القاموس المحيط

الفيروز آبادى ج 1

 


[ 1 ]

شرح ديباجة القاموس جمعها العالم العلامة الشيخ نصر الهورينى رحمه اله تعالى آمين (مميزات هذا المطبوع) قد بذلنا غاية ما يمكن في تصحيح هذا المطبوع فقابلناه أولا على نسخة امام أهل اللغة الخطير وأستاذها الكبير المرحوم الشيخ محمد محمود بن التلاميد الشنقيطى المحفوظة بالكتابخانة الخديوية المرموز إليها برقم 9 ش من كتبه الخاصة ولقد سطر فيها بقلمه وكتب عليها بخطه المجود أنه قابل نسخته تلك على النسخة الرسولية المقروءة على المؤلف وأثبتنا جميع ما فيها سواء كان في الصلب أو في الهامش ثم قابلناه ثانيا على المطبوع الميرى طبعة بولاق وهى التى سرى صيتها في جميع الآفاق وعم نفعها السبع الطباق وما وجد مضببا عليه في النسخة الرسولية جعلناه بين هاتين السمتين هكذا (؟ ؟ ؟ ؟) وقد كتب المرحوم الشيخ محمد محمود الشنقيطى على نسخته ما يأتي (هكذا في نسخة المؤبف مخطوط على هذه الالفاظ فخططت عليها من أجل ذلك) وماشطب عليه فيها جعلناه بين هذين الحرفين (ط ط) وما زاد على المطبوع الميرى أثبتناه بالهامش برقم يدل عليه ويشير إليه. ولم نكتف بكل ذلك وما تكبدناه من صعوبة السلوك في هذه المسالك وبل اصطحبنا تاج العروس شرح القاموس للسيد محمد مرتضى الحسينى. ومعجم البلدان لياقوت الحموى. وصحاح الجوهرى. ومختار الصحاح. ولسان العرب وغير ذلك من أمهات اللغة كما تتضح الحقيقة عند مراجعة ما امتازت به نسختنا هذه على سابقاتها واعطائها حظا من النظر والانصاف وبذلك كله يكون هذا المطبوع جامعا للنسختين حائزا للفضلين


 

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم هذه تقييدات على ديباجة القاموس جمعها كاتبها الفقير نصر الهورينى من شرحي العلامة المناوى والسد مرتضى ورأيت عليها نحو خمسة كراريس صغار للقرافى سماها القول المأنوس بشرح مغلق القاموس وأما شرح عيسى بن عبد الرحيم الكجراتى قاضى كجرات فلم أسمع به الا من شرح مرتضى وأما ابن الطيب فقد بلغت كتابته عليها أربعة عشر كراسا من ضمن الحاشية على القاموس البالغة ثلاثة مجلدات كل مجلد ستون كراسا ثم رأيت شرح الكجراتى على الخطبة في خزانة السادات وهو على الخطبة فقط نحو خمسة كراريس صغرا قال العلامة المناوى في شرحه على القاموس بعد ما تكلم على البسملة والحمد بما قاله مانصه والكلام في التسمية والتحميد طويل الذيول متسع جدا مفرد بالرسائل قد قررنا مقاصده بأوجز عبارة في شرحي البهجة والجامع بما فيه غتية وبلاغ قال بعض أعاظم المحققين والتحقيق ان تسمية هذه الكلمات الجامعة بالتسمية تسمية بالجزء الاشرف كتسمية الحكمة الباحثة عن الموجود من حيث هو بالالهي مع أن الالهى حقيقة فيما يبحث عن الربوبية ومباحث الامكان والامتناع والقدم والحدوث والوحدة والكثرة وغيرها على منهاج التغليب ولو سلم أن البسملة حقيقية عبارة عن المجموع لكن القصد منا التيمن بالاسم فحسب لاأداء الحمد بقرينة المقابلة ولا يقدح اكتفاء بعض الجلة الاكابر كالمزني والبخاري بالبسمل لما أن الحمد في أوائل الكتب كشكر لكونه في مقابلة النعمة الواصلة الحاصلة فيمكن أي يكتفى بالقول والاعتقاد ولا تعمل بالاركن هذا وقد أفصح بهذ الكلام الحميد المجد عن اختصاص جنس الحمد بذاته متصفا بالجلال والجمال والكمال ردا على الفلاسفة وبعض تابعيهم من أهل لاعتزال وايدانا بأن جميع المحامد راجعة إليه بوسط أو بغيره فلا تأثير لقدرة العبد بناء على مسألة خلق الأفعلا ولا يلزم علينا سلب الاختيار عن العبد لحمل ذلك على التأثير التام بمعنى ان لقدرة العبد دخلا في الجملة لكن الاقدار منه تعالى والكلام في التسمية والتحميد الى آخر ما سبق ذكره ولما كان دأب البلغاء الاعتناء والاهتمام بالابتداء ببراعة الاستهلال وهى كون المطلع مناسبا للمقصود وجاريا على البلاغة العظمى أتى في غرة كلامه بما يفهم أن كتابه في علم اللغة فقال (منطق البلغاء) أي مانح الفصحاء ملكة يقتدرون بها على النطق (باللغى) جمع لغة من لغ بالشئ لهج به ولغوت بكذا لفظت وتكلمت به حذفت اللام وعوض عنها الهاء وأصلها لغوة بالضم كغرفة واللغة في تعارف حملة الشريعة عباره عم حفظ من كلام العرب الخلص ونقل عنهم من الالفاظ الدالة على المعاني وأما تفسيرها هنا بأنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم فغير مراد لان المطلوب هنا تعريف اللغة الواقعة في كلام الؤلف وهى لغة العرب البلغاء لا مطلق اللغة وهذا تفسير لمطلق اللغة وليس الكلام فيه اه ثم قال والبلغاء جمع بليغ وهو الفصيح الطلق اللسان والبلاغة في المتكلم ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ وفى الكلام مطابقة لمقتضى الحال والمراد بالحال الامر الداعي الى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحة الكلم وقال الراغب البلاغة تقال على وجهين أحدهما أن يكون بذاته بليغا وذلك يجمع ثلاثة أوصاف صوابا فيموضع لغته وطبقا للمعنى المقصود به وصدقا في نفسه باخترام وصف منها يكون ناقصا في البلاغة وثانيهما أن يكون بليغا باعتبار القائل والمقول له وهو أن يقصد القائل به أمر اما فيورده على وجه حقيق أن يقبله المقول له والنطق في التعارف لاصوات المقطعة التى يظهرها اللسان وتعيها الآذان ولا يكاد يقال الاللانسان ولايقال لغيره الا تبعا كالناطق والصامت فيراد بالناطق ما له صوت وبالصامت خلافه ولايقال للحيوان ناطق لا مقيد وا تشبيها والمنطقيون يسمون القوة التى بها النطق نطقا واياها عنوا حتى حدوا الانسان بأنه


 

[ 3 ]

وقال المناوى في شرحه على القاموس من منافع فن اللغة التوسع في المخاطبات والتمكن من انشاء الرسائل بالنظم والنثر ومن عجائبه التصرف في تسمية الشئ الواحد بأسماء مختلفة لاختلاف الاحوال كتسمية الصغير من بنى آدم ولدا وطفلا ومن الخيل فلوا ومهرا ومن الابل حوار أو فصيلا ومن البقر عجلا ومن الغنم سخلة وحملا وعناقا ومن الغزال خفشاورشأ ومن الكلاب جروا ومن الاسد شبلا ومن الحمير جحشا وتولبا وهبرا وتقول نبح الكلب وصرخ الديك وهمهم الاسد وزأر وهينم الريح وكطعنه بالرمح وضربه بالسيف ورماه بالسهم ووكزه باليد وبالعصا وبالجمة فهو باب واسع لا يحيط به انسان * ولايستوفى التعبير به لسان * ولولا معرفة المترادفات لما اقتدر صاحب القاموس على ما أجاب به علماء الروم عن معنى كلام الامام على الآتى قريبا والكتب المؤلفة فيها لا تحصى والصحاح وان كان أصحها الا أنه لم يزد عن أربعين ألف مادة والقاموس وان يبلغ الثمانين ألفا التى بلغها كتاب لسان العرب للامام القاضى جمال الدين الانصاري محمد بن مكرم صاحب لسان العرب المتوفى سنة 711 عن 81 سنة بل ينقص عنه بعشرين ألفا الا انه أحسن منه صنعا في اختصار التعبير وعبارة مرتضى لسان العرب للامام جمال الدين محمد بن مكرم بن على الافريقى 27 مجلدا قال السيد مرتضى انه ظفر بنسخته المنقولة من مسودة المصنف وفى حياته التزم فيه الصحاح والتهذيب والمحكم والنهاية وحواشي ابن برى وجمهرة ابن دريد وقد حدث عنه الحافظان الذهبي والسبكي ولد سنة 630 وتفى سنة 711 * هذا ولم يذكر المصنف اسمه في أوله تواضعا وانما ذكر آخر الكتاب على ما في بعض النسخ ما نصه قال مؤلفه الملتجى الى حرم الله محمد بن يعقوب الفيروز آبادي هذا آخر القاموس المحيط والقابوس الوسيط الى ان قال مفتخرا باتمامه في مكة وقد يسر الله اتمامه بمنزلي على الصفا الخ أي لانه بعد رجوعه من اليمن جاور بمكة وابتنى على جبل الصفا دارا فيحاء كما أخبر بذك في مادة ص ف وقال الشارح في الآخر وفيروزاباد التى نسب إليها قرية بفارس منها والده وجده وأما هو فولد بكارزين كما صرح بذلك في ك ر ز كما تكلم على فيروزاباد في ف ر ز ومن لم يعرف تركيب الاسماء يقول ان المصنف لم يذكر بلده في كتابه توهما منه ان آخرها دال أي كما أن بعضا ممن لم يعرف اصطلاحاته يقول انه لم يذكر سمرقند مع انه ذكرها في فصل الشين المعجمة من باب الراء وأحال عليه في فصل القاف من باب لدال وقال المحشى في ترجمة مؤلف القاموس هو الامام الشهير أبو طاهر محمد بن يعقوب بن محمد بن ابراهيم أو ابن يعقوب بن ابراهيم بن عمر بن أبى بكر بن أحمد بن محمد أو محمود بن ادريس بن فضل الله ابن الشيخ أبى اسحق ابراهيم بن على بن يوسف الشيرازي وربما يرفع نسبه الى أبى بكر الصديق رضى الله عنه قاضى القضاة مجد الدين الفيروز آبادي الشيرازي ولد بكارزين بلدة بفارس في ربيع الثاني سنة 729 وكانت ولادته بعد وفاة صاحب لسان العرب بثمان عشر سنة وحفظ القرآن بها وهو ابن سبع ثم انتقل الى شيراز وهو ابن ثمان وأخذ عن علمائها وانتقل الى العراق فدخل واسط وبغداد وأخذ عن قاضيها وغيره ثم دخل القاهرة وأخذ عن علمائها فممن أخذ عنه الصلاح الصفدى والبهاء ابن عقيل والكمال الاسنوى وابن هشام قاله القرافى وجال في البلاد الشرقية والشامية ودخل الروم والهند ولقى الجماء الغفير من أعيان الفضلاء وأخذ عنهم شيئا كثيرا ينه فهرسته وبرع في الفنون العلمية ولاسيما اللغة فقد برز فيها وفاق الاقران * ثم دخل زبيد في رمضان * سنة 796 فتلقاه الاشرف اسماعيل وهو سلطان اليمن إذ ذاك وبالغ في اكرامه وصرف له ألف دينار وأمر صاحب عدن أن يجهزه بألف أخرى وتولى قضاء اليمن كله واستمر بزيد عشرين سنة وقدم مكة مرارا وجاور بها وأقام بالمدينة المنورة وبالطائف وما دخل بلدة الاأكرمه متوليها وبالغ في تعظيمه مثل شاه منصور بن شجاع في تبريز والاشرف صاحب مصر والسلطان بايزيد في الروم وابن ادريس في بغداد وتيمرلنك

 

قوله والسلطان بايزيد عبارة القرافى والسلطان ابن عثمان ملك الروم اه (*)
 

[ 4 ]

أي تدل على المراد بالنصوص القرآنية المنزلة باللسان العربي والاحاديث النبوية والآثار السلفية المحتج بها في كل مضيق الواردة على لسان الصدر الاول الذين هم حملة الشريعة ونقلة الدين على التحقيق فلا سبيل الى انتهاج هذه المسالك الا بخوض غمرة علم اللغة العلى المقدار الرفيع المنار فممن سره ان يقذف به في دار البوار النار فليتكلم قبل اتقانه على شئ من الآيات والاخبار اه مناوى (ومخصص) أي مؤثر ومفضل (عروق) جمع عرق من كل شئ أصله (القيصوم) نبت طيب الريح ببلاد العرب وقال المناوى و (مخصص) بالتثقيل للمبالغة (عروق القيصوم) أي أصوله الممتدة في الارض التى يتشعب منها وهو فيعول من نبت البادية مر المذاق طيب الرائحة مفتح منضج محلل ملطف ذو منافع لا تكاد تحصى وهو من خصائص أهل البدو حتى انه يقال فلان يمضغ القيصئم لمن خلصت بدويته وتمحضت عربيته والتخصيص كما في المصباح وغيره جعل الشئ لشئ معين دون غيره وفى المفردات هو تفرد بعض الشئ بما لا يشارك فيه الجملة اه (و) مخصص (غضى) مقصور وهو شجر عربي مشهور (القصيم) جمع قصيمة رملة تنبت تنبت الغضى قال المناوى الغضى شجر خشبه أصلب الخشب ولهذا كان فحمه أصلب من كل فحم والقصيم رملة تنبته فأضاف النابت الى المنبت ووقع في بعض نسخ اعجام الصاد المهملة من القصيم وهو تصحيف (بما) أي بالسر والتخصيص الذى (لم ينله) أي لم يعطه من النوال أو لم يصبه بسر وخصوص ولم يظفر به (العبهر) كجوهر النرجس أو الياسمين أو الممتلئ الجسم الناعم الابيض الجامع للمحاسن هذا وما قبله كلام المناوى ومرتضى قال نبت طيب مشهور اه (والجادى) بالجيم الزعفران نسبة الى الجادية قرية بالبلقاء والياء مشددة خففت لمراعاة القوافى قال الزمخشري في الاساس سمعت من يقول أرض البلقاء أرض الزعفران والمعنى أن الله تعالى خصص النباتات البدوية كالغضى والقيصوم والشيح مع كونها مبتذلة بأسرار ودقائق لم توجد في النباتات الحضرية المعظمة المعدة للشم والنظر كالنرجس والياسمين والزعفران وفى ضمن هذا الكلام تخصيص العرب بالفصاحة والبلاغة واقتضى ان في عروق رعى أرضهم وخصب زمانهم من النفع والخاصية ما لم يكن في فاخر مشمومات غيرهم وهو الظاهر وفى نسخة ميرزا على الشيرازي الخادى بالخاء المعجمة وهو غلظ وفسره قاضى الاقضية بناحية كجرات بالمسترخى فأخطأ في تفسيره وانما هو الخاذى بمعجمتين ولا يناسب هنا لمخالفته سائر الفقر وكذا تفسيره العبهر بالممتلئ الجسم الناعم لبعده عن مغزى المراد وقاضي الاقضية هو عيسى بن عبد الرحيم الكجراتى شرح الخطبة وكان قاضيا في كجرات فتارة يعبر عنه الشارح بقاضي الاقضية بكجرات وتارة بقاضي كجرات وتارة يقول شارح الخطبة عيسى قاضى كجرات فلا ترتبك في ذلك الاسم وبين القيصوم والقصيم جناس الاشتقاق ومراعاة النظر بين كل من النباتين اه مرتضى وعبارة المناوى وزعم بعض الشارحين انه أي الخادى بالخاء المعجمة وهو المسترخى البدن النحيل من خدا يخدو والمعنى على الاول انه سبحانه خصص نبات البوادى من نحو عروق القيصوم وشجر الغضى النابت في رمالها وهما من أقوات أهلها بخاصة سنية من البلاغة والفصاحة لم ينلها أعلى رياحين أهل الخضر وعلى ثانى انه تعالى خص ما ذكر من نبات أهل البوادى الذى هو طعامهم بخاصية عجيبة من الفصاحة استأثروا بها مع ماهم عليه من نحافة الابدان وسمرة الالوان لم ينلها أهل الاتراف السمان الاجسام البيض الالوان المتنعمين في الامصار بأكل الالوان وشم روائح الريحان وقد اقتصر على الثاني بعض أرباب البيان ولكل وجهة هو موليها (ومفيض الايادي) جمع أيد جمع يد فهو جمع الجمع واليد أصل في الجارحة وتطلق بمعنى القوة لانها بها وبعنى النعمة لانها تناولها والمراد هنا الآلاء والنعم ومفيض من أفاض الماء ففاض وأفاض أيضا إذا جرى وكثر حتى ملأ جوانب مجراه وقال المناوى ان الفيض هنا من فيض الماء لكثرته


 

[ 5 ]

كقوله شكوت وما الشكوى لمثلى عادة * ولكن تفيض الكاس عند امتلائها قال الزمخشري ومن المجاز فياض وفيض جواد وفاض الخير فيهم كثر اه قال المناوى وعلى منهاج أهل التصوف حياهم الله وبياهم فلك أن تقول معناه انه منزل الفيوض السبحانية المتواترة بالغدو والآصال المعبر بهما عن الدوام والاسترسال على قبل من سبقت ل العناية الرحمانية من طالبي جدواه أي افضاله بافاضته عليهم من بحر جوده الذى لا تنقصه العطايا فيحدث له ذلك الفيض ملكة يقتدر بها على تأليف مثل هذا الكتاب الذى يتحير في ابداعه كل باسل نحرير حتى يرجع إليه البصر خاسئا وهو حسير فهو رمز الى انه مجرد فتح سبحاني على ذلك العالم الربانى تعجز عنه الاسود الضاربة والجهابذه الفائقة المتناهية والفيض عندهم رضى الله عنهم فيض أقدس وفيض مقدس عبارة عن التجلى الذاتي الموجب لوجود الاشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية صم العينية والمقدس عبارة عن التجليات الاسمائية الموجبة لظهور ما تقتضيه استعدادات تلك الاعيان في الخارج والثانى مرتب على الاول فيه تحصل الاعيان الثانية واستعداداتها الاصلية في العلم وبالثانى تحصل تلك الاعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها والايادي عندهم عبارة عن أسماء الله المتقابلة كالفاعلية والقابلية ولهذا وبخ ابليس بقوله سبحانه ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى ولما كانت الحضرة الاسمائية مجمع الحضرتين الوجود والامكان قال بعضهم ان اليدين حضرتا الوجود والامكان قال الراغب ويسمى الفيض الالهى جدا قال تعال وأنه تعلى جد ربنا أي فيضه وقيل عظمته وهو يرجع الى الاول واضافته إليه على منهج اختصاصه بملكه انتهى وبه يعرف حسن صنيع المؤلف حيث ذكر المجتدى والجادى مع الفيض اه (بالروائح) جمع رائحة وهى المطرة التى تكون عشية (والغوادي) جمع غادية وهى المطرة التى تكون غدوة والباء اما سببية أو ظرفية والمراد بالروائح والغوادي اما الامطار أي مفيض النعم بسببها لمن يطلبها أو مفيضها فيها لان الامطار ظروف للنعم أو أن المراد بهما عموم الاوقات فالباء اذن ظرفية وانما خص تلك الاوقات جريا على الغالب (للمجتدى) أي طالب الجدوى أي السائل والجدوى والجدا العطية (والجادى) المعطى ويأتى بمعنى السائل أيضا فهو من الاضداد قال شيخنا ولم يذكره المؤلف وقد ذكره أبو على القالى في كتاب المقصور والممدود وبين الجادى والجادى الجناس التام وبينه وبين المجتدى جناس الاشتقاق وفى بعض النسخ المجتدى بالحاء المهملة وهو تحريف (وناقع) أي مروى ومزيل وواقع بالرى يقال نقع الماء غلته ونقع من الماء وبالماء روى (غلة) بالضم أي ظما وعطش (الصوادى) جمع صادية وهى العطشى والمراد بالغلة مطلق الحرارة من باب التجريد وفسرها الاكثرون بالنخيل الطوال لكن المقام مقام العموم كما لا يخفى قاله شيخنا (بالاهاضيب) بالامطار الغزيرة أوهى مطلق الامطار (والثوادى) صفتها أي العظيمة الكثيرة الماء أو من باب التجريد ويقال مطرة ثدياء أي عظيمة غزيرة الماء وفسر المؤلف في مادة ث د ى انها جمع ثادية اما من ثدى بالكسر أو من ثداه إذا بله وهما بعيدان عن المعنى المراد وقيل انه من المهموز العين والدال المهملة لام له كانه جمع ثأداؤ كصحراء وصحارى وفى بعض نسخ بالنون وهو خطأ عقلا ونقال اه مرتضى (ودافع) أي صارف ومزيل (معرة) بفتح الميم والعين المهملة وتشديد الراء بوزن مبرة أي أذى (العوادى) جمع عادية من العدوان وهو الظلم والمراد بها هنا السنون المجدبة على التسبيه وهذا المعنى هو الذى يناسبه سياق الكلام وسباقه وأما جعله جمع عاد أو عادية بمعنى جماعة القوم يعدون للقتال أو أول من يحمل من الرجالة أو يجعله بمعنى ما يغرس من الكرم في أصول الشجر العظام أو بمعنى جماعة عادية أو ظالمة فيأباه الطبع السليم مع ما يرد على الاول


 

[ 6 ]

من أن فاعلا في صفات المذكر لا يجمع على فواعل كما هو في محله (بالكرم) أي الفضل (الممادى) الدائم والمستمر البالغ الغاية وفى بعض النسخ المتمادى بزيادة التاء وهو الظاهر في الدراية لشيوع تمادى على الامر إذا دام واستمر دون مادى وان أثبته الاكثرون والاولى هي الموجودة في النسخة الرسولية (ومجرى) من الجرى وهو المر السريع أي مسيل (الاوداء) جمع واد والمراد ماؤه مجازا ثم المراد الاحسانات والتفضيلات فهو من المجاز على المجاز ثم ذكر العين في قوله (من العين العطاء) ترشيحا للمجاز الاول واستقلالا وللثاني تبعا ومثل هذا المجاز قلما يوجد الا في كلام البلغاء والعطاء بالمد والقصر نولك السمح ومايعطى كما سيأتي ان شاء الله تعالى (لكل صادى) أي عطشان والمراد هنا مطلق المحتاج إليها والمشتاق إليها قال شيخنا وفى الفقرة ترصيع السجع (باعث) تجوز فيه الاوجه الثلاثة والاستئناف أولى في المقام لعظم هذا النعمة أي مرسل (النبي الهادى) أي المرشد لعباد الله بدعائهم إليه وتعريفهم طريق نجاتهم (مفحما) أي حالة كونه معجزا (باللسان الضادى) أي العربي لان الضاد من الحروف الخاصة بلغات العرب يقول كاتبه نصر سيأتي في كلامه أيضا في دكنكص أن الصاد ليست في لغة غير العرب لكن يعازضه وجودها في الفارسية فد المائة صد كما ذكره هناك (كل مضادى) أي مخالف ومعاند ومعارض من ضاداه لغة في ضاده وضبط ابن الشحنة والقرافى بالصاد المهملة فيهما فالصادى من صاداه إذا داجاه وداره وساتره والمصادى من صده يصده إذ منعه والمصادى المعارض ويخالفان النقل الصحيح المأخوذ عن الثقات مع أن في الثاني خطا بين بابى المعتل والمضاعف كما هو ظاهر وبين الضادى والمضادى جناس كما هو بين مفحما و (مفخما) أي وحالة كونه معظما ومبجلا جزيل المنطق (لاتشينه) أي لاتعيبه مع فخامته وحسن كلامه صلى الله عليه وسلم (الهجنة) قبح الكلام (واللكنة) العجز عن اقامة العربية لعجمة اللسان (والضوادى) الكلام القبيح أو ما يتعلل به والمعنى أي لايلحقه صلى الله عليه وسلم شئ مما ذكر ولا يتصف به وقد تقدم في المقدمة أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أنى من قريش الحدى وتقدم أيضا بيان أفصحيته صلى الله عليه وسلم وتعجب الصحابة رضوان الله عليهم منه وفيه مع ما قبلة نوع من الجناس قال شيخنا وهذه اللفظة مما استدركه المؤلف على الجوهرى ولم يعرف له مفرد (قوله مفخما) حال ثانية بدون واو وان كان كلام مرتضى وكتابته بالواو الحمراء قبل مفخما يوهم أن فيه واوا وقوله اللكنة قال المناوى هي بالضم عجمة في اللسان وعى وثقل فيه يقال رجل ألكن وقوم لكن وقد تلاكن الرجل إذا أرى من نفسه اللكنة ليضحك الناس وقيل الألكن الذى لا يفصح بالعربية (محمد) قال ابن القيم هو علم وصفة اجتمعا في حقه صلى الله عليه وسلم وعلم محض في حق من تسمى به غيره وهذا شأن أسمائه تعالى وأسماء نبيه صلى الله عليه عليه وسلم فهى أعلام دالة على معان هي أوصاف مدح وهو أعظم أسمائه صلى الله عليه وسلم وأشرفها وأشهرها لانبائه عن كمال الحمد المنبئ عن كمال ذاته فهو المحمود مرة بعد مرة عند الله وعند الملائكة وعند الجن والانس وأل السموات والارض وأمته الحامدون وبيده لواء الحمد ويقوم المقام المحمود يوم القيامة يحمده فيه الأولون والآخرون فهو عليه الصلاة والسلام الحائز لمعاني الحمد مظلقا وقد ألف في هذا الاسم المبارك وبيان أسراره وأتوتره شيخ مشايخنا الامام شرف الدين أبو عبد الله محمد بن محمد الخليلى الشافعي نزيل المقدس كراسة لطيفة فراجعها اه مرتضى وأوله في الحاشية لشيخه ابن الطيب رحمهما الله تعالى (خير) أي أفضل وأشرف (من حضر) أي شهد (النوادي) أي المجالس مطلقا أو خاص بمجالس النهار أو المجلس ماداموا مجتمعين فيه كما سيأتي ان شاء الله تعالى (وأفصح) أي أكثر فصاحة من كل (من ركب) أي علا واستوى (الخوادى) هي الابل المسرعة


 

[ 7 ]

في السير ويستعمل في الخيل أيضا مفرده خاد أو خادية وانما خصت الابل لانها أعظم مراكب العرب وجل مكاسبها (وأبلغ) اسم تفضيل من البلاغة وهى الملكة وتقدم تعريفها (من حلب) أي استخرج لبن (العوادى) هي البل التى ترعى الحمض على خلاف بين المصنف والجوهري كما سيأتي مبينا في مادته وركاب الخوادى وحلبة العوادى هم العرب المعنى انه صلى الله عليه وسلم أفصح العرب وأبلغهم لانهم هم المشهورون بالاعتناء بالابل ركوبا وحلبا ونظرا في گحوالها وفى مقابله حلب بركب والعوادي بالخوادى ترصيع وهو من الحسن بمكان وفى نسخة جلب بالجيم بدل حلب بمعنى ساقها والحوادى بالمهملة وهو تحريف وخلاف للمنصوص المسموع من أفواه الرواة الثقات (بسقت) هذه الجملة الفعلية في بيان ظمته وقهره صلى الله عليه وسلم لجميع من عاداه ولهذا فصلها عما قبلها أي طالت (دوحة) هي الشجرة العظيمة من أي نوع كانت (رسالته) أي بعثته العامة والاضافة من اضافة المسبه به الى المشبه (فظهرت) أي غلبت واستولت (شوكة) هي واحدة الشوك المعروف أو السلاح أو الحدة أو شدة البأس والنكاية على العدو (الكوادى) جمع كادية وهى الارض الصلبة الغليظة البطيئة النبات والمعنى ان رسالته صلى الله عليه وسلم التى هي كالشجرة العظيمة في كثرة الفروع وسعة الظل وثباته نسخت سائر الشرائع التى لولا بعثته صلى الله عليه وسلم لما تطرق إليها النسخ وفى تشبيهها بالاشجار الشائكة النابتة في الارض الغليضة الصلبة التى لا ينقلع ما فيها لا بعسر ومشقة بعد تشبيه رسالته صلى الله عليه وسلم بالدوحة في الارتفاع وسعة الظل وكثرة الفروع من اللطافة مالا يخفى في نسخة زيادة شوك بعد شوكة فيتعين حينئذ حمل الأخير على أحد معانيها المذكورة ما عدا الاول وفى أخرى شرك بالراء بدل الواو بفتحتين وصبطه بعضهم بكسر الشين بمعناه المشهور والكوادى حينئذ عبارة عن الكفرة وانما عبر عنهم بالشوكة لكثرة مافى الشئوك من الاذى والتأليم وقلة النفع وعدم الجدوى وبالكوادى لعدم الثمر ولعدم النمو والمراد أن النبي صلى الله عليه وسلم غالب عليهم بقوته وقاهرهم بحلمه ومستول عليهم (واستأسدت) أي طالت وبلغت يقال روضص مستأسد وسيأتى بيانه (رياض نبوته) بالضم أي نباتها جمع روضة هي مستنقع الماء في الرمل والعشب أو الارض ذات الخضرة والستان الحسن (فعيت) أي أعجزت (في المآسد) جمع مگسدة هي الغابة (الليوث) الاسود (العوادى) التى لاستيحاشها وجرأتها تعدو على الخلق وتؤذيهم ومن قوله بسقت الى هنا هي النسخة الصحيحة المكية وفى نسخة فغيبت بدل عيت أي أخفت وفى أخرى فطهرت بالطاء المهملة أي أزالت أوساخ الشرك وهذه النسخة التى نوهنا بشأنها هي نسخة الملك الناصر صلاح الدين بن رسول سلطان اليمن بخط المحدث اللغوى أبى بكر بن يوسف بن عثمان الحميدى المغربي وعليها خط المؤلف إذ قرئت بين يديه في زبيد المدينة حماها الله وسائر بلاد المسلمين قبل وفاته بسنتين اه وذكر الشارح عدة نسخ مختلفة وبين ألفاظ اختلافها تركناها ايجازا ثم قال الشارح مرتضى قال شيخنا ونبه ابن الشحنة والقرافى وغيرهما ان نسخة المؤلف التى بخطه ليس فيها شئ من هذه وانما فيها بعد قوله حلب العوادى صلى عليه وسلم ومثله في نسخة نقيب الاشراف السيد محمد بن كمال الدين الحسينى الدمشقي التى صحهها على اصول المشرق اه‍ (نجوم الدآدى) جمع نجم وهو الكوكب والدآدئ جمع دأدأ بالدال والهمزة وسهل في كلام المؤلف تخفيفا وهي الليالي المظلمة جدا ومنهم من عينها في آخر الشهر وسيأتى الخلاف في مادته وعبارة المناوى الدآدى بمد الهمزة كالجواري جمع دأدأ كجعفر الليلة الشديدة الظلمة وآخره همزة لكنه خففها للسجع وأضاف وأضاف النجوم الى الليالى المظلمة لان بها فيها يهتدى العباد في ظلمات البر والبحر ثم قال في بدور القوادى أي بدور الجماعات الذين بهم يقتدى ويستن أو المراد بدور القرن الاول الذى هو


 

[ 8 ]

خير القرون فقد قال الزمخشري وغيره القاديه من الناس أو جماعة تطرأ عليك وهو جمع قائد وهو كما سيجئ في الكتاب الاول من بنات نعش الضغرى اه‍ (بدور) جمع بدر هو القمر عند الكمال (القوادى) بالقاف في سائر النسخ جمع قادية من قدى به كرضى إذا استن واتبع القدوة أو مصدر بمعنى الاقتداء كالعافية والعاقبة ويجوز أن يكون جمع قدوة ولو شذوذا بمعنى المقتدى به أو لاقتداء قاله شيخنا والمعنى أي النجوم المضيئة التى بها يهتدى الحائر في الليل البهيم وهى صفة للآل وبدور الجماعات التى يقتدى بأنوارهم وأضوائهم وهى صفة للاصحاب والمراد أن الضال يهتدى بهم في ظلمات الضلالات كما يهتدى المسافر بالنجوم في ظلمات البر والبحر للطريق الموصلة الى القصد ومنه قوله كثير من العارفين في استعمالاتهم وعلى آله نجوم الاهتداء وبدور الاقتداء قال شيخنا وبهذا ظهر سقوط ما قاله بعضهم من التوجيهات البعيدة عن مراد المصنف والظاهر أن النجوم صفة للصحابة للتلميح بحديث أصحابي كالنجوم فيرد سؤال لم وصف الصحابة دون الآل فيجاب بجواز كونه حذف صفة الآل لدلالة صفة الصحب عليها والسؤال من أصله في ومعرض السقوط لانه ورد في صفة الآل أيضا بأنهم نجوم في غير ما حديث وأيضا ففى الآل من خو صحاب فالصحيح على ما قدمنا ان كلامنهما لف ونشر مرتب فالاهتداء بالآل والاقتداء بالصحابة وان كانتا تصلحان لكل منهما (ماناح) أي سجع وهدر (الحمام) طير معروف (الشادى) من شدا يشدو إذا ترنم وغنى فالنوح هنا ليس على حقيقته الاصلية التى هي البكاء والحزن كما سيأتي والصحيح ان اطلاق كل منهما باختلاف القائلين فممن صادفته أسجاع الحمام في ساعة أنسه مع حبيبه في زمن وصاله وغيبة رقيبه سماه سجعا وترنما ومن بضده سماه نوحا وبكاء وتغريدا (وساح) أي ذهب وتردد في الفلوات (النعام) طائر معروف (القادى) أي المسرع من قدى كرمى قديانا محركة إذا أسرع (وصاح) من الصياح وهو رفع الصوت الى الغاية (بالأنغام) جمع نغم محركة وهو ترجيع الغناء وترديده (الحادى) من حدا الابل كدعا يحدوها إذا ساقها وغنى لها ليحصل لها نشاط وارتياح في السير والمراد بهذه الجمل طول الابد الذى لا نهاية له لان الكون لا يخلو عن تسجيع الحمام وتردد النعام وسوق الحادى بله بالانغام ثم ان في مقابلة ناح بساح وصاح والحمام بالنعام والانغام ترصيعا بديعا ومجانسة وفى القوافى الدالية تسميط (ورشفت) مصت (الطفاوة) بالضم دارة الشمس أو الشمس نفسها وهو المناسب في المقام ومنهم من راد بعد دارة الشمس ودارة القمر ومنهم من اقتصر على الاخير وكلاهما تكلف وقيل بل الطفاوة أيام برد العجوز ونسب للمصنف ولا أصل له أو أيام الربيع كما للجوهري وهو خطأ في النقل (رضاب) بالضم الريق المرشوف ويطلق على قطع الريق في الفم وفتات المسك وقطع الثلج والسكر ولعاب العسل ورغوتة وما تقطع من الندى على الشجر والمراد هنا الاول (الطل) هو الندى أو فوقه دون المطر الضعيف وليس بمراد هنا واضافة الرضاب إليه من قبيل اضافة المشبه به الى المشبه أي الطل الذى في الازهار بين الاشجار كالرضاب في فم الاحباب كقوله والريح تعبث بالغصون وقد جرى * ذهب الاصيل على لجين الماء أي ماء كاللجين ومن قال ان الاضافة بيانية فقد أخطأ وكذا من فسر الرضاب بالسح والطل بأخف المطر فكأنه أجاز اضافة الشئ الى نفسه مع فساد المعنى على أن السح انما هو من معاني الراضبة دون الرضاب كما سيأتي في محلة وعبارة المناوى رضاب الطل أي ريق المطر الضعيف والاضافة بيانية أي الرضاب الذى هو الطل وكظام أي أفواه الوادي والآبار المتقاربة واضافها الى الجل بمعنى معظم الشئ ليفيد أن تلك الكظام ذوات مواد من الماء غير منقطعة والجادى طالب المطر والمعنى ما أخذت الشمس الماء بالتبخير من أماكنه التى هي آثار معظم الماء الذى له مواد لا تنقطع وما أخذه الجادى بالاستمطار


 

[ 9 ]

من السحب المملوأة بالماء بالتبخير ففيه استعارة تبعية شبه نصعيد الشمس المياه بالتبخير من موادها وأخذها منها بالترشيف فأجرى الاستعارة بينها ثم بواسطة ذلك أجراها بين الفعلين ولما كان التبخير وما يتبعه بشعاع الشمس وتسخينها نسبه إليها وقيل المراد بالرضاب هنا الندى على الشجر والكظام فم الوادي الذى يخرج منه الماء والجل بجيم مفتوحة أو مضمومة الياسمسن والورد والجادى نوع من الزهر والمعنى ما ظهرت دارت الشمس فامتصت الندى من أفواه هذه الازهار اه (من كظام) متعلق برشفت وهو بالضم جمع كظم محركة وهو الحلق أو الفم ومنهم منفسره بأفواه الوادي والآبار المتقارب بعضها بعضا وقيل الكظامة فم الوادي الذى يخرج منه الماء وليس في الكلام ما يدل على الاودية والآبار ولا على تقارب بعضها بعضا كما فسروه لاحقيقة ولا مجازا ولا رمزا ولا كناية وفى النسخ كظام الشئ مبدؤه والصحيح ما أشرنا إليه (الجل) بالضم كذا هو مضبوط في نسخة شيخنا الامام رضى الدين المزجاجى قيل معناه معظم الشئ وهذا ليس بشئ بل الجل بالضم ويفتح كما يأتي الياسمين والورد أبيضه وأحمره وأصفره والواحدة بهاء وكأن اللفظة معربة عن الكاف الفارسية ومعناه عندهم الزهر مطلقا من أي شجر ويصرف غالبا في الاطلاق عندهم الى هذا الورد المعروف بأنواعة الثلاثة الاحمر والابيض والاصفر (والجادى) قال قاضى كجرات هو طالب المطر عشفا على الطفاوة أي وما أخذ الجادى الماء من السحاب وقيل هو الخمر عطف على رضاب ولا يخفى أن فيما ذكر من المعنيين تكلفا والصحيح أنه نوع من الزهر كالنرجس والياسمين وهو المناسب ومن قال انه عطف تفسير لما قبله فقد أخطأ فان الجل انما يطلق على الياسمين والورد فقط كما قدمنا ثم ان الذى تقدم آنفا مقرونا بالعبهر معناه الزعفران لا غير فلا تكون اعادته هنا لا يضاح أو غير ذلك كما وهم فيه بعض الشراح لاختلاف المعنيين قال شيخنا وفى رشفت الاستعارة بالتبعية لوجود الفعل وهو مشتق ويجوز أن تكون بالكناية كأنشبت المنية أظفارها وان تكون استعارة تصريحية فإذا اتضح ذلك عرفت أن الرضاب الذى هو الرق شبه به الطل والشمس الذى هو معنى الطفاوة شبه بشخص مرتشف لذلك الريق وجعل له أفواها وثغورا هي كظام الجل والجادى هما الورد والنرجس والياسمين وان كان تشبيهها بالاقاح أكثر دورانا كما قال الشاعر بكر الى اللذات واركب لها * سوابق الخيل ذوات المراح - من قبل ان ترشف شمس الضحى * ريق الغوادى من ثغور الاقاح (وبعد) كلمة يفصل بها بين الكلامين عند ارادة الانتقال من كلام الى غيره وهى من الظروف قيل زمانية وقيل مكانية وعامله محذوف قاله الدماميني والتقدير وأقول بعد ما تقدم من الحمد والصلاة والتسليم على نبيه العظيم (فان) بالفاء اما على توهم أما أو على تقديرها في نظم الكلام وقيل انها لاجراء الظرف مجرى الشرط وقيل انها عاطفة وقيل زائدة اه مرتضى وعبارة المناوى أي وبعد فراغ زمن الحمد والصلاة والسلام وما استتبع ذلك من الكلام أقول فان الخ فحذف المضاف إليه لكونه معلوما بنى على الضم والفاء بعد زائدة على توهم أما اشعارا بلزوم ما بعدها لما قبلها أو على تقديرها في نظم الكلام والاصل أما بعد فعوضت الواو عنها اختصار الدلالة الفاء عليها وأتى بها المؤلف اقتداء بالنبي وصحبه فقد كانوا يأتون بأصلها في خطبهم فهى سنة قيل وأول من قالها داود ورجح ما اعترض بانه لم يثبت عنه تكلم بغير لغته ويجاب بان من حفظ حجة على من لم يحفظ وهى للانتقال من مهيع الى آخر ويمتنع الاتيان بها أول الكلام اه فان (للعلم) الشرعي وآلاتة أي ما أخذ من الشرع أو تئقف عليه توقف وجود كالكلام أو كمال كالنحو والمنطق إذ هو نحو المعاني كما أن النحو ميزان الالفاط والمباني فنسبته الى المعنى كنسبة النحو الى اللفظ والمبنى والعروض للقريض (رياضا) جمع روضة وهى الموضع المحتف


 

[ 10 ]

بالزهور سمى به لاستراضة المياه السائلة إليها أي لسكونها به وأرض الوادي واستراض كثرة ماؤه واستنقع فيه واخضر نبته وفاح عرف زهره (وحياضا) جمع حوض وهو مجمع الماء وحاض الرجل حوضا عمله وحوض لابله وتحوضوا حياضا وأصله الواو ولكن قلب ياء للكسرة قبلها كثوب وأثواب وثياب (وخمائل) جمع خميلة وهى المحل الكثير الشجر أو رملة تنبته قال الزمخشري نزلوا في خميلة وهى الروضة ذات الشجر والا فهي الجلحاء (وغياضا) بالكسر جمع غيضة بالفتح وهى الأجمة الكثيرة الشجر الملتف (وطرائق) أي طبقات مترتبة بعضها فوق بعض يقال طارقت بين النعلين والثوبين جعلت احداهما فوق الاخرى وتطارقت الابل تتابعت متطارقة وطريقة طريقة بعضها فوق بعض وهى طرق وطرائق ذكره الزمخشري وغيره وقال الراغب اصل الطريق السبيل الذي يطرق بالاجل اي يضرب ومنه استعير كل مسلك يسلكه الانسان في فعل محمودا ومذموم وقيل طريقة من نخل تشبيها بالطريق في الامتداد (وشعابا) اي طرقا متباينة جمع شعب بالكسر الطريق وقال الراغب الشعب من الوادي ما اجتمع فيه طرق ئتفرق منه طرق فإذا نظرت إليه من الجانب الذى ينفرق أحداث في وهمك اثنين اجتمعا فلذلك يقال شعبت الشئ جمعته وشعبته فرقته فهو من الاضداد (وشواهق) جمع شاهق من شهق يشهق بفتحتين شهوقا ارتفع فهو شاهق وجبال شاهقة وشواهق وجبل شاهق ممتنع طولا كما في الصحاح وقال الراغب هو المتناهى في الطول (وهضابا) أماكن عالية منبسطة واسعة الأرجاء يقال علوت هضبة وهضابا واستهضب صار هضبة وهضبتهم السماء وروضة مهضوبة قال الزمخشري ومن المجاز هضبوا في الحديث أفاضوا فيه وهو يهضب بالشعر وبالخطب يسح سحا وجواد مهضب وفرس هضب كثير العرق اه أثبت هذه المكورات للعلم على طريق تشبيه المعقول بالمحسوس أي كما أن هذه الاشياء المحسوسة تشتمل على صنوف مما تضمنه فكذا الامور المذكورة المعقولة للعلم تشتمل على أصناف غزيرة وفنون شتى متفاوتة الرتب كما يفصح عنه قوله (يتفرع عن كل أصل منه) أي ينشأ عنه والفرع ما يتفرع من أصله ومنه قالوا فرعت من هذا الاصل مسائل فتفرعت أي استخرجتها فخرجت وأصل كل شئ ما يستند وجود ذلك الشئ إليه (أفنان) جمع فنن باتحريك وهو الغصن الطرى الورق ومنه قوله تعالى ذواتا أفنان (وفنون) جمع فن وهو الحال والضرب من الشئ أي النوع منه أي يتفرع من أصول العلم أشياء تظهرها أفكار الاحبار الذين هدوا الى الطيب من القول وهدوا الى صراط العزيز الحميد وكل ميسر لما خلق له قال الزمخشري تقول أخذوا في أفانين الكلام وافتن في الحديث وتفنن فيه وجرى الفرس أفانين من الجرى وافتن في جريه ورجل فينان الشعر وغصن فينان كثير الأفنان وهو في ظل عيش فينان (وتنشق) أي تنفرج والشق بالفتح كما في المصباح انفرج في الشئ والشقة القطعة المنشقة وهو في الاصل مصدر قال الزمخشري شق عصا المسلمين خالفهم وانشقت العصا بينهم تخالفوا (عن كل دوحة) شجرة عظيمة يقال قلنا تحت ظلال الدوحة أي الشجر العظام قال الزمخشري ومن المجاز فلان من دوحة الكرم (منه خيطان) بكسر أوله المعجم جمع خوط بالضم الغصن الغض الناعم يقولون قد كالخوط وكم وراء هذا الخيطان من قدود كالخيطان ذكره الزمخشري (وغصون) جمع غصن وهو عطف عام خاص قال الزمخشري ومن المجاز أنا غصن من غصون سرحتك وفرع من فروع دوحتك (وان علم اللغة هو الكافل) أي الملتزم (بابراز) أي اظهار يقال برز الشئ باحراز أي بحوز ذلك كله من أحرزه إذا حازه (أسرار الجميع) جمع سر بالكسرة وهو ما يكتم ضنا به وأسررت


 

[ 11 ]

الحديث أخفيته وأسررته أظهرته فهو من الاضداد قال الزمخشري ومن المجاز واعدها سرا أي نكاحا والتقى السران أي الفرجان (الحافل) بحاء مهملة وفاء الجامع الممتلئ يقال حفل القوم واحتفلوا اجتمعوا وهذا محفل القوم ومحتفلهم وشاع الحديث في المحافل وحفل الماء في الوادي كثر وسال وضرع حافل وضروع حفل وحوافل وحفل الشاة ونحوها جمع لبنها في ضرعها لترى حافلا قال الزمخشري ومن المجاز احتفل في الامر اجتهد وأحفل الفرس في جريه جد فيه وحفلت السماء جد وقطع المطر وطريق محفل عظيم مستبين (بما يتضلع منه) يمتلئ شبعا وريا يقال تضلع من الطعام والشراب امتلأ منه وكانه ملأ أضلاعه واضطلع بهذا الامر إذا قدر عليه كأنه قويت ضلوعه بحمله والضلاعة القوة وأكل وشرب حتى تضلع (القاحل) بقاف وحاء مهملة الشيخ الفاني يقال شيخ قحل كفلس أي فان وقحل الشئ قحلا من باب نفع يبس فهو قاحل الصوم وتقحل في لباسة وحاله وتقول فلان في بلد قاحل وعيش ماحل والمراد به هنا الضعيف العاجز (والكامل) القوى قال في المصباح ويستعمل الكمال في الذوات والصفات يقال كمل إذا تمت اجزاؤه وكملت محاسنه وقال الزمخشري وكمل الشئ وتكمل وتكامل واستكمل ورجل كامل جامع المناقب قال الراغب كمال الشئ حصول ما فيه الغرض منه فإذا قيل كمل فمعناه حصل ما هو الغرض منه (والفاقع) الذى تحرك ونشأ (والرضيع) دونه الى هنا من شرح المناوى والذى شرح عليه السيد مرتضى بدل الكامل الكاهل قال وهو القوى وقيل هو لغة في الكهل فيقابل المعنى السياقى والفاقع بالفاء والقاف هو الغلام المترعرع وفى نسخة اليافع بالياء التحتية وهو المراهق الذى قارب البلوغ والرضيع هو الصغير الذى يرضع امه والمعنى ان كل من يتعاطى العلوم من الشيوخ والمتوسطين والمبتدئين أو كل من الاقوياء والضعفاء والصغار والكبار فان علم اللغة هو المتكفل باظهار الاسرار وابراز الخفايا لافتقار العلوم كلها إليه لتوقف المركبات على المفردات لا محالة وفى الفقر صناعة ادبية وحسن المقابلة (وان بيان الشريعة) فعليه بمعنى مفعولة هي ما شرع الله لعباده كالشرع بالفتح وحقيقتهما وضع ما يتعرف منه العباد احكام عقائدهم وافعالهم واقوالهم وما يترتب عليه صلاحهم اه (وان بيان الشريعة) ما شرعه الله لعباده من الاحكام من الشرعه بالكسر وهى مورد الناس للاستقاء سميت به لوضوحها وظهورها قال الراغب الشرع نهج الشريق الواضح ثم استعير للطريقة الالهية من الدين من حيث ان من شرع فيها على الحقيقة روى وتطهر كما قال بعض العارفين كنت أشرب فلا أروى فلما عرفت الله رويت بال شرب (لما كان مصدره) أي صدروره وأصله الانصراف يقال صدر القوم وصدروا عن القوم صدورا وصدرا وأصدرناهم صرفناهم وصدرت عن الموضع صدرا رجعت والاسم الصدر بفتحتين (عن لسان العرب) كذا عداه بعن في أكثر النسخ وفى بعضها بعلى وهو عل تضمين صدر معنى جاء والعرب خلاف العجم وهو اسم لهذا الجيل المعروف من الناس (وكان العمل بموجبه) بكسر الجيم أي سببه والموجب بالكسر السبب وبالفتح المسبب عنه والعمل بموجب الشئ الاخذ بما أوجبه قال الراغب والعمل كل فعل من الحيوان يقصد فهو أخص من الفعل الان الفعل قد ينسب الى الحيوان الذى يقع منه فعل بغير قصد وقد ينسب الى الجماد وقلما ينسب العمل لذلك (لا يصح) أي لا يطابق الواقع ويترتب عليه الآثار وأصل الصحة حالة طبيعية للبدن ثم استعيرت للمعانى فقيل صحت الصلاة إذا أسقطت الصلاة وصح العقد إذا انبرم وترتب عليه أثره وصح ان طابق الواقع الى هنا ما وجد من شرح المناوى للديباجة وبعده خرم الى قوله ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب وهو في وقف السادات فلنرجع الى النقل من شرح السيد مرتضى (وكان العمل) هو الفعل الصادر بالقصد وغالب استعماله في أفعال الجوارح الظاهرة (بموجبه) الضمير للبان أو


 

[ 12 ]

الشريعة حسبما تقدم والعمل بالموجب هو الاخذ بما أوجبه وله حدود وشروط فراجعه في كتاب الشروط (لا يصح) أي لا يكون صحيحا (الا باحكام) أي تهذيب ولاتقان (العلم بمقدمته) أي معرفتها والمراد بالمقدمة هنا ما يتقدم قبل الشروع في العلم أو الكتاب (وجب) أي لزم وهو جواب لما (على روام العلم) أي طالبية الباحثين عنه (وطلاب) كروام وزنا ومعنى (الاثر) علم الحديث فهو من عطف الخاص على العام وفى بعض النسخ وطلاب الأدب والولى هي الثابتة في النسخ الصحيحة واختلف في معنى الاثر فقيل هو المرفوع والموقوف وقيل الاثر هو الموقوف والخبر هو المرفوع كما حققه أهل الاصول ولكن المناسب هنا هو المعنى الشامل للمرفوع والموقوف على علم اللغة توقفا كليا محتاجة إليه وجب على كل طالب لاى علم كان سواء الشريعة أو غيرها الاعناء به والقيام بشأنه والاهتمام فيما يوصله الى ذلك وانما خص علم الاثر دون غيره مع احتياج الكل إليه لشرفه وشرف طالبيه والذى في النووي على مسلم هو الموافق لقول العلامة الصبان في منظومته والخبر المتن الحديث لاثر * ما عن امام المرسلين يؤثر أو غيره لافرق فيما اعتمد الخ ونقله شيخنا البيجورى في آخر حاشية الشمايل اه وعلى النسخة الثانية وجب على كل طالب علم الآدب التى منها النحو والتصريف وصنعة الشعر وأخبار العرب وأنسابهم مزيد الاعتناء بمعرفة علم اللغة لان مفاد العلوم الادبية غالبا في ترصيع الالفاظ البديعة المستملحة وبعضها الحوشية وتلك لا تعرف الا بها كما هو ظاهر (أن يجعلوا) أي يصيروا (عظم) بضم العين المهملة كذا في نسخة شيخنا عبد الخالق وفى أخرى معظم بزيادة الميم وفى بعضها أعظم بزيادة الالف (اجتهادهم واعتمادهم) أي استنادهم (وأن يصرفوا) أي يوجهوا (جل) كجلال لا يذكر ان الامضافين وقد تقدمت الاشارة إليه (عنايتهم) أي اهتمامهم (في ارتيادهم) أي في طلبهم من ارتياد ارتيادا مجرده راد الشئ يروده رودا ويستعمل بمعنى الذهاب والمجئ وهو الانسب للمقام (الى علم اللغة) وقد يقال ان علم اللغة من جملة علوم الادب كما نص عليه شيخنا طاب ثراه نقلا عن ابن الانصاري فيلزم عليه حينئذ احتياج الشئ الى نفسه وتوقفه عليه والجواب ظاهر بأدنى تأمل اه مرتضى (والمعرفة) هي عبارة عما يحصل بعد الجهل بخلاف العلم (بوجوهها) جمع وجه وهو من الكلام الطريق المقصود من (والوقوف) أي الاطلاع (على مثلها) بضمتين جمع مثال وهو صفة الشئ ومقداره (ورسومها) جمع رسم بالفتح وهو الاثر والعلامة ثم ان الضمائر كلها راجعة الى اللغة ما عدا الاخيرين فانه يحمل عودهما الى الوجوه وفى التعبير بالمثل والرسوم ما لا يخفى على الماهر من الاشارة الى دروس هذا العلم وذهاب أهله وأصوله وانما البارع من يقف على المثل والرسوم (وقد عنى) بالبناء للمجهول في اللغة الفصيحة وعليها اقتصر ثعلب في الفصيح وحكى صاحب اليواقيت الفتح أيضا أي اهتم (به) أي بهذا العلم (من السلف) هم العلماء المتقدمون في الصدر الاول من الصحابة والتابعين وأتباعهم (والخلف) المتأخرون عنهم والقائمون مقامهم في النظر والاجتهاد (في كل عصر) أي دهر وزمان (عصابة) الجماعة من الرجال مابين العشرة الى الاربعين كذا في لسان العرب وفى شمس العلوم الجماعة من الناس والخيل والطير والانسب ما قاله الاخفش العصبة والعصابة الجماعة ليس لهم واحد (هم أهل الاصابة) أي الصواب أي هم مستحقون له ومستوجبون لحيازتة وفى الفقرتين التزم مالا يلزم وذلك لانهم (أحرزوا) أي حازوا (دقائقه) أي غوامضة اللطيفة (وأبرزوا) أي أظهروا واستخرجوا بأفكارهم (حقائه) أي ماهياته الموجودة في القوافى الترصيع ولزوم مالا يلزم (وعمروا) مخففا كذا هو مضبوط


 

[ 13 ]

في نسختنا (دمنه) جمع دمنه وهى آثار الديار والناس (وفرعوا) بالفاء كذا هو مضبوط أي صعدوا وعلوا وفى نسخ بالقاف وهو غلط (قننه) جمع قنة بالضم وهى أعلى الجبل (وقنصوا) أي اصطادوا (شواردة) جمع شاردة من الشرود النفور ويستعمل فيما يقابل الفصيح (ونظموا) أي ضموا وجمع (قلائد) جمع قلادة وهى ما يجعل في العنق من الحلى والجواهر (وأرهفوا) أي رققوا ولطفوا (مخاذم) جمع مخذم كمنبر السيف القاطع (البراعة) مصدر براع إذا فاق أصحابه في العلم وغيره وتم في كل فضيلة (وأعفوا) أي أسالوا دم (مخاطم) جمع مخطم كمنبر وكمجلس الانف (اليراعة) أي قصبة الكتابة أي أجروا دم انف القلم ويقال رعفت الاقلام إذا تقاطر مدادها وفى القوافى الترصيع وبين أرهفوا وأرعفوا جناس ملحق وفى البراعة واليراعة الجناس المصحف وفى كل مجازات بليغة واستعارات بديعة (فألفوا) أي جمعوا الفن مؤتلفا بعضه الى بعض (وأفادوا) أي بذلوا الفائدة (وصنفوا) أي جمعوا أصناف الفن مميزة موضحة (وأجادوا) أي أتوا بالجديد دون الردئ وفى الالفاظ الاربعة الترصيع والجناس اللاحق (وبلغوا) أي انتهوا ووصلوا (من المقاصد) جمع مقص كمقعد أي المهمات المقصودة (قاضيتها) هي وقصواها بمعنى أبعدها ومنتهاها (وملكوا) أي استولوا (من المحاسن) جمع حسن هو الجمال كالمساوي جمع سوء (ناصيتها) أي رأسها وهو كناية عن الملك التام والاستيلاء الكلى وفى الفقرة لزوم مالا يلزم والجناس اللاحق (جزاهم الله) أي كافأهم (رضوانه) أي اعظم خيره وكثير انعامه قال شيخنا واخرج الترمذي والنسائي وابن حبان بأسانيدهم الى النبي صلى الله عليه وسلم قال من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء قلت وقع لنا هذا الحديث عليا في الجزء الثاني من المشيخة الغيلانية من طريق ابى الجواب احوص بن جواب حدثنا سعير بن الحمس حدثنا سليمان التميمي عن ابى عثمان النهدي عن اسامة بن زيد رضى الله عنه فذكره وفى اخرى عنه إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ (وأ حلهم) أي انزلهم (من رياض) جمع روضة أو روض وقد تقدم (القدس) بضم فسكون وقيل بضمتين ورياض القدس هي حضيرته وهى الجنة لكونها مقدسة أي مطهرة منزهة عن الاقذار (ميطانة) الميطان كميزان موضع يهيأ لارسال خيل السباق فيكون فيه غاية في المسابقة أي وانزلهم من محلات الجان اعلاها وما تنتهى إليها الغايات بحيث لا يكون وراءها مرمى ابصار والضمير يعود الى القدس ولو قال روض القدس كان اجل كما لا يخفى ولكن الرواية ما قدمنا ومنهم من قال ان ميطان جبل بالمدينة وتكلف لتصحيح معناه فاعلم أنه من التأويلات البعيدة التى لا يلتفت إليها ولا يعول عليها اه مرتضى (هذا) هو في الاصل أداة اشارة للتقريب قرنت بأداة التنبيه واتى به هنا للانتقال من اسلوب الى آخر ويسمى عند البلغاء فصل الخطاب والمعنى خذ هذا أو اعتمد هذا (وانى قد) أي والحال انى قد (نبغت) بالغين المعجمة كذا قرأته على شيخنا أي فقت غيرى (في هذا الفن) أي اللغة ومنهم من قال أي ظهرت والتفوق أولى من الظهور وفى النسخة الرسولية في هذا الصفو بالكسر أي الناحية منالعلم واستغربها شيخنا واستصوب النسخة المشهورة وهى سماعنا على الشيوخ واستعمل الزمخشري هذا اللفظة في بعض خطب مؤلفاته وفى بعض النسخ نبعت بالعين المهملة وعليها شرح القاضى عيسى بن عبد الرحيم الكجراتى وغيره وتكلفوا لمعناه أي خرجت من ينبوعه وأنت خبير بأنه تكلف محض ومخالف للروايات وقيل ان نبع بالمهملة لغة في نبغ بالمعجمة فزال الاشكال (قديما) أي في الزمن الاول حتى حصلت له منه الثمرة (وضبغت) أي لونت (به) أي بهذا الفن (أديما) أي الجلد المدبوغ أي امتزج بى هذا الفن امتزاج الصبغ بالمصبوغ (ولم أزل) كذا الرواية عن الشيوخ أي لم أبرح وفى بعض النسخ لم أزل بضم الزاى معناه أفارق من الزوال وفيه تعسف ظاهر (في خدمته مستديم)


 

[ 14 ]

أي دائما متأنيا فيها وفى الفقرات لزوم مالا يلزم (وكنت برهة) بالضم وروى الفتح قال العكبرى عن الجوهرى هي القطعة من الزمان وقوله (من الدهر) أي الزمن الطويل ويقرب منه ما فسره الراغب في المفردات انه في الاصل اسم لمدة العالم من ابتداء وجوده الى انقئه ومنهم من فسر البرهة بما صدر به المصنف في المادة وهو الزمن الطويل ثم فسر الدهر بهذا المعنى بعينه وأنت خبير بانه في معزا عن اللطافة وان أورد بعضهم صحته بتكليف قاله شيخنا (ألتمس) أي أطلب طلبا أكيدا مرة بعد اخرى (كتابا) أي مصنفا موضوعا في هذا الفن موصوفا بكونه (جامعا) أي مستفيضا لاكثر الفن مملوأ بغرائبه ويوجد في بعض النسخ قبل قوله جامعا باهرا وليس في الاصول المصححة (بسيطا) واسعا مشتملا على الفن كله أو اكثره مبسوطا يستغنى به عن غيره (ومصنفا) هكذا في النسخ وفى بعضها تصنيفا (على الفصح) بضمتين جمع فصيح كقضيب وقضب أو بضم ففتح ككبرى وكبر (والشوارد) هل اللغات الحوشية الغريبة الشاذة (محيطا) أي مشتملا ولذا عدى بعلى أو ان بمعنى الباء فتكون الاحاطة على حقيقتها الاصلية (ولما أعيانى) أي أتعبني وأعجزني عن الوصول إليه (الطلاب) كذا في النسخ والاصول وهو الطلب ويأتى من الثلاثي فيكون فيه معنى المبالغة أي الطلب الكثير وفى نسخة الشيخ أبى الحسن على ابن غانم المقدسي رحمه الله تعالى التطلاب بزيادة التاء وهو من المصادر القياسية تأتى البا للمبالغة (شرعت في تگ ليف (كتابي) أي مصنفي (الموسوم) أي المجعول له اسمه وعلامة (باللامع المعلم العجاب) هو علم الكتاب واللامع المضئ والمعلم كمكرم البرد المخطط والثوب النفيس والعجاب كغراب بمعنى عجيب كذا في تقرير سيدى عبد السلام اللقانى المالكى على كنوز الحقائق والصحيح انه يأتي للمبالغة وان أسقطه النحاة في ذكر أوزانها فالمراد به ما جاوز حد العجب كذا في الكشاف وقد نقل عن خط المصنف نفسه غير واحد انه كتب على ظهر هذا الكتاب انه لو قدر تمامه لكان في مائة مجلد وانه كمل منه خمس مجلدات (الجامع بين المحكم) هو تأليف الامام الحافظ العلامة أبى الحسن على بن اسمعيل الشهير بان سيده الضرير ابن الضرير اللغوى وهو كتاب جامع كبير يشتمل على أنواع اللغة توفى بحضرة دانية سنة 458 عن ثمانين سنة (والعباب) كغراب تأليف الامام الجامع أبى الفاضائل رضى الدين الحسن بن فهد لن الحسن ابن حيدر العمرى الصغانى الحنفي اللغوى وهذا الكتاب في عشرين مجلدا ولم يكمل الا انه وصل الى مادة بكم كذا في المزهر وله شوارق الانوار وغيره توفى في شعبان 19 منه سنة 650 ببغداد عن 73 سنة ودفن بالحريم الطاهري وهذا الكتاب لم أطلع عليه مع كثرة بحثي عنه وأما المحكم المتقدم ذكره فنعدى منه أربع مجلدات ومها مادتي في هذا الشرح وفى مقابلة الجامع باللامع والمعلم بالمحكم والعجاب بالعباب حسن ترصيع (وهما) أي الكتابان هكذا في نسختنا وفى أخرى بحذف الواو وفى بعضها بالفاء بدل الواو (غرتا) تثنية غرة وفى بعض النسخ بالافراد (الكتب المصنفة في هذا الباب) أي في هذا الفن والمراد وصفها بكمال الشهره أو بكمال الحسن على اختلاف اطلاق الاغر وفيه استعارة أو تشبيه بيلغ (ونيرا) تثنية نير كسيد وهو الجامع للنور الممتلئ به والنيران الشمس والقمر والتثنية والوصف كلاهما على الحقيقة (براقع) جمع برقع السماء السابعة والرابعة أو الأولى والمعنى هذ ان الكتابان هما النيران المشرقان الطالعان في سماء (الفضل والآدب) ومنهم من فسر البرقع بماتستتر به النساء أو نير البرقع وهو محل مخصوص من وتحمل لبيان ذلك بما تمجه الاسماع وانما هي أوهام وأفكار تخالف النقل والسماع وعطف الآدب على الفضل من عطف الخاص على العام (وضممت) أي جمعت (اليهما) أي المحكم والعباب (فوائد) جمع فائدة وهى ما استفدته من علم أو مال (امتلا) بغير همز من ملئ كفرج إذ صار مملوأ (بها) أي تلك الفوائد (الوطاب) بالكسر جمع وطب بالفتح فالسكون هو الظرف وله معان أخر غير مراد هنا (واعتلى)


 

[ 15 ]

أي ارتفع (منها) من تلك الفوائد (الخطاب) هو توجيه الكلام نحو الغير للافهام وفى بعض النسخ زيادات بدل فوائد وبين امتلا واعتلى ترصيع وبين الوطاب والخطاب جناس لاحق (ففاق) أي علا وارتفع بسبب ما حواه (كل مؤلف في هذا الفن) أي اللغة بينان للواقع (هذا الكتاب) فاعل فاق والمراد به الكتاب المتقدم ذكره (غيرانى) كذا في النسخ المقروءة وفى بعضها انه على ان الضمير يعود الى الكتاب (خمنته) أي قدرته وتهمت مجيئه (في ستين سفرا) قال الفراء الاسفار الكتب لعظام لانها تسفر عما فيها من المعاني إذا قرائت وفى نسخة من الاصول المكية ضمنته بالضاد المعجمة بدل الخاء وفى شفاء الغليل للشهاب الخفاجى تبعا للسيوطي في المزهر أن التخمين ليس بعربي في الاصل وفى نسخة أخرى من الاصول الزبيدية زيادة زيادة بحمد اله بعد خمنته (يعجز) أي يعنى (تحصيله) فاعل يعجز (الطلاب) جمع طالب كراكب وركاب أي لكثرته أو لطوله وفى نسخة ميرزا على الشيرازي يعجز عن تحصيله الطلاب (وسئلت) أي طلب منى جماعة (تقديم كتاب وجيز) أي أقدم لهم كتابا آخر موصوفا بصغر الحجم مع سرعة الوصول الى الفهم ما فيه والذى يظهر عند التأمل أن السؤال حصل في الانصراف عند اتمام اللامع لكثرة التعب فيه جمع هذا الكتاب (على ذلك النظام) أي النهج والأسلوب أو الوضع والترتيب السبق (وعمل) معطوف على كتاب أي خاص (مفرغ) باتشديد أي مصبوب من فرغ إذا انصب لامن فرغ إذا خلى كفر الاناء أو من فنى كفرغ الزاد وتسبيه العمل بالشئ المانع استعارة بالكناية واثبات التفريغ له تخييلية على رأى السكاكى وعلى رأى غيره تحقيقية تبعية (في قالب) بفتح اللام وتكسر آلة كالمثال يفرغ فيها الجواهر الذائبة (الايجاز) الاختصار (والاحكام) أي الاتقان (مع التزام اتمام المعاني) أي انهائها لى حد لا يحتاج الى شئ خارج عنه والمعنى جمع معنى وهو اظاهر ما تضمنه اللفظ من عنت لقربة أظهرت ماءها قال الراغب (وإبرام) أي احكام (المباني) جمع مبنى استعمل في الكلمات والالفاظ والصيغ العربية وفى الفقرتين الترصيع وفى بعض النسخ ابدال ابرام بابراز أي الاتيان بها ظاهرة من غير خفاء (فصرفت) أي وجهت (صوب) أي جهة وناحية وهو مما فات المؤلف (هذا القصد عناني) أي زمامي (وألفت هذا الكتاب) أي القاموس (محذوف الشواهد) أي متروكها والشواهد هي هي الجزئيات التى يؤتى بها لاثبات القواعد النحوية والافاظ اللغوية والاوزان العروضية من كلام الله تعالى وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم أو من كلام العرب الموثوق بعربيتهم على أن في الاستدلال بالثاني اخلافا والثالث وهو العرب العرباء الجاهلية والمخضرمون والاسلاميون والمولودون وهو ثلاث طبقات كما هو مفصل في محلة (مطروح الزوائد) قريب من محذوف الشواهد وبينهما الموازنة (معربا) أي حال كونه موضحا ومبينا (عن الفصح والشوارد) تقدم تفسيرهما (وجعلت بتوفيق الله تعالى) جل وعلا وهو الالهام لوقوع الامر على المطابقة بين الشيئين (زفرا) كصرد البحر وجمع المعاني الكثيرة في الالفاظ القليلة هذا الذى قررناه هو المسموع من أفواه مشايخنا ومنهم من تمحل في بيان هذه الجملة بمعان أخر لا تخلو عن التكلفات الحدسية المخالفة للنقول الصريحة (ولخصت) أي بينت وهذبت (كل ثلاثين سفرا) أي جعلت مفادها ومعناها (في سفر) واحد (وضمنته) أي جعلت في ضمنه وأدرجت فيه (خلاصة) بالضم بمعنى خالص ولباب (مافى) كتابي (العباب والمحكم) السابق ذكرهما (وأضفت) أي ضممت (إليه) أي الى المختصر من الكتابين (زيادات) يحتاج إليها كل لغوى أريب ولا يستغنى عنها كل أديب فلا يقال ان كلام المصنف فيه المخالفة لما تقدم من قوله مطروح الزوائد (من الله تعالى بها) أي بتلك الزيادات أي هي من مواهب الهية


 

[ 16 ]

مما فتح الله تعالى بها على (وأنعم) أي اعطى واحسن (ورزقنيها) أي أعطانيها (عند غوصي عليها) أي تلك الزيادات وهو كناية عما استنبطته افكاره السليمة (من بطون الكتب) أي اجوافها (الفاخرة) أي الجيدة أو الكثيرة الفوائد أو المعتمدة المعول عليها (الدأماء) ممدودا هو البحر (الغطمطم) وهو العظيم الواسع المنبسط وهو من اسماء البحر الا انه اريد هنا ما ذكرناه لتقدم الدأماء عليه فالدأماء مفعول اول لغوصي وهو تارة يستغنى بالمفعول الواحد وتارة يحتاج الى مفعول آخر فيتعدى إليه بعلى ومن بيانية حال من الدأماء (أو سميته) كسميته بمعنى واحد وهما من الافعال التى تتعدى للمفعول الاول بنفسها وللثاني تارة بنفسها وتارة بحرف جر فالمفعول الاول الضمير العائد للكتاب والمفعول الثاني (القاموس) هو البحر (المحيط) ويوجد في بعض نسخ المقلدين التعرض لبقية التسمية التى يوردها المصنف في آخر الكتاب وهى قوله والقابوس الوسيط ففى بعض الاقتصار على هذا وفى اخرى زيادة فيما ذهب من لغة العرب شماطيط وكل ذلك ليس في النسخ الصحيحة ويرد على ذلك ايضا قوله (لانه) أي الكتاب (البحر الاعظم) فان هذ قاطع لبقية التسمية قال شيخنا وانما سمى كتابه هذا بالقاموس المحيط على عادته في ابداع أسامي مؤلفاته لاحاطته بلغة العرب كاحاطة البحر للربع المعمور قلت أي فانه جمع فيه ستين ألف مادة زاد على الجوهرى بعشرين الف مادة كما انه زاد عليه ابن منظور الافريقى في لسان العرب في عشرين الف مادة ولعل المصنف لم يطلع عليه والا لزاد في كتابه عنه وفوق كل ذى علم علم قال شيخنا رحمه الله وقد مدح هذا الكتاب غير واحد ممن عاصره وغيرهم الى زماننا هذا وأوردوا فيه أعاريض مختلفة فمن ذلك ما قاله الاديب البارع نو الدين على بن محمد العفيف المكى المعروف بالعليفى قلت ووالده الاديب جمال الدين محمد بن حسن بن عيسى شهر بابن العليف توفى بمكة سنة 815 هيض كذا في ذيل الحافظ تقى الدين بن فهد على سره في مواضع من تقاييده وسمعتهما منه غير مرة وقال لى انه قالهما لما قرئ عليه كتاب القاموس مذمد مجد الدين في أيامه * من بعض أبحر علمه القاموسا - ذهبت صحاح الجوهرى كأنها * سحر المدائن حين ألقى موسى وقد استطرفت أديبة عصرها زينب بنت أحمد بن محمد الحسنية المتوفية بشهارة سنة 1114 إذ كتبت الى السيد موسى بن المتوكل تطلب منه القاموس مولاى موسى بالذى سمك السما * وبحق من في اليم ألقى موسى - امنن على بعبارة مردودة * واسمح بفضلك وابعث القاموسا قال شيخنا وقد رد على القول الاول أديب الشام وصوفيه شيخ مشايخنا العلامة عبد الغنى بن اسمعيل الكنانى المقدسي المعروف بابن النابلسي قدس سره كما أسمعنا غير واحد من مشايخنا الاعلام عنه من قال قد بطلت صحاح الجوهرى * لما گ تى القاموس فهو المفترى - قلت اسمه القاموس وهو البحر ان) يفخر فمعظم فخره بالجوهري ونقل من خط المجد صاحب القاموس قال أنشدنا الفقيه جمال الدين محمد بن الصباحي لنفسه في مدح هذا الكتاب أبيتا أربعة وهى من رام في اللغة العلو السها * فعليه منها ماحوى قاموسها - مغن عن الكتب النفيسة كلها * جماع شمل شتيتها ناموسها - فإذا دواوين العلوم تجمعت * في محفل للدرس فهو عروسها - لله مجد الدين خير مؤلف * ملك الائمة وافتدته نفوسها


 

[ 17 ]

(ولما راأيت اقبال الناس) أي توجه خاطر علماء وقته وغيرهم بالاعتناء الزائد والاهتمام الكثير (على صحاح) الامام أبى نصر اسمعيل بن نصر بن حماد (الجوهرى) نسبة لبيع الجوهر أو لحسن خطه أو غير ذلك الفارابى نسبة الى مدينة ببلاد الترك وسيأتى في فرب كان من أذكياء العالم وكان بخطه يضرب المثل توفى في حدود الاربعمائة على اختلاف في التعيين واختلف في ضبط لفظ الصحاح فالجاري على ألسنة الناس الكسر وينكرون الفتح ورجحه الخطيب التبريزي على الفتح وأقره السيوطي في المزهر ومنهم من يرجح الفتح قال شيخنا والحق صحة الروايتين وثبوتهما من حيث المعنى ولم يرد عن المؤلف في تخصيص أحدهما بالسند الصحيح ما يصار إليه ولا يعدل عنه (وهو) أي الكتاب أو مؤلفه (جدير) أي حقيق وحرى (بذلك) الاقبال قال شيخنا وقد مدحه غير واحد من الافاضل ووصفوا كتابه بالاجادة لالتزامه الصحيح وبسطه الكلام وايراده الشواهد على ذلك ونقله كلام أهل الفن دون تصريف فيه وغير ذلك من المحاسن التى لا تحصى وقد رزقه الله تعالى شهرة فاق بها كل من تقدمه أو تأخر عنه ولم يصل شئ من المصنفات اللغوية في كثرة التداول والاعتماد على ما فيه ما وصل إليه صاحب الصحاح وقد أنشد الامام أبو منصور الثعالبي لابي محمد اسمعيل بن محمد بن عبدوس النيسابوري هذا كتاب الصحاح سيد ما * صنف قبل الصحاح في الادب - يشمل أبوابه ويجمع ما * فرق في غيره من الكتب (غير أنه) أي الصحاح قد (فاته) أي ذهب عنه (نصف اللغة) كذا في نسخة مكية وفى الناصرية 2 على ما قيل ثلثا اللغة (أو أكثر) من ذلك أي فهو تام لفوات الكثير من اللغة فيه قال شيخنا وصريح هذا النقل يدل على انه جمع اللغة كلها وأحاط بسرها وهذا أمر متعذر لا يمكن لاحد من الآحاد الا الانبياء عليهم الصلاة والسلام قلت وقد تقدم في أول الكتاب نص الامام الشافعي رضى الله عنه فإذا عرفت ذلك ظهر لك ان ادعاء المصنف حصر الفوت بالنصف أو الثلثين في غير محله لان اللغة ليس ينال الى منتهاها فلا يعرف لها نصف ولا ثلث ثم ان الجوهرى ما ادعى الاحاطة ولا سمى كتابه البحر وال القاموس وانما التزم ان يورد فيه الصحيح عنده فلا يلزمه كل الصحيح والا الصحيح عند غيره ولاغير الصحيح وهو ظاهر اه ثم بين وجه الفوات فقال (اما باهمال) أي ترك (المادة) وهى حروف اللفظ الدال على المعنى والمراد عدم ذكرها بالكلية (أو بترك المعاني الغربية) أي عن كثير من الافهام لعدم تداولها (النادة) أي الشردة النافرة (أردت أن يظهر) أي ينكشف (للناظر) المتأمل (بادئ) منصوب على الظرفية مضاف الى (بدء) أي أول كل شئ قبل الشروع وغيره (فضل كتابي هذا عليه) أي الصحاح (فكتبت بالحمرة المادة) أي اللفظة أو الكلمة (المهملة) أي المتروكة (لديه) أي الصحاح (وفى سائر التراكيب) أي باقيها أو جميعها (تتضح) أي تتبين وتظهر ظهورا واضحا (المزية) الفضيلة والمأثرة (بالتوجه) أي الاقبال وصرف الهمة (إليه) أي كتابه وفى هذا الكلام بيان ان المواد التى تركها الجوهرى رحمه الله وزادها المصنف ميزها بما يعرفها وهى كتابتها بالحمرة لاظهار الفضل السابق ولشيخنا رحمه الله هنا كلام لم نعطف الى بيانه زمام فانه مورث للملام والله سبحانه الملك العلام (ولم اذكر ذلك) اشارة الى ما تقدم من مدح كتابه وذكر مناقبه (اشاعة) أي اذاعة واظهار (للمفاخر) جمع مفخر ومفخرة بالفتح فيهما وبضم الثالث في الثاني لغة مفعل من الفخر ويقال الفخار والافتخار هو المدح بالخصال المحمودة قال شيخنا وجوز البدر القرافى ضبط المفاخر بضم الميم اسم فاعل من فاخره مفاخره وجعله متعلقا بأذكر أي لم أذكر للشخص المفاخر الذى يفاخرنى فأفتخر عليه بالكتاب وهو من البعد بمكان (بل اذاعه) أي نشر أو افشاء (لقول) ابى تمام حبيب بن اوس الطائى (الشاعر) المعروف وهو


 

[ 18 ]

لازلت من شكرى في حله * لابسها ذوسلب فاخر - يقول من تقرع أسماعه * (كم ترك الاول للآخر وهذا الشطر الاخير جار في الامثال المتداولة والمشهورة حتى قال الجاحظ ما علم الناس سوى قولهم * كم ترك الاول للآخر ثم ان قوله ولم اذكر ذلك الخ ثبت في نسخة المؤلف كما صرح به المحب ابن الشحنة وأثبته البدر القرافى ايضا وشرح عليه المناوى وابن عبد الرحيم وغير واحد وسقط من كثير من النسخ اه مرتضى وهو كلام شيخه فكان عليه عزوه إليه ليبرأ من الرد عليه بما قاله قبل في شأن شرح المناوى انه سمع به ولم تصل يده إليه قال وكم وجهت رائد الطلب إليه ولم أوقف الى الآن عليه (وانت ايها اليلمع) كأنه مضارع من لمع البرق زيدت عليه أل ومعناه الذى يلمع ويتوقد ذكاء ويتفطن للامور فلا يخطئ منها والمعروف فيه اليلمعين بالياء المشددة الدالة على المبالغة كالالمعي بالهمزة واما اليلمع فهو البرق الخلب وبمعنى الكذاب وكلاهما غير مناسب (العروف) كصبور مبالغة في العارف أي ذو المعرفة التامة (المعمع) هو الصبر على الامور ومزاولته وهو على تقدير مضاف أي ذو المعمع (اليفوف) كيعفور الحديد القلب ويطلق على الجبان ايضا وليس بمراد هنا (إذا تأملت) أي أمعنت فيه الفكر وتدبرته حق التدبير (صنيعى هذا) مصدر كالصنع بالضم بمعنى المصنوع أي الذى صنعته وهو الكتاب المسمى بالقاموس (وجدته) أي الصنيع (مشتملا) أي منضما (على فرائد) جمع فريدة وهى الجوهرة النفيسة أو الشذرة من الذهب والقطعة التى تفصل بين الجواهر في القلائد كما سيأتي (أثيرة) أي جليلة لها أثرة وخصوصية تمتاز بها أو أن هذه الفرائد متلقاة من قرن بعد قرن (وفوائد) جمع فائدة وهى ما استفدته من علم أو مال (كثيرة) وفى الفقرة كاختها السابقة حسن ترصيع والالتزام (من حسن الاختصار) وهو حذف الفضول وازالتها والاتيان بالكلام مستوفى المعاني والاغراض (وتقريب العبارة) 3 أي ادنائها وترسيلها الى الافهام بحسن البيان (وتهذيب الكلام) أي تنقيحه واصلاحه وازالة زوائده (وايراد المعاني الكثيرة في الالفاظ اليسيرة) أي القليلة (ومن أحسن ما اختص به) وتميز عن غيره وانفرد (هذا الكتاب) أي القاموس (تخليص الواو من الياء) الحرفان المفردان أي تميزها منها (وذلك) أي التخليص (قسم) أي نوع من التصرفات الصرفية واللغوية (يسم) من وسم إذا جعل له سمة وهى العلامة (المصنفين) هم أئمة الفن الكبار (بالعى) وهو بالفتح العجز والتعب وعدم اطاقته ويستعمل بمعنى عدم الاهتداء لوجه المراد وبالكسر الحصر والعجز في النطق خاصة (والاعياء) الكلال مصدر أعياء رباعيا إذا تعب قال شيخنا وبعضهم يقول العى من الثلاثي العجز المعنوي والاعياء الرباعي العجز الجسماني والمعنى ان هذا النوع في التصرف اللغوى والصرفى مما يوجب للهمرة في الفن العجز وعدم القدرة حسا ومعنى لما فيه من الصعوبة البالغة والتوقف على الاحاطة التامة والاستقراء التام بل يتوقف ادراكها على اطلاع عظيم وعلم صحيح (ومنها) أي من محاسن كتابه الدالة على حسن اختصاره (انى لاأذكر ما جاء من جمع فاعل) الذى هو اسم فاعل (المعتل العين) الذى عينه حرف علة ياء أو واو (على فعلة) محركة في حال من الاحوال (الا أن يصح) أي يعامل (موضع العين منه) أي من الجمع معاملة الصحيح بحيث يتحرك ولا يعل (كجولة) بالجيم من جال جولانا (وخولة) جمع خائل وهو المستكبر فانهما لما حركت العين منهما ألحقا بالصحيح وان كانت في الاصل معتلة فانها تعل أي لم يدخلها اعلال وعبارة المناوى (ومنها) أي مما اختص به القاموس وبالحيقة ليس خاصا فقد ذكره في المحكم وتبجح به وتبعه غيره (انى الا أذكر ما جاء من جمع فاعل المعتل العين على فعلة الا ان يصح موضع العين منه كجولة وخولة) فيه


 

[ 19 ]

تقديم وتأخير والاصل الا أذكر ما جاء على وزن فعلة مفتوح العين إذا كانت عينه حرف علة كجولة وخولة ونحوهما وانما أذكر ما جاء صحيح العين كدرجة وخرجة (وأما ما جاء منه معتلا كباعة وسادة فلا أذكره لا طراده) أي لمشابة بعضه بعضا انتهت (ومن بديع اختصاره) أي مما تفرد به عن نظائره وفيه معنى التعجب ومنه قوله تعالى ما كنت بدعا منالرسل أي ما أنا بأول من جاء بالوحى (وحسن ترصيع تقاصره) أي تحلية قلائده وتزينها والترصيع التركيب على وجه يورث الزينة والترصيع التحلية يقال هذا سيف مرصع أي محل بالجواهر قال الزمخشري رصع التاج حلاه بكواكب الحلية وما إملح حلية سيفك وسرجك ورصائعها اه والترصيع أيضا أن تكون الالفاظ مستوية الاوزان مستقيمة الاعجاز كقوله ان الينا ايابهمثم علينا حسابهم والتقصار والتقصارة بالكسر القلادة وتقلدت بالتقصار بالمخنقة على قدل ألحقتها (المؤنث بقولى وهى بهاء ولا أعيد الصيغة) وذلك من بديع الاختصار غالبا لكن قد يتفق أن اعادة الصيغة تكون أخصر وأبين وأوضح كما سيلقاك كثير أو الصيغة العمل والقدير وهذا صوغ هذا إذا كان على قدره وصيغة القول كذا أي مقاله وصورته على التشبيه بالعمل والتقدير (وإذا ذكرت المصدر مطلقا) عند التقييد (أو) الفعل (الماضي بدون) الفعل (الآتى) أي المضارع (والا مانع) من ذكره كعدم تصرف الفعل مثلا أو غير ذلك مما يأتي (فالفعل على مثال كتب) أي يكون مضارعه مضموم العين كيكتب (وإذا ذكرت آتيه) أي مضلرعه (بلاتقييد) لحركة عينه (فهو) مكسور العين (على مثال ضرب) يضرب أما إذا كان ثم مانع من الضم وذلك في أربعة مواضع إذا كان فاؤه واوا كوعد يعد أو عينه ياء كباع يبيع أو لامه ياء كرمى يرمى أو كان لزما مضاعفا كحن يحن فيكون المضارع مكسورا أي غالبا فإذا ترجم بالمصدر أو بالماضي فقط وكان منها فهو بالكسر كقوله في باب الهمزة الفئ ما كان شمسيا فنسخه الظل فهو وان ترجم له بمصدر ليس من باب كتب لوجود مانع الضم وهو كون عينه ياء وكقوله في باب الباء الوثب الطفر فترجم بمصدر وليس من كتب لكون فائه واوا وقس عليه (على) للاستدراك والاضراب هنا (أنى ذاهب) أي ماض قال الراغب ويستعمل الذهاب في الاعيان والمعنى ومنه انى ذاهب الى ربى (الى) التخيير فيه بين الضم والكسر فيما عدى ما اشتهر بأحدهما عملا بمثل (ما قال أبو زيد) أحمد بن سهل البلخى ولد بقرية من قرى بلخ ونشأ بها معلما للصبيان كابيه ثم دعته نفسه الى دخول العراق فتوجه راجلا وجثا بين يدى علمائه واقتبس العلوم واكتسب وطوف البلدان ولقى الكبار والاعيان وحصل علوما جمة حتى صار له في علوم الادب الباع الوساع وفى علوم الحكماء الذهن الثابت الوقاد وبسطة الذراع وتعمق في الفلسفة حتى رمى بالالحاد وهجم على أسرار علم النجوم والهيئة وبرز في علم الطبائع والطب وتوغل في الاصول وجد واجتهد حتى قاده ذلك الى الحيرة ونزل عن النهج الاوضح فتارة كان يطلب الامام واخرى يسند الامر الى النجوم والاحكام ثم لما كتبه الله في الازل من السعداء وحكم بانه لا يترك سدى بصره أرشد الطريق وهداه الى أقوم السبل فاستمسك بعروة من الدين وثيقة وثبت على أقوام طريقة واوضح حقيقة فاختطفته يد المنون وهو بالشهادة ناطق واليى دين الاسلام يسابق سنة 322 (إذا جاوزت المشاهير من الافعال) جمع فعل الذى هو قسيم الاسم والحرف (التى يأتي ماضيها على فعل) بفتح العين (فأنت في المستقبل) أي الفعل المستقبل (بالخيار) بالكسر الاسم من الاختيار (ان شئت قلت بفعل بضم العين وان شئت قلت بفعل بكسرها) قال أبو حيان في سورة الفرقان الفعل المعتدى الصحيح جميع حروفه إذ لم يكن للمبالغة ولا حلقى عين ولا لام فانه جاء على يفعل ويفعل كثيرا فان اشتهر احد الاستعمالين اتبع والا فالخيار حتى ان بعض أصحابنا خير فيهما سمعاأم لا وفى


 

[ 20 ]

نسخ زيادة (وكل كلمة عريتها عن الضبط) أي لم اتعرض لضبطها يقال عرى الرجل من ثيابه يعرى عريا فهو عار وفرس عرى لاسرج عليه واصل الضبط القيام بالامر ضبطته إذا قمت بأمره قياما تاما لا نقص فيه (فانها بالفتح لا ما اشتهر بخلافه اشتهارا رافعا للنزاع من البين) وهذا آخر الزيادة (وما سوى ذلك فأقيده بصريح الكلام غير مقتنع) أي غير مجتز ومكتف (بتوشيح القلام) أي الضبظ بالقلم والتقييد جعل القيد في الرجلين ثم استعملوه في تقييد الالفاظ بما يمنع الاختلاط ويزيل الالتباس قال الزمخشزى ومن المجاز قيد الكتاب وكتاب مقيد مشكول والصريح مالايفتقر الى اضمار ولا تأويل كذا في المصباح وقال ابن الكمال اسم لكلام مكشوف المراد بسبب كثيرة الاستعمال حقيقة كان أو مجازا والقناعة الرضا وعدمها عدمه والتوشيح تعليق الوشاح وهو شئ ينسج من نحو أديم أو حرير ويرصع شبه قلادة يلبسه النساء قال الزمخشري ومن المجاز توشح بثيابه وبجاده وخرج متوشحا به وظبية موشحة في جنبيها ضربان مسكيتان والقلام بكسر القاف ككتاب جمع قلم بالتحريك سمى قلما لانه يقلم أي يبرا وكل ما قطعت منه شيأ بعد شئ فقد قلمته قالوا ولا يسمى قلما الا بعد البرى وقبله قصبة قال بعضهم وليس ذا من المؤلف مبالغة في الدعوى بل بحق مناوى اه (مكتفبا) من الكفاية وهى ما فيه سد الخلة وبلوغ المراد من الشئ (بكتابة ع د ة ج م عن قولى موضع) هو بالكسر والفتح لغة مكان الوضع (وبلد) يذكر ويؤنث ويطلق على محل من الارض عامرا كان أو خلا قال تعالى الى بلد ميت أي ارض لانبات فيها ولا مرعى لكن الظاهر ان مراده هنا المعمور (وقرية) قى الضيعة وقيل كل مكان اتصلت به ابنية واتخذ قرارا قال في كفاية المحتفظ ويقع على المدن وغيرها ووقوعه عليها ليس بمراد المؤلف وان كان واقعا (والجمع ومعروف) أي معلوم عند الناس لا يشتبه ولا يلتبس يقال عرفته عرفة بالكسر وعرفانا علمته بحاسة من الحواس والمعرفة اسم فاسد وهذا لف ونشر مرتب (فتلخص) أي فسبب ذلك تلخص هذا الكتاب (وكل غث) كلام فاسد أوكل مالا يليق قال الزمخشري تقول كلامكم غث وسلاحكم رث وانكم قوم غثتة وأغث فلان في كلامه تكلم بما لاخير فيه وفلان لا يغث عليه شئ أي لا يمتنع (ان شاء الله تعال يعنه مصروف) متروك مزال مخلى سبيله مصدر صرفته وقال ابن الكمال الصرف أنفقته ولم أمسكه وصرف الله عنك السوء وحفظك من ريب الزمان وصرفه وقال ابن الكمال الصرف الدفع والرد ومنه قيل لكل خالصمن ظوائب الكدر صرف لانه صرف عن الخلط ومما نظم في بيان رموزه قوله وما فيه من مرموز حرف فخمسة * فميم لمعروف وعين لموضع - وجيم لجمع ثم هاء لقرية * وللبلد الدال التى أهملت فع ولم أقف على قائليهما وقفت على شرح على لديباجة لبعض أهل العصر ذكر فيه أنهما يعزيان الى المؤلف وعبارته قد نقل عن المصنف بيتان ضابطان لرموزه ثم ذكرهما (ثم انى نهيت فيه) التنبيه التفطن والاشعار وقال ابن الكمال التنبيه اعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب (على أشياء) جمع شئ وهو لغة عبارة عن كل موجود حسا كلاجسام أو حكما كالاقوال وقال سيبويه هو ما يصح ان يعلم به ويخبر عنه (ركب الجوهرى رحمه الله فيها) في الصحاح (خلاف الصواب) أي امتطى الخطا وأصل الركوب حقيقة في الاجسام ثم استعير للمعانى فقالوا ركبته الديون وارتكبته إذا كثر أخذه لها ويسند الفعل إليه أيضا فيقال ركبني الدين وارتكبنى وركب الشخص رأسه إذا مضى على غير قصد ومنه راكب لتعاسيف قال الزمخشري ومن المجاز ركب ذنبا وارتكبه وركبه بالمكروه وارتكبه قال ابن عبدوس النيسابوري الصحاح أحسن ما صنف في كتب اللغة والادب مع تصحيف فيه في عدة مواضع أخذها عليه المحققون وتتبعها العالمون ومن الذى ما ساء قط * ومن له الحسنى فقط


 

[ 21 ]

فانه رحمه الله غلط وأصاب وأخطأ المرمى وأصاب كسائر العلماء الذين تقدموه وتأخروا عنه فانى لاأعلم في الدنيا كتابا سلم الى مؤلفه فيه ولم يتعقبه بالتتبع من يليه وذكر المجاشعى في الشجرة ان الجوهرى لما ألقى نفسه فمات بقى الكتاب مسودة غير منقح ولا مبيض فبيضه تلميذه أبو اسحق الوراق بعد موته فغلط فيه في عدة مواضع غلطا فاحشا وفى ضالة الاديب من الصحاح والتهذيب سألت الامام الميداني عن الخلل الواقع في الصحاح فقال انه قرئ عليه الى باب الضاد فحسب وبقى أكثر الكتاب على سواده ولم يقدر له تنقيحه ولاتهذيبه قال ومن زعم انه سمع من الجوهرى شيأ من الكتاب زيادة على باب الضاد فقد كذب قال ورأيت نسخة السماع وعليها خطه الى باب الضاد وهى الآن موجودة في بلادنا قال في يتيمة الدهر وتلك النسخة بيعت بمائة دينار بنيسابور ثم حملت الى جرجان وتعقب ذلك ياقوت بأن في كلام الحسن النيسابوري اللغوى ما يقتضى انه بيضه كله اه ونبهت على ذلك حال كونى (غير طاعن) أي غير قادح (فيه) يقال طعنت فيه بالقول وطعنت عليه من باب قتل ومن باب نفع لغة قدحت وعبت ومنه هو طعان في أعراض الناس وقال الراغب أصل الطعن الضرب بالرمح ونحوه ثم استعير للوقيعة وقال الزمخشري من المجاز طعن فيه وعليه وهو طعان في اعراض الناس (ولاقاصد بذلك تنديدا له) أي اظهار عيب عليه والتنديد التصريح بالعيوب كما يسجئ (وازراء) أي تحقيرا (عليه وغضا) تنقيصا (منه) يقال غض من فالن غضا وغضاضة تنقصه ولحقه من هذا غضاضة أي نقص وعيب وعليك في هذا الامر غضاضة فالاتفعله (بل اسيضاحا للصواب) أي طلبا لوضوحه أي ظهوره (واستر باحا للثواب) أي ابتعاء له منه تعالى باظهار الحق والاسترباح ابتغاء الربح والثواب الجزاء أو ما يرفع للانسان من خير عمله (وتحرزا) تحفظا يقال احترز من كذا وتحرز تحفظ وأحرزوا أنفسكم (وحذارا) أي خوفا يقال حذر الشئ إذا خافه فالشئ محذور أي مخوف قال الزمخشري ومن الكنابة رجل حذر وحذر أي متيقظ محترز وحاذر مستعد (من أن ينمى) أي ينسب (الى) يقال نميته الى أبيه نسبته وانتمى إليه انتسب قال الزمخشري ومن المجاز نميت الحديث الى فالن رفعته وأسندته ونمى إليه الحديث ونميت الحديث بلغته على جهة الافساد وفالن ينمى أحاديث الناس (التصحيف) التغيير والتبديل في الكلام قالوا والتصحيف تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى المراد من الوضع وأصله الخطأ يقال صحفه فتصحف أي غيره فتغير حتى التبس واشتبه وهو لحالة مصحف وقال الراغب التصحيف قراءة الشئ على غير ما هو لاشتباه حروفه (أو يعزى) ينسب يقال عزوته إليه وهذا الحديث يعزى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها الزمخشري (الى الغلط) الخطأ غلط في منطقه غلطا أخطأ وجه الصواب وغلطته أنا قلت له غلطت أونسبته الى الغلط (والتحريف) والتغيير العدول بالكلام الى خلاف جهة الصواب يقال حرفت الشئ عن وجهة غيرته وانحرف عن كذا مال وتحريف الكلام أن يعدل به عن وجهة ومنه يحرفون الكلم عن مواضعه وقوله لا متحرفا لقتال أي مائلا إليه (على انى لو رميت) قصدت وطلبت (للنضال) ككتاب أي للترامي بشريق المغالبة يقال ناضلته راميته فنضلته غلبته في الرمى وتناضلوا يفتخرون (ايتار القوس) شد وترها (لأنشدت) في مقام التفاخر والمباهاة ولادعاء وانشاد الشعر قراءته (بيتى الطائى) تثنية بيت وهو من الشعر ما يشتمل على أجزاء معلومة وتسمى أجزاء البيت في عمارته على نوع خاص والطائي نسبة الس طى القبيلة المشهورة (حبيب بن أوس) وهو أبو تمام وقد مرا (ولم أخش ما يلحق المزكى نفسه)


 

[ 22 ]

أي الذى ينسبها الى الصلاح ويدعيه لها يقال زكا الزرع يزكو إذا صلح وزكيته بالتثقيل نسبته الى الزكاء وهو الصلاح (من المعرة) المساءة والفضيحة وهذا أولى من تفسيره هنا بالاثم وان كان يقال عليه قال ابن فارس وغيره المعرة المساءة والاثم وعرة يعره لطخه به والعرة الفضيحة والقذر وقال الراغب تستعا المعرة للمضرة تشبيها بالعر الذى هو الجرب (والدمان) الدمان بفتح الدال القبح أي القباحة اللاحقة لى مما أجمع على ذمه وهو تزكية النفس فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بم اتقى قيل لبعض الحكماء مالذى لا يحسن وان حقا قال مدح الرجل نفسه وان كان محقا (لتمثلت) لأنشدت والتمثيل انشاد البيت بعد البيت (بقول أحمد بن سليمان) أبى العلاء المعرى الامام اللغوى الاصولي النحوي لشاعر أحد أذكياء العالم الواصل علم شهرته الى العيوق وسليمان اسم جده واسم أبيه عبد الله (أديب معره النعمان) بفتح النون بلد معروف من بالد الشام حيث قال وانى وان كنت الأخير زمانه * لآت بما لم تستطعه الاوائل ولد أبو العلاء المعرى سنة 363 وأصابه الجدرى وهو ابن أربع سنين فعمى ونشأ ببلده المعرة ثم رحل الى بغداد ليقيم بها فأقام بها نحو سنتين ولم تطب له فرجع الى بلده فلزمها الى أن مات في عشر التسعين وكان غزير بن الفضل شائع الذكر وافر العلم غاية في الفهم بليغ الشعر جزل الكلام وشهرته تغنى عن ترجمته وفضله ينطق بسجيته وهو من بيت فضل وعلم وحكم ومن تقدمه من أهله ومن تأخر عنه من ولد أبيه ونسله ما بين عالم وقاض وشاعر مفوه ولما عاد الى لبلده لزم بيته فلم يخرج منه مطلقا وسمى نفسه رهين المحبسين وكان يلعب بالشطرنج والنرد ويدخل في كل فن ويقول أنا أحمد الله على العمى كما يحمده غيرى على البصر وقد طال اختلاف الناس فيه فمن قائل هو زاهد عابد متقلل يأخذ نفسه بالرياضة والصوم والخشونه والقناعة بالقليل والاعراض عن أعراض الدنيا ومن قائل هو زنديق يذهب الى رأى البراهمة ولايرى افساد الصورة ولا يؤمن بالرسل والبعث وأقام خمسا وأربعين سنة لا يأكل لحما ولا ما خرج من حيوان ومرض فقال الطبيب ان لم يأكل اللحم هلك فأتى بفروج فصاح فاستدعاه ولمسه بيده فوحده يرعد فقال استضعفوك فوصفوك هلا وصفوا شبل الاسد فلم يمكن من ذبحه حتى مات وقد كثرت تصانيف الناس فيه ما بين منتصف ومكفر وله تصانيف عد بعضهم منها نحو سبعين (ولكن أقول كما قال) الامام اللغوى النحوي (أبو العباس) محمد بن يزيد الثمالى الملقب (المبرد) قال الازهرى أجمع أهل هذه الصناعة على انه لم يكن في زمنه مثله ومثل ثعلب وكان المبرد أعذب الرجلين كلاما وأحفظهما للشعر والنوادر الظريفة والاخبار الفصيحة واعلمهما بمذاهب النحاة البصريين (في) كتابه (الكامل) وهواسم طابق مسماه قال المنذرى اختلفت الى أبى العباس المبرد أشهر وأنحيت عليه أجزاء من كتابه الكامل وما بلغت من سماعها على شئ فلم يأذن لى في عرض حكاية واحدة لم يقع عليها الشرط مات في حدود المائتين (وهو القائل المحق) أي المستوجب للحكم على قوله بأنه حق يقال استحق فلان الامر استوجبه وأحق بالالف قال حقا وأظهر وادعاه فوجب له فهو محق (ليس لقدم العهد يفضل الفائل) أي ليس الشأن تفضيل الفائل وهو بالفاء أي المخطئ لقدم العهد أي لطول زمانه وكونه شيخا كبيرا كذا قرره بعض الشارحين وقال الزمخشري رجل فائل الرأى وقال الرأى وقد فال رأيه وتفيل وقد فيلت رأيه وما كنت أحب أن أرى في رأيك فيالة فيولة وتقول قد فال فال رأيك يامن رأيه الفال (ولا لحدثانه يهتضم المصيب) أي ولا يظلم المصيب لحدثانه أي لكونه شابا صغيرا وهو بكسر الحاء وسكون الدال يقال حدثان الامر لأوله وكان ذلك في حدثان أمره والاهتضام الظلم يقال هضمه هضما دفعه عن موضعه فانهضم قال الزمخشري ومن المجاز هضمه حقه نقصه وهضمه


 

[ 23 ]

تركه وهضمه واهتضمه وتهضمه ظلمه وتهضمت نفسي رضيت بدون النصفة ولحقه في هذا هضمه ظلم (ولكن يعطى كل ما يستحق) أي يستوجب بحيث لا يميل عن قانون العدالة المحمودة الى أحد الطرفين المذمومين (واختصصت كتاب الجوهرى) أي اخترت لنفسي المشى على طريق صحاح الجوهرى ومتابعة نصوصه وقوانينه (من بين) جميع (الكتب اللغوية) على تكثيرها فأوردت كتابي على منواله هذا ما قرره غير واحد هنا والذى يظهر ان المراد من فحواه انه خص كتاب الجوهرى بالاعتراض عليه وبيان الاوهام الواقعة فيه وان كان ما وقع فيه وقع لم قبله أو بعده أو معه أو وقع له ما هو أفحش منه فلا يعترض لغيره بل يخصه بالملام لكون كتابه مرجع الخاص والعام كما يدل على ذلك قوله (مع ما في غالبها من الاوهام) جمع وهم وهو الغلط (الواضحة) أي الظاهرة (والاغلاط الفاضحة) من فضح وهو كشف العيوب والفضيحة العيب وفضحته كشفته (لتداوله) بين الناس أي لدورانه بينهم وتنقله في أيديهم يقال تداول القوم الشئ إذا حصل في يد هذا تارة وفى يد هذا أخرى ودالت الايام تدول مثل دارت تدور ورنا ومعنى (واشتهاره) عندهم بخصوصه) أي دون بقية كتب اللغة على جمومها وكثرة وجودها ما بين مختصر ومطول (واعتماد المدرسين على نقوله) جمع نقل مصدر مقلته نقلا حولته من موضع الى موضع وانتقل تحول والمراد هنا ما ينقله عن استعمال العرب (ونصوصه) جمع نص من نص الشئ رفعه وسمى به لانه مرفوع الرتبة على غيره فكان التنبيه على ما وقع فيه من السقطات والاوهام أهم لكونه مظنة وقوع الاعلام فيه لاقتصارهم في تعويلهم واعتمادهم عليه ورجوعهم فيما يحتاجونه من اللغة في فنونهم إليه وذلك أهم من التصدى لتعقب غيره فيما كان وقع فيه من الخطا والخلل وان كان أفحش لعدم تداول الناس له وعدم اعتمادهم عليه فان هاتيك الكتب المهجورة لا يراجعها المدرسون من الفقهاء والمفسرون والمحدثون غالبا وانما يراجعها علماء اللغة والواحد منهم إذ وقف على هفوة أو كبوة أدركها ببادئ الأى لكونه فنه الذى مارسه وأفنى زمنه وأما غيرهم فلا يراجع الا لعروض حاجة إليه في فنه وهم قد اكتفوا في ذلك بالصحاح (وهذه اللغة الشريفة) قال السيد مرتضى من هنا قوله. كتابي هذاا ساقط من بعض النسخ وهو ثابت عندنا (لم تزل ترفع العقيرة) أي الصوت مطلقا أو خاصة بالغناء (غريدة) من غرد الطائر تغريدا رفع صوته وطرب به (بانها) البان شجر معروف أي لم تزل حمامة أشجارها المغردة ترفع صوتها بالغناء (وتصوغ) أي تهئ وتصلح (ذات طوقها) قال شيخنا ولا يخفى ما في حذف المشبه وذمر بعض أنواع المشبه به كالغريدة وذات الطوق من الاستعارة بالكناية والتخلية والترشيح وقد يدعى اثبات المشبه أولا حيث صرح باللغة الشريفة فتكون الاستعارة تصريحية وفيه الجناس المحرف الناقص وايراد المثل وغير ذلك (وان دارت الدوائر) أي أحاطت النوائب والحوادث وقوله (وأخنت) أي أهلكت واستولت (على نضارة) بفتح النون النعمة وحسن المنظر وقوله (تذويها) أي تجففها (حتى لالها اليوم دارس) أي قارئ ومشتغل (سوى الطلل) محركة ما شخص من آثار الدار (في المدارس) جمع مدرسة لموضع الدراسة و (الصدى) الصوت الذى يسمع من أركان السقوف والباب إذا وقع صياح في جوانبها (أعلامها) علاماتها (الدوارس) التى درست وعفت وكأن هذا مبالغة في الاعراض عن العلم وطلبه (لم يتصوح) أي لم يتشقق ولم يجف (في عصف) أي هب (تلك البوارح) أي الرياح الشديدة الحارة والمراد بها تلك الحوادث كما ان المراد بقوله (نبت تلك الاباطح) اللغة وأهلها على وجه الاستعارة التخييلية والمكنية والترشيحية (ولم تستلب) أي لم تختلس وتنتزع (الاعواد المورقة عن آخرها) أي الاغصان التى نبت عليها ورقها (وان أذوت) أي أيبست حركات (الليالى غرسا) جمع غرس أو مفرد بمعنى المغرس (ولا تتساقط عن عذبات) جمع عذبة محركة وهى الطرف وعذبة


 

[ 24 ]

الشجرة عصنها (أفنان) جمع فنن وهو الغصن (ثمار اللسان) أي اللغة (مااتقت) تحفظت (مصادمة) مدافعة (هوج) بالضم جمع هوجاء وهى الريح التى تقلع البيوت والاشجار (الزعازع) جمع زعزع والمراد بها الشدائد (ولا ينشأ) أي لا يبغض (الامن اهتاف به) افتعل من الهيف أي رماه (ريح الشقاء) أي الشدة والعسر واستعار للشقاء ريح الهيف لما بيهما من كمال المناسبة في الفساد (الامن اعتاض) أي استبدل الريح (السافية) التى تحمل التراب وتسفيه أي تلقيه على وجهه واذره على عينه (من الشجواء) هي البئر الواسعة الكثيرة الماء (أفادتها ميامن) أي أعطتها بركات (أنفاس المستجن) أي المستتر والمراد به المقبور (بطيبة طيبا) أي لذاذة وعطرا (فشدت) أي غنت (بها) أي اللغة حمامة (أيكية) نسبة الى الايكة وهى الغيضة لانها تأوى إليها كثيرا (رطيبا) أي رخصا ناعما وهو حال من الفنن (يتداولها) أي يتناولها (ما ثنت) أي عطفت وامالت (الشمال) ريح تهب من الشام (معاطف غصن) المراد ما يكون عليه وهو القامة والجوانب تشبيها لذلك بالمعطف كمنبر وهو الرداء (ومرت) أي درت (الجنوب) الريح اليمانية لبن (لقحة) بكسر اللام ناقة ذات لبن (مزن) بضم فسكون هو السحاب شبه الاغصان بالقدود والمزن باللقاح من الابل والجنوب بصاحب ابل يمر بها ليستخرج درها (استظلالا بدولة) أي دخولا تحت ظل دولة (على شجرة الخلد) أي على نيلها (وملك لا يبلى) أي سلطنة لا يلحقها بلاء ولا فناء (وكيف لا) تكون هذه اللغة الشريفة بهذه الاوصاف المذكورة منسوبة الى النبي صلى اله عليه وسلم باقية ببقاء شريعته (و) الحال ان (الفصاحة ارج) محركة أي طيب (بغير ثنائه لايعبق) أي لا يفوح ولا ينتشر (والسعادة صب) أي عاشق متابع (سوى تراب بابه لا يعشق) لا يخفى ما في الفقرتين من انواع المجاز (من واديك) أي من مجلسك (تأرجحت) أي توهجت (من قميص الصبح أردان) أي اكمام جعل الصبح كأنه شخص وما ينتشر عنه من اضوائه وانواره عند صدوع الفجر كأنه ثياب يلبسها وجعل الثياب قميصا له اكمام متفرقة وقيد بالصبح لان روائح الازهار والرياض تفوح غالبا مع الصبح والبيت من البسيط وفيه الاستعارة المكنية والتخييلية والترشيح وقوة الانسجام (وماأجدر) أي احق (هذا اللسان) اللغة (وهو حبيب النفس وعشق الطبع) أي محبوبه ومعشوقه أي حبه طبيعة للاذواق السليمة (وسمير) أي مسامر ومحادث (ضمير) أي خاطر وقلب (الجمع) أي الجماعات المجتمعة لمنادمة والمسامرة بأنواع الملح وذلك لما فيه من الغرائب (وقد وقف على ثنية الوداع) اشارة الى أنها قد أزمعت على الترحال ولم يبق منها الامايعد توديعا بين الرجال وفى الفقرة الاستعارة المكنية والتخييلية والترشيح (وهم قبلى مزنه) أي قصد غيثه المنسوب للقبلة أي ناحية الكعبة المشرفة (بالاقلاع) أي بالكف والارتفاع وخص القبلى لان شأنه الانصباب (بأن يعتنق) متعلق بأجدر (لدى التوديع) أي عند موادعة بعضهم بعضا (حماطة) بالفتح والمهملتين صميم (جلجلانهم) بالضم أي حبة قلبهم (وفاح) أي انتشر (من زهر) أي نور (تلك الخمائل) جمع خميلة (وان أخطأ صوب) أي قصد (الغيوث الهواطل) الغزيرة المتتابعة العظيمة القطر (ماتتولع به) نستنشقه (الارواح لا الرياح) فيه المبالغة وجناس الاشتقاق (وتزهي) أي تتكبر وتتبختر (ويطلع طلعة) يظهر ثمره (البشر لا الشجر) فانه جامد وفى الفقرة جناس الاشتقاق والتلميح لحديث ابن عمر ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها لمثل المؤمن أخبروني ماهى فوقع الناس في أشجار البوادى فقال ألا وهى النخلة (ويجلوه المنطق السحار) أي أي يظهره ويكشف عن حقيقته الكلام الذى يسحر السامعين لانه بمنزلة السحر الحلال (لا الاسحار) جمع سحر وهو الوقت الذى يكون قبل طلوع الفجر وخص لتوجه القرائح السالية فيه للمنثور من غرائب


 

[ 25 ]

العلوم والمنظوم (ويترفع) أي يتعلى (احتملت) من حمله واحتمله (إذا رفعه (فروع الآس) أي أغصانه (رجل جعدها) أي سرح وأصلح شعرها المتجعد (ماشطة الصبا) أي ريح الصبا التى هي لفروع شجرة الآس عند هبوبها عليه وتسريحه اياها بمنزلة الماشطة التى ترجل شعر النساء وتصلح من حالهن (ومن حسن بيانهم) هو المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير (ما استلب) أي اختلس (فقلق اضطرابا) أي تحرك من أجل الاضطراب أو مفعول مطلق (ولله) يوتى بها عند ارادة التفخيم والتهويل واظهار العجز عن القيام بواجب من يذكر فيضيفه المتكلم الى الله تعالى (صبابة) بضم الصاد أي بقية (من الخلفاء الحنفاء) جمع حنيف والمراد به الكامل السلام الناسك المائل الى الدين (الذين تقبلوا في أعطاف الفضل وأعجبوا بالمنطق الفصل) فيه جناس التصحيف (وتفكهوا) أي تنعموا (بثمار الادب الغض) أي الناعم الطرى (وأولعوا بأبكار المعاني) أي المعاني المبتكرة (ولع المفترع المفتض) من افتراغ البكر وافتضاضها إذا أزال بكارتها بالجماع وبين تفكهوا وتقلبوا وأعجبوا وأولعوا مقالبة وفى التقلب والتفكه والثمار والابكار مجازات (شمل القوم) أي عم أهل اللغة (اصطناعهم) معروفهم وحسن صنيعهم (وطربت) أي فرحت ونشطت وارتاحت (لكلمهم الغر) أي الواضحة البينة (أسماعهم) أي آذان الخلفاء (بل أنعش) أي رفع وأقال (الجدود) جمع جد وهو الحظ والبخت (العواثر) جمع عاثر من عثر إذا سقط وكبا وعثر جد تعس (ألطافهم) أي ملاطفتهم ورفقهم (واهتزت لاكتساء حلل الحمد أعطافهم) جمع عطف بالكسر الجانب والمراد ذاتهم وفى الفقرة الالتزام والاستعارة المكنية (راموا تخليد الذكر) أي أبقاءه على وجه الدوام (بالانعام على الاعلام) أي بالاحسان على علماء الادب واللغة وقوله (وأرادوا الخ) اشارة الى ان من دام ذكره لم ينتقص عمره وقال أخو العلم حى خالد بعد موته * وأوصاله تحت التراب رميم - وذو الجهل ميت وهو يمشى على الثرى * يعد من الاحياء وهو عديم وقال آخر وإذا الكريم مضى وولى عمره * كفل الثناء له بعمر ثان (طواهم الدهر) أي افناهم وصيرهم كالثوب الذى يطوى بعد نشره (ولاعن حريمها) أي عن اعلام العلوم والحريم في الاصل ما حول نحو البيت من الحقوق والمنافع (الذى هتكته الليالى) أي شقته دوائر الليالى (مدافع) أي مارم وناصر وفى الفقرة الالتزام والمجاز العقلي أو الاستعارة المكنية وجناس الاشتقاق والمكنية في تشبيه الحريم بشئ له ستارة والترشيح في اثبات الهتك (رغم الشامتون في العلم) المراد بالزعم القول المظنون أو الكذب (حتوفهم) جمع حتف وهو الهلاك وفى الفقرة المجاز والترصيع والالتزام (فطلع صبح النجح) أي الظفر والفوز (من آفاق) أي جهات (وتباشرت ارباب) أي سرت اصحاب (تلك السلع) جمع سلعة بمعنى البضاعة (بنفاق) أي رواج (الاسواق) وعمارتها وفيه نوع من صناعة الترصيع وغيره من مجازات واستعارات (وناهض) أي قاوم (لتنفيذ) أي امضاء واجراء (مالك رق العلوم) أي المستولي عليها كاستيلاء المالك على ذى الرق فاعل ناهض وفيه استعارة وجناس اشتقاق وحسن تخلص لذكر الممدوح وهذه الفقر من قوله لم تزل ترفع غريدة بانها الى هنا كلها عبارة شرف ايوان البيان المسلوف (رد الغرار) بكسر الغين المعجمة أي النوم (الى الجفان) جمع جفن العين ويطلق على غمد السيف وفيه اشارة الى الامان والراحة التى ينشأ عنها النوم يعنى اشهار سيوف العدل كان سببا في ذلك وفيه التأكيد والايهام والمقابلة والاستعارة (مقرط) أي محلى (ممهد الدين ومؤيده) أي مسهله ومقويه في قيامه بأموره وما يصلحه وفيهما تلميح الى ألقاب جد الممدوح الملك


 

[ 26 ]

المؤيد ممهد الدين داود بن على كما سيأتي (مسدد الملك) أي مقويه ومنطم ما اختل منه (ومشيده) أي رافعه وفى الفقرتين الترصيع والالتزام والمبالغة (من في وجهه مقباس نور وأى مقباس) أي مقباس عظيم وفى ذكر النور والاحتراس. دفع الايهام لان المقباس هو شعلة نار (بدر محيا وجهه الاسنى) أي حر وجهه الاضوأ أو الا رفع الذى هو كالبدر (لنا مغن) أي كاف (والنبراس) بالكسر المصباح وفيه المبالغة (من اسره) بالضم أي رهط وفى قوله (وجلت فاعتلت) أي ارتفعت (عن ان يقاس علاؤها بقياس) جناس الاشتقاق ومراعاة النظير (رووا الخلافة كابرا عن كابر) أي أسندوها معنعنة من غير انقطاع كما ينقل الحديث ويحمل عن أصحابه (فروى على) أراد به الامير شمس الدين عليا أول من ملك من هذا البيت (عن رسول) أي أخذ الخلافة عن والده رسول ويقال ان اسمه محمد بن هرون وهو أول من عهد إليه بالنيابة الخليفة المستعصم بالله العباسي أبو محمد عبد الله (مثل ما يرويه) الملك المظفر المؤيد ممهد الدين (داود) بن يوسف (صحيحا عن) جده الملك المنصور (عمر) وذلك لانه لم يل الخلافة بعد والده وانما وليها بعد أخيه الملك الاشرف وغيره (وروى على عنه) أي عن والده داود (رواه عباس) صاحب بيد وتعز (كذلك عن) والده (على) السابق ذكره (ورواه) الممدوح الملك الاشرف (اسمعيل عن) والده (عباس) ألف المؤلف عدة تآليف باسمه وكان قد تزوج بابنته وهو الذي ولاه قضاء الاقضية باليمن (على رياض المنى) جمع منية ما يتمناه الانسان (وتقبل) أي تقيم وققد يقيد بطول النهار كالبيتوتة بطول الليل (وتشتمل على مناكب الآفاق أردية عواطفه) جمع عاطفة وهى الخصلة التى تحمل الانسان على الشفقة (عوارفه) جمع عارفه وهى المعروف والعطية وفى الفقرتين استعارة مكنية وتخييلية وترشيح والترصيع والجناس اللاحق (وتشمل رأفته) الى قوله والاسداد) يعنى ان هذا الممدوح لعلو همته وكمال رأفته يحول بين متعلقاته وبين المحن والبلايا والاضداد والاعداد بأنواع الموانع والحجب التى تحفي هم من الآفات وفيه الترصيع والالتزام (ولم يسع البليغ سوى سكوت الخ) يعنى ان البليغ غرق في تيار بحر عطاياه المتلاطمه الامواج فلا يسعه الا السكوت كلاحوت الذى امتلأ فوه بالماء فلا يستطيع كلام (ولم ترتم جواري الزهر الخ) يعنى ان الجوارى الكنس الزاهره لم ترتم في البحر العي يم أي في وسطه مقالبة للافق الاطلبا منها أن تكون مشابة للفرائد التى ينظمها في قلائد عطاياه وفيه الترصيع والالتزام والمبلغة وغيرها (بحر على عذوبة مائه) أي هو بحر أي كالبحر وفيه احتراس لانهم قرروا ان الجواهر انما تستخرج من البحر الملح (وتزهي) مجهولا أي تفخر وأراد (بالجوارى المنشأت) القصادئد والامداح بدليل قوله (من بنات الخاطر) لانها تتولد من الخواطر (زواخره) أي مواد عطاياه التى هي كالبحر (أودية جوده) أي جوده الجارى كالاودية (ولم يرض للمجتدى) أي السائل (نهرا) أي معنا وزجرا (وطامى عباب الكرم يجارى نداه) يعنى ان الكرم الكثير الذى هو كالسيل المرتفع بجارى عطاءه (الرافدين) هما دجلة والفرات (وبهرا) أي ويقال لهما بهرالكما أي تعسا كيف تقدران على المجاراة (خضم) أي هو سيد حمول كثير العطاء (لا يبلغ كنهه المتعمق) أي لا يصل الى حقيقة المتنطع والمتكلف (عوض) من الظروف المستعملة خلاف قط أي لا يصل الى ادراك حقيقته أبدا (الجداول) الانهار الصغيرة (ثمادها) جمع ثمد بالتحريك أي قليلها (وتغترف من جمته) أي من معظمه (مجلسه العالي) أي ذاته كقولهم الجناب العالي والمقام الرفيع (كحامل القطر الدأماء) من أسماء البحر أي فلا صنيعة ولا منه لمن يحمل القطر الى البحر وفيه تلميح الى قول الشاعر


 

[ 27 ]

كالبحر بمطره السحاب وماله * فضل عليه لانه من مائه (الى خضارة) علم للبحر منع الصرف للعملية والتأنيث (أقل ما يكون من أنداء الماء) جمع ندى وهو الطل الذى يكون على أطراف أوراق الشجر صباحا وهو مبالغة في حقارة هذه الهداية وان عظمت بالنسبة الى المهدى اله وفى القوافى المبالغة والالتزام (وها أنا أقول) قال المحشى المعروف بين أهل العربية ان ها الموضوعة للتنبيه لا تدخل على ضمير الرفع المنفصل الواقع مبتدأ الا إذا أخبر عنه باسم اشارة نحو ها أنتم أولا فأما إذا كان الخبر غير اشارة فلا وقد ارتكبه المصنف غافلا عما نص عليه في آخر كتابه لما تكلم عليها (فالزيد) ما يعلو البحر وغيره من الرغوة (وان ذهب جفاء) باطلا (يركب غارب البحر) أي ثجبه (اعتلاء) مفعول مطلق أو حال من الفاعل أي حالة كونه معتليا (رخاء) بالضم وهى الريح اللينه الطيبة وفيه الجناس اللاحق في اعتناء واعتلاء والالتزام في جفاء وانكفاء واستعارة الركوب والغارب للفلك وهبوب الرياح للعناية والتلميح للقتباس في ذهب جفاء (من أصل الجبال) هي المعروفة اليوم بعراق العجم وهى مابين أصفهان الى زنجان وقزوين وهمدان والدينور وقرميسين والرى وما بين ذلك من البلاد والكور (الى عمان) كورة على ساحل اليمن تشتمل على بلدان (وأرى البحر) الجملة حالية (يذهب ماء وجهه) الى يضمحل (كاسمه رجفا) أي باعتبار وصفه وقد أطلقت العرب هذا اللفظ عليه فصار علما عليه وهو حال من فاعل يضطرب (أوأونفذ) أي البحر الى يدى الممدوح المشبهتين بالبحرين موضع بين البصرة وعمان مشهور بوجدان الجواهر فيه وقد أبدع غاية الابداع بقوله أعنى يديه الخ (لا زالت حضرتة) أطلقوها على كل كبير يحضر عند الناس فقالوا الحضرة العالية تأمر بكذا والجملة دعائية كما لا يخفى (ويرحم الله عبدا قال آمينا) شطر لمجنون بنى عامر واسمه قيس بن معاذ المعروف بالملوح وأوله * يا رب لا تسلبني حبها أبدا * قال مرتضى وهذا آخر الزيادة التى أهملها البدر القرافى وابن الشحنة لعدم ثبوتها عندهما في أصولهما وهى ثابتة عندنا ومثله في نسخة ميرزا على والشرف الاحمر وغيرهما اه (وأنت) أيها الناظر في هذا الكتاب (إذا تأملت) أي تبينت ودققت النظر في (صنيعى هذا وجدته بحمد الله تعالى صريح) أي خالص يقال صرح الشئ بالضم صراحة وصروحه خلص من متعلقات غيره فهو صريح وعربى صريح خالص النسب وكل خالص صريح فالمراد هنا خلاصة (ألفى مصنف من الكتب الفاخرة) أي هو زبد وخلاصة ألفين من كتب اللغة العالية المقدار الممتدحة بالافادة والاجادة والجمع (ونتيج) بنون ومثناة فوقية فتحتية فجيم (ألفى قلمس) بقاف ولام مفتوحتين وميم مشددة فسين مهملة البحر الكثير الماء والرجل الخير المعطاء والسيد العظيم والرجل الداهية المنكر البعيد الغور كما سيجئ في الكتاب (من العيالم) جمع عليم وهو ايضا البحر (الزاخرة) أي الممتدة المرتفعة يقال زاخر الوادي امتد جدا وارتفع وبحر زاخر مرتفع وفى نسخ بدل نتيج سنيج كفعيل بسين مهملة فنون فمثناة تحتية فحاء مهملة وهو بمعنى مسنوح أي مستفحص مستخرج وقصد المبالغة في وصف كتابه بالتفرد بالجامعة وانه خلاصة الفى كتاب من كتب اللغة ونتيجة الفى بحر من البحار الزاخرة الممتلئة الطامية المرتفعة الممتدة جدا وهذا لفرلط في الدعوى وانت إذا تأملت وحررت وأنصفت وجدت ما زاد على المحكم والعباب شيئا قليلا جدا ربما لا بللغ عشر الكتاب كما ستراه موضحا في هذا التعليق وان فسح الله الاجل افردته بمجموع على ان المصنف لم يستوعب ما في كتاب واحد وهو كتاب البارع لابي على القالى جمع فيه كتب اللغة بأسرها ورتبه على حروف المعجم قال الزبيدى لا نعلم احد الف مثله وقال ابن طرخان كتاب البارع للقالى يحتوى على مائة مجلد لم يصنف مثله في الاحاطة والاستيعاب (والله) أي لاغيره كما يؤذن به تقديم المعمول (أسأل أن يثيبني به) أي تأليفه - جميل الذكر في الدنيا) بثناء الناس عليه واقبالهم بالافئدة إليه


 

[ 28 ]

(وجزيل الاجر) أي واسعه عظيمه (في الآخرة) يقال جزل الحطب بالضم جزله عظيم وغلظ فهو جزل ثم استعير في العطاء فقيل أجزل في العطاء إذا أوسعه والدنيا فعلى من الدنو وهو الانزال رتبة في مقابلة عليا وهى الاخرى الملازمة للعو ففى الدنيا نزول قدر وتعجيل وفى الاخرى علو قدر وتأخير فتقابلتا ففى عبارته نوع من البديع وفى دالها لغات الضم وهو الاشهر والكسر وهى كما قال الزين العراقى مقصورة اتفاقا بين أهل اللغة والعربية وحكاية بعض شراح البخاري لغة غريبة بالتنوين غلط وهل هي ما على الارض والجو أوكل المخلوقات من الجواهر والاعراض قولان (ضارعا) مبتهلا خاضعا يقال ضرع يضرع ضراعة ذل وخضع فهو ضارع وتضرع الى الله ابتهل قال الزمخشري ضرع له واليه استكان وخشع (الى من ينظر) أي يتأمل (من عالم) بيان لمن في قوله من ينظر (في عملي) هذا وأخرج به الجاهل اذلا التفات إليه ولا معول عليه (أن يستر) يغطى (عثارى) بالكسر مصدر عثر يعثر كبا والعثر السقوط ويستعار في النطق والفعل فيراد به الخطأ كما هنا قال الزمخشري ومن المجاز عثر في كلامه وتعثر وأقال الله عثرتك وعثر على كذا اطلع عليه وأعثره أي أطلعه وأعثره على أصحابه دله عليهم ويقال للمتورط وقع في عاثور وفلان يبغى صاحبه العواثر وأعثر به عند السلطان قدح فيه (وزللي) زلقاتى وهفوات قلمى يقال زل في منطقه أو فعله يزل أخطأ وزل في قوله ورأيه واستزله وأزله الشيطان عن الحق (وأن يسدد بسداد فضله خللى) أي وان يصلح خللى بصواب قوله وعمله يقال سدد الامر مرقومه واستد ساعده وتسدد على الرمى استقام وصار سديدا قويا قويما والسداد بافتح الصواب من القول والفعل وقلت له سددا وسدادا من القول صوابا واللهم سددني والخلل اضطراب الشئ وعدم انتظامه (ويصلح ما طغى به القلم) أي ما جاوز به حد الصواب الى الخطا والخلل لنحو ذهول أو غفلة واشتباه شئ بآخر والتباس قضية بأخرى والطغيان مجاوزة الحد وكل شئ جاوز المقدار اللائق فقد طغى قال الزمخشري ومن المجاز طغى السيل والبحر والقلم وتطاغى الموج وطغى به الدم وقال بعضهم هذا من قبيل الاستعارة على حد قوله تعالى انا لما طغى الماء حملناكم (وزاغ) مال (عنه البصر) يقال زاغت الشمس مالت وزاغ البصر وتزايغت أسنانه تمايلت وهو كما في الاساس من المجاز (وقصر عنه الفهم) هو من باب قعد فالصاد مفتوحة وقد غلط من ضمها في قولهم قصرت الهمم عن كذا بمعنى عجزت أي عجز عنه فلم ينله والفهم تصور المعنى من لفظ المخاطب والتفهيم ايصال المعنى الى فهم السامع بواسطة اللفظ (وغفل) أي سها (عنه الخاطر) وهو ما يتحرك في القلب والغفلة كما قال الراغب سهو يعترى الانسان من قلة التحفظ ومراده بسؤاله اصلاح ذلك ان يلتمس له الناظر تأويلا صحيح أ. محملا رجيحا فينزله عليه لاأنه يصلحه بالفعل ثم اعتذر عن وقوع الخلل فيه بقوله (فان الانسان) الحيوان الناطق (محل النسيان) أي هو مظنه لعروضه له كثيرا فلا يستنكر ما فرط منه من هفوة أو هفوات أو سقطة أو سقطات والنسيان الغفلة عن معلوم وفرقوا بين الناسي والساهى بان الناسي إذا ذكر تذكر والساهى بخلافه (وان أول ناس) من الناس (أول الناس) آدم عليه السلام قيل كان الاولى عدم الختام به إذ لا يليق اطلاق النسيان على الانبياء والله يقول لنبيه ما شاء (وعلى الله) لا غيره (التكلان) الاعتماد يقال توكل على الله اعتمد عليه ووثق به واتكل عليه كذلك والاسم التكلان * ونختم بترجمة المؤلف فنقول هو محمد بن يعقوب بن محمد بن ابراهيم بن عمر الشيرازي الامام الهمام قاضى القضاة مجد الدين أبو ظاهر الفيروز آبادي ابن شيخ الاسلام سراج الدين يعقوب كان يرفع نسبه الى أحد أركان مذهب الشافعي ورفعائه صاحب التنبيه والمهذب ويذكر بعد عمر أبا بكر ابن أحمد بن أحمد بن فضل الله بن الشيخ أبى اسحاق الشيرازي قال الحافظ ابن حجر ثم ارتقى المجد درجة فادعى بعد ولايته قضاء اليمن بمدة مديدة انه من ذرية أبى بكر الصديق وزاد الى ان رأيت بخطه لبعض نوابه


 

[ 29 ]

في بعض كتبه محمد الصديقى ولم يكن مدفوعا عن معرفة الا ان النفس تأبى قبول ذلك الى هنا كلام الحافظ قال ولد سنة 729 بكارزين ولم يبين الشهر الذى ولد فيه وقد رأيت بخط شيخنا العلامة نو الدين المقدسي الحنفي رحمه الله انه وجد بخط واد المجد ما صورته ولد الشيخ الصالح المسعود بالطالع المرفود قرة العين المشهود وقوة الظهر المشدود مجد الملة والدين محمد بن يعقوب ضحوة يوم السبت العشرين من جمادى الاولى وقت طلوع برج السنبلة من جانب الشرق قرب الزوال سنة 729 انتهى بنصه وتفقه ببلاده وسمع من محمد بن يوسف الزيدى المدنى وغيره وسمع من ابن القيم وابن الخباز والتقى السبكى والمرداوي وابن مظفر النابلسي والعلائي والبيانى والقلانسى والمظفر وناصر الدين التونسى وابن نباتة والفارقي والعروضي والعزابن جماعة والشيخ خليل المالكى وغيرهم واعتنى بالحديث جدا وجد واجتهد في علم اللغة فكان جل قصده في التحصيل فمهر فيه الى أن بهر وفاق من حضر ومن غبر ودخل الديار الشامية والمصرية وطاف البلاد الشرقية والشمالية وختم بالاقطار الحجازية ودخل الهند وما والاه ثم رجع على طريق اليمن متيمما مكة فتلقاه الملك الاشرف اسمعيل من زبيد وكان ذلك بعد موت الجمال الريمى شارح التنبيه قاضى قضاة اليمن كله وعالمه فاستقر به الاشرف في منصبه وبالغ في اكرامه فألقى عصا التسيار في زبيد وصار من بها له كالعبيد وصنع هذا الكتاب الذى قال الحافظ ابن حجر لا مزيد عليه في حسن الاختصار وجموم الكلمات اللغوية وكثر آخذوه عنه وذكر عنه البرهان الحلبي انه تتبع فيه أوهام المجمل لابن فارس وبالغ في الثناء وكان لا يسافر ال وصحبته عدة أحمال كثيرة من الكتب ويخرجها في كل منزلة ينظر فيها ويعيدها إذا رحل وأكثر المجاورة بالحرمين وحصل دنيا طائلة وكتبا نفيسة لكنه كان كثير التبذير فلا يبقى ولايذر وإذا أملق باع كتبه وكان في خلال استقراره في قضاء الاقضية باليمن يقيم بمكة وبالطائف ثم يرجع وكان الاشرف كثير الاكرام له حتى انه صنف كتابا وأهداه له على اطباق فملأه له نقدا ومن تصانيفه تسهيل الوصول الى الاحاديث الزائدة على جامع الاصول والاصعاد الى رتبة الاجتهاد في أربعة أسفار وشرح مطول على البخاري بلغ عشرين سفرا طويل الذيول كثير الغرائب والشوارد والنقول وشوارق الاسرار في شرح مشارق الانوار والروض المسلوف فيما له اسمان الى الألوف وتحبير الموشين فيما يقال بالسين والشين والصلات والبشر في الصلاة على خير البشر وغير ذلك مما كمل ومما لم يكمل وكان يحفظ كل يوم أكثر من مائتي سطر ولم يدخل بلدا الا وأكرمه سلطانها كشاه شجاع صاحب تبريز والاشرفين أشرف مصر وأشر اليمن وابن عثمان ملك الروم وأحمد بن أويس سلطان بغداد وغير ذلك من الاقاليم وأخذ عنه الجمال المراكشي والحافظ ابن حجر وناوله القاموس وأذن له مع المناولة أن يروى عنه جميع ما حرره في الطروس وكان بينه وبينه محاورات ومكاتبات ومطارحات ومباراة لانه كان ينظم الدر شعرا ويباهى به النثرة والشعراء ويجود المقاطع ويبرزها كنور الربيع وسمع منه المسلسل بسماعه من شيخ الاسلام التقى السبكى وشدت إليه الرحال من أكثر الاقاليم السبعة ولم يزل متمتعا بسمعه وبصره متوقدا الذهن حاضر العقل مهيبا معظما في النفوس الى أن توفى قبيل نصف ليلة الثلاثاء 20 شوال سنة 817 بمدينة زبيد رحمه الله آمين


 

[ 31 ]

هذه فوائد شريفة وقواعد لطيفة في معرفة اصطلاحات القاموس جمعها الفقير نصر أبو الوفاء الهورينى الراجى ممن اطلع على عثراته العفو عن هفواته عفا الله عنه آمين م يقول الفقير الجامع لهذه الفوائد اعلم ان القاموس اشتمل على 28 بابا على ترتيب ا ب ت الخ غير أنه قدم باب الهاء على باب الواو والياء وأما في الفصول فالوا ومقدمة على الهاء وهى قبل الياء ثم ان بعض الابواب مستكمل الفصول 28 وبعضها وهو الظاء سقط منه عشرة فصول وهى التاء والثاء والذال والزاى والسين والصاد والضاد والطاء والظاء والهاء وبعضها سقط منه سبعة وهو باب الصاد وباب الضاد فالاول سقط منه فصل الثاء والذال والزاى والسين والضاد والطاء (2)

 

قوله والطاء لما في شفاء الغليل من ان الصاد ولاطاء لا يجتمعان في كلمة عربية ويرد عليه المصنطل والصهطلة الآتيان في فصل الصاد من باب اللام والاصطفلينة في فصل الهمزة من الباب المذكور الا أن يقال انها معربة وان لم ينص عليه المصنف قال في الشفاء فالاصطفلينة شئ كالجزر معربة وكذلك الاصطبة وهى المشاقة معرب أستبى اه نصر باختصار (*) والظاء وكان حقه أن يسقط منه أيضا فصل الجيم للقاعدة المشهورة بين أئمة اللغة والصرف ان الصاد والجيم لا يجتمعان في كلمة عربية والثانى سقط منه السبعة المذكورة بابدال الضاد المعجمة بالصاد المهملة وبعضها سقط منه خمسة وهو باب الحاء المهملة والذال والغين المعجمتين فالساقط من الاول فصل الخاء والظاء والغين المعجمات والعين والهاء والساقط من الثاني التاء والثاء والضاد والظاء والياء وهذا على مافى أكثر الاصول الحاشية من اسقاط فصل التاء المثناة من باب الذال دون بعض الصول مثل نسختنا المطبوعة فان الفصل النذكور موجود فيها وليس فيه ال ترمذ وتخذ بمعنى أخذ وليس منه تربذلنوع من العقاقير إذ هو أعجمى والساقط من الثالث الحاء والخاء والعين والقاف والياء وبعضها سقط منه أربعة وهو الزاى وبعضها ثلاثة وهو باب الثاء والشين المعجمة والهاء وبعضها فصللان وهو الخاء والسين والعين المهملتان والقاف والكاف وبعضها فصل واحد وهو الدال والطاء والفاء والغرض من هذا التنبيه الاعلام من أول المر بأنك لاتجد في القاموس كلمة آخرها ظاء وأولها تاء أو ثا أو ذال الى آخر الحروف العشرة الساقطة وقس على ذلك باقى الابواب الساقط منها فصول ولا يلزم من هذا ان يكون ذلك مفقودا من اللغة العربية بل قد يوجد في غير هذا الكتاب وقد لا يوجد أصلا في لغة العرب مثل الذلال أو السين أو الظاء في أول كلمة آخرها ثاء مثلثة فان هذا لا يوجد في كلامهم كما قالوا ليس لهم كلمة عربية صحيحة اخرها وأولها ضاد أو ظاء بل ولا سين الا في المعرب ولهذا قالوا ان الاستاذ معرب والمهندس معرب مهندر لانه ليس لهم زاى قبلها دال وأصل الهنداز أنداز بالفتح وانما كسروا أوله في التعريب لعزة بناء فعلال في غير المضاعف فأجروه على قواعدهم والله أعلم
 

[ 32 ]

بسم الله الرحمن الرحيم حمد لمن شرف بظهور أشرف الكائنات لسان العرب * وقسم علومه الى نقلية هي الشرعية وعقلية هي الادب * وجعل كلامنهما متوقفا على معرفة اللغة * وصلاة وسلاما على سيدنا محما واله الذين نالوا كل فضل أبلغه * وبعد فلما كان كتاب القاموس منتشرا في جميع الامصار * لجمعه ما لم يجمعه غيره من حسن الاختصار * وكان الاهتداء الى التقاط درره * والوقوف على دقائقه وغرره * موقوفا على علم اصطلاحاته * ومعرفة رموزه واشاراته * جمعت في ذلك فوائد اقتطفتها من مواضع متفرقة في حاشيته للعلامة الفاسى المعروف بابن الطيب لكونه آخر من كتب على القاموس من الافاضل الاثنى عشر الذين ذكرهم تلميذه الامام الفاضل النحرير * ذو التدقيق والتحرير * السيد مرتضى الزبيدى فانه شرحه على القاموس سمى جملة ممن شرحه كالنور المقدسي وسعدى أفندى وملا على قارى والمناوى والقرافى والسيد عبد الله الحسنى ملك اليمن الخ ثم قال ومن أجمع ما كتب عليه مما سمعت ورأيت شرح شيخنا الامام اللغوى أبى عبد الله محمد بن الطيب بن محمد الفاسى المتولد بفاس سنة 1110 والمتوفى بالمدينة المنورة سنة 1170 وهو عمدتي في هذا الفن * والمقلد جيدي العاطل بحلى تقريره المستحسن * هذا نص الشارح السيد مرتضى المتوفى بمصر يوم الاحد في شعبان سنة ألف ومائتين وخمسة عن ستين سنة مطعونا في يم الجمعة بعد صلاتها في الكردى ولم يدفن يوم وفاته لكتمان خبره من زوجته وأخذانها لخبث فعلوه في متروكاته بل دفن ثانى يوم في قبر أعده لنفسه بالمشهد المعروف بالسيدة رقية وذكره الجبرتى في تاريخه وأوسع القول وقال انه لما أكمل شرح القاموس أو لم وليمة عظيمة جمع فيها أشياخ العصر مثل الدردير والحفنى والعدوى وقرظوا عليه سنة 1181 لكن الذى رأيته في آخر الشارح انه أتمه سنة 1188 قال وكان ذلك بمنزلي في عطفة الغسالين بخط سويقة المظفر بمصر يوم الخميس ثانى رجب بين الصلاتين وكان مدة املائه فيه 14 سنة وقد رأيت تقريضا على النسخة المنقولة في جامع محمد بك بخط الشيخ العدوى مؤرخا في شنة 1181 يقول فيه اطلعت على بعض ما ألفه السيد مرتضى الخ فهذا يدل على ان التقريظ كتب أيام الوليمة قبل اتمام الكتاب وكان وروده الى مصر أوائل صفر سنة 1167 والفاسي ممن تلقى على الزرقاني شارح المواهب فانه قال كما في شرح المواهب لشيخنا في بدر عند الكلام على كذا ورأيت في مجموعة الزيدلى أن ابن الطيب خلف ولدا كبيرا اسمه محمد المكى من كبار الخطباء والأئمة ولى القضاء مرارا واعلم انى إذا عزبت عبارة للحاشية أو للمحشى فمرادي الامام الفاسى وحاشيته وقد رتبت هذه الفوائد على مقدمة ومقصد وتتمة (فالمقدمة) في تعريف اللغة وبعض مبادى هذا العلم أما اللغة من حيث هي فهى أصوات يعبر بها كل قوم عن اغراضهم كما سيذكره المصنف في باب المعتل وأما حد الفن فهو علم يبحث فيه عن مفردات الالفاظ الموضوعة من حيث دلالتها على معانيها بالمطابقة وقد علم بذلك أن موضوع علم اللغة المفرد الحقيقي ولذلك حده بعض المحققين فقال علم اللغة هو علم الاوضاع الشخصية للمفردات * وغايته الاحتراز عن الخطا في حقائق الموضوعات اللغوية والتمييز بينها وبين المجازات والمنقولات العرفية * قال بعض المحققين معرفة مفردات اللغة نصف العلم لان كل علم تتوقف افادته واستفادته عليها * وحكمه أنه من فروض الكفايات كما ذكره السيوطي في المزهر أول النوع الحادى والاربعين قال لان به تعرف معاني ألفاظ القرآن والسنة ولا سبيل الى ادراك معانيهما الا بالتبحر في هذه اللغة وكان عمر رضى الله عنه يقول لايقرئ القرآن الا عالم باللغة ولذا قال بعض العلماء حفظ اللغات علينا * فرض كحفظ الصلاة - فليس يحفظ دين * الا بحفظ اللغات


 

[ 33 ]

وقال المناوى في شرحه على القاموس من منافع فن اللغة التوسع في المخاطبات والتمكن من انشاء الرسائل بالنظم والنثر ومن عجائبه التصرف في تسمية الشئ الواحد بأسماء مختلفة لاختلاف الاحوال كتسمية الصغير من بنى آدم ولد أو طفلا ومن الخيل فلوا ومهرا ومن الابل حوارا أو فصيلا ومن البقر عجلا ومن الغنم سخلة وحملا وعناقا ومن الغزال خشفا ورشأ ومن الكلاب جروا ومن السباع شبلا ومن الحمير جحشا أو تولبا وهنبرا وتقول نبح الكلب وصرخ الديك وهمهم الاسد وزأر وهينم الريح وكطعنه بالرمح وضربه بالسيف ورماه بالسهم ووكزه باليد وبالعصا وبالجملة فهو باب واسع لا يحيط به انسان * ولا يستوفى التعبير به لسان * ولولا معرفة المترادفات لما اقتدر صاحب القاموس على ما أجاب به علماء الروم عن معنى كلام الامام على الآتى قريبا والكتب المؤلفة فيها لا تحصى والصحاح وان كان أصحها الا أنه لم يزد عن أربعين ألف مادة والقاموس وان لم يبلغ الثمانين ألفا التى بلغها كتاب لسان العرب للامام القاضى جمال الدين الانصاري محمد بن مكرم صاحب لسان العرب المتوفى سنة 711 عن 81 سنة بل ينقص عنه بعشرين ألفا الا انه أحسن منه صنعا في اختصار التعبير وعبارة مرتضى لسان العرب للامام جمال الدين محمد بن مكرم بن على الافريقى 27 مجلدا قال السيد مرتضى انه ظفر بنسخته المنقولة من مسودة المصنف في حياته التزم فيه الصحاح والتهذيب والمحكم والنهاية وحواشي ابن برى وجمهرة ابن دريد وقد حدث عنه الحافظان الذهبي والسبكي ولد سنة 630 وتوفى سنة 711 * هذا ولم يذكر المصنف اسمه في أوله تواضعا وانما ذكر آخر الكتاب على ما في بعض النسخ مانصه قال مؤلفه الملتجى الى حرم الله محمد بن يعقوب الفيروز آبادي هذا آخر القاموس المحيط والقابوس والوسيط الى اان قال مفتخر ا باتمامه في مكة وقد يسر الله اتمامه بمنزلي على الصفا الخ أي لانه بعد رجوعه من اليمن جاور بمكة وابتنى على جبل الصفا دارا فيحاء كما أخبر بذلك في مادة ص ف وقال الشارح في الآخر وفيروزاباد التى نسب إليها قرية بفارس منها ولده وجده وأما هو فولد بكارزين كما صرح بذلك في ك ر ز كما تكلم على فيروزاباد في ف ر ز ومن لم يعرف تركيب الاسماء يقول ان المصنف لم يذكر بلده في كتابه توهما منه ان آخرها دال أي كما أن بعضا ممن لم يعرف اصطلاحاته يقول انه لم يذكر سمرقند مع انه ذكرها في فصل الشين المعجمة من باب الراء وأحال عليه في فصل القاف من باب الدال وقال المحشى في ترجمة مؤلف القاموس هو الامام الشهير أبو طاهر ادريس بن فضل الله ابن الشيخ أبى اسحق ابراهيم بن على بن يوسف الشيرازي وربما يرفع نسبه الى أبى بكر الصديق رضى الله عنه قاضى القضاة مجد لدين الفيروز آبادي الشيرازي ولد بكارزين بلدة بفارس في ربيع الثاني سنة 729 وكانت ولادته بعد وفاة صاحب لسان العرب بثمان عشر سنة وحفظ القرآن بها وهو ابن سبع ثم انتقل الى شيراز وهو ابن ثمان وأخذ عن علمائها فممن أخذ عنه الصلاح الصفدى والبهاء ابن عقيل والكمال الاسنوى وابن هشام قاله القرافى وجال في البلاد الشرقية والشامية ودخل الروم والهند ولقى الجماء الغفير من أعيان الفضلاء وأخذ عنهم شيأ كثيرا بينه في فهرسته وبرع في الفنون العلمية ولاسيما اللغة فقد برز فيها وفاق الاقران * ثم دخل زبيد في رمضان * شنة 796 فتلقاه الاشرف اسماعيل وهو سلطان اليمن إذ ذاك وبالغ في اكرامه وصرف له ألف دينار وأمر صاحب عدن أن يجهزه بألف أخرى وتولى قضاء اليمن كله واستمر بزبيد عشرين سنة وقدم مكة مرارا وجاور بها وأقام بالمدينة المنورة وبالطائف وما دخل بلدة الا أكرمه متوليها وبالغ في تعظيمه مثل شاه منصور بن شجاع في تبريز والاشرف صاحب مصر والسلطان بايزيد في الروم وابن ادريس في بغداد وتيمرلنك وغيرهم وقد كان تيمرلمك

 

قوله السلطان بايزيد عبارة القرافى والسلطان ابن عثمان ملك الروم اه (*)
 

[ 34 ]

على عتوه يبالغ في تعظيمه وأعطاه عند اجتماعه به مائة ألف درهم قال السيد مرتضى في شرحه بعد ما ذكر ذلك هكذا نقله شيخنا والذى رأيته في معجم الشيخ ابن حجر المكى انه أعطاه خمسة الاف دينار ورام مرة التوجه الى مكة من اليمن فكتب الى السلطان يستأذنه ويرغبه في الاذن له بكتاب من فصوله وكان من عادة الخلفاء سلفا وخلفا انهم كانوا يبردون البريد بقصد تبليغ سلامهم الى حضرة سيد المرسلين فاجعلني جعلني الله فداءك ذاك البريد فانى لا أشتهى شيأ سواه ولا اريد فكتب إليه السلطان ان هذا شئ لا ينطق به لساني ولا يجرى به قلمى فبالله عليك الا ما وهبت لنا هذا العمر والله يا مجد الدين يمينا بارة انى أرى فراق الدنيا ئنعيمها ولا فراقك أنت اليمن وأهله وكان السلطان الاشرف قد تزوج ابنته وكانت رائعة في الجمال فنال بذلك منه زيادة البر والرفعة بحيث انه صنف له كتابا وأهداه له على طباق فملأه له دراهم اه وتوفى رحمه الله في اليمن بزبيد قاضيا ممتعا بحواسه وقد ناهز التسعين في ليلة الثلاثاء الموفى عشرين من طوال سنة 817 أو 16 ودفن بتربة الشيخ اسمعيل الجبرتى وهو آخر من مات من الرؤوساء الذين انفرد كل منهم بفن فاق فيه الاقران على رأس القرن الثامن منهم السراج البلقينى في فقه الشافعي والامام ابن عرفة في فقه مالك بل وفى سائر العلوم وترجمة السيوطي في البغية وغيرها وكذا ابن قاضى شبهة في الطبقات والصفدى في تاريخة والمنقري في أزهار الرياض قالوا وكان يزعم أن جده فضل الله ولد الشيخ أبى اسحق الشيرازي ولا يبالي بما شاع أن الشيخ لم يتزوج فضلا عن أن يكون له عقب وكذا الحافظ ابن حجر العسقلاني قال اجتمعت بالمجد اللغوى في زبيد وفى وادى الخصيب وناولني جل القاموس وأذن لى وقرأت عليه من حديثه وكتب لى تقريظا على بعض تخاريجي وأنشدني لنفسه في سنة ثمانمائة بزبيد وكتبهما عنه الصلاح الصفدى في سنة سبع وخمسين بدمشق أحبتنا الاماجد ان رحلتم * ولم ترعوا لنا عهدا والا وذكر ترجمة واسعة في انباء الغمر عن ابناء العمر وقال لم تزل مشايخنا يطعنون في نسبته الى أبى اسحق مستندين الى ان أبا اسحق لم يعقب ثم ارتقى رتبة فادعى بعد أن ولى اليمن بمدة طويلة انه من ذرية أبى بكر الصديق ولم يكن مدفوعا عن معرفة الا أن النفس تأبى قبول ذلك المحشى وما قاله الحافظ في غاية الظهور وقد وافقوه عليه وانه لجدير بالموافقة والله اعلم واقتفى اثره الحافظ تلميذه أبو الخير السخاوى في الضوء اللامع في أهل القرن التاسع وبالجملة فترجمته واسعة ومن مفاخره البالغة انه جاء بردف كلام مولانا الامام على كرم الله وجهه على الفور من غير توقف لماسألوه في الروم عن قول لكتابه * ألصق روانفك بالجبوب وخذ المزبر بشناترك واجعل حندورتيك الى قيهلى حتى لا أنغى نغية الا أودعتها بحماطة جلجلانك فقال معناه ألزق عضرطك بالصلة وخذ المصطر بأباخسك واجعل جحمتيك الى أثعباني حتى لا أنبس نبسة الا وعيتها في لمظة رباطك فعجب الحاضرون من سرعة الجواب بما هو أغرب من السؤال (فالروانف) المعقدة (والعضرط) بضم أوله وثالثه أو كسرهما لاست فهو كالروانف (والالزاق) والاصاق واحد (والجبوب) الارض (كالصلة) بفتح أولهما وتشديد اللام و (المزبر والمصطر) بوزن منبر القلم فهو اسم آلة من سطر ككتب وزنا ومعنى وان أغفله المصنف و (والشناتر) جمع شنترة ما بين الاصابع وأرادبها الامام الاصابع نفسها وهى (الأباخس) ولم يذكر والها مفردا (والحندورة) الحدقة و (الجحمة) هي العين و (القيهل) الوجه (كالاثعبان) بضم الهمزة وقد غلط القرافى هنا في القول المأنوس شرح مغلق القاموس حيث فسر الا ثعبان باللسان و (نبس) كضرب تكلم فأسرع فقوله أنبس كقول الامام أنغى مضارع نغى كرمى تكلم بكلام مفهوم و (النغية) النغمة فهى كالنبسة


 

[ 35 ]

(والحماطة) سوداء القلب أو حبته وصميمه و (الجلجلان) القلب وهو أنسب بالمقام من تفسيره بحبه القلب لان الحماطة هنا معناها الحبة وأما (اللمطة) فهى النكتة البيضاء في سواد والسواد قى بياض لانهم عدوها من الاضداد ويؤيده الحديث الايمان يبدو كظلمة بيضاء في القلب كلما زاد الايمان زاد البياض وإذا استكمل الايمان ابيض القلب كله وان النفاق يبدو لمظة سوداء في القلب كلما زاد النفاق زاد السواد فإذا استكمل النفاق اسود القلب كله ويم الله لو شققتم عن قلب مءمن لوجدتموه أبيض ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود (الرباط) بالكسر هو القلب هذا ملخص كلام المحشى عليه وذكر له عدة مؤلفات ينقل عن بعضها فيما يأتي كالروض المسلوف فيما له اسمان الى الوف وشرح البخاري وان لم يتم له كتاب المصابيح وشرح مشارق الانوار وغير ذلك فلينظر في الحاشية فانها في رواق التراك بالجامع الازهر 3 مجلدات (المقصد) في بيان الامور التى اختص بها القاموس وهى سبعة ذكرها في قوله (فكتب بالحمرة المادة المهملة لديه) أي الجوهرى الى ان قال (ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب تلخيص الواو من الياء وذلك قسم يسم المصنفين باعى والاعياء) الى قوله (فتلخص وكل غث ان شاء الله عنه مصروف) وبيان ذلك أن المواد التى زادها على الجوهرى ميزها بالكتب بالحمرة لتظهر للناظر في بادئ الرأى وهذا هو الاول ولما كان التمييز بالحمرة متعسرا في الطبع جعلنا للتمييز كيفية وهى أن تجعل الكلمة الاصلية بين قوسين والمزيدة على الصحاح يجعل فوقها خط ممتد اشارة الى الفرق بينهما (والثانى تخليص الواو من الياء) وهذا قد جعل له اصطلاحا في باب المعتل فيكتب صور الواو ويذكر مادته ثم يصور الياء ويتبعها باليائى وذلك نحو أتا فانه استعمل في كلامهم مادة الأتو وهو الاستقامة في السير ومادة الأتى باتحية وهو الاتيان والمجئ فيكتب أولا صورة الواو فقط فإذا فرغ من المادة الواوية كتب صورة بالياء وان أهمل أحد الحرفين تركه وصور المستعمل فقط وتارة يصور الحرفين معا تارة مجموعين وتارة متفرقين مقدما الواو غالبا ومؤخرها نادرا لاسرار يعرفها الفطن وتارة يترك صورة الواو ويذكر مادته ثم يصور الياء بعد المادة الواوية فيظهر التمييز وهذا وان كان فيه اختصار لكنه لو كتب ذلك بلسان القلم ونص عليه كما فعل الجوهرى وابن سيده لكان أضبط فانه في القاموس يترك احيانا من الكاتب أو يصحف أحد الحرفين بالآخر فلا يعرف حقيقة الامر الامهرة أهل الفن وقول المصنف يسم مضارع وسمه إذا جعل له سمة أو سيما وهى العلامة وانما كان تخليص الواو من الياء يسم المصنفين بالعى والاعياء لان ذلك يتوقف على الاحاطة التامة والاستقراء التام فان التمييز بين الممدودات والمقصورات ومعرفة ألف الممدود الثانية هل هي أصلية كقراء ووضاء أو عن واو كسماء وكساء أو عن ياء كقضاء وبناء وألف المقصور هل هي زائدة كحبلى أو عن واو كمعطي اسم مفعول أو عن ياء كمرمى بالفتح مصدره من رماه كل ذلك مما يتوقف على السعة التامة ولا يقدر على ذلك الامهرة الفن العالمون بدقائقه ووراء ما مثلنا أمور مشتبهة يتوقف ادراكها على اطلاع عظيم وعلم صحيح ولكن المصنف لم يختص في صحاحه (الامر الثالث) ما ذكره بقوله (ومنها أنى لا أذكر ما جاء من جمع فاعل المعتل العين على فعله الا أن يصح موضع العين منه كجولة وخولة وأما ما جاء منه معتلا كباعة وسادة فلا أذكره لاطراده) ومعناه المختار عند المحشى انى لا أذكر ما جاء من جمع فاعل الذى هو اسم فاعل المعتل العين أي الذى عينه حرف علة ياء كبائع أو واو كقائل على فعله أي محركه بفتح الفاء والعين معا في حالة من الاحوال الا أن يصح أي يعامل موضع العين من الجميع معاملة الصحيح بحيث يتحرك ولايعل كجولة بالجيم جمع جائل اسم فاعل من جال


 

[ 36 ]

في الارض جولانا وخوله بالخاء خائل وهو المستكبر فانهما لما حركت العين منهما ألحقا بالصحيح وان كانت في الاصل معتلة فانها لم تعل أي لم يدخلها في الجميع اعلال فصارت كالصحيح نحو طلبة وكتبة فاستحقت أن تذكر لغرابتها وخروجها عن القياس وأما ما جاء منه أي من الجمع معتلا أي مغيرا بالابدال الذى يقتضيه الاعلال كباعة جمع بائع وأصله بيعة تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا وسادة جمع سيد أو سائد وأصله سودة تحركت الواو وانفتح ما قبلها فصارت ألفا وفى نسخة وقادة بدل وسادة وهو جمع قائد وأصله قودة بفتح الواو فعل بها ما فعل في نظيرها فهذان ونحوهما لاأذكره لاطراده أي لكونه مطردا مقيسا ومشهورا وقد أخل المصنف بهذا الشرط بل وبغيره من سائر شروطه فهى أغلبية لالازمة لانه يذكر غالبا أوزان الجموع فظاهر كلامه هنا انه لا يذكر سادة وقادة مع أنه قد ذكر كلامنهما في مادته نعم أهمل باعة على الشرط وذكر عالة ومالا يحصى على خلافة كما انه لم يذكر أيضا كلامن جولة وخولة في مادتيهما نسيانا وانما رأى صاحب المحكم قال ذلك وتبجح به في كتابه فاقتفي أثره ولم يوف بايراده في أبوابه * والكمال لله وحده االذى لا يضل ولا ينسى ولا تأخذه سنة ولا نوم (الامر الرابع) انه يذكر المءنث مرة ثانية بع ذكر المذكر بل يقول وهى بهاء أي أنثى هذا المذكر بهاء أي تؤنث بلحاق تاء التأنيث على قياس نحو كريم وكريمة وما أشبهه وقد ترك هذا الاصطلاح في مواضع كثيرة منها انه قال هم وهى عمة وقال ضبعان والانثى ضبعانة وقال ثعلب والانثى ثعلبة وقال خروف والانثى خروفة وقال هم وهى همة والواحدة اشاءة منالنخل والواحدة آغية والواحدة نجوة والواحدة بوة وهى خشبة وهى سلواة ومالايحصى لو استقريناه (الخامس) انه ذكر المصدر مجردا أو الفعل الماضي وحدة فالمضارع بالضم كيكتب واذاذكر الماضي وأتبعه بالآتى أي المضارع فالمضارع كيضرب ما لم يمنع منه مانع بان كان حلقى العين أو اللام كما قال في وبأوبأت ناقتي تبأحنت اه وأنه رأى رأى أبى زيد إذا تجاوز المشاهير فالمتكلم بالخيار حيث قال (وإذا ذكرت المصدر مطلقا أو الماضي بدون الآتى ولا مانع فالفعل على مثال كتب) ومفهوم قوله ولامانع انه إذا منع من الضم مانع من الموانع الصرفية فانه يرجع الى قاعدة كما إذا كان حلقى العين أو اللام ولم يكن معتل العين فان الاشهر فيه والقياس الفتح كمنع يمنع وذهب يذهب الا إذا اشتهر بخلاف ذلك فيحتاج للبيان كدخل يدخل ورجع يرجع فيكون السماع مقدما على القياس عند غير الكسائي وأجاز الكسائي القياس مع السماع أيضا على ما قرر في الدواوين الصرفية فان كان معتل العين قدم الاعلال على مراعاة الحرف الحلقى اتفاقا لهذا وجب الضم في جاع يجوع وضاع يضوع وصاغ يصوغ والكسر في باع يبيع وضاع يضيع وكما إذا كان واوى الفاء كوعد فان القياس في مضارعه الكسر وهذا مطرد لم يشذ منه شئ الا وجد يجد في لغة عامريه ومن الموانع كونه يائى العين أو اللام كباع يبيع ورمى يرمى فهذه الامور الاربعة موجبة لمنع المضارع من الضم كمالا يخفى كما أن من موجبات ضم المضارع غير السماع كونه واوى العين كقام أو اللام كدعاء أو مضعفا معتديا كعدة غير ما استثنى أو دالا على المغالبة وكل هذا في الفعل المفتوح عين ماضيه أما مكسورها ولو تقديرا فيتعين فتح مضارعه كخاف يخاف ولذه يلذه وعضه يعضه فهذه ضوابط الضم والكسر فلتكن على ذكر ممن رام الخوض في البحر ثم قال (وإذا ذكرت الماضي وذكرت عقبه آتيه) أي مضارعه وكان الذكر (بالا تقييد) بضبط ولاوزن (فالفعل على مثال ضرب) أي ان الماضي مفتوح والمضارع مكس. ر أي إذا لم يكن هناك مانع كالرسم في مهموز العين في جأذيجأذ والمهموز اللام نحو وتأيتأأو المعتل كأبى فأن قوله ولامانع يخدم للاثنين من الحذف من الثاني لدلالة الاول ثم قال (على أنى أذهب الى ما قال أبو زيد إذا جاوزت المشاهير من الافعال التى يأتي ماضيها على فعل فأنت في المستقبل بالخيار ان طئت قلت بفعل بضم العين


 

[ 37 ]

وان شئت قلت يفعل بكسرها) ومعنى كلامه إذا جاوزت أنت أيها الناظر في لغة العرب المشاهير المتداولة من الافعال التى تجئ ماضيها الاصطلاحي على فعل بالفتح فأنت بالخيار في المستقبل الذى عبر عنه المصنف بالآتى وهو المضارع فالثلاثة بمعنى واحد وقوله بالخيار خبر عن قوله أنت أي أنت مخير في المضارع وبين ذلك بقوله ان شئت الخ فهو كلام مستأنف قصد به شرح قوله بالخيار وقد تعقب ذلك المحشى بما حاصله انا لا نعلم أورده وخيروا المتكلم فيه بل قيدوه امابالضم أو بالكسر أو بهما أو بالتثليث كينبع ويصبغ ثم أجاب آثاره وضار عليه المعول (السادس) ما أثبته الاكثر من تلك النسخة وهى ان ما أطلق بغير ضبط يحمل على الفتح ما لم يشتهر الشهرة الواضحة القاطعة للنزاع حيث قال (وكل كلمة عريتها وجردتها عن الضبط فانها بالفتح) أي فتح أوله وسكون ثانيه فان كان مفتوحا أيضا قال محركة أي فالتجريد عن الضبط علامة على أنها بالفتح محركة به (الا ما اشتهر بغير الفتح اشتهارا واضحا) وهذا الكلام وان كان ساقطا في كثير من الاصول اشتهر أنه من اصطلاح المصنف واغتر به كثير من المتفقة وجعل هذه الزيادة من أصول اصطلاحه وأسسها قاعدة في كل كلمة عارية من الضبط فوقع لهم الغلط الفاضح في كثير من الالفاظ المشهورة بغير الفتح وغفلوا عن الشرط الذى اشترطه المصنف وهو الشهرة القاطعة للنزاع وهو كثيرا ما يعتمده ويترك الكلمات الغير المفتوحة مجردة فلا يعول على هذا الاطلاق الذى أطلقه المصنف مع النص الصريح من غيره أو منه في موضع آخر أو مخالفة القياس المطرد فليحذر ذلك الناظر وليكن على بصيرة من أمره في هذه المناظرة وأن غير المفتوح لابد أن يقيده بالكلام الصريح بل هو لم يلتزم في المفتوح الترك وكثيرا ما يضبطه * فمما اشتهر بغير الفتح ما كان على فعاله من مصادر الحرف فانها بالكسر قياسا كالنجارة والزراعة والكتابة واللئالة والكهانة والصناعة وكذا الولاية والامارة وكذا ماكان على فعاله للاشتمال والاحاطة كعمامة وعصابة وغشاوة وكذا أشماء الآلات كمفتاح ومقشط ومما قياسه الكسر أيضا كل ما جاء على فعليل كزرنيخ أو فعيل كسكيت وصديق وقسيس وطبيخ وبطيخ وتنيس وتليس أو كان على افعيل كازميل وابريق وأما ما اشتهر بالكسر مما لا قاعدة له فكثير كالحجاز والخنصر والبنصر وسختيان وسجستان ودرهم والحر فكل ذلك أطلقه المصنف اتكالا على الشهرة وگما ما اشتهر بالضم وله قاعدة (1) فهو كل ما جاء عل فعلول كبرغوث وسوى صعقوق ودرنوك وزرنوق وبرشوم وبرنوف قال ابن مالك في كتاب نظم الفرائد من بحر الهزج بضم بدء معلوق * ومغرود ومزمور - ومغبور ومثغور * ومغفور ومنحور - وحتم فتح ميم من * مضاهيه كمذعور -. حتم فتح يفعول * وذى التاغير تؤثور - وتهلوك وفعلول - بضم نحو عصفور - وصعفوق وبعصوص * بفتح غير منكور - وبرشوم وغرنوق * بفتح غير مشهور - كذا الخرنوب والزرنو * ق واضمم ما كأسطور ومما جوز فيه الفتح عبدوس وكذا الصندوق جوز فتحه الكوفيون دون البصريين ولايقال انه معرب بدليل اجتماع الصاد والقاف فيه لاننا نقول المعرب تجرى عليه أحكام العربي فيحمل عليه غالبا كما قاله المصباح في مادة البرذون وحلحول اسم قرية بالشام قال المصنف والقياس ضمنها وكذا كل ماكان على

 

(1) قوله فهو كل ما جاء على فعلول بخلاف ما كان محتملا لفعنول ولذا قال المجد في الخرنوب (والخرنوب ويفتح) اه منه قوله فتح يفعول كيربوع ويرقوع وسيأتى اليمخور ويضم الطويل من الرجال والاعناق والتؤثور حديدة تجعل في خف البعير ليقتص أثره اه مزهرى أي وغير تعنوق أيضا كايأتى في القاف التعانيق جمع تعنوق بالضم اه والتهلوك لغة في الهلاك وعصفور بضم العين أفصح من فتحها كذا قاله شيخ الاسلام في شرح المنهج في كتاب الاطعمة وصعفوق قرية بمصر وبعصوص دويبة وبرشوم ضرب من التين وغرنوق طير من طيور الماء وجمعه غرانيق والزرنوق النهر الصغير عن ابن سيده اه مزهر (*)
 

[ 38 ]

أفعولة كاحدوثة وأكذوبة وأحجية وأثفية وكذا كل ما كان من المصادر على فعول كقعود وخروج ومجيئه بالضم هو القياس وشذمنه خمسة وهى الوقود والطهور والوضوء والقبول والولوع أو فعولة كسهولة ومروءة وكذا ما كان على فعالة من الفضلات كالقشامة والحثالة والكناسة أو من أسماء الاجر كالخفارة والجزارة وكذا ما كان على وزن علابط أو علبط كالحاحب والجلاحب والهدبد وكذا كل ما كان على بنية المصغر كالثريا والقصيرى لانه ليس لهم مصغر مفتوح الاول ولا يكسر الا إذا كان فيه ياء قبل ياء التصغير مثل بيت فان الكسر فيه لغة فصيحة وكذا ما جاء على فعال من أسماء الادواء كالزحار والنحار والسعال وأما ما اشتهر بالضم بلا قاعدة فكثير كرمح وخبز واللجة قال المحشى وقد توهم السيد الحموى في حاشية الاشباه أن اللجة بالفتح ظنا منه ان ذكرها من غير ضبط اطلاق عند المصنف مع أن الاطلاق انما يعت به عند عدم الشهرة وعدم تقدم ضبط قبله أما إذا تقدم ضبط فهو المعول عليه حتى ينتقل الى غيره هذا ضابطه وما عداه لا يعتد به اه ومما اشتهر بغير الفتح أيضا بأن كان قياسه التحرك كل ما كان من المصادر على فعلان للتحريك والاضطراب كالضربان والخفقان والجولان وبعض أسماء مشهورة كسرطان ورمضان وغنم ومرض (السابع) أنه جعل فيه أحرفا خمسة رمزا نظمها هو في قوله وما فيه من رمز فخمسه إحرف * فميم لمعروف وعين لموضع - وجيم لجمع هاء لقرية * 3 وللبلد الدال التى أهملت فع وزاد على ذلك بعضهم وفى اخر الابواب واوا ياؤها * اشارة واوى ويائيها اسمع وبقى الرمزبال جيمين اشارة لجمع الجمع أو بثلاث لجمع جمع الجمع لا يقال الرمز بالخاء للبخاري في التاريخ فقد رمز به في اخر الراء من باب الحاء المهملة لان هذه صورة نادر ووجد بها مش نسخة المصنف بخطه لنفسه إذا رمت في القاموس كشفا اللفظة * فآخرها للباب والبدء للفضل - ولا تعتبر في بدئها وأخيرها * مزيدا ولكن اعتبارك بالاصل قال المحشى ولو جعل قول المصنف وما سوى ذلك فأقيده بصريح الكلام اصطلاحا ثامنا حتى يكون الكتاب كالجنة وهذه الاصطلاحات له كابوابها الثمانة لكان ألطف وأولى بما أودعه فيه من القطوف الدانية وبقى له ضوابط واصطلاحات أخر تعلم بممارسته ومعاناته واستقرائه (منها) ان وسط الكلمة عند مرتب أيضا على حروف المعجم كالاوائل والاواخر فإذا قال مثلا باب الباء فانه يبدأ بفصل الهمزة ويأتى بحرف الوسط على الترتيب فالهمزة في الوسط مهملة فيأتى بالباء فيقول مثلا الأب أي مشددة الباء وهو المرعى ثم الأتب بالفوقيه ثم الاثب بالمثلثة الى اخر الحروف وهو الأيب بالتحتية وهكذا في كل باب وكذا فعل الجوهرى في الصحاح أيضا فهو الامام المقدم في هذا المقام واياه تبع صاحب لسان العرب وخلاصة المحكم وغيرهم من المتأخرين بخلاف المتقدمين (ومنها) اتقان الرباعيات والخماسيات في الضبط وترتيب الحروف وتقديم الاول فالاول ويعتبر ذلك بالمادة الثلاثية فيذكر عكاد بتقديم الكاف على اللام بعد ايراد عكد الثلاثي حتى يعرف أن اللام مؤخرة عن الكاف ويذكر عكسه وهو علكد بتقديم اللام على اكاف بعد علد الذى عينه لام وهكذا وبذلك الترتيب يعرف مواضعه وضبط حروفه (ومنها) انه إذا أتبع الفعل بالتفعيل أو التفعلة يكون الفعل مضاعفا أي مشدد العين كقوله الآتى وبطأ عليه الامر تبطأ وحنأه تحنيئا وتحنئه وخطأه تخطيئا وتخطئة وكذا برأة تبرئة وان أغفله المصنف وثوى تثوية والتفعيل في غير المعتل والتفعيلة في كزكى تزكية وقد تأتى التفعلة نادرا في الصحيح كجرب تجربة وفرز على برأية تفرزه


 

[ 39 ]

وكذا إذا أتبع الفعل بالافعلال كقوله اعسج اعسجاجا واسلخ اسلخاخا على زنة احمر احمرارا فيكون اشارة الى تشديد آخر الفعل فتنبه وكذا قال اخضر اخضرارا وأقرب من هذا قوله وأكمت الفرس اكماتا واكمت اكمتاتا واكمات اكميتاتا واخرجت النعامة اخراجاجا واخرجت اخريجاجا صارت خرجاء أي ذات لونين سواد وبياض من الخرررج محركا والخرجاء في الشياه التى ابيضت وجلاها مع الخاصرتين كما في الصحاح (ومنها) انه يذكر الاسم بغير ضبط اتكالا على الشهرة ثم يعطف على مقدر كقوله الجص ويكسر أي انه بالفتح وقد يكسر فلا تتوهم ان الكسر أقل من الفتح بل هو الافصح كما في شروح الفصيح ونبه عليه الشارح هناك ونظيره قوله في جمع غضبان غضبانى ويضم أي بالفتح ويضم وكأن تقديم الفتح ليس لأفصحيته فان الضم أفصح بل لكونه هو الاصل في الضبط للمجرد عن الضبط فهذه هي النكته التى ظهرت لى (منها) انه إذا ذكر الموازين في كلمة سواء كانت فعلا أو اسما فانه في الغالب يقدم المشهور الفصيح أولا ثم يتبعه ثانيا باللغات الزائدة ان كان في الكلمة لغتان أوأكير (ومنها) انه عند ايراده المصادر يقدم المصدر المقيس أولا ثم يذكر غيره في الغالب ومن غير الغالب قوله فهق الاناء كفرح فهقا ويحرك وقال مثله في أفن وفى غبن ويقن ونفط وغيرها وانظر هل يحمل قوله نشب كفرح نشبا على الغالب فيكون محركا (ومنها) انه قد يأتي بوزنيين متحدين في اللفظ فيظن من لا معرفة له بأسرار الالفاظ ولا باصطلاح الحفاظ أن ذلك تكرار وليس فيه فائدة وقد يكون له فوائد سنذكرها في مواضعها وأقربها انه أحيانا يزن الكلمة الواحدة بزفر وصرد وكلاهما مشهور بضم أوله وفتح ثانيه فيظهر أنه تكرار وهو يشير بالوزن الاول الب انه علم فيعتبر فيه المنع من الصرف كزفر الذى هو علم وبالثانى الى أنه جنس لم يقصد منه تعريف فيكون نكرة فيصرف كصرد ويأتى في ألفاظ يزنها بسحاب وقطام وثمان وواسع الاطلاع لا يخفى عليه شئ من تلك الاوزان (ومنها) انه قد يذكر الكلمة في بابين نظرا لقولين أو للغتين فيها ومن ذلك ما يذكره في المهموز يعيده في المعتل وقد يذكر الكلمة في فصلين من الباب كالسراط والصراط نظر للقولين باصالة كل وان صرح في أحد الموضعين بالاصالة فهو غير صارف النظر عن القول الضعيف وتارة يذكر الكلمة في موضعين من الفصل الواحد للقول بأن أحد حروفها زائد وللقول بالصالة كما في الفنجل ذكره في فصل الفاء المتلوة بالجيم على أن النون زائدة ثم أعاده في الفاء والنون على القول باصالتها (ومنها) أنه انما يعتبر الحروف الاصلية في الكلمات دون الزوائد وان أبدلت بغيرها قياسا أو سماعا فلا يلتفت للعوارض كما يقع في العين وغيره من المصنفات التى تساهل مصنفوها فأوردوا الكلمات بحسب الحالة الراهنة لم ينظر واللاصول ومن ثم يخفى على كثير من الناس مراجعة ألفاظ مزيدة فيه نحو التوراة فان الظاهر أنها تذكر في فصل التاء وهو اعتبر أصل اشتقاقها وانها من ورى الزند أو من واراه إذ ستره وان أصلها ووراة على فوعلة أبدلت الواو تاء كتخمة وتكأة فذكرها في ورى كما ذكر التخمة في وخ م والتكأة في وكأ ونحو التقوى فان كثيرا من الناس يحاجى بها ويقول ان المصنف لم يذكر التقوى في كتابه بناء على الظاهر وانه يذكرها في الوقية وهو انما اعتبر أصلها فذكرها في فصل الحاء من بابها لا من باب الراء ومن ذلك بعض مركبات معربة أوعربية دخلها الاختصار فمن الاول سمرقند كما قدمناه وكذلك أذربيجان ذكرها في ذرب ومن الثاني عبشمى نسبة الى عبد شمس ذكره في شمس نظر للجزء الثاني ورسعنى نسبة الى رأس عين ذكره في عين كما ذكر بلحرث أي بنى الحارث في حرث وبلجعراء في الجيم وبلعنبر في العين وبلهجيم في الهاء وبلقين أي بنى اليقين في القاف وكذلك سرياقوس ذكرها في السين من باب المعتل نظر اللجزء الاول (ومنها) انه عند تصديه لذكر الجموع يقدم المقيس منها ثم يذكر غيره في الغالب وقد يهمل المقيس أحيانا اعتمادا


 

[ 40 ]

على الشهرة وقد يترك غيره تقصيرا أو غفلة كما سنصرح بذلك في مواضعه (ومنها) انه يقدم أيضا الصفات المقيسة أولا ثم يتبعها بغيرها من المبالغة أو غيرها ويعقبها بذكر مؤمثها بتلك الاوزان أو غيرها وقد يفصل بينهما فيذكر أولا صفات المذكر ويتبعها بجموعها هذا هو الاكثر وقد يقع له في ذلك أحيانا تخليط نبهنا عليه في مواضعه (ومنها) انه اختار استعمال التحريك ومحركا فيما يكون بفتحتن كجبل وفرح واطلاق الفتح أو الضم أو السر على المفتوح الاول فقط أو المضموم الاول فقط أو المكسور الاول فقط وهواصطلاح لكثير من اللغويين كما يعرف بالوقوف على مصنفاتهم لم ينفرد به المصنف وحده بل شاركه فيه جماعة وأما كثير من المتقدمين وبعض المتأخرين فانهم إذا قالوا بافتح فانهما يريدون ضبط الثاني وأما المفتوح الاول فقط كفلس وحرب فيعبرون عنه بالساكن والمسكين قال المحشى فهذه عشرة أمور انما تؤخذ من الاستقراء والمعاناة كما أشرنا إليه وهناك أمور غير هذه أوردناها في مواضعها لانها غير عامة في هذا الكتاب اه أقول (منها) أن ثالث الكلمة الرباعية تابع في الضبط لأولها عند الاطلاق كما نبه على ذلك المحشى في طحربة وطحلب وكذلك عضرط فانه بضم أوله وثالثه أو كسرهما وأماما كان بغير ذلك كجندب ودرهم فينبه عليه لقلته (ومنها) انه إذا أتى في تفسير كلمة بلفظ ثم عطف عليه بأوتكون لتنويع الخلاف كقوله في تفسير الطل أو أخف المطر وأضعفه أو الندى الخ قال القرافى في القول المأنوس تفسير الطل بهذه الاوجه ليس معناه ان أهل اللغة ذكروا للطل هذه الوجوه بمعنى اطلاقه عليها به هذه أقوال اختلف أهل اللغة في تفسيره بها ولذا عبر المصنف بأو على قاعدته التى تتبعت في كلامه انها يشير بها الى الخلاف اه ومن ذلك قول المصنف والبراء أول ليلة أو يوم من الشهر أو آخرها أو آخره فقد قال المناوى ان أو بمعنى وقيل كذا الخ (ومنها) انه أتبع الفعل الماضي المهموز الفاء بالافعال بكسر الهمزة يكون الفعل على أفعل كقوله آنثت المرأة ايناثا فالهمزة أوله ممدودة (ومنها) ان إذا ذكر كلمة ثم أتبعها بقوله ويفتح فيكون قوله ويفتح عطفا على محذوف تقديره بالكسر مثلا كما قال في الخنصر ويفتح الصاد أي أنه بكسر أوله وثالثه ويفتح الصاد وكما قال في السختيان ولما قال في سجستان ويفتح أوله قال المحشى هو نص في أنه بكسرتين وبفتح أوله أي مع بقاء كسر ثانيه ثم قال في مواضع متفرقة ومن قواعده في الجمع انه تارة لايرسم الجيم بل يقول وهو ردئ من قوم أردياء مثلا فيصير ذلك بلا عن رسم علامة الج - مع ومن اصطلاحاته أنه يطلق الضم في الفعل الماضي ويريد به المبنى للمجهول وخالف ذلك في م ر ر فقال ومررت مجهولا أمر مراومرة غلبت على المرة وتارة يقول في الفعل الماضي كعنى ولعل نكتة ذلك ان ما كان كعنى يكون على صورة المبنى للمفعول ماضيها ومضارعا فانك تقول عنيت بالشئ أعنى به أمرت منه قلت لتعن بالمر بضم التاء ولا تقول اعن بحاجتي (مسألة) الافعال المبنية للمفعول صورة وما بعدها فاعل لا نائب فاعل مثل هزل ونتج وعنى ودهش وشده بمعناه وشغف وأولع وأهتز به وأغرى وأغرم وأهرع هل المضارع فيها يأتي كذلك وفعل الامر كما في قوله تعالى فهم على آثارهم يهرعون أو أن ذلك مرجعه الى السماع والظاهر الثاني كما يدل له قوله مترجم القاموس حم الامر مبنى للمفعول من باب نصر فتقول في المضارع يحم ومثله جن ونتجت الناقة من باب ضرب فتقول في المضارع تنتج وعقرت المرأة من باب حسن فتقول في المضارع تعقر فلينظر في حاشية الشهاب الخفاجى في الصافات أو شرح أدب الكاتب في باب المبنى لما لم يسم فاعله صورة (ومنها) ان التثليث في الاسماء لأولها وفى الافعال لوسطها فتجئ فيه الحركات الثلاث والمراد بالوسط العين فان الضبط في الافعال مح حيث هي انما ينصرف للعين الافى الفعل الماضي كما مر ويستثنى من كون ضبط الاسماء لأولها المفعلة فان ضبطها يرجع الى عين الكلمة كالراء في المأربة فتنبه لهذا فانه يقع كثيرا أقول ومثل المفعلة الوصف إذا كان محتملا لبناء الفاعل وبناء المفعول وقال فيه بالفتح


 

[ 41 ]

فهو يرجع الى العين لا لاوله أي انه اسم مفعول وإذا قال بالكسر فيكون على بناء الفاعل فمن ذلك قوله اجرأشت الابل فهى مجرأشة بالفتح فمراده فتح الهمزة أي على صيغة اسم المفعول وقد وقع من المحشى سهو هناك وكذا قوله المستهتر بالشئ بالفتح المولع به مراده فتح التاء التى هي عين الكلمة كما هو ظاهر * ومن الفوائد التى ينبغى التفطن لها أن ما يقع بعد كاف التشبيه انما يرحع للمعنى الذى يليه فقظ لا كل ما سبق كما توهمه كثيرون مثلا الرب ذكر آخر معانيه الحاجة ثم قال كالاربة باكسر والضم فما بعد الكاف من الالفاظ يرجع الى المعنى الاخير خاصة فكأنه يقول الارب بالكسر معناه الحاجة وفيه لغات أخر زيادة على الارب وى الاربة بالكسر والاربة بالضم والارب بالتحريك والمأربة مثلثة الراء فهى سبع لغات وكذا قوله في تعريف الخدر محركا وبيان معانيه ويكسر فهو راجع للخدر بمعنى ظلمه الليل الذى هو المعنى الخير (ومنها) قد يأتي بوزن لا معنى له تبعا للاقدمين كقولهم آء بوزن عاع وكما قال أجئيون مثل أجعيون مع ان أجمع مهمل وانما يأتون بالعين لظهورها يدل الهمزة في الكلمة المشتملة عليها فليكن ذلك منك على ذكر فانه كثير ما يرد ويتوقف فيه من لا معرفة له باصطلاح بل رأيت من يستشكل الوزن به في التصريف بناء على أن الوزن انما يكون بالالفاظ المشهورة المستعملة وذلك غفلة عن الاصطلاح فمن ذلك قوله ذو الحصيرين عبد الملك بن عبد الالة كعلة وبلأز كبلعز والآخنى كالعاخنى ولما قال الكاشف جبرائيل بوزن جبرعيل قال محشيه السعد التفتازاني من عادة المصنف بل أهل العربية قاطبة انهم إذا أرادو أن يبينوا وزن كلمه يبدلون همزتها بالعين كما في المفصل قال بوزن كاع (ومنها) انه تارة يعبر عن المنصرف بالمجرى وعن ضده بضده فيقول في مثل قطام علم للنساء وقد يجرى ويقول وذكرته ذكرى غير مجراة (تتمة) قد عرفت من قواعده انه إذا ذكر المضارع مرة يكون اشارة الى انه من باب ضرب وهذا انما يكون فيما ماضيه مفتوح العين كضرب فان كان مكسورها مثل لج فيكون المضارع مفتوح الوسط قوله وقد لججت تلج لما تقرر أن مضارع المكسور لا يكون لا مفتوحا كما ان مضارع المضموم لا يكون الامضموما كعسر يعسر وأما إذا ذكر المضارع مرتين فيكون اشارة الى انه بالضم والكسر وقد يكون الفعل في معنى من البابين وفى معنى ثان من باب كتب فقط وفى معنى آخر من باب ضرب فقط كقوله نفرت الدابة تنفر وتنفر نفورا ونفار جزعت وتباعدت والظبى نفرا ونفرانا محركة شردو نفر الحاج من منى ينفر نفرا ونفورا ونفر واللامر ينفرون نفارا ونفروا ونفيرا اه والغالب انه إذا ذكره مرتين يكون الاول من باب ضرب والثانى من باب كتب وقد يعكس كما في قوله وأب يئب ويؤب وأل يؤل يئل ولينظر هل ذلكبانظر للافصح أو الاكثر استعملا أولالكنتة وهذا فيما كان من البابين المذكورين فان كان من أحدهما وباب آخر فتارة يقدم ما كان من أحدهما على غيره كما في قوله محاه يمحيه ويمحاه وتارة يقدم ما هو من غيرهما على ما هو منهما كما في هنأه ينهأه ويهنئه وذأى الابل يدآها ويذؤوها والرسم يمنع اللبس فانه معتبر وان لم ينبه عليه المصنف كما قاله المحضى في صئب رأسه فانه كفرح مع ان اطلاقه يقتضى انه كنصر ولا قائل به وانما اعتمد على الشهرة ورسمه بالياء كما عتمد على الرسم في هنأه يهنأه ويئنه وفى جأذيجأذ ولولا ذلك لكانت قضية اصظلاحه أن مضارع هنأه بالضم ولا قائل به مضارع جأذ بالكسر وليس كذلك وتارة يصرح بالضبظ عند خوف اللبس كما في قوله غث يغث ويغث بالفتح والكسر وقال في مض الكحل العين يمض بالضم والفتح * ثم ان مما اختل فيه اصطلاح المصنف قوله برأ المريض يبرأ ويبرؤ لأن كسر المضارع لا قائل به وكذا ضمه وكذا قوله وتبت يداه ضلتا يقضى طلاقه ان مضارعه بالضم مع أن القياس في المضعف اللازم انه من باب ضرب ومجيئه من باب نصر خلاف القياس وأما المضاعف المعتدى فقياس مضارعه الضم الا ما استثناه ابن مالك في لامية الافعال من القياسين ويمكن ان المصنف اشر بقوله ولا مانع الى


 

[ 42 ]

هذين القياسين وان كان المحشى قصر قوله ولامانع على ماقصره هناك ولم يتعرض للمضعف اللازم وأما الاطلاق في ذكر الهرب المقتضى ان مضارعه من باب كتب فهو في محله قال المحشى ولاعبرة بما اشتهر على الألسنة من فتح الراء في المضارع وكون حرف الحلق في أوله لا يعتد به كما في غفل قال تعالى ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وانما الاعتبار بكونه ثانى الفعل أو ثالثه ولا يلتفت لقول من يدعى مطالعة القاموس انه لم يتعرض لكونه من أي باب جهلا بالقاعدة المذكورة اه قلت ولا يرد عليه الطرب الذى اطلاقه يقتضى انه من باب كتب مع تعب لان قوله ولامانع يمنع هذا الايراد فان الشهرة فيه كافية نعم يرد عليه عمد فان قاعدته تقتضي ان مضارعه بالضم ولا قائل به بل هو بالكسر وفيه لغة من باب فرح وكذلك اطلاقه في لذا لمقتضى ان مضارعه بالضم مع انه م باب فرح سواء كان متعديا أو لازما كما صرح به الصحاح والمصباح وكذلك قوله خفت صوته قاعدته تقتضي انه كنصر وقد صرح المصباح انه من باب ضرب ولهذا ونظائره قال المحشى عند الكلام على مادة شنئ والحاصل انه قد لا يعتد باطلاقاته على الاطلاق بل يحتاج الناظر في كتابه الى النظر التام في علم اللغة ومعرفة قواعد الصرف واصطلاحاته والاكبابه الجواد قبل المراد * وأهداه التقليد هديا غير بالغ كعبة المراد * أي وأما الناقد البصير * فان عاقبته الى الحسنى تصير * ونسأل الله حسن الختام * بجاه النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام * (فائدة) * فصل الواو لم يسقط في باب من الابواب وقد ذكر المصنف في مادة وق ش ان كل واو مضمومة همزها جائز في صدر الكلمة وهو في حشوها أقل اه‍ نحو وشاح ووقيش وقوله مضمومة أي ولو ضما عارضا بالتصغير كما هو موضوع كلامة اه منه


 

[ 1 ]

(الجزء الأول) من (القاموس المحيط) للعالم العلامة الحبر البحر الفهامة الشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي الشيرازي نفعنا الله به وتغمده بالرحمة والرضوان آمين موشى الحواشى بطراز العلامة الشيخ الهورينى ويتم لآلئ التقطها مصححة من بحار القول المأنوس للعلامة القرافى وأزهار اقتطفها من يانع روض شارحه الجليل للعلامة النبيل لسيد مرتضى وغيره نفع الله به (مع تدارك ما فرط في الطبعات السابقة) قد صححنا مطبوعنا هذا على نسخة الاستاذ الأكبر والعلم الأشهر الشيخ محمد محمود بن التلاميد التركزى الشنقيطى المدنى المكى رحمه الله تعالى التى قابلها على النسخة الصلاحية الرسولية المقرؤة على المؤلف سنة 814 هجرية في 112 مجلسا (صورة ما هو مرسوم على أول صفحة من النسخة الصلاحية الرسولية) كتاب القاموس المحيط والقابوس الوسيط في اللغة تأليف القاضى مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي نفع الله به برسم الخزانه السلطانية الملكية الناصرية الصلاحية الرسولية دار العلم للجميع - بيروت - لبنان -


 

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم (الحمد لله) منطق البلغاء باللغى في البوادى * ودموع اللسان ألسن اللسن الهوادى * ومخصص عروق القيصوم وغضى القصيم بما لم ينله العبهر والجادى * ومفيض الايادي بالروائح والغوادي للمجتدى والجادى * وناقع غلة الصوادى بالاهاضيب الثوادى * ودافع معرة العوادى بالكرم الممادى * ومجرى الاوداء من عين العطاء لكل صادى * باعث النبي الهادى * مفحما باللسان الضادى كل مضادى * مفخما لاتشينه الهجنة واللكنة والضوادى (محمد) خير من حضر النوادي * وأفصح من ركب الخوادى * وأبلغ من حلب العوادى * بسقت دوحة رسالته فظهرت 2 على شوك الكوادى واستاسدت رياض نبوته فعيت 3 في المآسد الليوث العوادى * صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه نجوم 4 الدآدى وبدور القوادى * ماناح الحمام الشادى * وساح النعام القادى * وصاح بالانغام الحادى * ورشفت الطفاوة رضاب الطل من كظام الجل والجادى (وبعد) فان للعلم رياضا وحياضا * وخمائل وغياضا * وطرائق وشعابا وشواهق وهضابا * يتفرع عن كل أصل منه أفنان وفنون * وينشق عن كل دوحة منه خيطان وغصون * وان علم اللغة هو الكافل بابراز أسرار الجميع * الحافل 5 بما يتضلع منه القاحل والكاهل

 

2 فظهرت شوك 3 فغيب 4 بدور القوادى ونجوم الدآدى 5 باحراز ما قوله وان علم اللغة قال ابن جنى هي فعلة محذوفة اللام من لغوت أي تكلمت واصلها لغوة ككروة وقلوة فان لاماتها كلها واوات لقولهم كروت بالكرة وقلوت بالقلة والقلة عودان يلعب بهما الصغار يضرب بأحدهما على الآخر والعوام تسميها العقلة كما في شفاء الغليل للشهاب الخفاجى وقال في الصحاح اصلها لغو أو لغى والتاء عوض وجمعها لغى مثل برة وبرى ولغات أيضا وقال بعضهم سمعت لغاتهم بفتح التاء تشبيها بالتاء التى يوقف عليها والنسبة إليها لغوى قاله بعض الشراح والبرة حلقة من نحاس تجعل في انف البعير وقول صاحب الصحاح اولغى أو للشك العارض من لغى لجواز ان تكون ياؤه اصلية أو منقلبة عن واو وقوله والتاء عوض أي عن الياء أو الواو اذلا يجمع بين العوض والمعوض قال الناصر الطبلاوى في شرح تصريف العزى وقد يذكر الاصل مقرونا بها اه أي يقال لغوة كما في كلام ابن جنى وهى مأخوذة = (*)
 

[ 3 ]

والفاقع والرضيع وان بيان الشريعة لما كام مصدره عن لسان العرب وكان العمل بموجبه لا يصلح الا باحكام العلم بمقدمته وجب على روام العلم وطلاب الثر أن يجعلوا عظم اجتهادهم واعتمادهم * وان يصرفوا جل عنايتهم في ارتيادهم * الى علم اللغة والمعرفة بوجوبها * والوقوف على مثلها ورسومها * وقد عنى به من الخلف 2 والسلف في كل عصر عصابه * هم أهل الاصابة * أحرزوا دقائقه *. أبرزوا حقائقه * وعمروا دامنه * وفرعوا قننه * وقنصوا شوارده * ونظموا قلائده * وأرهفوا مخاذم البراعة * وأرعفوا مخاطم اليراعه * فالفوا وأفادوا * وصنفوا وأجادوا * وبلغوا من المقاصد قاصيته * وملكوا من المحاسن 3 ناصيتها * جزاهم الله رضوانه * وأحلهم من رياض القدس ميطانه (هذا) وانى قد نبغت في هذا الفن 4 قديما * وصبغت به أديما * ولم ازل في خدمته مستديما * وكنت برهة من الدهر ألتمس كتابا جامعا بسيطا * ومصنفا على الفصح والشوارد محيطا * ولما 5 أعيانى الطلاب * شرعت في كتابي الموسوم باللامع المعلم العجاب * الجامع بين المحكم والعباب * فهما غرتا الكتب المصنفة في هذا الباب * ونيرا براقع الفضل والآدب * وضممت اليهما زيادات امتلابها الوطاب * واعتلى منها الخطاب * ففاق كل مؤلف في هذا الفن هذا الكتاب * غير انى خمنته في ستين سفرا يعجز تحصيله الطلاب * وسئلت تقديم كتاب وجيز على ذلك النظام * وعمل مفرغ في قالب اليجاز والاحكام * مع التزام اتمام المعاني * وإبرام المباني * فصرت صوب هذا القصد عناني * وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد مطروح الزوائد * معربا عن الفصح والشوارد * وجعلت بتوفيق الله تعالى زفرافى زفر * ولخصت كل ثلاثين سفرا سفر * ضمنته خلاصة 6 مافى العباب والمحكم * وأضفت إليه زيادات من الله تعالى بها وأنعم * ورزقنيها عند غوصي عليها من بطون الكتب الفاخرة الدأماء الغطمطم (وأسميته القاموس المحيط) لانه البحر الاعظم * ولما رأيت اقبال الناس على صحاح الجوهرى وهو حدير بذلك غير أنه فاته نصف اللغة أو أكثر اما باهمال المادة * أو بترك المعاني الغريبة النادة * أردت أن يظهر للناظر باد بدء 7 فضل كتابي هذا عليه * فكتبت بالحمرة المادة المهملة لديه * وفى سائر التراكيب تتضح المزية بالتوجه إليه * ولم أذكر ذلك اشاعة للمفاخر * بل اذاعة لقول الشاعر * كم ترك الاول للآخر * وأنت أيها اليلمع العروف * والمعمع اليهفوف * إذا تأملت صنيعى هذا وجدته مشتملا على فرائد أثيره * وفوائد كثيره * من حسن الاختصار وتقريب العبارة

 

2 من السلف والخلف 3 من المرصد 4 الصغو 5 فلمما 6 لباب 7 باد بدء = من لغى إذ لهج ولغى كعلم يلغى لغى كعصا وزان فعل بفتح الفاء والعين لان مصدر باب علم إذا كان لازما يجئ على فعل غالبا كفرح فرحا وإذا كان متعد يايجئ على فعل بكسر الفاء وسكون العين نحو علم علما وفعل بفتح فسكون نحو جهل جهلا وقوله إذا لهج أي تلفظ بالكلام أي الالفاظ الملغوة لغة لان اللسان يلهج بها واللهجة بسكون الهاء اللسان يقال فلان فصيح اللهجة أي اللسان وفى الاصطلاح الألفاظ الموضوعة للمعانى وقيد للمعانى للبيان لا للاحتراز كما هو ظاهر وهذا التفسير علم للغة العرب وغيرهم فهو تفسير للغة على وجه العموم واعترض بأنه غير جامع لانه غير صادق على المركبات اذ هى غير موضوعة على أحد القولين وهى من اللغة اتفاقا وأجيب بانها موضوعة بوضع أجزائها فتدخل في التعريف بناء على أن المراد الالفاظ الموضوعة بنفسها أو بأجزائها والاصح أنها موضوعة لكن بالوضع = (*)
 

[ 4 ]

وتهذيب الكلام وايراد المعاني الكثيرة في الالفاظ اليسيرة * ومن أحسن 2 ما اختص به هذا الكتاب تخليص الواو من الياء * وذلك قسم يسم المصنفين بالعى والاعياء * ومنها أنى لا أذكر ما جاء منه معتلا كباعة وساده * فلا أذكره لاطراده * ومن بديع اختصاره * وحسن ترصيع تقصاره * أنى إذا ذكرت صيغة المذكر أتبعتها المؤنث بقولى وهى باء (ج ؟ ؟ ؟) ولا أعيد الصيغة (ج ؟ ؟ ؟) وإذا ذكرت المصدر مطلقا أو الماضي بدون الآتى ولامانع فالفعل على مثال كتب * وإذا ذكرت آتيه بلا تقييد فهو على مثال 3 ضرب * على أنى أذهب الى ما قال أبو زيد إذا جاوزت المشاهير من الافعال التى يأتي ماضيها على فعل فأنت في المستقبل بالخيار ان شئت قلت يفعل بضم العين وان شئت قلت يفعل بكسرها (ج ؟ ؟ ؟) وكل كلمة عريتها عن الضبط فانها بالفتح الا ما اشتهر بخلافه اشتهارا رافعا للنزاع من البين (ج ؟ ؟ ؟) وما سوى ذلك فاقيده بصريح الكلام * غير مقتنع بتوشيح القلام * مكتفيا بكتابة ع د ة ج م عن قولى موضع وبلد 4 وقرية والجمع ومعروف * فتلخص وكل غث ان شاء الله عنه مصروف * ثن انى نبهت فيه عن اشياء ركب فيها الجوهرى رحمه الله خلاف الصواب * غير طاعن فيه ولاقاصد بذلك تنديدا له وازراء عليه وغضا منه بل استيضاحا للصواب واسترباحا للثواب * وتحرزا وحذارا من أن ينمى الى التصحيف * أو يعزى الى الغلط والتحريف * على أنى لو رمت للنضال ايتار القوس * لانشدت بيتى 5 الطائى حبيب بن أوس * ولم أخش ما يلحق المزكى نفسه من المعرة والدمان * لتمثلت بقول 6 أحمد بن سليمن أديب معرة النعمان * ولكن أقول كما قال أبو العباس المبرد في الكامل وهو القائل المحق * ليس لقدم العهد يفضل الفائل ولا لحدثانه يهتضم المصيب ولكن يعطى كل ما يستحق واختصصت كتاب الجوهرى 7 من بين الكتب اللغوية مع ما في غالبها من الاوهام الواضحة * والاغلاط الفاضحة لتداوله واشتهاره بخصوصه * واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصه * وهذه اللغة الشريفة التى لم تزل ترفع العقيرة غريدة بانها * وتصوغ ذات طوقها بقدر القدر فنون ألحانها * وان دارت الدوائر على ذويها * وأخنت 8 على نضارة رياض عيشهم تذويها * حتى لالها اليوم دارس * سوى الطلل في المدارس * ولامجاوب الا الصدى مابين أعلامها الدوارس * ولكن لم يتصوح في عصف البوارح نبت تلك الاباطح أصلا وراسا * ولم تستلب 9 الاعواد المورقة

 

2 ومنى لطيف 3 وزان 4 ومدينة 5 البيتان هما لازلت من شكرى في حلة لابسها في سلب فاخر يقول من تفرع أسماعه كم ترك الاول للاخر 6 بيت. هو قوله وانى وان كنت الاخر زمانه لآت بما لم تستطعه الاوائل 7 من كتب اللغة 8 وأنحت 9 تتسلب = النوعى فلا اشكال حيئذ لان الوضع المأخوذ في تعريف اللغة شامل له وللافرادى كما بينه السعد في حاشية التلويح بل كثير من المفردات موضوع بالوضع النوعى فلو لم يعمم خرجت وغير مانع لصدفه بالمنقولات الشرعية والعرفية العامة والخاصة وقد يجاب بأنها باعتبار المعاني المنقول إليها موضوعه لها في اللغة بوضع ثان بانوع فهى مجازات اللغة المشتملة عليها وعلى الحقائق أو يراد أنها تبقى إليها ابتداء بحسب الاصطلاح أو الشرع أو العرف غير داخلة فاما أن يقال هذا تعريف بالاعم أو ان الاصطلاحيات لاوضع لها كما ذهب إليه القرافى اه من حاشية العطار على لامية الافعال لابن مالك كتبه نصر قوله وحذارا بكسر الحاء مصدر قياسي لحاذر من المفاعلة فلا يقال ان المصنف أهمله في مادته وان الاوفق ما في بعض النسخ حذرا اه نصر قوله بقول احمد بن سليمن الخ هو أبو العلاء المعرى (*)
 

[ 5 ]

عن آخرها وان أذوت غراسا * ولا تتساقط عن عذبت أفنان الالسنة ثمار اللسان العربي * ما اتقت مصادمة هوج الزعازع بمناسبة الكتاب ودولة النبي * ولا يشنأ هذه اللغة الشريفة الا من اهتاف به ريح الشقاء * ولا يختار عليها الا من اعتاض السافية من الشجواء * افادتها ميامن أنفاس المستجن بطيبة طيبا * فشدت بها أيكية النطق على فنن اللسان رطيبا * يتداولها القوم ما ثنت الشمال معاطف غصن * ومرت الجنوب لفحة مزن * استظلالا بدولة من رفع منارها فاعلي * ودل على شجرة الخلد وملك لايبلى * وكيف لا والفصاحة ارج بغير ثيابه لا يعبق * والسعادة صب سوى تراب بابه لا يعشق (شعر) إذا تنفس من واديك 2 ريحان * تأرجت من قميص الصبح اردان وما أجد هذا اللسان وهو حبيب النفس وعشيق الطبع * وسمير ضمير الجمع * وقد وقف على ثنيه الئداع * وهم قبلى مزنة بالاقلاع * بأن يعتنق ضما والتزاما كالاحبة لدى التوديع * ويكرم بنقل الخطوات على آثار حالة التشييع * والى اليوم نال به القوم المراتب والخطوط * وجعلوا حماطة جلجلانهم لوحة المحفوظ * وفاح من زهرك تلك الخمائل * وان أخطأه صوب الغيوث الهواطل ماتتولع به الارواح * لا الرياح * وتزهي به الالسن * لاالاغصن * ويطلع طلعة 3 البشر * لا الشجر * ويجلوه المنطق السحار * لا السحار * تصان عن الخبط أوراق عليها 4 اشتملت * ويرتفع عن السقوط نضيج ثمر أشجار احتملت * من لطف بلاغة لسانهم ما يفصح فروع الآس رجل جعدها ماشطة الصبا * ومن حسن بيانهم ما استلب الغصن رشاقته فقلق اضطرابا شاء أو أبى * ولله صبابة من الخلفاء الحنفاء * والملوك العظماء * الذين تقبلوا في أعطاف الفضل * وأعجبوا 6 بالمنطق الفصل * وتفكهوا بثمار الادب الغض * وأولعوا بأبكار المعاني ولع المفترع المفتض * شمل القوم اصطناعم * وطربت لكلمتهم الغر أسماعهم * بل أنعش الجدود العواثر ألطافهم * واهتزت لا كتساء حلل الحمد أعطافهم * راموا تخليد الذكر بالانعام على الاعلام * وأرادوا أن يعيشوا بعمر ثان بعد مشارفة الحمام * طواهم الدهر فيم يبق لأعلام العلوم رافع * ولاعن حريمها الذى هتكته الليالى مدافع * بل زعم الشامتون بالعلم وطلابه * والقائلون بدولة الجهل وأحزابه * أن الزمان بمثلهم لا يجود * وأن وقتا قد مضى بهم لا يعود * فرد عليهم الدهر مراغما انوفهم * وتبين الامر بالضد جالبا حتوفهم * فطلع صبح النجح من آفاقحسن الاتفاق * وتباشرت أرباب السلع بنفاق الأسواق * وناهض ملوك العهد

 

2 ناديك 3 طلعة 4 عليه 5 ام 6 واعجبوا - - (قوله اعتاض السافية من الشجواء) قد اختلف النسخ في هاتين الكلمتين ففى البعض سافية بالفاء وشجواء بالحاء المهملة وفى البعض شحواء بالحاء المهملة وفى البعض سحواء بمهملتين وأرجع الشرح معنى الكل الى اعتياض النافع بامضر لكن الاقرب والاوفق ان تكون ساغية بالغين المعجمة وهى الشربة الهنيئة اللذيذة أو ان تكون شجاء بالجيم على وزن شقاء وهى الغصة تقف في الحلقوم وهذا وافق بقافية الفقرة الاولى أو ان تكون الساقية بالقاف وهى الجدول أو النهر الصغير والشحواء بالحاء المهملة وهى البئر الواسعة الكثيرة الماء اه من ترجمة عاصم افندي فتلخص نه ان السافية فيها احتمالان الفاء والقاف وزاد المترجم ثالثا وهى الغين وان الشجواء فيها احتمالات ثلاثة والحاصل من ضرب الثلاثة في مثلها تسعة لكن بعضها لا تصح اه‍ نصر (*)
 

[ 6 ]

لتنفيذ الاحكام * مالك رق العلوم وربقة الكلام * برهان الاساطين الأعلام * سلطان سلاطين الاسلام * غرة وجه الليالى * قمر براقع التراقع والتعالى * عاقد ألوية فنون العلوم كلها * شاهر سيوف العدل رد الغرار الى الاجفان بسلها * مقلد أعناق البرايا بالتحقيق طوق امتنانه * مقرط آذان الليالى على ما بلغ المسامع شنوف بيانه * ممهد الدين ومؤيده * مسدد الملك ومشيده مولى ملوك الارض من في وجهه * مقباس نور أيما مقباس - بدر محيا وجهه الأسنى لنا * مغن عن القمرين والنبراس - من اسرة شرفت وجلت فاعتلت 2 * عن أن يقاس علاؤها بقياس - رووا الخلافة كابرا عن كابر * بصحيح اسناد بلا الباس - فروى على عن رسول مثل ما * يرويه يوسف عن عمر ذى الباس - ورواه داود صحيحا عن عمر * وروى على عنه للجلاس - ورواه عباس كذلك عن على * ورواه اسمعيل عن عباس تهب به على رياض المنى ريحا جنوب وشمال * وتقيل بمكانه جنتان عن يمين وشمال * وتشتمل على مناكب الآفاق أردية عواطفه * وتسيل طلاع الارض للارفاق أودية عوارفه * وتشمل رافته البلاد 3 والعباد * وتضرب دون المحن والاضداد الجنن والاسداد * ولم يسع البليغ سوى سكوت الحوت بملتطم تيار بحار فوائده * ولم ترتم جواري الزهر في البحر الاخضر الا لتضاهي فرائد قلائده * بحر على عذوبة مائة تملا السفائن جواهره * وتزهي بالجوارى المنشآت من بنات الخاطر زواخره * برسال طلاع الارض أودية جوده ولم برض للمجتدى نهرا * وطامى عباب الكرم بجارى نداه الرافدين وبهرا * خضم لا يبلغ كنه المتعمق عوض * ولايطغى 4 الماهر أمانه من الغرق ان اتفق له لجته خوض 5 * محيط تنصب إليه الجداول فلا يرد 6 ثمادها * وتغترف من جمته السحب فتملأ مزادها * فاتحفت مجلسه العالي بهذا الكتاب الذى سما * الى السماء لما تسامى * وأنا 7 في حمله الى حضرته وان دعى بالقاموس كحامل القطر الى الدأماء * والمهدى الى خضارة أقل ما يكون من نداء الماء * وها أنا أقول ان حملته منى اعتناء فالزبد وان ذهب جفاء يركب غارب البحر اعتلاء * وما أخاف على الفلك انكفاء وقد هبت رياح عنايته كما اشهت السفن رخاء * وبم أعتذر من حمل الدر من أرض الجبال الى عمان * وأرى البحر يذهب ماء وجهه لو حمل برسم الخدمة إليه الجمان * وفؤاد البحر يضطزب كاسمه رجافا لو اتحفه

 

2 واعتلت 3 العباد والبلاد 4 ولا يعطى الماهر 5 الخوض 6 يرد 7 لكن أنا (قوله فروى على) اراد به الامير شمس الدين اول من ملك هذا البيت ورسول اسم والده ويوسف هو الملك المظفر وعمر والده وهو الملك المنصور ابن على ابن رسول وداود هو الملك المؤيد ابن يوسف المذكور عن جده عمر وقوله وروى على هو الملك المجاهد ابن داود وقوله عنه أي عن والده داود المذكور وقوله ورواه عباس هو صاحب زبيد وتعز وقوله عن على أي والده على بن داود واسمعيل هو الملك الاطرف الممدوح عن عباس واده افاده الشارح اه‍ مصححه محمد الحسينى سنة 1301 (قوله خضارة) بضم الخاء المعجمة اسم علم على البحر منع من الصرف للتانيث والعلمية كما في الشارح اه‍ حسيني (*)
 

[ 7 ]

بالمرجان * أو أنفذ الى البحرين أعنى يديه الجواهر الثمان * لارالت خضرته التى جزيرة بحر الجود من خالدات الجزائر * ومقر أناس يقابلون الخرز المحمول إليها بأنفس الجواهر * ويرحما اللع عبدا قال آمينا * وكتابي 2 هذا بحمد الله تعالى صريح ألفى مصنف من الكتب الفاخرة * وسنيح ألفى قلمس من العيالم الزاخرة * والله 3 أسأل أن يثيبني به جميل الذكر في الدنيا وجزيل الاجر في الآخرة * ضارعا الى من ينظر من عالم في عملي * أن يستر عثارى وزللي ويسد بسداد فضله خللى * ويصلح ما طغى به القلم وزاغ عنه البصر وقصر عنه الفهم وغفل عنه الخاطر فالانسان محل النسيان * وان أول ناس أول الناس وعلى الله تعالى التكلان * (باب الهمزة) * * (فصل الهمزة) * * الأباءة، كعباءة: القصبة، ج: أباء، هذا موضع ذكره كما حكاه ابن جني عن سيبويه، لا المعتل كما توهمه الجوهري وغيره. وأبأته بسهم: رميته به. * - أتأة، كحمزة: امرأة من بكر بن وائل: أم قيس بن ضرار، وجبل. * - الأثئية، كالأثفية: الجماعة. وأثأته بسهم: رميته به، هنا ذكره أبو عبيد، والصغاني في: ث وأ، ووهم الجوهري فذكره في ثأثأ. وأصبح مؤتثئا، أي: لا يشتهي الطعام. * أجأ: جبل لطيئ وبزنته، وة بمصر، ويؤنث فيهما. وكجعل: هرب. وكسحابة: ع لبدر بن عقال، فيه بيوت ومنازل. * - أزأ الغنم، كمنع: أشبعها، وعن الحاجة: جبن ونكص. * - الأشاء، كسحاب: صغار النخل، قال ابن القطاع: همزته أصلية عن سيبويه، فهذا موضعه، لا كما توهم الجوهري. * - أكأ، كمنع: استوثق من غريمه بالشهود. أبو زيد: أكأ إكاءة، كإجابة، وإكاء: إذا أراد أمرا، ففاجأته على تئفة ذلك، فهابك، ورجع عنه. * الألاء، كالعلاء ويقصر: شجر مر. وأديم مألوء: دبغ به، وذكره الجوهري في المعتل وهما. * أاء، كعاع: ثمر شجر، لا شجر، ووهم الجوهري، واحدته بهاء. وأوت الأديم: دبغته به، والأصل: أوت، فهو مؤوء، والأصل: مأووء. وحكاية أصوات، وزجر للإبل. * الأيأة: كالهيئة لفظا ومعنى. * (فصل الباء) * * بأبأه، وبه: قال له: بأبي أنت، والصبي: قال: بابا والبؤبؤ، كالهدهد: الأصل، والسيد الظريف، ورأس المكحلة، وبدن الجرادة، وإنسان العين، ووسط الشئ. وكسر سور ودحداح: العالم. وتبأبأ: عدا. * - بتأ بالمكان، كمنع: أقام، * - كبثأ. * بدأ به، كمنع: ابتدأ، والشئ: فعله ابتداء، كأبدأه ابتدأه، ومن أرضه: خرج، والله الخلق: خلقهم


 

[ 8 ]

، كأبدأ فيهما. ولك البدء والبدأة والبداءة، ويضمان، والبديئة، أي: لك أن تبدأ، والبديئة: البديهة، كالبداءة. وافعله بدءا، وأول بدء، وبادي بدء، وبادي بدي، وبادي بدأة، وبدأة ذي بدء، وبدأة ذي بداء، وبدأة ذي بدأة، وبدأة ذي بدئ، وبداءة ذي بدئ، وبدأة بدء، وبدئ بدء، وبادئ بدئ، وبادئ بدئ، ككتف، وبدئ ذي بدئ، وبادئ بدء، وبادئ بداء، وبدا بدء، وبدأة بدأة، وبادى بد، وبادي بداء، أي: أول كل شئ. ورجع عوده على بدئه، وفي عوده وبدئه، وفي عودته، وبدأته، وعودا وبدءا، أي: في الطريق الذي جاء منه. وما يبدئ وما يعيد: ما يتكلم ببادئة ولا عائدة. والبدء: السيد، والشاب العاقل، والنصيب من الجزور، كالبدأة، ج: أبداء وبدوء. وكالبديع: المخلوق، والأمر المبدع، والبئر الإسلامية. والأول، كالبدء. وبدئ، بالضم، بدا: جدر، أو حصب بالحصبة. وبداء، ككتان: اسم جماعة. والبدأة، بالضم: نبت. وكان ذلك في بدأتنا، مثلثة الباء، وفي بدأتنا، محركة، وفي مبدئنا ومبدئنا ومبدأتنا، كذا في (الباهر) لابن عديس. * بذأه، كمنعه: رأى منه حالا كرهها، واحتقره، وذمه، الأرض: ذم مرعاها. وكبديع: الرجل الفاحش، وقد بذؤ، ويثلث بذاء وبذاءة، والمكان: لا مرعى فيه. والمباذأة: المفاحشة، كالبذاء. * برأ الله الخلق، كجعل، برءا، وبروءا: خلقهم، والمريض يبرأ ويبرؤ برءا، بالضم، وبروءا، وبرؤ، ككرم وفرح، برءا وبرءا وبروءا: نقه، وأبرأه الله، فهو بارئ وبرئ، ج: ككرام. وبرئ من الأمر يبرأ، ويبرؤ نادر، براء وبراءة وبروءا: تبرأ، وأبرأك منه وبرأك، وأنت برئ، ج: بريؤون، وكفقهاء وكرام وأشراف وأنصباء ورخال، وهي: بهاء، ج: بريئات وبريات وبرايا، كخطايا، وأنا براء منه: لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث، أي: برئ. والبراء: أول ليلة أو يوم من الشهر، أو آخرها أو آخره، كابن البراء، وأبرأ: دخل فيه، واسم، وابن مالك، وعازب، وأوس، والمعرور: الصحابيون، (وابن قبيصة: مختلف فيه). وبارأه: فارقه، والمرأة: صالحها على الفراق. واستبرأها: لم يطأها حتى تحيض، والذكر: استنقاه من البول. وكالجرعة: قترة الصائد. * بسأ به كجعل وفرح، بسئا وبسأ وبساء وبسوءا: أنس، وأبسأته. وبسأ بالأمر بسئا وبسوءا: مرن، وبه: تهاون. وناقة بسوء: لا تمنع الحالب. * - بشاءة، بالمد: ع. * بطؤ، ككرم، بطئا، بالضم، وبطاء، ككتاب، وأبطأ: ضد أسرع. والبطئ، كأمير: لقب أحمد بن الحسين العاقولي المحدث. وأبطؤوا: إذا كانت دوابهم بطاء. ولم أفعله بطء يا هذا، وكبشرى، أي الدهر. وبطآن ذا خروجا، ويفتح: أي: بطؤ. وبطأ عليه بالأمر تبطيئا، وأبطأ به: أخره. * بكأت الناقة، كجعل وكرم، بكئا وبكاءة وبكوءا وبكاء، فهي بكئ وبكيئة: قل لبنها، ج: ككرام وخطايا. والبك ء: نبات، كالبكى مقصورة، واحدتهما بهاء. * باء إليه: رجع، أو انقطع، وبؤت به


 

[ 9 ]

إليه، وأبأته وبؤته. والباءة والباء: النكاح. وبوأ تبويئا: نكح. وباء: وافق، وبدمه: أقر، وبذنبه بوءا وبواء: احتمله، أو اعترف به، ودمه بدمه: عدله، بفلان: قتل به فقاومه، كأباءه وباوأه. وتباوآ: تعادلا. وبوأه منزلا، وفيه: أنزله، كأباءه، والاسم: البيئة، بالكسر، والرمح نحوه: قابله به، والمكان: حله وأقام، كأباء به وتبوأ. والمباءة: المنزل، كالبيئة والباءة، وبيت النحل في الجبل، ومتبوأ الولد من الرحم، وكناس الثور، والمعطن. وأباء بالإبل: ردها إليه، ومنه: فر، والأديم: جعله في الدباغ. والبواء: السواء، والكفء، وواد بتهامة. وأجابوا عن بواء واحد، أي: بجواب واحد. والبيئة، بالكسر: الحالة. وفلاة تبئ في فلاة: تذهب. وحاجة مبيئة: شديدة. * بهأ به، مثلثة الهاء، بهئا وبهوءا وبهاء: أنس، كابتهأ. وكقطام: امرأة. وما بهأت له: ما فطنت. وناقة بهاء: بسوء. وبهأ البيت، كمنع: أخلاه من المتاع، أو خرقه كأبهأه. * (فصل التاء) * * التأتأة: حكاية الصوت، وتردد التأتاء في التاء، ودعاء التيس للسفاد كالتأتاء، وهي أيضا مشي الطفل، والتبختر في الحرب. * - التيتاء والتيتاء والتئتاء: من يحدث عند الجماع، أو ينزل قبل الإيلاج. * - تفئ، كفرح: احتد وغضب. وتفيئة الشئ: حينه وزمانه. * تنأ، كجعل، تنوءا: أقام، والاسم: كالكتابة. والتانئ: الدهقان، ج: كسكان، وإبراهيم بن يزيد، ومحمد بن عبد الله، وأحمد بن محمد، ومحمد بن ع ؟ ؟ بن تانة التانئون: محدثون. * (فصل الثاء) * * ثأثأ الإبل: أرواها، وعطشها، ضد، عن القوم: دفع، وحبس، وسكن، وأزال عن مكانه، والنار: أطفأها، وبالتيس: دعاه، والإبل: عطشت، ورويت ضد. وتثأثأ: أراد سفرا ثم بدا له المقام، ومنه: هابه. والثأثاء: دعاء التيس للسفاد. وأثأته، في ث وأ، ووهم الجوهري فذكره هنا. * - الثداء، كزنار: نبت، واحدته بهاء، وينبت في أصلها الطراثيث. * الثندأة لك: كالثدي لها، أو هي: مغرز الثدي، أو اللحم حوله، وإذا فتحت الكلمة فلا تهمز، هي ثندوة، كفعلوة. * - الثرطئة بالكسر: الرجل الثقيل، والقصير. * - ثطأه، كجعله: وطئه. وكفزح: حمق. والثطأة، بالضم والفتح: دويبة. * الثفاء، كقراء: الخردل، أو الحرف، واحدته بهاء. وثفأ القدر، كمنع: كسر غليانها. * ثمأهم، كجعل: أطعمهم الدسم، ورأسه: شدخه فانثمأ، والخبز: ثرده، والكمأة: طرحها في السمن، وبالحناء: صبغ، وما في بطنه: رماه. * - ثاءة: ع ببلاد هذيل. وأثأته بسهم إثاءة: رميته، وذكر في: أ ث أ. * (فصل الجيم) * * الجأجاء، بالمد: الهزيمة، وكهدهد: الصدر، ج: الجآجئ، وة: بالبحرين. وجأجأ بالإبل: دعاها للشرب بجئ جئ، والاسم: الجئ، بالكسر. وتجأجأ: كف، ونكص، وانتهى، وعنه: هابه. * جبأ: كمنع وفرح: ارتدع، وكره، وخرج، وتوارى، وباع الجأب، أي: المغرة، وعنقه: أمالها، والبصر، والسيف: نبا، والجبء: الكمأة، والأكمة، ونقير يجتمع فيه الماء ج:


 

[ 10 ]

أجبؤ وجبأة، كقردة، وجبأ، كنبأ. وأجبأ المكان: كثر به الكمء، والزرع: باعه قبل بدو صلاحه، والشئ: واراه، وعلى القوم: أشرف. والجبأ، كسكر ويمد: الجبان، ونوع من السهام، وبالمد: المرأة لا يروعك منظرها، كالجباءة، وكورة بخوزستان، وة بالنهروان، وبهيت، وببعقوبا، وبالفتح: طرف قرن الثور. وكجبل: ة باليمن. والجابئ: الجراد. والجبأة: خشبة الحذاء، ومقط شراسيف البعير إلى السرة والضرع. * الجرأة، كالجرعة والثبة والكراهة والكراهية، والجراية، بياء نادر: الشجاعة، جرؤ، ككرم، فهو جرئ، ج: أجراء. وجرأته عليه تجريئا فاجترأ. والجرئ والمجترئ: الأسد. والجريئة، كالخطيئة: بيت يصطاد فيه السباع، ج: جرائئ. كالسكينة: القانصة، والحلقوم، كالجرية. * الجزء: البعض، ويفتح، ج: أجزءا، وبالضم: ع، ورمل. وجزأه، كجعله: قسمه أجزاء، كجزأه، وبالشئ: اكتفى، كاجتزأ وتجزأ، والشئ: شده، والإبل بالرطب عن الماء: قنعت، كجزئت، بالكسر، وأجزأتها أنا وجزأتها. وأجزأت عنك مجزأ فلان ومجزأته، ويضمان: أغنيت عنك مغناه، والمخصف: جعلت له جزأة، أي نصابا، والخاتم في أصبعي: أدخلته، والمرعى: التف نبته، والأم: ولدت الإناث، وشاة عنك: قضت، لغة في جزت، والشئ إياي: كفاني. والجوازئ: الوحش. (وجعلوا له من عباده جزءا) أي إناثا. وطعام جزئ: مجزئ. وجازئك من رجل: ناهيك. وحبيبة بنت أبي تجزأة، بضم التاء وسكون الجيم: صحابية. وسموا: جزءا. والجزأة، بالضم: المرزح. * الجسأة: بالضم: يبس المعطف. وجسأ، كجعل، جسوءا وجسأة، (بضمهما): صلب. وجسئت الأرض: بالضم، فهي مجسوأة، من الجسء: وهو الجلد الخشن، والماء الجامد. والجاسياء: الصلابة والغلظ. ويد جسآء: مكنبة من العمل. * جشأت نفسه، كجعل، جشوءا: وجست ؟ ؟ وجاشت من حزن أو فزع، وثارت لل ؟ ؟ ء، والليل، والبحر: أظلم، وأشرف عليك، والغنم: أخرجت صوتا من حلوقها، والقوم: خرجوا من بلد إلى بلد. والجشء: الكثير، والقوس الخفيفة، ج: أجشاء وجشآت. والتجشؤ: تنفس المعدة، كالتجشئة، والاسم: كهمزة (وغراب وعمدة). واجتشأ فلان البلاد، واجتشأته: لم توافقه. وجشاء الليل والبحر، بالضم: دفعتهما. جفأه، كمنعه: صرعه، والبرمة في القصعة: كفأها، والوادي، والقدر: رميا بالجفاء، أي: الزبد، كأجفأ، والقدر: مسح زبدها، والوادي: مسح غثاءه، والباب: أغلقه، كأجفأه، وفتحه، ضد، والبقل: قلعه من أصله كاجتفأه. والجفاء، كغراب: الباطل، والسفينة الخالية. وأجفأ ماشيته: أتعبها بالسير ولم يعلفها، وبه: طرحه، والبلاد: ذهب خيرها، كتجفأت. والعام جفأة إبلنا: وهو أن ينتج أكثرها. * - جلأ بالرجل، كمنع جلاء، وجلاءة: صرعه، وبثوبه: رماه. * - جمئ عليه، كفرح: غضب. وتجمأ في ثيابه: تجمع، وعليه: أخذه فواراه، والقوم:


 

[ 11 ]

اجتمعوا. والجمأ والجماء: الشخص. وفرس أجمأ ومجمأ: أسيلة الغرة، والاسم: الإجماء. * جنأ عليه، كجعل وفرح، وجنوءا وجنأ: أكب، كأجنأ وجانأ وتجانأ. وكفرح: أشرف كاهله على صدره، فهو أجنأ. والمجنأ، بالضم: الترس لاحديد به، وبهاء: حفرة القبر. والجنآء: شاة ذهب قرناها أخرا. * يجوء: لغة في يجئ. وجاء: اسم رجل. والجوأة، بالضم: قريتان باليمن، (أو هي كثبة). * جاء يجئ جيئا جيئة ومجيئا: أتى، والاسم كالجيعة. وإنه لجياء وجئاء وجائئ. وأجأته: جئت به، وإليه: ألجأته. وجاء أني، وهم فيه الجوهري، وصوابه: جايأني، لأنه معتل العين مهموز اللام، لا عكسه، فجئته أجيئه: غالبني بكثرة المجئ، فغلبته. والجيئة والجايئة: القيح والدم. والجئ والجئ: الدعاء إلى الطعام والشراب. وجأجأ بالإبل: دعاها للشرب. وجيأ القربة: خاطها. والمجيأ، كمعظم: العذيوط، وبهاء: المفضاة تحدث إذا جومعت. والمجايأة: المقابلة والموافقة كالجياء. والجيئة: الموضع يجتمع فيه الماء، كالجئة، كجعة وجيعة، والأعرف الجية، مشددة، و: قطعة ترقع بها النعل، أو سير يخاط به، وقد أجاءها. وما جاءت حاجتك: ما صارت. * (فصل الحاء) * * حأحأ بالتيس: دعاه. وحئ حئ: دعاء الحمار إلى الماء. * الحبأ، محركة: جليس الملك، وخاصته، ج: أحباء. والحبأة: الطينة السوداء. * رجل حبنطأ وحبنطأة وحبنطى ومحبنطئ: قصير سمين، بطين. واحبنطأ: انتفخ جوفه، أو امتلأ غيظا، ووهم الجوهري في إيراده بعد تركيب: ح ط أ. * حتأ، كجمع: ضرب، ونكح، وأدام النظر، وحط المتاع عن الإبل، والثوب: خاطه، والكساء: فتل هدبه، والعقدة: شدها، والجدار وغيره: أحكمه، كأحتأ، في الأربعة الأخيرة. والحتئ، كأمير: سويق المقل. والحنتأو: القصير الصغير. * حجأ بالأمر، كجعل: فرح، وعنه كذا: حبسه. وحجئ به، كسمع: ضن به، وأولع أو فرح، أو تمسك به ولزمه كتحجأ. والمحجأ: الملجأ، وهو حجئ بكذا: خليق، وإليهم: لاجئ. * الحدأة، كعنبة: طائر م، ج: حدأ وحداء وحدآن بالكسر، وسالفة عنق الفرس. وبالتحريك: الفأس ذات الرأسين، أو رأس الفأس، ونصل السهم، ج: حدأ وحداء. وحداء بن نمرة، وبندقة بن مظة: قبيلتان، ومنه: " حدأ حدأ وراءك بندقة "، أو هي ترخيم حدأة. وحدئ عليه، وإليه، كفرح: نصره، ومنعه من الظلمو بالمكان: لزق، وإليه: لجأ، وعليه: غضب، والشاة: انقطع سلاها في بطنها، فاشتكت. وكجعل: صرف. والحندأو: الحنتأو. * - احرنبأ: تهيأ للغضب والشر. * حزأه السراب، كمنعه: رفعه، والإبل: جمعها وساقها، والمرأة: جامعها. واحزوزأ: اجتمع، والطائر: ضم جناحيه، وتجافى عن بيضه. * حشأه بسوط، كجمعه: ضرب به جنبه وبطنه، وبسهم: أصاب به جوفه، والمرأة: نكحها، والنار: أوقدها. والمحشأ، كمنبر ومحراب: كساء غليظ، أو أبيض صغير يتزر به، أو إزار


 

[ 12 ]

يشتمل به. * حصأ الصبي، كجعل وسمع: رضع حتى امتلأ بطنه، ومن الماء: روي، والناقة: اشتد أكلها أو شربها، أو كلاهما، وبها: حبق وأحصأه: أرواه. والحنصأ، والحنصأة: الضعيف الصغير. * حضأ النار، كمنع: أوقدها، أو فتحها لتلتهب، كاحتضأها، فحضأت. والمحضأ والمحضاء: عود يحضأ به. وأبيض حضئ: يقق. * حطأ به الأرض، كمنع: صرعه، وفلانا: ضرب ظهره بيده مبسوطة، وجامع، وضرط، وجعس، يحطأ ويحطئ، وضرب، وبه عن رأيه: دفعه ورمى. والحطء، بالكسر: بقية الماء. وكأمير: الرذال من الرجال. والحطيئة: الرجل الدميم، أو القصير، ولقب جرول الشاعر. والحنطأو: العظيم البطن، كالحنطأوة، والقصير، كالحنطئ. وعنز حنطئة، كعلبطة: عريضة ضخمة. والحبنطأ في: ح ب ط أ، ووهم الجوهري. * - الحنظأو، كجردحل: القصير. * حفأه، كمنعه: جفأه، ورمى به الأرض. والحفأ، محركة: البردي، أو أخضره ما دام في منبته، أو أصله الأبيض الذي يؤكل، واحتفأه: اقتلعه من منبته. * - الحفيسأ، كسميدع: القصير اللئيم الخلقة، ووهم أبو نصر في إيراده في ح ف س. * حكأ العقدة، كمنع: شدها، كأحكأها واحتكأها والحكأة، بالضم، وكتؤدة وبرادة: دويبة، أو هي العظاية الضخمة. وما أحكأ في صدري: ما تخالج. * الحلاءة، كبرادة وصبور: ما يحك بين حجرين ليكتحل به. حلأه، كمنعه: كحله به، كأحلأه، وبالسيف: ضربه، وبه الأرض: صرعه، والمرأة: نكحها، وفلانا كذا درهما: أعطاه إياه، والجلد: قشره وبشره، وله حلوءا: حكه له. والحلاءة، كسحابة: الأرض الكثيرة الشجر، وع، ويكسر، وبالضم: قشرة الجلد يقشرها الدباغ، وبالكسر: واحدة الحلاء: لجبال قرب ميطان تنحت منها الأرحية، وتحمل إلى المدينة. والحلوء، كصبور: حجر يستشفي بحكاكته الرمد. وحلأه عن الماء تحليئا وتحلئة: طرده، ومنعه، ودرهما: أعطاه إياه، والسويق: حلاه، همزوا غير مهموز، لأنه من الحلواء. والتحلئ، بالكسر: شعر وجه الأديم، ووسخه، وسواده، كالتحلئة، وما أفسده السكين من الجلد إذا قشر. والحلأ، محركة: العقبول. وحلئ، كفرح: صار فيه التحلئ، والشفة: بثرت بعد المرض. والمحلأة: ما حلئ به. والحالئة: حية خبيثة. ورجل تحلئة: يلزق بالإنسان فيغمه. * الحمأة: الطين الأسود المنتن، كالحمإ محركة. وحمئ الماء، كفرح، حمئا وحمأ: خالطته فكدر، وزيد: غضب. وأحمأت البئر: ألقيتها فيها. وحمأتها، كمنعت: نزعت حمأتها. والحمء، ويحرك، والحما والحمو والحم: أبو زوج المرأة، أو الواحد من أقارب الزوج والزوجة، ج، أحماء. والحمأة: نبت. ورجل حمئ العين، كخجل: عيون. * الحناء، بالكسر: م، ج: حنان، بالضم، وإلى بيعه ينسب إبراهيم بن علي، ويحيى بن محمد، وهارون بن مسلم، وعبد الله بن محمد القاضي، والحسين بن محمد صاحب الجزء، وأخوه علي،


 

[ 13 ]

وجابر بن ياسين، ومحمد بن عبيد الله: الحنائيون، المحدثون. وحنأ المكان، كمنع: اخضر، والتف نبته، والمرأة: جامعها. وأخضر حانئ: تأكيد. وحنأه تحنيئا وتحنئة: خضبه بالحناء فتحنأ. والحناءة: ركية، واسم. والحناءتان: رملتان. ووادي الحناء: م بين زبيد وتعز. * - حاء: اسم رجل، وسيعاد في الألف اللينة آخر الكتاب، إن شاء الله تعالى. * (فصل الخاء) * * خبأه، كمنعه: ستره، كخبأه واختبأه. وامرأة خبأة، كهمزة: لازمة بيتها. والخبء: ما خبئ وغاب، كالخبئ والخبيئة، ومن الأرض: النبات، ومن السماء: القطر، وع بمدين، وواد بالمدينة، وبهاء: البنت. والخباء، ككتاب: سمة في موضع خفي من الناقة النجيبة، ج: أخبئة، ومن الأبنية: م، أو هي يائية. وخبيئة بنت رياح بن يربوع، وأبو خبيئة الكوفي يلقب: سؤر الأسد. والمخبأة، كمكرمة: الجارية المخدرة لم تتزوج بعد. وخبأة بن كناز: ولي زمن عمر الأبلة، فقال عمر: لا حاجة لنا فيه، هو يخبأ وأبوه يكنز، وابن راشد، وأبو خبيئة، كجهينة: محمد بن خالد، وشعيب بن أبي خبيئة: محدثون. وكيد خابئ: خائب. وخابأته ما كذا: حاجيته. واختبأ له خبيئا: عمى له شيئا ثم سأله عنه والخابية: الحب، تركوا همزتها. * ختأه، كمنعه: كفه عن الأمر. واختتأ له: ختله، ومنه: استتر خوفا أو حياء، أو خاف، والشئ: اختطفه، أو تغير لونه من مخافة سلطان ونحوه. ومفازة مختتئة: لا يسمع فيها صوت، ولا يهتدى. خجأه، كمنعه: ضربه، والليل: مال، و: انقمع، وجامع. والخجأة: كهمزة: الكثير الجماع، والمرأة المشتهية لذلك، والرجل اللحم الثقيل، والأحمق. وكفرح: استحيا، وتكلم بالفحش. وأخجأه: ألح عليه السؤال. والتخاجؤ: التباطؤ، ووهم الجوهري في التخاجئ، وإنما هو التخاجي بالياء، إذا ضم همز، وإذا كسر ترك الهمز، وأن تورم استه، ويخرج مؤخره إلى ما وراءه. * خذأ له، كمنع وفرح، خذءا، وخذوءا وخذأ: انخضع وانقاد، كاستخذأ، وأخذأه: ذلله. والخذأ، محركة: ضعف النفس. * خرئ، كسمع، خرءا وخراءة، ويكسر، وخروءا: سلح. والخرء، بالضم: العذرة، ج: خروء وخرآن، والموضع: مخرأة ومخراة ومخرأة، والاسم: الخراء، بالكسر. * خسأ الكلب، كمنع: طرده، خسئا وخسوءا، دو الكلب: بعد، كانخسأ وخسئ، والبصر: كل. والخاسئ من الكلاب والخنازير: المبعد، لا يترك أن يدنو من الناس. وكأمير: الردئ من الصوف. وخاسؤوا، وتخاسؤوا: تراموا بينهم بالحجارة. * الخطء والخطأ والخطاء: ضد الصواب، وقد أخطأ إخطاء وخاطئة، وتخطأ وخطئ، وأخطيت: لغية رديئة، أو لثغة. والخطيئة: الذنب، أو ما تعمد منه، كالخطء، بالكسر. والخطأ: ما لم يتعمدج: خطايا وخطائئ. وخطأه تخطئة وتخطيئا: قال له: أخطأت، وخطئ يخطأ خطئا وخطأة، بكسرهما. والخطيئة: النبذ اليسير من كل شئ. وخطئ في دينه، وأخطأ: سلك سبيل خطأ عامدا أو غيره،


 

[ 14 ]

أو الخاطئ: متعمده. و " مع الخواطئ سهم صائب ": يضرب لمن يكثر الخطأ، ويصيب أحيانا. وخطأت القدر بزبدها، كمنع: رمت. وتخاطأه وتخطأه أخطأه. والمستخطئة: الناقة الحائل. * - خفأه، كمنعه: اقتلعه، فضرب به الأرض، وبيته: قوضه، فألقاه، والقربة: شقها، فجعلها على الحوض لئلا تنشف الأرض ماءه. * خلأت الناقة، كمنع، خلئا وخلاء وخلوءا، فهي خالئ وخلوء: بركت، أو حرنت فلم تبرح، وكذلك الجمل، أو خاص بالإناث، والرجل خلوءا: لم يبرح مكانه. والتخلئ، كترمذ، ويفتح: الدنيا، أو الطعام والشراب. وخالأ القوم: تركوا شيئا وأخذوا في غيره. * - الخمأ، كجبل: ع. * - خنأت الجذع، كمنع، وخنيته: قطعته. * - خاء بك علينا: أي اعجل. * (فصل الدال) * * دأدأ دأدأة ودئداء: عدا أشد العدو، أو أسرع وأحضر، وفي أثره: تبعه مقتفيا له، والشئ: حركه وسكنه، وغطاه فتدأدأ. والدأداء والدئداء والدؤدؤ: آخر الشهر، أو ليلة خمس وست وسبع وعشرين، أو ثمان وتسع وعشرين، أو ثلاث ليال من آخره، ج: الدآدئ. وليلة دأدأ ودأدأة، ويمدان: شديدة الظلمة. وتدأدأ: تدحرج، والإبل: رجعت الحنين في أجوافها، والخبر: أبطأ، وحمله: مال، وفي مشيه: تمايل، والقوم: تزاحموا، وعنه: مال. والدأدأة: صوت وقع الحجر على المسيل، والتزاحم، وصوت تحريك الصبي في المهد. والدأداء: الفضاء، وما اتسع من التلاع والأودية. - دبأه، وعليه تدبيئا: غطاه، وواراه، ودبأ، كمنع: سكن، وبالعصا: ضربه. والدبأة: الفرار. * - الدثئي، كعربي: مطر يأتي بعد اشتداد الحر، ونتاج الغنم في الصيف. * درأه، كجعله، درءا ودرأة: دفعه، والسيل: اندفع، كاندرأ، والرجل: طرأ، وخرج فجاءة، والنار: أضاءت، والبعير: أغد، ومع الغدة ورم في ظهره، والشئ: بسطه. وتدارؤوا: تدافعوا في الخصومة. وجاء السيل درءا، ويضم: اندرأ من مكان لا يعلم به. والدرء: الميل والعوج في القناة ونحوها، ورجل، ونادر يندر من الجبل. ودروء الطريق: أخاقيقه. واندرأ الحريق: انتشر. والدريئة: الحلقة يتعلم الطعن والرمي عليها، وكل ما استتر به من الصيد ليختل. وتدرؤوا: استتروا عن الشئ ليختلوه، وعليهم: تطاولوا. وناقة دارئ: مغدة، ومدرئ: أنزلت اللبن، وأرخت ضرعها عند النتاج. وكوكب درئ، كسكين، ويضم، وليس فعيل سواه ومريق: متوقد متلألئ، وقد درأ دروءا، ودري، بالضم والياء، في: درر. ودارأته: داريته، ودافعته، ولاينته، ضد. ورجل ذو تدرأ وتدرأة: مدافع، ذو عز ومنعة. ودرأ، كجبل: اسم. وادارأتم: أصله تدارأتم. وادارأت الصيد، على افتعل: اتخذت له دريئة. * - تدربا الشئ: تدهدى. * الدفء، بالكسر ويحرك: نقيض حدة البرد، كالدفاءة، ج: أدفاء، دفئ، كفرح وكرم، وتدفأ واستدفأ وادفأ وادفأه: ألبسه الدفاء، لما يدفئه. والدفآن: المستدفئ، كالدفئ، وهي الدفأى، وأرض دفئة ودفيئة ومدفأة، وإبل مدفأة


 

[ 15 ]

ومدفئة ومدفأة ومدفئة: كثيرة الأوبار والشحوم. والدفئي: الدثئي. وبهاء: الميرة قبل الصيف. والدفء، بالكسر: نتاج الإبل، وأوبارها، والانتفاع بها، والعطية، ومن الحائط: كنه، وما أدفأ من الأصواف والأوبار. وأدفأه: أعطاه كثيرا، والقوم اجتمعوا، والدفأ، محركة: الجنأ، وهو أدفأ، وهي دفأى. * دكأهم، كمنع: دافعهم وزاحمهم. وتداكؤوا: ازدحموا وتدافعوا. * الدنئ: الخسيس الخبيث البطن والفرج الماجن، كالدانئ، والدقيق الحقير، ج: أدناء ودنآء، وقد دنأ، كمنع وكرم، دنوأة ودناءة. والدنيئة: النقيصة. وأدنأ: ركب دنيئا. ودنئ، كفرح: جنئ، والنعت: أدنأ ودنأى. وتدنأه: حمله على الدناءة. * الداء: المرض، ج: أدواء، داء يداء دوءا وداء، وأدوأ، وهو داء ومدئ، وهي: بهاء. وقد دئت يا رجل، وأدأت، وأدأته: أصبته بداء. وداء الذئب: الجوع. ورجل ديئ، كخير: داء، وهي: بهاء. وداءة: جبل قرب مكة، وع لهذيل. والأدواء: ع. والدودأة: الجلبة. وإذا اتهمت الرجل، قلت له: أدأت إداءة، وأدوأت إدواء. (فصل الذال) * * الذأذاء والذأذاءة، بمدهما: الزجر، والاضطراب في المشي، كالتذأذؤ والذأذأة. * - الذبأة، بالفتح: الجارية المهزولة المليحة الخفيفة الروح. * ذرأ، كجعل: خلق، و - الشئ: كثره، ومنه: الذرية، مثلثة: لنسل الثقلين، وفوه: سقط، والأرض: بذرها، وزرع ذرئ والذرأة، بالضم: الشيب، أو أول بياضه في مقدم الرأس، ذرئ كفرح ومنع، والنعت: أذرأ وذرآء. وكبش أذرأ: في رأسه بياض، أو أرقش الأذنين، وسائره أسود. وأذرأه: أغضبه، وذعره، وأولعه بالشئ، وألجأه، وأساله، والناقة: أنزلت اللبن، فهي مذرئ. وذرء من خبر: شئ منه. وهم ذرء النار: خلقوا لها. وملح ذرآني، ويحرك: شديد البياض، من الذرأة، ولا تقل: أنذراني. وما بيننا ذرء: حائل. وذرأة، بالكسر: دعاء العنز للحلب، يقال: ذرء ذرء. * - ذمأ عليه، كمنع: شق. ذيأه تذييئا: أنضجه حتى تهرأ. وتذيأ الجرح وغيره: تقطع، وفسد، ووجهه: ورم، أو هو انفصال اللحم عن العظم بذبح أو فساد. * (فصل الراء) * * رأرأ: حرك الحدقة، أو قلبها وحدد النظر، والمرأة: برقت بعينيها، وامرأة رأرأة ورأرأ ورأراء، و: دعا الغنم بأرأر، والسحاب، والسراب: لمعا، والظباء: بصبصت بأذنابها، والمرأة: نظرت في المرآة. والرأرأة والرأراء: بنت مر بن أد، ربأهم ولهم، كمنع: صار ربيئة لهم، أي: طليعة، وعلا وارتفع، ورفع، وأصلح، وأذهب، وجمع من كل طعام، وتثاقل في مشيته، وأشرف، كارتبأ. ورابأته: حذرته واتقيته، وراقبته، وحارسته. والربأة: الإداوة من أدم أربعة. والمرباء والمربأ والمربأة والمرتبأ: المرقبة. والمرباء، بالمد: المرقاة. وما ربأت ربأه: ما علمت به، ولم أكترث له. وربأه تربئة: أذهبه. * - رتأ العقدة، كمنع، رتوءا: شدها، وفلانا: خنقه، وأقام، وانطلق. والرتآن: الرتكان. وأرتأ: ضحك في فتور. ومارتأ كبده بطعام: ما أكل شيئا يسكن جوعه، خاص


 

[ 16 ]

بالكبد. * رثأ اللبن، كمنع: حلبه على حامض فخثر وهو الرثيئة، ولغة في رثى الميت، و = خلط، وضرب، واللبن: صيره رثيئة، والقوم: عمل لهم رثيئة، وغضبه: سكن، والبعير: أصابته رثأة لداء في منكبه. والرثء: قلة لفطنة، والحمق، كالرثيئة، وبالضم: الرقطة، كبش أرثأ، ونعجة رثآء. وارتثأ في رأيه: خلط، والرثيئة: شربها، واللبن: خثر، كأرثأ. * أرجأ الأمر: أخره، والناقة: دنا نتاجها، والصائد: لم يصب شيئا، وترك الهمز لغة في الكل. (وآخرون مرجؤون لأمر الله): مؤخضرون حتى ينزل الله فيهم ما يريد، ومنه سميت: المرجئة، وإذا لم تهمز فرجل مرجي، بالتشديد، وإذا همزت، فرجل مرجئ، كمرجع، لا مرج، كمعط، ووهم الجوهري، وهم المرجئة بالهمز، والمرجية بالياء مخففة لا مشددة، ووهم الجوهري. * الردء، بالكسر: العون، والمادة، والعدل الثقيل. وردأه به، كمنعه: جعله له ردءا وقوة وعمادا، والحائط: دعمه، كأردأه، وبحجر: رماه به، والإبل: أحسن القيام عليها. وأردأه: أعانه، وعلى مئة: زاد، والستر: أرخاه، وسكنه، وأفسده، وأقره، وفعل رديئا، أو أصابه. وردؤ، ككرم، رداءة: فسد، فهو ردئ من أردئاء، بهمزتين. * رزأه ماله، كجعله وعلمه، رزءا، بالضم: أصاب منه شيئا، كارتزأه ماله. ورزأه رزءا ومرزئة: أصاب منه خيرا، والشئ: نقصه. والرزيئة: المصيبة، كالرزء والمرزئة، ج: أرزاء ورزايا. وما رزئته، بالكسر: ما نقصته. وارتزأ: انتقص. والمرزؤن، بالتشديد، ووهم الجوهري في تخفيفه (بخطه): الكرماء، وقوم مات خيارهم. * رشأ، كمنع: جامع، والظبية: ولدت. والرشأ، محركة: الظبي إذا قوي ومشى مع أمه، ج: أرشاء، وشجرة تسمو فوق القامة، وعشبة كالقرنوة. * رطأ، كمنع: جامع، وبسلحه: رمى. والرطأ، محركة: الحمق، وهو رطئ من رطاء، وهي رطئة ورطاء، وأرطأت: بلغت أن تجامع. واسترطأ: صار رطيئا. * رفأ السفينة، كمنع: أدناها من الشط، والموضع مرفأ، ويضم، والثوب: لأم خرقه، وضم بعضه إلى بعض، وهو رفاء، والرجل: سكنه، وبينهم: أصلح. وأرفأ: جنح، وامتشط، ودنا، وأدنى، وحابى ودارأ، كرافأ، وإليه لجأ. وترافؤوا: توافقوا، وتواطؤوا. ورفأه ترفئة وترفيئا: قال له: بالرفاء والبنين، أي بالالتئام وجمع الشمل. واليرفئي، كاليلمعي: المنتزع القلب فزعا، وراعي الغنم، والظليم النافر، والظبي القفوز المولي، واسم عبد أسود. ويرفأ، كيمنع: مولى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه. * رقأ الدمع، كجعل، رقئا ورقوءا: جف وسكن، وأرقأه الله تعالى. والرقوء، كصبور: ما يوضع على الدم ليرقئه. وقول أكثم: لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم، أي تعطى في الديات، فتحقن الدماء، ووهم الجوهري فقال: في الحديث. ورقا العرق رقئا ورقوءا: ارتفع، وأرقأته أنا، وبينهم رقئا: أفسد، وأصلح، ضد: و - في الدرجة: صعد، وهي المرقاة، وتكسر. * رمأ، كجعل، رمئا ورموءا: أقام، وعلى مئة: زاد، كأرمأ، والخبر:


 

[ 17 ]

ظنه وحققه. وأرمأ إليه: دنا. ومرمآت الأخبار، بشد الميم وفتحها: أباطيلها. * - رنأ إليه، كجعل: نظر. وجاء يرنأ في مشيته: يتثاقل. واليرنأ: في فصل الياء. * الرهيأة: الضعف والتواني، وأن تجعل أحد العدلين أثقل من الآخر، وأن تغرورق العينان جهدا أو كبرا، وأن يفسد رأيه ولا يحكمه، وأن يحمل حملا فلا يشده وهو يميل. وترهيأ: اضطرب، وتحرك، وفي مشيته: تكفأ، والسحاب: تهيأ للمطر، كرهيأ، وفي أمره: هم به ثم أمسك، وهو يريد فعله. * روأ في الأمر تروئة وترويئا: نظر فيه، وتعقبه، ولم يعجل بجواب، والاسم: الرويئة والروية. والراء: شجر، واحدته بهاء، وأروأ المكان: كثر به، وزبد البحر. * - ريأه تريئة: فسح عن ناقه، وفي الأمر: روأ. ورايأ: اتقاه. وراء: لغة في: رأى، والاسم: الرئ، بالكسر. * (فصل الزاي) * * زأزأه: خوفه، والظليم: مشى مسرعا رافعا قطريه: رأسه وذنبه، والشئ: حركه. وتزأزأ: تزعزع، ومنه: تصاغر له فرقا، وخاف، واختبأ، ومشى محركا أعطافه كهيئة القصار. وقدر زؤازئة، كعلابطة وعلبطة: عظيمة، تضم الجزور، وذكره في المعتل وهم للجوهري. * - الزبأة، بالفتح: الغضبة. * زكأه، كمنعه: ضربه، وألفا: نقده، أو عجل نقده، وإليه: لجأ واستند، وجاريته: جامعها، والناقة بولدها: رمته عند رجلها. ورجل زكأ، كصرد وهمزة، وزكاء النقد: موسر عاجل النقد. وازدكأ منه حقه: أخذه. * زنأ إليه، كمنعن زنئا وزنوءا: لجأ، وفي الجبل: صعد، والظل: قلص ودنا بعضه من بعض، وإليه: دنا، وطرب، وأسرع، ولزق بالأرض، وخنق، وبوله: احتقن. وأزنأه: ألجأه، وصعده، وحقنه. والزناء، كسحاب: القصير المجتمع، والحاقن لبوله، وع. والزنئ: السقاء الصغير. وزنأ عليه تزنئة: ضيق. * - زوء المنية: ما يحدث منها. وزاء الدهر به: انقلب به. قال أبو عمرو: فرحت بهذه الكلمة. * (فصل السين) * * سأسأ بالحمار سأسأة وسأساء: زجره ليحتبس، أو دعاه ليشرب أو يمضي. وتسأسأت الأمور: اختلفت. * سبأ الخمر، كجعل، سبئا وسباء ومسبأ: شراها، كاستبأها، وبياعها: السباء، والجلد: أحرقه، وجلد، وسلخ، وصافح، والنار الجلد: لذعته، وغيرته، وسبأ، كجبل ويمنع: بلدة بلقيس، ولقب ابن يشجب بن يعرب، واسمه: عبد شمس يجمع قبائل اليمن عامة، ووالد عبد الله المنسوب إليه " السبئية " من الغلاة. والسباء، ككتاب، والسبيئة، ككريمة: الخمر. وأسبأ لأمر الله: أخبت، وعلى الشئ: خبت له قلبه. والمسبأ، كمقعد: الطريق. وسبئ الحية: سلخها. و " تفرقوا أيدي سبأ " وأيادي سبا: تبددوا، بنوه على السكون، وليس بتخفيف عن سبأ وإنما هو بدل، ضرب المثل بهم لأنه لما غرق مكانهم، وذهبت جناتهم، تبددوا في البلاد. وتريد سبأة، بالضم: سفرا بعيدا. * - المسبنتأ، مقصورا مهموزا: من يكون رأسه طويلا كالكوخ. * - سخأ النار، كجعل: جعل لها مذهبا تحت


 

[ 18 ]

القدر، كسخاها. * - السند أو كجردحل، وبهاء: الخفيف، والجرئ المقدم، والقصير، والدقيق الجسم مع عرض رأس، والعظيم الرأس، والذئبة، وزنه فنعلو، ج: سندأوون. * السرء والسرأة: بيضة الجراد والسمكة، وتكسر، أو هي بالكسر. وجرادة سروء، ج: سرء، ككتب، وسرأ كركع نادرة، فلا يكسر فعول على فعل. وسرأت، كمنعت: باضت، والمرأة: كثر أولادها، كسرأت تسرئة فيهما. وأسرأت: حان أن تبيض، وأرض مسروأة: كثيرتها. * - سطأها، كمنع: جامعها. * سلأ السمن، كمنع: طبخه وعالجه، كاستلأه، والاسم: ككتاب، ج: أسلئة، والسمسم: عصره، وضرب، وعجل نقده، والجذع: نزع سلاءه، أي: شوكه. والسلاء: طائر، ونصل كسلاء النخل. * - اسلنطأ: ارتفع إلى الشئ ينظر إليه. * ساءه سوءا وسواء وسواءة وسواية وسوائية ومساءة ومسائية (مقلوبا وأصله: مساوئة)، ومساية ومساء ومسائية: فعل به ما يكره، فاستاء هو. والسوء، بالضم: الاسم منه، والبرص (وكل آفة. و " لا خير في قول السوء "، بالفتح والضم، إذا فتحت فمعناه: في قول قبيح، وإذا ضممت فمعناه: في أن تقول سوءا، وقرئ (عليهم دائرة السوء) بالوجهين: أي الهزيمة، والشر، والردى، والفساد، وكذا (أمطرت مطر السوء)، أو المضموم: الضرر، والمفتح: الفساد) والنار، ومنه: (ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوء) في قراءة، ورجل سوء، ورجل السوء، بالفتح والإضافة، (والضعف في العين). والسوأى: ضد الحسنى، والنار. وأساءه: أفسده، وإليه: ضد أحسن. والسوأة: الفرج، والفاحشة، والخلة القبيحة، كالسواء. والسيئة: الخطيئة. وساء سواء، كسحاب: قبح، والنعت: أسوأ وسواء. وسوأ عليه صنيعه تسوئة وتسويئا: عابه عليه، وقال: أسأت. وبنو سوأة، بالضم: حي. وسواءة، كخرافة: اسم. (والخيل تجري على مساويها، أي: وإن كانت بها عيوب فإن كرمها يحملها على الجري). السئ، ويكسر: اللبن ينزل قبل الدرة، يكون في أطراف الأخلاف. وسيأها: حلب سيأها. وتسيأت: أرسلت اللبن من غير حلب، والأمور: اختلفت، وفلان بحقي: أقر بعد إنكاره. * (فصل الشين) * * شأشأ وشؤشؤ: دعاء الحمار إلى الماء، وزجر الغنم والحمار للمضي، أو شؤشؤ: دعاء للغنم لتأكل أو تشرب. وشأشأ شأشأة: قال ذلك، والنخلة: لم تقبل اللقاح. والشأشاء: الشيص، والنخل الطوال. وتشأشؤوا: تفرقوا، وأمرهم: اتضع. وشأ: زجر. * - الشبأة، بالفتح: فراشة القفل. * - الشاسئ: الجاسئ الغليظ. * الشطء، (ويحرك): فراخ النخل والزرع، أو ورقه، ج: شطوء. وشطأ، كمنع، وشطئا وشطوءا: أخرجها، ومن الشجر: ما خرج حول أصله، ج: أشطاء. وأشطأ: أخرجها، والرجل: بلغ ولده فصار مثله. وشطء النهر: شطه، ج: شطوء، كشاطئه، ج: شواطئ وشطآن. وشطأ: مشى عليه، والناقة: شد عليها الرحل،


 

[ 19 ]

وامرأته: جامعها، والبعير بالحمل: أثقله، والرجل بالحمل: قوي عليه، والأم به: طرحته، وفلانا: قهره. وشطا الوادي تشطيئا: سال جانباه. وشطيأ في رأيه: رهيأ. وشاطأته: مشى كل مناعلى شاطئ. * شقأ نابه، كجعل، شقئا وشقوءا: طلع، ورأسه: شقه أو فرقه بالمشقأ، وفلانا: أصاب مشقأه لمفرقه. والمشقأة: المدرأة. والمشقأ، كمنبر ومحراب ومكنسة: المشط، كالمشقى. * - شكأ ناب البعير: كشقأ. وشكئ ظفره، كفرح: تشقق. وأشكأت الشجرة بغصونها: أخرجتها. * شنأه، كمنعه وسمعه، شنئا، ويثلث، وشنأة ومشنأ ومشنأة ومشنؤة وشنآنا وشنآنا: أبغضه، ورجل شنائية وشنآن، وهي شنآنة، وهي شنآنة وشنأى. والمشنوء: المبغض، ولو كان جميلا، وقدشنئ، بالضم. والمشنأ، كمقعد: القبيح وإن كان محببا، يستوي فيه الواحد والجمع، والذكر والأنثى، أو الذي يبغض الناس. وكمحراب: من يبغضه الناس، ولو قيل: من يكثر ما يبغض لأجله لحسن، لأن مفعالا من صيغ الفاعل. والشنوءة: المتقزز، والتقزز، ويضم. وأزد شنوءة، وقد تشدد الواو: قبيلة سميت لشنآن بينهم، والنسبة: شنائي، وسفيان بن أبي زهير الشنائي، ويقال: الشنوي، وزهير بن عبد الله الشنوي: صحابيان. وشنئ له حقه: أعطاه إياه، وبه: أقر، أو أعطاه، وتبرأ منه، كشنأ، والشئ: أخرجه. وشوانئ المال: التي لا يضن بها، كأنها شنئت فجيد بها. والشنآن بن مالك، محركة: شاعر. وتشانؤوا: تباغضوا. * - شاءني: سبقني، وفلان: حزنني وأعجبني، يشوء ويشئ، قلب شآني. والشيآن، كشيعان: البعيد النظر. وشؤت به: أعجبت وفرحت. * شئته أشاؤه شيئا ومشيئة ومشاءة ومشائية: أردته، والاسم: الشيئة، كشيعة، وكل شئ بشيئة الله تعالى. والشئ: م، ج: أشياء وأشياوات وأشاوات وأشاوى، وأصله: أشايي بثلا ث يا آت، وقول الجوهري: أصله أشائي بالهمز، غلط لأنه لا يصح همز الياء الأولى لكونها أصلا غير زائدة، كما تقول في جمع أبيات: أبابيت، فلا تهمز الياء التي بعد الألف، ويجمع أيضا على أشايا، وحكي أشيايا، وأشاوه غريب، لأنه ليس في الشئ هاء، وتصغيره: شيئ، لا شوئ، أو لغية عن إدريس بن موسى النحوي، وحكاية الجوهري عن الخليل: إن أشياء فعلاء، وأنها جمع على غير واحده، كشاعر وشعراء إلى آخره، حكاية مختلة ضرب فيها مذهب الخليل على مذهب الأخفش، ولم يميز بينهما، وذلك أن الأخفش يرى أنها أفعلاء، وهي جمع على غير واحده المستعمل كشاعر وشعراء فإنه جمع على غير واحده، لأن فاعلا لا يجمع على فعلاء، وأما الخليل فيرى أنها فعلاء نائبة عن أفعال، وبدل منه، وجمع لواحدها المستعمل وهو شئ، وأما الكسائي فيرى أنها أفعال، كفرخ وأفراخ، ترك صرفها لكثرة الاستعمال، لأنها شبهت بفعلاء في كونها جمعت على أشياوات، فصارت كخضراء وخضراوات،


 

[ 20 ]

فحينئذ لا يلزمه أن لا يصرف أبناء وأسماء، كما زعم الجوهري، لأنهم لم يجمعوا أبناء وأسماء بالألف والتاء والشيآن: تقدم. وأشاءه إليه: ألجأه. والمشيأ، كمعظم: المختلف الخلق، المختلة. وياشئ: كلمة يتعجب بها، تقول: يا شئ مالي، كياهئ مالي (وسيأتي إن شاء الله تعالى). وشيأته على الأمر: حملته، والله (تعالى) وجهه: قبحه. وتشيأ: سكن غضبه. * (فصل الصاد) * * صأصأ الجرو: حرك عينيه قبل التفتيح، أو كاد يفتحهما، وفلان: خاف وذل له، كتصأصأ، وبه: صوت، والنخلة: شأشأت و: جبن والصئصئ والصئصئ: الأصل. والصئصاء: الشيص، واحدها بهاء. * صبأ، كمنع وكرم، صبئا وصبوءا: خرج من دين إلى دين آخر، وعليهم العدو: دلهم، والظلف، والناب، والنجم: طلع، كأصبأ. والصابئون: يزعمون أنهم على دين نوح، عليه السلام، وقبلتهم من مهب الشمال عند منتصف النهار. وقدم طعامه فما صبأ ولا أصبأ: ما وضع إصبعه فيه وأصبأهم: هجم عليهم وهو لا يشعر بمكانهم. * - صتأه، كجمعه، وله: صمد له. * الصدأة، بالضم: شقرة إلى السواد، صدئ الفرس، كفرح وكرم، وهو أصدأ، وهي صدآء، والحديد: علاه الطبع والوسخ، والرجل: انتصب فنظر. وصدأ المرآة، كمنع، وصدأها: جلا صدأها ليكتحل به. وكتيبة صدأى: عليها صدأ الحديد. ورجل صدأ، محركة: لطيف الجسم. والصدآء، كسلسال، ويقال: الصداء، ككتان: ركية، أو عين ما عندهم أعذب منها، ومنه: " ماء ولا كصداء ". وهو صاغر صدئ: لزمه العار واللوم. وكغراب: حي باليمن، منهم: زياد بن الحارث الصدائي. وتصدأ له تصدى. وجدي أصدأ: أسود مشرب بحمرة. * - صرأ، أهملوه، وقال الأخفش عن الخليل: ومن غريب ما أبدلوه، قالوا في صرخ: صرأ. * - صمأ عليهم، كمنع: طلع. وما صمأك علي: ما حملك، وصمأته فانصمأ. * الصاءة والصاء: الماء يكون في السلى، أو على رأس الولد، كالصآة، كقناة، أو هذه تصحيف من أبي عبيدة، رد عليه فقبله. وصيأ رأسه: بله قليلا، أو غسله فلم ينقه، والاسم: الصيئة، بالكسر، والنخل: ظهرت ألوان بسره. * - الصيأة والصياءة، ككتابة: الصاءة: للقذى يخرج عقب الولادة. * (فصل الضاد) * * الضئضئ، كجرجر وجرجير، والضؤضؤ، كهدهد وسرسور: الأصل، والمعدن، أو كثرة النسل وبركته. وكهدهد: الأخيل للطائر. والضأضاء والضوضاء: أصوات الناس في الحرب. (ورجل مضوض: مصوت). * ضبأ، كجمع، ضبئا وضبوءا، وهو ضبئ ككريم: لصق بالأرض، وألصق، واختبأ واستتر ليختل، وطرأ، وأشرف، ولجأ، ومنه: استحيا. وأضبأ: كتم، وعلى الشئ: سكت، وعلى الداهية: أضب. وضابئ: واد يدفع في ديار بني ذبيان، وابن الحارث البرجمي الشاعر، والرماد. واضطبأ: اختفى. وضباء، ككتان. ع. والمضابئة


 

[ 21 ]

و (الضابئة): الغرارة المثقلة، تخفي من يحملها. * - ضدئ، كفرح: غضب. * - ضرأ، كجمع: خفي. وانضرأت الإبل: موتت، وا، والشجر: يبست. * ضنأت، كسمع وجمع، ضنئا وضنوءا: كثر أولادها، كأضنأت، وهي ضانئ وضانئة، والمال: كثر. والضنء: كثرة النسل، والولد، ويكسر، لا واحد له كنفر، ج: ضنوء، و =: الأصل، والمعدن. وضنأ في الأرض: ذهب واختبأ، وقعد مقعد ضناءة وضنأة، (بضمهما): ضرورة. واضطنأ له، ومنه: استحيا وانبض. وأضنؤوا: كثرت ماشيتهم. الضوء: النور، ويضم، كالضواء والضياء، بكسرهما، ضاء ضوءا وضوءا، وأضاء وأضأته وضوأته واستضأت به. وضوأ عن الأمر تضوئة: حاد. وتضوأ: قام في ظلمة ليرى بضوء النار أهلها. وأضاء ببوله: حذف. وضوء بن سلمة، وابن اللجلاج: شاعران. و " لا تستضيؤوا بنار أهل الشرك ": منع من استشارتهم في الأمور. والمستضئ بنور الله: الحسن بن يوسف. ضهاء، كغراب: ع دفن به ابن لساعدة بن جؤية، فقيل له: ذو ضهاء. والضهيأ، كعسجد: شجرة كالسيال، والمرأة لا تحيض، والتي لا لبن لها ولا ثدى كالضهيأة، وهي الفلاة لاماء بها، وشعبان يجيئان من السراة. وضهيأ أمره: مرضه ولم يحكمه. والمضاهأة: المضاهاة والرفق. * - ضيأت المرأة: كثر ولدها، والمعروف بالنون والتخفيف. * (فصل الطاء) * * طأطأ رأسه: طامنه، وخفضه فتطأطأ، وفرسه: نحزه بفخذيه، وحركه للحضر، ويده بالعنان: أرسلها به للإحضار والركض، وفي ماله: أسرع إنفاقه، وبالغ. والطأطأء، كسلسال: المنهبط يستر من كان فيه، والجمل القصير الأوقص. * - الطبأة: الخليقة، كريمة كانت أو لئيمة. * - طثأ، كجمع: لعب بالقلة، وألقى ما في جوفه. * طرأ عليهم، كمنع، طرءا وطروءا: أتاهم من مكان، أو خرج عليهم منه فجاءة، وهم الطراء والطرآء. وطرأ، ككرم، طراءة وطراء، فهو طرئ: ضد ذوي. وحمام، وأمر طرآني، بالضم: لا يدرى من حيث أتى، أوطرآن: جبل فيه حمام كثير، والطريق، والأمر المنكر. والطارئة: الداهية. وأطرأه: بالغ في مدحه. وطرأة السيل، بالضم: دفعته. * طسئ، كفرح وجمع، طسئا وطسأ، فهو طسئ: اتخم، أو من الدسم. وأطسأه الشبع، ونفسي طاسئة. وطسأ: استحيا. * - الطشأة، بالضم، وكهمزة: الزكام. وأطشأ: أصابه، و =: الرجل الفدم العيي. وطشأها، كمنع: جامعها. * طفئت النار، كسمع، طفوءا: ذهب لهبها، كانطفأت، وأطفأتها. ومطفئ الجمر: خامس أيام العجوز أو رابعها. ومطفئ الرضف: الداهية، ومطفئته: شحمة إذا أصابت الرضف ذابت فأخمدته، وحية تمر فيطفئ سمها نار الرضف. * - الطفنشأ، كسمندل: الضعيف، وضعيف البصر. * طلاء الدم، بالضم والشد والمد: قشرته. اطلنشأ، كاقعنسس: تحول من منزل إلى منزل. * الطلنفأ، كسمندل: الكثير الكلام. واطلنفأ: لزق بالأرض. وجمل


 

[ 22 ]

مطلنفئ الشرف: لاصق السنام. * الطنء، بالكسر: بقية الروح، والمنزل، والبساط، والميل بالهوى، والأرض البيضاء، والروضة، والريبة، والداء، وبقية الماء في الحوض، وشئ يتخذ للصيد كالربيئة، والرماد الهامد، والفجور، وحظيرة من حجارة، والهمة. وطنئ البعير، كفرح: لزق طحاله بجنبه، وفلان: في صدره شئ يستحيي أن يخرجه، وكجمع: استحيا. والطنأة، محركة: الزناة. وأطنأ: مال إلى المنزل، وإلى الحوض فشرب، وإلى البساط فنام عليه كسلا، وحية لا تطنئ، (أي): لا يعيش صاحبها. * الطاءة، كالطاعة: الإبعاد في المرعى، ومنه: طيئ: أبو قبيلة، أو من طاء يطوء: إذا ذهب وجاء، والنسبة: طائي، والقياس: كطيعي، حذفوا الياء الثانية فبقي طيئي، فقلبوا الياء الساكنة ألفا، ووهم الجوهري، و =: الحمأة. كالطآة، وطاء في الأرض يطاء: ذهب، أو أبعد في ذهابه. وما بها طوئي: أحد. وتطاءت الأسعار: غلت. * (فصل الظاء) * * ظأظأ التيس ظأظأة وظأظاء: نب، والأعلم، والأهتم: تكلما بكلام لا يفهم، وفيه غنة. * - الظبأة: الضبع العرجاء. * - الظرء: الماء المتجمد، والتراب اليابس بالبرد. * ظمئ، كفرح، (ظمئا) وظمأ وظماء وظماءة، فهو ظمئ وظمآن، وهي ظمانة، ج: ظماء، ويضم نادرا، عن اللحياني: عطش، أو أشد العطش، وإليه: اشتاق، والاسم منهما: الظمء: بالكسر. ورجل مظماء: معطاش. وكمقعد: موضع العطش من الأر ض. والظمء، بالكسر: ما بين الشربتين والوردين، وما بين سقوط الولد إلى حين موته، و " ما بقي منه إلا ظمء الحمار "، أي يسير، لأنه ليس شئ أقصر ظمئا منه. وظماءة الرجل، كسحابة: سوء خلقه، ولؤم ضريبته، وقلة إنصافه لمخالطيه. وريح ظمأى: حارة عطشى، غير لينة. والمظمئي: الذي تسقيه السماء، ضد المسقوي. وأظمأه وظمأه: عطشه، والفرس: ضمره. وإن فصوصه لظماء: ليست برهلة لحيمة. * - الظوأة: الرجل الأحمق. * - كالظيأة. وظيأه تظييئا: غمه. * (فصل العين) * * العبء، بالكسر: الحمل، والثقل من أي شئ كان، والعدل، والمثل، ويفتح. وبالفتح: ضياء الشمس، ويقال: عب، كدم. وعبأ المتاع، والأمر، كمنع: هيأه، والجيش: جهزه، كعبأه، تعبئة وتعبيئا فيهما. و - الطيب: صنعه وخلطه. والعباء: كساء م، كالعباءة، والأحمق الثقيل الوخم، ج: أعبئة. والمعبأة، كمكنسة: خرقة الحائض. وكمقعد: المذهب. وما أعبأ به: ما أصنع، وبفلان: ما أبالي. والاعتباء: الاحتشاء. * - العندأوة: كفنعلوة: العسر والالتواء، والخديعة، والجفوة، والمقدم الجرئ، كالعندأو، والمكر، وأدهى الدواهي. وتحت طريقتك لعندأوة، أي: تحت إطراقك وسكوتك مكر. * (فصل الغين) * * الغأغاء: صوت العواهق الجبلية. * - غبأ له، وإليه، كمنع: قصد. * الغرقئ، كزبرج: القشرة الملتزقة ببياض البيض، أو البياض الذي


 

[ 23 ]

يؤكل. وغرقأت البيضة: خرجت وعليها قشرها الرقيق، والدجاجة: فعلت ذلك ببيضها. * (فصل الفاء) * * الفأفأ، كفدفد وبلبال: مردد الفاء، ومكثره في كلامه، وفيه فأفأة. * - الفبأة: المطرة السريعة ساعة ثم تسكن. * ما فتأ، مثلثة التاء: ما زال، كما أفتأ. وفتئ عنه، كسمع: نسيه وانقذع عنه، أو خاص بالجحد. و (تفتأ تذكر يوسف)، أي: ما تفتأ. وكمنع: كسر، وأطفأ - عن ابن مالك في كتابه " جمع اللغات المشكلة "، وعزاه للفراء، وهو صحيح، وغلط أبو حيان وغيره في تغليطه. * فثأ الغضب، كجمع: سكنه وكسره، والقدر فثئا وفثوءا: سكن غليانها، والشئ: سكن برده بالتسخين، والشئ عنه: كفه، واللبن: أغلي فارتفع له زبد وتقطع. وأفثأ: أعيا، وفتر، وسكن، وأقام. وأفثؤوا للمريض: أحموا حجارة، ورشوا عليها الماء، فأكب عليها الوجع ليعرق. * فجأه، كسمعه ومنعه، فجئا وفجاءة: هجم عليه، كفاجأه وافتجأه. والفجاءة: ما فاجأك، ووالد قطري الشاعر. وفجئت الناقة، كفرح: عظم بطنها. وكمنع: جامع. والمفاجئ: الأسد. * - الفندأية، بالكسر: الفأس، ج: فناديد، على غير قياس. والفندأوة: في: ف ن د. * الفرأ، كجبل وسحاب: حمار الوحش، أو فتيه، ج: أفراء وفراء. وأمر فرئ: كفري. و " كل الصيد في جوف الفرا "، (بغير همز لأنه مثل، والأمثال موضوعة على الوقف)، أي: كله دونه. وفرأ، محركة: جزيرة باليمن. * فسأ الثوب، كجمع: شقه، كفسأه فتفسأ، وفلانا: ضرب ظهره بالعصا، كتفسأه، وعنه: منعه. والأفسأ: الأبزخ، أو الذي خرج صدره ونتأت خثلته، أو الذي إذا مشى كأنه يرجع استه، كالمفسوء، أو من إذا قعد لايستطيع يقوم إلا بجهد، أو من دخل صلبه في وركيه، فسئ، كفرح في الكل. وتفسا فيهم المرض: انتشر، * كتفشأ. والفشء: الفخر. فشأ، كمنع، وأفشأ: استكبر. وتفشأ به: سخر منه. * - أفضأته، بالمعجمة: أطعمته، أو الصواب: بالقاف. * فطأه: حطأه في معانيها، وشدخه، والقوم: ركبهم بما لا يحبون. والفطأ، محركة، والفطأة، بالضم: دخول الظهر وخروج الصدر فطئ، كفرح، فهو أفطأ. والفطأ: الفطس. وفطأ ظهر بعيره، كمنع: حمل عليه ثقيلا فاطمأن ودخل. وتفاطأ: تقاعس، أو أشد منه، وتأخر، وعنهم: انكسر ورجع. وأفطأ: أطعم، وجامع جماعا كثيرا، وساء خلقه بعد حسن، واتسعت حاله. * فقأ العين والبثرة ونحوهما، كمنع: كسرها، أو قلعها، أو بخقها، كفقأها فانفقأت وتفقأت، وناظريه: أذهب غضبه، والبهمى فقوءا: تربها المطر والسيل فلا تأكلها النعم، والفق ء، بالفتح، والفقأة، بالضم وبالتحريك، والفاقياء: السابياء التي تنفقئ عن رأس الولد، أو جليدة رقيقة على أنفه إن لم تكشف عنه مات. والفقأى، كسكرى: ناقة بها الحقوة فلا تبول ولا تبعر، والجمل فقئ، كقتيل. والفقئ أيضا: الداء بعينه. والفق ء: نقر


 

[ 24 ]

في حجر، أو غلظ يجمع الماء كالفقئ، وع. وافتقأ الخرز: أعاد عليه، وجعل بين الكليتين كلية أخرى. والمفقئة: الأودية تشق الأرض. * - فلأه، كمنعه: أفسده. * - الفنأ، محركة: الكثرة، وبالسكون: الجماعة. جاء فنء منهم. * الفئ: ما كان شمسا فينسخه الظل، ج: أفياء وفيوء، والموضع: مفيأة، وتضم ياؤه، و = الغنيمة، والخراج، والقطعة من الطير، والرجوع كالفيئة والفيئة والإفاءة والاستفاءة، والتحول. والفئة، كجعة: الطائفة، أصلها: فئ، كفيع، ج: فئون وفئات. و " لا يؤمر مفاء على مفئ "، أي: مولى على عربي. ويا فئ كلمة تعجب أو تأسف وفاء المولي من امرأته: كفر عن يمينه، ورجع إليها، وفئت الغنيمة، واستفأت وأفاءها الله تعالى علي. والفيئة: طائر كالعقاب، والحين. ودخل على تفيئة فلان، أي: (على) أثره. * (فصل القاف) * * القأقاء: أصوات غربان العراق. والقئقئ، كزبرج: بياض البيض، والغرقئ. * - قبأ الطعام، كجمع: أكله، ومن الشراب: امتلأ. والقبأة والقباءة: حشيشة ترعى. * القثاء، بالكسر والضم: م، أو الخيار. وأقثأ المكان: كثر به، والقوم: كثر عندهم. والمقثأة، وتضم ثاؤه: موضعه. * - القندأو، كفنعلو: السيئ الغذاء، والسيئ الخلق، والغليظ القصير، والكبير الرأس الصغير الجسم المهزول، والجرئ المقدم، والقصير العنق الشديد الرأس، والخفيف، والصلب، كالقندأوة في الكل، وأكثر ما يوصف به الجمل، ووهم أبو نصر فذكره في الدال. * القرآن: التنزيل. قرأه، وبه، كنصره ومنعه، قرءا وقراءة وقرآنا، فهو قارئ من قرأة وقراء وقارئين: تلاه، كاقترأه، وأقرأته أنا. وصحيفة مقروة ومقروة ومقرية. وقارأه مقارأة وقراء: دارسه. والقراء، ككتان: الحسن القراءة، ج: قراؤون، لا يكسر. وكرمان: الناسك المتعبد، كالقارئ والمتقرئ، ج: قراؤون وقوارئ. وتقرأ: تفقه، وقرأ عليه السلام: أبلغه، كأقرأه، أو لا يقال: أقرأه إلا إذا كان السلام مكتوبا. والقرء، ويضم: الحيض، والطهر، ضد، والوقت، والقافية، ج: أقراء وقروء وأقرؤ، أو جمع الطهر: قروء، وجمع الحيض: أقراء. وأقرأت: حاضت، وطهرت، والناقة: استقر الماء في رحمها، والرياح: هبت لوقتها، و =: رجع، ودنا، وأخر، واستأخر، وغاب، وانصرف، وتنسك، كتقرأ. وقرأت الناقة: حملت، والشئ: جمعه وضمه، والحامل: ولدت. والمقرأة، كمعظمة: التي ينتظر بها انقضاء أقرائها. وقد قرئت: حبست لذلك. وأقراء الشعر: أنواعه وأنحاؤه. ومقرأ، كمكرم: د باليمن به معدن العقيق، منه: المقرئيون من المحدثين وغيرهم، ويفتح ابن الكلبي الميم. والقرأة، بالكسر: الوباء. واستقرأ الجمل الناقة: تاركها لينظ ألقحت أم لا. * - القرضئ كزبرج: من غريب شجر البر، زهره أشد صفرة من الورس، واحدته بهاء. * قضئ السقاء، كفرح: فسد وعفن، وتهافت، والعين: احمرت، واسترخت مآقيها، وفسدت، والحبل: أخلق وتقطع،


 

[ 25 ]

أو طال دفنه في الأرض فتهتك، وحسبه قضأ وقضأة: فسد. وفيه قضأة، ويضم: عيب وفساد. وقضئ، كسمع: أكل. وأقضأه: أطعمه. وتقضؤوا منه أن يزوجوه: استخسوا حسبه. * - قفئت الأرض، كسمع، قفئا: مطرت فتغير نباتها وفسد، أو القفء: أن يقع التراب على البقل، وتقدم في: ف ق أ. واقتفأ الخرز: افتقأه. * قمأ، كجمع وكرم، قمأة وقماءة وقمأة، بالضم والكسر: ذل وصغر، فهو قمئ، ج: قماء وقماء، كجبال ورخال، والماشية قموءا وقموأة وقمئا وقماءة وقماء: سمنت، كاقمأت، والإبل بالمكان: أقامت لخصبه فسمنت. وقمأه، (كمنعه): قمعه. وأقمأه: صغره وأذله، وأعجبه، (و - المرعى الإبل: وافقها فسمنها)، والقوم: سمنت إبلهم. والقمأة: المكان لا تطلع عليه الشمس، كالمقمأة والمقمؤة، والخصب، والدعة ويضم. وما قامأه: ما وافقه. وعمرو بن قميئة، كسفينة: شاعر. وتقمأ الشئ: أخذ خياره، والمكان: وافقه فأقام به، كقمأ. * قنأ، كمنع، قنوءا: اشتدت حمرته، وقنأته تقنيئا، واللبن: مزجه، وفلانا: قتله، أو حمله على قتله، كاقتأه، والجلد: ألقي في الدباغ، ولحيته: سودها، كقنأها. وقنئ كسمع: مات، والأديم: فسد، وأقنأته. وقناء، كسحاب: ماء وأقنأني: أمكنني. والمقنأة، وتضم نونه: المقمأة. * قاء يقئ قيئا، واستقاء وتقيأ وقيأ الدواء، وأقاءه، والاسم: القياء، كغراب. والقيوء: الكثير القئ، كالقيو، كعدو، ودواؤه المقيئ. وتقيأت: تعرضت لبعلها، وألقت نفسها عليه. وثوب يقئ الصبغ، أي: مشبع. * (فصل الكاف) * * كأكأ: نكص وجبن، كتكأكأ. والكأكاء، كسلسال: الجبن الهالع، وعدو اللص. وتكأكأ: تجمع، ككأكأ، وفي كلامه: عي. والمتكأكئ: القصير. * - الكتأة: نبات كالجرجير. والكنتأو، كسند أو: الجمل الشديد، والعظيم اللحية، الكثها أو الحسنها. * كثأ اللبن، كمنع: ارتفع فوق الماء، وصفا الماء من تحته، والقدر: أزبدت، والقدر: أخذ زبدها، والنبت: طلع، أو كثف وغلظ، وطال والتف، ككثأ تكثئة في الكل. وكثأة اللبن، ويضم: ما علاه من الدسم، أو الطفاوة، وكثأ تكثيئا: أكل ذلك. وكنثأت اللحية: طالت، وكثرت، ككثأت، كثأت. والكنثأو: الكنتأو. والكثاة، بلا همز الجرجير، أو بريه. * كدأ النبت، كجمع وسمع. كدءا وكدوءا: أصابه البرد فلبده في الأرض، أو العطش فأبطأ نبته. وكدأ البرد الزرع كمنع: رده في الأرض، ككدأه. وأرض كادئة: بطيئة الإنبات. وكدئ الغراب، كفرح: صار كأنه يقئ في شحيجه، والبقل: قصر وخبث. وكودأ: عدا. والكندأو: الجمل الغليظ. * - الكرثئ، كزبرج: السحاب المرتفع المتراكم، وقيض البيض. وبهاء، وقد يفتح: النبت المجتمع الملتف. وكرثأ شعره وغيره: كثر، وتراكم، كتكرثأ. وبسر كريثاء، وكراثاء: طيب. * الكرفئ: الكرثئ. وكرفأت القدر: أزبدت للغلي. وتكرفأ: تكرثأ. والكرفأة: الكرثأة، وبالكسر: شجرة الشفلح. وكرفؤوا:


 

[ 26 ]

اختلطوا. * كسأه، كمنعه: تبعه، والدابة: ساقها على إثر أخرى، والقوم: غلبهم في الخصومة، وبالسيف: ضربه. وكسء كل شئ، وكسوؤه بضمهما: مؤخره، ج: أكساء. وركب كسأه: وقع على قفاه. وكسء من الليل، بالفتح: قطعة منه. * كشأه، كمنعه: أكله أكل القثاء ونحوه، واللحم: شواه حتى يبس، كأكشأه، والشئ: قشره فتكشأ، وبالسيف: ضربه وقطعه، والمرأة: جامعها. وكشئ من الطعام، كفرح، كشأ وكشاء، فهو كشئ وكشئ، وتكشأ: امتلأ، و (ككشأ)، والسقاء: بانت أدمته من بشرته، ويده: تشققت، (أو غلظ جلدها وتقبض). وذو كشاء، كسحاب: ع. والكشأة، بالضم: العيب. * كافأه مكافأة وكفاء: جازاه، وفلانا: ماثله، وراقبه. والحمد لله كفاء الواجب، أي: ما يكون مكافئا له، والاسم: الكفاءة والكفاء، بفتحهما ومدهما. وهذا كفاؤه وكفأته وكفيئه وكفؤه وكفؤه وكفؤه وكفوؤه: مثله، ج: أكفاء وكفاء. وكفأه، كمنعه: صرفه، وكبه، وقلبه، كأكفأه واكتفأه، وتبعه، والغنم في الشعب: دخلت، وفلانا: طرده، والقوم: انصرفوا وانهزموا، وعن القصد: جاروا. وأكفأ: مال وأمال، وقلب، وخالف بين إعراب القوافي، أو خالف بين هجائها، أو أقوى، أو أفسد في آخر البيت أي إفساد كان، والإبل: كثر نتاجها، وإبله فلانا: جعل له منافعها. والكفأة، ويضم: حمل النخل سنتها، وفي الأرض: زراعة سنتها، والإبل: نتاج عامها، أو نتاجها بعد حيال سنة أو أكثر. ومنحه كفأة غنمه، ويضم: وهب له ألبانها وأولادها وأصوافها سنة، ورد عليه الأمهات. والكفاء، ككتاب: سترة من أعلى البيت إلى أسفله من مؤخره، أو الشقة في مؤخر الخباء، أو كساء يلقى على الخباء حتى يبلغ الأرض، وقد أكفأت البيت. وكفئ اللون، ومكفؤه: كاسفه متغيره. وكافأه: دافعه، وبين فارسين برمحه: طعن هذا ثم هذا. وشاتان مكافأتان، وتكسر الفاء: كل واحدة منهما مساوية لصاحبتها في السن. وانكفأ: رجع، ولونه: تغير. والكفئ والكفء، بالكسر: بطن الوادي. والتكافؤ: الاستواء. * كلأه، كمنعه، كلئا وكلاءة وكلاء بكسرهما: حرسه، وبالسوط: ضربه، والدين: تأخر، والأرض: كثر كلؤها، كأكلأت، وبصره في الشئ: ردده، وعمره: انتهت. والكلأ، كجبل: العشب رطبه ويابسه. كلئت الأرض، بالكسر: كثر بها، كاستكلأت، والناقة: أكلته، وأرض كليئة ومكلأة: كثيرته. والكالئ والكلأة بالضم: النسيئة والعربون. وتكلأت وكلأت تكليئا: أخذته. وأكلأ: أسلف، وأسلم، والعمر: أنهاه. واكتلأ كلأة، وتكلأها: تسلمها. ورجل كلوء العين: شديدها، لا يغلبها النوم. والكلاء، ككتان: مرفأ السفن، و ع بالبصرة، ويذكر، وساحل كل نهر، كالمكلأ، كمعظم. واكتلأ: احترس. وكلأ سفينته تكليئا وتكلئة: أدناها من الشط، وفلانا: حبسه، وإليه: تقدم، وفيه: نظرمتأملا. * الكمء: نبات م، ج: أكمؤ وكمأة، أو هي اسم


 

[ 27 ]

للجمع، أو هي للواحد، والكمء للجمع، أو هي تكون واحدة وجمعا. والمكمأة والمكمؤة: موضعه. كمأ المكان: كثر به، والقوم: أطعمهم إياه، ككمأهم كمئا. والكماء: بياعه، وجانيه للبيع. وكمئ، كفرح: حفي وعليه نعل، ورجله: تشققت، وعن الأخبار: جهلها وغبي عنها. وأكمأته السن: شيخته. وتكمأه: تكرهه، وعليه الأرض: غيبته. * الكاء والكاءة والكئ والكيئة: الضعيف الجبان. وقد كئت كيئا وكيئة، وكؤت كوءا وكأوا، على القلب: هبته، وجبنت. وأكاءه إكاء وإكاءة: فاجأه على تئفة أمر أراده، فهابه، فرجع عنه. * (فصل اللام) * * اللؤلؤ: الدر، واحده بهاء، وبائعه: لآل ولآء ولألاء، والقياس: لؤلؤي، لالآء ولالال، ووهم الجوهري، وحرفته اللئالة، والبقرة الوحشية. وأبو لؤلؤة: غلام المغيرة، قاتل عمر، رضي الله عنه. ولألأت المرأة بعينها: برقتها، والفور بذنبه: حركه، والنار: توقدت، والعنز: استحرمت، والدمع: حدره. ولون لؤلؤان: لؤلؤي. والألاء: الفرح التام. وتلألأ البرق: لمع. * البأ، كضلع: أول اللبن. ولبأها، كمنع: احتلب لبنها، والقوم: أطعمهم إياه، كألبأهم. و - اللبأ: طبخه، كألبأه. وألبأت: أنزلت اللبأ، والولد: أرضعته إياه، كلبأته، وفلانا: زوده به، والفصيل: شده إلى رأس الخلف ليرضع اللبأ. والتبأها: رضعها، كاستلبأها، وحلبها. ولبأت، وهي ملبئ: وقع اللبأ في ضرعها، وبالحج: كلبى. واللبء، بالفتح: أول السقي، وحي، وبهاء: الأسدة، كاللباءة، كسحابة، واللبؤة، كسمرة وهمزة، واللبوة، بالواو ويكسر، واللبة كدعة واللبوة، بالواو، كسمرة، واللباة، كقطاة، ج: لبآت ولبؤ ولبأ ولبوات. واللبوء: رجل م. وعشار ملابئ، كملاقح: دنا نتاجها. * لتأه في صدره، كمنعه: ورمى، وجامع، ونقص، وضرط، وسلح، وحدد النظر، والمرأة: ولدت. واللتئ، كأمير: اللزم لموضعه. * - لثأ الكلب، كمنع: ولغ * لجأ إليه، كمنع وفرح: لاذ، كالتجأ. وألجأه: اضطره، وأمره إلى الله: أسنده، وفلانا: عصمه. واللجأ، محركة: المعقل والملاذ، كالملجأ، وع، وجد عمر بن الأشعث، لا والده، ووهم الجوهري، والضفدع، وهي بهاء، وذو الملاجئ: قيل. والتلجئة: الإكراه. * لزأه كمنعه: أعطاه، كلزأه، وملأه، كألزأه فتلزأ، وإبله: أحسن رعيتها، (كلزأها)، وأمه: ولدته. وألزأ غنمه: أشبعها. * لطأ بالأرض، كمنع وفرح: لصق، لطئا ولطوءا، وبالعصا: ضربه، أو خاص بالظهر. واللاطئة من الشجاج: السمحاق، وخراج لا يكاد يبرأ منه، أو هي من لسع الثطأة. * - اللظأ، كجبل: الشئ القليل. * لفأه، كمنعه، لفئا ولفاء: قشره وكشطه، كالتفأه، وضربه، ورده، وعدله عن وجهه، واغتابه، وأعطاه حقه كله، أو أقل من حقه. وكفرح: بقي. وألفأه: أبقاه. واللفاء، كسحاب: التراب، والشئ القليل، ودون الحق. * لكأه، كمنعه: ضربه، وأعطاه حقه كله، وصرعه، وكفرح: أقام ولزم. وتلكأ عليه: اعتل، وعنه:


 

[ 28 ]

أبطأ. * لمأه، وعليه، كمنعه ضرب عليه يده مجاهرة وسرا، والشئ: أخذه أجمع، ولمحه. وتلمأت الأرض به، وعليه: اشتملت، واستوت، ووارته. وألمأ عليه: ذهب به خفية، وعلى حقي: جحده، والدواب المكان: تركته صعيدا خاليا، وعليه: اشتمل، أو إذا عدي بالباء فبمعنى ذهب به، وبعلى فبمعنى اشتمل. والتمأ بما في الجفنة: استأثر، كألمأ وتلمأ. والتمئ لونه: تغير. والملمؤة: الموضع يؤخذ فيه الشئ، والشبكة. * - اللاءة، كاللاعة: ماء لعبس. واللوأة: السوأة. * - تلهلأ: نكص، وجبن. * - اللياء، ككتاب: حب أبيض كالحمص، يؤكلو أليأت الناقة: أبطأت. * (فصل الميم) * * مأمأت الشاة، والظبية: واصلت صوتها فقالت: مئ مئ. متأه بالعصا، كمنعه: ضربه، والحبل: مده. * مرؤ، ككرم، مروءة، فهو مرئ، أي: ذو مروءة وإنسانية. وتمرأ: تكلفها، وبهم: طلب المروءة بنقصهم وعيبهم. ومرأ الطعام، مثلثة الراء مراءة، فهو مرئ: هنئ، حميد المغبة، بين المرأة، كتمرة. وهنأني ومرأني، فإن أفرد فأمرأني. وكلأ مرئ: غير وخيم. ومرأت الأرض مراءة، فهي مريئة: حسن هواؤها. والمرئ، كأمير: مجرى الطعام والشراب، وهو رأس المعدة والكرش اللاصق بالحلقوم، ج: أمرئة ومرؤ. والمرء، مثلثة الميم: الإنسان، أو الرجل، ولا يجمع من لفظه، أو سمع: مرؤون، والذئب، وهي بهاء، ويقال: مرة والامرأة. وفي امرئ مع ألف الوصل ثلاث لغات: فتح الراء دائما، وضمها دائما، وإعرابها دائما، وتقول: هذا امرؤ ومرء، ورأيت امرأ ومرءا، ومررت بامرئ وبمرء معربا من مكانين. ومرأ: طعم، وجامع. وكفرح: صار كالمرأة هيئة أو حديثا. ومرآة: اسم مأرب، وكحمزة: ة منها هشام المرئي. وامرؤ القيس في السين. * مسأ، كمنع، مسئا ومسوءا: مجن، والطريق: ركب وسطه، وبينهم: أفسد، كأمسأ، وأبطأ، وخدع، وعلى الشئ: مرن، وحقه: أنسأه، والقدر: فثأها، والرجل بالقول: لينه. وتمسأ الثوب: تفسأ. ومسء الطريق: وسطه. * - مطأها، كمنع: جامعها. * - ماقئ العين، وموقئها: مؤخرها، أو مقدمها، هذا موضع ذكره، ووهم الجوهري. * ملأه، كمنع، ملئا ومللأة، بالفتح والكسر، وملأه تملئة فامتلأ وتملأ، وملئ، كسمع، وإنه لحسن الملأة، (بالكسر)، لا التملؤ، وهو ملآن، وهي ملآى وملآنة، ج: ملاء. والملاءة والملأة والملاء، بضمهن: الزكام، من الامتلاء، وقد ملئ، كعني وكرم، وأملأه الله (فهو ملآن)، ومملوء نادر. والملأ، كجبل: التشاور، والأشراف، والعلية، والجماعة، والطمع، والظن، والقوم ذوو الشارة، والتجمع، والخلق، ومنه: " أحسنوا أملاءكم "، أي أخلاقكم. وكغراب: سيف سعد بن أبي وقاص، وبهاء: أم المرتجز، فرس رسول الله صلى الله عليه وسلم. والملاء بالكسر، والاملئاء بهمزتين، والملاء: الأغنياء المتمولون، أو الحسنو القضاء منهم، الواحد: ملئ، وقد ملأ كمنع وكرم، ملاءة، وملاء عن كراع.


 

[ 29 ]

واستملأ في الدين: جعل دينه في ملآء. والملاة، بالضم: رهل البعير من طول الحبس بعد السير. والملاءة، (بالضم) والمد: الريطة، ج: ملاء. وملأه على الأمر: ساعده وشايعه، كما لأهو تمالؤوا عليه: اجتمعوا. والملء، بالكسر: اسم ما يأخذه الإناء إذا امتلأ، أعطه ملأه وملأيه وثلاثة أملائه. وبهاء: هيئة الامتلاء، ومصدر ملأه، والكظة من الطعام. وأملأ في قوسه، وملأ: أغرق. والمملئ: شاة في بطنها ماء وأغراس، فتحسبها حاملا. * المنيئة: الجلد أول ما يدبغ، والمدبغة، وقول أبي علي: مفعلة من اللحم النئ يأباه منأ. والممنأة: الأرض السوداء. ومنأه، كمنعه: نقعه في الدباغ. * - ماء السنور يموء مؤاء، بالضم (وهمزتين): صاح، فهو مؤوء، كمعوع. والمائئة، بهمزتين، والمائية، ويخفف: السنور. وأموأ الرجل: صاح صياحه. * (فصل النون) * * نأنأه: أحسن غذاءه، وكفه، وفي الرأي نأنأة ومنأنأة: ضعف ولم يبرمه، وعنه: قصر وعجز، كتنأنأ. والنأنأ، كفدفد: المكثر تقليب الحدقة، والعاجز الجبان، كالنأناء والنؤنوء والمنأنأ. * النبأ، محركة: الخبر، ج: أنباء. أنبأه إياه، وبه: أخبره، كنبأه. واستنبأ النبأ: بحث عنه. ونابأه: أنبأ كل منهما صاحبه. والنبئ: المخبر عن الله تعالى، وترك الهمز المختار، ج: أنبياء نبآء وأنباء والنبيؤن، والاسم: النبوءة، وتنبأ: ادعاها، ومنه: المتنبئ، أحمد بن الحسين، خرج إلى بني كلب، وادعى أنه حسني، ثم ادعى النبوة، فشهد عليه بالشأم، وحبس دهرا، ثم استتيب وأطلق. ونبأ، كمنع، نبئا ونبوءا: ارتفع، وعليهم: طلع، ومن أرض إلى أرض: خرج، وقول الأعرابي: يا نبئ الله، بالهمز، أي: الخارج من مكة إلى المدينة، أنكره عليه، فقال: " لا تنبر باسمي، فإنما أنا نبي الله "، أي: بغير همز. والنبئ: الطريق الواضح، والمكان المرتفع المحدودب، كالنابئ، ومنه: " لا تصلوا على النبئ:. والنبأة: الصوت الخفي، أو صوت الكلاب، نبأ، كمنع. ونبيئة، كجهينة: ابن الأسود العذري. ونبيئة مسيلمة: تصغير النبوءة، وكان نبيئ سوء، تصغير نبئ، هذا فيمن يجمعه على نبآء، وأما من يجمعه على أنبياء فيصغره على نبي، وأخطأ الجوهري في الإطلاق. ورمى فأنبأ، أي: لم يشرم، ولم يخدش، أو لم ينفذ. ونابأهم: ترك جوارهم، وتباعد عنهم. * نتأ، كمنع، نتئا ونتوءا: انتبر، وانتفخ، وارتفع، وعليهم: اطلع، والقرحة: ورمت، والجارية: بلغت، والشئ: خرج من موضعه من غير أن يبين. وانتتأ: انبرى، وارتفع. والنتأة، كهمزة: ماء لبني عميلة، أو نخل لبني عطارد. * نجأه، كمنعه: أصابه بالعين، كانتجأه وتنجأه. وهو نجؤ العين، كندس وصبور وكتف وأمير: خبيثها، شديد الإصابة بها. ونجأة السائل: شهوته. * ندأه، كمنعه: كرهه، أو الصواب فيه: بذأه بالباء (الموحدة) والذال المعجمة، ووهم الجوهري، واللحم: ألقاه في النار، أو دفنه فيها، و = خوفه وذعره، وضرب به الأرض، وعليهم: طلع، والملة: عملها. والندأة، ويضم: الكثرة من


 

[ 30 ]

المال، وقوس قزح، والحمرة في الغيم إلى غرو ب الشمس أو طلوعها، كالندئ فيهما، ودارة الشمس، والهالة حول القمر، وبالضم الطريقة في اللحم المخالفة للونه، وما فوق السرة من الفرس، والدرجة يحشى بها خوران الناقة، ثم تحلل إذا عطفت على ولد غيرها، وواحدة من القطع المتفرقة من النبت، كالندأة، كهمزة، ج: ندأ. ونودأ نودأة: عدا. * نزأ بينهم، كمنع: حرش، وأفسد، وعليه: حمل، وفلانا عليه: حمله، وعن كذا: رده. وهو منزوء به: مولع. وإنك لا تدري علام ينزأ هرمك: بم يولع عقلك ونفسك، وإلام يؤول حالك. * نسأه، كمنعه: زجره وساقه، كنسأه، وأخره، نسئا ومنسأة، كأنسأه، و = كلأه، ودفعه عن الحوض، وخلطه، والظبية غزالها: رشحته، وفلانا: سقاه النسء، وفي ظمء الإبل: زاد يوما أو يومين أو أكثر، والماشية: بدا سمنها ونبات وبرها بعد تساقطه. ونسأته البيع، وأنسأته، وبعته بنسأة، بالضم، ونسيئة: بأخرة. والنسئ: الاسم منه، وشهر كانت تؤخره العرب في الجاهلية، فنهى الله عز وجل عنه. واستنسأه: سأله أن ينسئه دينه. والمنسأة، كمكنسة ومرتبة، وبترك الهمز فيهما: العصا، لأن الدابة تنسأ بها، وقول الفراء: يجوز، يعني في الآية: من سأته، بفصل من على أنه حرف جر، والسأة لغة في سية القوس، فيه بعد وتعجرف. والنسء: الشراب المزيل للعقل، واللبن الرقيق الكثير الماء، كالنسئ، والسمن أو بدؤه، وبالتثليث: المرأة المظنون بها الحمل، كالنسوء، أو التي ظهر حملها، وبالكسر: المخالط. وهو نسء نساء: حدثهن وخدنهن. وكالسحاب: طول العمر، ومصدر نسأ دينه، وكل ناسئ: سمين. وانتسأ في المرعى: تباعد. ونسئت المرأة، كعني، نسئا: تأخر حيضها عن وقته، فرجي أنها حبلى، وهي امرأة نسء، لا نسئ، ووهم الجوهري. * نشأ، كمنع وكرم، نشئا ونشوءا ونشاء ونشأة ونشاءة: حيي، وربا وشب، والسحابة: ارتفعت. ونشئ وانتشئ: بمعنى. وقرأ الكوفيون: (أو من ينشأ). والناشئ: الغلام والجارية جاوزا حد الصغر، ج: نشء، ويحرك، وكل ما حدث بالليل وبدأ، ج: ناشئة، أو هي مصدر على فاعلة، أو أول النهار والليل، أو أول ساعات الليل، أو كل ساعة قامها قائم بالليل، أو القومة بعد النومة، كالنشيئة. والنشء: صغار الإبل، ج: نشأ محركة، والسحاب المرتفع، أو أول ما ينشأ منه، كالنشئ. وأنشأ يحكي: جعل، ومنه: خرج، والناقة: لقحت، ودارا: بدأ بناءها، والله (تعالى) السحاب: رفعه، والحديث: وضعه. والنشيئة: أول ما يعمل من الحوض، والرطب من الطريفة، ونبت النصي والصليان، أو ما نهض من كل نبات ولم يغلظ بعد، كالنشأة، والحجر يجعل في أسفل الحوض، وما وراء النصائب من التراب. وتنشأ لحاجته: نهض ومشى. واستنشأ الأخبار: تتبعها. والمستنشئة: الكاهنة. والمنشأ والمستنشأ: المرفوع المحدد من الأعلام والصوى. و (الجواري


 

[ 31 ]

المنشآت): السفن المرفوعة القلوع. * نصأه، كمنعه: أخذ بناصيته، وزجره، ودفعه. * النفأ، كصرد: القطع المتفرقة من النبت، أو رياض مجتمعة تنقطع من معظم الكلأ. وتربي عليه، واحدته كصبرة. ونفء، كنفع: ع. * النكأة، محركة، وكهمزة: نكعة الطرثوث. ونكأ القرحة، كمنع: قشرها قبل أن تبرأ فنديت، والعدو: نكاهم، وفلانا حقه: قضاه. وانتكأه: قبضه. وهو ذكأة نكأة: يقضي ما عليه، ولا يمطل. * - النمأ والنمء، كجبل وحبل: صغار القمل. * نهئ اللحم، كسمع وكرم، نهئا ونهاءة ونهوأة ونهوءا، ونهاوة وهذه شاذة، فهو نهئ: لم ينضج. وأنهأه: لم ينضجه، والأمر: لم يبرمه، وكمنع: امتلأ. * ناء نوءا وتنواء: نهض بجهد ومشقة، وبالحمل: نهض مثقلا، وبه الحمل: أثقله، وأماله، كأناءة، وفلان: أثقل فسقط، ضد. والنوء: النجم مال للغروب، ج: أنواء ونوآن، أو سقوط النجم في المغرب مع الفجر، وطلوع آخر يقابله من ساعته في المشرق. وقد ناء واستناء واستنأى. وما بالبادية أنوأ منه، أي: أعلم بالأنواء، ولا فعل له، وهو كأحنك الشاتين. وناء: بعد، واللحم يناء، فهو نئ‌بين النيوء والنيوأة: لم ينضج، يائية، وذكرها هنا وهم وللجوهري. واستناءه: طلب نوأه، أي: عطاءه. والمستناء: المستعطى. وناوأه مناوأة ونواء: فاخره وعاداه. * - نيأ الأمر: لم يحكمه. وأنيأ اللحم: لم ينضجه. ولحم نئ، كنيع، بين النيوء النيوأة، وذكره في: ن وأ وهم للجوهري. * (فصل الواو) * * الوأواء، (كدحداح): صياح ابن آوى. * الوبأ، محركة: الطاعون، أو كل مرض عام، ج: أوباء، ويمد، ج: أوبية. وبئت الأرض، كفرح، تيبأ وتوبأ وبأ، وككرم، وباء ووباءة وأباء وأباءة، وكعني وبئا، وأوبأت، وهي وبئة ووبيئة وموبئة: كثيرته، والاسم: البئة، كعدة. واستوبأها: استوخمها. ووبأه يوبؤه: عبأه، كوبأه، وإليه: أشار، كأوبأ، أو الإيباء: الإشارة بالأصابع من أمامك ليقبل، والإيماء من خلفك ليتأخر. وأوبئ الفصيل: سنق لامتلائه. والموبئ: القليل من الماء، والمنقطع منه، ووبأت ناقتي إليه، تبأ: حنت. * - وتأ في مشيته يتأ: تثاقل كبرا أو خلقا. * الوثء والوثاءة: وصم يصيب اللحم لا يبلغ العظم، أو توجع في العظم بلا كسر، أو هو الفك، وثئت يده. كفرح تثأ وثئا ووثأ، فهي وثئة، كفرحة، ووثئت كعني، فهي موثوأة ووثيئة، ووثأتها وأوثأتها، وبه وثء، ولا تقل وثي. وثأ اللحم، كوضع: أماته، وهذه ضربة قد وثأت اللحم. وجأه باليد والسكين، كوضعه: ضربه، كتوجأه، والمرأة: جامعها، والتيس وجئا ووجاء، ووجئ هو بالضم، فهو موجوء ووجئ: دق عروق خصييه بين حجرين، ولم يخرجهما، أو هو رضهما حتى تنفضخا. والوجيئة: تمر، أو جراد يدق، ويلت بسمن أو زيت، فيؤكل، والبقرة. وماء وجء ووجأ ووجاء: لا خير عنده. وأوجأ: دفع، ونحى، وجاء في طلب حاجته


 

[ 32 ]

أوصيد فلم يصبه، والركية: انقطع ماؤها. ووجأها توجيئا: وجدها وجأة. واتجأ التمر: اكتنز. * ودأه، كودعه: سواه، وبهم: غشيهم بالإساءة، والفرس: أدلى. ودأني: دعني. والودأ، محركة: الهلاك. وتودأت عليه الأرض: استوت، أو تهدمت، أو اشتملت، أوتكسرت، وعليه، وعنه الأخبار: انقطعت، كودئت، وتوارت، وزيد على ماله: أخذه، وأحرزه. والمودأة، كمعظمة: المهلكة، والمفازة. وودأ عليه الأرض توديئا: سواها. وتودأ عليه: أهلكه. * وذأه، كودعه: عابه، وحقره، وزجره فاتذأ، والعين: نبت. والوذء: المكروه من الكلام. وما به وذأة: لا علة به. * - ورأه، كودعه: دفعه، ومن الطعام: امتلأ. ووراء، مثلثة الآخر، مبنية، والوراء مهموز لا معتل، ووهم الجوهري. ويكون خلف، وأمام، ضد، ويؤنث، وتصغيرها: وريئة. والوراء: ولد الولد. وما ورئت، بالضم، وقد يشدد: ما شعرت. وتورأت عليه الأرض: تودأت، عن ابن جني. * وزأ اللحم، كودع: أيبسه، والقوم: دفع بعضهم عن بعض. ووزأ الوعاء توزئة وتوزيئا: شد كنزه، والقربة: ملأها فتوزأت، والناقة به: صرعته، وفلانا: حلفه بكل يمين. والوزأ، محركة: الشديد الخلق. * - وصئ الثوب، كوجل: اتسخ. * الوضاءة: الحسن والنظافة، وقد وضؤ، ككرم، فهو وضئ من أوضياء ووضاء، ووضاء، كرمان، من وضائين ووضاضئ. وما هو بواضئ، أي: بوضئ، وتوضأت للصلاة، وتوضيت لغية أو لثغة. والميضأة: الموضع يتوضأ فيه ومنه، والمطهرة. والوضوء: الفعل، وبالفتح: ماؤه، ومصدر أيضا، أو لغتان قد يعنى بهما المصدر، وقد يعنى بهما الماء. وتوضأ الغلام والجارية: أدركا. وواضأه فوضأه يضؤه: فاخره بالوضاءة فغلبه. * وطئه، بالكسر، يطؤه: داسه، كوطأه، وتوطأه، والمرأة: جامعها. ووطؤ، ككرم، يوطؤ وطاءة: صار وطيئا، ووطأته توطئة. واستوطأه: وجده وطيئا بين الوطاءة والوطوأة والطئة والطأة، كالجعة والجعة، أي: على حالة لينة. وأوطأه فرسه: حمله عليه فوطئه. وأوطأه العشوة، وعشوة: أركبه على غير هدى. والوطأة، الضغطة، أو الأخذة الشديدة. وموضع القدم كالموطأ والموطئ. ووطأه: هيأه، ودمثه وسهله، كوطأه في الكل فاتطأ. والوطاء، ككتاب وسحاب، عن الكسائي: خلاف الغطاء. والوطء والوطاء والميطأ: ما انخفض من الأرض بين النشاز والإشراف، وقد وطأها الله تعالى. وواطأه على الأمر: وافقه، كتواطأه. وتوطأه. والوطيئة، كسفينة: تمر يخرج نواه ويعجن بلبن، والأقط بالسكر، والغرارة فيها القديد والكعك. وواطأ في الشعر، وأوطأ فيه، وأوطأه، ووطأ، وآطأ وأطأ: كرر القافية لفظا ومعنى. والوطأة، محركة، والواطئة: السابلة. واستطأ كافتعل: استقام، وبلغ نهايته، وتهيأ. ورجل موطأ الأكاف، كمعظم: شهل دمث، كريم مضياف، أو يتكن ؟ ؟ في ناحيته صاحبه غير مؤذى ولاناب به موضع. وموطأ العقب: سلطان


 

[ 33 ]

يتبع، وتوطأ عقبه. وأوطؤوهم: جعلوهم يوطؤون قهرا وغلبة. والواطئة: سقاطة التمر، فاعلة بمعنى مفعولة، لأنها توطأ. وهم يطؤهم الطريق: ينزلون بقربه فيطؤهم أهله. * توكأ عليه: تحمل، واعتمد، كأوكأ، والناقة: أخذها الطلق فصرخت. والتكأة، كهمزة: العصا، وما يتكأ عليه، والرجل الكثير الاتكاء. وأوكأه: نصب له متكأ. وضربه فأتكأه، كأخرجه: ألقاه على هيئة المتكئ، أو على جانبه الأيسر. وأتكأ: جعل له متكأ. وقوله صلى الله عليه وسلم: " أما أنا فلا آكل متكئا "، أي: جالسا على هيئة المتمكن المتربع ونحوها من الهيئات المستدعية لكثرة الأكل، بل كان جلوسه للأكل مقعيا مستوفزا، غير متربع ولا متمكن، وليس المراد الميل على شق كما يظنه عوام الطلبة. * ومأإليه، كوضع: أشار، كأومأ وومأ، وتقدم في: وب أ. والوامئة: الداهية. وذهب ثوبي فما أدري وامئته، أي: داهيته التي ذهبت به. ويوامئ فلانا، ويوائمه، لغتان، (أو مقلوبه). * (فصل الهاء) * * هأهأ بالإبل هئهاء وهأهاء: دعاها للعلف فقال: هئ هئ، أو زجرها فقال: هأهأ، الاسم: الهئ، بالكسر، والرجل: قهقه، فهو هأهأ وهأهاء. * - الهبء: حي من العرب. * هتأه، كمنعه: ضربه. وتهتأ: تقطع وبلي. ومضى من الليل هتء، ويكسر، وهتئ وهتاء وهيتأ وهيتاء وهتأة: وقت. والهتأ، محركة، والهتوء: الشق والخرق. وهتئ، كفرح: انحنى. والأهتأ: الأحدب. * هجأ جوعه، كمنع، هجئا وهجوءا: سكن وذهب، والطعام: أكله، وبطنه: ملأه، والإبل: كفها لترعى، كأهجأها، وهجئ، كفرح: التهب جوعه. وأهجأ جوعه: أذهبه، وحقه: أداه إليه، والشئ: أطعمه. والهجأ، محركة: كل ما كنت فيه فانقطع عنك. والهجأة، كهمزة: الأحمق. وتهجأ الحرف: تهجاه. * هدأ، كمنع، هدءا وهدوءا: سكن، وأهدأته، وبالمكان: أقام، وفلان: مات. ولا أهدأه الله: لا أسكن عناه ونصبه. وأتانا بعد هدء من الليل، وهدء وهدأة ومهدإ وهدئ وهدوء، أي: حين هدأ الليل والرجل، أو الهدء: أول الليل إلى ثلثه. والسيرة كالهدي، وبهاء: ع بين الطائف ومكة، وة بأعلى مر الظهران، وهو هدوي، على غير قياس. وماله هدأة ليلة، بالكسر: قوتها. وهدئ، كفرح، فهو أهدأ: جنئ، وأهدأه الكبر. والهدأ، محركة: صغر السنام من كثرة الحمل، وبهاء: ضرب من العدو. والأهدأ: المنكب درم أعلاه واسترخى حمله، وقد أهدأه الله. والهداءة، كرمانة: الفرس الضامر، خاص بالذكور. وتركته على مهيدئته: حاله التي كان عليها، تصغير المهدأة. والهدآء: ناقة هدئ سنامها من الحمل. * هذأه، كمنعه: قطعه قطعا أوحى من الهذ، والعدو: أبارهم، وفلانا: أسمعه ما يكره، والإبل: تساقطت. وهذئ من البرد، بالكسر: هلك. وتهذأت القرحة: فسدت وتقطعت. والهذأة، بالفتح: المسحاة. * هرأ في منطقه، كمنع: أكثر الخنا أو الخطأ. والهراء، كغراب: المنطق الكثير،


 

[ 34 ]

أو الفاسد لانظام له، والكثير الكلام الهذاء، كالهرأ، كصرد. وككتاب: فسيل النخل وشيطان موكل بقبيح الأحلام. وهرأه البرد، كمنع، هرءا وهراءة: اشتد عليه حتى كاد يقتله، أو قتله، كأهرأه، والريح: اشتد بردها، واللحم: أنضجه، كهرأه وأهرأه، وقد هرئ، بالكسر، هرءا وهرءا وهروءا، وتهرأ. وأهرأنا: أبردنا، وذلك بالعشي، أو خاص برواح القيظ، وفلانا: قتله، والكلام: أكثره ولم يصب. وهرئ المال، والقوم، كعني، فهم مهروؤون: إذا قتلهم البرد أو الحر، وبخط الجوهري: هرئ، كسمع، وهو تصحيف. * هزأ منه، وبه، كمنع وسمع، هزءا وهزؤا ومهزأة: سخر، كتهزأ، واستهزأ. ورجل هزأة بالضم: يهزأ منه. وكهمزة: يهزأ بالناس. وهزأه، كمنعه: كسره، وإبله: قتلها بالبرد، كأهزأها، وراحلته: حركها، وزيد: مات، كهزئ. وأهزأ: دخل في شدة البرد، وبه ناقته: أسرعت. * الهمء، بالكسر: الثوب الخلق، ج: أهماء. وهمأه، كمنعه: خرقه وأبلاه، كأهمأه فانهمأ وتهمأ. * الهنئ والمهنأ: ما أتاك بلا مشقة، وقد هنئ وهنؤ هناءة. هنأنيو - لي الطعام يهنأ ويهنئ ويهنؤ هنئا وهنئا، وهنأتنيه العافية، وهو هنئ: سائغ، وما كان هنيئا، ولقد هنؤ هناءة وهنأة وهنئا، كسحابة وعجلة وضرب. وهنأه بالأمر، وهنأه: قال له: ليهنئك. وهنأه يهنؤه ويهنئه: أطعمه وأعطاه، كأهنأه، والطعام هنئا وهنئا وهناءة: أصلحه، والإبل يهنؤها، مثلثة النون: طلاها بالهناء، ككتاب: للقطران، والاسم: الهنء، بالكسر، وفلانا: نصره. وهنئت الماشية، كفرح، هنأ وهنئا: أصابت حظا من البقل، ولم تشبع، وهي إبل هنأى، وبه: فرح، والطعام: تهنأ به. والهناء: عذق النخلة، لغة في الإهان. وهناءة، كثمامة: اسم. والهانئ: الخادم. وأم هانئ: بنت أبي طالب. وهنأه تهنئة وتهنيئا: ضد عزاه. والمهنأ، كمعظم: اسم. واستهنأ: استنصر، واستعطى. واهتنأ ماله: أصلحه. والهنء، بالكسر: العطاء، والطائفة من الليل. والهنئ والمرئ: نهران لهشام بن عبد الملك. والهنيئة في " صحيح البخاري "، أي: شئ يسير، وصوابه ترك الهمزة، ويذكر في: ه ن و، إن شاء الله (تعالى). * هاء بنفسه إلى المعالي: رفعها. والهوء: الهمة، والرأي الماضي. هؤته بخير أو بشر، وهؤت به خيرا أو شرا: أزننته به. ووقع في هوئي وهوئي، أي: ظني. وهؤت به: فرحت. وهوئ إليه: هم. وهاء، كجاء: تلبية، قال: شعر لا بل يجيبك حين تدعو باسمه فيقول هاء وطالما لبى وهاء، بالكسر، أي: هات، هائيا، هاؤوا، هائي، هائيا، هائين. وهاء، كجاء، أي: هاك، هاء، هاؤما، هاؤم، هاء بلا ياء، هاؤما، هاؤن، وفيه لغة أخرى، ها يا رجل، كهع، وهائي كهاعي، للمرأة، وللمرأتين: هاآ، ولهن: هأن، كهعن. والمهوأن، وتكسر همزته: الصحراء الواسعة، والعادة، والطائفة من الليل، وذكره هنا وهم للجوهري، لأن وزنه:


 

[ 35 ]

مفوعل، والواو زائدة، لأنها لا تكون في بنات الأربعة (أصلا). ولا هاء الله ذا، بالمد، أي: لا والله، أو الأفصح: ها الله ذا، بترك المد، أو المد لحن، والأصل: لا والله هذا ما أقسم به، فأدخل اسم الله بين ها وذا. * الهيئة، وتكسر: حال الشئ، وكيفيته. ورجل هيئ وهيئ، ككيس وظريف: حسنها، وقد هاء يهاء ويهئ، وهيؤ، ككرم. وتهايؤوا: توافقوا. وهاء إليه يهاء هيئة، بالكسر: اشتاق، وللأمر يهاء ويهئ: أخذ له هيئته، كتهيأ له. وهيأه تهيئة وتهييئا: أصلحه. والمهايأة: الأمر المتهايأ عليه. والهئ والهئ: الدعاء إلى الطعام والشراب، ودعاء الإبل للشرب. والمتهيئة من النوق: التي قل ما تخلف إذا قرعت أن تحمل. ويا هئ مالي: كلمة تعجب، أو اسم لتنبه، كصه لاسكت، بني على حركة للساكنين، وعلى الفتح للخفة. * (فصل الياء) * * يأيأه يأيأة ويأياء: أظهر إلطافه، وبهم: دعاهم، وبالإبل: قال لها: أي، ليسكنها، أو قال للقوم: يأيأ، ليجتمعوا. واليأياء: صياح اليؤيؤ: لطائر كالباشق. * اليرنأ، بضم الياء وفتحها، مقصورة مشددة النون، واليرناء، بالضم والمد: الحناء. ويرنأ: صبغ به، كحنأ، وهو من غريب الأفعال. ابن بري: إذا قلت اليرنأ، بفتح الياء، همزت لا غير، وإذا ضممت جاز الهمز وتركه. * (باب الباء) * * (فصل الهمزة) * * الأب: الكلأ، أو المرعى، أو ما أنبتت الأرض، والخضر، ود باليمن، وبالكسر: ة باليمن. وأب للسير يئب ويؤب أبا وأبيبا وأبابا وأبابا وأبابة: تهيأ، كائتب، وإلى وطنه أبا وإبابة وأبابة: اشتاق، ويده إلى سيفه: ردها ليسله. وهو في أبابه: في جهازه. وأب أبه: قصد قصده. وأبت أبابته ويكسر استقامت طريقته والأباب الماء والسراب وبالضم معظم السيل وأب: هزم بحملة لا مكذوبة فيها، والشئ: حركه. وأبة: اسم، وبه سميت أبة العليا والسفلى: قريتان بلحج، وبالضم: د بإفريقية. وأبب: صاح. وتأبب به: تعجب، وتبجح. وأبى، كحتى: نهر بين الكوفة وقصر بني مقاتل، ينسب إلى أبى بن الصامغان من ملوك النبط، ونهر بواسط العراق، وبئر بالمدينة، أو هي أنا بالنون مخففة، كهنا. * الإتب، بالكسر، والمئتبة، كمكنسة: برد يشق، فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمين، والبقيرة، ودرع المرأة، وما قصر من الثياب فنصف الساق، أو سراويل بلا رجلين، أو قميص بلا كمين، ج: آتاب وإتاب وأتوب. وأتب الثوب تأتيبا: صير إتبا وتأتب به وأتب لبسه وأتبه إياه تأتيبا: ألبسه إياه. وإتب الشعير، بالكسر: قشره. والتأتب: الاستعداد، والتصلب، وأن تجعل حمال القوس في صدرك، وتخرج منكبيك منها. ورجل


 

[ 36 ]

مؤتب الظفر، كمعظم: معوجه. * - المئثب، كمنبر: المشمل، والأرض السهلة، والجدول، وما ارتفع من الأرض، والماثب جمعه، وع أو جبل كان فيه صدقاته صلى الله عليه وسلم. والأثب، محركة: شجر، مخفف الأثأب. * الأدب، محركة: الظرف، وحسن التناول، أدب، كحسن، أدبا فهو أديب، ج: أدباء. وأدبه: علمه، فتأدب واستأدب. والأدبة، بالضم، والمأدبة والمأدبة: طعام صنع لدعوة أو عرس. وآدب البلاد إيدابا: ملأها عدلا. والأدب، بالفتح: العجب، كالأدبة بالضم، ومصدر: أدبه يأدبه: دعاه إلى طعامه، كأدبه إيدابا، وأدب يأدب أدبا، محركة: عمل مأدبة (وأدبة). وأدب البحر: كثرة مائه. وأدبي، كعربي: جبل. * الإرب، بالكسر: الدهاء، كالإربة، ويضم، والنكر، والخبث، والغائلة، والعضو، والعقل، والدين، والفرج، والحاجة، كالإربة بالكسر والضم، والأرب، محركة، والمأربة، مثلثة الراء. وأرب إربا كصغر صغرا، وأرابة، ككرامة: عقل، فهو أريب (وأرب). وكفرح: درب، واحتاج، والدهر: اشتد، وبه: كلف، ومعدته: فسدت، والرجل: تساقطت أعضاؤه، وقطع إربه. وأربت من يديك: سقطت آرابك من اليدين خاصة، ويده: قطعت، أو افتقر فاحتاج إلى ما بأيدي الناس. والأربة، بالضم: العقدة، أو التي لا تنحل حتى تحل، والقلادة، وحلقة الأخية، وبالكسر: الحيلة. والأربية، بالضم: أصل الفخذ. والأرب، بالفتح: ما بين السبابة والوسطى، وبالضم: صغار البهم ساعة تولد. والإربيان، بالكسر: سمك، وبقلة. وأراب، (مثلثة): ع أو ماء. ومأرب، كمنزل: ع باليمن مملحة. وآرب عليهم إيرابا: فاز وفلج. وأرب العقد، كضرب: أحكمه، وفلانا: ضربه على إرب له. والأربى، بفتح الراء: الداهية. والتأريب: الإحكام، والتحديد، والتوفير، والتكميل، وكل موفر: مؤرب. وتأرب: تأبى، وتشدد، وتكلف الدهاء. والمستأرب: المديون. والمؤارب: المداهي. والأربان: في: ع ر ب. وقدر أريبة: واسعة. * (تتمة باب الباء فصل الهمزة) * * أزبت الإبل، كفرح: لم تجتر. والإزب، بالكسر: القصير والغليظ، والداهية، واللئيم، والدميم، والدقيق المفاصل الضاوي لا تزيد عظامه، وإنما زيادته في بطنه وسفلته. وأزب العقبة، في: ز ب ب، ووهم من ذكره هنا. والأزب، ككتف: الطويل، كالأزيب. والأزبة: الشدة، والقحط. وإزاب، بالكسر: ماء لبني العنبر. وأزب الماء، كضرب: جرى، ومنه: المئزاب، أو هو فارسي معرب، أي: بل الماء. وإبل آزبة: ضامزة. وتأزبوا المال بينهم: اقتسموه. * الإسب، بالكسر: شعر الركب أو الفرج أو الاست. وكبش مؤسب، كمعظم: كثير الصوف. وآسبت الأرض: أعشبت. * أشبه، يأشبه: خلطه، وفلانا: عابه ولامه، يأشبه ويأشبه. وأشب الشجر، كفرح: التف، كتأشب. أشبته تأشيبا. والأشابة، بالضم: الأخلاط، ومن الكسب: ما خالطه الحرام، ج:


 

[ 37 ]

الأشائب. والأشباني، محركة: الأحمر جدا. والتأشيب: التحريش. وتأشبوا: اختلطوا، أو اجتمعوا، كائتشبوا فيهما، وإليه: انضموا. وهو مؤتشب، بالفتح، (أي): غير صريح في نسبه. وأشبة، بالضم: اسم الذئب. وفي حديث ابن أم مكتوم " بيني وبينك أشب " محركة: يريد النخيل الملتفة. * ألب القوم إليه: أتوه من كل جانب، والإبل يألبها ويألبها: ساقها، والإبل: انساقت، وانضم بعضها إلى بعض، والحمار طريدته: طردها شديدا، كألبها، وجمع، واجتمع، وأسرع، وعاد، والسماء: دام مطرها. والتألب، كثعلب: الغليظ المجتمع منا ومن حمر الوحش، والوعل، وهي بهاء، وشجر. والإلب، بالكسر: الفتر، وشجرة كالأترج سم، وبالفتح: نشاط الساقي، وميل النفس إلى الهوى، والعطش، والتدبير على العدو من حيث لا يعلم، ومسك السخلة، والسم، والطرد الشديد، وشدة الحمى والحر، وابتداء برء الدمل. وريح ألوب: باردة، تسفي التراب. ورجل ألوب: سريع إخراج الدلو، أو نشيط. وهم عليه ألب وإلب واحد: مجتمعون عليه بالظلم والعداوة. والألبة، بالضم: المجاعة، وبالتحريك: اليلبة. والتأليب: التحريض، والإفساد. والمئلب: السريع. وألبان: د. وألاب، كسحاب: ع قرب المدينة. * أنبه تأنيبا: لامه، أو بكته، أو سأله فنجهه. والأنب، محركة: الباذنجان. والأناب، كسحاب: المسك، أو عطر يضاهيه. وهو مؤتنب: لا يشتهي الطعام. * الأوب، والإياب، ويشدد، والأوبة والأيبة والإيبة والتأويب والتأييب والتأوب: الرجوع. والأوب: السحاب، والريح، والسرعة، ورجع القوائم في السير، والقصد، والعادة، والاستقامة، والنحل، والطريق، والجهة، وورود الماء ليلا، وجمع آيب، كالأواب والأياب. وآبه الله: أبعده. وآبك، وآب لك: مثل ويللك. وآبت الشمس إيابا وأوبا: غابت. وتأوبه وتأيبه: أتاه ليلا، والمصدر: المتأوب والمتأيب. وائتببت الماء: وردته ليلا. وأوب، كفرح: غضب، وأوأبته. والتأويب: السير جميع النهار، أو تباري الركاب في السير، كالمآوبة. وريح مؤوبة: تهب النهار كله. والآيبة: شربة القائلة. وآبة: د قرب ساوة، ود بإفريقية. ومآب: د بالبلقاء. والمأوب: المدور، والمقور الململم، ومنه: " أنا حجيرها المؤوب وعذيقها المرجب ". وآب: شهر، معرب. والمآب: المرجع والمنقلب. وبينهما ثلاث مآوب: ثلاث رحلات بالنهار. والأوبات: القوائم، واحدتها: أوبة. ومخيس الأوابي: تابعي، نسبة إلى بني أواب: قبيلة. * الأهبة، بالضم: العدة، كالهبة، وقد أهب للأمر تأهيبا، وتأهب. والإهاب، ككتاب: الجلد، أو ما لم يدبغ، ج: آهبة وأهب وأهب، وابن عمير: راجز م، وأبو إهاب بن عزيز: صحابي. وكسحاب: ع قرب المدينة. وكعثمان: صحابي. وأيهب: ع. * - الأياب ككتان: السقاء. والأيبة: الأوبة.


 

[ 38 ]

* (فصل الباء) * * البؤب، كزفر: القصير من الخيل، الغليظ اللحم، الفسيح الخطو، البعيد القدر. * ببة: حكاية صوت صبي، ولقب قرشي، والشاب الممتلئ البدن نعمة، وصفة للأحمق. وقول الجوهري: ببة: اسم جارية، غلط، واستشهاده بالرجز أيضا غلط، وإنما هولقب عبد الله بن الحارث، وقوله: قال الراجز: غلط أيضا، والصواب: قالت هند بنت أبي سفيان (وهي ترقص ولدها: لأنكحن ببه جارية خدبه مكرمة محبه تجب أهل الكعبه أي: تغلبهن حسنا). ودار ببة: بمكة. والبب: البأج، والغلام السمين. وهم ببان واحد، وعلى ببان (واحد) ويخفف، أي: طريقة. والبأببة: هدير الفحل. * - بردزبة: بفتح الباء وكسر الدال المهملة وسكون الزاي وفتح الباء: جد البخاري، فارسية، معناها: الزراع. * - بسبة: ة ببخارى. - بشية. ة بمرو. * - بانب: ة ببخاراء، منها جلوان بن سمرة، وإبراهيم بن أحمد، ووكيع بن أحمد، وأحمد بن سهل البانبيون المحدثون. * البوباة: الفلاة، وعقبة كؤود بطريق اليمن. والباب: م، ج: أبواب وبيبان، وأبوبة نادر. والبواب: لازمه، وحرفته: البوابة، وفرس زياد ابن أبيه. وباب له يبوب: صار بوابا له. وتبوب بوابا: اتخذه. والباب والبابة في الحساب والحدود: الغاية. وبابات الكتاب: سطوره، لا واحد لها. وهذا بابته، أي: يصلح له. والباب: د بحلب، وجبل قرب هجر. والبابة: ثغر بالروم وة ببخاراء، منها: إبراهيم بن محمد بن إسحاق، والوجه، ج: بابات، و (هذا بابته، أي شرطه. والبويب كزبير) ع قرب مصر، وجد عيسى بن خلاد المحدث. والبوب، بالضم: ة بمصر. وباب الأبواب: ثغر بالخزر. وباب وبوبة وبويب: أسماء. وبابا: مولى للعباس، ومولى لعائشة، وعبد الرحمن بن بابا أو باباه، وعبد الله بن بابا أو بابي أو بابيه: تابعيون. وبابوية: جد علي بن محمد (بن) الأسواري، وجد والد أحمد بن الحسين بن علي الحنائي، وإبراهيم بن بوبة، بالضم، وعبد الله بن أحمد بن بوبة، والحسن بن محمد بن بوبة: محدثون. وباب: حفر كوة، والبابية: الأعجوبة، وبابين، مثنى: ع بالبحرين. وبابان: محلة بمرو. * البيب، بالكسر: المثعب، وكوة الحوض. والبياب: الساقي يطوف بالماء. والحارث بن بيبة: سيد مجاشع. * (فصل التاء) * * تيأب، كفعلل: ع. والتوأبانيان، في: وأ ب، ووهم الجوهري. وما به تؤبة، في: وأ ب. * - التألب، كفعلل: شجر يتخذ منه القسي، وهذا موضع ذكره. * التب والتبب والتباب والتبيب والتتبيب: النقص والخسار. وتبا له وتبا تبيبا: مبالغة. وتببه: قال له ذلك، وفلانا: أهلكه، وتبت يداه: ضلتا، وخسرتا. والتاب: الكبير من الرجال، والضعيف، والجمل، الحمار قد دبر ظهرهما، ج: أتباب. وتب الشئ: قطعه. والتبوب، كالتنور: المهلكة، وما انطوت عليه الأضلاع. والتبة، بالكسر: الحالة


 

[ 39 ]

الشديدة. وأتب الله قوته: أضعفها. وتبتب: شاخ. والتبي، ويكسر: تمر كالشهريز. * - التجاب، ككتاب: ما أذيب مرة من حجارة الفضة، وقد بقي فيه منها، والقطعة: تجابة. والتجباب: الخط من الفضة في حجر المعدن. وتجيب، بالضم ويفتح: بطن من كندة، منهم: كنانة بن بشر التجيبي قاتل عثمان، رضي الله عنه. وتجوب: قبيلة من حمير، منهم ابن ملجم التجوبي قاتل علي، رضي الله عنه، وغلط الجوهري فحرف بيت الوليد بن عقبة: ألا إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مضر وأنشده التجوبي ظنا أن الثلاثة الخلفاء، وإنما هم: النبي صلى الله عليه وسلم والعمران، ونسبته إلى الكميت وهم أيضا، (هنا وضعه الخليل). * - التخربوت، بالفتح: الخيار الفارهة من النوق، هذا موضعه، لأن التاء لا تزاد أولا، ووهم الجوهري. والنخاريب، في: ن خ ر ب. * الترب والتراب والتربة والترباء والترباء والتيرب والتيراب والتورب والتوراب والتريب والتريب: م، جمع التراب: أتربة وتربان، ولم يسمع لسائرها بجمع. والترباء: الأرض. وترب، كفرح: كثر ترابه، وصار في يده التراب، ولزق بالتراب، وخسر، وافتقر تربا ومتربا، ويداه: لا أصاب خيرا. وأترب: قل ماله، وكثر، ضد. كترب فيهما، وملك عبدا ملك ثلاث مرات. وأتربه وتربه: جعل عليه التراب. وجمل وناقة تربوت، محركة: ذلول. والتربة، كفرحة: الأنملة، ونبت، وهي الترباء والتربة، محركة. والترائب: عظام الصدر، أو ما ولي الترقوتين منه، أو ما بين الثديين والترقوتين، أو أربع أضلاع من يمنة الصدر، وأربع من يسرته، أو اليدان والرجلان والعينان، أو موضع القلادة. والترب، بالكسر: اللدة والسن، ومن ولد معك، وهي تربي. وتاربتها: صارت تربها. والتربة، بالفتح: الضعفة. وكهمزة: واد يصب في بستان ابن عامر. وتريبة، كجهينة: ع باليمن. وكقمامة: ع به. وتربان، بالضم: واد بين الحفير والمدينة. وأبو تراب: علي بن أبي طالب رضي الله عنه. والزاهد النخشبي، والمحمدان ابنا أحمد المروزيان، وعبد الكريم بن عبد الرحمن، ونصر بن يوسف، ومحمد بن أبي الهيثم الترابيون: محدثون. وإتريب، كإزميل: كورة بمصر. والتراب، بالكسر، أصل ذراع الشاة، ومنه: " التراب الوذامة "، أو هي جمع ترب، مخفف ترب، أو الصواب: الوذام التربة. والمتاربة: مصاحبة الأتراب. وما تيرب، بالكسر: محلة بسمرقند. والتربية، بالضم: حنطة حمراء. ويترب، كيمنع: ع قرب اليمامة، وهو المراد بقوله: " مواعيد عرقوب أخاه بيترب " والحسين بن مقبل التربي، لإقامته بتربة الأمير قيزان، حدث). * - ترعب، وتبرع: موضعان، بين صرفهما أصالة التاء. * تعب، كفرح: ضد استراح، وأتعبه، وهو تعب ومتعب، لا متعوب. وأتعب العظم: أعتبه بعد الجبر، وإناءه: ملأه، والقوم: تعبت ماشيتهم.


 

[ 40 ]

* التغب: القبيح، والريبة، وبالتحريك: الفساد والهلاك، والوسخ، والدرن، والقحط، والجوع والعيب، تغب، كفرح، وأتغبه غيره. * التلب: الخسار، تبا له، وتلبا. وككتف وفلز: ابن سفيان اليقظان بن أبي ثعلبة، صحابي عنبري. وكفلز: ع، وشاعر عنبري جاهلي، أو هو ككتف أيضا، أو هما واحد. والتولب: الجحش. واتلأب الأمر اتلئبابا، والاسم، التلأبيبة: استقام وانتصب، والحمار: أقام صدره ورأسه، والطريق: استقام وامتد. * - تنب، كقنب: ع بالشام، منه: محمد بن محمد بن عقيل المحدث الكاتب الفائق، وصالح التنبي، روى أيضا. وكالتنور: شجر عظام بالروم، منه القطران. * تاب إلى الله توبا وتوبة ومتابا وتابة وتتوبة: رجع عن المعصية، وهو تائب وتواب. وتاب الله عليه: وفقه للتوبة، أو رجع به من التشديد إلى التخفيف، أو رجع عليه بفضله وقبوله، وهو تواب على عباده. وأحمد بن يعقوب التائب: مقرئ كبير متقدم. وعبد الله بن أبي التائب: محدث متأخر. وتوبة: اسم. وتل توبة: ة قرب الموصل. واستتاب: سأله أن يتوب. والتابوت: أصله تأبوة، كترقوة، سكنت الواو فانقلبت هاء التأنيث تاء، ولغة الأنصار: التابوه بالهاء. * - يتيب، كيعيب: جبل بالمدينة. والتابة: التوبة. * (فصل الثاء) * * ثئب، كعني، ثأبأ، فهو مثؤوب، وتثاءب وتثأب: أصابه كسل وفترة كفترة النعاس، وهي الثؤباء والثأب محركة. والأثأب: شجر، واحدته بهاء، وع. وتثاءب الخبر: تجسسه. * - ثب: جلس متمكنا، كثبثب، والأمر: تم. والثابة: الشابة. * - ثخب: جبل (بنجد) لبني كلاب، عنده معدن ذهب، ومعدن جزع أبيض. * الثرب: شحم رقيق يغشي الكرش والأمعاء، ج: ثروب وأثرب. وأثارب جج. والثربات، محركة: الأصابع. وثربه يثربه، وثربه، وعليه، وأثربه: لامه، وعيره بذنبه. والمثرب: القليل العطاء، وبالتشديد: المخلط المفسد. وثرب المريض يثربه. نزع عنه ثوبه. وثرب، ككتف: ركية لمحارب. وثربان، محركة: حصن باليمن. وأثرب الكبش: زاد شحمه. وشاة ثرباء: سمينة. وأثارب: ة بحلب. ويثرب وأثرب: مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو: يثربي، وأثربي بفتح الراء وكسرها فيهما، واسم أبي رمثة البلوي: يثربي، أو رفاعة بن يثربي. وعمرو بن يثربي: صحابي، وعميرة بن يثربي: تابعي. والتثريب: الطي. * الثرقبية، بالضم: ثياب بيض من كتان مصر. * - الثنطب، كقنفذ: مجواب القفاص. * ثعب الماء والدم كمنع: فجره فانثعب. وماء ثعب وثعب وأثعوب وأثعبان: سائل. والثعب: مسيل الوادي، ج: ثعبان. ومثاعب المدينة: مسايل مائها. والثعبة، بالضم أو كهمزة، ووهم الجوهري: وزغة خبيثة خضراء الرأس، والفأرة، وشجر. والثعبان: الحية الضخمة الطويلة، أو الذكر خاصة، أو عام. والأثعبي


 

[ 41 ]

بالفتح، والأثعبان والأثعباني بضمهما: الوجه الفخم في حسن وبياض. وفوه يجري ثعابيب، أي: ماء صاف متمدد. والثعوب: المرة. * الثعلب: م، وهي الأنثى، أو الذكر ثعلب وثعلبان، بالضم واستشهاد الجوهري بقوله: " أرب يبول الثعلبان برأسه " غلط صريح، وهو مسبوق فيه، والصواب في البيت فتح الثاء، لأنه مثنى، كان غاوي بن عبد العزى سادنا لصنم لبني سليم، فبينا هو عنده إذ أقبل ثعلبان يشتدان حتى تسنماه، فبالا عليه، فقال البيت، ثم قال: يا معشر سليم، لا والله لا يضر ولا ينفع، ولا يعطي ولا يمنع، فكسره ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ما اسمك " ؟ فقال: غاوي بن عبد العزى، فقال: " بل أنت راشد بن عبد ربه "، وهي ثعلبة، ج: ثعالب وثعال. وأرض مثعلة ومثعلبة: كثيرتها. و -: مخرج الماء إلى الحوض، والجحر يخرج منه ماء المطر من الجرين، وطرف الرمح الداخل في جبة السنان، وأصل الفسيل إذا قطع من أمه، أو أصل الراكوب في الجذع، وبهاء: العصعص، والاست، واسم خلق، وقبائل. والثعلبتان: ابن جدعاء، وابن رومان. وثعلبة: اثنان وعشرون صحابيا، وابن عباد، وابن سهيل، وابن مسلم، وابن يزيد: محدثون. وأبو ثعلبة الخشني، جرثوم بن ياسر أو ناشب أو لابس أو ناشم، أو اسمه جرهم: صحابي. وداء الثعلب: م. وعنبه: نبت قابض مبرد، وابتلاع سبع حبات منه شفاء لليرقان، وقاطع للحبل، مجرب. وحوضه: ع خلف عمان. وذو ثعلبان، بالضم: من الأذواء. وثعيلبات، أو ثعالبات، بضمهما: ع. وقرن الثعالب: قرن المنازل ميقات نجد ودير الثعالب: ع ببغداد. والثعلبية: أن يعدو الفرس كالكلب، وع بطريق مكة، حرسها الله تعالى. * الثغب: الطعن، والذبح، وأكثر ما بقي من الماء في بطن الوادي، ويحرك، ج: ثغاب وأثغاب وثغبان، بالكسر والضم. وتثغبت لثته بالدم: سالت. والثغب، محركة: ذوب الجمد، والغدير في ظل جبل. * - الثغرب، بالكسر: الأسنان الصفر. * الثقب: الخرق النافذ، ج: أثقب، وثقوب، ثقبه وثقبه فانثقب وتثقب وتثقبته. والمثقب: آلته، وطريق بين الشام والكوفة، وطريق العراق من الكوفة إلى مكة. وكمحدث: لقب عائذ بن محصن الشاعر. وكمقعد: الطريق العظيم. وثقبت النار ثقوبا: اتقدت، وثقبها هو تثقيبا، وأثقبها وتثقبها، والثقوب، كصبور وكتاب: ما أثقبها به. و - الكوكب: أضاء، والرائحة: سطعت وهاجت، والناقة: غزر لبنها، ورأيه: نفذ، وهو مثقب، كمنبر: نافذ الرأي. وأثقوب: دخال في الأمور. وثقبه الشيب تثقيبا، وثقب فيه: ظهر. والثقيب، كأمير: الشديد الحمرة، ثقب، ككرم، ثقابة، والغزيرة اللبن من النوق كالثاقب. وثقب: ة باليمامة، وابن فروة الصحابي، أو هو كزبير. وثقبان: ة بالجند. ويثقب، كينصر: ع بالبادية. وكزبير: طريق من أعلى


 

[ 42 ]

الثعلبية إلى الشأم. و (النجم الثاقب): المرتفع على النجوم، أو اسم زحل. * ثلبه يثلبه: لامه، وعابه، وهي: المثلبة، وتضم اللام، وطرده، وقلبه، وثلمه. والثلب، بالكسر: الجمل تكسرت أنيابه هرما، وتناثر هلب ذنبه، ج: أثلاب وثلبة، كقردة، وهي بهاء، والشيخ، والبعير لم يلقح، وصحابي، أو هو بالتاء، وتقدم. وككتف: المتثلم من الرماح، وبالتحريك: التقبض، والوسخ. والأثلب، ويكسر: التراب والحجارة، أو فتاتها. والثليب: الكلأ الأسود القديم، أو كلأ عامين، ونبت من نجيل السباخ. وبرذون مثالب: يأكله، والثلبوت، كحلزون: واد، أو أرض بين طيئ وذبيان. وامرأة ثالبة الشوى: متشققة القدمين. ورجل ثلب، بالكسر، وثلب، ككتف: معيب. * ثاب ثوبا وثؤوبا: رجع، كثوب تثويبا، وجسمه ثوبانا، محركة: أقبل، والحوض ثوبا وثؤوبا: امتلأ أو قارب، وأثبته. والثواب: العسل، والنحل، والجزاء، كالمثوبة والمثوبة. أثابه الله، وأثوبه، وثوبه مثوبته: أعطاه إياها. ومثاب البئر: مقام الساقي، أو وسطها. ومثابتها: مبلغ جموم مائها، وما أشرف من الحجارة حولها، أو موضع طيها، ومجتمع الناس بعد تفرقهم، كالمثاب. والتثويب: التعويض، والدعاء إلى الصلاة، أو تثنية الدعاء، أو أن يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم مرتين عودا على بدء، والإقامة، والصلاة بعد الفريضة. وتثوب: تنفل بعد الفريضة، وكسب الثواب. والثوب: اللباس، ج: أثوب وأثؤب وأثواب وثياب، وبائعه وصاحبه: ثواب، ومحمد بن عمر الثيابي المحدث: كان يحفظ الثياب في الحمام. وثوب بن شحمة: أسر حاتم طيئ، وابن النار: شاعر جاهلي، وابن تلدة: معمر، له شعر يوم القادسية. ولله ثوباه: لله دره. وثوب الماء: السلى والغرس. وفي ثوبي أبي أن أفيه، أي: في ذمتي وذمة أبي. و " إن الميت ليبعث في ثيابه "، أي: أعماله. (وثيابك فطهر): قيل: قلبك. وسموا: ثوبا وثويبا وثوابا، كسحاب، وثوابة، كسحابة. ومثوب، كمقعد: د باليمن. وثوب، كزفر، ابن معن الطائي. وزرعة بن ثوب المقرئ قاضي دمشق، وعبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني، وجميح، أو جميع بن ثوب، وزيد بن ثوب: محدثون. والحارث بن ثوب أيضا، لا أثوب، (ووهم فيه عبد الغني، تابعي، وأثوب بن عتبة: من رواة حديث الديك الأبيض). وثواب: رجل غزا، أو سافر فانقطع خبره، فنذرت امرأته: لئن الله رده لتخرمن أنفه، وتجنبن به إلى مكة، فلما قدم أخبرته به، فقال: دونك، فقيل: " أطوع من ثواب ". والثائب: الريح الشديدة تكون في أول المطر، ومن البحر: ماؤه الفائض بعد الجزر. وثواب بن عتبة، ككتان: محدث، وابن حزابة: له ذكر، وبالتخفيف: جماعة. واستثابه: سأله أن يثيبه ومالا: استرجعه. وكزبير: تابعي محدث كلاعي، وآخر بكالي. وزياد بن ثويب، وعبد الرحمن بن ثويب: تابعيان. * - ثيبان، ككيزان: اسم كورة.


 

[ 43 ]

والثيب: المرأة فارقت زوجها، أو دخل بها، والرجل دخل به، أو لا يقال للرجل إلا في قولك: ولد الثيبين، وهي مثيب، كمعظم، وقد تثيبت، وذكره في: ثوب، وهم. * (فصل الجيم) * * الجأب: الحمار الغليظ، أو من وحشيه، والسرة، والأسد، وكل جاف غليظ، وع، والمغرة. والجؤوبة: كلوح الوجه. وجأبة البطن مأنته والظبية أول ما طلع قرنها جأبة المدرى، لأن القرن أول طلوعه غليظ ثم يدق. وجأب، كمنع: كسب المال، باع المغرة. والجأيبان: ع. ودارة الجأب: ع. * - الجانب، كجعفر: القصير القمئ منا ومن الخيل، وهي بهاء وغير هاء. الجب: القطع كالجباب بالكسر والإجتباب: استئصال الخصية والتلقيح للنخل والغلبة. * الجبب، محركة: قطع السنام، أو أن يأكله الرحل فلا يكبر. بعير أجب، وناقة جباء، وهي المرأة، لا أليتين لها، أو التي لم يعظم صدرها وثدياها، أو التي لا فخذي لها. والجبة: ثوب م، ج: جبب وجباب، وع، وحجاج العينن والدرع، وحشو الحافر أو قرنه، أو موصل ما بين الساق والفخذ، ومن السنان: ما دخل فيه الرمح، وة بالنهروان (من عمل بغداد)، وة ببغداد، منها: محمد بن المبارك الجبائي، ودعوان بن علي الجبائي، وع بمصر، وع بين بعلبك ودمشق، وماء برمل عالج، وة بأطرابلس، منها: عبد الله بن أبي الحسن الجبائي، وفرس مجبب، كمعظم: ارتفع البياض منه إلى الجبب. والجب، بالضم: البئر، أو الكثيرة الماء البعيدة القعر، أو الجيدة الموضع من الكلأ، أو التي لم تطو، أو مما وجد لا مما حفره الناس، ج: أجباب وجباب وجببة، والمزادة يخيط بعضها إلى بعض، وع بالبربر تجلب منه الزرافة، ومحضر لطئ، وماء لبني عامر، وماء لضبة بن غني، وع بين القاهرة وبلبيس، وة بحلب، وتضاف إلى الكلب، إذا شرب منها المكلوب قبل أربعين يوما برأ. وجب يوسف: على اثني عشر ميلا من طبرية، أو بين سنجل ونابلس. ودير الجب: بالموصل. وجب الطلعة: داخلها. والتجبيب: ارتفاع التحجيل إلى الجبب، والنفار والفرار، وإرواء المال. والجباب، كسحاب: القحط الشديد، وبالكسر: المغالبة في الحسن وغيره، وبالضم: القحط، والهدر الساقط الذي لا يطلب، وما اجتمع من ألبان الإبل كأنه زبد، ولا زبد للإبل، وقد أجب اللبن. والجبوب: الأرض، أو وجهها، أو غليظها، والتراب، وحصن باليمن، وع بالمدينة، وع ببدر، وبهاء: المدرة. والأجب: الفرج. وجبابة السعدي، كثمامة: شاعر لص. وكزبير: صحابي، وواد بأجأ، وواد بكحلة. وجبى، بالضم والقصر: كورة بخوزستان، منها: أبو علي، وابنه أبو هاشم، وة بالنهروان، منها: أبو محمد بن علي بن حماد المقرئ، وة قرب هيت، منها: محمد بن أبي العز، وة قرب بعقوبا، والنسبة: جبائي. وكحتى: ة باليمن، منها شعيب الجبائي المحدث. وأحمد بن عبد الله


 

[ 44 ]

الجبي، بالضم، ويقال: الجبابي، لبيعه الجباب: محدث. ومحمد، وعثمان ابنا محمود بن أبي بكر بن جبوية الأصبهانيان، ومحمد بن جبوية الهمذاني، وعبد القوي بن الجباب، ككتان، لجلوس جده في سوق الجباب، والحافظ أحمد بن خالد الجباب: محدثون. والجبابات، بالضم: ع قرب ذي قار. والجبجبة: أتان الضحل، وبضمتين: الزبيل من جلود، وبفتحتين، وبضمتين: الكرش يجعل فيه اللحم المقطع، أو هي الإهالة تذاب وتجعل في كرش، أو جلد جنب البعير يقور ويتخذ فيه اللحم. وجبجب، بالضم: ماء قرب المدينة. وماء جبجاب وجباجب: كثير. والجبجب: المستوي من الأرض. وبقيع الجبجب: بالمدينة، أو هو بالخاء أوله. والجباجب: الطبل، وجبال مكة حرسها الله تعالى أو أسواقها، أو منحر بمنى كان يلقى به الكروش، والضخام من النوق. والمجابة: المغالبة، والمفاخرة في الحسن وفي الطعام. والتجاب: أن يتناكح الرجلان أختيهما. وجبان، مشددة: ة بالأهواز. وجبجب: ساح في الأرض. وأحمد بن الجباب، مشددة: محدث. وكزبير: أبو جمعة الأنصاري، أو هو بالنون. * - جتاوب، بالضم وبالمثناة: ع قرب مكة حرسها الله تعالى. * - جحجب العدو: أهلكه، وفي الشئ: تردد، وجاء، وذهب. وجحجب: اسم. وجحجبى: حي من الأنصار. * - الجحدب: القصير. * - الجحرب، ويضم: القصير الضخم الجسم. وفرس جحرب وجحارب: عظيم الخلق. والجحربان، بالضم: عرقان في لهزمتي الفرس. * - الجحنب، بالفتح، وكجهنم: القصير، أو القصير القليل كالجحانب والشديد، والقدر العظيمة. * الجخابة، كسحابة وكتابة وجبانة: الأحمق، والثقيل اللحيم. والجخب، بالفتح: المنهوك الأجوف. وكهجف: البعير العظيم، الصنديد، والضعيف. * الجخدب بالضم، والجخادب والجخادبة والجخادباء، ويقصر، وأبو جخادب وأبو جخادبى، بضمهما: الضخم الغليظ، وضرب من الجنادب ومن الجراد ومن الخنفساء ضخم. والجخدب، كقنفذ وجندب: الأسد. وكجعفر: اسم أبي الصلت الكوفي النسابة. * الجدب: المحل، والعيب، يجدبه ويجدبه. والجادب: الكاذب. والجندب والجندب والجندب، كدرهم: جراد م، واسم. وأم جندب: الداهية، والغدر، والظلم. و " وقعوا في أم جندب " أي: ظلموا. وأجدب الأرض: وجدها جدبة، والقوم: أصابهم الجدب. ومكان جدب وجدوب ومجدوب وجديب، بين الجدوبة، وأرض جدبة وأرضون جدوب وجدب. وقد جدب، كخشن، جدوبة، وجدب وأجدب. وكانت فيه أجادب، قيل : جمع أجدب جمع جدب. وفلاة جدباء: مجدبة. والمجداب: الأرض التي لا تكاد تخصب. وجدب، كهجف: اسم للجدب. وما أتجدب أن أصحبك: ما أستوخم. وأجدابية: د قرب برقة. * جذبه


 

[ 45 ]

يجذبه: مده، كاجتذبه، والشئ: حوله عن موضعه، كجاذبه، وقد انجذب وتجاذب، والناقة: قل لبنها، فهي جاذب وجاذبة وجذوب، ج: جواذب وجذاب، كنيام، والشهر: مضى عامته، والمهر: فطمه، وفلانا يجذبه، بالضم: غلبه في المجاذبة. وجذاب، كقطام: المنية. وسير جذب: سريع. وبينه وبين المنزل جذبة: قطعة بعيدة. والجذب، محركة: جمار النخل، أو الخشن منه، كالجذاب، بالكسر، الواحدة بهاء. وجذب النخلة يجذبها: قطع جذبها، ومن الماء نفسا: كرع فيه. والجواذب، بالضم: طعام يتخذ من سكر ورز ولحم. وجاذبا: نازعا. وتجاذبا: تنازعا. واجتذبه: سلبه , والجذابة، شددة: هلبة يصاد بها القنابر. والجذبان، كعفتان: زمام النعل. وتجذبه: شربه. و " أخذ في وادي جذبات " محركة: إذا أخطأ ولم يصب. * الجرب، محركة: م، جرب، كفرح، فهو جرب وجربان وأجرب، ج: جرب وجربى وجراب وأجارب. وأجربوا: جربت إبلهم، و =: هو العيب، وصدأ السيف، وكالصدإ يعلو باطن الجفن. والجرباء: السماء، أو الناحية التي يدور فيها فلك الشمس والقمر، والأرض المقحوطة، والجارية المليحة، وقرية بجنب أذرح، وغلط من قال: بينهما ثلاثة أيام، وإنما الوهم من رواة الحديث، من إسقاط زيادة ذكرها الدارقطني، وهي: " ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة وجرباء وأذرح ". والجريب: مكيال قدر أربعة أقفزة، ج: أجربة وجربان، والمزرعة، والوادي، وواد. والجربة، بالكسر: المزرعة، والقراح من الأرض، أو المصلحة لزرع أو غرس، وجلدة أو بارية توضع على شفير البئر لئلا ينتثر الماء في البئر، أو توضع في الجدول ليتحدر عليها الماء، وبالفتح: ة بالمغرب. والجراب، ولا يفتح، أو لغية فيما حكاه (عياض وغيره) المزود، أو الوعاء، ج: جرب وجرب وأجربة، ووعاء الخصيتين، ومن البئر: اتساعها، ولقب يعقوب بن إبراهيم البزار المحدث. وأبو جراب: عبد الله بن محمد القرشي. وكغراب: السفينة الفارغة، وماء بمكة. والجربة ، محركة مشددة: جماعة الحمر، أو الغلاظ الشداد منها ومنا، والكثير، كالجرنبة، وجبل، أو هو بضمتين كالحزقة، أو العيال يأكلون ولا ينفعون، وبغير هاء: القصير الخب. والجربانة، كعفتانة: الصخابة البذيئة. والجربياء: ككيمياء: الشمأل، أو بردها، أو الريح بين الجنوب والصبا، والرجل الضعيف. وجربان القميص، بالكسر والضم: جيبه. وجربان السيف، وجربانه: حده، أو شئ يجعل فيه السيف وغمده وحمائله. وجربه تجربة: اختبره. ورجل مجرب، كمعظم: بلي ما (كان) عنده. ومجرب: عرف الأمور. ودراهم مجربة: موزونة. والأجربان: بنو عبس وذبيان والأجارب: حي من بني سعد. وجريب، كزبير: واد باليمن، وة بهجر، (وابن سعد في هذيل، وجد جد محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل الزاهد).


 

[ 46 ]

وجريبة بن الأشيم: شاعر. وأبو الجرباء: عاصم بن دلف، صاحب خطام جمل عائشة يوم الجمل. وجرب، كفرح: هلكت أرضه، وزيد: جربت إبله. والمجرب، كمعظم: الأسد. والجورب: لفافة الرجل، ج: جواربة وجوارب. وتجورب: لبسه. وجوربته: ألبسته إياه، (وعلي بن أحمد، وابن أخيه أحمد بن محمد، ومحمد بن خلف الجواربيون: محدثون). واجرأب: اشرأب. والاجرنباء: النوم بلا وسادة. وإنشاد الجوهري بيت عمرو بن الحباب: كما طر أوبار الجراب على النشر وتفسيره: أن جرابا: جمع جرب، سهو، وإنما جراب جمع جرب، ككتف، يقول: ظاهرنا عند الصلح حسن، وقلوبنا مضاغنة، كما تنبت أوبار الإبل الجربى على النشر، وهو نبت يخضر بعد يبسه دبر الصيف، مؤذ لراعيته. * - جرثب، كجعفر أو قنفذ: ع. * جرجبه: أكله، والإناء: أتى على ما فيه. والجرجب: كطرطب، والجرجبان: الجوف. والجراجب: الإبل العظام. * جردب: أكل، ونهم، ووضع يده على الطعام لئلا يتناوله غيره، أو أكل بيمينه ومنع بشماله، فهو جردبان وجردبان وجردبي ومجردب. وجردبان: معرب كرده بان، أي: حافظ الرغيف، أو الجردبان والجردبي: الطفيلي. والجرداب، بالكسر: وسط البحر، معرب. * جرشب: هزل، أو مرض ثم اندمل، والمرأة: ولت، أو بلغت الهرم أو خمسين. والجرشب، بالضم: القصير. * - الجرعب: الجافي، كالجرعيب، بالكسر، والغليظ، والشديدة من الدواهي، ووالد جخدب النسابة. وجرعب الماء: شربه جيدا. والجرعوب: الضخم، الشديد الجرع للماء. واجرعب: صرع. * - الجزب بالكسر: النصيب، وبالضم: العبيد. وبنو جزيبة، كجهينة: قبيلة، فعيلة منه والمجزب، كمنبر: الحسن السبر، الطاهره. * (تتمة باب الباء / فصل الثاء) * * الجسرب: الطويل. * جشب الطعام، كنصر وسمع، فهو جشب وجشب ومجشاب وجشيب ومجشوب، أي: غليظ، أو بلا أدم. وجشبه: طحنه جريشا، والله شبابه: أذهبه، أو ردأه وأقمأه. والجشوب: المرأة الخشنة القصيرة. والجشيب: الخشن الغليظ البشع من كل شئ، والسيئ المأكل، وقد جشب، ككرم، جشوبة. وبنو جشيب، كأمير: بطن. وكمنبر: الضخم الشجاع. وكمعظم: الخشن المعيشة. والجشب، بالضم: قشور الرمان. * الجعبة: كنانة النشاب، ج: جعاب. وجعبها: صنعها. والجعاب: صانعها. والجعابة: صناعته. وأبو بكر بن الجعابي: محدث. وجعبه، كمنعه: قلبه، وجمعه، وصرعه، كجعبه، وجعبأه فانجعب، وتجعب وتجعبى. والجعب: الكثيبة من البعر، وبالضم: ما اندال من تحت السرة إلى القحقح. والجعبي: نمل أحمر، ج: جعبيات، وبخط بعضهم: الجعبى، كالأربى، ج: جعبيات. وكالزمكى، ويمد: الاست، كالجعباءة والجعباء. والمجعب: كمنبر: الصريع الذي لا يصرع. والأجعب: البطين، الضعيف العمل.


 

[ 47 ]

والمتجعب: الميت. والجعبوب: الضعيف لا خير فيه، أو النذل، أو القصير الدميم، وجيش يتجعبى: يركب بعضه بعضا. والجعباء: الضخمة الكبيرة. * - جعثب، كقنفذ: اسم. والجعثبة: الحرص، والشره. * - الجعدبة، بالضم: نفاخات الماء، وبيت العنكبوت، وما بين صمغي الجدي من اللبأ عند الولادة، وبلا لام: رجل مدني، وبلا هاء: اسم. * - الجعشب، بالشين المعجمة: الطويل الغليظ. * - الجعنب: القصير. * - جغب، ككتف: إتباع لشغب، ولا يفرد. * جلبه يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا، واجتلبه: ساقه من موضع إلى آخر، فجلب هو وانجلب. واستجلبه: طلب أن يجلب له. والجلب، محركة: ما جلب من خيل أو غيرها، كالجليبة والجلوبة، ج: أجلاب، واختلاط الصوت، كالجلبة، جلبوا يجلبون ويجلبون، وأجلبوا وجلبوا. و " لا جلب ولا جنب ": هو أن يرسل في الحلبة، فيجتمع له جماعة تصيح به ليرد عن وجهه، أو هو أن لا تجلب الصدقة إلى المياه والأمصار، ولكن يتصدق بها في مراعيها، أو أن ينزل العامل موضعا، ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها، أو أن يتبع الرجل فرسه فيركض خلفه ويزجره ويجلب عليه. وجلب لأهله: كسب، وطلب، واحتال، كأجلب، وعلى الفرس: زجره، كجلب وأجلب. وعبد جليب: مجلوب، ج: جلبى وجلباء، كقتلى وقتلاء، وامرأة جليب من جلبى وجلائب. والجلوبة: ذكور الإبل، أو التي يحمل عليها متاع القوم، الجمع والواحد سواء. ورعد مجلب: مصوت. وامرأة جلابة ومجلة وجلبانة وجلبانة وجلبنانة وجلبنانة: مصوتة، صخابة، مهذارة، سيئة الخلق ورجل جلبان وجلبان: ذو جلبة. وجلب الدم يبس وتوعد بشر، أو جمع الجمع، كأجلب في الكل، وعلى فرسه: صاح، والجرح: برأ، يجلب ويجلب في الكل. وكسمع: اجتمع. والجلبة، بالضم: القشرة تعلو الجرح عند البرء، والقطعة من الغيم، والحجارة تراكم بعضها على بعض فلم يبق فيها طريق للدواب، والقطعة المتفرقة من الكلأ، والسنة الشديدة، والعضاه المخضرة، وشدة الزمان والجوع، وجلدة تجعل على القتب، وحديدة تكون في الرحل، وحديدة يرقع بها القدح، والعوذة تخرز عليها جلدة، ومن السكين: التي تضم النصاب على الحديدة، والروبة تصب على الحليب، والبقعة، وبقلة. والجلب: الجناية، جلب، كنصر، وبالكسر: الرحل بما فيه، أو غطاؤه، وخشبه بلا أنساع وأداة، وبالضم ويكسر: السحاب لا ماء فيه، أو المعترض كأنه جبل، وبالضم: سواد الليل، وع. والجلباب، كسرداب وسنمار: القميص، وثوب واسع للمرأة دون الملحفة، أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة، أو هو الخمار، وجلببه فتجلبب، والملك. والجلنباة: السمينة. والجلاب، كزنار: ماء الورد، معرب، وة بالرهى، ونهر. وعلي بن محمد الجلابي: مؤرخ. وأجلب قتبه: غشاه


 

[ 48 ]

بالجلد الرطب حتى يبس، وفلانا: أعانه، والقوم: تجمعوا، و: جعل العوذة في الجلبة، و: ولدت إبله ذكورا. وجلى - ب، كسكيت: ع. والجلبان: نبت، ويخفف، والجراب من الأدم، أو قراب الغمد. والينجلب: خرزة للتأخيذ، أو للرجوع بعد الفرار. والتجليب: المنع، وأن تؤخذ صوفة فتلقى على خلف الناقة فتطلى بطين أو نحوه لئلا ينهزه الفصيل. والدائرة المجتلبة، ويقال: دائرة المجتلب: من دوائر العروض، سميت لكثرة أبحرها، أو لأن أبحرها مجتلبة. وجليبيب، كقنديل: صحابي. * الجلحاب، بالكسر، وبهاء: الشيخ الكبير، والضخم الأجلح، كالجلحب والجلاحب. وكقرشب: الطويل. وإبل مجلحبة: مجتمعة. وجلحب: اسم. * - اجلخب: سقط. * - الجلدب، كجعفر: الصلب الشديد. * الجلعب والجلعابة، بفتحهما، والجلعبى، كحبنطى، ويمد: الجافي الشرير، ومن الإبل: ما طال في هوج وعجرفة، وهي بهاء. وجلعبى العين: شديد البصر. والجلعباة: الناقة الشديدة في كل شئ، والهرمة التي قوست وولت كبرا. والجلعبانة، بكسر الجيم واللام: الجلبنانة. واجلعب: اضطجع، وامتد، وذهب، وكثر، وجد في السير. والمجلعب: الماضي الشرير، ومن السيول: الكثير القمش، وجلعب: جبل بالمدينة. ودارة الجلعب، وكسبحل: ع. * - الجلهوب، بالضم: المرأة العظيمة الركب. والجلهاب، بالكسر: الوادي. * الجنب والجانب والجنبة، محركة: شق الإنسان وغيره، ج: جنوب وجوانب وجنائب. وجنب، كعني: شكا جنبه. ورجل جنيب: كأنه يمشي في جانب متعقبا. وجانبه مجانبة وجنابا: صار إلى جنبه، وباعده، ضد. واتق الله في جنبه، ولا تقدح في ساقه: لا تقتله، ولا تفتنه، وقد فسر الجنب بالوقيعة والشتم. وجار الجنب: اللازق بك إلى جنبك. والصاحب بالجنب: صاحبك في السفر. والجار الجنب، بضمتين: جارك من غير قومك. وجنابتا الأنف، وجنبتاه، ويحرك: جنباه. والمجنبة، بفتح النون: المقدمة. والمجنبتان، بالكسر: الميمنة والميسرة. وجنبه جنبا، محركة، ومجنبا: قاده إلى جنبه، فهو جنيب ومجنوب ومجنب، وخيل جنائب وجنب، محركة، ودفعه، وكسر جنبه، وأبعده، واشتاق، ونزل غريبا. وجنابك، كرمان: مسايرك إلى جنبك. وجنيبتا البعير: ما حمل على جنبيه. والجانب والجنب، بضمتين، والأجنبي والأجنب: الذي لا ينقاد، والغريب، والاسم: الجنبة والجنابة. وجنبه وتجنبه واجتنبه وجانبه وتجانبه: بعد عنه، وجنبه إياه، وجنبه، كنصره، وأجنبه. ورجل جنب، ككتف: يتجنب قارعة الطريق مخافة الأضياف. والجنبة: الاعتزال، والناحية، وجلد للبعير، وعامة الشجر التي تتربل في الصيف، أو ما كان بين الشجر والبقل. والجانب: المجتنب المحقور، وفرس بعيد مابين الرجلين. والجنابة: المني، وقد أجنب وجنب وجنب وأجنب واستجنب، وهو جنب، يستوي للواحد والجميع، أو يقال


 

[ 49 ]

: جنبان وأجناب، لا جنبة. والجناب: الفناء، والرحل، والناحية، وجبل، وعلم، ومحمد بن علي بن عمران الجنابي: محدث، وع. وبالضم: ذات الجنب، وبالكسر: فرس طوع الجناب: سلس القياد. ولج في جناب قبيح، بالكسر، أي مجانبة أهله. والجنابة، كسحابة: الناقة تعطيها القوم مع دراهم ليميروك عليها. والجنيبة: صوف الثني. والمجنب، كمنبر ومقعد: الكثير من الخير والشر. وكمنبر: الستر، ومثل الباب يقوم عليه مشتار العسل، وأقصى أرض العجم إلى أرض العرب، والترس، وتضم ميمه، وشبح كالمشط بلا أسنان يرفع به التراب على الأعضاد والفلجان. والجنب، محركة: شبه الظلع، وأن يشتد عطش الإبل حتى تلزق الرئة بالجنب، والقصير، وأن يجنب فرسا إلى فرسه في السباق، فإذا فتر الركوب تحول إلى المجنوب، وفي الزكاة: أن ينزل العامل بأقصى مواضع الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه، أو أن يجنب رب المال بماله، أي يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في طلبه. والجنوب: ريح تخالف الشمال مهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا، ج: جنائب، جنبت جنوبا. وجنبوا، بالضم: أصابتهم. وأجنبوا: دخلوا فيها. وجنب إليه، كنصر وسمع: قلق. والجنب: معظم الشئ، وأكثره، وحي باليمن، أو لقب لهم لا أب، ومحدث كوفي. وجنب تجنيبا: لم يرسل الفحل في إبله وغنمه، والقوم: انقطعت ألبانهم. وجنوب: امرأة. والجناباء، وكسمانى: لعبة للصبيان. والجوانب: بلاد. وكقبر: ناحية بالبصرة. وكهمزة: ما يجتنب. وجنابة، مشددة: د تحاذي خارك، منه القرامطة، وعلي بن عبد الواحد الجنابي. وسحابة مجنوبة: هبت بها الجنوب. والتجنيب: انحناء وتوتير في رجل الفرس مستحب. وجنبة بن طارق: مؤذن سجاح المتنبئة. وعبد الوهاب بن جنبة: شيخ المبرد. والجنيب: تمر جيد. وجنباء: ع ببلاد تميم. وآباء جناب: التميمي ، والقصاب، وابن أبي حية، وجناب بن الحسحاس، ونسطاس، ومرثد، وإبراهيم: محدثون، وابن مسعود، وعمرو: شاعران. وبالتشديد: أبو الجناب الخيوقي، نجم الكبراء. وكزبير: أبو جمعة الأنصاري، أو هو بالباء. * - الجنحاب، بالكسر وبالمهملة: القصير الملزز. * الجوب: الخرق، كالاجتياب، والقطع، والدلو العظيمة، ودرع للمرأة، والترس، كالمجوب، كمنبر، والكانون، ورجل، وع. والإجاب والإجابة والجابة والمجوبة، والجيبة، بالكسر: الجواب، و " أساء سمعا، فأساء جابة "، لا غير. والجوبة: الحفرة، والمكان الوطئ في جلد، وفجوة ما بين البيوت، أو فضاء أملس بين أرضين، ج: جوب، كصرد، نادر. و " أي الليل أجوب دعوة ": إما من جبت الأرض، على معنى أمضى دعوة وأنفذ إلى مظان الإجابة، أو من باب: أعطى لفارهة، وأرسلنا الرياح لواقح. والجوائب: الأخبار الطارئة. وهل من جائبة خبر، أي: طريفة خارقة، وجابة المدرى


 

[ 50 ]

: لغة في جابته بالهمز. وانجابت الناقة: مدت عنقها للحلب. واستجوبه، واستجابه، واستجاب له. وتجاوبوا جاوب بعضهم بعضا. والجابتان: موضعان. وجابان: رجل، وة بواسط، ومخلاف باليمن. وتجوب: قبيلة من حمير. وتجيب بن كندة: بطن، وبنت ثوبان بن سليم. واجتاب القميص: لبسه، والبئر: احتفرها. وجبت القميص أجوبه وأجيبه، وجوبته: عملت له جيبا. وأرض مجوبة، كمعظمة: أصاب المطر بعضها والجائب العين: الأسد. وجواب، ككتان: لقب مالك بن كعب. وجوبان، بالضم: ة بمرو، معرب كوبان. * - الجهب: الوجه السمج الثقيل. والمجهب، كمنبر: القليل الحياء. وأتاه جاهبا وجاهيا: علانية. * - جيب بالكسر: حصنان بين القدس ونابلس. وجيب القميص ونحوه، بالفتح: (طوقه، قيل:) هذا موضع ذكره، ج: جيوب. جيوب. وجبت القميص أجيبه، كأجوبة. وهو ناصح الجيب، أي: القلب والصدر. وجيب الأرض: مدخلها. وحمزة بن حسين المصري الجياب، ككتان: محدث. ومحمد بن مجيب: محدث. * (فصل الحاء) * الحوأب، ككوكب: الواسع من الأودية والدلاء، والمقعب من الحوافر، والمنهل، أو منهل، وع بالبصرة، وبنت كلب بن وبرة، وبهاء: أضخم العلاب والدلاء. * الحب: الوداد، كالحباب والحب، بكسرهما، والمحبة والحباب بالضم. أحبه، وهو محبوب، على غير قياس، ومحب، قليل . وحببته أحبه، بالكسر، شاذ، حبا، بالضم وبالكسر، وأحببته واستحببته. والحبيب والحباب، بالضم، والحب، بالكسر، والحبة، بالضم: المحبوب، وهي بهاء، وجمع الحب: أحباب وحبان وحبوب وحببة، محركة، وحب، بالضم، عزيز، أو اسم جمع. وحبتك، بالضم: ما أحببت أن تعطاه، أو يكن لك. والحبيب: المحب. وبلا لام: خمسة وثلاثون صحابيا، وجماعة محدثون. ومصغرا: حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات، وابن حجر، وابن علي: محدثون. وكزبير: ابن النعمان تابعي، وهو غير ابن النعمان الأسدي عن خريم. وحب بفلان، أي: ما أحبه. وحببت إليه، ككرم: صرت حبيبا له، ولا نظير له إلا شررت ولببت. وحبذا الأمر، أي: هو حبيب، جعل " حب " و " ذا " كشئ واحد، وهو اسم، وما بعده مرفوع به، ولزم " ذا " " حب "، وجرى كالمثل، بدليل قولهم في المؤنث: حبذا، لا حبذه. وحب إلي هذا الشئ حبا، وحببه إلي: جعلني أحبه. وحبابك كذا، أي: غاية محبتك، أو مبلغ جهدك. وتحابوا: أحب بعضهم بعضا، وتحبب: أظهره. وحبان وحبان وحبان وحبيب وحبيب، مصغرا، وككميت وسفينة وجهينة وسحابة وسحاب وعقاب، وحبة، بالفتح، وحباحب، بالضم: أسماء. وحبان، بالفتح: واد باليمن، وابن منقذ: صحابي، وابن هلال، وابن واسع بن حبان، وسلمة بن حبان: محدثون. وبالكسر: محلة بنيسابور، وابن الحكم السلمي، وابن بج الصدائي، أو بالفتح، وابن قيس، أو هو بالياء


 

[ 51 ]

: صحابيون، وابن موسى، وابن عطية، وابن علي العنزي، وابن يسار: محدثون. وبالضم: ابن محمود البغدادي، ومحمد بن حبان بن بكر: رويا. والمحبة والمحبوبة والمحببة والحبيبة: مدينة النبي، صلى الله عليه وسلم. ومحبب، كمقعد: اسم. وأحب البعير: برك فلم يثر، أو أصابه كسر أو مرض فلم يبرح مكانه حتى يبرأ أو موت، وفلان: برئ من مرضه، والزرع: صار ذا حب. واستحبت كرش المال: أمسكت الماء، وطال ظمؤها. والحبة: واحدة الحب، ج: حبات وحبوب وحبان، كتمران، والحاجة. وبالضم: المحبة، وعجم العنب، ويخفف. وبالكسر: بزور البقول والرياحين، أو نبت في الحشيش صغير، (أو الحبوب المختلفة من كل شئ، أو بزر العشب)، أو جميع بزور النبات وواحدها: حبة، بالفتح، أو بزر ما نبت بلا بذر، وما بذر فبالفتح، واليبيس المتكسر المتراكم، (أو يابس البقل). وحبة القلب: سويداؤه أو مهجته، أو ثمرته، أو هنة سوداء فيه. وحبة: امرأة علقها منظور الجني، فكانت تتطبب بما يعلمها منظور. وحباب الماء والرمل: معظمه، كحببه وحببه، أو طرائقه، أو فقاقيعه التي تطفو كأنها القوارير. والحب: الجرة، أو الضخمة منها، أو الخشبات الأربع توضع عليها الجرة ذات العروتين، والكرامة: غطاء الجرة، ومنه: " حبا وكرامة "، ج: أحباب وحببة وحباب، وبالكسر: المحب، والقرط من حبة واحدة، كالحباب، بالكسر. وكغراب: الحية، وحي من بني سليم، واسم، جمع حبابة: لدويبة سوداء مائية، واسم شيطان. وأم حباب: الدنيا. (وكسحاب: اسم، والطل). وككتاب: المحاببة. والتحبب: أول الري. وحبابة السعدي، (بالضم): شاعر لص. وبالفتح: حبابة الوالبية، وأم حبابة: تابعيتان، وحبابة: شيخة لأبي سلمة التبوذكي. وعبيد الله بن حبابة: سمع البغوي. ومن أسمائهن: حبابة، مشددة. والحبحبة: جري الماء قليلا، كالحبحب، والضعف، وسوق الإبل، ومن النار: اتقادها، والبطيخ الشامي الذي تسميه أهل العراق: الرقي، والفرس: الهندي، ج: حبحب. والحبحاب: صحابي، والقصير، والدميم السيئ الخلق، وسيف عمرو بن الخلي، والرجل، أو الجمل الضئيل، كالحبحب والحبحبي، ووالد شعيب البصري التابعي. والحباب بن المنذر، بالضم، وابن قيظي، وابن زيد، وابن جزء، وابن جبير، وابن عمير، وابن عبد الله: صحابيون. والمحبحب، بالكسر: السيئ الغذاء. وجئت بها حبحبة، أي: مهازيل. والحباحب: السريعة الخفيفة، والصغار، جمع الحبحاب، ود. بالضم: ذباب يطير بالليل له شعاع كالسراج، ومنه: نار الحباحب، أو هي ما اقتدح من شرر النار في الهواء من تصادم الحجارة، أو كان أبو حباحب من محارب وكان لا يوقد ناره إلا بالحطب الشخت لئلا ترى، أو هي من الحبحبة: الضعف، أو هي الشررة تسقط من الزناد. وأم حباحب: دويبة كالجندب. وذرى حبا: لقب. والحبة


 

[ 52 ]

الخضراء: البطم، والسوداء: الشونيز. والحبة: القطعة من الشئ، ومن الوزن: م، في: م ك ك. وبلا لام: ابن بعكك، وابن حابس، أو هو بالياء: صحابيان. وحبة: قلعة بسبأ، وجبل بحضرموت. وسهم حاب: وقع حول القرطاس، ج: حواب. وحب: وقف، وبالضم: أتعب. والحبب، محركة، وكعنب: تنضد الأسنان، وما جرى عليها من الماء كقطع القوارير وحب بن أبي حبة، وابن مسلم، وابن جوين العرني، وابن سلمة التابعي، وأبو حبة البدري، أو صوابه بالنون، والمازني، وابن عبد بن عمرو، وابن غزية، وعبد السلام بن أحمد بن حبة، وعبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، محدثون وبالكسر يعقوب بن حبة روى عن أحمد. وحبى، كربى: امرأة، وع. وأم محبوب: الحية. والحبيبة، مصغرة: ة باليمامة. وإبراهيم بن حبيبة، وابن محمد بن يوسف بن حبيبة: محدثان. وكجهينة: ع من نواحي البطيحة. وامرأة محب: محبة. وبعير محب: حسير. والتحاب: التواد. واستحبه عليه: آثره. وأحباب: ع بديار بني سليم. والحبابية، بالضم: قريتان بمصر. وبطنان حبيب: د بالشأم. والحبة، بالضم: الحبيبة، ج: كصرد. وحبوبة: لقب إسماعيل بن إسحاق الرازي، وجد للحافظ الحسن بن محمد اليونارتي. وكسحاب: ابن صالح الواسطي، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الحبابي: محدثون. * - الحترب: القصير. * - حثرب الماء: كدر، والبئر: كدر ماؤها، واختلط بالحمأة. والحثربة، بالكسر: الحثرمة. وكبرقع: نبات سهلي، أو لا ينبت إلا في جلد، والماء الخاثر، والوضر يبقى في أسفل القدر. * - الحثلب، بالكسر: عكر الدهن أو السمن. * حجبه حجبا وحجابا: ستره، كحجبه، وقد احتجب وتحجب. والحاجب: البواب، ج: حجبة وحجاب، وخطته: الحجابة. والحجاب: ما احتجب به، ج: حجب، ومنقطع الحرة، وما اطرد من الرمل وطال، وما أشرف من الجبل، ومن الشمس: ضوؤها أو ناحيتها، وما حال بين شيئين، ولحمة رقيقة مستبطنة بين الجنبين تحول بين السحر والقصب، وجبل دون جبل قاف، وأن تموت النفس مشركة، ومنه: " يغفر للعبد ما لم يقع الحجاب ". والحجب، محركة: مجرى النفس. وككتف: الأكمة. والحاجبان: العظمان فوق العينين بلحمهما وشعرهما. أو الحاجب: الشعر النابت على العظم، ج: حواجب، ومن كل شئ: حرفه، ط ومن الشمس: ناحية منها. ط. وحاجب الفيل: شاعر، وابن يزيد، وابن زيد، وعطارد بن حاجب: صحابيون. والمحجوب: الضرير. وذو الحاجبين: قائد فارسي. والحجبتان، محركة: حرفا الورك المشرفان على الخاصرة، أو العظمان فوق العانة المشرفان على مراق البطن من يمين وشمال، ومن الفرس: ما أشرف على صفاق البطن من وركيه. والحجيب: ع. واستحجبه: ولاه الحجابة. واحتجبت المرأة بيوم: مضى يوم من تاسعها. * الحدب، محركة: خروج الظهر ودخول


 

[ 53 ]

الصدر والبطن، حدب، كفرح، وأحدب واحدودب وتحادب، وهو أحدب وحدب، وحدور في صبب كحدب الموج والرمل، والغلظ المرتفع من الأرض، ومن الماء: تراكبه في جريه، والأثر في الجلد، ونبت، أو النصي، وأرض حدبة: كثيرته، وما تناثر من البهمى فتراكم، ومن الشتاء: شدة برده. واحدودب الرمل: احقوقف. وحدب الامور: شواقها، واحدتها: حدباء. والأحدب: عرق مستبطن عظم الذراع، وجبل لفزارة بمكة، حرسها الله تعالى، والشدة. والأحيدب: جبل بالروم. وحداب، كقطام: السنة المجدبة، وع، ويعرب. وككتاب: ع بحزن بني يربوع، له يوم، وجبال بالسراة. والحديبية، كدويهية، وقد تشدد: بئر قرب مكة، حرسها الله تعالى، أو لشجرة حدباء كانت هناك. والحديباء: ماء لجذيمة. وتحدب به: تعلق، وعليه: تعطف، والمرأة: لم تتزوج وأشبلت على ولدها، كحدب، بالكسر فيهما. والحدباء: الدابة بدت حراقفها. وحدبدبى: لعبة للنبيط. * الحرب: م، وقد تذكر، ج: حروب. ودار الحرب: بلاد المشركين الذين لا صلح بيننا وبينهم. ورجل حرب ومحرب ومحراب: شديد الحرب شجاع ورجل حرب: عدو محارب، وإن لم يكن محاربا، للذكر والأنثى، والجمع والواحد. وقوم محربة. وحاربه محاربة وحرابا، وتحاربوا، واحتربوا. والحربة: الألة، ج: حراب، وفساد الدين، والطعنة، والسلب. وبلا لام: ع ببلاد هذيل، أو بالشام، ويوم الجمعة، ج: حربات وحربات، وبالكسر: هيئة الحرب. وحربه حربا، كطلبه طلبا: سلب ماله، فهو محروب وحريب، ج: حربى وحرباء. وحريبته: ماله الذي سلبه، أو ماله الذي يعيش به. ولما مات حرب بن أمية، قالوا: واحربا، ثم ثقلوا فقالوا: واحربا، أو هي من: حربه: سلبه. وحرب، كفرح: كلب، واشتد غضبه، فهو حرب من حربى، وحربته تحريبا. والحرب، محركة: الطلع، واحدته بهاء. وأحرب النخل: أطلع. وحربه تحريبا: أطعمه إياه، والسنان: حدده. والحربة، بالضم: وعاء كالجوالق والغرارة، أو وعاء زاد الراعي. والمحراب: الغرفة، وصدر البيت، وأكرم مواضعه، ومقام الإمام من المسجد، والموضع ينفرد به الملك فيتباعد عن الناس، والأجمة، وعنق الدابة. ومحاريب بني إسرائيل: مساجدهم التي كانوا يجلسون فيها. والحرباء، بالكسر: مسمار الدرع، أو رأسه في حلقة الدرع، والظهر، (أو لحمه أو سنسنه)، وذكر أم حبين، أو دويبة نحو العظاية تستقبل الشمس برأسها، وأرض محربئة: كثيرتها، والأرض الغليظة. وكسكرى: ة، ود ببغداد. والحربية: محلة بها، بناها حرب بن عبد الله الراوندي قائد المنصور. ووحشي بن حرب: صحابي، وحرب بن الحارث: تابعي. وعلي، وأحمد، ومعاوية أولاد حرب. وحرب بن عبد الله، وقيس، وخالد، وشداد، وشريح، وزهير، وأبي العالية، وصبيح،


 

[ 54 ]

وميمون صاحب الأعمية، وميمون أبي الخطاب، وهذا مما وهم فيه البخاري ومسلم فجعلاهما واحدا: محدثون. وحارب: ع بحوران الشام. وأحربه: دله على ما يغنمه من عدو، والحرب: هيجها. والتحريب: التحريش، والتحديد. والمحرب، كمعظم، والمتحرب: الأسد. ومحارب: قبيلة. والحارث الحراب: ملك لكندة. وعتيبة بن الحراب: شاعر. وحرب، كزفر: ابن مظة في مذحج، فرد. واحرنبى: احرنبأ. * - الحردب: حب العشرق، واسم رجل. والحردبة: خفة، ونزق، واسم. وأبو حردبة: من لصوصهم. * الحزب، بالكسر: الورد، والطائفة، والسلاح، وجماعة الناس. والأحزاب: جمعه، وجمع كانوا تألبوا وتظاهروا على حرب النبي، صلى الله عليه وسلم، وجند الرجل، وأصحابه الذين على رأيه، و (إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب): هم قوم نوح، وعاد وثمود، ومن أهلكه الله من بعدهم. وحازبوا وتحزبوا: صاروا أحزابا، وقد حزبتهم تحزيبا. وحزبه الأمر: نابه، واشتد عليه أو ضغطه، والاسم: الحزابة، بالضم، (والحزب أيضا، كالمصدر). وأمر حازب وحزيب: شديد، ج: حزب. والحزابي، والحزابية، مخففتين: الغليظ إلى القصر، كالحنزاب، بالكسر. والحزب والحزباءة، بكسرهما: الأرض الغليظة، ج: حزباء وحزابي. وأبو حزابة، بالضم: الوليد بن نهيك. وثواب ابن حزابة: له ذكر. وبالفتح: محمد بن محمد بن أحمد بن حزابة المحدث. وكتنو: اسم. وحازبته: كنت من حزبه. والحنزاب، بالكسر: الديك، وجزر البر، وضرب من القطا. وذات الحنزاب: ع. والحنزوب، بالضم: نبات. * حسبه حسبا وحسبانا، بالضم، وحسبانا وحسابا وحسبة وحسابة، بكسرهن: عده. والمعدود: محسوب وحسب، محركة، ومنه: هذا بحسب ذا، أي: بعدده وقدره، وقد يسكن. والحسب: ما تعده من مفاخر آبائك، أو المال، أو الدين، أو الكرم، أو الشرف في الفعل، أو الفعال الصالح، أو الشرف الثابت في الآباء، أو البال، أو الحسب والكرم قد يكونان لمن لا آباء له شرفاء، والشرف والمجد لا يكونان إلا بهم، وقد حسب حسابة، كخطب خطابة، وحسبا، محركة، فهو حسيب من حسباء. وحسبك درهم: كفاك. وشئ حساب: كاف، ومنه: (عطاء حسابا). وهذا رجل حسبك من رجل، أي: كاف لك من غيره، للواحد والتثنية والجمع. وحسيبك الله، أي: انتقم الله منك. و (كفى بالله حسيبا)، أي: محاسبا، أو كافيا. وككتاب: الجمع الكثير من الناس. وعباد بن حسيب، كزبير: أبو الخشناء، أخباري. والحسبان، بالضم: جمع الحساب، والعذاب، والبلاء، والشر، والعجاج، والجراد، والسهام الصغار. والحسبانة: واحدها، والوسادة الصغيرة، كالمحسبة، والنملة الصغيرة، والصاعقة، والسحابة، والبردة. ومحمد بن إبراهيم بن حمدويه الحساب، كقصاب، وابن عبيد بن حساب، ككتاب: محدثان. والحسبة، بالكسر: الأجر، واسم من الاحتساب، ج: كعنب.


 

[ 55 ]

وهو حسن الحسبة: حسن التدبير. وأبو حسبة: مسلم الشامي: تابعي، واسم. والأ حسب: بعير فيه بيض وحمرة، ورجل في شعر رأسه شقرة، ومن ابيضت جلدته من داء ففسدت شعرته فصار أبيض وأحمر، والأبرص، والاسم من الكل: الحسبة، بالضم. وحسبه كذا، كنعم في لغتيه، محسبة ومحسبة وحسبانا، بالكسر: ظنه. وما كان في حسباني (كذا)، ولا تقل: في حسابي. والحسب والحسبة، بالكسر، والتحسيب: دفن الميت في الحجارة أو مكفنا وحسبه تحسيبا وسده وأطعمه وسقاه حتى شبع وروي، كأحسبه. وتحسب: توسد، وتعرف، وتوخى، واستخبر، واحتسب عليه: أنكر، ومنه: المحتسب. و - فلان ابنا أو بنتا: إذا مات كبيرا، فإن مات صغيرا قيل افترطه. واحتسب بكذا أجرا عند الله: اعتده ينوي به وجه الله، وفلانا: اختبر ما عنده. وزياد بن يحيى الحسابي، بالفتح مشددة، ومحمود بن إسماعيل (الحسابي)، بالكسر مخففة: محدثان. وأحسبه: أرضاه. واحتسب: انتهى. * الحشيب: الثوب الغليظ. والحوشب: الأرنب، والعجل، والثعلب الذكر، والضامر، والمنتفخ الجنبين، ضد، وموصل الوظيف في رسغ الدابة، أو عظم في باطن الحافر بين العصب والوظيف أو عظم صغير بين رأس الوظيف ومستقر الحافر، أو عظم الرسغ، ورجل، والجماعة، كالحوشبة، ومخلاف باليمن. وشهر بن حوشب، وخلف بن حوشب، والعوام بن حوشب : محدثون. واحتشبوا: تجمعوا. وأحشبه: أغضبه. * الحصبة، ويحرك، وكفرحة: بثر يخرج بالجسد، وقد حصب، بالضم، فهو محصوب، وحصب، كسمع. والحصب، محركة، والحصبة: الحجارة، واحدتها: حصبة، محركة نادر، والحطب، وما يرمى به في النار حصب، أو لا يكون الحطب حصبا حتى يسجر به. والحصباء: الحصى، واحدتها: حصبة، كقصبة. وأرض حصبة، كفرحة، ومحصبة: كثيرتها. وحصبه: رماه بها، والمكان: بسطها فيه، كحصبه، وعن صاحبه: تولى، كأحصب. وتحاصبوا: تراموا بها. وأحصب: أثار الحصباء في جريه. وليلة الحصبة، بالفتح: التي بعد أيام التشريق. والتحصيب: النوم بالمحصب: الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من الليل، والمحصب: موضع رمي الجمار بمنى. والحاصب: ريح تحمل التراب، أو هو ما تناثر من دقاق الثلج والبرد، والسحاب الذي يرمي بهما. والحصب، محركة: انقلاب الوتر عن القوس، وبهاء: اسم رجل. وككتف: اللبن لا يخرج زبده من برده. وكزبير: ع باليمن فاقت نساؤه حسنا، ومنه: " إذا دخلت أرض الحصيب فهرول ". ويحصب، مثلثة الصاد حي بها والنسبة مثلثة أيضا، لا بالفتح فقط كما زعم الجوهري. وكيضرب: قلعة بالأندلس، منها: سعد بن مقرون، والنابغة بن إبراهيم، المحدثان. وبريدة بن الحصيب، كزبير: صحابي. ومحمد بن الحصيب: حفيده. وتحصب الحمام: خرج إلى


 

[ 56 ]

الصحراء لطلب الحب. * - الحصربة، الضيق، والبخل. * - الحصلب، بالكسر: التراب. * الحضب، بالكسر ويضم: صوت القوس، ج: أحضاب. وبالفتح ويكسر: حية، أو ذكرها الضخم، أو أبيضها، أو دقيقها. وبالكسر: سفح الجبل، وجانبه. وبالفتح: انقلاب الحبل حتى يسقط، ودخول الحبل بين القعو والبكرة، وحضبت البكرة، كسمع، وسرعة أخذ الطرق الرهدن إذا نقر الحبة. والحضب، محركة: الحصب، وقد يسكن. وحضب النار يحضبها: رفعها، أو ألقى عليها الحطب، كأحضبها. والمحضب: المسعر، والمقلى وأحضب: رد الحبل من البكرة إلى مجراه. وتحضب: أخذ في طريق حزن قريب. * - حضرب حبله ووتره: شده، أو شد فتله، وكل مملوء: محضرب. * الحطب، محركة: ما أعد من الشجر شبوبا باحطب كضرب: جمعه، كاحتطب، وفلانا: جمعه له، أو أتاه به، وأرض حطيبة، ومكان حطيب، وقد حطب وأحطب و " هو حاطب ليل ": مخلط في كلامه. واحتطب: رعى دق الحطب. وبعير حطاب: يرعاه. والحطاب، ككتاب أن يقطع الكرم حتى ينتهي إلى حد ما جرى فيه الماء. واستحطب العنب: احتاج أن يقطع أعاليه والمحطب: المنجل. وحطب به: سعى. والأحطب: الشديد الهزال، كالحطب، ككتف، أو المشؤوم، وهي حطباء وحطب في حبلهم، يحطب: نصرهم. والحطوبة: شبه حزمة من حطب. وحويطب بن عبد العزى وحاطب بن أبي بلتعة: صحابيان. وحطاب بن حنش، كقصاب: فارس، وابن الحارث: صحابي، أو هو بالخاء. ويوسف بن حطاب: شيخ شبابة، وعبد السيد بن عتاب الحطاب: مقرئ العراق، وعبد الله بن ميمون الحطاب: شيخ للإمام أحمد، وأبو عبد الله الحطاب الرازي، صاحب المشيخة والسداسيات محدثون. واحتطب عليه في الأمر: احتقب، والمطر: قلع أصول الشجر. وناقة محاطبة: تأكل الشوك اليابس. وبنو حاطبة: بطن. وكأمير: واد باليمن. وحيطوب: ع. * - الحطربة، والحظربة: الضيق. * حظب يحظب حظوبا، وحظب، كفرح ونصر: سمن، وامتلأ بطنه، فهو حاظب ومحظئب، كمطمئن. ورجل حظب، ككتف وعتل: قصير بطين، وهي بهاء. وكعتل: الجافي الغليظ الشديد، والبخيل، والضيق الخلق. وكهجف: السريع الغضب، كالحظبة، والمحظئب والمحظنبئ. والحظبى، ككفري: الظهر، أو الجسم، كالحظنبى فيهما. والحنظب كقنفذ: ذكر الجراد، وذكر الخنافس، أو ضرب منه طويل، أو دابة مثله، كالحنظب والحنظباء والحنظباء. وكزنبور: المرأة الضخمة الرديئة القليلة الخير. والحنظاب، بالكسر: القصير الشكس الأخلاق، وابن عمرو الفقعسي: رئيس الخوارج. * (تتمة فصل الحاء من حرف الباء) * * حظرب قوسه: شد توتيرها، والسقاء: ملأه، فتحظرب. والمحظرب: الشديد الفتل، والرجل الشديد الخلق، والضيق الخلق، وتحظرب: امتلأ عداوة أو طعاما


 

[ 57 ]

وغيره. * - الحظلبة: السرعة في العدو. * الحقب، محركة: الحزام يلي حقو البعير، أوحبل يشد به الرحل في بطنه. وحقب، كفرح: تعسر عليه البول من وقوع الحقب على ثيله، والمطر، وغيره: احتبس، والمعدن: لم يوجد فيه شئ، كأحقب. والحقاب، ككتاب: شئ تعلق به المرأة الحلي، وتشده في وسطها ، كالحقب، محركة، ج: ككتب، والبياض الظاهر في أصل الظفر، وخيط يشد في حقو الصبي لدفع العين، وجبل بعمان. والأحقب: الحمار الوحشي الذي في بطنه بياض، أو الأبيض مضع الحقب، واسم جني من الذين استمعوا القرآن. والحقيبة: الرفادة في مؤخر القتب، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب فقد احتقب. والمحقب: المردف. وبفتح القاف: الثعلب. واحتقبه واستحقبه: ادخره. والحقبة، بالكسر، من الدهر: مدة لا وقت لها، والسنة، ج: كعنب وحبوب. وبالضم: سكون الريح. والحقب، بالضم وبضمتين: ثمانون سنة أو أكثر، والدهر، والسنة أو السنون، ج: أحقاب وأحقب. والحقباء: فرس سراقة بن مرداس، والقارة الطويلة في السماء، وقد التوى السراب بحقويها، أو التي في وسطها تراب أعفر براق مع برقة سائره. * - الحقطبة: صياح الحيقطان، لذكر الدراج. * الحلب، ويحرك: استخراج ما في الضرع من اللبن، كالحلاب، بالكسر، والاحتلاب، يحلب ويحلب. والمحلب والحلاب، بكسرهما: إناء يحلب فيه. وعلي بن أحمد الحلابي محدث. والحلب، محركة، والحليب: اللبن المحلوب، أو الحليب: ما لم يتغير طعمه، وشراب التمر. والإحلابة والإحلاب، بكسرهما: أن تحلب لأهلك وأنت في المرعى، ثم تبعث به إليهم، واسم اللبن: الإحلابة أيضا، أو ما زاد على السقاء من اللبن. وناقة حلوبة وحلوب: محلوبة. ورجل حلوب: حالب. وحلوبة الإبل والغنم: الواحدة فصاعدا، ج: حلائب وحلب. وناقة حلبانة وحلباة وحلبوت، محركة: ذات لبن. وشاة تحلابة، بالكسر، وتحلبة، بضم التاء واللام، وبفتحهما وكسرهما، وضم التاء وكسرها مع فتح اللام: إذا خرج من ضرعها شئ قبل أن ينزى عليها. وحلبه الشاة والناقة: جعلهما له يحلبهما، كأحلبه إياهما. وأحلبه أعانه على الحلب، والرجل: ولدت إبله إناثا، وبالجيم ذكورا، ومنه: " أحلبت أم أجلبت ". وقولهم ماله لا حلب ولا جلب: قيل: دعاء عليه، وقيل: لا وجه له. والحلبتان: الغداة والعشي. وحلب: جلس على ركبتيه، والقوم حلبا وحلوبا: اجتمعوا من كل وجه. ويوم حلاب، كشداد: فيه ندى. وحلاب: فرس لبني تغلب. وأحمد بن محمد الحلابي: فقيه. وهاجرة حلوب: تحلب العرق. وتحلب العرق: سال، وبدنه عرقا: سال عرقه، وعينه، وفوه: سالا، دانحلب. ؟ ؟ ودم حليب: طري. والحلب، محركة، من الجباية: مثل الصدقة ونحوها مما لا يكون وظيفة معلومة. وبلا لام: د، م، وموضعان من عملها، وكورة بالشام


 

[ 58 ]

، وة بها، ومحلة بالقاهرة. والحلبة، بالفتح: الدفعة من الخيل في الرهان، وخيل تجتمع للسباق من كل أوب للنصرة، ج: حلائب، وواد بتهامة، ومحلة ببغدا، منها: عبد المنعم بن محمد الحلبي. وبالضم: نبت نافع للصدر والسعال والربو وبلغم والبواسير والظهر والكبد والمثانة والباءة، وحصن باليمن، وسواد صرف، والفريقة، كالحلبة، بضمتين، والعرفج، والقتاد. والحلائب: الجماعات، وأولاد العم. وحوالب البئر، والعين: منابع مائها. والحلب، كسكر: نبت. وسقاء حلبي، ومحلوب: دبغ به. وكجنب: السود من الحيوان، والفهماء منا. وحلبب، كشربب: ثمر نبت. وحلبان، محركة: ة باليمن، وماء لبني قشير. وناقة حلبى ركبى، وحلبوتى ركبوتى، وحلبانة ركبانة: تحلب وتركب. والمحلبية: د قرب الموصل. والحلبوب: الأسود من الشعر وغيره، حلب، كفرح، والحلباب، بالكسر: نبت. والمحلب، كمحسن: الناصر، وع. وكمقعد: العسل، (وبهاء: ع). والحلبلاب، بالكسر: اللبلاب. وحالبه: حلب معه. واستحلبه: استدره. ومحالب: د باليمن. والحليبة، كجهينة: ع داخل دار الخلافة. والحلبان، كجلنار: نبت. * - حلتب: اسم يوصف به البخيل. * التحنيب: احديداب في وظيفي الفرس وصلبها، وبالجيم: في الرجلين، أو بعد ما بين الرجلين بلا فحج، أو اعوجاج في الساقين، كالحنب محركة، وهو محنب، كمعظم. وحنب تحنيبا: نس، وأزجا: بناه محكما فحناه. والمحنب، كمعظم: الشيخ المنحني. وكمحدث: بئر، أو أرض بالمدينة. وتحنب: تقوس، وعليه: تحنن. وأسود حنبوب: حلكوك. * - الحنجب، بالضم: اليابس من كل شئ. * - الحنطب: معزى الحجاز، واسم. والمطلب بن حنطب، وحنطب بن الحارث: صحابيان. والحنطبة: الشجاعة، وجنس من أحناش الأرض. * - الحنزاب، كقرطاس: الحمار المقتدر الخلق، والقصير القوي، أو العريض، والغليظ، وجماعة القطا، كالحنزوب، بالضم، والديك، وجزر البر، وهذا موضع ذكره. * - الحوب والحوبة: الأبوان، والأخت، والبنت. ولي فيهم حوبة وحوبة وحيبة: قرابة من الأم. والحوبة: رقة فؤاد الأم، والهم، والحاجة، والحالة كالحيبة، بالكسر فيهما، والرجل الضعيف، ويضم، والأم، وامرأتك، وسريتك، والدابة، ووسط الدار، والإثم كالحابة والحاب والحوب، ويضم. وحاب بكذا: أثم حوبا، ويضم، وحوبة وحيابة. والحوب: الحزن، والوحشة ويضم فيهما، والفن، والجهد، والمسكنة، والنوع، والوجع، وع بديار ربيعة، والجمل، ثم كثر حتى صار زجرا له، فقالوا: حوب، مثلثة الباء، وحاب، بكسرها. والحوب، بالضم: الهلاك، والبلاء، والنفس، والمرض. والتحوب: التوجع، وترك الحوب، كالتأثم. والمتحوب والمحوب، كمحدث: من يذهب ماله ثم يعود. والحوباء: النفس، ج: حوباوات. وحوبان: ع باليمن. وأحوب: صار إلى الإثم. وحوب تحويبا: زجر


 

[ 59 ]

بالجمل. والحوأب، في أول الفصل. * (فصل الخاء) * * الخب: الخداع الجربز، ويكسر، والحبل من الرمل اللاطئ بالأرض، وسهل بين حزنين تكون فيه الكمأة. وبالضم: لحاء الشجر، والغامض من الأرض. وبالكسر: ع، وهيجان البحر، كالخباب، بالكسر، والخداع، والخبث، والغش، خببت، كعلمت، وخببه. والخبب، (محركة): ضرب من العدو، أو كالرمل، أو أن ينقل الفرس أيامنه جميعا وأياسره جميعا، أو أن يراوح بين يديه، والسرعة، خب خبا وخبيبا وخببا واختب وأخبها. والخبة، مثلثة: طريقة من رمل أو سحاب، أو خرقة كالعصابة، كالخبيبة. وثوب أخباب وخبب، (كعنب)، وخبائب: متقطع. والخبيبة: الشريحة من اللحم، وليس بصوف، وغلط الجوهري، وإنما الصوف بالجيم والنون. وخب النبات: طال وارتفع، والرجل: منع ما عنده، ونزل المنهبط من الأرض ليجل موضعه بخلا، والبحر: اضطرب، وفلان: صار خداعا. والخبة، بالضم: مستنقع الماء، وع، وبطن الوادي، كالخبيبة، والخبيب: الخد في الأرض. والخواب: القرابات، واحدها: خابة. وخبخب: غدر، واسترخى بطنهو - من الظهيرة: أبرد. والخبخاب: رخاوة الشئ المضطرب. وقد تخبخب، وبدنه: هزل بعد السمن، والحر: سكن فورته. وإبل مخبخبة، (بالفتح): كثيرة، أو سمينة حسنة، كل من رآها قال: ما أحسنها. وأخباب الفحث: الحوايا. وخب، بالكسر، وكزبير: موضعان. والخبيبان: أبو خبيب عبد الله بن الزبير، وابنه، أو أخوه مصعب. وكشداد: قين بمكة، كان يضرب السيوف، تكالم الزبير وعثمان، فقال الزبير: إن شئت تقاذفنا، فقال: أبالبعر يا أبا عبد الله ؟ قال: بل بضرب خباب وريش المقعد، والمقعد: كان يريش السهام. وخباب بن الأرت، وابن إبراهيم، وعبد الرحمن بن خباب: صحابيون. وعبد الله، وصالح، وهلال، ويونس الرافضي، ومحمد: أولاد الخبابين، وأبو خباب الوليد بن بكير، وصالح بن عطاء بن خباب: محدثون. وكزبير: ابن يساف، وابن الأسود، وابن الحارث، وابن مالك، وأبو عبد الله الجهني: صحابيون. وابن سليمان بن سمرة، وابن عبد الله بن الزبير، وابن ثابت الجواد الفصيح، وابن الزبير بن عبد الله، وابن عبد الرحمن شيخ مالك، ومعاذ بن خبيب، وأبو خبيب العباس بن البرتي: محدثون. * - الخبخبة: شجر، عن السهيلي، ومنه: بقيع الخبخبة بالمدينة، لأنه كان منبتها، أو هو بجيمين. * - ختوب، كقنفذ: ع. وختربه: قطعه، وعضاه. * الخنثعبة، مثلثة الخاء، والثاء المثلثة مفتوحة، والخنثعبة، بضمتين: الناقة الغزيرة اللبن. * خدبه بالسيف: ضربه، أو قطع اللحم دون العظم، أو هو ضرب الرأس، والعض، والكذب، والحلب الكثير. وضربة خدباء: هجمت على الجوف. وحربة خدباء وخدبة، كفرحة: واسعة الجرح. ودرع خدباء: واسعة، أو لينة.


 

[ 60 ]

والخدب، محركة: الهوج، والطول، وهو خدب، ككتف، وأخدب ومتخدب. والخدب، كهجف: الشيخ، والعظيم، والضخم من النعام وغيره، والجمل الشديد الصلب. والأخدب: الطويل، والذي يركب رأسه. والخيدب: الطريق الواضح، وع من رمال بني سعد. وخيدبتك: رأيك وأمرك الأول. وكالكتف: القاطع. والتخدب: السير الوسط. ووادي خدبات، بكسر الدال: الهلاك، أو الخروج عن القصد. * - خدرب، كجعفر: اسم. * - خذعبه: قطعه. والخذعوبة، بالضم: القطعة من ا لقرعة أو القثاء أو الشحم. * - خذعرب، كسفرجل: اسم. * - الخذلب، كزبرج: الناقة المسنة المسترخية. والخذلبة: مشية فيها ضعف. * الخراب: ضد العمران، ج: أخربة. وخرب، كعنب، عن الخطابي، ولقب زكرياء بن أحمد الواسطي المحدث، وهو كلقبه. خرب، كفرح، وأخربه وخربه. والخربة، كفرحة: موضع الخراب، ج: خربات وخرب، ككتف، وخرائب، كالخربة، بالكسر، عن الليث، ج: كعنب، وقرى بمصر، خمس بالشرقية، وة بالمنوفية. والخربة، (بالفتح): الغربال. وبالتحريك: أرض لغسان، وموضع لبني عجل، وسوق باليمامة، والعيب، والعورة، والزلة، ج: خربات، محركة: وبالكسر: هيئة الخارب، وبالضم: كل ثقب مستدير، وسعة خرق الأذن، كالأخرب، ومن الإبرة والاست: ثقبها، كخربها وخرابتها، مشددة ويضمان، وعروة المزادة أو أذنها، ج: خرب، وخروب، وهذه نادرة، وأخراب، ووعاء يجعل فيه الراعي زاده، والفساد في الدين، كالخرب، ويفتحان. وخربه: ضرب خربته، وثقبه أو شقه، وفلان: صار لصا، والدار: خربها، دخ ؟ ؟، وبإبل فلان خرابة، بالكسر والفتح، وخربا وخروبا : سرقها. والخرب، محركة: ذكر الحبارى، والشعر المقشعر في الخاصرة، أو المختلف وسط المرفق، ج: أخراب وخراب وخربان، (بكسرهما). والخرباء: الأذن المشقوقة الشحمة، ومعزى خربت أذنها وليس لخربتها طول ولا عرض. والأخرب: المشقوق الأذن، والمصدر: الخرب، محركة، وبضم الراء: ع. وككمون: ع، وفرس النعمان بن قريع. وكجبل: ع. كالعفتان: الجبان. وكجنينة: ع بالبصرة يسمى البصيرة الصغرى. وككتف: جبل قرب تعار، وأرض بين هيت والشام، وع بين فيد والمدينة، وحد من الجبل خارج، واللجف من الأرض. وأخراب: ع بنجد. وذو الخرب، ككتف: ة بسر من رأى. خربي، كسكرى: ع. وخربة الملك، (كفرحة): قرب قفط، بها الزمرذ. وخروبة، مشددة: حصن مشرف على عكا. واستخرب: انكسر من مصيبة، وإليه: اشتاق. ومخربة بن عدي، كمرحلة، ومخربة، كمحدثة: مدرك بن خوط الصحابي، وكذلك أسماء بنت مخربة، وسلامة بن مخربة بن


 

[ 61 ]

جندل، والمثنى بن مخربة العبدي. والخروب، كتنور، والخرنوب، وقد تفتح هذه: شجر بريه شوك ذو حمل كالتفاح، لكنه بشع، وشامية ذو حمل كالخيار شنبر، إلا أنه عريض وله رب وسويق. والخرابة، كثمامة: حبل من ليف، وصفيحة من حجارة تثقب فيشد فيها حبل، وثقب الإبرة ونحوها. وخلية مخربة، كمحسنة: فارغة. والتخاريب: خروق كبيوت الزنابير، والثقب التي تمج النحل العسل فيها. وتخرب القادح الشجرة: قدحها. والخرابتان، مشددة، والخرنابتان، بكسرهما: الخنابتان. والتخربوت، في: ت خ ر ب. * - الخرخوب، بخاءين، كعصفور: الناقة الخوارة، الكثيرة اللبن في سرعة انقطاع. * - خردب، كجعفر: اسم. * - خرشب عمله: لم يحكمه. وكالبرقع: الضائط الجافي، والطويل السمين، واسم. * الخرعب والخرعوب والخرعوبة، بضمهما: الغصن لسنته، أو الغض، والسامق الناعم الحديث النبات، والشابة الحسنة الخلق الرخصة، أو البيضاء اللينة الجسيمة اللحيمة الرقيقة العظم. والخرعب: الطويل اللحيم. وكزنبور: الطويلة العظيمة من الإبل والغزيرة. * خزب، كفرح: ورم، أو سمن حتى كأنه وارم، والجلد: تهيج، كتخرب، والناقة: ورم ضرعها، وضاق إحليلها، أو يبس وقل لبنه. وناقة خزبة، كفرحة، وخزباء: وارمة الضرع، أو في رحمها ثآليل تتأذى بها، وذلك الورم: خوزب، وقد تخزب ضرعها. والخزب ، محركة: الخزف، وجبل باليمامة، أو أرض، أو هي بهاء. والخيزبان: اللحم الرخص اللين، كالخيزب والذكر من فراخ النعام. واللحمة: خيزبة. ومعدن الذهب: خزيبة، كجهينة. وخزبى، كحبلى: منزلة كانت لبني سلمة فيما بين مسجد القبلتين إلى المذاد، وغيرها صلى الله عليه وسلم وسماها: صالحة، تفاؤلا بالخزب. * - الخزربة: اختلاط الكلام، وخطله. * - الخزلبة: القطع السريع. * الخشب، محركة: ما غلظ من العيدان، ج: خشب، محركة أيضا، (وبضمتين)، وخشب وخشبان، بضمهما. وخشبه يخشبه: خلطه، وانتقاه، ضد، والسيف: صقله أو شحذه، وطبعه، ضد، والشعر: قاله من غير تنوق وتعمل له، كاختشبه، والقوس: عملها عملها الأول. والخشيب، كأمير: السيف الطبيع والصقيل، كالمخشوب، والردئ، والمنتقى، والمنحوت من القسي والأقداح، ج: ككتب، وخشائب، والطويل الجافي العاري العظام في صلابة، كالخشب، ككتف، والخشيبي. وقد اخشوشب. ورجل خشب قشب، بكسرهما: لا خير فيه. وكالكتف: الخشن، كالأخشب، والعيش غير المتأنق فيه. واخشوشب في عيشه: صبر على الجهد، أو تكلف في ذلك ليكون أجلد له. والأخشب: الجبل الخشن العظيم. والأخشبان جبلا مكة: أبو قبيس والأحمر، وجبلا منى. والخشباء: الشديدة، والكريهة، واليابسة. والخشبية، محركة: قوم


 

[ 62 ]

من الجهمية. والخشبان، بالضم: الجبال الخشن، ليست بضخام ولا صغار، ورجل، وع. وتخشبت الإب أكلت الخشب أو اليبيس. والأخاشب: جبال الصمان. وأرض خشاب، كسحاب: تسيل من أدنى مطر وذو خشب، محركة: ع باليمن. ومال خشب: هزلى. والخشبي: ع وراء الفسطاط. وخشبة بن الخفيف تابعي فارس، وكجنب: واد باليمامة، وواد بالمدينة. وخشبات، محركة: ع وراء عبادان. والمخيشبة ة باليمن. والمخيشيب: ع بها. والخشاب، ككتاب: بطون من تميم. وطعام مخشوب: إن كان لحما فنئ وإلا فقفار. * - الخشربة في العمل: أن لا تحكمه. * الخصب، بالكسر: كثرة العشب، ورفاغة العيش وبلد خصب، بالكسر، وأخصاب، وكمحسن وأمير (ومقدام)، وقد خصب، كعلم وضرب خصبا، (بالكسر) وأخصب، وأرضون خصب وخصبة بكس رهما، أو خصبة، بالفتح، وهي إما مصدر وصف به، أو مخفف خصبة، كفرحة. وأخصبوا: نالوه، والعضاه: جرى الماء فيها حتى اتصل بالعروق والخصب، بالفتح: الطلع، والنخل، أو الكثيرة الحمل، كالخصاب، ككتاب، الواحدة بهاء، وبالضم: الجانب ج: أخصاب، وحية بيضاء جبلية. ورحل خصيب، بين الخصب، بالكسر: رحب الجناب، كثير الخير (وكأمير): اسم. ودير الخصيب ببابل. والأخصاب: ثياب معروفة. * خضبه يخضبه: لونه، كخضبه وكف، وامرأة خضيب، وبنان مخضوب وخضيب ومخضب، كمعظم. والكف الخضيب: نجم. والخضاب ككتاب: ما يختضب به. وكالهمزة: المرأة الكثيرة الاختضاب. والخاضب: الظليم اغتلم فاحمرت ساقاه أو أكل الربيع فاحمر ظنبوباه، أو اخضرا أو اصفرا، خاص بالذكر لا يعرض للأنثى، أو هو احمرار يبدأ في وظيفيه عند بدء احمرار البسر، وينتهي بانتهائه. وخضب الشجر يخضب، وكسمع وعني، خضوبا واخضوضب: اخضر، والنخل خضبا: اخضر طلعه، واسم تلك الخضرة: الخضب، ج: خضوب، والأرض طلع نباتها، كأخضبت. والخضب: الجديد من النبات، يمطر فيخضر، كالخضوب، كصبور، أو ما يظهر من الشجر من خضرة في بدء الإيراق. والمخضب، كمنبر: المركن. وكغراب: ع باليمن. * - الخضربة: اضطراب الماء. وماء خضارب، كعلابط: يموج بعضه في بعض، ولا يكون إلا في غدير أو واد. والمخضرب، بفتح الراء الفصيح البليغ. * - الخضعبة: الضعف، والمرأة السمينة، والضعيفة. وتخضعب أمرهم: اختلط. * - تخضلب أمرهم: ضعف، أو اختلط. * الخطب: الشأن، والأمر صغر أو عظم، ج: خطوب وخطب المرأة خطبا وخطبة وخطيبى، بكسرهما، واختطبها، وهي خطبه وخطبته وخطيباه وخطيبته، وهو خطبها، بكسرهن، ويضم الثاني، ج: أخطاب، وخطيبها، كسكيت، ج: خطيبون. ويقول


 

[ 63 ]

الخاطب: خطب، بالكسر ويضم، فيقول المخطوب: نكح، ويضم. والخطاب، كشداد: المتصرف في الخطبة. واختطبوه: دعوه إلى تزويج صاحبتهم. وخطب الخاطب على المنبر خطابة، بالفتح، وخطبة، بالضم، وذلك الكلام: خطبة أيضا، أو هي الكلام المنثور المسجع ونحوه. ورجل خطيب: حسن الخطبة، بالضم وإليه نسب أبو القاسم عبد الله بن محمد الخطيبي شيخ لابن الجوزي، وأبو حنيفة محمد بن عبد الله بن محمد الخطيبي المحدث. والخطبة، بالضم: لون كدر مشرب حمرة في صفرة أو غبرة ترهقها خضرة، خطب، كفرح، فهو أخطب والأخطب: الشقر اق، أو الصرد والصقر والحمار تعلوه خضرة، أو بمتنه خط أسود، ومن الحنظل: ما فيه خطوط خضر، وهي خطباء وخطبانة، بالضم، وجمعها: خطبان، ويكسر نادرا. وقد أخطب الحنظل. والخطبان، بالضم: نبت كالهليون، والخضر من ورق السمر. وأورق خطباني: مبالغة. وأخطبان: طائر. ويد خطباء: نصل سواد خضابها. وأبو سليمان الخطابي الإمام: م. والخطابية، مشددة: ة ببغداد، وقوم من الرافضة نسبوا إلى أبي الخطاب، كان يأمرهم بشهادة الزور على مخالفيهم. وخيطوب، كقيصو م: ع. وفصل الخطاب: الحكم بالبينة، أو اليمين، أو الفقه في القضاء، أو النطق بأما بعد. وأخطب: جبل بنجد، واسم. * - الخطربة، بالخاء والحاء: الضيق في المعاش. ورجل خطرب وخطارب، بضمهما: متقول. وقد خطرب وتخطرب. * - الخطلبة: كثرة الكلام واختلاطه. * - الخيعابة، بالكسر: الرجل الردئ الدنئ الخلب، بالكسر: الظفر. خلبه بظفره يخلبه ويخلبه: جرحه، أو خدشه، أو قطعه، كاستخلبه، وشقه، والفريسة: أخذها بمخلبه، وفلانا عقله: سلبه إياه، وعضه. وكنصره خلبا وخلابا وخلابة، بكسرهما: خدعه، كاختلبه وخالبه، وهو الخليبى، كخليفى. ورجل خالب وخلاب وخلبوت، محركة، وخلبوب، بباءين، وامرأة خالبة وخلبة، كفرحة، وخلوب وخلابة وخلبوت. والمخلب: المنجل، وظفر كل سبع من الماشي والطائر، أو هو لما يصيد من الطير، والظفر لما لا يصيد. والخلب، بالكسر: لحيمة رقيقة تصل بين الأضلاع، أو الكبد، أو زيادتها، أو حجابها، أو شئ أبيض رقيق لازق بها، والفجل، وورق الكرم. وخلب نساء: يحبهن للحديث والفجور، ويحببنه، وهم أخلاب نساء، وخلباء نساء. وبالضم وبضمتين: لب النخلة، أو قلبها، والليف، والحبل منه الصلب الرقيق، والطين أو صلبه اللازب، أو أسوده، وماء مخلب، كمحسن: ذو خلب. وكقبر: السحاب لا مطر فيه. والبرق الخلب، وبرق الخلب، وبرق خلب: المطمع المخلف، ومنه: حسن بن قحطبة الخلبي المحدث. والخلباء والخلبن: الخرقاء، خلبت، كفرح. والخلبن: المهزولة. والمخلب، كمعظم: الكثير الوشي. * الخنب، كقنب وجنان وسحاب: الطويل الأحمق المختلج.


 

[ 64 ]

وكجنان: الضخم الأنف. والخنابتان، بالكسر ويضم: طرفا الأنف، والخنابة: الأرنبة العظيمة، أو طرفها من أعلاها، والكبر، وقد تهمز الخنابة، وابن كعب العبشمي: شاعر معمر تابعي. والخنب، بالكسر: باطن الركبة، أو أسافل أطراف الفخذين وأعالي الساقين، أو فروج ما بين الأضلاع وما بين الأصابع، ج: أخناب، وبالتحريك: الخنان في الأنف. خنب، كفرح، ورجله: وهنت، وفلان: عرج وهلك كأخنب. وجارية خنبة، كفرحة: غنجة رخيمة. وظبية خنبة: عاقدة عنقها، رابضة لا تبرح مكانها. والخنابة، كسحابة: الأثر القبيح، والشر. وهو ذو خنبات، بضمتين ويحرك، أي: غدر وكذب، أو يصلح مرة ويفسد أخرى. والخنبة: الفساد. والمخنبة: القطيعة. وخنب: محدثون. وتخنب: تكبر. وأخنب: قطع وأوهن، وأهلك. * - الخنتب، كبرقع وجندب: نوف الجارية قبل أن تخفض، والمخنث، والقصير. * - الخنثبة، بكسر الخاء: الناقة الغزيرة الكثيرة اللبن. * - الخنثعبة في. (خ ث ع ب). * - الخندب، كقنفذ: السيئ الخلق. والخندبان: الكثير اللحم. * - الخنزوب، بالضم، والخنزاب، بالكسر: الجرئ على الفجور. وخنزب، بالفتح: شيطان. * - الخنصاب، بالكسر: شحم المقل. وامرأة خنصبة، بالضم: سمينة. * - الخنظبة، بالضم: دويبة. * - الخنعب: الطويل من الشعر. والخنعب، بالضم: النونة، أو الهنة المتدلية وسط الشفة العليا، أو مشق ما بين الشاربين حيال الوترة. * خاب خوبا: افتقر. والخوبة: الجوع، والأرض لم تمطر بين ممطورتين، والأرض لا رعي بها. * خاب يخيب خيبة: حرم، وخيبه الله، وخسر، وكفر، ولم ينل ما طلب. وفي المثل: " الهيبة خيبة ". ويقال: خيبة لزيد، بالرفع والنصب: دعاء عليه. وسعيه في خياب بن هياب، مشددين، أي: خسار. والخياب أيضا: القدح لا يوري. و " وقع في وادي تخيب " بضم التاء والخاء فتحها وكسر الياء غير مصروف، أي: في الباطل. * (فصل الدال) * * دأب في عمله، كمنع، دأبا، ويحرك، ودؤوبا، بالضم: جد وتعب، وأدأبه. والدأب، أيضا ويحرك: الشأن، والعادة، والسوق الشديد، والطرد. والدائبان: الجديدان. ودوأب، كجوهر: فرس لبني العنبر. وبنو دوأب: قبيلة. وعبد الرحمن بن دأب: م، ومحمد بن دأب: كذاب، وعيسى بن يزيد بن دأب: هالك. * دب يدب دبا ودبيبا: مشى على هينته، وهو خفي الدبة، كالجلسة، والشراب، والسقم في الجسم، والبلى في الثوب: سرى، وعقاربه: سرت نمائمه وأذاه. وهو دبوب وديبو ب، أو الديبوب: الجامع بين الرجال والنساء. والدابة: ما دب من الحيوان، وغلب على ما يركب، ويقع على المذكر. ودابة الأرض: من أشراط الساعة، أو أولها، تخرج بمكة من جبل الصفا، ينصدع لها، والناس سائرون إلى منى، أو من الطائف، أو بثلاثة أمكنة ثلاث مرات، معها


 

[ 65 ]

عصا موسى، وخاتم سليمان، عليهما السلام، تضرب المؤمن بالعصا، وتطبع وجه الكافر بالخاتم، فينتقش فيه: هذا كافر. و " أكذب من دب ودرج " أي: الأحياء والأموات. وأدببته: حملته على الدبيب، والبلاد: ملأتها عدلا فدب أهلها. وما بالدار دبي، بالضم ويكسر: أحد. والديبوب: النمام والقواد. ومدب السيل والنمل، وبكسر الدال: مجراه، والاسم: مكسور، والمصدر: مفتوح، وكذا المفعل من كل ما كان على فعل يفعل. و " من شب إلى دب " بضمهما وينونان: من الشباب إلى أن دب على العصا. وطعنة دبوب: تدب بالدم. وجراحة دبوب: يدب الدم منها سيلانا. والأدب: الجمل الكثير الشعر، وبإظهار التضعيف جاء في الحديث صاحبة الجمل الأدبب ". والدبابة، مشددة: آلة تتخذ للحروب، فتدفع في أصل الحصن، فينقبون وهم في جوفها. والدبدب: مشي العجروف من النمل. والدبة، بالضم: الحال، والطريقة، كالدب، وع قرب بدر، وبالفتح: ظرف للبزر والزيت، والكثيب من الرمل، أو الرملة الحمراء، أو المستوية، أو الأرض المستوية، والفعلة الواحدة من الدبيب، والجمع ككتاب، والزغب على الوجه، والجمع: دب، وبطة من الزجاج خاصة، وبالكسر: الدبيب. والدب، بالضم: سبع م، وهي بهاء، ج: أدباب ودببة، كعنبة، واسم، والكبرى من بنات نعش، قيل: والصغرى أيضا، فإن أريد الفصل قيل: الدب الأصغر والدب الأكبر: والمبارك بن نصر الله الدبي، فقيه حنفي. والدباء: القرع، كالدبة، بالفتح، الواحدة بهاء. والدبوب: الغار القعير، والسمين من كل شئ، وع ببلاد هذيل. والدبب والدببان، محركتين: الزغب، أو كثرة الشعر، هو أدب، وهي دباء، ودببة، كفرحة. والدبدبة: كل صوت، كوقع الحافر على الأرض الصلبة، (والرائب يحلب عليه، أو أخثر ما يكون من اللبن، كالدبدبى، كجحجبى). والدبداب: الطبل. والدبادب: الرجل الضخم، والكثير الصياح. وكسحاب: جبل لطيئ. وككتاب: ع بالحجاز كثير الرمل. وكقطام: دعاء للضبع، (أي: دبي. وكشداد: ع، واسم)، ورمل. وكربي: ع بالبصرة. وكسبب: ولد البقرة أول ما تلده. ودبى حجل، بالكسر: لعبة لهم. * - الدجوب، كشكور: الوعاء، والغرارة، أو جويلق يكون مع المرأة في السفر للطعام وغيره. * - الدحجاب، بالكسر والدحجبان، بالضم: ما علا من الأرض كالحرة. * - دحبه، كمنعه: دفعه، وجاريته دحبا ودحابا، بالضم: جامعها، كدحباها يدحبيها، وكهمزة: الكثيرة من الغنم. ودحيبة، كجهينة: امرأة. * - دحقبه: دفعه من ورائه دفعا عنيفا. * - جارية دخدبة، بفتح الدالين، وبكسرهما: مكتنز ة. * - الديدب: حمار الوحش، والرقيب، والطليعة، كالديدبان، وهو معرب. والديدبون: اللهو، هذا موضع ذكره لا النون، ووهم الجوهري. * الدرب: بب السكة الواسع


 

[ 66 ]

، والباب الأكبر، ج: دراب، وكل مدخل إلى الروم، أو النافذ منه بالتحريك، وغيره بالسكون، والموضع يجعل فيه التمر ليقب، وة باليمن، وع بنهاوند. ودرب به، كفرح، دربا ودربة، بالضم: ضري، كتدرب ودردب. ودربه به، وعليه، وفيه تدريبا: ضراه. والمدرب، كمعظم: المنجذ المجرب، والمصاب بالبلايا، والأسد، ومن الإبل: المخرج المؤدب، قد ألف الركوب، وعود المشي في الدروب، وهي بهاء، وكل ما في معناه مما جاء على مفعل فالفتح والكسر جائزان في عينه، إلا المدرب. والدربة، بالضم: عادة، وجرأة على الأمر والحرب، كالدرابة بالضم، وسنام الثور الهجين، وعقاب دارب على الصيد ودربة، كفرحة، وقد دربته تدريبا. وجمل وناقة دروب ودربوت، محركة: ذلول، أو هي التي إذا خذت بمشفرها، ونهزت عينها تبعتك. والدربانية: ضرب من البقر، ترق أظلافها وجلودها، ولها أسنمة. والداربة: العاقلة، والحاذقة بصناعتها، والطبالة. ودربى فلانا: ألقاه. والدرب، كعتل: سمك أصفر. ودربى، كسكرى: ع بالعراق. والدردبة ستأتي. وأحمد بن عبد الله الدريبي كزبيري: محدث. والتدريب: الصبر في الحرب وقت الفرار. والدربان، ويكسر: البواب، فارسية. * - درحبت الناقة ولدها: رئمته. * - الدرحابة، بالكسر والحاء المهملة: القصير. * - الدردبة: عدو كعدو الخائف، كأنه يتوقع من ورائه شيئا فيعدو ويلتفت. والدرداب: صوت الطبل. والدردبي: الضراب بالكوبة. وامرأة دردب: تذهب وتجئ بالليل، وفي المثل: " دردب لما عضه الثقاف "، أي: خضع وذل. * - ادرعبت الإبل: ادرعفت. * دعب، كمنع: دفع، وجامع، ومازح. والدعابة، والدعبب، بضمهما: اللعب. وداعبه: مازحه. ورجل دعابة مشددا، ودعب، ككتف، ودعبب، كقنفذ، وداعب: لاعب. والدعبوب، كعصفور: نمل سود، كالدعابة، بالضم، وحبة سوداء تؤكل، أو أصل بقلة تقشر وتؤكل، والمظلمة من الليالي، والطريق المذلل الواضح، والقصير الدميم، والضعيف الذي يهزأ منه، والنشيط، والمخنث والمخنث، والأحمق، والفرس الطويل. والدعبب، كقنفذ: المغني المجيد، والغلام الشاب البض، وثمر نبت، أو عنب الثعلب، وتدعب عليه: تدلل. وتداعبوا: تمازحوا. والأدعب: الأحمق، والاسم: الدعابة، بالضم. وماء داعب: يستن في سيله. وريح دعبية، بالضم: شديدة. * - دعتب، كجعفر: ع. * - الدعربة: الغرامة. * - الدعسبة: ضرب من العدو. * - دعشب، كجعفر: اسم. * - المدكوبة: المعضوضة من القتال. * الدلب، بالضم: شجر الصنار، واحدته بهاء، وأرض مدلبة: كثيرته، وجنس من السودان. والدالب: الجمرة لا تطفأ. والدلبة، بالضم: السواد. والدولاب، (بالضم) ويفتح: شكل كالناعورة يستقى به الماء، معرب، وبالضم: ع. * - الدلعب، كسبحل: البعير الضخم. * - الدنب، كقنب، والدنبة


 

[ 67 ]

والدنابة: القصير. وأحمد بن محمد بن علي بن ثابت الأزجي الدنابي، بالضم: محدث. * - الدنحبة، بالحاء المهملة: الخيانة. * - داب دوبا: كدأب. ودوبان، بالضم: ة بالشام قرب صور. * - الدهب، بالفتح: العسكر المنهزم. * - الدهلب، كجعفر: الثقيل، واسم شاعر. * (تتمة باب الباء / فصل الذال) * * الذئب، بالكسر ويترك همزه: كلب البر، ج: أذؤب وذئاب وذؤبان، (بالضم)، وهي بهاء. وأرض مذأبة: كثيرته. ورجل مذؤوب: وقع الذئب في غنمه. وقد ذئب كعني. وذؤبان العرب: لصوصهم وصعاليكهم. وذئاب الغضى: بنو كعب بن مالك بن حنظلة. وذؤب، ككرم وفرح: خبث، وصار كالذئب، كتذأب. والذئبان، كسرحان: الشعر على عنق البعير ومشفره، وبقية الوبر. والذئبان، مثنى: كوكبان أبيضان بين العوائذ والفرقدين. وأظفار الذئب: كواكب صغار قدامهما. والذؤيبان، مصغرا: ماءان لهم. وتذاءب للناقة وتذأب: استخفى لها متشبها بالذئب ليعطفها على غير ولدها، والريح: جاءت في ضعف من هنا وهنا، والشئ: تداوله. وغرب ذأب: كثير الحركة بالصعود والنزول. وذئب، كعني: فزع، كأذأب، وكفرح وكرم وعني: فزع من الذئب. وكمنع: جمعه، وخوفه، وساقه، وحقره، وطرده، والقتب: صنعه، والغلام: عمل له ذؤابة، كأذأبه وذأبه، وفي السير: أسرع. وداء الذئب: الجوع، لا داء له غيره. وبنو الذئب: بطن. وأبو ذؤيبة، وابن الذئبة، وأبو ذؤيب القطيل خويلد بن خالد الهذلي، وأبو ذؤيب الإيادي: شعراء. ودارة الذئب: ع بنجد لبني كلاب. والذؤابة: الناصية، أو منبتها من الرأس، وشعر في أعلى ناصية الفرس، ومن النعل : ما أصاب الأرض من المرسل على القدم، ومن العز والشرف، وكل شئ: أعلاه، والجلدة المعلقة على آخرة الرحل، ج: ذوائب، والأصل: ذآئب، لكنهم استثقلوا وقوع ألف الجمع بين همزتين. والذئبة: أم ربيعة الشاعر، وبلا لام: فرس حاجز الأزدي، وداء يأخذ الدواب في حلوقها، فينقب عنه بحديدة في أصل أذنه، فيستخرج شئ كحب الجاورس وبرذون مذؤوب، وفرجة ما بين دفتي الرحل والسرج، وما تحت مقدم ملتقى الحنوين، وهو الذي يعض منسج الدابة. وذأب الرحل تذئيبا: عمله له. والذأب، كالمنع: الذم، والصوت الشديد. وغلام مذأب، كمعظم: له ذؤابة. ودارة الذؤيب: اسم دارتين لبني الأضبط. و " استذأب النقد ": صار كالذئب، مثل للذلان إذا علوا. وابن أبي ذؤيب محمد بن عبد الرحمن: محدث. * ذب عنه: دفع، زمنع، وفلان: اختلف فلم يستقم في مكان، والغدير: جف في آخر الحر، وشفته تذب ذبا وذببا، محركة، وذبوبا: جفت عطشا أو لغيره، كذبب، وجسمه: هزل، والنبت: ذوى، والنهار: لم يبق منه إلا بقية، وفلان: شحب لونه. وذببنا ليلتنا تذبيبا: أتعبنا في السير. وراكب مذبب، كمحدث: عجل منفرد.


 

[ 68 ]

وظمء مذبب: طويل، يسار إلى الماء من بعد فيعجل بالسير. وبعير ذاب: لا يتقار في مكان. ورجل مذب، بالكسر، وكشداد: دفاع عن الحريم. والذب: الثور الوحشي، ويقال له: ذب الرياد، والأذب والذنبب، كقنفذ أيضا. وشفة ذبابة، كريانة: ذابلة. والذباب: م، والنحل، الواحدة بهاء، ج: أذبة وذبان، بالكسر، وذب، بالضم. وأرض مذبة ومذبوبة: كثيرته. والمذبة، (بالكسر): ما يذب به. والذباب أيضا: نكتة سوداء في جوف حدقة الفرس، ومن السيف: حده، أو طرفه المتطرف، ومن الأذن: ما حد من طرفها، ومن الحناء: بادرة نوره، ومن العين: إنسانها، والجنون، ذب، بالضم، فهو مذبوب، والشؤم، وجبل بالمدينة، والشر. ورجل ذب الرياد: زوار للنساء. والأذب: الطويل، ومن البعير: نابه. والذبي: الجلواز. والذبذبة: تردد الشئ المعلق في الهواء، وحماية الجوار والأهل، وإيذاء الخلق، والتحريك، واللسان، والذكر، كالذبذب والذباذب، وليس بجمع، والخصية، وأشياء تعلق بالهودج للزينة. والذبابة، كثمامة: البقية من الدين، وع بأجأ، وع بعدن أبين. ورجل مذبذب، ويفتح: مترد د بين أمرين. وذبذب: ركية. وسموا: ذبابا، كغراب وشداد. * ذرب، كفرح، ذربا وذرابة، فهو ذرب: حد. وكمنع: أحد، كذرب. وقوم ذرب ، بالضم: أحداء. والذربة، بالكسر: السليطة اللسان، وهو ذرب، والغدة، ج: كقرب. وكتراب: السم. وسيف مذرب، كمعظم: مسموم. والذرب، ككتف: إزميل الإسكاف، وبالكسر: شئ يكون في عنق الإنسان أو الدابة مثل الحصاة، كالذربة، أو د اء يكون في الكبد، وبالضم: جمع ذرب، ككتف، للحديد اللسان، ومحركة: فساد اللسان وبذاؤه، ج: أذراب، وفساد الجرح واتساعه، أو سيلان صديده، وفساد المعدة، كالذرابة والذروبة، بالضم، وصلاحها، ضد، والمرض الذي لا يبرأ، والصدأ، والفحش. ورماه بالذربين: بالشر والخلاف. والتذريب: حمل لمرأة طفلها حتى يقضي حاجته. وتذرب، كتمنع: ع. والمذرب، كمنبر: اللسان. والذربى، كجمزى، والذربيا: العيب. والذربى، محركة مشددة: الداهية، كالذربيا. والذريب، كطريم: الزهر الأصفر. ط والأذربي: نسبة إلى أذر بيجان ط. * - تذعبته الجن: أفزعته. وانذعب الماء: سال واتصل جريانه. والذعبان، بالضم: الفتي من الذئاب. ورأيتهم مذعابين كأنهم عرف ضبعان، هو: أن يتلو بعضهم بعضا. * الذعلبة، بالكسر: الناقة السريعة، كالذعلب، والنعامة، والحاجة الخفيفة، وطرف الثوب، أو ما تقطع منه فتعلق، كالذعلوب. وثوب ذعاليب: خلق. والمتذعلب: الخفيف الثياب، والمنطلق في استخفاء، والمضطجع. * - المذكوبة: المرأة الصالحة. * اذ لعب: انطلق في جد وإسراع. والمذلعب: المضطجع، وإيراد الجوهري إياه في: ذعلب، وهم. * الذنب: الإثم، ج: ذنوب، وجج


 

[ 69 ]

: ذنوبات، وقد أذنب، وبالتحريك: واحد الأذناب. وذنب الفرس: نجم يشبهه. وذنب الثعلب: نبت يشبهه. وذنب الخيل: نبات. والذنابى، والذنبى بضمهما، والذنبى، بالكسر: الذنب. وأذناب الناس، وذنباتهم، محركة: أتباعهم وسفلتهم. وذنبه يذنبه ويذنبه: تلاه فلم يفارق إثره كاستذنبه. والذنوب: الفرس الوافر الذنب، ومن الأيام: الطويل الشر، والدلو، أو فيها ماء، أو الملأى، أو دون الملء، والحظ، والنصيب، ج: أذنبة وذنائب وذناب، والقبر، ولحم المتن، أو الألية، أو المآكم. والذنوبان: المتنان. وككتاب: خيط يشد به ذنب البعير إلى حقبه لئلا يخطر بذنبه فيلطخ راكبه، ومن كل شئ: عقبه ومؤخره، ومسيل ما بين كل تلعتين، ج: ذنائب. وذنبة الوادي والدهر، محركة، وذنابته، بالضم (ويكسر): أواخره. والذنابة، بالضم: التابع. (كالذانب)، ومن النعل: أنفها، وبالكسر من الطريق: وجهه، والقرابة، والرحم. وذنابة العيص: ع. وذنبت البسرة تذنيبا: وكتت من ذنبها، وهو تذنوب، ويضم، واحدته بهاء. والمذنب، كمنبر: المغرفة، ومسيل الماء إلى الأرض، ومسيل في الحضيض، والجدول يسيل عن الروضة بمائها إلى غيرها، كالذنابة، (بالضم والكسر)، والذنب الطويل. والذنبان، محركة: عشب، أو نبت كالذرة، واحدته: بهاء، وماء بالعيص. والذنيباء، كالغبيراء: حبة تكون في البر تنقى منه. والذنابة، بالكسر، والذنائب والمذانب والذنابة، بالضم: مواضع. والذنيبي، كزبيري: من البرود. وفرس مذانب، وقد ذانبت: وقع ولدها في القحقح، ودنا خروج السقي. و " ضرب فلان بذنبه ": أقام وثبت. وركب ذنب الريح: سبق فلم يدرك. وركب ذنب البعير: رضي بحظ ناقص. واستذنب الأمر: استتب. والذنبة، محركة: ماء بين إمرة وأضاخ. وذنب الحليف: ماء لبني عقيل. وتذنب الطريق: أخذه، والمعتم: ذنب عمامته. والمذانب من الإبل: الذي يكون في آخر الإبل. وكمحد ث: التي تجد من الطلق شدة فتمدد ذنبها. * ذاب ذوبا وذوبانا، محركة: ضد جمد، وأذابه غيره وذوبه، والشمس: اشتد حرها، و = دام على أكل العسل، وحمق بعد عقل، وعليه حق: وجب. وما ذاب في يدي منه خير: ما حصل. واستذبته: طلبت منه الذوب. والذوب: العسل، أو ما في أبيات النحل، أو ما خلص من شمعه. والمذوب، بالكسر: ما يذاب فيه، وبهاء: المغرفة. ولإذواب والإذوابة، بكسرهما: الزبد يذاب في البرمة للسمن، فلا يزال ذلك اسمه حتى يحقن في سقاء. وأذابوا عليهم: أغاروا، وأمرهم: أصلحوه. والذوبان، بالضم، والذيبان، بالكسر: بقية الوبر أو الشعر على عنق الفرس أو البعير. والذاب: العيب. وناقة ذووب، كصبور: سمينة. وكشداد: صحابي. وذوبه تذويبا: عمل له ذوابة، والأصل الهمز، ولكنه جاء على غير قياس. * ذهب، كمنع، ذهابا وذهوبا ومذهبا، فهو ذاهب وذهوب


 

[ 70 ]

: سار، أو مر، وبه: أزاله، كأذهبه، وبه. والمذهب: المتوضأ، والمعتقد الذي يذهب إليه، والطريقة، والأصل. وبضم الميم: الكعبة، وفرس أبرهة بن عمير، وغني بن أعصر، وشيطان الوضوء، وكسر هائه الصواب، ووهم الجوهري. والذهب: التبر، ويؤنث، واحدته بهاء، ج: أذهاب وذهوب، وذهبان بالضم، عن " النهاية ". وأذهبه: طلاه به، كذهبه، فهو مذهب وذهيب ومذهب. والذهبيون من المحدثين: جماعة. وذهب، كفرح، وذهب، بكسرتين، لغة: هجم في المعدن على ذهب كثير فزال عقله، وبرق بصره. والذهبة، بالكسر: المطرة الضعيفة، أو الجود، ج: ذهاب. والذهب، محركة: مح البيض، ومكيال لأهل اليمن، ج: ذهاب وأذهاب، وجج: أذاهيب. وكصبور: امرأة. وكغراب: ع. وكسحاب: ع باليمن. وكشداد: لقب عمرو أو مالك ابن جندل الشاعر. وككتاب: جبل، ويضم. (وكسحاب: يوم من أيام العرب، واسم قبيلة). * - الأذيب، كالأحمر: الماء الكثير، والفزع، والنشاط. والذيب: العيب. * (فصل الراء) * * رأب الصدع، كمنع: أصلحه وشعبه، كارتأبه، وهو مرأب، كمنبر، ورآب، كشداد، وبينهم: أصلح، والأرض نبتت رطبتها بعد الجز. والرؤبة، بالضم: القطعة التي يرأب بها الإناء، قيل: وبه سمي رؤبة بن العجاج بن رؤبة. والرأب: السبعون من الإبل، والسيد الضخم. والمرتأب: المغتفر. وككتاب: هارون بن رئاب الصحابي البدري، ورئاب بن عبد الله المحدث، وجد جابر بن عبد الله الصحابي، وجد زينب بنت جحش، رضي الله عنهم. * الرب، باللام: لا يطلق لغير الله عز وجل، وقد يخفف، والاسم: الربابة، بالكسر، والربوبية، بالضم. وعلم ربوبي، بالفتح: نسبة إلى الرب، على غير قياس. ولا وربيك، مخففة، لا أفعل، أي: لا وربك، أبدل الباء ياء للتضعيف. ورب كل شئ: مالكه ومستحقه، أو صاحبه، ج: أرباب وربوب. والرباني: المتأله، العارف بالله عز وجل. ومحمد بن أبي العلاء الرباني: كان شيخا للصوفية ببعلبك، والحبر منسوب إلى الربان، وفعلان يبنى من فعل كثيرا، كعطشان وسكران، ومن فعل قليلا كنعسان، أو 0 منسوب إلى الرب، أي: الله تعالى، فالرباني، كقولهم: إلهي، ونونه كلحياني، أو هو لفظة سريانية. وطالت مربته وربابته، بالكسر: مملكته. ومربوب بين الربوبة: مملوك. وتربب الرجل والأرض: ادعى أنه ربهما. ورب: جمع، وزاد، ولزم، وأقام، كأرب، والأمر: أصلحه، والدهن: طيبه، كرببه، والشئ: ملكه، والزق ربا، ويضم: رباه بالرب، والصبي: رباه حتى أدرك كرببه تربيبا وتربة كتحلة، وارتبه وترببه ورببته، كسمع لغة فيه، والشاة: وضعت. والربيب: المربوب، والمعاهد، والملك، وابن امرأة الرجل من غيره، كالربوب، وزوج الأم، كالراب، وجد الحسين بن إبراهيم المحدث. والربابة، بالكسر: العهد، كالرباب، وجماعة


 

[ 71 ]

السهام، أو خيط تشد به السهام، أو خرقة تجمع فيها، أو سلفة تلف على يد مخرج القداح لئلا يجد مس قدح يكون له في صاحبه هوى. والربيبة: الحاضنة، وبنت الزوجة، والشاة تربى في البيت للبنها. والربة: لعبة لمذحج، واللات في حديث عروة، والدار الضخمة. وبالكسر: نبات، وشجرة، أو هي الخروب، والجماعة الكثيرة، ج: أربة، أو عشرة آلاف، ويضم. وبالضم: كثرة العيش وطثرته. والمرب: الأرض الكثيرة النبات، كالمرباب، بالكسر، والمحل، ومكان الإقامة، و الرجل يجمع الناس. والربى، كحبلى: الشاة إذا ولدت، وإذا مات ولدها أيضا، والحديثة النتاج، والإحسان، والنعمة، والحاجة، والعقدة المحكمة، ج: رباب، بالضم نادر، والمصدر: ككتاب. والإرباب، (بالكسر): الدنو. والرباب: السحاب الأبيض، واحدته بهاء، وع بمكة، وجبل بين المدينة وفيد، ومحدث، وآلة لهو يضرب بها. وممدود بن عبد الله الواسطي الربابي، يضرب به المثل في معرفة الموسيقي بالرباب. وكغراب: ع، وكذا أبو الرباب المحدث عن معقل بن يسار، وبالكسر: العشور، وجمع ربة، والأصحاب، وأحياء ضبة، لأنهم أدخلوا أيديهم في رب وتعاقدوا. والربب، محركة: الماء الكثير. وأخذه بربانه، بالضم ويفتح، أي: أوله أو جميعه. (ورب وربة وربما وربتما، بضمهن مشددات ومخفات، وبفتحهن كذلك، ورب، بضمتين مخففة، ورب، كمذ: حرف خافض) لا يقع إلا على نكرة، أو اسم، وقيل: كلمة تقليل أو تكثير، أولهما، أو في موضع المباهاة للتكثير، أو لم توضع لتقليل ولا لتكثير، بل يستفادان من سياق الكلام. واسم جمادى الأولى: ربى، ورب، والآخرة: ربى وربة، وذي القعدة: ربة، بضمهن. والرابة: امرأة الأب. والرب، بالضم: سلافة خثارة كل ثمرة بعد اعتصارها، وثفل السمن، والحسن بن علي الربي: محدث، كأنه نسبة إلى بيعه الرب. والمربيات الأنبجات، أي: المعمولات بالرب، زنجبيل مربى ومربب. والربان بالضم: رئيس الملاحين، كالرباني، وركن ضخم من أجأ. وكرمان وشداد: الجماعة. وكشداد: أحمد بن موسى الفقيه ابن الرباب، وأبو الحسن بن عبد الله الصيرفي ابن الرباب. والربابية: ماء باليمامة. والمرتب: المنعم والمنعم عليه. والربي، بالكسر: واحد الربيين، وهم الألوف من الناس. والربرب: القطيع من بقر الوحش. والأربة: أهل الميثاق. * رتب رتوبا: ثبت ولم يتحرك، كترتب، ورتبته أنا ترتيبا. والترتب، كقنفذ وجندب: الشئ المقيم الثابت، وكجندب: الأبد، والعبد السوء، والتراب، ويضم، وكذا: جاؤوا ترتبا: جميعا. واتخذ ترتبة، كطرطبة، أي: شبه طريق يطؤه. والرتبة، بالضم، والمرتبة: المنزلة. والرتب، محركة: الشدة والانصباب، وقد أرتب، وما أشرف من الأرض، والصخور المتقاربة بعضها أرفع من بعض


 

[ 72 ]

، وغلظ العيش، والفوت بين الخنصر والبنصر، وكذا بين البنصر والوسطى، وأن تجعل أربع أصابعك مضمومة. والرتباء: الناقة المنتصبة في سيرها. وأرتب إرتابا: سأل بعد غنى. * رجب، كفرح: فزع واستحيا، كرجب، كنصر، وفلانا: هابه وعظمه، كرجبه رجبا ورجوبا، ورجبه وأرجبه، ومنه: رجب: لتعظيمهم إياه، ج: أرجاب ورجوب ورجاب ورجبات، محركة. والترجيب: ذبح النسائك فيه، وأن يبنى تحت النخلة دكان تعتمد عليه. والرجبة، بالضم: اسم الدكان، وهي نخلة رجبية، كعمرية، وتشدد جيمه، نسب نادر. أو ترجيبها: ضم أعذاقها إلى سعفاتها، وشدها بالخوص لئلا تنفضها الريح، أو وضع الشوك حولها لئلا يصل إليها آكل، ومنه: " أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب "، وفي الكرم: أن تسوى سروغه، ويوضع مواضعه. ورجب العود: خرج منفردا، وفلانا بقول سيئ: رجمه به. والرجب، بالضم: ما بين الضلع والقص، وبهاء: بناء يصاد بها الصيد. والأرجاب: الأمعاء، لا واحد لها، أو الواحد: رجب محركة، أو كقفل. والرواجب: مفاصل أصول الأصابع، أو بواطن مفاصلها، أو هي قصب الأصابع، أو مفاصلها، أو ظهور السلاميات، أو ما بين البراجم من السلاميات، أو المفاصل التي تلي الأنامل، واحدتها: راجبة ورجبة، بالضم، ومن الحمار: عروق مخارج صوته. * الرحب، بالضم: ع لهذيل. وكغراب: ع بحوران. ورحب، ككرم وسمع، رحبا، بالضم، ورحابة، فهو رحب ورحيب ورحاب، بالضم: اتسع، كأرحب. وأرحبه: وسعه. وأرحب وأرحبي: زجران للفرس، أي: توسعي وتباعدي. وامرأة رحاب، بالضم: واسعة. ومرحبا وسهلا، أي: صادفت سعة. ومرحبك الله ومسهلك، ومرحبا بك الله ومسهلا. ورحب به ترحيبا: دعاه إلى الرحب. ورحبة المكان، وتسكن: ساحته ومتسعه، ومن الوادي: مسيل مائه من جانبيه فيه، ومن الثمام: مجتمعه ومنبته، وموضع العنب، والأرض الواسعة المنبات المحلال، ج: رحاب ورحب ورحبات، محركتين ويسكنان. ورحبكم الدخول في طاعته، ككرم: وسعكم، شاذ، لأن فعل ليست متعدية، إلا أن أبا علي حكى عن هذيل تعديتها. والرحبى، كحبلى: أعرض ضلع في الصدر، وسمة في جنب البعير. والرحبيان: الضلعان تليان الإبطين في أعلى الأضلاع، أو مرجع المرفقين، أو هي منبض القلب. والرحبة، بالضم: ماءة بأجأ، وبئر في ذي ذروان من أرض مكة بوادي جبل شمنصير، وة حذاء القادسية، وواد قرب صنعاء، وناحية بين المدينة والشام قرب وادي القرى، وع بناحية اللجاة، وبالفتح: رحبة مالك بن طوق على الفرات، وة بدمشق، (ومحلة بها) أيضا، ومحلة بالكوفة، وع ببغداد، وواد يسيل في الثلبوت، وع بالبادية، وة باليمامة، وصحراء بها أيضا فيها مياه وقرى والنسبة


 

[ 73 ]

رحبي، محركة. وبنو رحبة: بطن من حمير. وكقمامة: ع بالمدينة. وككتاب: اسم ناحية بأذربيجان ودربند، وأكثر إرمينية. وبنو رحب، محركة: بطن من همدان. وأرحب: قبيلة منهم، أو فحل، أو مكان، ومنه: النجائب الأرحبيات. وكأمير: الأكول. ورحائب التخوم: سعة أقطار الأرض، وسموا رحبا، وكمعظم ومقعد. وكمقعد: فرس عبد الله بن عبد الحنفي، وصنم كان بحضرموت. وذو مرحب: ربيعة بن معدي كرب، كان سادنه. * الردب: الطريق الذي لا ينفذ. والإردب، كقرشب: مكيال ضخم بمصر، أو يضم أربعة وعشرين صاعا (أو ست ويبات)، والقناة يجري فيها الماء على وجه الأرض، وبهاء: البالوعة الواسعة من الخزف والآجر الكثير. والتردب: الرئمان، واللطافة. * رزبه: لزمه فلم يبرح. والإرزب، كقرشب: القصير والكبير، والغليظ الشديد، والضخم وفرج المرأة، أو الضخم منه. والمرزاب: الميزاب، والسفينة العظيمة، أو الطويلة. والإرزبة والمرزبة، مشددتان، أو الأولى فقط: عصية من حديد. والمرزبة، كمرحلة: رياسة الفرس، وهو مرزبانهم، بضم الزاي، ج: مرازبة. والمرزبانية: ة ببغداد. ومرزبان الزأرة: الأسد. ورأس المرزبان: ع قرب الشحر. * رسب في الماء، كنصر وكرم، رسوبا: ذهب سفلا. والرسوب: الكمرة، والسيف يغيب في الضريبة، كالرسب، محركة، وكصرد ومنبر، وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو هو من السيوف السبعة التي أهدت بلقيس لسليمان، عليه السلام، وسيف الحارث بن أبي شمر، والرجل الحليم، كالراسب، وجبل راسب: ثابت. وبنو راسب: حي. وأرسبوا: ذهبت أعينهم في رؤوسهم جوعا. والروسب: الداهية. وراسب: أرض. والمراسب: الأواسي. * - الرستبي، بالضم وفتح ثالثه: هو أبو شعيب صالح بن زياد الرستبي المحدث. * - الرشبة، بالضم: النارجيل الفارغ الذي يغترف به. والمراشب: طين رؤوس الدنان. * - الرصب، محركة: ما بين السبابة والوسطى من أصولهما. * رضب ريقها: رشفه، كترضبه. وكغراب: الريق المرشوف، أو قطع الريق في الفم، وفتات المسك، وقطع الثلج والسكر والبرد، ولعاب العسل ورغوته، وما تقطع من الندى على الشجر. والراضب: ضرب من السدر، الواحدة: راضبة ورضبة، محركة، ومن المطر: السح. وقد رضب المطر، والشاة: ربضت. والمراضب: الأرياق العذبة. * الرطب ضد اليابس، ومن الغصن، والريش، وغيره: الناعم. رطب، ككرم وسمع رطوبة ورطابة، فهو رطيب. وبضمة وبضمتين: الرعي الأخضر من البقل، والشجر، أو جماعة العشب الأخضر، وأرض مرطبة، بالضم: كثيرته. وكصرد: نضيج البسر، واحدته: بهاء، ج: أرطاب. وأحمد بن سلامة الرطبي: من كبار الشافعية، وحفيده القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن


 

[ 74 ]

أحمد، وابن أخيه محمد بن عبيد الله الرطبي: حدث عن أبي القاسم (بن) البسري. ورطب الرطب، ورطب، ككرم، ورطب، وتمر رطيب: مرطب. وأرطب النخل: حان أوان رطبه، والقوم: أرطبت نخلهم، والثوب: بله، كرطبه. ورطب الدابة رطبا ورطوبا: علفها رطبة، أي: فصفصة، ج: رطاب، والقوم: أطعمهم الرطب، كرطبهم، وكفرح: تكلم بما عنده من الصواب والخطأ. وجارية رطبة: رخصة. وغلام رطب: فيه لين النساء. ويارطاب، كقطام: سب لها. والمرطوب: من به رطوبة وركية مرطبة، (بالفتح): عذبة بين أملاح. * الرعب، بالضم وبضمتين: الفزع. رعبه، كمنعه: خوفه، فهو مرعوب ورعيب، كرعبه ترعيبا وترعابا، فرعب، كمنع رعبا، بالضم، وارتعب. والترعابة، بالكسر: الفروقة. ورعبه، كمنعه: ملأه، والحمامة: رفعت هديلها وشدته، والسنام وغيره: قطعه، كرعبه فيهما. والترعيبة، بالكسر: القطعة منه، ج: ترعيب، كالرعبوبة. وجارية رعبوبة ورعبوب ورعبيب، بالكسر: شطبة تارة، أو بيضاء حسنة رطبة حلوة، أو ناعمة، ومن النوق: طياشة. والرعب: الرقية من السحر وغيره، والوعيد، وكلام تسجع به العرب، والفعل: كمنع. وهو راعب ورعاب. وبالضم: الرعظ، ج: كقردة. ورعبه: كسر رعبه. ورعبه ترعيبا: أصلح رعبه. والرعيب، كأمير: السمين يقطر دسما، كالمرعبب، (للفاعل). والمرعبة، كمرحلة: القفرة المخيفة، وأن يثب أحد فيقعد عندك وأنت غافل فتفزع. والرعبوب: الضعيف الجبان، وبهاء: أصل الطلعة، كالرعبب، كجندب. وراعب: أرض، منها الحمام الراعبية. والرعباء: ع. * - الرعبليب، كزنجبيل: المرأة الملاطفة، والذي يمزق ما قدر عليه. * رغب فيه، كسمع، رغبا، ويضم، ورغبة: أراده كارتغب، وعنه: لم يرده، وإليه رغبا، محركة ورغبى، ويضم، ورغباء، كصحراء، ورغبوتا ورغبوتى ورغبانا، محركات، ورغبة، بالضم ويحرك. ابتهل، أو هو الضراعة والمسألة. وأرغبه غيره ورغبه. والرغيبة: الأمر المرغوب فيه، والعطاء الكثير. ورغب بنفسه عنه، (بالكسر): رأى لنفسه عليه فضلا. والرغب، بالضم، وبضمتين: كثرة الأكل، وشدة النهم، فعله: ككرم، فهو رغيب، كأمير. وأرض رغاب، كسحاب وجنب: لا تسيل إلا من مطر كثير، أو لينة واسعة دمثة. وواد رغيب: ضخم، كثير الأخذ، واسع، كرغب، بضمتين فعله ككرم فهو رغيب كامير وارض رغاب كسحاب وجنب لا تسيل الامن مطر كثير أو لينة واسعة دمثة وواد رغيب ضخم كثير الاخذ واسع كرغب بضمتين فعله ككرم رغبا بالضم و 4 بضمتين والمرغب، كمحسن: الموسر. والمراغب: المضطربات للمعاش. والمرغاب: ع، ونهر بمرو الشاهجان، وة بهراة، وبالكسر: سيف مالك بن جماز. ومرغابين، مثنى: ع بالبصرة. وكالرغامى: زيادة الكبد. ورغباء: بئر، وعبد العظيم بن حبيب بن رغبان: حدث عن أبي حنيفة، متروك. ومرغبون: ة ببخارى. والرغبانة، بالضم: سعدانة النعل. وكأمير: الواسع الجوف من الناس وغيرهم. * الرقيب: الله، والحافظ،


 

[ 75 ]

والمنتظر، والحارس، وأمين أصحاب الميسر، أو الأمين على الضريب، والثالث من قداح الميسر، ونجم من نجوم المطر يراقب نجما آخر، وفرس الزبرقان بن بدر، وابن العم، وحية خبيثة، ج: رقيبات ورقب، بضمتين، وخلف الرجل من ولده وعشيرته، والنجم الذي في المشرق يراقب الغارب، أو منازل القمر كل منها رقيب لصاحبه، ورقبه رقبة ورقبانا، بكسرهما، ورقوبا، بالضم، ورقابة ورقوبا ورقبة، بفتحهن: انتظره، كترقبه وارتقبه، والشئ: حرسه، كراقبه مراقبة ورقابا، وفلانا: جعل الحبل في رقبته. وارتقب: أشرف وعلا. والمرقبة والمرقب: موضعه. والرقبة، بالكسر: التحفظ، والفرق. والرقبى، كبشرى: أن يعطي إنسانا ملكا، فأيهما مات رجع الملك لورثته، أو أن يجعله لفلان يسكنه، فإن مات ففلان. وقد أرقبه الرقبى، وأرقبه الدار : جعلها له رقبى. والرقوب، كصبور: المرأة تراقب موت بعلها، والناقة لا تدنو إلى الحوض من الزحام، والتي لا يبقى لها ولد، أو مات ولدها. وأم الرقوب: الداهية. والرقبة، محركة: العنق، أو أصل مؤخره، ج: رقاب ورقب وأرقب ورقبات، والمملوك، واسم. ورقبة مولى جعدة: تابعي، وابن مصقلة: تابع التابع. ومليح بن رقبة: محدث. والأرقب: الأسد، والغليظ الرقبة، كالرقباني والرقبان، محركتين، والاسم: الرقب، محركة، وذو الرقيبة، كجهينة: مالك القشيري، وابن عبد الرحمن بن كعب بن زهير. ورقبان، محركة: ع. والأشعر الرقبان: شاعر. وورث مالا عن رقبة، بالكسر، أي: (عن) كلالة، لم يرثه عن آبائه. والمراقبة في عروض المضارع والمقتضب: أن يكون الجزء مرة مفاعيل ومرة مفاعيلن. والرقابة، مشددة: الرجل الوغد. والمرقب، كمعظم: الجلد يسلخ من قبل رأسه. والرقبة، بالضم للنمر، كالزبية للأسد. * ركبه، كسمعه، ركوبا ومركبا: علاه، كارتكبه، والاسم: الركبة بالكسر، والذنب: اقترفه كارتكبه، أو الراكب: للبعير خاصة، ج: ركاب وركبان وركوب، بضمهن، وكفيلة، ورجل ركوب وركاب. والركب: ركبان الإبل، اسم جمع، أو جمع، وهم العشرة فصاعدا، وقد يكون للخيل، ج: أركب وركوب. والأركوب، بالضم: أكثر من الركب. والركبة، محركة: أقل. والركاب، ككتاب: الإبل، واحدتها: راحلة، ج: ككتب وركابات وركائب، ومن السرج: كالغرز من الرحل، ج: ككتب. وزيت ركابي: لأنه يحمل من الشام على الإبل. وكشداد: جد علي بن عمر المحدث. وككتاب: جد لإبراهيم بن الخباز المحدث. وكمقعد: واحد مراكب البر والبحر. وكمعظم: الأصل، والمنبت، والمستعير فرسا يغزو عليه، فيكون له نصف الغنيمة، ونصفها للمعير، وقد ركبه الفرس. وأركب المهر: حان أن يركب. والركوب، وبهاء: التي تركب من الإبل، أو الركوب: المركوبة. والركوبة: المعينة للركوب، والملازمة للعمل من الدواب. وناقة ركوبة وركبانة وركباة وركبوت، محركة


 

[ 76 ]

: تركب، أو مذللة. والراكب والراكبة والراكوب والراكوبة والركابة، (مشددة): فسيلة في أعلى النخل متدلية لا تبلغ الأرض. وركبه تركيبا: وضع بعضه على بعض فتركب وتراكب. والركيب: المركب في الشئ، كالفص، ومن يركب مع آخر. وركبان السنبل، (بالضم): سوابقه التي تخرج من القنبع. ورواكب الشحم: طرائق متراكبة في مقدم السنام، والتي في مؤخره: الروادف. والركبة، بالضم، أصل الصليانة إذا قطعت، وموصل ما بين أسافل أطراف الفخذ وأعالي الساق، أو موضع الوظيف والذراع، أو مرفق الذراع من كل شئ، ج: ركب. ومحمد بن مسعود بن أبي ركب الخشني: من كبار نحاة المغرب، وكذلك ابنه أبو ذر مصعب. والأركب: العظيمها. وقد ركب، كفرح. وكنصره: ضرب ركبته، أو أخذ بشعره فضرب جبهته بركبته، أو ضربه بركبته. والركيب: المشارة، أو الجدول بين الدبر تين، أو ما بين الحائطين من النخل والكرم، أو المزرعة، ج: ككتب. والركب، محركة: العانة، أو منبتها، أو الفرج، أو ظاهره، والركبان: أصل الفخذين عليهما لحم الفرج، أو خاص بهن، ج: أركاب وأراكيب. ومركوب: ع بالحجاز. وركب المصري: صحابي، أو تابعي، وأبو قبيلة. وركوبة: ثنية بين الحرمين. والركابية، بالكسر: ع قرب المدينة. وكصرد: مخلاف باليمن. وركبة، بالضم: واد بالطائف. وذو الركبة: شاعر. وبنت ركبة رقاش: أم كعب بن لؤي. وكسحبان: ع بالحجاز. وركاب السحاب، بالكسر: الرياح. والراكب: رأس الجبل. وبعير أركب: إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى. ونخل ركيب: غرس سطرا على جدول أو غير جدول. * الأرنب: م، للذكر والأنثى، أو لها، والخزز للذكر، ج: أرانب وأران. وكساء مرنباني: بلونه، ومؤرنب، للمفعول، ومرنب، كمقعد: خلط بغزله وبره. وأرض مرنبة ومؤرنبة ومؤرنبة: كثيرته. والأرنب: جرذ قصير الذنب كاليرنب، وضرب من الحلي، وامرأة، وبهاء: طرف الأنف. والأرينبة: عشبة، كالنصي. والأرنباني: الخز الأدكن. ورنبوية، أو أرنبوية: ة بالري، مات بها الكسائي. وذات الأرانب: ع. (والمرنب: فأرة عظيمة). * رهب، كعلم، رهبة ورهبا، بالضم وبالفتح وبالتحريك، ورهبانا، بالضم ويحرك: خاف، والاسم: الرهبى، ويضم ويمدان، والرهبوتى، و " رهبوت، محركتين، خير من رحموت "، أي: لأن ترهب خير من أن ترحم. وأرهبه واسترهبه: أخافه. وترهبه: توعده. والمرهوب: الأسد، كالراهب، وفرس الجميح بن الطماح. والترهب: التعبد. والرهب: الناقة المهزولة، أو الجمل العالي. وأرهب: ركبه، والنصل الرقيق، ج: كحبال. وبالتحريك: الكم. وكالسحابة، ويضم، وشدد هاءه الحرمازي: عظم في الصدر مشرف على البطن، ج: كسحاب. والراهب: واحد رهبان النصارى، ومصدره: الرهبة والرهبانية، أو الرهبان، قد


 

[ 77 ]

يكون واحدا، ج: رهابين ورهابنة ورهبانون. و " لا رهبانية في الإسلام ": هي كالاختصاء، واعتناق السلاسل، ولبس المسوح، وترك اللحم ونحوها. وأرهب: طال كمه. والأرهاب، بالفتح: مالا يصيد من الطير، وبالكسر: قدع الإبل عن الحوض. وكسى: ع. وسموا: راهبا ومرهبا، كمحسن، ومرهوبا. ورهبت الناقة ترهيبا فقعد يحاييها: جهدها السير، فعلفها حتى ثابت إليها نفسها. * راب اللبن روبا ورؤوبا: خثر، ولبن روب ورائب، أو هو ما يمخض ويخرج زبده. وروبه وأرابه. والمروب، كمنبر: السقاء يروب فيه. وسقاء مروب، كمعظم: روب فيه اللبن. والروبة، ويضم: خميرة اللبن، أو بقية اللبن، وجمام ماء الفحل وهو اجتماعه، أو ماؤه في رحم الناقة، والحاجة، وقوام العيش، ومن الأمر: جماعه، والقطعة من الليل، ومنه ابن العجاج فيمن لا يهمز، والقطعة من اللحم، وكلوب يخرج الصيد من جحره، والفقر، وشجرة النلك، النلك، والكسل، والتواني، والمكرمة من الأرض الكثيرة النبات. وراب روبا ورؤوبا: تحير، وفترت نفسه من شبع أو نعاس، أو قام خائر البدن والنفس، أو سكر من نوم، ورجل رائب، وأروب وروبان، و = أعيا، وكذب، واختلط عقله. وراب دمه: حان هلاكه. وكطوب: ة ببلخ. وكطوبى: ة ببغداد. والترويب: الإعياء. وراب كذا: قدره. * الريب: صرف الدهر، والحاجة، والظنة، والتهمة، كالريبة، بالكسر. وقد رابني وأرابني. وأربته: جعلت فيه ريبة. وربته: أوصلتها إليه. وأرابني: ظننت ذلك به، وجعل في الريبة، أو أوهمني الريبة، أو رابني أمره يريبني ريبا وريبة، بالكسر، إذا كنوا ألحقوا الألف، وإذا لم يكنوا ألقوها، أو يجوز: أرابني الأمر. وأراب الأمر: صار ذا ريب. واستراب به: رأى منه ما يريبه. وأمر رياب، كشداد: مفزع. وارتاب: شك، وبه: اتهمه. والريب: ع. وبيت ريب: حصن باليمن. تتمة باب الباء * (فصل الزاي) * * زأب القربة، كمنع: حملها ثم أقبل بها سريعا، كازدأبها، وشرب شربا شديدا، والإبل: ساقها. والدهر ذو زؤاب، كغراب، أي: انقلاب، وقد زأبه، أو هو تصحيف، صوابه: زوآت. وقد زاء به يزوء. * الزآنب: القوارير، لا واحد لها. * الزبب، محركة: الزغب، وفينا: كثرة الشعر، وفي الإبل: كثرة شعر الوجه والعثنون. زب يزب، فهو أزب، والشمس: دنت للغروب، كأزبت وزببت، والقربة، كمد: ملأها فازدبت. وعام أزب: مخصب. والأزب: من أسماء الشياطين، ومنه حديث ابن الزبير مختصرا، أنه وجد رجلا طوله شبران، فأخذ السوط، فأتاه، فقال: من أنت ؟ فقال: أزب. قال: وما أزب ؟ قال: رجل من الجن، فقلب السوط، فوضعه في رأس أزب حتى باص. وفي حديث العقبة: هو شيطان اسمه أزب العقبة. والزباء: الاست، ومن الدواهي: الشديدة، ود على الفرات، وفرس الأصيدف الطائي،


 

[ 78 ]

وماءة لطهية، وملكة الجزيرة. وتعد من ملوك الطوائف، وماءة لبني سليط، وعين باليمامة. والزب، بالضم: الذكر، أو خاص بالإنسان، ج: أزب وأزباب وزببة، محركة، واللحية، أو مقدمها، والأنف. والزبيب: ذاوي العنب والتين، وأزبه وزببه، وإلى بيعه نسب إبراهيم بن عبد الله العسكري، وعبد الله بن إبراهيم بن جعفر، وأبو نعيم الراوي عن محمد بن شريك، وعلي بن عمر السمرقندي: المحدثون الزبيبيون، وزبد الماء، والسم في فم الحية، وبهاء: قرحة تخرج في اليد، وزبدة في شدق مكثر الكلام، وقد زبب. وزبب شدقاه: اجتمع الريق في صامغيهما، واسم ذلك الريق: الزبيبتان. وزبب فمه. وهما: نقطتان سوداوان فوق عيني الحية والكلب. والتزبب: التزبد في الكلام. وكسحاب: فأر عظيم أصم، أو أحمر الشعر، أو بلا شعر، وابن رميلة الشاعر أخو الأشهب. وكزبير: ابن ثعلة، صحابي عنبري. وعبد الله بن زبيب: تابعي جندي. وكشداد: بائع الزبيب كالزبيبي. وحجير بن زباب: في بني عامر بن صعصعة، وعلي بن إبراهيم الزباب: محدث. والزبيبة: محلة ببغداد، منها: أبو بكر عبد الله بن طالب الزبيبي، وزبيبي، بكسر الزاي والباء الأولى: جد محمد بن علي بن أبي طالب بن زبيبى الزبيبي المحدث. والزبيبي، بالفتح: النقيع من الزبيب. والزبزب: دابة كالسنور، وضرب من السفن. وزبزب: غضب، أو انهزم في الحرب. والمزبب، كمحدث: الكثير المال، كالمزب، بالضم. وعبد الرحمن بن زبيبة، كحبيبة. والزبا وان: روضتان لآل عبد الله بن عامر بن كزيز. * - ما سمعت زجبة، بالضم، أي كلمة. * - زحب إليه، كدفع: دنا. * - الزخباء: الناقة الصلبة على السير. * الزخزب، بالضم وبزايين، وتشديد الباء: الغليظ القوي الشديد اللحم. * - رجل مزخلب، للفاعل: إذا كان يهزأ بالناس. * - الزدب، بالكسر: النصيب، ج: الأزداب. * - الزذابية، كثمانية: أهل بيت باليمامة. * الزرب: المدخل، وموضع الغنم، ويكسر، ج: زروب، وقترة الصائد، كالزريبة فيهما. وبناء الزريبة: للغنم، وبالكسر: مسيل الماء. وزرب، كسمع: سال. والزرياب، بالكسر: الذهب، أو ماؤه، معرب. والزرابي: النمارق، والبسط، أوكل ما بسط واتكئ عليه، الواحد: زربي، بالكسر ويضم، ومن النبت: ما اصفر أو احموفيه خضرة، وقد ازرب ازربابا. والمزراب: المرزاب. وعين زربة أو زربى: ثغر قرب المصية. وذات الزراب، بالكسر: من مساجد النبي، صلى الله عليه وسلم. وزريبة السبع: مكتنه. ويوم الزريب: من أيامهم. وزربى: له مناكير * - زردبه: خنقه. * - الزرغب بالغين المعجمة، كجعفر: الكيمخت. * الزرنب: طيب، أو شجر طيب الرائحة، والزعفران، وبقر الوحش، والحر، أو عظيمه، أو ظاهره، أو لحمة خلف الكينة. * زعب الإناء، كمنع: ملأه، وقطعه، كازدعبه، والوادي


 

[ 79 ]

: تملأ، والقربة: احتملها ممتلئة، والمرأة: جامعها فملأها منيا، والبعير بحمله: مر مثقلا، أو تدافع، كازدعب فيهما، وله من المال زعبة، ويضم، وزعبا بالكسر: دفع له قطعة منه، والغراب زعيبا: نعب. وزاعب: د، أو رجل، ومنه: الرماح الزاعبية، أو هي: التي إذا هزت كأن كعوبها يجري بعضها في بعض. وزعيب النحل: دويها. وكسحابة: ة باليمامة. وكغراب: موضع بالمدينة، أو الصواب بالغين. وكزبير: اسم. وكجلد: أبو قبيلة، منها: معن بن يزيد بن زعب، ولمعن ولأبيه صحبة. وتزعب: نشط، وتغيظ، وفي أكله وشربه: أكثر، والقوم المال: اقتسموه. والزعبوب، بالضم: اللئيم القصير، كالأزعب، ج: زعب، بالضم شاذ. والأزعب: الغليظ. وزعبب، كقنفذ: اسم. وزعبة، بالضم: حمار. والزاعب: الهادي السياح في الأرض. (ومحمد بن نعمة بن محمود بن زعبان: شاعر متأخر). * الزغب، محركة: صغار الشعر والريش، ولينه، أو أول ميبدو منهما، وما يبقى في رأس الشيخ عند رقة شعره. زغب، كفرح، وزغب وازغاب. وأخذه بزغبه، محركة: بحدثانه. والزغابة والزغابى، بضمهما: أصغر الزغب. وما أصبت منه زغابة: شيئا. والزغبة، بالضم: دويبة كالفأر، وبلا لام: حمار لجرير الشاعر، وع، ويفتح، ولقب عيسى بن حماد شيخ مسلم، وجد والد المحدث أحمد بن عيسى بن أحمد بن خلف. والأزغب: تين كبير، والفرس الأبلق. والزغبب، كقنفذ: القصير البخيل. وكصرد: ما اختلط بياضه بسواده من الحبال، كالأزغب. والزغباء: جبل بالقبلية، ورجل. وكجهينة: ماء شرقي سميراء. وعبد الله بن زغب، بالضم: صحابي. وزغابة، بالضم: ع قرب المدينة. وأزغب الكرم: جرى فيه الماء وبدأ يورق. * - الزغدب، كجعفر: الهدير الشديد، والزبد الكثير، كالزغادب، بالضم، والإهالة. والزغدبة: الغضب، والإلحاف في المسألة. والزغادب، أيضا: الضخم الوجه السمجه، العظيم الشفتين. * الزغرب: الماء الكثير، والبول الكثير. وبحر زغرب وزغربي، وبئر زغرب وزغربة. ورجل زغرب المعروف: كثيره. والزغربة: الضحك. * زقبه في الجحر: أدخله فزقب هو، وانزقب. والزقب، محركة: الطريق الضيق، واحدته بهاء، أو هي والجمع سواء. ورميته من زقب، (محركة): من قرب. وأزقبان: ع. وتزقيب المكاء: تصويته. * - زقلاب بن حكمة، كسربال: هازل الوليد بن عبد الملك. * - الزكب: إلقاء المرأة ولدها بدفعة واحدة، والنكاح، والملء. والزكبة، بالضم: النطفة، والولد. والزكيبة: شبه الجوالق، مصرية. والمزكوبة: المرأة الملقوطة، وهي ألأم زكبة: ألأم شئ لقطه شئ. وانزكب: انقحم في وهدة أو سرب. * - زلب الصبي بأمه، كفرح: لزمها ولم يفارقها. والزلابية: حلواء م. والزلبة، بالضم: النبلة. وزولاب، بالضم: ع بخراسان. وازدلب: استلب. * - تزلحب عنه: زل، وهو زلحب.


 

[ 80 ]

* - زلدب اللقمة: ابتلعها. * - ازلعب السحاب: كثف، والسيل: كثر وتدافع. سيل مزلعب، هذا موضعه، لا: ز ع ب، ووهم الجوهري. * - ازلغب الشعر: نبت بعد الحلق، والفرخ: طلع ريشه، هذا موضعه لا: ز غ ب. * - الزلهب، كجعفر: الخفيف اللحية، والخفيف اللحم. * - زنب، كفرح: سمن. والأرنب: السمين، وبه سميت المرأة زينب، أو من زنابى العقرب لزباناها، أو من الزينب، لشجر حسن المنظر طيب الرائحة، أو أصلها: زين أب. وزنبة: امرأة. والزينب: الجبان. والزينابة، بالكسر: سمكة دقيقة. وأبو زنيبة، كجهينة: من كناهم. وعمرو بن زنيب، كزبير: تابعي. والزأنبى، كقهقري: مشي في بطء. وزينب بنت أم سلمة، كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يدعوها: زناب، بالضم. * - الزنجب، بالضم، والزنجبان، بفتح الزاي وضم الجيم: المنطقة. والزنجبة: العظامة. * - زنقب، بالضم: ماء لعبس. * زاب زوبا: انسل هربا، والماء: جرى. والزاب: د بالأندلس، أو كورة، منها: محمد بن الحسن التميمي، وجعفر بن عبد الله الصباح، أو هو من زاب العراق، ونهر بالموصل، ونهر بإربل، ونهر بين سوراء وواسط، ونهر آخر بقربه وعلى كل منهما كورة، وهما الزابان، أو الأصل: الزابيان، والعامة تقول: الزابان، من أحدهما: عبد المحسن بن أحمد البزاز المحدث، ويجمع بما حواليهما من الأنهار: الزوابي. وزاب: ملك للفرس، حفرها جميعها. * - الزهبة، بالضم، والزهب، بالكسر: القطعة من المال. وازدهبه: احتمله. * - زهدب، كجعفر: اسم رجل. * - زهلب، كجعفر: خفيف اللحية. * الأزيب، كالأحمر: الجنوب، أو النكباء تجري بينها وبين الصبا، والعداوة، والقنفذ، والنشاط، والنشيط، والقصير المتقارب الخطو، واللئيم، لدعي، والأمر المنكر، والشيطان، والفزع، والداهية. وركب إزيب، كقرشب: عظيم. وإنه لإزيب البطش: شديده. والإزيبة: البخيلة. وتزيب لحمه: تكتل واجتمع. والزيب: ة بساحل بحر الروم. * (فصل السين) * * سأبه، كمنعه: خنقه، أو حتى قتله، ومن الشراب: روي، كسئب، كفرح، والسقاء: وسعه. والأب: الزق، أو العظيم منه، أو وعاء من أدم يوضع فيه الزق، ج: سؤوب، كالمسأب في الكل، كمنبر، أو هو سقاء العسل، وفي شعر أبي ذؤيب. مساب، ككتاب، والكثير الشرب للماء. وإنه لسؤبان مال، أي إزاؤه. * سبه: قطعه، وطعنه في السبة، أي: الاست، وشتمه سبا وسبيبى، كخليفى، كسببه، وعقره. والسبابة: تلي الإبهام. وتسابا: تقاطعا. والسبة، بالضم: العار، ومن يكثر الناس سبه، وبالكسر: الإصبع السبابة، وبلا لام: جد محمد بن إسماعيل القرشي المحدث، وبالفتح من الحر والبرد والصحو: أن يدوم أياما، والزمن من الدهر، وبلا لام: ابن ثوبان في حضرموت. والمسب، كمكر: الكثير السباب،


 

[ 81 ]

كالسب، بالكسر، والمسبة، بالفتح. وكهمزة: يسب الناس. والسب، بالكسر: الحبل، والخمار، والعمامة، والوتد، وشقة رقيقة، كالسبيبة، ج: سبوب وسبائب. وسبيبك وسبك، بالكسر: من يسابك. وإبل مسببة، كمعظمة: خيار. وبينهم أسبوبة، بالضم، يتسابون بها. والسبب: الحبل، وما يتوصل به إلى غيره، واعتلاق قرابة، ومقطعات الشعر: حرف متحرك وحرف ساكن، ج: أسباب. وأسباب السماء: مراقيها أو نواحيها أو أبوابها. وقطع الله به السبب: الحياة. والسبيب، كأمير، من الفرس: شعر الذنب والعرف والناصية والخصلة من الشعر، كالسبيبة. والسبيبة: العضاه تكثر في المكان، وع، وناحية من عمل إفريقية. وذو الأسباب: الملطاط بن عمرو، ملك. وكحتى: ماء لسليم. وتسبسب الماء: جرى، وسال. وسبسبه: أساله. والسبسب: المفازة، أو الأرض المستوية البعيدة، بلد سبسب وسباسب. وسبسب بوله: أرسله. والسباسب: أيام السعانين. وسباب العراقيب: السيف. ومحمد بن إسحاق بن سبوبة المجاور: محدث، أو هو بمعجمة. وسبوبة: لقب عبد الرحمن بن عبد العزيز المحدث. * - الستب: سير فوق العنق. * سحبه، كمنعه: جره على وجه الأرض فانسحب، وأكل وشرب أكلا وشربا شديدا، فهو أسحوب. والسحابة: الغيم، ج: سحاب وسحب وسحائب. وما أفعله سحابة يومي: طوله. والسحاب: سيف ضرار بن الخطاب. ورجل سحبان: جراف يجرف ما مر به، وبليغ يضرب به المثل، وبالضم: فحل. والسحبة، بالضم: الغشاوة، وفضلة ماء في الغدير كالسحابة، بالضم. * - السحتب، (كجعفر): الجرئ المقدم، واسم. * السخب، محركة: الصخب. وككتاب: قلادة من سك وقرنفل ومحلب بلا جوهر، ج: ككتب. * - جمل سندأب، كجردحل: صلب شديد. * - السذاب: الفيجن، وهو بقل م. (وعمر السذابي: محدث). والسذبة، بالضم: وعاء. * السرب: الماشية كلها، والطريق، والوجهة، والصدر، والخرز. وبالكسر: القطيع من الظباء والنساء وغيرها، والطريق، والبال، والقلب، والنفس، وجماعة النخل. وبالتحريك: جحر الوحشي، والحفير تحت الأرض، والقناة يدخل منها الماء الحائط، والماء يصب في القربة ليبتل سيرها، والماء السائل. ومحمود بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الزاهد الواعظ، وأخته ضوء، ومبشر بن سعد بن محمود، السربيون: محدثون. والسربة، بالضم: المذهب، والطريقة، وجماعة الخيل ما بين العشرين إلى الثلاثين، والصف من الكرم، والشعر وسط الصدر إلى البطن، كالمسربة، وجماعة النخل، ج: سرب، وع، وبالفتح: الخرزة، والسفر القريب. والمسربة: المرعى، ج: المسارب. والسراب: ما تراه نصف النهار، كأنه ماء. وسراب معرفة، وكقطام: اسم ناقة البسوس، ومنه


 

[ 82 ]

: " أشأم من سراب ". وسرب، كعني، فهو مسروب: دخل في خياشيمه ومنافذه دخان الفضة، فأخذه حصر. والسارب: الذاهب على وجهه في الأرض. وسرب سروبا: توجه للرعي، والمزادة، كفرح: سالت، فهى سربة. وانسرب في جحره، وتسرب: دخل. وسرب علي الإبل: أرسلها قطعة قطعة. وتسريب الحافر: أخذه في الحفر يمنة أو يسرة، والقربة: أن يصب فيها الماء لتبتل عيون الخرز فتنسد. وكسكرى: ع بنواحي الجزيرة. وسوراب: ة بما زندران. والمنسرب: الطويل جدا. والأسرب، (كقنفذ وأسقف): الآنك. * فرس سرحوب، بالضم: طويلة، ويقال: رجل سرحوب. والسرحوب: ابن آوى، أو شيطان (أعمى يسكن البحر، ولقب أبي الجارود إمام الجارودية، لقبه به الباقر). وسرحوب سرحوب: إشلاء للنعجة عند الحلب. * - السرداب، بالكسر: بناء تحت الأرض للصيف، معرب. * - السرعوب، بالضم: ابن عرس. * - سرنديب: د بالهند م. * - امرأة سرهبة: جسيمة طويلة. والسرهب: المائق، والأكول الشروب. * - السيسبان: شجر كالسيسبى، وجعله رؤبة في الشعر: سيسابا. والساسب والسيسب: شجر يتخذ منها السهام. * - المساطب: سنادين الحدادين، والمياه السدم، والدكاكين يقعد عليها، جمع مسطبة، وتكسر. والأسطبة: مشاقة الكتان. * السعابيب: التي تمد شبه الخيوط من العسل والخطمي ونحوه. وسال فمه سعابيب: امتد لعابه كالخيوط. وتسعب: تمطط. والسعب: كل ما تسعب من شراب وغيره. وانسعب الماء: سال، وهو مسعب له كذا: مسوغ. * سغب، كفرح وكنصر، سغبا وسغبا وسغابة وسغوبا ومسغبة: جاع، أو لا يكون إلا مع تعب، فهو ساغب وسغبان وسغب، وهي سغبى، وجمعهما: سغاب. والسغب، محركة: العطش، وليس بمستعمل. وأسغب: دخل في المجاعة. وهو مسغب له كذا، ومسعب: مسوغ. * السقب: ولد الناقة، أو ساعة يولد، أو خاص بالذكر، ولا يقال لها: سقبة، أو يقال، ج: أسقب وسقاب وسقوب وسقبان، بالضم، وأمها: مسقب ومسقاب، والطويل: وعمود الخباء، ج: كغربان، وع بغوطة دمشق، منه: أحمد بن عبيد بن (أحمد) السقباني المحدث، وبالتحريك: القرب. سقبت الدار سقوبا وأسقبت. وأبياتهم متساقبة: (متقاربة). وأسقبه: قربه، ومنزل سقب، محركة، ومسقب، كمحسن. والساقب: القريب، والبعيد، ضد. والسقبة: الجحشة. سقوب الإبل: أرجلها. والسقاب، ككتاب: قطنة كانت المصابة تحمرها بدمها، فتضعها على رأسها، وتخرج طرفها من قناعها ليعلم أنها مصابة. * - السقلبة: مصدر سقلبه: صرعه. والسقلب: اسم، وجيل من الناس، وهو سقلبي، ج: سقالبة. * سكب الماء سكبا وتسكابا فسكب هو سكوبا، وانسكب: صبه


 

[ 83 ]

فانصب. وماء سكب وساكب وسكوب وسيكب وسكوب: منسكب، أو مسكوب. والسكب: الطويل من الرجال، والهطلان الدائم، كالأسكوب، وضرب من الثياب، ومن الخيل: الجواد، أو الدريع، والخفيف الروح، والنشيط، والأمر اللازم، وأول فرس ملكه النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان كميتا أغر ، محجلا مطلق اليمنى، ويحرك، وفرس شبيب بن معاوية، والنحاس أو الرصاص، ويحرك، وبالتحريك: شجر، وشقائق النعمان. والسكبة: الخرقة تقور للرأس، كالشبكة، والغرس يخرج على الولد، وبالتحريك: الهبرية تسقط من الرأس، وابن الحارث: صحابي. والأسكوب: الإسكاف، كالإسكاب، أو القين، ومن البرق: الذي يمتد إلى جهة الأرض، والسكة من النخل. وأسكبة الباب: أسكفته. والإسكابة: الفلكة توضع في قمع الدهن ونحوه، أو قطعة خشب تدخل في خرق الزق، كالأسكوبة. وسكاب، كسحاب: فرس الأجدع بن مالك. وكقطام: آخر لتميمي أو لكلبي، أو لعبيدة بن ربيعة بن قحطان. وككتان: آخر. * سلبه سلبا وسلبا: اختلسه، كاستلبه. ورجل وامرأة سلبوت وسلابة. والسليب: المستلب العقل، ج: سلبى. وناقة وامرأة سالب وسلوب وسليب ومسلب وسلب: مات ولدها، أو ألقته لغير تمام، ج: سلب وسلائب. وقد أسلبت، فهي مسلب. وشجرة سليب: سلبت ورقها وأغصانها. وفرس سلب القوائم: خفيفها. والسلب: السير الخفيف السريع، وبالكسر: أطول أداة الفدان، أو خشبة تجمع إلى أصل اللؤمة، طرفها في ثقب اللؤمة. وككتف: الطويل، والخفيف، وبالتحريك: ما يسلب، ج: أسلاب، وشجر طويل، ونبات، ومن الذبيحة: إهابها وأكرعها وبطنها، ومن القصبة: قشرها، وليف المقل، ولحاء شجر باليمن يعمل منه الحبال. وسوق السلابين: بالمدينة الشريفة، م. وأسلب الشجر: ذهب حملها، وسقط ورقها. والأسلوب: الطريق، وعنق الأسد، والشموخ في الأنف. وانسلب: أسرع في السير جدا. وتسلبت: أحدت على زوجها. والسلبة، بالضم: الجردة، تقول: ما أحسن سلبتها. وكمعظم: ع قرب زبيد. وسلب، كفرح: لبس السلاب، وهي الثياب السود، ج: ككتب. والمستلب: سيف عمرو بن كلثوم، وآخر لأبي دهبل. * - المسلئب، (كمشمعل): المطر الكثير. * المسلحب: المستقيم، والطريق البين الممتد، وقد اسلحب. * - السلخب، كجعفر: الفدم الغليظ، أو بالمعجمة. * السلهب: الطويل، أو من الرجال، ج: سلاهبة، وكلب، ومن الخيل: ما عظم وطال عظامه، كالسلهبة: وهي الجسيمة. والسلهابة: الجريئة، كالسلهاب، (بكسرهما). * - اسلغب الطائر: شوك ريشه قبل أن يسود. * السنبة: الدهر، والحقبة، كالسنبتة، وسوء الخلق في سرعة الغضب، كالسنبات، ويكسران. ورجل


 

[ 84 ]

سنوب وسنبوت: متغضب. والسنوب: الكذاب، وع. والسنباب: الكثير الشر، وبالفتح: الاست، كالسنباء. وكسحاب: الشر الشديد، وبالكسر: الطويل الظهر والبطن، كالسنابة، بالكسر. والمسنبة: الشرة. وككتف: الكثير الجري. * - السنتبة: العيبة المحكمة. وكقنفذ: السيئ الخلق. * - جمل سندأب: صلب، وقد تقدم. * - السنطبة: طول مضطرب. والسنطاب، بالكسر: مطرقة الحداد. * - السنعبة، بالضم: ابن عرس، واللحمة الناتئة في وسط الشفة العليا. * - سنهب، كجعفر: اسم. * - السوبة، بالضم: السفر البعيد، كالسبأة. وسوبان، كطوفان: واد، أو جبل، أو أرض. * السهب: الفلاة، والفرس الواسع الجري، الشديد، كالمسهب، ويكسر هاؤه، والأخذ، وسبخة م، وبالضم: المستوي من الأرض في سهولة، ج: سهوب، أو سهوب الفلاة: نواحيها التي لا مسلك فيها. وأسهب: أكثر الكلام، فهو سهب ومسهب، أو شره وطمع حتى لا تنتهي نفسه عن شئ. وأسهب، بالضم: ذهب عقله من لدغ الحية، أو تغير لونه من حب أو فزع أو مرض. وبئر سهبة: بعيدة القعر، ومسهبة: إذا غلبتك سهبتها حتى لا تقدر على الماء. وأسهبوا: حفروا فهجموا على الرمل أو الريح، أو حفروا فلم يصيبوا خيرا، والدابة: أهملوها، والشاة ولدها: رغثها، والرجل: أكثر من العطاء، كاستهب. والسهبى: مفازة، وبالمد: بئر لبني سعد، وروضة. وراشد بن سهاب، ككتاب: شاعر. وليس لهم سهاب، (بالمهملة)، غيره. * السيب: العطاء، والعرف، ومردى السفينة، وشعر ذنب الفرس، ومصدر ساب: جرى، ومشى مسرعا، كانساب. والسيوب: الركاز. وذات السيب: رحبة لإضم. والسيب، بالكسر: مجرى الماء، ونهر بخوارزم، وبالبصرة، وأخر في ذنابة الفرات، وعليه بلد، منه: صباح بن هارون، ويحيى بن أحمد المقرئ، وهبة الله بن عبد الله مؤدب المقتدر، وأحمد بن عبد الوهاب، وهو مؤدب المقتفي لا أبوه، و = التفاح، فارسي، ومنه: سيبويه، أي: رائحته، لقب عمرو بن عثمان الشيرازي (إمام النحاة)، ومحمد بن موسى الفقيه المصري. والسائبة: المهملة، والعبد يعتق على أن لا ولاء له، والبعير يدرك نتاج نتاجه، فيسيب، أي: يترك لا يركب، والناقة كانت تسيب في الجاهلية لنذر ونحوه، أو كانت إذا ولدت عشرة أبطن كلهن إناث سيبت، أو كان الرجل إذا قدم من سفر بعيد، أو نجت دابته من مشقة أو حرب قال: هيسائبة، أو كان ينزع من ظهرها فقارة أو عظما، وكانت لا تمنع عن ماء ولا كلأ، ولا تركب. والسياب، ويشدد، وكرمان: البلح، أو البسر. وكسحابة: الخمر. وسيبان بن الغوث، بالفتح، والكسر قليل: أبو قبيلة، منهم: أبو العجماء عمرو بن عبد الله، ويحيى بن أبي عمرو، وأيوب بن سويد، وبالفتح: جبل وراء وادي القرى. ودير السابان: ع بين حلب وأنطاكية. والمسيب، كمسيل: واد. وكمعظم: ابن


 

[ 85 ]

علس الشاعر. وسيابة بن عاصم: صحابي، وسيابة: تابعية. وكمحدث: والد سعيد، ويفتح. * (فصل الشين) * * الشؤبوب: الدفعة من المطر، وحد كل شئ، وشدة دفعه، وأول ما يظهر من الحسن، وشدة حر ! الشمس، وطريقتها، ج: شآبيب. * الشباب: الفتاء، كالشبيبة. وقد شب يشب، وجمع شاب، كالشبان، وأول الشئ، وبالكسر: ماشب به، أي: أوقد، كالشبوب. وشبت النار، وشبت شبا وشبوبا، لازم متعد، ولا يقال: شابة، بل: مشبوبة، والفرس يشب ويشب شبابا، بالكسر، وشبيبا وشبوبا: رفع يديه، والخمار والشعر لونها: زادا في حسنها، وأظهرا جمالها. وأشب: شب ولده. والشبوب: المحسن للشئ، والفرس تجوز رجلاه يديه، وما توقد به النار، والشاب من الثيران والغنم، والمسن كالشبب والمشبب. والشب: الإيقاد، كالشبوب، وارتفاع كل شئ، وحجارة الزاج، وداء م، وع باليمن، ومحمد بن هلال بن بلال، وأحمد بن القاسم، والحسن بن أبي ذر الشبيون: محدثون. وامرأة شبة: شابة. وأشب له: أتيح، كشب، بالضم فيهما. و " من شب إلى دب "، في: د ب ب. والتشبيب: النسيب بالنساء. والشباب، بالكسر: النشاط، ورفع اليدين. وأشببته: هيجته، والثور: أسن، فهو مشب ومشب. والمشب: الأسد. ونسوة شبائب: شواب. وشبشب: تمم. والشوشب: العقرب، والقمل. وشبان، كرمان: (في: ش ب ن) لقب جعفر بن جسر، وبالفتح: عبد العزيز بن محمد العطار. وشبة وشباب وشبيب: أسماء. وشبابة بن المعتمر، وابن سوار: م. وشبابة: بطن من بني فهم، نزلوا السراة أو الطائف. وكسحاب: لقب خليفة بن الخياط الحافظ. وابن شباب: جماعة. وشبوبة: اسم جماعة. ومحمد بن عمر بن شبوبة الشبوبي: راوي الصحيح " عن الفربري. ومعلى بن سعيد الشبيبيي: محدث. (وكز بير: ابن الحكم ن ميناء: فرد. وشب: ع باليمن). * شجب، كنصر وفرح، شجوبا وشجبا، فهو شاجب وشجب: هلك. والشجب: الحاجة، والهم، وعمود من عمد البيت، وسقاء يابس يحرك فيه حصى تذعر بذلك الإبل، وأبو قبيلة، والطويل، وسقاء يقطع نصفه فيتخذ أسفله دلوا، وبالتحريك: الحزن، والعنت يصيب من مرض أو قتال، وبضمتين: الخشبات الثلاث يعلق عليها الراعي دلوه. وككتاب: خشبات منصوبة يوضع عليها الثياب، كالمشجب. وشجبه: أهلكه، وحزنه، وشغله، وجذبه، والظبي: رماه فأصابه، فأبان بعض قوائمه، فلم يستطع أن يبرح. وتشاجب: اختلط، ودخل بعضه في بعض. وامرأة شجوب: ذات هم، قلبها متعلق به. وتشجب: تحزن. ويشجب، كينصر: ابن يعرب بن قحطان. وشاجب: واد بالعرمة، وهو الهذاء المكثار، ومن الغربان: الشديد النعيق. * شحب لونه، كجمع ونصر وكرم وعني، شحوبا وشحوبة: تغير من هزال أو جوع أو سفر، والأرض،


 

[ 86 ]

كمنع: قشرها بمسحاة. * الشخب، ويضم: ما خرج من الضرع من اللبن، وبالفتح: الدم، وبالتحريك: حصن باليمن. وككتاب: اللبن إذا احتلب. والشخبة، بالضم: الدفعة منه، ج: شخاب، أو ما امتد منه من الضرع إلى الإناء متصلا. وشخب اللبن، كمنع ونصر، فانشخب. والأشخوب: صوت درته. وانشخب عرقه دما: انفجر. والشنخوب والشنخوبة: رأس الجبل، ج: شناخيب. * - الشخدب، كقنفذ: دويبة من أجناس الأرض. * - الشخرب، كجعفر وعلابط: الغليظ الشديد. * - المشخلبة، كلمة عراقية: خرز بيض يشاكل اللؤلؤ والحلي يتخذ من الليف والخرز، (وقد تسمى الجارية مشخلبة، بما عليها من الخرز، وليس على بنائها شئ). * الشذب، محركة: قطع الشجر، أو قشره، والمسناة، وبقية الكلأ، ومتاع لبيت من القماش وغيره، والقشور، والعيدان المتفرقة، ج: أشذاب. وشذب اللحاء يشذبه ويشذبه: قشره، كشذبه، ولشجر: ألقى ما عليه من الأغصان حتى يبدو، وعنه: ذب، والشئ: قطعه. والتشذيب: الطرد، وإصلاح الجذع، والعمل الأول في القدح، والتفريق والتمزيق في المال، والتقشير. والمشذب: المنجل. وكمعظم: الطويل الحسن الخلق، كالشوذب. والشاذب: المتنحي عن وطنه، والمفرد المأيوس من فلاحه. وذو الشوذب: ملك. وتشذبوا: تفرقوا. ورجل شذب العروق: ظاهرها. * شرب، كسمع، شربا، ويثلث، ومشربا وتشرابا: جرع، وأشربته أنا، أو الشرب: مصدر، وبالضم والكسر: اسمان، وبالفتح: القوم يشربون، كالشروب، وبالكسر: الماء، كالمشرب، والحظ منه، والمورد، ووقت الشرب. والشراب: ما يشرب، كالشريب والشروب، أو هما الماء دون العذب. وأشرب: سقى، وعطش، ورويت إبله، وعطشت، ضد، وحان أن تشرب، واللون: أشبعه. والشريب: من يستقي أو يسقى معك، ومن يشاربك. وكسكيت: المولع بالشراب. والشاربة: القوم يسكنون على ضفة النهر. والشربة: النخلة تنبت من النوى، وبالضم: حمرة في الوجه، وع، ويفتح، ومقدار الري من الماء كالحسوة. وكهمزة: الكثير الشرب، كالشروب والشراب، وبالتحريك: كثرة الشرب، والحويض حول النخلة يسع ريها، وكرد الدبرة، والعطش، وشدة الحر. والشوارب: عروق في الحلق، ومجاري الماء في العنق، وما سال على الفم من الشعر، وما طال من ناحية السبلة، أو السبلة كلها شارب. وأشرب فلان حب فلان: خالط قلبه. وتشرب: سرى، والثوب العرق: نشفه. واستشرب لونه: اشتد. والمشربة، وتضم الراء: أرض لينة دائمة النبات، والغرفة، والعلية، و الصفة، والمشرعة. وكمكنسة: الإناء يشرب فيه. والشروب: التي تشتهي الفحل. وتشريب القربة: تطييبها بالطين. وشرب به، كسمع، وأشرب به: كذب عليه. وأشرب إبله: جعل لكل جمل


 

[ 87 ]

قرينا، والخيل: جعل الحبال في أعناقها، وفلانا الحبل: جعله في عنقه. واشرأب إليه: مد عنقه لينظر، أو ارتفع، والاسم: الشرأبيبة، كالطمأنينة. والشربة، كجربة، ولا ثالث لهما: الأرض المعشبة لا شجر بها، وع، والطريقة. وشرب، كنصر: فهم، وكفرح: عطش، وشرب أيضا: ضعف بعيره، أو عطشت إبله، ورويت، ضد. وشرب، بالكسر: ع، وبالفتح: ع بقرب مكة، حرسها الله تعالى. وشريب: د بين مكة والبحرين، وجبل نجدي. وشوربان: ة بكش. وشرب، ككتف، وشريب وشربب (وشرببة) وشربوب وشربة، بضمهن: مواضع. والشارب: الخور والضعف في الحيوان. والشاربان: أنفان طويلان في أسفل قائم السيف. و " أشربتني ما لم أشرب ": ادعيت علي ما لم أفعل. وذو الشويرب: شاعر. والشربب، كقنفذ: الغملي من النبات. * (تتمة باب الباء فصل الشين) * * الشرجب: الطويل، والفرس الكريم. والشرجبان، ويضم: شجرة (م)، كالباذنجان نبتة وثمرة يدبغ بها. * - الشرحب: الطويل، واسم. * - الشرخوب، كعصفور: عظم الفقار. * الشرعب: الطويل. وشرعب الأديم: قطعه طولا. والشرعبي: ضرب من البرود، والطويل الحسن الجسم، وعبيدة التابعي. والشرعوب: نبت، أو ثمرة. والشرعبية: ع. * الشازب: الخشن، والضامر اليابس، ج: شزب، كركع، وشوازب. وقد شزب، كنصر وكرم، شزبا وشزوبا. والشزيب: القضيب قبل أن يصلح، ج: شزوب، والقوس ليست بجديد ولا خلق، كالشزبة. والشزبة من الأتن: الضامر. وبالضم: الفرصة. والشوزب: العلامة. وشزبه تشزيبا: ذبله. وهم متشازبون، أي: لكل واحد حظ ينتظره. * الشاسب: اليابس ضمرا، والمهزول، أو لغة في الشازب، ج: شسب. وقد شسب، كعلم وحسن. والشسيب: قوس شسب قضيبها حتى ذبل، كالشسب، بالكسر، والناقة ترضع ولدها، فإذا صارت شائلة هلك ولدها. والشسوب: يموت ولدها في الشتاء، ثم لا تحلب. * - الشوشب: العقرب، والقمل، وتقدم في: شب. * الشصب، بالكسر: الشدة والجدب، ج: أشصاب، كالشصيبة، والنصيب، والحظ، كالشصيب، وبالفتح: السمط، والسلخ، واليبس، ويحرك. والشصاب: القصاب. وكعنق: الشاة المسلوخة. وعيش شاصب شاق. وقد شصب شصوبا، وأشصب الله عيشه. وشصبت الناقة على الفحل: كثر ضرابها، ولم تلقح. والشصيب: الغريب، وبهاء: قعر البئر. والشيصبان: ذكر النمل، أو جحره، وقبيلة من الجن، واسم الشيطان. والشصائب: عيدان الرحل. * - الشصلب: القوي الشديد. * الشطب: الطويل الحسن الخلق، والأخضر الرطب من جريد النخل. وككتف: جبل. والشطبة: السعفة الخضراء، والسيف، وبالكسر: الجارية الحسنة الغضة الطويلة، والفرس السبطة اللحم، ويفتح، وطريق السيف،


 

[ 88 ]

كالشطبة، بالضم، وكهمزة، ج: شطوب وشطب، كغرف وكتب. وسيف مشطب، كمعظم، ومشطوب: فيه شطب، والقطعة من سنام البعير تقطع طولا، كالشطيبة. وشطب: قطع، ومال، وعنه: عدل وبعد. والشطائب: الفرق المختلفة. وناقة شطيبة: يابسة. وشاطبة: د بالمغرب. وشطيب: جبل. وككتف: آخر. والشطيبية: ماء بأجإ. وأرض مشطبة، كمعظمة: خط فيها السيل قليلا. و - من البراذع: المضر بة. وشطابها: ما تضرب به. والشطائب: الشدائد. وكغراب: نخل لبني يشكر. والشطبتان: من أودية اليمامة، وفرس مشطوب المتن والكفل: انتبر متناه سمنا. وانشطب الماء، وغيره: سال. والشواطب: اللائي يقددن الأديم بعد ما يخلقنه. * الشعب، كالمنع: الجمع، والتفريق، والإصلاح، والإفساد، والصدع، والتفرق، والقبيلة العظيمة، والجبل، وموصل قبائل الرأس، والبعد، والبعيد، وبطن من همدان، وبالكسر: الطريق في الجبل، ومسيل الماء في بطن أرض، أو ما انفرج بين الجبلين، وسمة للإبل، وهو مشعوب، وع، وبالتحريك: بعد ما بين المنكبين وما بين القرنين. شعب، كفرح. والشاعبان: المنكبان. والشعب، كصرد: الأصابع. والشعيب: المزادة، أو من أديمين، أو المخروزة من وجهين، والسقاء البالي، ج: ككتب. والشعبة، بالضم: ما بين القرنين والغصنين، والطائفة من الشئ، وطرف الغصن، والمسيل في الرمل، وما صغر من التلعة، وما عظم من سواقي الأودية، وصدع في الجبل يأوي إليه المطر، ج: شعب وشعاب. وشعب: الفرس: نواحيه كلها، أو ما أشرف منها. وشعوب: قبيلة، والمنية، كالشعوب، وع باليمن. وشعب، كمنع: ظهر، والبعير: اهتضم الشجر من أعلاه، وفلانا: شغله، ورسولا إليه: أرسله، واللجام الفرس: كفه عن جهة قصده وصرفه، وإليهم: نزع، وفارق صحبه. وشعبان: قبيلة، وع بالشام، وشهر م، ج: شعبانات وشعابين، من تشعب: تفرق، كانشعب، وصار ذا شعب. وأشعب: مات، كانشعب، وفارق فراقا لا يرجع، كشعب. والمشعب: الطريق. وكمنبر: المثقب. وشاعبه: باعده، ونفسه: مات، كانشعب. وانشعب: تباعد، وانصلح، وتفرق، كتشعب. في الكل. والشعوبي: ة باليمن، وبالضم: محتقر أمر العرب، وهم الشعوبية. وشعبان، بالكسر: ماء لبني بكر بن كلاب. وكقفل: واد بين الحرمين. وذات الشعبين: ة باليمامة. وشعبة: ع قرب يليل. ط والشعبتان: أكمة ط. و " لا تكن أشعب فتتعب ": هو طماع م. و " بين شعبها الأربع ": هي يداها ورجلاها، أو رجلاها وشفرا فرجها، كنى بذلك عن تغييب الحشفة في فرجها. والشعيبة، كجهينة: واد. وغزال شعبان: دويبة. وشعيب: من الأنبياء، وع. ومحمد بن أحمد بن شعيب، وجعفر بن محمد بن إبراهيم بن شعيب، وصاعد بن أبي الفضل، وعبد الأول الشعيبيون: محدثون. وشعبعب: ع. وشعبى، كأربى: ع.


 

[ 89 ]

والأشعب: ة باليمامة. ومشعب الحق: طريقه الفارق بينه وبين الباطل. والشعبتان: أكمة لها قرنان ناتئان. والشعبي: من شعب همدان، وبالضم: معاوية بن حفص الشعبي، نسبة إلى جده، وبالكسر: عبد الله بن المظفر الشعبي: محدثون. * - الشعصب، كجعفر: العاسي. وشعصب الشيخ: عسا. * - الشعنبة: أن يستقيم قرن الكبش ثم يلتوي على رأسه قبل أذنه، وإنه لمشعنب القرن، وتكسر نونه. * الشغب، ويحرك، وقيل لا: تهييج الشر، كالتشغيب، وع، وبه قال الزهري. وشغبهم، وبهم، وعليهم، كمنع وفرح: هيج الشر عليهم، وهو شغب ومشغب، كمنبر، وشغاب وشغب، كهجف، ومشاغب وذو مشاغب، وعن الطريق، كمنع: مال. وشاغبه: شاره. وعبد الملك بن علي بن شغبة الشغبي، محركة: محدث بصري. وشغب، محركة ممنوعة: امرأة. (وشغب، بالفتح: منهل بين مصر والشام، منه: زكريا بن عيسى الشغبي المحدث). * - الشغربية: اعتقال المصارع رجله برجل آخر وصرعه إياه. * كالشغزبية والشغزبي. وشغزبه شغزبة: صرعه كذلك، وأخذه بالعنف. والشغزبي: الصعب، ومن المناهل: الملتوي عن الطريق. وتشغزبت الريح: التوت في هبوبها. * - الشغنوب، بالضم: الغصن الناعم الرطب، كالشغنب، واسم. وابن شغنب: شاعر م. وتيس مشغنب، وتكسر نونه: مشعنب. * الشقب، ويكسر: مهواة ما بين كل جبلين، أو صدع في كهوف الجبال ولصوب الأودية دون الكهف، يوكر فيه الطير، ج: شقاب وشقوب وشقبة. وبالتحريك أو بالكسر: شجر جناه كالنبق، واحدته بهاء. والشوقب: الرجل الطويل، والواسع من الحوافر، وخشبتا القتب اللتان يعلق فيهما الحبال. والشقبان، محركة: طائر، وة. والأشقاب، بالفتح: ع قرب مكة. * - شقحب، كجعفر: ع قرب دمشق. * الشقحطب، كسفرجل: الكبش له قرنان أو أربعة، كل منها كشق حطب، ج: شقاحط وشقاطب. * - الشكب، بالضم: العطاء والجزاء. والشكبان، بالضم: شباك للحشاشين يحتشون فيه. (وأحمد) بن إشكاب، بالكسر ممنوعا: محدث. * - إشكرب، كإصطخر: د شرقي الأندلس. * - شلب، بالكسر: د غربي الأندلس. * - رجل شلحب، كجعفر: فدم، كشلخب، وهذا أصح. * الشنب: محركة: ماء، ورقة، وبرد، وعذوبة في الأسنان، أو نقط بيض فيها، أو حدة الأنياب كالغرب تراها كالمنشار. شنب، كفرح، فهو شانب وشنيب وأشنب، وهي شنباء، وشمباء عن سيبويه. والشنباء من الرمان: الإمليسية ليس لها حب، إنما هي ماء في قشر. وشنب يومنا، كفرح: برد، فهو شنب وشانب، والاسم: الشنبة، بالضم. والمشانب: الأفواه الطيبة: وشنبويه، كعمرويه: حدث عن حجاج بن أرطاة، ومحمد بن حسين بن يوسف بن شنبويه الأصبهاني،


 

[ 90 ]

وأبو جعفر محمد بن شنبوية، وعلي بن قاسم بن إبراهيم بن شنبوية، ومحمد بن عبد الله بن نصر بن شنبوية صاحب تلك الأربعين، وبالضم: أبو عبد الرحمن بن شنبوية: محدثون. * - الشنخوب، بالضم: أعلى الجبل، كالشنخوبة والشنخاب، بالكسر، وفرع الكاهل، وفقرة الظهر. والشنخب: الطويل. * - الشنزب، كجعفر: الصلب الشديد. وشنزوب: ع. * - الشنظب، بالظاء المعجمة، (وبالضم) كقنفذ ع بالبادية، والطويل الحسن الخلق، وكل جرف فيه ماء. * - شنعب: اسم. والشنعاب، بالكسر: الرجل الطويل، * - كالشنغاب، وهو أيضا الطويل الدقيق من الأرشية والأغصان، كالشنغب والشنغوب، أو الشنغب، بالضم: الطويل من الحيوان. والشنغوب: عرق طويل من الأرض دقيق. * - الشنقب، كقنفذ وقنطار: ضرب من الطير. * الشوب: الخلط، كالشياب. و " ماله شوب ولا روب ": مرق ولا لبن، والقطعة من العجين، وماشبته من ماء أو لبن، والعسل. واشتاب وانشاب: اختلط. والمشاوب، بالضم وفتح الواو غلاف القارورة، وبكسرها وفتح الميم: جمعه. والشوبة: الخديعة. وشاب عنه، وشوب: دافع، ونضح عنه فلم يبالغ. وشابة: جبل بمكة أو بنجد. وشيبان: قبيلة. و " باتت بليلة شيباء " بالإضافة، وبليلة الشيباء: إذا غلبت على نفسها ليلة هدائها. والشوائب: الأقذار والأدناس. * الشهب، محركة: بياض يصدعه سواد، كالشهبة، بالضم. وقد شهب، ككرم وسمع، واشهب، وهو أشهب وشاهب. وسنة شهباء: لا خضرة فيها، أو لا مطر. والشهاب، بالفتح: اللبن الذي ثلثاه ماء، كالشهابة، بالضم. وككتاب: شعلة من نار ساطعة، والماضي في الأمر، ج: شهب وشهبان وشهبان، بالضم وبالكسر، وأشهب. ويوم أشهب: بارد. والشهب، ككتب: الدراري، وثلاث ليال من الشهر، وبالفتح: الجبل علاه الثلج، وبالضم: ع. والأشهب: الأسد، والأمر الصعب، واسم، ومن العنبر: الضارب إلى البياض. والأشهبان: عامان أبيضان ما بينهما خضرة. والشهباء من المعز: كالملحاء من الضأن، ومن الكتائب: العظيمة الكثيرة السلاح، وفرس للقتال البجلي. والأشاهب: بنو المنذر، لجمالهم. والشهبان، محركة: شجر كالثمام. والشوهب: القنفذ. وشهبه الحر والبرد، كمنعه: لوحه وغير لونه، كشهبه. وأشهب الفحل: ولد له الشهب، والسنة القوم: جردت أموالهم. * - الشهجبة: اختلاط الأمر. وتشهجب الأمر: دخل بعضه في بعض. * الشهربة: العجوز الكبيرة. والشيخ شهرب، والحويض أسفل النخلة. وشهر ابان: ة بنواحي الخالص. * الشيب: الشعر، وبياضه كالمشيب، وهو أشيب، ولا فعلاء له. وشيب الحزن رأسه، وبرأسه، كذلك أشاب. وقوم شيب (وشيب) وشيب، بضمتين وليلة الشيباء، في: ش وب، وهي آخر ليلة من الشهر. ويوم أشيب وشيبان: فيه برد وغيم


 

[ 91 ]

وصراد. وشيبان، وقد يكسر، وملحان: شهرا قماح، قماح، وهما أشد الشهور بردا. وشيبان بن ثعلبة، وابن ذهل: قبيلتان. وعبد الله بن الشياب، كشداد: صحابي. والشيب، بالكسر: سير السوط، وجبل، وحكاية أصوات مشافر الإبل، وبهاء: جبل بالأندلس. وشيبين: ة (قرب القاهرة). وشيبة بن عثمان الحجبي: مفتاح الكعبة مسلم إلى أولاده. وجبل شيبة: مطل على المروة. وأبو شيبة الخدري: صحابي. وأبو بكر بن الشائب: محدث، روينا عن أصحابه. * (فصل الصاد) * * صئب من الشراب، كفرح: روي، وامتلأ، فهو مصأب، كمنبر. والصؤابة، كغرابة: بيضة القمل والبرغوث، ج: صؤاب وصئبان. وقد صئب رأسه، وأصأب: كثر صؤابه. والصؤبة: أنبار الطعام. ونبيه بن صؤاب: تابعي. * صبه: أراقه فصب وانصب واصطب وتصبب، وفي الوادي: انحدر. والصبة، بالضم: ما صب من طعام وغيره، كالصب، والسفرة أو شبهها، والسربة من الخيل والإبل والغنم، أو ما بين العشرة إلى الأربعين، أو هي من الإبل ما دون المئة، والجماعة من الناس، والقليل من المال، والبقية من الماء واللبن، كالصبابة. وتصاببت الماء: شربت صبابته. والصبب، محركة: تصبب نهر أو طريق يكون في حدور، وما انصب من الرمل، وما انحدر من الأرض. وأصبوا: أخذوا فيه، ج: أصباب. والصبيب: العصفر، والجليد، والدم، والعرق، وشجر كالسذاب، والسناء، وما شجر السمسم، وشئ كالوسمة، وعصارة العندم، وصبغ أحمر، والماء المصبوب، والعسل الجيد، وطرف السيف، وع، أو هو كزبير. والصبابة: الشوق، أو رقته، أو رقة الهوى. صببت، كقنعت، تصب، فأنت صب، وهي صبة. وكزبير: فرس. وكخباب: جفر لبني كلاب. وصبصبه: فرقه ومحقه فتصبصب، والرجل: فرق جيشا أو مالا. وصب: محق. والتصبصب: ذهاب أكثر الليل. وشدة الجرأة والخلاف، واشتداد الحر. والصبصاب: الغليظ الشديد، كالصبصب والصباصب، وما بقي من الشئ، أو ما صب منه. وخمس صبصاب: بصباص. * صحبه، كسمعه، صحابة، ويكسر، وصحبة: عاشره. وهم: أصحاب وأصاحيب وصحبان وصحاب وصحابة وصحابة وصحب. واستصحبه: دعاه إلى الصحبة، ولازمه. والمصحب، كمحسن: الذليل المنقاد بعد صعوبة، كالمصاحب، والمستقيم الذاهب لا يتلبث، والماء علاه الطحلب، والرجل بلغ ابنه فصار مثله، والرجل الذي يحدث نفسه، وقد تفتح حاؤه، وبفتح الحاء: المجنون، وأديم بقي عليه صوفه وشعره ووبره، ومنه: قربة مصحبة. وصحب المذبوح، كمنع: سلخه. وأصحبته الشئ: جعلته له صاحبا، وفلانا: حفظه، كاصطحبه، ومنعه، والرجل: صار ذا صاحب. وصحب بن سعد، بالفتح: قبيلة، منها: الأشعث الصحبي الشاعر. وبنو صحب، بالضم: بطنان. وصحبان:


 

[ 92 ]

رجل. والأصحب: الأصحر. واصطحبوا: صحب بعضهم بعضا. ويتصحب منا: يستحي. والصاحب: فرس من نسل الحرون. والمصحبية: ماء لقشير، وهو مصحاب لنا بما نحب، بالكسر كمحراب: منقاد. * الصخب، محركة شدة الصوت. صخب، كفرح، فهو صخاب وصخب وصخوب وصخبان، وجمع الأخير: صخبان بالضم، وهي صخبة وصخابة وصخبة، كعتلة، وصخوب. وعين صخبة: مصطفقة عند الجيشان، وماء صخب الآذي، ومصطخبه كذلك. والصخبة: خرزة تستعمل في الحب والبغض. وتصاخبوا: تصايحوا، وتضاربوا. واصطخاب الطير: اختلاط أصواتها. وحمار صخب الشوارب: يردد نهاقه في شواربه. * الصرب، ويحرك: اللبن الحقين الحامض، والصبغ الأحمر، وما يزود من اللبن في السقاء، وبالكسر: البيوت القليلة من ضعفى الأعراب، وبالضم: الألبان الحامضة، والواحد: صريب. وصرب: قطع وكسب، وعمل الصرب، وحقن البول، وعقد بطن الصبي ليسمن. والصربة، محركة: ما يتخير من العشب، وقد صربت الأرض، وشئ كرأس السنور فيه شئ كالدبس يمص ويؤكل واصرأب الشئ: املاس. والتصريب: أكل الصمغ، وشرب اللبن الحامض، وكمنبر: إناء يصرب فيه والصربى، كسكرى: البحيرة، لأنهم كانوا لا يحلبونها إلا للضيف، فيجتمع لبنها. وأصرب: أعطى. والصراب، ككتاب، من الزرع: ما يزرع بعدما يرفع في الخريف. وكفرح: اجتمع. * - الصرخبة: الخفة، والنزق. * - الأصطبة، بالضم وشد الباء: مشاقة الكتان. والمصطبة، بكسر الميم: كالدكان للجلوس عليه. * الصعب: العسر، كالصعبوب، والأبي، والأسد، ورجل، ولقب المنذر بن ماء السماء، وابن جثامة الصحابي، وع باليمن. واستصعب الأمر: صار صعبا، كأصعب، وصعب، ككرم، صعوبة، والشئ: وجده صعبا، لازم متعد، كأصعبه. وصعبه: جعله صعبا، كتصعبه. والمصعب، كمكرم: الفحل. والمصعبان: مصعب بن الزبير، وابنه عيسى أو أخوه عبد الله بن الزبير. وأصعب الجمل: تركه فلم يركبه. وأصعب هو: صار صعبا. والصعبة بنت جبل، أخت معاذ بن جبل، وبنت سهل: صحابيتان. وصعبة وصعيبة: امرأتان. والصاعب: الأرض ذات النقل والحجارة تحرث. والصعبية: ماء لبني خفاف. وككتاب: جبل بين اليمامة والبحرين. ويوم الصعاب: م. * - الصعروب، كعصفور: الصغير الرأس من الناس وغيرهم، * كالصعنب. وصعنب الثريدة: جمع وسطها، وقور رأسها. والصعنبة: الانقباض. وصعنبى: ع باليمامة. * - الصغاب، بالضم: بيض القملة. والمصغبة: المسغبة. * الصقب: الطويل التار من كل شئ، ومن الناقة: ولدها، ج: صقاب وصقبان، وعمود للبيت، أو العمود الأطول في وسطه، ج: صقوب، وبالتحريك: القريب، والقرب،


 

[ 93 ]

والبعد، ضد. صقب، كفر ح، وأصقبته. وأصقبت دارهم: دنت. وصاقبهم مصاقبة وصقابا: واجههم. والصقاب: السقاب. وصقبه: ضربه بجمع كفه، والبناء وغيره: رفعه، والشئ: جمعه، والطائر: صوت. والصيقباني: العطار. وأصقبك الصيد: دنا منك، وأمكنك رميه. و " الجار أحق بصقبه "، أي: بما يليه ويقرب منه. * الصقعب: الطويل، ورجل، والمصوت من الأنياب أو الأبواب. * - صقلب، كجعفر: د بصقلية. والصقلاب، بالكسر: الأكول، والأبيض، والأحمر، والشديد من الرؤوس، ومن الجمال: الشديد الأكل. والصقالبة: جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر وقسطنطينية. * الصلب، بالضم، وكسكر وأمير: الشديد. صلب، ككرم وسمع، صلابة، وصلب تصليبا، وصلبته أنا، وبالضم وبالتحريك: عظم من لدن الكاهل إلى العجب كالصالب، ج: أصلب وأصلاب وصلبة، والمكان الغليظ المحجر، ج: صلبة، وبالضم: الحسب والقوة، وع بالصمان، وقوله: سقنا به الصلبين والصمانا إما تثنية للضرورة، كرامتين في رامة، وإما هما موضعان تغلب عليهما هذه الصفة. وصلبه، كضربه: جعله مصلوبا، كصلبه تصليبا، وحماه عليه: دامت واشتدت، واللحم: شواه، والعظام: استخرج ودكها، كاصطلبها، وأحرقه، يصلبه ويصلبه، والدلو: جعل عليها صليبين. والصليب: الودك، كالصلب، محركة، والمصلوب، ج: ككتب، ومنه الحديث: " لما قدم مكة أتاه أصحاب الصلب "، أي: الذين يجمعون العظام ويستخرجون ودكها، ويأتدمون به، و = العلم، والأنجم الأربعة التي خلف النسر الطائر، وقول الجوهري: التي خلف الواقع، سهو، والذي للنصارى، وصلبوا: اتخذوا صليبا، وسمة للإبل. وحمى صالب: فيها الرعدة. والصليب، كزبير: ع، وجبل. وكصرد: طائر. والصولب والصوليب: البذر ينثر ثم يكرب عليه. وذو الصليب: الأخطل التغلبي الشاعر. والصلبوب: المزمار. والتصليب: خمرة للمرأة. ودير صليبا: بدمشق. ودير صلوبا: ة بالموصل. والصلوب: ع. وتصلب، كتمنع: ماءة بنجد. وأصلبت الناقة: قامت، ومدت عنقها نحو السماء لتدر لولدها جهدها. والصلب، كسكر، والصلبية والصلبي: حجارة المسن. والصلبي: ما جلي وشحذ بها. وصلب الرطب: يبس، فهو مصلب، بالكسر. * - الصلقاب، بالكسر: الذي يسن بعض أسنانه ببعض. * الصلهب: الرجل الطويل، كالمصلهب، والبيت الكبير، والشديد من الإبل، كالصلهبى، وهي صلهباة. واصلهبت الأشياء: امتدت على جهتها. * الصناب، ككتاب: الطويل الظهر والبطن، كالصنابة، وصباغ يتخذ من الخردل والزبيب. والمصنب، كمنبر: المولع بأكله. والصنابي، (بالكسر): الكيت، أو الأشقر. وكزبير: فرس شيبان النهدي. * - الصنخاب، بالكسر: الجمل الضخم. * - الصنعبة: الناقة


 

[ 94 ]

الصلبة. * الصوب: الانصباب، كالانصياب، والصيب، كالصيوب، وضد الخطأ، كالصواب، والقصد، كالإصابة، والمجئ من عل، كالتصوب، وأبو قبيلة، والإراقة، ومجئ السماء بالمطر. والإصابة: خلاف الإصعاد، والإتيان بالصواب، وإرادته، والوجدان، والاحتياج، والتفجيع كالمصابة. والصابة: المصيبة، كالمصابة، والمصوبة، والضعف في العقل، وشجر مر، ج: صاب، ووهم الجوهري في قوله: عصارة شجر. والصيوب: الصائب، كالصويب. وصوابة القوم: لبابهم، كصيابتهم وصيابهم. واستصابه: استصوبه. وصوبه: قال: أصبت، ورأسه: خفضه. والمصوب: المغرفة. والصوبة: كل مجتمع، أو من الطعام، وبالفتح: فرسان لحسان بن مرة، والعباس بن مرداس. * الصهب، محركة: حمرة أو شقرة في الشعر، كالصهبة، بالضم، والصهوبة. والأصهب: بعير ليس بشديد البياض، كالصهابي، والأسد، وعين بالبحرين، وجمعه ذو الرمة على الأصهبيات، واليوم البارد، وشعر يخالط بياضه حمرة، والأعداء صهب السبال، و إن لم يكونوا كذلك. والصهباء: الخمر، أو المعصورة من عنب أبيض، اسم لها كالعلم، وع قرب خيبر. والصهابي، كغرابي: الوافر الذي لم ينقص، والرجل لا ديوان له، والنعم لم تؤخذ صدقته، والشديد، ومنه: موت صهابي. والصيهب، كصيقل: شدة الحر، واليوم الحار، والرجل الطويل، والصخرة الصلبة، والموضع الشديد، والأرض المستوية، والحجارة، وكل موضع تحمى عليه الشمس حتى ينشوي اللحم عليه. وكغراب: ع، أو فحل ينسب إليه الجمل الصهابي. والمصهب، كمعظم: ضعيف الشواء، والوحش المختلط، وأصهب الفحل: ولد له الصهب. واصهب صاهب: دعاء للضأن إلى الحلب. وعين الأصهب: بين البصرة والبحرين. * - الصياب والصيابة، بضمهما ويخففان: الخالص، والصميم، والأصل، والخيار من الشئ. والصيابة: السيد. وصاب يصيب صيبا: أصاب، وسهم صيوب، كغيور، ج: ككتب. * (فصل الضاد) * * الضئب، بالكسر: من دواب البحر، أو حب اللؤلؤ. والضؤبان، كقربان: السمين الشديد من الجمال. والضيأب: الذي يتقحم في الأمور، أو هو تصحيف ضيأز. * الضب: م، ج: أضب وضباب وضبان ومضبة، وهي بهاء. وأرض مضبة وضببة كثيرته. وقد ضببت، كفرح وكرم، وأضبت. والمضبب: الحارش له ليخرج مذنبا فيأخذه بذنبه. والضب: السيلان، أو سيلان الدم والريق، وقد ضب يضب، و = داء في مرفق البعير، وورم في صدره، وآخر في خفه، ضب يضب، بالفتح، وهو أضب، وهي ضباء، بينة الضبب، و = الحلب بالكف كلها، أو أن تجعل إبهامك على الخلف، فترد أصابعك على الإبهام، أو جمع الخلفين في الكف للحلب، والسكوت، كالإضباب، والاحتواء على الشئ، كالتضبيب والإضباب، وجبل بلحفه


 

[ 95 ]

مسجد الخيف، ورجل، والغيظ والحقد، ويكسر، وداء في الشفة، وقد ضبت تضب ضبا وضبوبا، واللصوق بالأرض، يضب بالكسر في الكل. والضبة: الطلعة قبل أن تنفلق. ومسك الضب: يدبغ للسمن، وحديدة عريضة يضبب بها، وة بتهامة، وناقة الأحبش بن قلع العنبري. وضبة بن أد: عم تميم بن مر. وأضب: صاح وتكلم، واستغار، وأخفى، والنعم: أقبل وفيه تفرق، والشعر: كثر، والأرض: كثر نباتها، وفلانا: لزمه فلم يفارقه، وعليه: أمسكه، وعلى المطلوب: أشرف أن يظفر به، والسقاء: هريق ما ؤه من خرزة فيه، واليوم: صار ذا ضباب، بالفتح: أي: ندى كالغيم، أو سحاب رقيق كالدخان، وعلى ما في نفسه: سكت، ضد، والقوم: نهضوا في الأمر جميعا. والضبيبة: سمن، ورب يجعل للصبي في عكة. وضببه: أطعمه إياه. والضبوب: الدابة تبول وتعدو، والشاة الضيقة الإحليل، وفرس جمانة الحارثي. وكزبير: فرسان لحسان بن حنظلة، وحضرمي بن عامر، وماء، وواد. والضبضب، بالكسر: السمين، والفحاش الجرئ، كالضباضب. وضبيب السيف: حده. ومضب: ع. ورجل ضباضب: قوي، أو قصير فحاش، أو جلد شديد. وسموا: ضبا وضبابا وضبابا ومضبا، كشداد وكتاب ومحب. وقلعة الضباب، ككتاب: بالكوفة. * ضربه يضربه، وضربه، وهو ضارب وضريب وضروب وضرب ومضرب: كثير ه، ومضروب وضريب. والمضرب والمضراب: ما ضرب به. وضربت يده، ككرم: جاد ضربها. وضربت الطير تضرب: ذهبت تبتغي الرزق، وعلى يديه: أمسك، وفي الأرض ضربا وضربانا: خرج تاجرا أو غازيا، أو أسرع، أو ذهب، وبنفسه الأرض: أقام، كأضرب، ضد، والفحل ضرابا: نكح، والناقة: شالت بذنبها، فضربت فرجها، فمشت، وهي ضارب وضاربة، والشئ بالشئ: خلطه، كضربه، وفي الماء: سبح، ولدغ، وتحرك، وطال، وأعرض، وأشار، والدهر بيننا: بعد، وبذقنه الأرض: جبن وخاف، والزمان: مضى. والضرب: المثل، والرجل الماضي الندب، والخفيف اللحم، والصنف من الشئ، كالضريب والمضروب، والمطر الخفيف، والعسل الأبيض، وبالتحريك أشهر، ومن بيت الشعر: آخره. والضريب: الرأس، والموكل بالقداح، أو الذي يضرب بها، كالضارب، والقدح الثالث، واللبن يحلب من عدة لقاح في إناء، والنصيب، والبطين من الناس، والثلج، والجليد، والصقيع، وردئ الحمض، أو ما تكسر منه. وكزبير: ضريب بن نقير، في: ن ق ر. والمضرب: الفسطاط العظيم، وبفتح الميم: العظم الذي فيه المخ. واضطرب: تحرك وماج، كتضرب، وطال مع رخاوة، واختل، واكتسب، وسأل أن يضرب له، والقوم: ضاربوا، كتضاربوا، وخيلهم: اختلفت كلمتهم. والضريبة: الطبيعة، والسيف، وحده، كالمضرب والمضربة، وتكسر راؤهما


 

[ 96 ]

، والقطعة من القطن، والرجل المضروب بالسيف، وواد يدفع في ذات عرق، وواحدة الضرائب التي تؤخذ في الجزية ونحوها، وغلة العبد. وضرب، كفرح: ضربه البرد. والضارب: المكان المطمئن به شجر ، والقطعة الغليظة تستطيل في السهل، والليل المظلم، والناقة تضرب حالبها، وشبه الرحبة في الوادي، ج: ضوارب. وهو يضرب المجد: يكتسبه ويطلبه. واستضرب العسل: ابيض، وغلظ، والناقة: اشتهت الفحل. وضرابية، كقراسية: كورة بمصر من الحوف. وضارب له: اتجر في ماله، وهي القراض. وضارب السلم: ع باليمامة. وما يعرف له مضرب عسلة، أي: أصل ولا قوم ولا أب ولا شرف. و (ضربنا على آذانهم): منعناهم أن يسمعوا. وجاء مضطرب العنان: منهزما منفردا. وضرب تضريبا: تعرض للثلج، وشرب الضريب، وعينه: غارت. وأضرب القوم: وقع عليهم الصقيع، والسموم الماء: أنشفه الأرض، والخبز: نضج. وضاربه فضربه، كنصره: غلبه في الضرب. * الضاغب: الرجل يختبئ فيفزع الإنسان بصوت كصوت الوحش. والضغيب: صوت الأرنب والذئب، كالضغاب، بالضم، وصوت تقلقل الجردان في قنب الفرس. وأرض مضغبة: كثيرة الضغابيس. ورجل ضغب، بالفتح، وهي بهاء: مشته للضغابيس، أو مولع بحبها. وضغب، كمنع: صوت كالأرانب والذئاب، وفزع، والمرأة: نكحها. * - ضنب به الأرض يضنب: ضرب، وبالشئ: قبض عليه. * الضوبان، بالفتح وبالضم: لغتان في الضؤبان، بالهمز، واحده كجمعه، وبالضم: كاهل البعير. وضاب: استخفى، وختل عدوا. * ضهبه بالنار، كمنعه: غيره، والرجل ضهوبا: أخلف، وضعف، ولم يشبه الرجال. وضهب القوم: أخلاطهم وضهبه تضهيبا: شواه على حجارة محماة، وشواه ولم يبالغ في نضجه، والقوس: عرضها على النار للتثقيف. والضهباء: القوس عملت فيها النار. والضيهب: الصيهب لمشوي اللحم. ولحم مضهب: مقطع. وضهضب النار: جمعها. والمضاهبة: المقابحة. * - الضيب، بالفتح: لغة في الضئب، بالكسر مهموزا. * (فصل الطاء) * * الطب، مثلثة الطاء: علاج الجسم والنفس، يطب ويطب، والرفق، والسحر، وبالكسر: الشهوة، والإرادة، والشأن، والعادة، وبالفتح: الماهر الحاذق بعمله، كالطبيب، والبعير يتعاهد موضع خفه، والفحل الحاذق بالضراب، وتغطية الخرز بالطبابة، كالتطبيب، وبالضم: ع. والطبة والطبابة، بكسرهما، والطبيبة: المستطيلة من الأرض والثوب والسحاب والجلد، ج: طباب وطبب. والطبة، بالضم، والطبابة، بالكسر: السير يكون في أسفل القربة بين الخرزتين. وما كنت طبيبا، ولقد طببت، طببت بالكسر والفتح، ج: أطبة وأطباء. والمتطبب: متعاطي علم الطب. و " إن كنت ذا طب فطب لعينك "


 

[ 97 ]

، مثلثة الطاء فيهما. و " من أحب طب ": تأنى للأمور، وتلطف. وهو يستطب لوجعه: يستوصف. وطبابة السماء، وطبابها: طرتها المستطيلة. والطبطبة: صوت الماء، وصوت تلاطم السيل. والطبطابة: خشبة عريضة يلعب بها بالكرة. وتزوج رجل امرأة، فهديت إليه، فلما قعد منها مقعده من النساء، قال لها: أبكر أنت أم ثيب ؟ فقالت: " قرب طب "، ويروى طبا، فذهبت مثلا. والمطابة: المداورة. والتطبيب: أن تعلق السقاء من عود ثم تمخضه، وأن تدخل في الديباج بنيقة توسعه بها. والطبطبية: الدرة. وطبطب: صوت. وطباطبا: إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي، لقب به لأنه كان يبدل القاف طاء، أو لأنه أعطي قباء فقال: طباطبا يريد قباقبا. والطبطاب: طائر له أذنان كبيرتان. * - طحاب، ككتاب: ع، وله يوم م. * الطحربة، بفتح الطاء والراء، وبكسرهما، وبضمهما: القطعة من الغيم، ومن الثوب، وقيل: خاص بالجحد، ما عليه طحربة. وكزبرج: الغثاء. وطحرب القربة: ملأها، وقصع، وعدا فارا، وفسا. * (تتمة باب الباء، فصل الطاء) * * الطحلب: بضم اللام وفتحها، وكزبرج: خضرة تعلو الماء المزمن. وقد طحلب الماء فهو مطحلب، وتفتح لامه: كثر طحلبه، والإبل: جزها، وفلانا: قتله، والأرض: اخضرت بالنبات. وما عليه طحلبة، بالكسر: شعرة. * - ما عليه طخربة: كما تقدم في الحاء آنفا، وزادوا ههنا: طخربية، بالضم. * الطرب، محركة: الفرح، والحزن، ضد، أو خفة تلحقك، تسرك أو تحزنك، وتخصيصه بالفرح وهم، والحركة، والشوق. ورجل مطراب ومطرابة: طروب. واستطرب: طلب الطرب، والإبل: حركها بالحداء. والتطريب: الإطراب، كالتطرب، والتغني. والأطراب: نقاوة الرياحين. والمطرب والمطربة، بفتحهما: الطريق الضيق. وككتف: فرس النبي صلى الله عليه وسلم. والمطارب: مخلاف باليمن. وطيروب: رجل. وطاراب: ة ببخارى. وطرابية، كقراسية: كورة بمصر، أو هي ضرابية. * الطرطبة: صوت الحالب للمعز بشفتيه، واضطراب الماء في الجوف، وإشلاء الغنم. والطرطب، كقنفذ وأسقف: الثدي الضخم المسترخي، ويقال للواحد: طرطبى، فيمن يؤنث الثدي، والذكر. والطرطبانية: الطويلة الضرع، كالطرطبة. ويقال لمن يهزأ منه: دهدرين وطرطبين. * - الطرعب، كجعفر: الطوى القبيح الطول. * - المطاسب: المياه السدم. * - ما به من الطعب شئ: ما به من اللذة والطيب. * - الطعزبة: الهزء والسخرية. * - الطعسبة: عدو في تعسف. * - طعشب، كجعفر: اسم رجل. * - طوغاب، بالضم: د بأرزن الروم. * طلبه طلبا، محركة، وتطلبه، واطلبه، كافتعله: حاول وجوده وأخذه، وإلي: رغب، وهو طالب، ج: طلب وطلاب وطلبة وطلب، وهو طلوب، ج: طلب، ككتب، وهو طلاب، ج: طلابون، وهو طليب، ج: طلباء.


 

[ 98 ]

وطلبه تطليبا: طلبه في مهلة. وطالبه مطالبة وطلابا: طلبه بحق، والاسم: الطلب، محركة، والطلبة، بالكسر. وأطلبه: أعطاه ما طلبه، وألجأه إلى الطلب، ضد. وكلأ مطلب، كمحسن: بعيد. وماء مطلب: بعيد عن الكلأ، أو بينهما ميلان، أو يوم أو يومان. وعلي بن مطلب، (كمحسن): محدث. وهو طلب نساء، بالكسر: طالبهن، ج: أطلاب وطلبة. وهي طلبه وطلبته: إذا كان يهواها. والطلبة، بكسر اللام: ما طلبته. والطلبة بالضم: السفرة البعيدة. وكفرح: تباعد. وأم طلبة، بالكسر: العقاب. وبئر مطلب: منسوبة إلى المطلب بن عبد الله بن حنطب بطريق العراق. وعبد المطلب بن هاشم، اسمه: عامر. وطلوب: بئر قرب سميراء. وطلوبة: جبل. ومطلوب: ع. وسموا: طليبا وطالبا وطلابا ومطلبا وطلبة. * - المطلحب: الممتد، كالمسلحب. * الطنب، بضمتين: حبل طويل يشد به سرادق البيت، أو الوتد، ج: أطناب وطنبة، و: سير يوصل بوتر القوس ثم يدار على كظرها، كالإطنابة، وعصبة في النحر، وع بين ماوية وذات العشر، وعرق الشجر، وعصب الجسد، وبفتحتين: اعوجاج في الرمح، وطول في الرجلين في استرخاء، وطول في الظهر، وهو عيب، والنعت: أطنب وطنباء. وطنبه تطنيبا: مده بأطنابه، وشده، والذئب: عوى، وبالمكان: أقام. والإطنابة: المظلة، وامرأة، وعمرو ابنها شاعر. وأطنبت الريح: اشتدت في غبار، والإبل: اتبع بعضها بعضا في السير، والنهر: بعد ذهابه، والرجل: أتى بالبلاغة في الوصف، مدحا كان أو ذما. والمطنب، كمقعد: المنكب، والعاتق. وجيش مطناب: عظيم. وتطنيب السقاء: تطبيبه. وجاري مطانبي: طنب بيته إلى طنب بيتي. * - الطهب، محركة: من أسماء الأشجار الصغار. * - الطهلبة: الذهاب في الأرض. * - بعير طهنبي: شديد. * طاب يطيب طابا وطيبا وطيبة وتطيابا: لذ وزكا، والأرض: أكلأت. والطاب: الطيب، كالطياب، كزنار، وة بالبحرين، ونهر بفارس. والطوبى: الطيب، وجمع الطيبة، وتأنيث الأطيب ، والحسنى، والخير والخيرة، وشجرة في الجنة، أو الجنة بالهندية، كطيبى. وطوبى لك، وطوباك: لغتان، أو طوباك لحن. وطابه وأطابه: طيبه. والطيب: م، والحل، كالطيبة، والأفضل من كل شئ، ود بين واسط وتستر. وسبي طيبة، كعنبة، أي: بلا غدر ونقض عهد. والأطيبان: الأكل والنكاح، أو الفم والفرج، أو الشحم والشباب. والمطايب: الخيار من الشئ، ولا واحد لها، كالأطايب، أو مطايب الرطب وأطايب الجزور، أو واحدها: مطيب أو مطاب ومطابة. واستطاب: استنجى. كأطاب، وحلق العانة، والشئ: وجده طيبا، كأطيبه وطيبه واستطيبه، والقوم: سألهم ماء عذبا. والطابة: الخمر، وطيبتها: أصفاها. وطيبة: المدينة النبوية، كطابة والطيبة والمطيبة. وعذق ابن طاب: نخل بها. وابن طاب: ضرب من الرطب.


 

[ 99 ]

والطياب، ككتاب: نخل بالبصرة. والطيب: الحلال، وبهاء: قريتان بمصر. وأطاب: تكلم بكلام طيب، وقدم طعاما طيبا، وولد بنين طيبين، وتزوج حلالا. وأبو طيبة، كعيبة: حاجم النبي، صلى الله عليه وسلم. وطابان: ة بالخابور، وأيطبة العنز، ويخفف: استحرامها. وطيبة، بالكسر: اسم زمزم، وة عند زرود. وطبت به نفسا: طابت به نفسي. والطوب، بضم: الآجر. والطيب والمطيب: ابنا النبي، صلى الله عليه وسلم. وطايبه: مازحه. وحلف المطيبين: سموا به، لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي بني عبد الدار من الحجابة والرفادة واللواء والسقاية، وأبت بنو عبد الدار، عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا، ثم خلطوا أطيابا، وغمسوا أيديهم فيها، وتعاقدوا، ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا، فسموا: المطيبين، وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاؤها حلفا آخر مؤكدا، فسموا: الأحلاف، وكان النبي، صلى الله عليه وسلم، من المطيبين. * (فصل الظاء) * * الظأب، كالمنع: الزجل، والصوت، والتزوج، والجلبة، والظلم، وصياح التيس، وسلف الرجل،: أظؤب وظؤوب. والمظاءبة: أن يتزوج إنسان امرأة، ويتزوج آخر أختها. * الظبظاب: القلبة، والوجع، والعيب، وبثر في جفن العين، وفي وجوه الملاح، والصياح، والجلبة، وكلام الموعد بشر، وملك لليمن. وظبظب الرجل بالضم: حم. وتظبظب الشئ: إذا كان له وقع يسير. * الظرب، ككتف: ما نتأ من الحجارة وحد طرفه، أو الجبل المنبسط، أو الصغير، ج: ظراب، ورجل، وفرس للنبي، صلى الله عليه وسلم، وبركة بين القرعاء وواقصة. وظرب لبن: ع. وكالعتل: القصير الغليظ. وكالقطران: دويبة كالهرة منتنة، كالظرباء، ج: ظرابين وظرابي، وظربى وظرباء، بكسرهما: اسمان للجمع. " وفسا بينهم الظربان "، أي: تقاطعوا، لأنها إذا فست في ثوب لا تذهب رائحته حتى يبلى، ويقال: تفسو في جحر الضب، فيسدر من خبث رائحته، فتأكله. وظربت الحوافر، (بالضم)، تظريبا، فهي مظربة: صلبت واشتدت. والأظراب: أربع أسنان خلف النواجذ، أو هي أسناخ الأسنان. وظريب: ع. وظرب به، كفرح: لصق، وظريبة: كجهينة: ع. * الظنب، بالكسر: أصل الشجرة. والظنبة، بالضم: عقبة تلف على أطراف الريش مما يلي الفوق. والظنبوب: حرف الساق من قدم، أو عظمه، أو حرف عظمه، ومسمار يكون في جبة السنان. وقرع ظنابيب الأمر: ذلله. * - الظاب: الكلام، والجلبة، وصياح التيس عند الهياج. * (فصل العين) * * العب: شرب الماء، أو الجرع، أو تتابعه، والكرع، وبالضم: الردن. والعباب، كغراب: الخوصة، ومعظم السيل، وارتفاعه، وكثرته أو موجه، وأول الشئ، وفرس لمالك بن نويرة، أو صوابه: عناب بالنون. والعنبب، كجندب: كثرة الماء


 

[ 100 ]

وواد، ونبات. وبنو العباب، كمتان: من العرب، سموا لأنهم خالطوا فارس حتى عبت خيلهم في الفرات. واليعبوب: الفرس السريع الطويل، أو الجواد السهل في عدوه، أو البعيد القدر في الجري، والجدول الكثير الماء، والسحاب، وأفراس للربيع بن زياد، والنعمان بن المنذر، والأجلح بن قاسط. والعبيبة: طعام، وشراب من العرفط حلو، أو عرق الصمغ، والرمث إذا كان في وطاء من الأرض. والعبية، وبالكسر: الكبر، والفخر، والنخوة. والعبعب: نعمة الشباب، والشاب الممتلئ، وثوب واسع، وكساء ناعم من وبر الإبل، وصنم، ورجل، وموضع الصنم، والرجل الطويل. كالعبعاب. والأعب: الفقير، والغليظ الأنف. والعبعاب: الواسع الحلق والجوف، والتام الحسن الخلق. وعب الشمس، ويخفف: ضوءها. وذو عبب، كصرد: واد. والعبب: حب الكاكنج، أو عنب الثعلب، أو الراء، أو شجرة من الأغلاث، وبضمتين: المياه المتدفقة. وعبعب: انهزم. وتعبعبته: أتيت ليه كله. وعباعب، بالضم: ماء لقيس بن ثعلبة. والعبى، كربى: المرأة لا يكاد يموت لها ولد. وعبت الدلو: صوتت عند غرف الماء. وتعبب النبيذ: ألح في شربه. وقولهم : إذا أصابت الظباء الماء فلا عباب، وإن لم تصبه فلا أباب، أي: إن وجدته لم تعب، وإن لم تجده لم تتهيأ لطلبه ولشربه. والعبعبة: الصوفة الحمراء، ووالدة درنى الشاعرة. * - العبرب، والعربرب: السماق. وقدر عبربية وعربربية، أي: سماقية. * العتبة، (محركة): أسكفة الباب، أو العليا منهما، والشدة، والأمر الكريه، كالعتب محركة، والمرأة. والعتب: ما بين السبابة والوسطى، أو مابين الوسطى والبنصر، والفساد، والعيدان المعروضة على وجه العود، منها تمد الأوتار إلى طرف العود، والغليظ من الأرض، وجمع العتبة. والعتب: الموجدة، كالعتبان والمعتب والمعتبة والمعتبة، والملامة، كالعتاب والمعاتبة والعتيبي، والظلع، والمشي على ثلاث قوائم من العقر، وأن تب برجل وترفع الأخرى. كالعتبان، محركة، والتعتاب، يعتب ويعتب في الكل. والتعتب والتعاتب والمعاتبة: تواصف الموجدة، ومخاطبة الإدلال. والعتب، بالكسر: المعاتب كثيرا. والأعتوبة: ما تعوتب به. والعتبى، بالضم: الرضا. واستعتبه: أعطاه العتبى، كأعتبه، وطلب إليه العتبى، ضد. وأعتب: انصرف، كاعتتب. وأم عتاب، ككتاب، وأم عتبان، بالكسر: الضبع. وعتيب: قبيلة أغار عليهم ملك، فسبى الرجال، وكانوا يقولون: إذا كبر صبياننا لم يتركونا حتى يفتكونا، فلم يزالوا عنده حتى هلكوا، فقيل: " أودى عتيب ". وعتبان، بالكسر، ومعتب، كمحدث، وعتبة، بالضم، وعتيبة، (كجهينة): أسماء. وجفرة عتيب: محلة بالبصرة. والعتوب: من لا يعمل فيه العتاب، (والطريق). وقرية عتيبة: قليلة الخير. واعتتب: رجع عن أمر كان فيه إلى غيره، ومن الجبل: ركبه ولم ينب عنه، والطريق


 

[ 101 ]

: ترك سهله وأخذ في وعره، وقصد في الأمر. والتعتيب: أن تجمع الحجزة وتطويها من قدام، وأن تتخذ عتبة. وفلان لا يتعتب بشئ: لا يعاب. و (إن يستعتبوا فما هم من المعتبين)، أي: إن يستقيلوا ربهم (لم يقلهم)، أي: لم يردهم إلى الدنيا. وعتابة: من أسمائهن. وما عتبت بابه: لم أطأ عتبته. * - العترب، بالضم، وبالتاء والراء المهملة: السماق، وليس تصحيف عنزب ولا عبرب البتة، لكن الكل بمعنى. * - المعتلب، كمعصفر: الرخو. * - العثرب، بالضم: شجر كشجر الرمان له عساليج حمر كالريباس، تقشر وتؤكل، واحدته: عثربة. * عثلب، كجعفر: ماء. وعثلب زنده: أخذه من شجر لا يدري أيوري أم لا، والطعام: رمده في الرماد، أو طحنه فجشه لضرورة عرضت، والماء: جرعه شديدا. وأمر معثلب، بالكسر: غير محكم. ونؤي معثلب : مهدوم. وشيخ معثلب: أدبر كبرا. وتعثلب: ساءت حاله، وهزل. والعثلبة: البحثرة. * العجب، بالفتح: أصل الذنب، ومؤخر كل شئ، وقبيلة، وبالضم: الزهو والكبر، والرجل يعجبه القعود مع النساء، أو تعجب النساء به، ويثلث، وإنكار ما يرد عليك، كالعجب، محركة، وجمعهما: أعجاب، وجمع عجيب: عجائب، أو لا يجمعان، والاسم: العجيبة والأعجوبة. وتعجبت منه، واستعجبت منه: كعجبت منه. وعجبته تعجيبا. وما أعجبه برأيه، شاذ. والتعاجيب: العجائب. وأعجبه: حمله على العجب منه. وأعجب به: عجب وسر، كأعجبه. وأمر عجب وعجيب وعجا ب وعجاب. وعجب وعجاب، أو العجيب كالعجب، والعجاب: ما جاوز حد العجب والعجباء: التي يتعجب من حسنها، ومن قبحها، ضد، والناقة دق مؤخرها وأشرف جاعرتاها، والغليظة، وبعير أعجب. ورجل تعجابة، بالكسر: ذو أعاجيب. والعجب من الله: الرضا. وأحمد بن سعيد البكري، شهر بابن عجب. وسعيد بن عجب، محركتين، ومنية عجب: د بالمغرب. وتعجبني: تصباني. وكجهينة: رجل. وأعجب جاهلا: لقب رجل. * - العجرقب، كسفرجل: المريب الخبيث. * العداب، كسحاب: ما استرق من الرمل، أو جانبه الذي يرق ويلي الجدد من الأرض، للواحد والجمع، وع. والعدابة: الرحم، والركب. والعدوب: الرمل الكثير. والعدبي، كعرني: الكريم الأخلاق، أو من لا عيب فيه. * العذب من الطعام والشراب: كل مستساغ، وترك الأكل من شدة العطش، وهو عاذب وعذوب، والمنع، كالإعذاب والتعذيب، والكف، والترك، كالإعذاب والاستعذاب، يعذب في الكل، وبالتحريك: القذى، وما يخرج في إثر الولد من الرحم، وشجر، ومآلي النوائح، كالمعاذب، والخيط الذي يرفع به الميزان، وطرف كل شئ، ومن البعير: طرف قضيبه، والجلدة المعلقة خلف مؤخرة الرحل، الواحدة بهاء في الكل. واستعذب: استقى عذبا. والعذوب والعاذب: الذي ليس بينه


 

[ 102 ]

وبين السماء ستر. والعذبة، بالفتح، وبالتحريك، وبكسر الثانية: الطحلب. وماء عذب، ككتف: مطحلب. وأعذبه: نزع طحلبه، والقوم: عذب ماؤهم. والعذبة، بكسر الذال: مايخرج من الطعام فيرمى، والقذاة، وما أحاط من الدرة. والأعذبان: الطعام، والنكاح، أو الريق والخمر. والعذاب: النكال، ج: أعذبة وقد عذبه تعذيبا. وأصابه عذاب عذبين، كبلغين، أي: لا يرفع عنه العذاب. وككتان: فرس البداء بن قيس. وكزبير: ماء، وأربعة مواضع. وكجهينة: ماء. وعيذاب، كميدان: د. والعذب: شجر. والعذابة: العدابة. والعذبي: العدبي. والعذبة: شجرة تموت البعران، ودواء م. وذات العذبة: ع. والاعتذاب: أن تسبل للعمامة عذبتين من خلفها. والعذبات، محركة: فرس يزيد بن سبيع. ويوم العذبات: من أيامهم. * العرب، بالضم، وبالتحريك: خلاف العجم، مؤنث، وهم سكان الأمصار، أو عام. والأعراب منهم: سكان البادية، لا واحد له، ويجمع: أعاريب. وعرب عاربة وعرباء وعربة: صرحاء، ومتعربة ومستعربة: دخلاء. وعربي، بين العروبة والعروبية. والعربي: شعير أبيض، وسنبله حرفان. والإعراب: الإبانة والإفصاح (عن الشئ)، و: إجراء الفرس، و: معرفتك بالفرس العربي من الهجين إذا صهل، وأن يصهل الفرس فيعرف عتقه، عتقه وسلامته من الهجنة، وهذه خيل عراب وأعرب ومعربة، وإبل عراب، و: أن لا تلحن في الكلام، وأن يولد لكولد عربي اللون، والفحش، وقبيح الكلام، كالتعريب والعرابة والاستعراب، والرد عن القبيح، ضد، والنكاح أو التعريض به، وإعطاء العربون، كالتعريب، والتزوج بالعروب: للمرأة المتحببة إلى زوجها، أو العاصية له، أو العاشقة له، أو المتحببة إليه المظهرة له ذلك، أو الضحاكة، ج: عرب، كالعروبة والعربة، ج: عربات. والعرب: النشاط، ويحرك، وبالكسر: يبيس البهمى، وبالتحريك: فساد المعدة، والماء الكثير الصافي، ويكسر راؤه، كالعربب، وناحية بالمدينة، وبقاء أثر الجرح بعد البرء. والتعريب: تهذيب المنطق من اللحن، وقطع سعف النخل، وأن تبزغ (القرحة) على أشاعر الدابة ثم تكويها، وتقبيح قول القائل، والرد عليه، والتكلم عن القوم، والإكثار من شرب الماء الصافي، واتخاذ قوس عربي، وتمريض العرب، أي: الذرب المعدة. وعروبة، وباللام: يوم الجمعة. وابن أبي العروبة باللام، وتركها لحن، أو قليل. والعرابات، مخففة، واحدتها عرابة: شمل ضروع الغنم، وعاملها: عراب. وعرب، كفرح: نشط، وورم، وتقيح، والجرح: بقي أثره بعد البرء، ومعدته: فسدت، والنهر: غمر، فهو عارب وعاربة، و البئر: كثر ماؤها، فهي عربة. وكضرب: أكل. والعربة، محركة: النهر الشديد الجري، والنفس، وناحية قرب المدينة. وأقامت قريش بعربة، فنسبت العرب


 

[ 103 ]

إليها، وهي: باحة العرب، وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل، عليه السلام، واضطر الشاعر إلى تسكين رائها، فقال: وعربة أرض ما يحل حرامها *. * من الناس إلا اللوذعي الحلاحل يعني النبي، صلى الله عليه وسلم. والعربات: طريق في جبل بطريق مصر، وسفن رواكد كانت في دجلة. وما بها عريب ومعرب: أحد. والعربان والعربون، بضمهما، والعربون، محركة، وتبدل عينهن همزة: ما عقد به المبايعة من الثمن. وعربان، محركة: د بالخابور. وعرابة بن أوس بن قيظي: كريم م. ويعرب بن قحطان: أبو اليمن، قيل: أول من تكلم بالعربية. وبشير بن جابر بن عراب، كغراب: صحابي. وعرابي بن معاوية بن عرابي، بالضم: من أتباع التابعين. وعرابي، بالفتح: لقب محمد بن الحسين بن المبارك. وعريب، كغريب: رجل، وفرس. وكسحاب: حمل الخزم لشجر يفتل من لحائه الحبال. وألقى عربونه: ذا بطنه. واستعربت البقرة: اشتهت الفحل. وعربها الثور: شهاها. و " لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا "، أي: لا تنقشوا " محمد رسول الله "، كأنه قال: نبيا عربيا، يعني نفسه، صلى الله عليه وسلم. وتعرب: أقام بالبادية. وعروباء: اسم السماء السابعة. وابن العربي: القاضي أبو بكر المالكي. وابن عربي: محمد بن عبد الله الحاتمي الطائي. * العرتبة: الأنف، أو مالان منه، أو الدائرة تحته وسط الشفة، أو طرف وترة الأنف. * - العرزب، كجعفر، وإردب: الصلب الشديد الغليظ. والضحاك بن عرزب، كجعفر: تابعي. * العرطبة: العود، أو الطنبور، أو الطبل، أو طبل الحبشة، ويضم. * العرقوب: عصب غليظ فوق عقب الإنسان، ومن الدابة في رجلها: بمنزلة الركبة في يدها، وما انحنى من الوادي، ومن القطا: ساقها، وطريق في الجبل، والحيلة، وعرفان الحجة، وفرس، وابن صخر، أو ابن معبد بن أسد من العمالقة، أكذب أهل زمانه، وأتاه سائل، فقال: إذا أطلع نخلي، فلما أطلع، قال: إذا أبلح، فلما أبلح، قال: إذا أزهى، فلما أزهى، قال: إذا أرطب، فلما أرطب، قال: إذا أتمر، فلما أتمر جده ليلا ولم يعطه شيئا، وقال جبيهاء الأشجعي: وعدت وكان الخلف منك سجية *. * مواعيد عرقوب أخاه بيترب و " شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب ": يضرب عند طلبك من اللئيم. والعراقيب: خياشيم الجبال، أو الطرق الضيقة في متونها. وتعرقب: سلكها، ومن الأمور: عصاويدها، وة قرب حمى ضرية. وطير العراقيب: الشقراق. وعرقبه: قطع عرقوبه، ورفع بعرقوبى ليقوم، ضد، والرجل: احتال. وتعرقب عن الأمر: عدل. * العزب، محركة: من لا أهل له، كالمعزابة والعزيب، ولا تقل أعزب، أو قليل، ج: أعزاب، وهي عزبة وعزب، والاسم: العزبة والعزوبة، مضمومتين، والفعل: كنصر. وتعزب: ترك النكاح. والعزوب: الغيبة


 

[ 104 ]

، يعزب ويعزب، والذهاب. والمعزابة: من طالت عزوبته، ومن يعزب بماشيته، كالمعزاب. والعزيب: الرجل يعزب عن أو ماله، ومن الإبل والشاء: التي تعزب عن أهلها في المرعى. وإبل عزيب: لا تروح على الحي، جمع عازب، كغزي جمع غاز. وأعزب: بعد وأبعد، والقوم: عزبت إبلهم. والمعزبة، كالمغرفة: الأمة، وامرأة الرجل، كالعازبة والمعزبة. والعازب: الكلأ البعيد، وجبل. والمعزب، كمعظم: الذي عزب به عن الدار. وعزب طهر المرأة: غاب عنها زوجها، والأرض: لم يكن بها أحد، مخصبة كانت أو مجدبة. والعزوبة: الأرض البعيدة المضرب إلى الكلأ. والعوز ب: العجوز. والعازبة: الإبل. وكان لرجل إبل، فباعها واشترى غنما لئلاتعزب، فعزبت غنمه، فقال: " إنما اشتريت الغنم حذار العازبة "، فذهبت مثلا، وهرواة الأعزاب: فرس مشهورة كانت موقوفة على الأعزاب، يغزون عليها ويستفيدون المال ليتزوجوا. * - العزلبة: النكاح. العسب: ضراب الفحل، أو ماؤه، أو نسله، والولد، وإعطاء الكراء على الضراب، والفعل: كضرب. والعسيب: عظم الذنب، كالعسيبة، أو منبت الشعر منه، وظاهر القدم، والريش طولا، وجريدة من النخل مستقيمة دقيقة يكشط خوصها، والذي لم ينبت عليه الخوص من السعف، وشق في الجبل، كالعسبة، وجبل. واليعسوب: أمير النحل، وذكرها، والرئيس الكبير، كالعسوب، وضرب من الحجلان، وطائر أصغر من الجرادة وأعظم، وغرة في وجه الفرس، ودائرة في مركضها، وفرس للنبي صلى الله عليه وسلم وأخرى للزبير، رضي الله عنه، وأخرى لآخر، وجبل. واستعسب منه: كرهه. وأعسب الذئب: عدا وفر. ورأس عسب، ككتف: بعيد العهد بالترجيل. وككتاب: ع قرب مكة. * - العسرب، كجعفر: الأسد. * - العسقبة: جمود العين في وقت البكاء، وبالكسر: عنيقيد منفرد ملتزق بأصل العنقود، ج: عسقب وعساقب. * - العسكبة، بالكسر: العسقبة، ويكون فيه عشر حبات. العشب، بالضم: الكلأ الرطب. وأرض عاشبة وعشبة وعشيبة، بينة العشابة: كثيرة العشب. وأرض معشاب، وأرضون معاشيب. والتعاشيب: القطع المتفرقة منه. وأعشبت الأرض: أنبتته، كعشبت واعشوشبت، والقوم: أصابوا عشبا، كاعشوشبوا. وتعشبت الإبل: رعته، وسمنت، كأعشبت. والعشبة، محركة: الناب الكبيرة، والرجل القصير، كالعشيب، والمرأة القصيرة في دمامة، والشيخ المنحني كبرا، والنعجة الكبيرة المسنة. وأعشبه: أعطاه ناقة مسنة. وكفرح: يبس. وعيال عشب: ليس فيهم صغير. * - العشجب، كجعفر: الرجل المسترخي. * - العشرب، كجعفر وهملع: السهم الماضي، والأسد، كالعشارب، والشديد الجري. * - العشزب والعشزب: الشديد من الأسود. * العصب، محركة: أطناب المفاصل، وشجر اللبلاب،


 

[ 105 ]

كالعصب، ويضم، وخيار القوم. وعصب اللحم، كفرح: كثر عصبه. والعصب: الطي، واللي، والشد، وضم ما تفرق من الشجر، وخبطه، وشد خصيي التيس والكبش حتى يسقطا من غير نزع، وضرب من البرود، وغيم أحمر يكون في الجدب، كالعصابة، بالكسر، وشد فخذي الناقة لتدر، واتساخ الأسنان من غبار ونحوه، كالعصوب، والغزل، والقبض على الشئ، كالعصاب، وجفاف الريق في الفم، ولزوم الشئ، والإطافة بالشئ، وإسكان لام " مفاعلتن " في عروض الوافر، ورد الجزء بذلك إلى مفاعيلن، وفعل الكل: كضرب. والعصابة، بالكسر: ما عصب به، كالعصاب، والعمامة. والمعصوب: الجائع جدا، والسيف اللطيف. وتعصب: شد العصابة، وأتى بالعصبية، وتقنع بالشئ ورضي به، كاعتصب به. وعصبه تعصيبا: جوعه، وأهلكه. والعصبة، محركة: الذين يرثون الرجل عن كلالة من غير والد ولا ولد، فأما في الفرائض: فكل من لم يكن له فريضة مسماة فهو: عصبة، إن بقي شئ بعد الفرض أخذ، وقوم الرجل الذين يتعصبون له. والعصبة، بالضم، من الرجال والخيل والطير: ما بين العشرة إلى الأربعين، كالعصابة، بالكسر، وهنة تلتف على القتادة لا تنزع عنها إلا بجهد. واعتصبوا: صاروا عصبة، والناقة: شد فخذيها لتدر. وناقة عصوب: لا تدر إلا كذلك. وعصبوا، عصبوا به، كسمع وضرب: اجتمعوا. والعصوب: المرأة الرسحاء، أو الزلاء. واعصوصبت الإبل: جدت في السير، كأعصبت، واجتمعت، والشر: اشتد. ويوم عصبصب وعصيب: شديد الحر، أو شديد. والعصيب: الرئة تعصب بالأمعاء فتشوى، ج: أعصبة وعصب. والتعصيب: التسويد. والمعصب، كمحدث: السيد. والذي يتعصب بالخرق جوعا، والرجل الفقير. وانعصب: اشتد. وكزبير: ع ببلاد مزينة. والحسن بن عبد الله العصاب، كشداد: محدث. * - العصلب، بالضم وبالفتح، والعصلبي، منسوبة، والعصلوب: القوي، الشديد الخلق، العظيم. وكقنفذ: الطويل المضطرب. والعصلبة: شدة الغضب. * العضب: القطع، والشتم، والتناول، والضرب، و الطعن، والرجوع، والإزمان، وجعل الناقة والشاة عضباء، كالإعضاب، فعل الكل: كضرب، و = السيف، والرجل الحديد الكلام، وقد عضب، ككرم عضوبا وعضوبة، و = الغلام الخفيف الرأس، وولد البقرة إذا طلع قرنه. والعضباء: الناقة المشقوقة الأذن، ومن آذان الخيل: التي جاوز القطع ربعها، ولقب ناقة النبي، صلى الله عليه وسلم، ولم تكن عضباء، والشاة المكسورة القرن الداخل. وكبش أعضب، بين العضب. وقد عضب، كفرح. والمعضوب: الضعيف، والزمن لا حراك به. والأعضب: من لا ناصر له. والقصير اليد، والذي مات أخوه، أو من ليس له أخ ولا أحد، وفي عروض الوافر: " مفتعلن " مخروما من مفاعلتن. وهو يعاضبني:


 

[ 106 ]

يرادني. * العطب، بالضم وبضمتين: القطن، وبالفتح: لينه ونعومته، كالعطوب. عطب، كنصر: لان. وكفرح: هلك، والبعير، والفرس: انكسر. وأعطبه غيره، وعليه: غضب أشد الغضب. والعطبة، بالضم: خرقة تؤخذ بها النار. واعتطب بها: أخذ النار فيها. والعوطب: الداهية، ولجة البحر، أو المطمئن بين الموجتين، وشجر. والمعطب: المقتر. والتعطيب: علاج الشراب ليطيب ريحه، وفي الكرم: ظهور زمعاته. * عظب الطائر يعظب: حرك زمكاه بسرعة، وعليه عظبا وعظوبا: لزمه، وصبر عليه، كعظب، بالكسر، وعلى ماله: أقام عليه، وجلده: يبس، ويده: غلظت على العمل. وكفرح: سمن. والعظب والعاظب: النازل مواضع اليبس. والتعظيب: التسويف. وعظيب الخلق، كإردب: عظيمه، والخلق: سيئه. والعنظب، كقنفذ وجندب وقنطار وقسطاس وزنبور: الجراد الضخم، أو الذكر الأصفر منه، كالعنظبان (والعنظابة) والعنظباء. وعنظبة، كقنفذة: ع. * - العظرب، بالكسر: الأفعى الصغيرة. * العقب: الجري بعد الجري، والولد، وولد الولد. كالعقب، ككتف، وبالضم وبضمتين: العاقبة. وككتف: مؤخر القدم، وبالتحريك: العصب تعمل منه الأوتار. وعقب القوس: لوى شيئا منها عليها. والعاقبة: الولد، وآخر كل شئ. والعاقب: الذي يخلف السيد، والذي يخلف من كان قبله في الخير، كالعقوب. وعقبه: ضرب عقبه، وخلفه، كأعقبه، وبغاه بشر. والعقبة، بالضم: النوبة، والبدل، والليل والنهار، لأنهما يتعاقبان، ومن الطائر: مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه، وشئ من المرق يرده مستعير القدر إذا ردها، ومن الجمال: أثره وهيئته. ويكسر، وبالتحريك: مرقى صعب من الجبال، ج: عقاب. ويعقوب: اسمه: إسرائيل، ولد مع عيصو في بطن واحد، وكان متعلقا بعقبه. واليعقوب: الحجل. ويعقوب بن سعيد، وعبد الرحمن بن محمد بن علي، ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن يعقوب، ومحمد بن إسماعيل بن سعيد اليعقوبيون: محدثون. وإبل معاقبة: ترعى مرة في حمض ومرة في خلة، وأما التي تشرب الماء ثم تعود إلى المعطن ثم إلى الماء فهي: العواقب. وأعقب زيد عمرا: ركبا بالنوبة. وعاقبه وعقبه تعقيبا: جاء بعقبه. والمعقبات: ملائكة الليل والنهار، والتسبيحات يخلف بعضها بعضا، واللواتي يقمن عند أعجاز الإبل، المعتركات على الحوض، فإذا انصرفت ناقة دخلت مكانها أخرى. والتعقيب: اصفرار ثمرة العرفج، وأن تغزو ثم تثني من سنتك، والتردد في طلب المجد، والجلوس بعد الصلاة لدعاء، والصلاة بعد التراويح، والمكث، والالتفات. والعقبى: جزاء الأمر. وأعقبه: جازاه، والرجل: مات وخلف عقبا، ومستعير القدر: ردها وفيها العقبة. وتعقبه: أخذه بذنب كان منه، وعن الخبر: شك فيه، وعاد للسؤال عنه. واعتقب السلعة: حبسها عن المشتري حتى يقبض الثمن. والعقاب، بالضم: طائر م، ج: أعقب وعقبان،


 

[ 107 ]

وحجر ناتئ في جوف البئر يخرق الدلو، وصخرة ناتئة في عرض جبل كمرقاة، وشبه لوزة تخرج في إحدى قوائم الدابة، وخيط صغير في خرتي حلقة القرط، ومسيل الماء إلى الحوض، والحجر يقوم عليه الساقي، وأفراس لهم، وراية للنبي، صلى الله عليه وسلم، والرابية، وكل مرتفع لم يطل جدا، وكلبة، وامرأة. وكزبير: صحابي. وكالقبيط: طائر، وع. وكالمنبر: الخمار للمرأة، والقرط، والسائق الحاذق بالسوق، والذي ترشح للخلافة بعد الإمام. وكمعظم: من يخرج من حانة الخمار إذا دخلها من هو أعظم منه. والمعقاب: البيت يجعل فيه الزبيب. واستعقبه وتعقبه: طلب عورته أو عثرته. وعقب، ككتف، وكفر تعقاب، بالكسر: ع. ويعقوبا: ة ببغداد. واليعقوبيون: جماعة محدثون. وثنية العقاب: بدمشق. ونيق العقاب: بالجحفة. وتعقاب، بالكسر: رجل. والعقبة، ويكسر: ضرب من ثياب الهودج موشي. وعقاب عقنباة وعبنقاة وبعنقاة: ذات مخالب حداد. وأبو عقاب، كغراب: تابعي. وابن عقاب: الشاعر جعفر بن عبد الله، وعقاب: أمه. والمعقب: نجميعقب نجما، أي: يطلع بعده. وعبد الملك بن عقاب، ككتان: محدث. * (تتمة فصل العين من باب الباء) * * العقرب: م، ويؤنث، وسير للنعل، وسير يشد به ثفر الدابة في السرج، وبرج في السماء، وفرس عتبة بن رحضة. وعقرباء: أرض، وهي أنثى العقارب، غير مصروف، كالعقربة. والعقربان، (بالضم)، ويشدد: دخال الأذن، والعقرب، أو الذكر (منه). وأرض معقربة ومعقرة: كثيرتها. والمعقرب، بفتح الراء: المعوج، والمعطوف، والشديد الخلق المجتمعه، والنصور المنيع، وهو ذو عقربانة. والعقارب: النمائم، والشدائد، ومن الشتاء: شدة برده. وإنه لتدب عقاربه: يقترض أعراض الناس. والعقربة: الأمة الخدوم العاقلة، وحديدة كالكلاب تعلق في السرج. * العكب، محركة: غلظ في الشفة واللحي، وتداني أصابع الرجل. والعكباء: الجافية الخلق. والعكوب: الازدحام، والوقوف، وغليان القدر، وجمع عاكب، وبالفتح: الغبار، كالعكب والعكاب والعاكوب والعكوب، مشددة. والعاكب: الجمع الكثير. وكغراب: الدخان. والعكب، بالفتح: الخفيف النشيط، والشدة في السير. وكهجف: القصير الضخم، والمارد من الإنس والجن، والذي لأمه زوج، واسم سجان النعمان بن المنذر. وعكبت النار تعكيبا: دخنت. وتعكبته الهموم: ركبته. والاعتكاب: إثارة الغبار، وثورانه، لازم متعد. وعكابة، كدخانة، ابن صعب: أبو حي من بكر. * العلب: الأثر، والحز، كالتعليب، والمكان الغليظ، ويكسر، وحزم مقبض السيف ونحوه بعلباء البعير، أي: عصب عنقه، يعلبه ويعلبه، كالتعليب، والشئ الصلب، كالعلب، ككتف، وبالكسر: الرجل لا يطمع فيما عنده، والمكان الذي لو مطر دهرا لم ينبت، ويفتح، ومنبت السدر، ج: علوب، وبالتحريك: الصلابة، والشدة، والجسوء،


 

[ 108 ]

وتغير رائحة اللحم بعد اشتداده، كالاستعلاب، وفعل الكل: كفرح ونصر، وداء يأخذ في العلباءين، وتثلم حد السيف. والعلابي، مشددة الياء: الرصاص، وجمع علباء البعير. وعلبى عبده: ثقب علباءه، أو قطعها، والرجل: ظهرت علابيه كبرا والعلبة، بالضم: النخلة الطويلة، وقدح ضخم من جلود الإبل أو من خشب يحلبفيها، ج: علاب وعلب. وعلبة بن زيد، ومحمد بن علبة: صحابيان. وبالكسر: أبنة غليظة من الشجر يتخذ منها المقطرة. واعلنبى الديك، أو الكلب: تهيأ للشر. وعليب، بالضم، وكحذيم: واد، وليس على فعيل غيره. والعلبب، كقنفذ: ع. وككتف: الوعل الضخم، والضب، ويضم. واستعلبت الماشية البقل: أجمته واستغلظته. وعلبوبة القوم: خيارهم. والاعلنباء: أن يشرف الرجل ويشخص نفسه كما يفعل عند الخصومة، ومنه: اعلنبى الديك. والمعلوب: سيف الحارث بن ظالم، والطريق اللاحب. وعلباء، بالكسر: رجل. وككتاب: وسم في طول العنق. وناقة معلبة، كمعظمة، (ومعلبة، كمحسنة)، وعلبية، كهبرية: مويهة بالدءات. وعلب الكرمة، بالكسر: آخر حد اليمامة من جهة البصرة. * - العلهب: التيس الطويل القرنين، والثور الوحشي، والرجل الطويل، وهي بهاء. * العنب: م، كالعنباء، واحده: عنبة. وقول الجوهري: " هو بناء نادر، لأن الأغلب عليه الجمع كقردة وفيلة، إلا أنه قد جاء للواحد، وهو قليل، نحو التولة والحبرة والطيبة (والخيرة)، ولا أعرف غيره ": قصور منه، وقلة اطلاع. ومن النادر: الزمخة، والمننة، والثومة، والحدأة، والظمخة، والذبحة، والطيرة، (والهننة)، وغير ذلك. وقد عنب الكرم تعنيبا. و = الخمر، واسم بكرة خوارة، ومنه: يوم العنب: بين قريش وبني عامر، وحصن عنب: بفلسطين. والعنبة: بثرة تخرج بالإنسان، وعلم. وبئر أبي عنبة: بالمدينة. والعناب، كرمان: ثمر م، وثمر الأراك. وكغراب: العظيم الأنف، كالأعنب، وجبل بطريق مكة، وواد، والعفل، أو البظر، وفرس مالك بن نويرة، والجبل الصغير الأسود، والطويل المستدير، ضد. وعنبب، كجندب وقنفذ: ع، أو واد باليمن، ومن السيل: مقدمه. والعنبان، محركة: النشيط الخفيف، والثقيل من الظباء، ضد، أوالمسن منها. والعنابة، بالضم: ع، وماء. وكمعظم: الغليظ، والطويل. والعناب: بائع العنب، ووالد حريث النبهاني. وقول الجوهري: عناب بن أبي حارثة، غلط، والصواب: عتاب، بالمثناة فوق. * - المعندب، بكسر الدال: الغضبان. * العندليب: طائر يقال له: الهزار، يصوت ألوانا، ج: عنادل. * - العنزب، بالضم: السماق، وليس بتصحيف " عبرب " ولا " عترب ". * العنكبوت: م، وقد يذكر، وهي: العكنباة والعنكباة والعنكبوه والعنكباء، والذكر: عنكب، وهي: عنكبة، ج: عنكبوتات وعناكب. والعكاب والعكب والأعكب: أسماء الجموع. * العيهب: الضعيف عن


 

[ 109 ]

طلب وتره، والثقيل الوخم، والكساء الكثير الصوف. وعهبى الشباب، كالزمكى، ويمد: أوله، ومن الملك: زمنه. وعوهبه: ضلله، وهو العيهاب، بالكسر. وعهبه، كسمعه: جهله. * العيب، والعاب: الوصمة، كالمعاب والمعابة والمعيب. وعاب، لازم متعد، وهو معيب ومعيوب. ورجل عيبة، كهمزة، وعياب، وعيابة: كثير العيب للناس. والعيبة: زبيل من أدم، وما يجعل فيه الثياب، ومن الرجل: موضع سره، ج: عيب وعياب وعيبات. والعياب: الصدور والقلوب، كناية، والمندف. والعائب: الخاثر من اللبن. وقد عاب السقاء. وأعيب، كجندب: ع باليمن، وهو فعيل أو أفعل. * (فصل الغين) * * الغب، بالكسر: عاقبة الشئ، كالمغبة، بالفتح، وورد يوم وظمء آخر، وفي الزيارة: أن تكون كل أسبوع، ومن الحمى: ما تأخذ يوما وتدع يوما. وقد أغبته الحمى، وأغبت عليه، وغبت، وبالفتح: مصدرغبت الماشية تغب: إذا شربت غبا، كالغبوب، وإبل غابة وغواب، وبالضم: الضارب من البحر حتى يمعن في البر، والغامض من الأرض، ج: أغباب وغبوب. وأغب القوم: جاءهم يوما وترك يوما، كغب (عنهم)، واللحم: أنتن، كغب، والتغبيب: ترك المبالغة، وأخذ الذئب بحلق الشاة، وعن القوم: الدفع عنهم. والمغب: الأسد. والغبغب: صنم، واللحم المتدلي تحت الحنك، كالغبب، وجبيل بمنى. وأبو غباب، كسحاب: جران العود. وكغراب: ثعلبة بن الحارث. وكزبير: ع بالمدينة، وناحية باليمامة. والغبة، بالضم: البلغة من العيش، وبلا لام: فرخ عقاب كان لبني يشكر. وكالحبيبة: لبن الغدوة يحلب عليه من الليل ثم يمخض. وغب عندنا: بات، كأغب، ومنه قولهم: رويد الشعر يغب. والمغببة كمعظمة: الشاة تحلب يوما وتترك يوما. ومياه أغباب: بعيدة. والتغبة: شهادة الزور. وفلان لا يغبنا عطاؤه، أي يأتينا كل يوم. * - الغدبة، بالضم: لحمة غليظة في لهازم الإنسان. وكعتل: الغليظ الكثير العضل. وغدباء: ع. والعندبة، في: غ ن د ب. * الغرب: المغرب، والذهاب، والتنحي، وأول الشئ، وحده، كغرابه، والحدة، والنشاط، والتمادي، والراوية، والدلو العظيمة، وعرق في العين يسقي لا ينقطع، والدمع، ومسيله، أو انهلاله من العين، والفيضة من الخمر ومن الدمع، وبثرة في العين، وورم في المآقي، وكثرة الريق، وبلله ومنقعه، وشجرة حجازية ضخمة شاكة، قيل: ومنه: " لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق "، و = يوم السقي، والفرس الكثير الجري، ومقدم العين، ومؤخرها، والنوى والبعد، كالغربة وقد تغرب. وبالضم: النزوح عن الوطن، كالغربة والاغتراب والتغرب، وبالتحريك: شجر، والخمر، والفضة، أوجام منها، والقدح، وداء يصيب الشاة، والذهب، والماء يقطر من الدلو بين الحوض والبئر، وريح الماء والطين، والزرق في عين الفرس. والغراب: م، ج: أغرب وأغربة


 

[ 110 ]

وغربان وغرب، جج: غرابين، واسم فرس لغني، ومن الفأس: حدها، والبرد والثلج، ولقب أحمد بن محمد الأصفهاني، وجبل، وع بدمشق، وجبل شاهق بالمدينة، وقذال الرأس، ومن البرير: عنقوده. والغرابان: طرفا الوركين الأسفلان يليان أعالي الفخذ، أو عظمان رقيقان أسفل من الفراشة. ورجل الغراب: ضرب من صر الإبل، لا يقدر معه الفصيل أن يرضع أمه، وحشيشة تسمى بالبربرية: آطريلال، كالشبث في ساقه وجمته وأصله، غير أن زهره أبيض ويعقد حبا كحب المقدونس، ودرهم من بزره مسحوقا مخلوطا بالعسل مجرب في استئصال البرص والبهق شربا، وقد يضاف إليه ربع درهم عاقر قرحا، ويقعد في شمس حارة مكشوف المواضع البرصة. وصر عليه رجل الغراب: ضاق الأمر عليه. والغرابي: ثمر، وحصن باليمن، وع بطريق مصر. ومحمد بن (أبي) موسى الغراب، كشداد: شيخ لأبي علي الغساني. وأغربة العرب: سودانهم. والأغربة في الجاهلية: عنترة، وخفاف بن ندبة، وأبو عمير بن الحباب، وسليك بن السلكة، وهشام بن عقبة بن أبي معيط، إلا أنه مخضرم قد ولي في الإسلام، ومن الإسلاميين: عبد الله بن خازم، وعمير بن أبي عمير، وهمام بن مطرف، ومنتشر بن وهب، ومطر بن أوفى، وتأبط شرا، والشنفرى، وحاجز غير منسوب. والإغراب: إتيان الغرب، والإتيان بالغريب، والملء، وكثرة المال، وحسن الحال، وإكثار الفرس من جريه، وإجرا الراكب فرسه إلى أن يموت، والمبالغة في الضحك، والإمعان في البلاد، كالتغريب، وبياض الأرفاغ. ومغربان الشمس: حيث تغرب. ولقيته مغربها ومغيربانها ومغيرباناتها: عند غروبها. وتغرب: أتى من الغرب. والغربي من الشجر: ما أصابته الشمس بحرها عند أفولها، ونوع من التمر، وصبغ أحمر، والفضيخ من النبيذ. وغرب: غاب، كغرب، وبعد. واغترب: تزوج في غير الأقارب. وكسكر: جبل بالشام، وبهاء: ماء عنده، (وقد يخفف). واستغرب واستغرب وأغرب: بالغ في الضحك. والعنقاء المغرب، بالضم، وعنقاء مغرب ومغربة ومغرب، مضافة: طائر معروف الاسم لا الجسم، أو طائر عظيم يبعد في طيرانه، أو من الألفاظ الدالة على غير معنى، والداهية، ورأس الأكمة، والتي أغربت في البلاد في نأت، فلم تحس ولم تر. والتغريب: أن يأتي ببنين بيض، وبنين سود، ضد، وأن تجمع الثلج والصقيع فتأكله. والمغرب، بفتح الراء: الصبح، وكل شئ أبيض، أو ما كل شئ منه أبيض، وهو أقبح البياض، أو ما ابيض أشفاره. والغربيب، بالكسر: من أجود العنب، والشيخ يسود شيبه بالخضاب. وأسود غربيب: حالك. وأما (غرابيب سود): فالسود بدل، لأن توكيد الألوان لا يتقدم. وأغرب، بالضم: اشتد وجعه، وعليه: صنع به صنيع قبيح، والفرس: فشت غرته. والغرب،


 

[ 111 ]

بضمتين: الغريب. والغرابات والغرابي والغربات وغربب، ونهي غراب وغرب، بضمهن: مواضع. والغريبة: رحى اليد، لأن الجيران يتعاورونها. والغارب: الل، أو مابين السنام والعنق، ج: غوارب. و " حبلك على غاربك " أي: اذهبي حيث شئت. وغوارب الماء: أعالي موجه. وأصابه سهم غرب، ويحرك، وسهم غرب، نعتا، أي: لا يدرى راميه. وغرب، كفرح: اسود. وككرم: غمض وخفي. و " المغربون "، بكسر الراء المشددة، في الحديث: الذين تشرك فيهم الجن، سموابه لأنه دخل فيهم عرق غريب، أو لمجيئهم من نسب بعيد. * - الغسلبة: انتزاعك الشئ من آخر، كالمغتصب له. * - غسنب الماء: ثوره. * - الغشب: لغة في الغشم، وع، وسموا: غشبيا، كأنه منسوب إليه. * - الغشرب، كعملس: الأسد. والغشارب، بالضم: الجرئ الماضي. * غصبه يغصبه: أخذه ظلما، كاغتصبه، وفلانا على الشئ: قهره، والجلد: أزال عنه شعره ووبره نتفا وقشرا، بلا عطن في دباغ، ولا إعمال في ندى. * - الغصلب، بالضم: الطويل المضطرب. * الغضب: الثور، والأسد، كالغضوب، والشديد الحمرة، أو الأحمر الغليظ، وصخرة صلبة، كالغضبة، وبالتحريك: ضد الرضا، كالمغضبة. غضب، كسمع، عليه، وله: إذا كان حيا، وغضب به: إذا كان ميتا، وهو غضب وغضوب وغضب وغضبة وغضبة وغضبة وغضبان، وهي غضبى وغضوب، وغضبانة قليلة، ج: غضاب وغضابى، ويضم، وقد أغضبه غيره. وغاضبته: راغمته، وفلانا: أغضبته وأغضبني. والغضوب: الحية الخبيثة، والعبوس من النوق والنساء، واسم امرأة. والغضبة: جلد المسن من الوعول، وشبه الدرقة من جلد البعير، وبخصة تكون بالجفن الأعلى خلقة، وجلدة الحوت، وجلدة الرأس، وجلدة ما بين قرني الثور. والغضاب، بالكسر، وبالضم: القذى في العين، وداء، أو الجدري، وفعله: كسمع وعني. وككتاب: ع بالحجاز. والأغضب: ما بين الذكر إلى الفخذ. وغضبان: جبل بالشام. وغضبى، كسكرى: فرس خيبري بن الحصين. وقول الجوهري: غضبى: اسم مئة من الإبل، وهي معرفة ولا تدخلها ال والتنوين، تصحيف، والصواب: غضيا بالمثناة تحت. والغضابي، كغرابي: الكدر في معاشرته ومخالفته. * - مكان غضرب وغضارب، بالضم: كثير النبت والماء. * - الغطرب: الأفعى، عن كراع، وعندي: أنه تصحيف، إنما هو بالعين المهملة والظاء المعجمة، وقد تقدم. الغلب، ويحرك، والغلبة والمغلبة والمغلب (والغلبى، كالكفرى)، والغلبى، كالزمكى، والغلبة، بضمتين، والغلبة، بفتح الغين، والغلابية: القهر. والمغلب: المغلوب مرارا، والمحكوم له بالغلبة، ضد، وشاعر عجلي. وغلب، كفرح: غلظ عنقه. والغلباء: الحديقة المتكاثفة، كالمغلولبة، ومن الهضاب: المشرفة العظيمة، ومن القبائل: العزيزة


 

[ 112 ]

الممتنعة، وأبو حي، وهو المعروف بتغلب، والنسبة، بفتح اللام وهو ابن وائل بن قاسط، وقولهم: تغلب بنت وائل، ذهاب إلى معنى القبيلة، كقولهم: تميم بنت مر. وتغلب: استولى قهرا. والأغلب: الأسد، وشعراء: أزدي، وكلبي، وعجلي. ويغلب بن كليب، كيضرب، وغلبون، وغالب، وكسحاب وكتان وزبير: أسماء. وكقطام: امرأة. وغالب: ع دون مصر. والمغلنبي: الذي يغلبك ويعلوك. * - الغنب، كصرد: دارات أوساط أشداق الغلمان الملاح، واحدها: غنبة، بالضم. والغنب، بالفتح: الغنيمة الكثيرة. * - الغندوب والغندبة، بضمهما: لحمة صلبة حوالي الحلقوم. والغندبتان: عقدتان في أصل اللسان، أو لحمتان اكتنفتا اللهاة، أو شبه الغدتين في النكفتين، ج: غنادب. * الغيهب: الظلمة، كالغيهبا ن. واغتهب: سار فيه، والشديد السواد من الخيل والليل، والرجل الغافل، أو الثقيل الوخم، أو البليد، والكساء الكثير الصوف. والغيهبة: الجلبة في القتال. والغيهبان: البطن. وغهبى الشباب، كزمكى، ويمد: أوله، لغة (في المهملة). وغهب عنه، كفرح: غفل ونسيه، وأصاب صيداغهبا، محركة: غفلة بلا تعمد. * الغيب: الشك، ج: غياب وغيوب، وكل ما غاب عنك، وما اطمأن من الأرض، والشحم، والغيبة، كالغياب، بالكسر، والغيبوبة والغيوب والغيوبة والمغاب والمغيب والتغيب. وغاب الشئ في الشئ يغيب غيابة، بالكسر، وغيوبة وغيابا وغيابا وغيبة، بكسرهما. وقوم غيب وغياب وغيب، محركة: غائبون. والغابة: الوهدة، والجمع من الناس، والرمح الطويل، أو المضطرب في الريح، والأجمة، وع بالحجاز. وغيابة كل شئ: ما سترك منه. ومنه (غيابت الجب). وغياب الشجر، وتشدد الياء: عروقه. وغابه: عابه، وذكره بما فيه من السوء، كاغتابه. والغيبة: فعلة منه، تكون حسنة أو قبيحة. وامرأة مغيب ومغيبة ومغيب، كمحسن: غاب زوجها. وتغيب عني، لا يجوز تغيبني إلا في ضرورة شعر. وغائبك ما غاب عنك، اسم كالكاهل. * (فصل الفاء) * * فب، كجب: ع بالكوفة، عن ياقوت، أو بطن من همدان، منه: سعدان الفبي، أو سعيد، أو هو بالقاف. * - فربت تفريبا: ضيقت فرجها بالأدوية. وفراب، كسحاب: ة قرب سمرقند. وكزنار: ة بأصفهان. وكجريال: د ببلخ، أو هو فيرياب، ككيمياء، فارياب كقاصعاء. وكساباط: ناحية وراء نهر سيحون، أو هي بلد أترار. * - الفرافب: شجر تعمل منه الرحال. * - فرقب، كقنفذ: ع، ومنه الثياب الفرقبية، أو هي: ثياب بيض من كتان. وزهير بن ميمون الفرقبي الهمداني: قارئ نحوي، أو هو بقافين. * - الفرنب، بالكسر. الفأرة، أو ولدها من اليربوع. * (فصل القاف) * * قأب الطعام، كمنع: أكله، والماء: شربه، كقئبه، أو شرب كل ما في الإناء.


 

[ 113 ]

وقئب من الشراب قأبا وقأبا: تملأ. وهو مقأب، (كمنبر)، وقؤوب: كثير الشرب. وإناء قوأب وقوأبي: كثير الأخذ للماء. * قب القوم يقبون قبوبا: صخبوا في الخصومة، والأسد، والفحل قبا وقبيبا: سمع قعقعة أنيابه، ونابه: صوتت، وقعقعت، واللحم قبوبا: ذهب طراؤه وذوي، والنبت يقب ويقب قبا: يبس. والقبب: دقة الخصر، وضمور البطن، قب بطنه وقبب. والقب: القطع، كالاقتباب، والفحل من الناس والإبل، وما يدخل في جيب القميص من الرقاع، والثقب يجري فيه المحور من المحالة، أو الخرق وسط البكرة، أو الخشبة فوق أسنان المحالة، والرئيس، والملك، والخليفة، وما بين الوركين أو الأليتين، ومن اللجم: أصعبها وأعظمها، وبالكسر: العظم الناتئ من الظهر بين الأليتين، وشيخ القوم، وبالضم: جمع القباء للدقيقة الخصر، وأبو جعفر القبي، بالضم، وعمران بن سليم القبي نسبة إلى القبة: ع بالكوفة. وقبة جالينوس: بمصر. وقبة الرحمة: بالإسكندرية. وقبة الحمار: كانت بدار الخلافة لأنه كان يصعد إليها على حمار لطيف. وقبة الفرك: ع بكلواذا. وأيوب بن يحيى القبي، بالفتح. والقابة: الرعد، أو القطرة من المطر. وقبقب: هدر، وصوت، وحمق. والقبقاب: الكذاب، والجمل الهدار، والفرج، أو الواسع الكثير الماء، والنعل من خشب، والخرزة يصقل بها الثياب، والكثير الكلام، كالقباقب، أو المهذار، وصوت أنياب الفحل، كالقبقبة. والقبقب: البطن، وبالكسر: صدف بحري. وكغراب: أطم بالمدينة، ومن السيوف ونحوها: القاطع، ومن الأنوف: الضخم العظيم. وككتاب: ع بسمرقند، ومحلة بنيسابور، وع بنجد في طريق حاج البصرة، وة بأسفل مصر، وة قرب بعقوبا، ونوع من السمك، وجمع القبة، كالقبب. وككتان: الأسد، كالمقبقب، وع بأذربيجان. والقباقب، بالضم: العام المقبل، والرجل الجافي، وع، ونهر بالثغر، وماء لبني تغلب بأرض الجزيرة، ويقال: إنك لن تفلح العام ولا قابل ولا قاب ولا قباقب ولا مقبقب: كل منها اسم لسنة بعد سنة. وسرة مقبوبة ومقببة: ضامرة. وقببت الرطبة: جفت، والرجل: عمل قبة. وبيت مقبب: عمل فوقه قبة. وذو القبة: حنظلة بن ثعلبة، لأنه نصب قبة بصحراء ذي قار، وتقببها: دخلها. وقبة الإسلام: البصرة. وحمار قبان، وعير قبان: دويبة، فعلان من قب. والقبيون، بالضم، في الحديث: (" خير الناس القبيون "): الذين يسردون الصوم حتى تضمر بطونهم. وقبين، كقمين: ع بالعراق. وقبة الشاة، بالكسر وتخفف: الحفث. وقبيبات: بئر دون المغيثة، وماء لبني تغلب، وع بظاهر دمشق، ومحلة ببغداد، وماء لبني تميم، وع بالحجاز. (وقبين، بالضم: اسم نهر، وولاية بالعراق). وقب: حكاية وقع السيف. والقبيب: الأقط خلط رطبه بيابسه. * القتب، بالكسر: المعى، كالقتبة، وجميع أداة السانية، وما استدار


 

[ 114 ]

من البطن، والإكاف، وبالتحريك أكثر، أو الإكاف الصغير على قدر سنام البعير، ج: أقتاب، وبالفتح: إطعام الأقتاب المشوية. والإقتاب: شد القتب، وتغليظ اليمين. والقتوبة: الإبل التي تقتبها بالقتب. وذو قتاب، كسحاب وكتاب: الحقل بن مالك من ملك حمير. وكالكتف: الضيق السريع الغضب. وقتيبة: تصغير القتبة، وبها سموا، والنسبة: قتبي، كجهني. وقتبان، بالكسر: ع بعدن. * - المقاثب: العطايا. * القحب: المسن، والعجوز: قحبة، والذي يأخذه السعال. وقد قحب، كنصر، قحبا وقحابا، بالضم، وقحب تقحيبا، وسعال قاحب: شديد. والقحبة: الفاسدة الجوف من داء، والفاجرة لأنها تسعل وتنحنح، أي: ترمز به، (أو هي مولدة). وبه قحبة، أي: سعال. * قحطبه: صرعه، وبالسيف: علاه، والحسين بن قحطبة الخلبي: محدث. * قرب منه، ككرم، وقربه، كسمع، قربا وقربانا وقربانا: دنا، فهو قريب، للواحد والجمع. والمقربة مثلثة الراء، والقربة، (والقربة) والقربى: القرابة. وهو قريبي وذو قرابتي، ولا تقل: قرابتي. وأقرباؤك وأقاربك وأقربوك: عشيرتك الأدنون. والقرب: إدخال السيف في القراب: للغمد، أو لجفن الغمد، كالإقراب، أو اتخاذ القراب للسيف، وإطعام الضيف الأقراب. وبالضم، وبضمتين: الخاصرة، أو من الشاكلة ؟ ؟ إلى مراق البطن، ج: الأقراب. وكفرح: اشتكاه، كقرب تقريبا. وكقفل: ع، وبالتحريك: سير الليل لورد الغد، كالقرابة، وقد قرب الإبل، كنصر، قرابة، بالكسر، وأقربتها، والبئر القريبة الماء، وطلب الماء ليلا، أو أن لا يكون بينك وبين الماء إلا ليلة، أو إذا كان بينكما يومان فأول يوم تطلب فيه الماء: القرب، والثاني: الطلق. والقربان، بالضم: ما يتقرب به إلى الله تعالى، وجليس الملك الخاص، ويفتح. وتقرب به تقربا وتقرابا، بكسرتين: طلب القربة به، ج: قرابين. وقرابين أيضا: واد بنجد. وقربة، بالضم: واد. واقترب: تقار ب. وشئ مقارب، بالكسر: بين الجيد والردئ، أو دين مقارب، بالكسر، ومتاع مقارب، بالفتح. وأقربت: قرب ولادها، فهي مقرب، ج: مقاريب، والمهر، والفصيل: دنا للإثناء. وافعل ذلك بقراب، كسحاب: بقرب. وقراب الشئ، بالكسر، وقرابه وقرابته، بضمهما: ما قارب قدره. وإناء قربان، وصحفة قربى: قاربا الامتلاء. وقد أقربه، وفيه قربه وقرابه. والمقربة: الفرس التي تدنى وتقرب، وتكرم ولا تترك، وهو مقرب، أو يفعل ذلك بالإناث لئلا يقرعها فحل لئيم، ومن الإبل: التي حزمت للركوب. والمتقارب: " فعولن " ثماني مرات، وفعولن فعولن فعل مرتين، لقرب أوتاده من أسبابه. وقارب الخطو: داناه. والمقاربة والقراب: رفع الرجل للجماع. والقربة، بالكسر: الوطب من اللبن، وقد تكون للماء، أو هي المخروزة من جانب واحد، ج: قربات وقربات وقربات


 

[ 115 ]

وقرب، وكذلك كل ما كان على فعلة، كفقرة وسدرة. وأبو قربة: فرس عبيد بن أزهر. وابن أبي قربة: أحمد بن علي بن الحسين العجلي، والحكم بن سنان، وأحمد بن داود، وأبو بكر بن أبي عون، وعبد الله بن أيوب القربيون: محدثون. والقارب: السفينة الصغيرة، وطالب الماء ليلا. والقريب: السمك المملوح ما دام في طراءته، وابن ظفر: رسول الكوفيين إلى عمر، وعبدي محدث. وكزبير: لقب والد الأصمعي، ورئيس للخوارج، وابن يعقوب الكاتب. وقريبة، كحبيبة: بنت زيد، وبنت الحارث: صحابيتان، وبنت عبد الله بن وهب، وأخرى غير منسوبة: تابعيتان. وكجهينة: بنت الحارث، وبنت أبي قحافة، وبنت أبي أمية، وقد تفتح هذه: صحابيتان، ولا يعرج على قول الذهبي: لم أجد بالضم أحدا. والقرابة، بالضم: القريب. وما هو بشبيهك ولا بقرابة منك، بالضم: بقريب. وقرابة المؤمن، وقرابه: فراسته. وجاؤوا قرابى، كفرادى: متقاربين. وكغرا ب: جبل باليمن. والقورب، كجورب: الماء لا يطاق كثرة. وذات قرب، بالضم: له يوم م. والمقرب والمقربة: الطريق المختصر. وقربى، كحبلى: ماء قرب تبالة، ولقب بعض القراء. وكشداد: لقب أبي علي محمد بن محمد الهروي المقرئ، وجماعة من المحدثين. وتقاربت إبله: قلت، وأدبرت، والزرع: دنا إدراكه. و " إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب "، المراد: آخر الزمان، واقتراب الساعة، لأن الشئ إذا قل تقاصرت أطرافه، أو المراد: استواء الليل والنهار، ويزعم العابرون أن أصدق الأزمان لوقوع العبارة وقت انفتاق الأنوار، ووقت إدراك الثمار، وحينئذ يستوي الليل والنهار، أو المراد زمن خروج المهدي، حين تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، يستقصر لاستلذاذه. والتقريب: ضرب من العدو، أو أن يرفع يديه معا ويضعهما معا، وأن يقول: حياك الله، وقرب دارك. وتقرب: وضع يده على قربه. وتقرب يا رجل: اعجل. وقاربه: ناغاه بكلام حسن، وفي الأمر: ترك الغلو، وقصد السداد. * - قرتب، بالضم: ة بزبيد. والمقرتب: السيئ الغذاء. * القرشب، كإردب: المسن، والسيئ الحال، والأكول، والضخم الطويل، والأسد، والسيئ الخلق، والرغيب البطن، ج: القراشب. * - قرصبه: قطعه. * قرضبه: قطعه، واللحم في البرمة: جمعه، والشئ: فرقه، ضد، واللحم: أكل جميعه، وفلان: عدا، وأكل شيئا يابسا، فهو قرضاب، بالكسر، وهو: الأسد، واللص، والسيف القطاع، كالقرضوب فيهما، وسيف مالك بن نويرة. وما رزأته قرضابا: شيئا. والقراضبة: اللصوص، والفقراء، الواحد: قرضوب، وقرضاب. والقراضب والقرضاب والقرضابة والقرضوب والمقرضب: الذي لا يدع شيئا إلا أكله. وقراضبة، بالضم: ع. والقرضب، بالكسر: ما يبقى في الغربال يرمى به. * قرطبه:


 

[ 116 ]

صرعه، أو على قفاه، والجزور: قطع عظامه، وعدا شديدا، وهرب، وغضب. وا لقرطبي، بالضم وتخفيف الباء: السيف، وسيف خالد بن الوليد، رضي الله عنه، وسيف - ابن الصامت بن جشم، وبالكسر والتشديد: ضرب من اللعب، ونوع من الصراع. والقراطب، بالضم: القطاع. وقرطبة: د عظيم بالمغرب. والقرطبان، بالفتح: الديوث، والذي لا غيرة له، أو القواد. * ما عنده قرطعبة وقرطعبة وقرطعبة، كجردحلة، وكذبذبة وذرحرحة، أي: لا قليل ولا كثير، أو شئ. * - اقرعب: انقبض من برد أو غيره. والمقرعب: الملقي برأسه إلى الأرض غضبا. * - القرقب، كقنفذ وجعفر وزخزب: البطن. وقرقوب: د من أعمال كسكر. وكقنفذ: طائر صغير. وكزخزبة: لحمة الصيد. * - القرنب، كقنفذ: الخاصرة. وكجعفر: اليربوع، أو الفارة، أو ولدها من اليربوع. * القرهب: الثور المسن، أو الكبير الضخم، ومن المعز: ذوات الأشعار، والسيد، والمسن. * - القزب: النكاح الكثير، وبالكسر: اللقب، وبالتحريك: الصلابة، والشدة. قزب، كفرح. والقازب: التاجر الحريص، مرة في البحر ومرة في البر. * القسب: الصلب الشديد، وقد قسب، ككرم، قسوبة وقسوبا، والتمر اليابس. والقسابة: ردئ التمر. وذكر قيسبان: مشتد غليظ. والقسيب، الطويل. والقسوب، مخففة: الخف، ومشددة: الخفاف، لا واحد لها. والقيسب: شجر من الحمض، واسم. وقسب الماء يقسب: جرى، وله قسيب: جري، وصوت، والشمس: أخذت في المغيب. والقاسب: الغرمول المتمهل، وسموا: قيسبة. * - القسحب، كطرطب: الضخم. * - القسقب: القسحب زنة ومعنى. * القشب: الخلط، وسقي السم والإصابة بالمكروه، والمستقذر، المستقذر، والافتراء، واكتساب الحمد أو الذم، كالاقتشاب، والإفساد، واللطخ بالشئ، والتعيير. وإزالة العقل، وصقل السيف، وفعل الكل: كضرب، وبالكسر: النفس، ووالد مالك بن بحينة، ونبات كالمغد، والصدأ، ومن لا خير فيه، والسم، ويحرك. وسيف قشيب: مجلو، وصدئ، ضد. والقشيب: قصر باليمن، والجديد، والخلق، ضد، والأبيض، والنظيف. قشب، ككرم، قشابة. والقشبة، بالكسر: الرجل الخسيس، وولد القرد. وكغراب: ع. و " مر النبي، صلى الله عليه وسلم، وعليه قشبانيتان "، أي: بردتان خلقا، وقول الزاعم: إن القشبان جمع قشيب، والقشبانية منسوبة إليه، لا معول عليه. والقاشب: الخياط، والضعيف النفس. وقشبني ريحه: آذاني. و (حسب مقشب، كمعظم: غير خالص). * - القشلب، كقنفذ وزبرج: نبت. * القصب، محركة: كل نبات ذي أنابيب، الواحدة: قصبة، وقصباة. والقصباء: جماعتها، ومنبتها. وقد أقصب المكان، وأرض قصبة ومقصبة. وقصبه يقصبه: قطعه، كاقتصبه، والشاة: فصل قصبها، والبعير قصبا


 

[ 117 ]

وقصوبا: امتنع من شرب الماء، فرفع رأسه عنه، بعير وناقة قصيب وقاصب، وفلانا: منعه من الشرب قبل أن يروى، وعابه، وشتمه، كقصبه. والقصب، محركة أيضا: عظام الأصابع، وشعب الحلق، ومخارج الأنفاس، وما كان مستطيلا من الجوهر، وثاب ناعمة من كتان، الواحد: قصبي، والدر الرطب المرصع بالياقوت، ومنه: " بشر خديجة ببيت في الجنة منقصب "، ومجاري الماء من العيون. والقصب، بالضم: الظهر، والمعى، ج: أقصاب. والقصاب: الزمار، والنافخ في القصب، والجزار، كالقاصب فيهما. والقصبة: البئر الحديثة الحفر، والقصر، أو جوفه، والمدينة، أو معظم المدن، والقرية، وة بالعراق، والخصلة الملتوية من الشعر، كالقصابة، كرمانة، والقصيبة، والتقصيبة، والتقصبة، وقد قصبه تقصيبا، وكل عظم ذي مخ. والقصابة، مشددة: الأنبوبة، كالقصيبة، والمزمار، والوقاع في الناس. وككتاب: مسناة تبنى في اللحف لئلا يستجمع السيل فينهدم عراق الحائط بسببه، والديار، الواحدة: قصبة. وذو قصاب: فرس لمالك بن نويرة. والقاصب: الرعد المصوت. والقصبات: د بالمغرب، وة باليمامة. والقصيبة، كجهينة: ع بأرض اليمامة (لتيم وعدي وثور بني عبد مناة)، وع بين ينبع وخيبر، وع بالبحرين. وأقصب الراعي: عافت إبله الماء. والتقصيب: تجعيد الشعر، وشد اليدين إلى العنق. والمقصب، (بكسر الصاد المشددة): الذي يحرز قصب السباق، وا للبن كثفت عليه الرغوة. و " رعى فأقصب ": يضرب للراعي، لأنه إذا أساء رعيها لم تشرب. والقصوب من الغنم: التي تجزها. وتدعى النعجة فيقال: قصب قصب. * - القصلب، بالضم: القوي الشديد الصلب. تتمة فصل القاف من باب الباء * قضبه يقضبه: قطعه، كاقتضبه وقضبه، فانقضب وتقضب. قضابته: ما اقتضب منه، أو ما سقط من أعالي العيدان المقتضبة، وفلانا: ضربه بالقضيب. والقضب: كل شجرة طالت وبسطت أغصانها، وما قطعت من الأغصان للسهام أو القسي، والقت، وشجر تتخذ منه القسي والإسفست. والمقضبة: موضعهما. ورجل قضابة: قطا ع للأمور. والقضيب: الناقة لم ترض، والذكر، والغصن، ج: قضبان وقضبان، و اللطيف من السيوف، والقوس عملت من قضيب أو من غصن غير مشقوق، والسيف القطاع، كالقاضب والقضاب والقضابة والمقضب. والقضبة: القضيب، أو قدح من نبع يجعل منه سهم، ج: قضبات، وما أكل من النبات المقتضب غضا، ج: قضب. وأرض مقضاب: تنبته كثيرا، وقد أقضبت. والقضبة، بالكسر: القطعة من الإبل، ومن الغنم، والخفيف اللطيف من الرجال والنوق. وقضبها يقضبها: ركبها قبل أن تراض، كاقتضبها. والمقضب: المنجل، كالمقضاب. وقضبت الشمس تقضيبا: امتد شعاعها، كتقضبت. وقضيب:


 

[ 118 ]

واد باليمن أو بتهامة، ورجل من ضبة، ومنه قولهم: " أصبر من قضيب "، وتمار بالبحرين، ومنه قولهم: " ألهف من قضيب " اشترى قوصرة حشف، وكان فيها بدرة، فلحقه بائعها، فاستردها، وكان معه سكين ليقتل به نفسه إن لم يجد البدرة، فأخذ قضيب السكين، فقتل به نفسه تلهفا على البدرة. * قطب يقطب قطبا وقطوبا، فهو قاطب وقطوب: زوى ما بين عينيه، وكلح، كقطب، والشئ: قطعه، وجمعه، والشراب: مزجه، كقطبه وأقطبه، وشراب قطيب ومقطوب، وفلانا: أغضبه، والإناء: ملأه، والجوالق: أدخل إحدى عروتيه في الأخرى، ثم ثنى وجمع بينهما، والقوم: اجتمعوا، كأقطبوا. والقطب، مثلثة، وكعنق: حديدة تدور عليها الرحى، كالقطبة، وبالضم: نجم تبنى عليه القبلة، وسيد القوم، وملاك الشئ ومد اره، ج: أقطاب وقطوب وقطبة، كفيلة، وع بالعقيق، أو هو ذو القطب. والقطبة: نصل الهدف، ونبات، ج: قطب. وهرم بن قطبة الفزاري نافر إليه عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة. والقطابة، بالضم: القطعة من اللحم، وة بمصر. والقطاب، ككتاب: المزاح، ومجمع الجيب، وع. والقاطب والقطوب: الأسد. والقطيب: فرس صرد بن حمزة اليربوعي. وكزبير: فرس سابق بن صرد. والقطبية، كعرنية ماء، ومنه قول عبيد: فالقطبيات *. * فالذنوب جمعها بما حولها. والقطبيات، مشددة الطاء: جبل. والقطبان، كعثمان: نبت. والقطبى، كالزمكى: نبت آخر يصنع منه حبل مبرم، وهو خير من الكنبار. والقطب المنهي عنه: أن يأخذ الشئ، ثم يأخذ ما بقي على حسب ذلك جزافا بغير وزن يعتبر فيه بالأول. وجاؤوا قاطبة: جميعا، لا يستعمل إلا حالا. وجاؤوا بقطيبتهم: بجماعتهم والقطيبة: لبن المعزى والضأن يخلطان، أو لبن الناقة والشاة. * القطرب بالضم: اللص، والفأرة، والذئب الأمعط، وذكر الغيلان، كالقطروب، والجاهل والجبان، والسفيه، والمصروع، ونوع من الماليخوليا، وصغار الكلاب، وصغار الجن، والخفيف، وطائر، ودويبة لا تستريح نهارها سعيا، ولقب به محمد بن المستنير، لأنه كان يبكر إلى سيبويه، فكلما فتح بابه وجده، فقال: ما أنت إلاقطرب ليل. وقطرب: أسرع، وصرع. وتقطرب: حرك رأسه، تشبه بالقطرب. * القعب: القدح الضخم الجافي، أو إلى الصغر، أو يروي الرجل، ج: أقعب وقعا وقعبة، ومن الكلام: غوره. والتقعيب: أن يكون الحافر مقببا، كالقعب، وتقعير الكلام.


 

[ 119 ]

وسرة مقعبة: كقعب. والقاعب: الذئب الصياح. والقعبة: شبه حقة للمرأة، أو حقة مطبقة للسويق. وقعبة العلم: أرض قبلي بسيطة، وبالضم النقرة في الجبل. والقعيب: العدد الكثير. وعقاب قعنباة: كعقنباة. * - القعثب، كجعفر: الكثير، كالقعثبان. والقعثبان، بالضم: دويبة، كالخنفساء. * - القعسبة: عدو سريع بفزع. والقعاسب، بالضم: الطويل. * القعضب: الضخم الجرئ الشديد، ورجل كان يعمل الأسنة. والقعضبة: الشدة، والاستئصال. وقرب قعضبي: شديد. * - قعطبه: قطعه. وقرب قعطبي: شديد. * - القعقبة: الجرح. * - القعنب: الشديد الصلب، والأسد، كالقعانب فيهما، والثعلب الذكر، وجد محمد بن مسلمة، وبالضم: الأنف المعوج، وفيه قعنبة. والقعنبة: القصيرة. وعقاب قعنباة: كعقنباة. * القيقب: السرج، وخشب تتخذ منه السروج، كالقيقبان فيهما، وسير يدور على القربوسين، والحديد الذي في وسطه فاس اللجام. والقيقاب: الخرزة تصقل بها الثياب. * قلبه يقلبه: حوله عن وجهه، كأقلبه وقلبه، وأصاب فؤاده، يقلبه ويقلبه، والشئ: حوله ظهرا لبطن، كقلبه، والله فلانا إليه: توفاه، كأقلبه، والنخلة: نزع قلبها، والبسرة: احمرت. والقلب: الفؤاد، أو أخص منه، والعقل، ومحض كل شئ، وماء بحرة بني سليمم، وبالضم: سوار المرأة، والحية البيضاء، وشحمة النخل، أو أجود خوصها، ويثلث، ج: أقلاب وقلوب وقلبة. والقلبة، بالضم: الحمرة، والخالصة النسب. والقليب: البئر، أو العادية القديمة منها، ويؤنث، ج: أقلبة وقلب وقلب. والقالب: البسر الأحمر، وكالمثال يفرغ فيه الجواهر، وفتح لامه أكثر. وشاة قالب لون: على غير لون أمها. والقليب، كسكيت وتنور وسنور وقبول وكتاب: الذئب. وما به قلبة، محركة: داء، وتعب. وأقلب العنب: يبس ظاهره، والخبز: حان له أن يقلب. وتقلب في الأمور: تصرف كيف شاء. وحول قلب، وحولي قلبي، وحولي قلب: محتال بصير بتقلب الأمور. وكمنبر: حديدة تقلب بها أرض الزراعة. والمقلوبة: الأذن. والقلب، محركة: انقلاب الشفة. رجل أقلب، وشفة قلباء. والقلوب: المتقلب، الكثير التقلب. وقلب، بضمتين: مياه لبني عامر. وكزبير: ماء بنجد لربيعة، وجبل لبني عامر، وقد يفتح، وأبو بطن من تميم وخرزة للتأخيذ. وبنو القليب: بطن من تميم. وذو القلبين: جميل بن معمر، وفيه نزلت (ما جعل الله لرجل منقلبين). ورجل قلب وقلب: محض النسب. وأبو قلابة، ككتابة: تابعي. والمنقلب: للمصدر وللمكان. والقلاب، كغراب: جبل بديار أسد، وداء للقلب، وداء للبعير يميته ن يومه. وقد قلب، فهو مقلوب. وأقلبوا: أصاب إبلهم القلاب. وقلبين، بالضم: ة بدمشق، وقد يكسر ثالثه. * - القلطبان: القرطبان. * - القلهب: الرجل القديم الضخم. والقلهبة: السحابة


 

[ 120 ]

البيضاء. والقلهبان: الطويل. * القنب، بالضم: جراب قضيب الدابة أو ذي الحافر، وبظر المرأة، والشراع العظيم. والقنيب: السحاب، وجماعات الناس. والقنب، كدنم وسكر: نوع من الكتان، والقنابة، كرمانة: الورق يجتمع فيه السنبل. وقد قنب تقنيبا. وكمنبر: مخلب الأسد، كالقناب والقنب والمقناب، ووعاء للصائد، ومن الخيل: ما بين الثلاثين إلى الأربعين، أو زهاء ثلاث مئة. وقنبوا تقنيبا وأقنبوا وتقنبوا: صاروا مقنبا. والقنابة، كثمامة: أطم بالمدينة، ويشدد. وقنب فيه: دخل، والعنب: قطع عنه ما يؤذي حمله، والزهر: خرج عن أكمامه، والشمس قنوبا: غابت. والقانب: الذئب العواء، والفيج المنكمش، كالقيناب. وقناب القوس، بالكسر: وترها، والورق المستدير في رؤوس الزرع أول ما يثمر، ويضم. وأقنب: استخفى من غريم أو سلطان. والمقانب: الذئاب الضارية. والقنوب: براعيم النبات، وأكمة زهره. وقنبة: ة بحمص الأندلس، وبضمتين: ة باليمن. * - القنعب، كسبطر: الرغيب النهم. * القوب: حفر الأرض، كالتقويب، وفلق الطير بيضه، وبالضم: الفرخ، كالقائبة والقابة، ج: أقواب. و " تخلصت قائبة من قوب "، أو قابة من قوب، أي: بيضة من فرخ، يضرب لمن انفصل من صاحبه، والمتقوب: المتقشر، والذي سلخ جلده من الحيات، ومن تقلع عن جلده الجرب، وانحلق شعره، وهي القوبة والقوبة والقوباء والقوباء. وقوبه تقويبا: قلعه فتقوب. والقوباء والقوباء: الذي يظهر في الجسد، ويخرج عليه، وليس فعلاء ساكنة العين غيرها والخشاء. والقوبي: المولع بأكل الفراخ. وأم قوب: الداهية. والقوب، كصرد: قشور البيض. وكهمزة: المقيم الثابت الدار. والقاب: ما بين المقبض والسية، ولكل قوس قابان، والمقدار، كالقيب. وقاب: هرب، وقرب، ضد. واقتابه: اختاره. وقوبت الأرض: أثرت فيها. وتقوبت البيضة: انقابت. * القهب: الأبيض علته كدرة، ولونه: القهبة، وقد قهب، كفرح، وهي قهبة، والجبل العظيم، والجمل المسن. والأقهبان: الفيل، والجاموس. والقهاب والقهابي، بضمهما: الأبيض. والقهبي، بالفتح: اليعقوب. والقهيبة: طائر. والقهوبة، والقهوباة: نصل له شعب ثلاث، أو سهم صغير مقرطس، مقرطس، وليس فعولى غيرها. وأقهب عن الطعام: أمسك، ولم يشته. * - القهزب، (كجعفر): القصير. * - القهقب، كجعفر وقهقر: الضخم المسن. وكجعفر: الطويل الرغيب، والباذنجان. * - القهنب، كشمردل: الطويل الأجنأ، أو الطويل، كالقهنبان. والمقهنب: الدائم على الماء. * (فصل الكاف) * * الكأب والكأبة والكآبة: الغم، وسوء الحال، والانكسار من حزن. كئب، كسمع، واكتأب فهو كئب وكئيب ومكتئب. وأكأب: حزن، ووقع في هلكة. والكأباء: الحزن. وما به كؤبة، كهمزة: تؤبة. ورماد مكتئب:


 

[ 121 ]

ضارب إلى السواد. وأكأبه: أحزنه. * كبه: قلبه، وصرعه، كأكبه، وكبكبه فأكب، وهو لازم متعد. وأكب عليه: أقبل، ولزم، كانكب، وله: تجانأ. وكب: ثقل، وأوقد الكب، (بالضم): للحمض، والغزل: جعله كببا. والكبة، ويضم: الدفعة في القتال والجري، والحملة في الحرب، والزحام، وإفلات الخيل، والصدمة بين الجبلين، ومن الشتاء: شدته ودفعته، والرمي في الهوة، كالكبكبة، ويضم، والكبكبة والكبكب، وبالضم: الجماعة، كالكبكبة، وفرس قيس بن الغوث، والجروهق من الغزل، والإبل العظيمة، والثقيل، والكباب، كغراب: الكثير من الإبل والغنم، والتراب، والطين اللازب، والثرى، وجبل، وماء، وما تجعد من الرمل، وبالفتح: اللحم المشرح. والتكبيب: عمله. والمكب، كمسن: الكثير النظر إلى الأرض، كالمكباب. والمكببة: حنطة غبراء، غليظة السنابل، والكبكب، بالضم: المجتمع الخلق، كالكباكب، ج: كباكب. وتكببت الإبل: صرعت من داء. والكبكاب: تمر غليظ هاجر، وبهاء: المرأة السمينة. والكبكب، بالكسر (ويفتح): لعبة، وع بالصفراء. وكجعفر: جبل بعرفات خلف ظهر الإمام إذا وقف. والكبابة، كسحابة: دواء صيني. والكبكوب والكبكوبة والكبكبة: الجماعة المتضامة. وكباكب: جبل. وقيس كبة، بالضم: قبيلة من بجيلة. * كتبه كتبا وكتابا: خطه، ككتبه، واكتتبه، أو كتبه: خطه، واكتتبه: استملاه، كاستكتبه. والكتاب: ما يكتب فيه، والدواة، والتوراة، والصحيفة، والفرض، والحكم، والقدر. والكتبة، بالضم: السير يخرز به، وما يكتب به حياء الناقة لئلا ينزى عليها، والخرزة التي ضم السير وجهيها، وبالكسر: اكتتابك كتابا تنسخه. وكتب السقاء: خرزه بسيرين. كاكتتبه، والناقة يكتبها ويكتبها: ختم حياءها، أو خزم بحلقة من حديد ونحوه، والناقة: ظأرها فخزم منخريها بشئ لئلا تشم البو. والكاتب: العالم. والإكتاب: تعليم الكتابة، كالتكتيب، والإملاء، وشد رأس القربة. والكتاب، كرمان: الكاتبون، والمكتب، كمقعد: موضع التعليم، وقول الجوهري: الكتاب والمكتب واحد، غلط، ج: كتاتيب، وسهم صغير مدور الرأس يتعلم به الصبي الرمي، وجمع كاتب. واكتتب: كتب نفسه في ديوان السلطان، وبطنه: أمسك. والمكتوتب: المنتفخ الممتلئ. والكتيبة: الجيش، أو الجماعة المستحيزة من الخيل، أو جماعة الخيل إذا أغارت من المئة إلى الألف. وكتبها تكتيبا: هيأها. وتكتبوا: تجمعوا. وبنو كتب: بطن. والمكتب، كمعظم: العنقود أكل بعض ما فيه. والمكاتبة: التكاتب، وأن يكاتبك عبدك على نفسه بثمنه، فإذا أداه عتق. * الكثب: الجمع، والاجتماع، والصب، والدخول، يكثب ويكثب، وواد لطيئ، وبالتحريك: القرب، وع بديار طيئ. وكثب عليه: حمل وكر، وكنانته: نكبها، ولبنها: قل


 

[ 122 ]

. والكثيب: التل من الرمل، ج: أكثبة وكثب وكثبان، وع بساحل بحر اليمن، وقريتان بالبحرين. والكثبة، بالضم: القليل من الماء واللبن، أو مثل الجرعة تبقى في الإناء، أو ملء القدح منهما، وع، والطائفة من طعام وتراب وغيره، وكل مجتمع، والمطمئنة من الأرض بين الجبال. وأكثبه: سقاه كثبة، ودنا منه، كأكثب له ومنه. وكغراب: الكثير، وع بنجد. وكرمان، وشداد: السهم لا نصل له ولا ريش، (كالكتاب بالتاء). والكاثبة من الفرس: المنسج، ج: أكثاب. والكاثب: ع، أو جبل. والكثباء: التراب. والتكثيب: القلة. و " كثبك الصيد فارمه ": أمكنك من كاثبته. و " ما رمي بكثاب "، أي: شئ، سهم وغيره. وكاثبتهم: دنوت منهم. * - الكثعب: المرأة الضخمة الركب. وركب كثعب: ضخم. * الكثنب، كجعفر: الصلب الشديد، وقد تقدم النون. * - الكحب: الحصرم، واحدته بهاء، والدبر. وكحب الكرم تكحيبا: ظهر كحبه، أو كثر حبه. وكحبه، كمنعه: ضرب دبره. والكاحبة: الكثيرة، والنار التي ارتفع لهبها. وكوحب: ع. * - كحكب، كجعفر: ع. * - كحلبة: اسم. * - الكدب (والكدب) والكدب، محركة، بالضم، والذال لغة فيهن: البياض في أظفار الأحداث، الواحدة بهاء، كالكديباء. والمكدوبة: المرأة النقية البياض. وقرأ ابن عباس (بدم كدب) أي: ضارب إلى البياض، كأنه دم قد أثر في قميصه فلحقته أعراضه كالنقش عليه. * كذب يكذب كذبا وكذبا وكذبة وكذبة وكذابا وكذابا، ككتاب وجنان، وهو كاذب وكذاب وتكذاب وكذوب وكذوبة وكذبان وكيذبان وكيذبان وكذبذب وكذبة ومكذبان ومكذبانة وكذبذبان. والأكذوبة والكذبى والمكذوب والمكذوبة والمكذبة والكاذبة والكذبان والكذاب، بضمهما: الكذب. وأكذبه: ألفاه كاذبا، وحمله على الكذب، وبين كذبه. والكذوب والكذوبة: النفس. وكذب الرجل: أخبر بالكذب. والكذابان: مسيلمة الحنفي، والأسود العنسي. والناقة التي يضربها الفحل فتشول ثم ترجع حائلا: مكذب وكاذب، وقد كذبت وكذبت. ويقال لمن يصاح به وهو ساكت يري أنه نائم: قد أكذب، وهو الإكذاب. والمكذوبة: المرأة الضعيفة. وكذاب بني كلب: خباب بن منقذ، وكذاب بني طابخة، وكذاب بني الحرماز، والكيذبان المحاربي، عدي بن نصر: شعراء. وكذب: قد يكون بمعنى وجب، ومنه " كذب عليكم الحج، كذب عليكم العمرة، كذب عليكم الجهاد، ثلاثة أسفار كذبن عليكم " أو من: كذبته نفسه إذا منته الأماني، وخيلت إليه من الآمال ما لا يكاد يكون، أي ليكذبك الحج، أي لينشطك ويبعثك على فعله، ومن نصب الحج جعل " عليك " اسم فعل، وفي كذب ضمير الحج، أو المعنى: كذب عليك الحج إن ذكر أنه غير


 

[ 123 ]

كاف هاذم لما قبله من الذنوب. وحمل فما كذب تكذيبا: ما جبن. وما كذب أن فعل كذا: ما لبث. وتكذب: تكلف الكذب، وفلانا: زعم أنه كاذب. وكاذبته مكاذبة وكذابا. وكذب بالأمر تكذيبا وكذابا: أنكره، وفلانا: جعله كاذبا، وعن أمر قد أراده: أحجم، وعن فلان: رد عنه، والوحشي: جرى شوطا فوقف (لينظر ما وراءه). * الكرب: الحزن يأخذ بالنفس، كالكربة، بالضم، ج: كروب. وكربه الغم فاكترب، فهو مكروب وكريب. و - الفتل، وتضييق القيد على المقيد، وإثارة الأرض للزرع، كالكراب، وبالتحريك: أصول السعف الغلاظ العراض، والحبل يشد في وسط العراقي ليلي الماء فلا يعفن الحبل الكبير. وقد كرب الدلو، وأكربها، وكربها. والمكرب من المفاصل: الممتلئ عصبا، والشديد الأسر من حبل أو بناء أو مفصل، وفرس. والإكراب: الملء، والإسراع. والكرابة، بالضم والفتح: ما يلتقط من التمر في أصول السعف، ج: أكربة، وكأنه جمع على طرح الزائد، لأن " فعالا " لا يجمع على " أفعلة ". وتكربها: التقطها. وكرب كروبا: دنا، وأن يفعل: كاد يفعل، و: أكل الكرابة، ككرب، والشمس: دنت للمغيب، وحياة النار: قرب انطفاؤها، والناقة: أوقرها، والرجل: طقطقا لكريب: لخشبة الخباز، ككرب. وكسمع: انقطع كرب دلوه. وكنصر: أخذ الكرب من النخل، وزرع في الكريب، وهو: القراح من الأرض، وخشبة الخباز التي يرغف بها، والكعب من القصب. والكروبيون، مخففة الراء: سادة الملائكة. وكاربه: قاربه. والكراب: مجاري الماء في الوادي. والمكربات: الإبل يؤتى بها إلى أبواب البيوت في شدة البرد ليصيبها الدخان فتدفأ. وما بالدار كراب، كشداد: أحد. وأبو كرب اليماني، ككتف: من التبابعة. والكربة، محركة: الزر يكون فيه رأس عمود البيت. وكربة، بالضم: لقب محمود بن سليمان قاضي بلخ. وكزبير: تابعي، وجماعة. وأبو كريب محمد بن العلاء بن كريب شيخ للبخاري. وذو كريب: ع. ومعد يكرب: فيه لغات، رفع الباء ممنوعا، والإضافة مصروفا وممنوعا. والكريبة: الداهية الشديدة. وهذه إبل مئة، أو كربها، أي: نحوها وقرابها. و " الكراب على البقر ". في: ك ل ب. وعمرو بن عثمان بن كرب، كزفر: متكلم مكي م. * - تكرتب علينا: تقلب. * - الكرشب: كقرشب زنة ومعنى. * - الكركب، ككركم: نبات طيب الرائحة. * - الكرنب، بالضم، وكسمند: السلق، أو نوع منه أحلى وأغض من القنبيط، والبري منه مر، ودرهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب، ترياق مجرب من نهشة الأفعى. والكرنيب، ويكسر: المجيع. والكرنبة: إطعامه للضيف، وأكل التمر باللبن. * - الكزب، بالضم: الكسب، وشجر صلب، وبالتحريك: صغر مشط الرجل وتقبضه، وهو عيب. والمكزوبة: الخلاسية


 

[ 124 ]

من الألوان: هي ما كان بين الأبيض والأسود. والكوزب: البخيل الضيق الخلق. * كسبه يكسبه كسبا وكسبا، وتكسب واكتسب: طلب الرزق، أو كسب: أصاب، واكتسب: تصرف واجتهد. وكسبه: جمعه، وفلانا مالا: كأكسبه إياه فكسبه هو. وفلان طيب المكسب والمكسب والمكسبة، كالمغفرة، والكسبة، بالكسر، أي: طيب الكسب. ورجل كسوب وكساب. وكالتنور: نبت، (والشئ). وكساب، كقطام: الذئب. كسبة: من أسماء إناث الكلاب، وة بنسف. وكزبير: ذكورها، واسم. وابن الكسيب: ولد الزنا. والكسب، بالضم: عصارة الدهن. وكيسب: اسم، وة بين الري وخوارها. ومنيع بن الأكسب: شاعر. والكواسب: الجوارح. وأبو كاسب: الذئب. وسموا: كاسبا وكيسبة. * - الكسحبة: مشي الخائف المخفي نفسه. * - الكشب: شدة أكل اللحم ونحوه، كالتكشيب، وع، أو جبل. وكشبى، كجمزى: جبل بالبادية. وككتب: جبل آخر. وكأمير: آخر م. * - كظب كظوبا: امتلأ سمنا. * الكعب: كل مفصل للعظام، والعظم الناشز فوق القدم، والناشزان من جانبيها، ج: أكعب وكعوب وكعاب، والذي يلعب به، كالكعبة، ج: كعب وكعاب وكعبات، وما بين الأنبوبين من القصب، والكتلة من السمن، وقدر صبة من اللبن، واصطلاح للحساب، والشرف والمجد، وبالضم: الثدي. وكعبته تكعيبا: ربعته. والكعبة: البيت الحرام، زاده الله تشريفا، والغرفة، وكل بيت مربع، وبالضم: عذرة الجارية. والكعوب: نهود ثديها، كالتكعيب، والكعابة والكعوبة، والفعل: كضرب ونصر. وجارية كعاب، كسحاب، ومكعب، كمحدث، وكاعب. والإكعاب: الإسراع. والكعكبة: النونة من الشعر، وهي أن تجعل شعرها أربع قضائب مضفورة، وتداخل بعضهن في بعض، فيعدن كعكبا، وضرب من المشط، كالكعكبية. وثدي مكعب ومكعب ومتكعب: كاعب. والمكعب: الموشي من البرود والأثواب، والثوب المطوي الشديد الإدراج، وبهاء: الدوخلة. والكعبان: ابن كلاب وابن ربيعة. والكعبات، أو ذو الكعبات: بيت كان لربيعة، كانوا يطوفون به. وكعب الإناء، كمنع: ملأه، والثدي: نهد. وذو الكعب نعيم بن سويد، (وكعب الحبر: معروف). * الكعثب: الركب الضخم، وصاحبته. وتكعثبت العرارة: تجمعت واستدارت. * - الكعدب والكعدبة: الفسل من الرجال. والكعدبة، بالضم: نفاخات الماء. * - كعسب: عدا، وهرب، ومشى سريعا، أو عدا بطيئا، أو مشى مشية السكران. وكعسب: اسم. * - الكعنب القصير، والأسد، كالكعانب، بالضم. وكعانب الرأس، بالفتح: عجر تكون فيه. ورجل كعنب: ذو كعانب. وتيس مكعنب القرن: ملتويه كأنه حلقة. * الكوكب:


 

[ 125 ]

النجم، كالكوكبة، وبياض في العين، وما طال من النبات، وسيد القوم، وفارسهم، وشدة الحر، والسيف، والماء، والمحبس، والمسمار، والخطة يخالف لونها لون أرضها، والطلق من الأودية، والرجل بسلاحه، والجبل، والغلام المراهق، والفطر: لنبات م، ومن الشئ: معظمه، ومن الروضة: نورها، ومن الحديد: بريقه وتوقده، ومن البئر: عينها، وقلعة مطلة على طبرية، وعلم امرأة، وقطرات تقع بالليل على الحشيش. والكوكبة: الجماعة. وكوكبان: حصن باليمن رصع داخله بالياقوت، فكان يلمع كالكوكب ط. وكواكب، بالضم: جبل تنحت منه الأرحية. والكوكبية: ة ظلم أهلها عامل بها، فدعوا عليه دعوة، فمات عقبها، ومنه المثل: " دعوا دعوة كوكبية ". وكوكبى، كخوزلى: ع. وكويكب: مسجد بين تبوك والمدينة للنبي صلى الله عليه وسلم. وكوكب الحديد كوكبة: برق وتوقد. ويوم ذوكواكب: ذو شدائد. و " ذهبوا تحت كل كوكب ": تفرقوا. * الكلب: كل سبع عقور، وغلب على هذا النابح، ج: أكلب وأكالب، وكلاب وكلابات، والأسد، وأول زيادة الماء في الوادي، وحديدة الرحى في رأس القطب، وخشبة يعمد بها الحائط، وسمك، ونجم، والقد، وطرف الأكمة، والمسمار في قائم السيف، وسير أحمر يجعل بين طرفي الأديم، وموضع بين قومس والري، وأطم، وجبل باليمامة، ومن الفرس: الخط في وسط ظهره، وحديدة في طرف الرحل، كالكلاب، بالفتح، وذؤابة السيف، وكل ما وثق به شئ، وبالتحريك: العطش، والقيادة، كالمكلبة، ومنه: الكلتبان للقواد، ووقوع الحبل بين القعو والبكرة، والحرص، والشدة، والأكل الكثير بلا شبع، وأنف الشتاء، وصياح من عضه الكلب الكلب، وجنون الكلاب المعتري من أكل لحم الإنسان، وشبه جنونها المعتري للإنسان من عضها. وكلب، كفرح: أصابه ذلك، وغضب، وسفه، والشجر: لم يجد ريه، فخشن ورقه، فعلق ثوب من مر به، والشتاء: اشتد. وأكلبوا: كلبت إبلهم. والكلبة، بالضم: الشدة، والضيق، والقحط، وحانوت الخمار، والشعر النابت في جانبي خطم الكلب والسنور، وع بديار بكر، وشدة البرد، والسير، أو الطاقة من الليف يخرز بها، وبالفتح: شجرة شاكة، كالكلبة، بكسر اللام، والشوكة العارية من الأغصان، وع بعمان. والكلبتان: ما يأخذ به الحداد الحديد المحمى. والكلوب: المهماز، كالكلاب، بالضم. وكلبه: ضربه به. والمكلب: معلم الكلاب الصيد، وبفتح اللام: المقيد. والكليب والكالب: جماعة الكلاب. والمكالبة: المشارة، والمضايقة. والتكالب: التواثب. وكلب، وبنو كلب، وبنو أكلب، وبنو كلبة، وبنو كلاب: قبائل. وكف الكلب: عشبة منتشرة. وأم كلب: شجيرة شاكة. والكلبات: هضبات م. وكغراب: ع، وماء له يوم. وكالسحاب: ذهاب العقل من الكلب. وقد كلب، كعني.


 

[ 126 ]

ولسان الكلب: سيف تبع، كان في طول ثلاثة أذرع، كأنه البقل خضرة، (واسم) سيوف أخر، ونبت. وذو الكلب: عمرو بن العجلان. ونهر الكلب: بين بيروت وصيدا. وكلب الجربة: ع. وكلاب العقيلي، ككتان، وكذا ابن حمزة أبو الهيذام: شاعران. والكالب والكلاب: صاحب الكلاب. ودير الكلب: بناحية الموصل. وجب الكلب، في ج ب ب. وعبد الله بن كلاب، كرمان: متكلم. وقولهم: " الكلاب، أو الكراب على البقر "، ترفعها وتنصبها، أي: أرسلها على بقر الوحش، ومعناه: خل امرأ وصناعته. وأم كلبة: الحمى. وكلب يكلب، واستكلب: نبح لتسمعه الكلاب، فتنبح فيستدل بها عليه، والكلب: ضري، وتعود أكل الناس. وكلاليب البازي: مخالبه، ومن الشجر: شوكه. وكالبت الإبل: رعته. * - الكلتب، كجعفر وقنفذ: المداهنة في الأمور. والكلتبان: القواد. * - الكلثب، كجعفر وعلابط: المنقبض البخيل. * - الكلحبة: صوت النار، ولهيبها، واسم، وشاعر عرني، (ولقب هبيرة بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين العرني فارس العرادة). وكلحبه بالسيف: ضربه. * كنب كنوبا: غلظ، كأكنب، واستغنى. والكنب، محركة: غلظ يعلو الرجل والخف والحافر واليد أو خاص بها إذا غلظت من العمل. وقد كنبت، كفرح، وأكنبت، وحافر مكنب، كمحسن ومنبر. وأكنب عليه بطنه: اشتد، ولسانه: احتبس. وكنبه في جرابه يكنبه كنبا: كنزه. والكانب: الممتلئ شبعا. والكنب، ككتف: نبت. والكنيب: اليابس من الشجر، أو ما تحطم وتكسر شوكه. وكزبير: ع. وكجنب: دبما وراء النهر ولقبها: أشر وسنة. والمكنئب: الغليظ الشديد القصير. والكنا ب، بالكسر: الشمراخ. * - الكنتب، كقنفذ وعلابط: القصير. * - الكنثب، كجعفر وقنفذ وعلابط: الصلب الشديد. والكنثاب، بالكسر: الرمل المنهال. * - الكنحب: نبت، وليس بثبت. * - الكنخبة: اختلاط الكلام من الخطأ. * الكوب، بالضم: كوز لا عروة له، أو لا خرطوم له، ج: أكواب، وكاب: شرب به، كاكتاب. والكوب محركة: دقة العنق وعظم الرأس. والكوبة: الحسرة على ما فات، وبالضم: النرد، أو الشطرنج، والطبل الصغير المخصر، والفهر، والبربط. والتكويب: دق الشئ بالفهر. وكابة: ع ببلاد تميم، أو ماء. وكوبان، بالضم: ة بمرو. وكوبانان: ة بأصفهان. وكوبنان: د م. * الكهب: الجاموس المسن. والكهبة، بالضم: القهبة، أو الدهمة، أو غبرة مشربة سوادا، أو خاص بالإبل، والفعل: ككرم وفرح، وهو أكهب وكاهب. * - الكهدب: الثقيل الوخم. * - الكهكب، كجعفر: الباذنجان. * (فصل اللام) * * ألب: أقام، كلب، ومنه: لبيك، أي: أنا مقيم على طاعتك إلبابا بعد إلباب، وإجابة، أو معناه: اتجاهي وقصدي لك،


 

[ 127 ]

من: داري تلب داره، أي: تواجهها، أو معناه: محبتلك، من: امرأة لبة: محبة لزوجها، أو معناه: إخلاصي لك، من: حسب لب: خالص. واللب: اللازم المقيم، وبالضم: السم، وخالص كل شئ، ومن النخل والجوز ونحوها: قلبها، والعقل، ج: ألباب وألب وألبب. وقد لببت، بالكسر وبالضم، تلب لبابة، وليس فعل يفعل سوى لببت، بالضم، تلب، بالفتح. واللبب: المنحر، كاللبة، وموضع القلادة من الصدر، وما استرق من الرمل، وما يشد في صدر الدابة ليمنع استئخار الرحل، ج: ألباب، وألببت الدابة فهي ملبب وملب، ولببتها فهي ملبوبة. واللبلاب: نبت. واللبلبة: الرقة على الولد. واللبيبة: ثوب كالبقيرة. واللباب، كسحاب: الكلأ القليل. وكغراب: جبل لبني جذيمة. ولببه تلبيبا: جمع ثيابه عند نحره في الخصومة، ثم جره. ولبب الحب: صار له لب. واللبة: المرأة اللطيفة. ولبه: ضرب لبته. وتلبب: تشمر. واللبلب، كسبسب وبلبل: البار بأهله وجيرانه. واللبلبة: التفرق، وحكاية صوت التيس عند السفاد، وأن تشبل الشاة على ولدها بعد الوضع، وتلحسها. والألبوب: حب نوى النبق. والتلبيب: التردد، وما في موضع اللبب من الثياب، اسم كالتمتين. وألب له الشئ: عرض. وبنات ألبب، بضم الباء، وفتحها المبرد: عروق في القلب، تكون منها الرقة. ولبالب الغنم: جلبتها وصوتها. ورجل لب ولبيب: لازم للأمر. وملبوب: موصوف بالعقل. واللبيب: العاقل، ج: ألباء. ولباب لباب، كقطام، أي: لا بأس. ودير لبى، كحتى، مثلثة اللام: ع بالموصل. ولبب: ع. ويقال للماء الكثير الذي يحمل منه الفتح ما يسعه، فيضيق صنبوره عنه من كثرته، فيستدير الماء عند فمه، ويصير كأنه بلبل آنية: لولب. * اللتب واللتوب: اللزوم، واللصوق، والثبات، والطعن، والشد، ولبس الثوب، كالالتتاب، وشد الجل على الفرس، كالتلتيب، وألتبه عيه: أوجبه. وكمنبر: اللازم بيته فرارا من الفتن. والملاتب الجباب الخلقان وبنو لتب، بالضم حي منهم عبد الله بن اللتبية اللجب، محركة: الجلبة، والصياح، واضطراب موج البحر، الفعل: كفرح. وجيش لجب: ذو لجب. والجبة، مثلثة الأول، والجبة، محركة، والجبة، بكسر الجيم، والجبة، كعنبة: الشاة قل لبنها، والغزيرة، ضد، أو خاص بالمعزى، ج: لجاب ولجبات. وقد لجبت، ككرم، ولجبت تلجيبا. والملجاب: سهم ريش، ولم ينصل. * اللحب: الطريق الواضح، كاللاحب، والملحب، كمعظم. ولحب، كمنع: وطئه، وسلكه، كالتحبه، وبالسيف: ضربه، والشئ: أثر فيه، كلحب فيهما، واللحم: قطعه طولا. و - متن الفرس: املاس في حدور، واللحم عن العظم: قشره، والطريق لحوبا: وضح، والطريق لحبا: بينه، والمرأة: جامعها، وبه الأرض: صرعه، والرجل: مر مستقيما، أو أسرع في مشيه. ولحب، كفرح: أنحله الكبر. والملحب، كمنبر: السباب البذئ


 

[ 128 ]

اللسان، وكل ما يقطع به ويقشر. واللحيب: القليلة لحم الظهر من النوق. وملحوب: ع. * - لخب المرأة، كمنع ونصر: نكحها، وفلانا: لطمه. واللخب، محركة: شجر المقل، وبهاء: ة بظاهر عدن أبين. والملخب، كمعظم: الملطم في الخصومات. والملاخبة: الملاطمة. * - لذب بالمكان لذوبا، * - ولاذب: أقام * اللزوب: اللصوق والثبوت، والقحط. وصار ضربة لازب، أي: لازما ثابتا. واللزب، بالكسر: الطريق الضيق. وكالكتف: القليل، ج: لزاب. واللزبة: الشدة، ج: لزب ولزبات، بالتسكين. ولزب، ككرم، لزبا ولزوبا: دخل بعضه في بعض، والطين: لزق وصلب، كلزب. والملزاب: البخيل جدا. ولزبته العقرب: لسبته. وعزب لزب: إتباع. * لسبته الحية وغيرها، كمنعه وضربه: لدغته، وفلانا بالسوط: ضربه. ولسب به، كفرح: لصق، والعسل ونحوه: لعقه. وما ترك لسوبا ولسوبا، كتنور: شيئا. * - اللوشب: الذئب. * لصب الجلد باللحم، كفرح: لزق هزالا، والسيف في الغمد: نشب، والخاتم في الإصبع: ضد قلق. واللصب، بالكسر: الشعب الصغير في الجبل، أضيق من اللهب وأوسع من الشعب، أو مضيق الوادي، ج: لصاب ولصوب. وككتف: ضرب من السلت، والبخيل العسر الأخلاق. واللواصب: الآبار الضيقة، البعيدة القعر. وسيف ملصاب: ينشب في الغمد كثيرا. وطريق ملتصب ضيق. * لعب، كسمع، لعبا ولعبا ولعبا وتلعابا، ولعب وتلعب وتلاعب: ضد جد. وهو لعب ولعب وألعبان ولعبة، كهمزة، وتلعيبة، وتلعاب وتلعابة، ويفتحان، و (تلعاب وتلعابة): كثير اللعب. وبينهم ألعوبة، أي: لعب. والملعب: موضعه. ولاعبها: لعب معها. وألعبها: جعلها تلعب، أو جاء بما تلعب به. واللعوب: الحسنة الدل، وبلا لام: من أسمائهن. والملعبة، كمحسنة: ثوب بلا كم، يلعب به الصبي. واللعبة، بالضم: التمثال، وما يلعب به كالشطرنج ونحوه، والأحمق يسخر به، ونوبة اللعب. وملاعب الريح: مدارجها. وملاعب ظله، بالضم: طائر. وملاعب الأسنة: عامر بن مالك، وعبد الله بن الحصين الحارثي، وأوس بن مالك الجرمي. واللعاب، ككتان: فرس م. وكالغراب: ما سال من الفم. لعب، كمنع وسمع: سال لعابه، كألعب. ولعاب النحل: عسله. ولعاب الشمس: شئ كأنه ينحدر من السماء إذا قام قائم الظهيرة. واللعباء: موضع كثير الحجارة بحزم بني عوال، وسبخة معروفة بالبحرين، منها: الكلاب اللعبانية، وأرض باليمن. والاستلعاب في النخل: أن ينبت فيه شئ من البسر بعد الصرام. وثغر ملعوب: ذو لعاب. واللعبة البربرية: دواء كالسورنجان، مسمنة. ورجل لعبة، بالضم: يلعب به. * لغب، لغب لغبا ولغوبا ولغوبا، كمنع وسمع وكرم، وهذه عن اللبلي: أعيا أشد الإعياء، وألغبه السير، وتلغبه ولغبه. واللغب: ما بين الثنايا من اللحم، والريش الفاسد، كاللغب، ككتف، والكلام الفاسد،


 

[ 129 ]

والضعيف الأحمق، كاللغوب، والسهم الفاسد لم يحسن بريه، كاللغاب، بالضم. ولغب عليهم، كمنع: أفسد، والقوم: حدثهم حديثا خلفا، والكلب: ولغ. واللغة واللغوبة، (بضمهما): الحمق، والضعف. وألغب السهم: جعل ريشه لغابا. و - الرجل: أنصبه. وريش بلغب: لقب، كتأبط شرا، وحرك غينه الكميت، ووهم الجوهري في قوله: ريش لغب. وأخذ بلغب رقبته، محركة: أي: أدركه. والتلغب: طول الطرد. * اللقب، محركة: النبز، ج: ألقاب. ولقبه به تلقيبا فتلقب. * - الملكبة، بالفتح: الناقة المكتنزة اللحم. * اللوب واللوب واللؤوب واللؤاب: العطش، أو استدارة الحائم حول الماء وهو عطشان لا يصل إليه. وقد لاب لوابا ولوبانا. واللوبة، بالضم: القوم يكونون مع القوم، ولا يستشارون في شئ، والحرة، كاللابة، ج: لوب ولاب. و " حرم النبي صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة "، وهما: حرتان تكتنفانها. واللوباء، بالضم: اللوبياء. والملاب: طيب، أو الزعفران. ولو به به: خلطه به، أو لطخه به. والملوب، كمعظم من الحديد: الملوي. واللاب: د بالنوبة، ورجل سطر أسطرا، وبنى عليها حسابا، فقيل: أسطرلاب، ثم مزجا ونزعت الإضافة، فقيل: الأسطرلاب معرفة، والأصطرلاب لتقدم السين على الطاء. واللابة: الإبل المجتمعة السود، وع. وكفر لاب: د بالشام، بناه هشام. واللوب، بالضم: البضعة التي تدور في القدر، والنحل. واللواب، بالضم: اللعاب. وإبل لوب، ونحل لوب ولوائب: عطاش، بعيدة عن الماء. وأسود لوبي: منسوب إلى اللوبة: للحرة. وألاب: عطشت إبله. * - الملولب، بفتح لاميه على مفوعل: المرود. واللولب، في: ل ب ب. * اللهب واللهب واللهيب واللهاب، بالضم، واللهبان، محركة: اشتعال النار إذا خلص من الدخان، أو لهبها: لسانها، ولهيبها: حرها. وألهبها فالتهبت، ولهبها فتلهبت. واللهبان: شدة الحر، واليوم الحار، والعطش، كاللهاب واللهبة، بضمهما. لهب، كفرح، وهو لهبان، وهي لهبى، ج: لهاب. واللهبة، بالضم: بياض ناصع نقي، وبالتحريك: قبيلة. واللهب، محركة: الغبار الساطع، وبالكسر: مهواة ما بين كل جبلين، أو الصدع في الجبل، أو الشعب الصغير فيه، أو وجه فيه كالحائط لا يرتقى، ج: ألهاب ولهوب ولهاب ولهابة، وقبيلة من الأزد. وأبو لهب، وتسكن الهاء: كنية عبد العزى، لجماله أو لماله. واللهاب، اللهاب، بالكسر أو بالضم: ع. والألهوب: اجتهاد الفرس في عدوه حتى يثير الغبار، أو ابتداء عدوه. وقد ألهب، والبرق: تتابع. واللهابة، بالكسر: واد بناحية الشواجن. واللهباء: ع لهذيل. وكغريب: ع. وكمنبر: الرائع الجمال. وكمعظم: ما لم تشبع حمرته من الثياب. * - ألزمه لهذبا واحدا، أي: لزازا ولزاما. * - اللياب، كسحاب: أقل من ملء الفم من الطعام، أو قدر لعقة منه تلاك. * (فصل الميم) * * مأرب، كمنزل: بلاد الأزد. * - الملاب، كسحاب:


 

[ 130 ]

عطر، أو الزعفران، وذكر في: ل وب. * - الميبة: شئ من الأدوية، معربة. * (فصل النون) * * نب ينب نبا ونبيبا ونبابا، (بالضم)، ونبنب: صاح عند الهياج. ونب عتوده: تكبر، وتعاظم. والأنبوب من القصب والرمح: كعبهما، كالأنبوبة، والأنبب، ولعله مقصور منه، ومن الجبل: الطريقة فيه، والسطر من الشجر، والأرض المشرفة، والطريق. وأنابيب الرئة: مخارج النفس منها. والنبة: الرائحة الكريهة. وتنبب الماء: تسيل. ونبنب: طول عمله في تحسين، وهذى عند الجماع. ونبب النبات تنبيبا: صارت له أنابيب. وأنبابة: ة بالري، وبمصر. * نتب نتوبا: نهد، ونتأ. * النجيب، وكهمزة: الكريم الحسيب، ج: أنجاب ونجباء ونجب. وناقة نجيب ونجيبة، ج: نجائب. وقد نجب، ككرم، نجابة، وأنجب. ورجل منجب، وامرأة منجبة ومنجاب: ولدا النجباء. والمنتجب: المختار. والمنجاب، بالكسر: الضعيف، والسهم المبري بلا ريش ونصل، والحديدة تحرك بها النار. والمنجوب: الإناء الواسع الجوف. والنجب، محركة: لحاء الشجر، أو قشر عروقها، أو قشر ما صلب منها. ونجبه ينجبه، وينجبه، ونجبه، وانتجبه: أخذ قشره. وسقاء منجوب ومنجب، كمنبر، ونجبي: مدبوغ به، أو بقشور سوق الطلح. والنجب، بالفتح: السخي الكريم، وع لبني كلب، وبالتحريك: واديان وراء ماوان. ونجائب القرآن: أفضله، ومحضه. ونواجبه: لبابه الذي ليس عليه نجب، أو عتاقه. والنجبة، بالضم: ماء لبني سلول. وذو نجب، محركة: واد لمحارب، وله يوم م، وأنجب: ولد ولدا جبانا، ضد. ونجيب بن ميمون، وأبو النجيب الزاهد السهروردي: محدثان. * النحب: أشد البكاء، كالنحيب، وقد نحب، كمنع، وانتحب، والخطر العظيم، والمراهنة، نحب، كجعل. و - الهمة، والبرهان، والحاجة، والسعال، وفعله: كضرب، و: الموت، والأجل، والنفس، والنذر، وفعله: كنصر، و: السير السريع أو الخفيف، والطول، والمدة، والوقت، واليوم، والسمن، والشدة، والقمار، والعظيم من الإبل. ونحبوا تنحيبا: جدوا في عملهم، أو ساروا حتى قربوا من الماء، والسفر فلانا: أجهده. وسير منحب، كمحدث: سريع. والنحبة، بالضم: القرعة. وناحبه: حاكمه، وفاخره، وراهنه. وانتحب: تنفس شديدا. وتناحبوا: تواعدوا للقتال إلى وقت ما، وقد يكون في غير القتال. * النخبة، بالضم، وكهمزة: المختار. وانتخبه: اختاره. والنخب: النكاح، أو نوع منه، وفعله: كمنع ونصر، والعض، والنزع، وفعلهما: كنصر، والاست، كالمنخبة، والشربة العظيمة، وهي بالفارسية: دوستكاني. ورجل (نخب ونخب ونخبة ونخبة ونخب، كهجف، ومنتخب ومنخوب ونخب وينخوب ونخيب: جبان) ج: نخب. وككتف: واد بالطائف. والمنخوب: الذاهب اللحم، المهزول. والمنخاب: الضعيف لا خير فيه. واستنخبت المرأة: طلبت أن تجامع. وأنخب:


 

[ 131 ]

جاء بولد جبان، وشجاع، ضد. * النخروب: الشق في الحجر، أو الثقب في كل شئ. والنخاريب: الثقب المهيأة من الشمع، لتمج النحل العسل فيها. ونخرب القادح الشجرة: ثقبها. وشجرة منخربة ومنخربة: بليت، وصارت فيها نخاريب. * - نخشب: د، والنسبة: نخشبي ونسفي على التغيير. * الندبة: أثر الجرح الباقي على الجلد، ج: ندب وأنداب وندوب. وندب الجرح، كفرح: صلبت ندبته، كأندب، والظهر ندبا وندوبة وندوبا، فهو نديب: صارت فيه ندوب. وندبه إلى الأمر، كنصره: دعاه، وحثه، ووجهه، والميت: بكاه، وعدد محاسنه، والاسم: الندبة، بالضم. والمندوب: المستحب، واسم فرس (أبي طلحة زيد بن سهل، ركبه، صلى الله عليه وسلم، فقال: " وإن وجدناه لبحرا "، وفرس مسلم بن ربيعة الباهلي)، وع. والندب: الخفيف في الحاجة، الظريف النجيب، ج: ندوب وندباء. وقد ندب، كظرف، وبالتحريك: الرشق، والخطر، وقبيلة، منها: بشر بن جرير، ومحمد بن عبد الرحمن. وندبنا يوم كذا، أي: يوم ابتدائنا للرمي. وندبة، كحمزة: مولاة ميمونة بنت الحارث، لها صحبة. والحسن ابن ندبة، وهي أمه، وأبوه حبيب. والندبة من كل حافر وخف: التي لا تثبت على حالة واحدة. وعربي ندبة، بالضم: فصيح. وخفاف بن ندبة، ويفتح: صحابي. وباب المندب: مرسى ببحر اليمن. وأندبه الكلم: أثر فيه، ونفسه، وبها: خاطر بها. و " انتدب الله لمن خرج في سبيله ": أجابه إلى غفرانه، أو ضمن وتكفل، أو سارع بثوابه وحسن جزائه، أو أوجب تفضلا، أي: حقق وأحكم أن ينجز له ذلك، وفلان لفلان: عارضه في كلامه. وخذما انتدب: نض. ورجل مندبى، مندبى، كهندبى: كهندبى: خفيف في الحاجة. * نيرب: سعى، ونم، وخلط الكلام، ونسج. والنيرب: الشر، والنميمة، كالنيربة، والرجل الجليد، وة بدمشق وبحلب، وع. والنيربى: الداهية. ورجل نيرب، وذو نيرب: شرير، وهي نيربة. والريح تنيرب التراب فوقه: تنسجه. * نزب الظبي ينزب نزبا ونزيبا ونزابا: صوت، أو خاص بالذكور. والنيزب: ذكر الظباء والبقر. والنزب، محركة: اللقب. وتنازبوا: تنابزوا. * النسب، محركة، والنسبة، بالكسر والضم: القرابة، أو في الآباء خاصة. واستنسب: ذكر نسبه. والنسيب: المناسب، وذو النسب، كالمنسوب. ونسبه ينسبه وينسبه نسبا، محركة، ونسبة، بالكسر: ذكر نسبه، وسأله أن ينتسب، وبالمرأة نسبا ونسيبا ومنسبة: شبب بها في الشعر. والنساب والنسابة: العالم بالنسب. وهذا الشعر أنسب، أي أرق نسيبا. ونسيب ناسب، كشعر شاعر. وأنسبت الريح: اشتدت، واستافت التراب والحصى. والنيسب، كحيدر: الطريق المستقيم الواضح، كالنيسبان، أو ما وجد من أثر الطريق، والنمل إذا جاء منها واحد في إثر آخر، وطريق للنمل، ورجل. وشعر منسوب: فيه نسيب، ج: مناسيب. ونسيبة بنت كعب،


 

[ 132 ]

وبنت سماك، بفتح النون، وبنت نيار، وأم عطية، بضمها: وهن صحابيات. وقيس بن نسيبة، ونسيبة بنت شداد، بالضم أيضا، وكذا عاصم بن نسيب شيخ شعبة. وأنسب، كأحمد: حصن باليمن. وتنسب: ادعى أنه نسيبك، ومنه: " القريب من تقرب لا من تنسب ". والمناسبة: المشاكلة. ونيسب بينهما نيسبة: أقبل وأدبر بالنميمة وغيرها. * نشب العظم فيه، كفرح، نشبا ونشوبا ونشبة، بالضم: لم ينفذ. وأنشبه ونشبه ونشب في الشئ: نشم. و " كنت نشبة فصرت عقبة "، أي: كنت إذا نشبت وعلقت بإنسان لقي مني شرا، فقد أعقبت اليوم ورجعت. وناشبة المحال: البكرة. والنشاب: النبل، الواحدة: بهاء، وبالفتح: متخذه. وقوم نشابة: يرمون به. والناشب: صاحبه. والنشب والنشبة، محركتين، والمنشبة: المال الأصيل من الناطق والصامت. وأنشبت الريح: أنسبت، والصائد: علق الصيد بحباله. ونشبة، بالضم: اسم الذئب، وأبو قبيلة من قيس، والنسبة: نشبي، كسلمي، منهم: علي بن المظفر الدمشقي النشبي. والنشبة: الرجل الذي إذا نشب في الأمر لم يكد ينحل عنه. والمنشب، كمنبر: بسر الخشو، ج: مناشب. ونشب منشب سوء، بالفتح: وقع فيما لا مخلص عنه. وبرد منشب، كمعظم: موشي على صورة النشاب. وانتشب: اعتلق، والحطب: جمعه، وطعاما: لمه، واتخذ منه نشبا. وتناشبوا: تضاموا، وتعلق بعضهم ببعض. ونشبه الأمر: كلزمه زنة ومعنى. والنشب، محركة: شجر للقسي، وجد علي بن عثمان المحدث. وما نشبت أفعل كذا: مازلت. * نصب، كفرح: أعيا. وأنصبه. وهم ناصب: منصب، على النسب، أو سمع: نصبه الهم: أتعبه، والرجل: جد. وعيش ناصب، وذو منصبة: فيه كد وجهد. والنصب والنصب، وبضمتين: الداء والبلاء. وككتف: المريض الوجع. ونصبه المرض ينصبه: أوجعه، كأنصبه، والشئ: وضعه، ورفعه، ضد كنصبه فانتصب وتنصب والسير رفعه: أو هو أن يسير طول يومه، وهو سير لين، ولفلان: عاداه، والحادي: حدا ضربا من الحداء، وله الحرب وضعها، وكل ما رفع واستقبل به شئ، فقد نصب، ونصب هو. والنصب: العلم المنصوب، ويحرك، والغاية، وفي القوافي: أن تسلم القافية من الفساد، وهو في الإعراب كالفتح في البناء، اصطلاح نحوي. ونصب العرب: ضرب من مغانيها، أرق من الحداء، وبضمتين: كل ما جعل علما، كالنصبة، وكل ما عبد من دون الله تعالى، كالنصب، بالضم. والأنصاب: حجارة كانت حول الكعبة تنصب فيهل عليها، ويذبح لغير الله تعالى، ومن الحرم: حدوده. والنصبة، بالضم: السارية. والنصائب: حجارة تنصب حول الحوض، ويسد ما بينها من الخصاص بالمدرة المعجونة. وناصبه الشر: أظهره له، كنصبه. وتيس أنصب: منتصب القرنين. وناقة نصباء: مرتفعة الصدر. وتنصب الغراب: ارتفع، والأتن حول الحمار: وقفت. وكمنبر: حديد ينصب عليه القدر.


 

[ 133 ]

والنصيب: الحظ، كالنصب، بالكسر، ج: أنصباء وأنصبة، والحوض، والشرك المنصوب. وكزبير: شاعر. وأنصه: جعل له نصيبا. والنصاب: الأصل، والمرجع، كالمنصب، ومغيب الشمس، وجزأة السكين، ج: ككتب، وقد أنصبها، ومن المال: القدر الذي تجب فيه الزكاة، إذا بلغه، وفرس مالك بن نويرة. والنواصب والناصبية وأهل النصب: المتد ينون ببغضة علي، رضي الله عنه، لأنهم نصبوا له، أي: عادوه. والأناصيب: الأعلام، والصوى، كالتناصيب، وع. والنصب: فرس حويص بن بجير. ونصيبون، ونصيبين: د، قاعدة ديار ربيعة، والنسبة إليه: نصيبني ونصيبي. وثرى منصب، كمعظم: مجعد. وهذا نصب عيني، بالضم والفتح، أو الفتح لحن. وثغر منصب: مستوي النبتة. وذات النصب، بالضم: ع قرب المدينة. * نضب: سال، وجرى، والماء نضوبا: غار، كنضب، وفلان: مات، والخصب: قل، والدبرة: اشتدت، والمفازة: بعدت، وعينه: غارت، أو خاص بعين الناقة. وأنضب القوس: جذب وترها لتصوت، كأنبضها. والتنضب: شجر حجازي، شوكه كشوك العوسج، وة قرب مكة. ونضبت الناقة تنضيبا: قل لبنها، وبطؤ درتها. * النطاب، بالكسر: الرأس، وحبل العنق. والمنطب والمنطبة، بالكسر: المصفاة، كالناطب. والمنطبة، بالفتح: الأحمق. ونطبه: ضرب أذنه بإصبعه. والنواطب: خروق تجعل فيما يصفى به الشئ فيتصفى منه. وناطبتهم: هارشتهم. * نعب، الغراب وغيره، كمنع وضرب، نعبا ونعيبا ونعابا وتنعابا ونعبانا: صوت، أو مد عنقه وحرك رأسه في صياحه، وكذا المؤذن. وكمنبر: الفرس الجواد يمد عنقه كالغراب، والذي يسطو برأسه، والأحمق المصوت. والنعب: سير البعير، أو ضرب من سيره، نعب، كمنع. وناقة ناعبة ونعوب ونعابة ومنعب: سريعة، ج: نعب. وريح نعب: سريعة الممر. وبنو ناعب: حي. وبنو ناعبة: بطن منهم. وناعب: ع. وذو نعب: من ألهان بن مالك. * نغب الريق، كمنع ونصر وضرب: ابتلعه، والطائر: حسا من الماء، ولا يقال: شرب، والإنسان في الشرب: جرع. والنغبة: الجرعة، ويضم، أو الفتح للمرة، والضم للاسم. والنغبة: الجوعة، وإقفار الحي، وبالضم: الفعلة القبيحة. * النقب: الثقب، (ج: أنقاب ونقاب)، وقرحة تخرج في الجنب، والجرب، ويضم، أو القطع المتفرقة منه، كالنقب، كصرد فيهما، وأن يجمع الفرس قوائمه في حضره، والطريق في الجبل، كالمنقب والمنقبة بفتحهما، والنقب، بالضم، ج: أنقاب ونقاب، وة باليمامة. وكمنبر: حديدة ينقب بها البيطار سرة الدابة. وكمقعد: السرة، أو قدامها. والنقبة، بالضم: اللون، والصدأ، والوجه، وثوب كالإزار تجعل له حجزة مطيفة من غير نيفق، وواحدة النقب: للجرب، وبالكسر: هيئة الانتقاب. والنقيبة: النفس، والعقل، والمشورة،


 

[ 134 ]

ونفاذ الرأي، والطبيعة، والعظيمة الضرع من النوق. والنقيب: المزمار، ولسان الميزان، ومن الكلاب: ما نقبت غلصمته، وشاهد القوم، وضمينهم، وعريفهم. وقد نقب عليهم نقابة، بالكسر: فعل ذلك. ونقب، ككرم وعلم، نقابة، بالفتح: لم يكن فصار، أو بالكسر: الاسم، وبالفتح: المصدر. والنقاب، بالكسر: الرجل العلامة، وما تنتقب به المرأة، والطريق في الغلظ، كالمنقب، وع قرب المدينة، والبطن ومنه: " فرخان في نقاب " يضرب للمتشابهين. ونقب في الأرض: ذهب، كأنقب ونقب، وعن الأخبار: بحث عنها، أو أخبر بها، والخف: رقعه، والنكبة فلانا: أصابته. ونقب الخف كفرح: تخرق، والبعير: حفي، أو رقت أخفافه، كأنقب، وفي البلاد: سار. ولقيته نقابا: مواجهة، أو من غير ميعاد، كناقبته نقابا، والماء: هجمت عليه بلا طلب. والمنقبة: المفخرة، وطريق ضيق بين دارين، والحائط. والأنقاب: الآذان، بلا واحد. والناقب والناقبة: داء للإنسان من طول الضجعة. وكزبير: ع بين تبوك ومعان. ونقبانة، محركة: ماءة بأجأ. والمناقب: جبل فه ثنايا، وطرق إلى اليمامة واليمن وغيرها، واسم طريق الطائف من مكة حرسها الله تعالى. وأنقب: صار حاجبا أو نقيبا وفلان: نقب بعيره. * نكب عنه، كنصر وفرح، نكبا ونكبا ونكوبا: عدل، كنكب وتنكب. ونكبه تنكيبا: نحاه، لازم متعد. وطريق ينكوب: على غير قصد. ونكبه الطريق، ونكب به عنه: عدل. والنكب: الطرح، وبالتحريك: شبه ميل في الشئ، وظلع بالبعير، أو داء في منا كبه يظلع منه، أو لا يكون إلا في الكتف. والنكباء: ريح انحرفت، ووقعت بين ريحين، أو بين الصبا والشمال. أو نكب الرياح أربع: الأزيب: نكباء الصبا والجنوب، والصابية وتسمى النكيباء أيضا: نكباء الصبا والشمال، والجربياء: نكباء الشمال والدبور، وهي نيحة الأزيب، والهيف: نكباء الجنوب والدبور، وهي نيحة النكيباء. وقد نكبت نكوبا. والمنكب: مجتمع رأس الكتف والعضد، مذكر، وناحية كل شئ، وعريف القوم أو عونهم، وقد نكب نكابة، بالكسر، ونكوبا. والمناكب في الريش: بعد القوادم، بلا واحد. ونكب الإناء: هراق ما فيه، والكنانة: نثر ما فيها، والحجارة رجله: لثمتها، أو أصابتها، فهو منكوب ونكب، وبه: طرحه. وينكوب: ع، أو ماء. والنكبة، بالضم: الصبرة وبالفتح: المصيبة، كالنكب، ج: نكوب. ونكبه الدهر نكبا ونكبا: بلغ منه، أو أصابه بنكبة. والأنكب: من لا قوس معه. وانتكب كنانته، أو قوسه: ألقاه على منكبه، كتنكب. والمتنكب الخزاعي، والسلمي: شاعران. والنكيب: دائرة الحافر. * النوب: نزول الأمر، كالنوبة، وجمع نائب، وما كان منك مسيرة يوم وليلة، والقوة، والقرب، وبالضم: جيل من السودان، والنحل، واحده: نائب، وة بصنعاء اليمن. والنوبة: الفرصة، والدولة، والجماعة من الناس، وواحدة النوب، تقول:


 

[ 135 ]

جاءت نوبتك ونيابتك، وبالضم: بلاد واسعة للسودان بجنوب الصعيد، منها: بلال الحبشي. ونوبة: صحابية. وعبد الصمد بن أحمد النوبي، وهبة الله بن أحمد بن نوبا النوبي: محدثان. وناب عنه نوبا ومنابا: قام مقامه. وأنبته عنه. وناب إلى الله: تاب، كأناب. وناوبه: عاقبه. والمناب: الطريق إلى الماء. والمنيب: المطر الجود، والحسن من الربيع، واسم، وماء لضبة. وتناوبوا على الماء: تقاسموه على حصاة القسم. وبيت نوبى، كطوبى: د من فلسطين. وخير نائب: كثير. وناب: لزم الطاعة. وانتابهم انتيابا: أتاهم مرة بعد أخرى، وسموا: منتابا. * النهب: الغنيمة، ج: نهاب. ونهب النهب، كجعل وسمع وكتب: أخذه، كانتهبه، والاسم: النهبة والنهبى والنهيبى، بضمهن، والنهيبى، كسميهى. والنهب أيضا: ضرب من الركض، وكل ما انتهب. ونهبان: جبلان بتهامة. وتناهبت الإبل الأرض: أخذت منها بقوائمها كثيرا. والمناهبة: المباراة في الحضر. ونهبوه: تناولوه بكلامهم، كناهبوه، والكلب: أخذ بعرقوب الإنسان. وانتهب الفرس الشوط: استولى عليه. ومنهب، كمنذر: أبو قبيلة. وكمنبر: فرس عوية بن سلمى، والفرس الفائق في العدو. وكأمير: ع. ومناهب: فرس لبني ثعلبة، من ولد الحرون. والمنتهب: د قرب وادي القرى. والمنهوب: المطلوب المعجل. وزيد الخيل (بن منهب، كمحسن، أو ابن مهلهل) النبهاني: صحابي شاعر. * الناب: السن خلف الرباعية مؤنث، ج: أنيب وأنياب ونيوب. وأنابيب: جج. والناقة المسنة، كالنيوب، كتنور، وجمعهما: أنياب ونيوب ونيب، وأبو ليلى أم عتبان بن مالك. ونهر ناب: قرب أواني ببغداد، و = سيد القوم. والأنيب: الغليظ الناب. ونبته، كخفته: أصبت نابه. ونيب السهم: عجم عوده، وأثر فيه بنابه، والناقة: هرمت، والنبت: خرجت أرومته، كتنيب. وذو الأنياب: قيس بن معد يكرب، وسهيل بن عمرو بن عبد شمس، رضي الله عنه. * (فصل الواو) * * الوأب، بالفتح: الضخم، والواسع من القداح، ومن الحوافر: الشديد منضم السنابك، الخفيف، أو المقعب الكثير الأخذ من الأرض، أو الجيد القدر، والاستحياء، والانقباض، وقد وأب يئب إبة، والبعير العظيم، وبهاء: النقرة في الصخرة تمسك الماء، ومن الآبار: الواسعة البعيدة، أو البعيدة القعر فقط. والموئبات: المخزيات. وأوأبه: فعل به فعلا يستحيا منه، أو أغضبه، أو رده بخزي عن حاجته، كأتأبه. والإبة والتؤبة والموئبة: كله الخزي والعار والحياء. واتاب: خزي، واستحيا. ووئب: غضب، وأوأبه غيره. وقدر وئيبة: قعيرة. * - الوب: التهيؤ للحملة في الحرب، كالوبوبة. * وتب يتب وتبا: ثبت في المكان فلم يزل. * الوثب: الظفر، وثب يثب وثبا ووثبانا ووثوبا ووثابا ووثيبا، والقعود بلغة حمير. والوثاب، ككتاب: السرير، والفراش، أو المقاعد. والموثبان:


 

[ 136 ]

الملك إذا قعد ولم يغز. والميثب، بكسر الميم: الأرض السهلة، والقافز، والجالس، وما ارتفع من الأرض، وماء لعبادة، وماء لعقيل، ومال بالمدينة إحدى صدقاته، صلى الله عليه وسلم، هكذا وقع في كتب اللغة، وهو غلط صريح، والصواب: ميث، كميل، من الأرض الميثاء، و: ع بمكة عند غدير خم، والجدول. وموثب وموثب، كمجلس ومقعد: ع. ووثبه توثيبا: أقعده على وسادة. وواثبه: ساوره. ووثبه وسادة: طرحها له. وتوثب في ضيعتي: استولى عليها ظلما. والثبة، كحمة: الجماعة. (والوثبى، كجمزى: الوثابة). * وجب يجب وجوبا وجبة: لزم. وأوجبه ووجبه، وأوجب لك البيع مواجبة ووجابا، واستوجبه: استحقه. والوجيبة: الوظيفة، وأن توجب البيع، ثم تأخذه أولا فأولا حتى تستوفي وجيبتك. والموجبة: الكبيرة من الذنوب ومن الحسنات التي توجب النار أو الجنة. وأوجب: أتى بها. ووجب يجب وجبة: سقط، والشمس وجبا ووجوبا: غابت، والعين: غارت، وعنه: رده، والقلب وجبا ووجيبا ووجبانا: خفق، وأوجب الله تعالى قلبه، وأكل أكلة واحدة في النهار كأوجب ووجب، ومات. ووجب عياله، وفرسه: عودهم أكلة واحدة، والناقة: لم يحلبها في اليوم والليلة إلا مرة واحدة. والوجب: الناقة التي ينعقد اللبأ في ضرعها، كالموجب، وسقاء عظيم من جلد تيس، ج: وجاب، والأحمق، والجبان، كالوجاب والوجابة، مشددتين، وقد وجب، ككرم، وجوبة، و = الخطر، وهو السبق الذي يناضل عليه. والوجبة: السقطة مع الهدة، أو صوت الساقط، والأكلة في اليوم والليلة، أو أكلة في اليوم إلى مثلها من الغد. والتوجيب: الإعياء، وانعقاد اللبأ في الضرع. وموجب كموسر: د بين القدس والبلقاء، واسم المحرم. والوجاب: مناقع الماء. * - الوحاب، بالضم: داء يأخذ الإبل. * - الودب: سوء الحال. * - الوذاب، بالكسر: الكرش، والأمعاء يجعل فيها اللبن ثم تقطع، لا واحد لها، وخرب المزادة. * الورب: وجار الوحش، وما بين الضلعين، والعضو، والفتر، والاست، كالوربة، وفم جحر الفأرة والعقرب، ج: أوراب، وبالكسر: لغة في الإرب. وككتف: الفاسد، والمسترخي من السحاب، والتوريب: أن توري عن الشئ بالمعارضات المباحات. وورب، كوجل: فسد، فهو عرق ورب. والمواربة: المداهاة، والمخاتلة. * وزب الماء يزب وزوبا: سال، ومنه: الميزاب، أو هو فارسي، ومعناه: بل الماء، فعربوه بالهمز، ولهذا جمعوه مآزيب. والوزاب، ككتان: اللص الحاذق. وأوزب في الأرض: ذهب فيها. * الوسب، بالكسر: النبات. وسبت الأرض تسب: كثر عشبها، كأوسبت، وبالفتح: خشب يجعل في أسفل البئر إذا كان ترابها منهالا، ج: وسوب، وبالتحريك: الوسخ. وقد وسب، كفرح. وكبش موسب، كموسر: كثير الصوف. والميساب: المجزع من الرطب. ووسبى، كسكرى: ماء لبني سليم.


 

[ 137 ]

* الوشب: من قولهم: تمرة وشبة: غليظة اللحاء. والأوشاب: الأوباش، والأخلاط، واحده: وشب، بالكسر. * الوصب، محركة: المرض، ج: أوصاب. وصب، كفرح، ووصب وتوصب وأوصب، وهو وصب من وصابى ووصاب. وأوصبه الله: أمرضه، والقوم على الشئ: ثابروا، والرجل: ولد له أولاد وصابى، والناقة الشحم: نبت شحمها. ووصب يصب وصوبا: دام، وثبت، كأوصب، وعلى الأمر: واظب، وأحسن القيام عليه. ومفازة واصبة: بعيدة جدا. والوصب: ما بين البنصر إلى السبابة. والموصب، كمعظم: الكثير الأوجاع. * الوطب: سقاء اللبن، (وهو جلد الجذع فما فوقه)، ج: أوطب ووطاب وأوطاب، وجج: أواطب، والرجل الجافي، والثدي العظيم. والوطباء: العظيمة الثدي. وصفرت وطابه، أي: مات أو قتل. وظب، عليه يظب وظوبا: دام، أو داومه، ولزمه، وتعهده، كواظب. وأرض موظوبة: تدوولت بالرعي فلم يبق فيها كلأ. ورجل موظوب: تداولت النوائب ماله. وموظب، كمقعد: ع قرب مكة، شاذ، كمورق. والوظبة: جهاز ذات الحافر. والميظب: الظرر. والوظب: الوطء. * وعبه، كوعده: أخذه أجمع، كأوعبه واستوعبه. وأوعب: جمع، والجذع: استأصله، والشئ في الشئ: أدخله فيه كله. وجاؤوا موعبين: إذا جمعوا ما استطاعوا من جمع. والوعب من الطرق: الواسعة منها. والوعاب: مواضع واسعة من الأرض. وبيت وعيب: واسع. وجاء الفرس بركض وعيب: بأقصى جهده. وهذا أوعب لكذا: أحرى لاستيفائه. * الوغب: الغرارة، وسقط المتاع، والأحمق، كالوغبة، محركة، والضعيف في بدنه، واللئيم الرذيل، والجمل الضخم، ضد، ج: أوغاب ووغاب. وهي وغبة. ووغب، ككرم، وغوبة: ضخم. * الوقب: نقرة في الصخرة يجتمع فيها الماء، كالوقبة، أو نحو البئر في الصفا تكون قامة أو قامتين، وكل نقرة في الجسد، كنقرة العين والكتف، ومن الفرس: هزمتان فوق عينيه، ومن المحالة: ثقب يدخل فيه المحور، و = الغيبة، كالوقوب، والأحمق، والنذل الدنئ، والدخول في الوقب، والمجئ، والإقبال. والوقبة: الكوة العظيمة فيها ظل، ومن الثريد والدهن: أنقوعتهما. ووقب الظلام: دخل، والشمس وقبا ووقوبا: غابت، والقمر: دخلفي الكسوف، ومنه (غاسق إذا وقب)، أو معناه: أير إذا قام، حكاه الغزالي وغيره، عن ابن عباس. وأوقب: جاع، والشئ: أدخله في الوقبة. والميقب: الودعة. والوقبي، بالضم، ككردي: المولع بصحبة الأوقاب الحمقى. والميقاب: الرجل الكثير الشرب للماء، والحمقاء، أو المحمقة، والواسعة الفرج. وسير الميقاب: أن تواصل بين يوم وليلة. وبنو الميقاب: يريدون به السب. والقبة، (كعدة): الإنفحة إذا عظمت من الشاة. والوقيب: صوت قنب الفرس. والأوقاب: قماش البيت. والوقباء: ع، ويقصر. والوقبى، كجمزى: ماء


 

[ 138 ]

لبني مازن. وذكر أوقب: ولاج في الهنات. * وكب يكب وكوبا ووكبانا: مشى في درجان، ومنه الموكب: للجماعة ركبانا أو مشاة، أو ركاب الإبل للزينة. وأوكب: لزمهم، والطائر: تهيأ للطيران، أو ضرب بجناحيه، وهو واقع، وفلانا: أغضبه. وواكبهم: سا يرهم، أو بادرهم، أو ركب معهم، وعليه: واظب، كوكب. والوكب الإنتصاب والقيام، وبالتحريك: الوسخ، وسواد التمر إذا نضج. وكب، كفرح، ووكب توكيبا، وهو موكب. والوكاب، ككتان: الكثير الحزن، وشاعر هذلي. والواكبة: القائمة. والتوكيب: المقاربة في الصرار. وناقة مواكبة: تساير الموكب، أو معنق في سيرها. * ولب يلب ولوبا: دخل وأسرع، والشئ، وإليه: وصله كائنا ما كان. والوالبة: فراخ الزرع، ومن القوم، والبقر، والغنم: أولادهم ونسلهم، وع. وأولب: ع (بالأندلس). وانبه: د بالأندلس. وونبه تونيبا: وبخه. وثابت بن طريف الونبي، محركة: محدث تابعي. وهبه له، كودعه، وهبا، ووهبا، وهبة، ولا تقل: وهبكه، أو حكاه أبو عمرو عن أعرابي، وهو واهب ووهاب ووهوب ووهابة، والإسم: الموهب والموهبة. واتهبه: قبله. وتواهبوا: وهب بعضهم لبعض. وواهبه فوهبه يهبه، كيدعه ويرثه: غلبه في الهبة. والموهبة: العطية، والسحابة تقع حيث وقعت، وحصن بصنعاء، ورجل، وغدير ماء صغير، وتكسر هاؤه. وهبني فعلت، أي أحسبني، واعددني، كلمة للأمر فط. ووهبني الله فداك: جعلني. وأوهبه له: أعده، والشئ: أمكنك أن تأخذه، لازم متعد. ووهب ووهيب ووهبان وواهب، كمقعد: أسماء. ووهبين: ع. ووهبان، بالفتح: ابن بقية، محدث، وبالضم: ابن القلوص، شاعر. وأوهب الشئ له: دام. وواهب: جبل لبني سليم. ووهب بن منبه، قد يحرك. * ويب، كويل، تقول: ويبك، وويب لك، وويب لزيد، وويبا له، وويب له وويبه، وويب غيره وويب وويب زيد وويب فلان، بكسر الباء ورفع فلان، عن ابن الأعرابي، ومعنى الكل: ألزمه الله ويلا. وويبا لهذا، أي عجبا. والويبة: اثنان أو أربعة وعشرون مدا، والمد في م ك ك. * (فصل الهاء) * * الهب والهبوب: ثوران الريح، كالهبيب، والإنتباه من النوم، ونشاط كل سائر، وسرعته، كالهباب بالكسر. والهبة، بالكسر: الحال، والقطعة من الثوب، ج: كعنب، ومضاء السيف، والسعة تبقى من السحر، والحقبة من الدهر، ويفتح فيهما. * وهبه هبا وهبة وهبة: قطعه، والتيس يهب ويهب هبيبا وهبابا وهبة: نب للسفاد، كاهتب وهبهب، والسيف: اهتز، وفلان: غاب دهرا، وفي الحرب: انهزم. وهب يفعل كذا: طفق. وهببت به: دعوته لينزو، وقول الجوهري: هببته خطأ. * والهبهبة: السرعة، وترقرق السراب، والزجر، والإنتباه، والذبح. والهبهبي: الحسن الحداء، والحسن الخدمة، والقصاب، والسريع، كالهبهب والهبهاب، والجمل الخفيف، وهي بهاء،


 

[ 139 ]

وراعي الغنم، أو تيسها. والهبهاب: الصياح، والسراب، ولعبة للصبيان. والهباب، كسحاب: الهباء. وتهبهب: تزعزع. وتهبب الثوب: بلى. وثوب هبايب وأهباب وهبب: متقطع. وهبيب، كزبير، ابن معقل: صحابي، ونسب إليه وادي هبيب، بطريق الإسكندرية. وتيس مهباب: كثير النبيب للسفاد. والهبيب والهبوب والهبوبة: الريح المثيرة للغبرة. ومن أين هببت: من أين جئت. وأين هببت عنا، بالكسر: أي غبت عنا. ورأيته هبة: مرة. واهتبه: قطعه. وهببه: خرقه. والهبهب: الذئب الخفيف. * الهجب: السوق، والسرعة، والضرب بالعصا. * الهدب، بالضم، وبضمتين: شعر أشفار العينين، وخمل الثوب، واحدتهما بهاء. ورجل أهدب: كثيره. وهدبت العين، كفرح: طال هدبها، فهو أهدب. والهيدب: السحاب المتدلي، أو ذيله، وخمل الثوب، وركب المرأة المتدلي، والمتسلسل المنصب من الدموع، وفرس عبد عمرو بن راشد، والغبي الثقيل، كالهدب والهداب. وهدبه يهدبه: قطعه، والناقة: احتلبها، والثمرة: اجتناها. والهدب، محركة: أغصان الأرطى ونحوه، وما دام من ورق الشجر كالسرو، ومن النبات: ما ليس بورق، إلا أنه يقوم مقام الورق، أوكل ورق ليس له عرض، كالهداب، كرمان، الواحدة: هدبة وهدابة، ج: أهداب وهداب. وهدب الشجر، كفرح: طال أغصانها، وتدلت، كأهدبت، فهي هدباء. وككتف: الأسد. والهيدبى: جنس من مشي الخيل، فيه جد. ورجل هيدبي الكلام: كثيره. والهدبية، كعرنية: ماءة قرب السوارقية. وكهمزة: طائر وابن الهيدبى: شاعر. وهدبة بن خالد، ويعرف بهداب، ككتان: محدث. وهدبة ابن الخشرم: شاعر. هذبه، يهذبه: هذبا: قطعه، ونقاه، وأخلصه، وأصلحه، كهذبه، والنخلة: نقى عنها الليف، والشئ: سال، والرجل غيره هذبا وهذابة: أسرع، كأهذب وهذب وهاذب، والقوم: كثر لغطهم. وأهذبت السحابة ماءها: أسالته بسرعة. وإبل مهاذيب: سراع. والهذب، محركة: الصفاء، والخلوص. والهيذبى: الهيدبى. ورجل مهذب: مطهر الأخلاق. * - الهذربة: كثرة الكلام في سرعة. وهذه هذيرباه، أي: عادته. والهذربان، كعنفوان: الخفيف في كلامه وخدمته. * - الهذلبة: الخفة والسرعة. * هرب هربا، بالتحريك، ومهربا وهربانا: فر، وهربته، ومن الوتد نصفه: غاب. وأهرب: أغرق في الأمر، وجد في الذهاب مذعورا، والريح: سفت التراب، وفلانا: اضطره إلى الهرب، و " ما له هارب ولا قارب "، أي صادر عن الماء ولاوارد، أي: ما له شئ، أو معناه: ليس أحد يهرب منه، ولا أحد يقرب إليه، فليس هو بشئ. وهرب، كفرح: هرم. والهرب، بالضم: ثرب البطن. وكمنبر: خشبة يقبل بها الزراع ويدبر. والهاربية: مويهة لبني هاربة بن ذبيان، وسموا: هرابا، كشداد ومحسن. * الهرجاب: بالكسر، وكقرشب: الطويل من الناس


 

[ 140 ]

وغيرهم. وهرجاب: ع. * - الهردبة: عدو ثقيل. وكقرشبة: العجوز، والجبان المنتفخ الجوف. * - الهرشبة، كقرشبة: العجوز المسنة. * الهوزب: البعير القوي الجري، والنسر. والهيزب: الحديد، وليث هيزب. والهازبى، ويمد: جنس من السمك. * - الهزربة: الخفة والسرعة. * - الهسب: الكفاية، كالحسب. * - الهصب: الفرار. * هضبت السماء تهضب: مطرت، والرجل: مشى مشي البليد، وفي الحديث: أفاض، كاهتضب. والهضبة: الجبل المنبسط على الأرض، أو جبل خلق من صخرة واحدة، أو الجبل، أو الطويل الممتنع المنفرد، ولا يكون إلا في حمر الجبال، والمطرة، ج: هضب وهضاب، جج: أهاضيب. والهضب، كهجف: الفرس الكثير العرق، والصلب الشديد. وغنم هضيب: قليلة اللبن. واستهضب: صار هضبا، ويقال: أصابتهم أهضوبة من المطر. * - الهقب: السعة. وكهجف: الواسع الحلق، والضخم الطويل من النعام وغيره. والهقبقب: الصلب الشديد. وهقب: زجر للخيل. * - الهكب، بالفتح، وبالتحريك: الاستهزاء. * الهلب، بالضم: الشعر كله، أو ما غلط منه، أو شعر الذنب، أو شعر الخنزير الذي يخرز به، وبالتحريك: كثرة الشعر، وهو أهلب، وهلبه: نتف هلبه، كهلبه فتهلب وانهلب، والسماء القوم: بلتهم بالندى، أو مطرتهم مطرا متتابعا، والفرس: تابع الجري، كأهلب. والهلوب: المتقربة من زوجها، والمتجنبة منه، ضد. وأهلوب، كأسلوب: فرس دهر بن عمرو، أو فرس ربيعة بن عمرو. والهلاب، كشداد: الريح الباردة مع مطر، كالهلابة، ومن الأعوام: الكثير المطر، كالأهلب. وهلبة الشتاء، وهلبته: شدته. وهلبهم بلسانه يهلبهم: هجاهم، وشتمهم، كهلبهم، ومنه: المهلب الشاعر أبو المهالبة، أو من: هلبه: نتف هلبه. وفي الكانون الثاني: هلاب ومهلب وهليب، (كشداد ومحدث وأمير): أيام باردة جدا، أو هي في هلبة الشتاء. وهالب الشعر، ومدحرج البعر: من أيام الشتاء. والأهلب: الذنب المنقطع، والذي لا شعر عليه، والكثير الشعر، ضد. والهلباء: الشعراء، والاست، وع بين مكة واليمامة له يوم. وهلبة هلباء: داهية دهياء. والهلابة: غسالة السلى. وليلة هالبة: مطيرة. والأهاليب: الفنون، واحدها: أهلوب. والهلب: لقب أبي قبيصة يزيد بن قنافة الطائي، يضمه المحدثون، وصوابه: ككتف، كان أقرع، فمسحه النبي، صلى الله عليه وسلم، فنبت شعره. * - الهلجاب، بالكسر: القدر العظيمة. * الهنباء، بالضم، كجلنار، ووهم الجوهري في تخفيفه، وفي الشعر: البلهاء الورهاء، والأحمق، كالهنبى بالقصر في الكل. وكمنبر: الفائق الحمق. ابن دريد: امرأة هنباء وهنبى، بالتحريك فيهما. وهنب، بالكسر: رجل، ومخنث نفاه النبي، صلى الله عليه وسلم، وجد جندل بن والق المحدث. * - هنتب في أمره: استرخى، وتوانى. * - الهندب والهندبا، بكسر الهاء وفتح الدال، وقد تكسر


 

[ 141 ]

مقصورة، وتمد: بقلة م، معتدلة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكلا، وللسعة العقرب ضمادا بأصولها، وطابخها أكثر خطأ من غاسلها، الواحدة: هندباة. وهندابة، بالكسر: أم أبي هندابة الكندي الشاعر. * - الهنقب: القصير. * الهوب: البعد، والأحمق المهذار، ووهج النار. وتركته في هوب دابر، ويضم، أي: بحيث لا يدرى، قيل: صوابه بالتاء، ووهم الجوهري. والأهواب: ع بساحل اليمن. والهويب، ككميت: ع بزبيد. * الهيبة: المخافة، والتقية، كالمهابة. وهابه يهابه هيبا ومهابة: خافه، كاهتابه، وهو هائب وهيوب وهياب وهيب وهيبان وهيبان، بكسر المشددة وفتحها، وهيابة: يخاف الناس، ومهوب ومهيب وهيوب وهيبان: يخافه الناس. وتهيبني وتهيبته: خفته. والهيبان، مشددة: الكثير، والجبان، والتيس، والخفيف، والراعي، والتراب، وزبد أفواه الإبل، وصحابي أسلمي، وقد يخفف، وقد يقال: هيفان بالفاء. والمهيب والمهوب والمتهيب: الأسد. والهاب: الحية، وزجر الإبل عند السوق بهاب هاب. وقد أهاب بها: زجرها، وبالخيل: دعاها، أو زجرها بهاب أو بهب وهبي، أي: أقبلي وأقدمي. ومكان مهاب ومهوب: يهاب فيه، بني على قولهم: هوب الرجل، حيث نقلوا من الياء إلى الواو فيهما. وهيبته إليه: جعلته مهيبا عنده. * (فصل الياء) * * أرض يباب، أي: خراب. * - اليشب: حجر م، معرب: اليشم. * - ياطب، كياسر: مياه في أجأ. وما أيطبه: ما أطيبه. وأقبلت الشاة (تهوي) في أيطبتها، وتشدد الباء، أي: شدة استحرامها. * اليلب، محركة: الترسة، أو الدروع من الجلود، أو جلود يخرز بعضها إلى بعض، تلبس على الرؤوس خاصة، والفولاذ، وخالص الحديد، وجنن من لبود حشوها عسل ورمل، والعظيم من كل شئ، والجلد. * - يوبب بباءين موحدتين، كمهدد وجندب: والد شعيب النبي، صلى الله عليه وسلم. ويوب، بالضم: جد لمحمد بن عبد الله بن عياض المحدث. * (باب التاء) * * (فصل الهمزة) * * أبت اليوم، كسمع ونصر (وضرب)، أبتا وأبوتا: اشتد حره، فهو آبت وأبت (وأبت)، وليلة آبتة وأبتة وأبتة، ومن الشراب: انتفخ. ورجل مأبوت: محرور. وأبتة الغضب: شدته. وتأبت الجمر: احتدم. * أته أتا: غلبه بالحجة، ورأسه: شدخه. * - الأرتة، بالضم: الشعر الذي في رأس الحرباء. والأرتان، بضم الهمزة وفتح الراء: ع. * أست الدهر: قدمه. وأست الكلبة: الداهية


 

[ 142 ]

والمكروه. وأست المتن: الصحراء، والتي بمعنى السافلة في: س ت ه. وأسيوت، بالضم: جبل. وأستي الثوب: سداه، ذكره هنا وهم، ووزنها: أفعول. وأستواء، كدستواء: رستاق بنيسابور، منه: عمر بن عقبة الأستوائي. * - أشتة: لقب جماعة من المحدثين من أهل أصفهان. * - أصتت الأرض تأصت: إذا لم يكن فيها بقل ولا كلأ. * - الأفت بالفتح: الناقة التي عندها من الصبر والبقاء ما ليس عند غيرها، والسريع الذي يغلب الإبل على السير، والكريم من الإبل، ويكسر، والداهية، والعجب، وحي من هذيل، وبالكسر: الإفك. وأفته عنه: صرفه. * - الأقت والتأقيت: تحديد الأوقات. * ألته حقه يألته: نقصه، كآلته، إيلاتا، وألأته إلآتا، وحبسه، وصرفه، وحلفه، أو طلب منه حلفا أو شهادة يقوم له بها. والألتة، بالضم: العطية القليلة، واليمين الغموس. وألتي، بالضم وكسر التاء، (وكحبلى): قلعة، ود قرب تفليس. والألت: البهتان. وأليت: ع، وما له نظير سوى: كوكب درئ، وما حكاه أبو زيد من قولهم: عليه سكينة. * أمته يأمته: قدره، وحزره، كأمته، وقصده. وأجل مأموت: مؤقت. والأمت: المكان المرتفع، والتلال الصغار، والانخفاض والارتفاع، والاختلاف في الشئ، ج: إمات وأموت، والضعف والوهن، والطريقة الحسنة، والعوج، والعيب في الفم وفي الثوب والحجر، وأن يغلظ مكان ويرق مكان. والمؤمت: المملوء، والمتهم بالشر ونحوه. و " الخمر حرمت لا أمت فيها " أي: لا شك في حرمتها. * أنت يأنت أنيتا: أن، وفلانا: حسده، فهو مأنوت وأنيت، والشئ: قدره. * (فصل الباء) * * البت: الطيلسان من خز ونحوه، وبائعه: بتي وبتات، ومنه: عثمان البتي، وفرسان، وة بالعراق قرب راذان، منها: أحمد بن علي الكاتب، وعثمان الفقيه البصري، وأخرى بين بعقوبا وبوهرز. وبتة: ة ببلنسية، منها: أبو جعفر الأديب، و = القطع، يبت ويبت، كالإبتات، والانقطاع، كالانبتات. وطلقها بتة وبتاتا، أي: بتلة بائنة. ولا أفعله البتة وبتة: لكل أمر لا رجعة فيه. والبات: المهزول، وقد بت يبت بتوتا، والأحمق، والسكران. وهو لا يبت ولا يبت ولا يبت، أي: بحيث لا يقطع أمرا. والبتات: الزاد، والجهاز، ومتاع البيت، ج: أبتة. وبتتوه: زودوه. وتبتت: تزود، وتمتع. وبتى، كحتى: ة وراء حولايا. وبتان: ناحية بحران. وانبت: انقطع ماء ظهره. وهو على بتات أمر، أي: مشرف عليه. وطحن بتا، أي: ابتدأ في الإدارة باليسار، وفي الحديث " فأتي بثلاثة أقرصة على بتي "، أي: منديل من صوف، ونحوه، أو الصواب: بني، بالضم وبالنون، أي: طبق، أو نبي، بتقديم النون، أي: مائدة من خوص. وأبو الحسن علي بن عبد الله بشاذان بن البتتي، كعرني: مقرئ ختم في نهار أربع ختمات إلا ثمنا مع إفهام التلاوة. * البحت: الصرف، والخالص من كل شئ، وهي بهاء، وقيل: لا يثنى ولا يجمع، ولا يحقر. وبحت،


 

[ 143 ]

ككرم، بحوتة: صار بحتا. وباحته الود: خالصه، وفلانا: كاشفه، ودابته بالضريع ونحوه: أطعمها إياه بحتا. ومحمد بن علي بن بحت: محدث. * - البحريت، بالكسر: الخالص المجرد الذي لا يستره شئ. * البخت: الجد، معرب، وبالضم: الإبل الخراسانية، كالبختية، ج: بخاتي وبخاتي وبخات. والبخات: مقتنيها. والبخيت والمبخوت: المجدود. وبخت نصر، بالضم: م. وعطاء بن بخت: تابعي. وعبد الوهاب بن بخت، وسلمة بن بخت محدثان. وكزبير: جماعة. وبختي، ككردي، ابن عمر الكوفي: عباد، ومحمد بن عبد الله بن خلف (بن بخيت البخيتي: له جزء). وبخته: ضربه. * البرت، بالضم: السكر الطبرزذ، كالمبرت، كمنبر، والفأس، ويفتح، والرجل الدليل الماهر، ويثلث، وبالفتح: القطع. والبرنتى، كحبنطى: السيئ الخلق. والمبرنتي: القصير المختال، والغضبان الذي لا ينظر إلى أحد، والمستعد المتهيئ للأمر. وبيروت: د بالشام. والبريت، كسشكيت: الخريت، والمستوي من الأرض، وموضعان بالبصرة، وبفتح الباء: فرس، أو هو كزبير. وبرت، كسمع: تحير. والبرتة: الحذاقة بالأمر. كالإبرات. وعبد الله بن برت، بالكسر: محدث. والقاضي أبو العباس أحمد بن محمد، وأحمد بن القاسم البرتيان: محدثان. * - برهوت، كجملون: واد، أو بئر بحضرموت. * - بست: واد بأرض إربل، وبالضم: د بسجستان، منه: أبو حاتم محمد بن حبان، وإسحاق بن إبراهيم القاضي، وحمد بن محمد الخطابي، وأبو الفتح علي بن محمد، ويحيى بن الحسن، والخليلان ابنا أحمد القاضي والفقيه البستيون. والبست: السير، أو فوق العنق، أو السبق في العدو. والبستان: الحديقة. * - بشت، بالضم: د بخراسان، منه: إسحاق بن إبراهيم الحافظ صاحب المسند، والحسن بن علي بن العلاء، ومحمد بن مؤمل، وأحمد بن محمد اللغوي الخارزنجي البشتيون. وبشيت، كأمير: ة بفلسطين. وبشتان: ة بنسف. * - المبعوت: المبعوث. * البغت والغتة والبغتة، محركة: الفجأة. بغته، كمنعه: فجئه. والمباغتة: المفاجأة. والباغوت: عيد للنصارى، وع. * - بقت الأقط: خلطه. والمبقت، كمعظم: الأحمق، ولقب عبد الله بن معاوية بن أبي سفيان، وبكار بن عبد الملك بن مروان. * بكته: ضربه بالسيف والعصا، واستقبله بما يكره، كبكته. والتبكيت: التقريع، والغلبة بالحجة. والمبكت، كمحدث: المرأة المعقاب. * بلته يبلته: قطعه، وكفرح ونصر: انقطع، كانبلت. والبليت: كسكيت لفظا ومعنى، والرجل العاقل اللبيب. وقد بلت، ككرم. وأبلته يمينا: حلفه. وكصرد: طائر. وكمقعد: ع. وكمعظم: المحسن من الكلام، والمهر المضمون. وبلتيته بلتاتا: قطعته. وبلت: اسم. وكصرد: طائر محترق الريش، إن وقعت ريشة منه في الطير أحرقته. * - البلختة، بكسر الباء واللام، وسكون الخاء: نبات ينبسط ولا يعلو، وإذا تغرغر به


 

[ 144 ]

أسقط العلق. * - بنت، بالضم: ة ببلنسية. وبنت عنه تبنيتا: استخبر، وأكثر السؤال عنه. وبنته بكذا: بكته. وبنته الحديث: حدثه بكل ما في نفسه. * - البوت، بالضم: شجر، نباته كالزعرور. وبوتة: ة بمرو، والنسبة: بوتقي، منها: أسلم بن أحمد البوتقي المحدث. * - بونت، بضم أوله وسكون النون: د بالمغرب، منه: إسماعيل بن عمر البونتي. * بهته، كمنعه، بهتا وبهتا وبهتانا: قال عليه ما لم يفعل. والبهيتة: الباطل الذي يتحير من بطلانه، والكذب، كالبهت، بالضم. والبهت: حجر م، والأخذ بغتة، والانقطاع، والخيرة، فعلهما: كعلم. ونصر وكرم وزهي، وهو مبهوت، لا باهت ولابهيت. والبهوت: المباهت، ج: بهت وبهوت. وابن بهتة، وقد يحرك (عمر بن حميد)، محدث. وقول الجوهري: فابهتي عليها، أي: فابهتيها، لأنه لا يقال: بهت عليه: تصحيف، والصواب فانهتي عليها، بالنون لاغير. * البيت من الشعر والمدر: م، ج: أبيات وبيوت، جج: أباييت وبيوتات وأبياوات، وتصغيره: بييت وبييت، ولا تقل: بويت، والشرف، والشريف، والتزويج، والقصر، وعيال الرجل، والكعبة، والقبر، وفرش البيت، وبيت الشاعر. والبيوت، كخروب: الماء البارد، والغاب من الخبز، كالبائت، والأمر يبيت له صاحبه مهتما. وبات يفعل كذا، يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة، أي: يفعله ليلا، وليس من النوم، ومن أدركه الليل فقد بات. وقد بت القوم، وبهم، وعندهم. وأباته الله أحسن بيتة، بالكسر، أي: إباتة. وبيت الأمر: دبره ليلا، والنخل: شذبها، والعدو: أوقع بهم ليلا. والبيتة، بالكسر: القوت، كالبيت. والمستبيت: الفقير. وامرأة متبيتة: أصابت بيتا وبعلا. وتبيته عن حاجته: حبسه عنها. ولا يستبيت ليلة، أي: ما له بيت ليلة. وسن بيوتة، أي: لا تسقط. وبيات، كسحاب: ة، وكورة قرب واسط، منها: حسن بن أبي العشائر البياتي. * (فصل التاء) * * تبت، كسكر: بلاد بالمشرق، ينسب إليها المسك الأذفر. والتبوت: التابوت. * - تحت: نقيض فوق، يكون ظرفا، ويكون اسما، ويبنى في حال اسميته على الضم، فيقال: من تحت والتحوت: الأرذال السفلة. * - التخت: وعاء يصان فيه الثياب. * - الترتة، بالضم: ردة قبيحة في اللسان من العيب. * - التمت: نبت (لا تؤكل ثمرته). * - تنتي، أي: جودي نسجك. * التوت، بالضم: الفرصاد. والتوتياء: حجر م. والحولاء بنت تويت، (كزبير)، ابن حبيب: صحابية. والتويتات: بنو تويت. * - (تيت، كميت وميت: جبل قرب المدينة). ومحمد ابن الصاحب شرف الدين بن التيتي الأديب، بالكسر، والتيتي أيضا: لقب منصور بن أبي جعفر الكشميهني. * (فصل الثاء) * * ثبت ثباتا وثبوتا، فهو ثابت وثبيت وثبت، وأثبته وثبته. والثبيت: الفارس الشجاع، كالثبت، وقد ثبت ككرم، ثباتة وثبوتة، والثابت العقل، ومن الخيل: الثقف


 

[ 145 ]

في عدوه، كالثبيت. والثبات، بالكسر: شبام البرقع، وسير يشد به الرحل. والمثبت، كمكرم: الرحل المشدود به، ومن لا حراك به من المرض، وبكسر الباء: الذي ثقل فلم يبرح الفراش. وداء ثبات، بالضم: معجز عن الحركة. وثابته وأثبته: عرفه حق المعرفة وإثبيت، كإزميل: أرض، أو ماء لبني يربوع، أو لبني المحل بن جعفر. وثابت وثبيت: اسمان. وأحمد بن عبد الله بن أحمد الثابتي، نسبة إلى جد والده ثابت: فقيه. وأبو ثبيت، كزبير، يزيد بن مسهر، وأبو ثبيت الجمازي، وثبيت بن كثير، وهانئ بن ثبيت، وعقبة بن أبي ثبيت: محدثون. وقوله تعالى: (ليثبتوك)، أي: ليجرحوك جراحة لا تقوم معها، أو ليحبسوك. والأثبات: الثقات. واستثبت: تأنى. وثبيتة، كجهينة، بنت الضحاك، أو هي بالنون، وبنت يعار: صحابيتان. وبنت حنظلة الأسلمية: تابعية. * - الثت: العذيوط، والشق في الصخرة. * - بدن مثرنث، (كمعرند): مخصب. واثرنتى: كثر لحم صدره. * - الثموت، كقبول: العذيوط. * ثنت اللحم، كفرح: أنتن، والشفة واللثة: استرخت ودميت فهي ثنتة. ورجل ثنتاية: فحاش سيئ الخلق. * - ثات: مخلاف باليمن، ومنه: ذو ثات الحميري، قيل من أقيالها، وأبو خزيمة إبراهيم بن يزيد الثاتي، نسبة إلى ثات بن رعين من أجداده. * - ثهت، كفرح، ثهتا وثهاتا: دعا، وصوت. والثاهت: الحلقوم، أو البلدم، أو جليدة يموج فيها القلب، وهي جرابه. * (فصل الجيم) * * الجبت، بالكسر: الصنم، والكاهن، والساحر، والسحر، والذي لا خير فيه، وكل ما عبد من دون الله تعالى. * - الجت: جس الكبش ليعرف سمنه من هزاله. * - جرت، بالضم: ة بصنعاء، منها: يزيد بن مسلم. وإسماعيل بن إبراهيم بن الجرت، بالكسر: محدث. * - جيرفت، بالكسر (وضم الراء): كورة بكرمان، فتحت في خلافة عمر، رضي الله عنه. * - اجتفت المال: اجترفه أجمع. * - جلته يجلته: ضربه، كاجتلته. والمجلوت الألية: الخفيفها. واجتلته: شربه، أو أكله أجمع. والجليت: الجليد. وجالوت: أعجمي. وجللتا، وتضم اللام: ة بالنهروان. * جوت جوت جوت جوت، مثلثة الآخر مبنية: دعاء للإبل إلى الماء، وقد جاوتها وجايتها، أو زجر لها، والاسم: الجوات، كغراب. وإسحاق بن إبراهيم بن جوتى، كطوبى: محدث. * - جيت، بالكسر: من أعمال نابلس. * (فصل الحاء) * * حبتة بنت ا لحباب: في نسب الأنصار، وبنت مالك: صحابية، من نسلها أبو يوسف القاضي. وحبتون، بالكسر: جبل بالموصل. * - كذب حبريت: كبحريت. * حته: فركه، وقشره، فانحت وتحات، والورق: سقطت، كانحتت، وتحاتت، وتحتحتت، والشئ: حطه. والحت: الجواد من الفرس، والسريع من الإبل، والظليم، والكريم، والعتيق، والميت من الجراد، ج: أحتات، وما لا يلتزق من التمر، وسيف أبي دجانة، وسيف كثير بن


 

[ 146 ]

الصلت، وبالضم: الملتوت من السويق، وقبيلة من كندة تنسب إلى بلد لا أب أو أم، وجبل من القبلية. وحت: زجللطير. وحتى: حرف للغاية، وللتعليل، وبمعنى إلا في الاستثناء، ويخفض ويرفع وينصب، ولهذا قال الفراء: أموت وفي نفسي من حتى شئ، وجبل بعمان. وحتاوة: ة بعسقلان. وما في يدي منه حت: شئ. والحتوت من النخل: المتناثر البسر، كالمحتات. والحتات، كسحاب: الجلبة. وكغراب: قطيعة بالبصرة، وابن عمرو، أو هو بباءين (موحدتين)، وابن يزيد، لا زيد، المجاشعي، ووهم الجوهري: صحابيان، وابن يحيى: محدث. ورمدة حتان في: ر م د. والحتحتة: السرعة. والحتحات: الحثحاث. وأحت الأرطى: يبس. * - ما يملك حذرفوتا، أي: شيئا. * الحرت: الدلك الشديد، والقطع المستدير، وصوت قضم الدابة. والمحروت: أصل الأنجذان. والحرتة، بالضم: أخذ لذعة الخردل إذا أخذ بالأنف. وكهمزة: الأكول. وحرت، كسمع: ساء خلقه. وكسحاب: صوت التهاب النار. وحوريت: ع، ولا نظير لها. * حفته: أهلكه، ودق عنقه، والشئ: دقه. والحفت، ككتف: الحفث. والحفيتأ: في الهمز. * الحليت: الجليد والصقيع، والبرد. وكسكيت: صمغ الأنجذان، كالحلتيت، وع بنجد، أو هو كقبيط. وحلت رأسه يحلته: حلقه، وبسلحه: رماه، ودينه: قضاه، والصوف: مزقه، وفلانا: أعطاه، وكذا سوطا: جلده. وكزبير: ع ببلاد جهينة. وجمل محلات: يؤخر حمله. والحلاتة: نتافة الصوف، وما تقذفه الرحم في أيام نتاجها. والحلت: لزوم ظهر الخيل. * يوم حمت، وليلة حمتة، وقد حمت، ككرم: اشتد حره. والحميت: المتين من كل شئ، ووعاء السمن متن بالرب، كالتحموت، والزق الصغير، أو الزق بلا شعر. وتمر حمت وحامت وحميت وتحموت: شديد الحلاوة. وحمت الجوز وغيره، كفرح: تغير، وفسد. وتحمت لونه: صار خالصا. وحمتك الله عليه يحمتك: صبك عليه. * - كذب وماء حنبريت: خالص، وضاو حنبريت: ضعيف جدا. الحانوت: دكان الخمار، ويذكر، والخمار نفسه، وهذا موضع ذكره، والنسبة: حاني وحانوي. * الحوت: السمك، ج: أحوات وحوتة وحيتان، وبرج في السماء، وابن الحارث (الأصغر) من كندة، وابن سبع بن صعب، وأبو بكر عثمان بن محمد المعافري عرف بابن الحوت. والحوتاء: الضخمة الخاصرة. والحائت: الكثير العذل. وحاوته: راغمه، ودافعه، وشاوره، وكالمه بمشاورة أو مواعدة، وهي في البيع. والحوت والحوتان: حومان الطير والوحشي حول الشئ. * (فصل الخاء) * * الخبت: المتسع من بطون الأرض، ج: أخبات وخبوت، وع بالشام، وة بزبيد، وماءة لكليب. وأخبت: خشع وتواضع. والخبيت: الشئ الحقير، والخبيث. وخبت الجميش، وخبت الجميش، ويجوز أن يضاف:


 

[ 147 ]

صحراء بين الحرمين. * الخت: الطعن مداركا، وع. والختت، محركة: الفتور في البدن. والختيت: الخسيس، والناقص. وأخت: استحيا، وفلانا: أخس حظه. وختى، بالضم (كربى): د بباب الأبواب. وابن خت يحيى بن موسى: شيخ البخاري. * - خجستة، بضم الخاء وفتح الجيم وسكون السين: اسم نساء أصفهانيات من رواة الحديث، أعجمية معناها: المباركة. * الخرت، ويضم: الثقب في الأذن وغيرها، وضلع صغيرة عند الصدر. وخرت: ثقب. والمخروت: المشقوق الأنف أو الشفة. والخريت، كسكيت: الدليل الحاذق. والخراتان: نجمان، وهما: زبرة الأسد. والمخرت: الطريق المستقيم. والأخرات: الحلق في رؤوس النسوع، كالخرت والخرت، الواحدة: خرتة. وخرت برت، (بالكسر): د (بالروم). وذئب خرت، بالضم: سريع. وخرتة، بالفتح: فرس الهمام. * - خست: د بفارس. * خفت خفوتا: سكن وسكت، وخفاتا: مات فجأة. والخفت: إسرار المنطق، كالمخافتة والتخافت. والخفت، وبالضم: السذاب. والخافت: السحاب ليس فيه ماء، وزرع لم يطل. والخفوت: المرأة المهزولة، أو التي تستحسن وحدها، لا بين النساء. وأخفتت الناقة: نتجت ليوم ملقحها. وخفتيان، بالضم: قلعتان بإربل. * - الخليت، كسكيت: الأبلق الفرد الذي بتيماء. * - الخميت: السمين، وبوزنه. * - الخنوت، كسنور: الجلد المنكمش الذي لا ينام على وتر، والعيي الأبله، ودابة بحرية، ولقب توبة بن مضرس الشاعر. * خات البازي واختات: انقض على الصيد، كانخات، والرجل ماله: تنقصه، كتخوته. والخائتة: العقاب إذا انخاتت. والخوات: دوي جناح العقاب، والصوت، أو صوت الرعد والسيل، وبالتشديد: الرجل الجرئ، والذي يأكل كل ساعة ولا يكثر، وابن جبير الصحابي، وابن ابنه صالح، وجد عمرو بن رفاعة المحدث. وخات الرجل: نقض عهده، وأخلف وعده، ونقص ميرته، وأسن، وطرد، واختطف، كتخوت. واختات الشاة: ختلها فسرقها، والحديث: أخذ منه فتخطفه. وتخوت عنه: انكسو تركه. وخاوت طرفه دوني: سارقه. * - الخيت: التصويت، كالخيوت، وبالكسر: ة ببلخ. * (فصل الدال) * * درست، بضمتين، ابن رباط الفقيمي: شاعر، (وابنه زياد)، وابنه يحيى، وابن (ابنه) زكريا، وابن حمزة، وابن حكيم، وابن سهل، وابن نصر الزاهد، وإبراهيم بن جعفر بن درست، وجعفر بن درستويه: محدثون. * - الدست: الدشت، ومن الثياب والورق وصدر البيت، معربات. ودستوى، بالقصر: ة بالأهواز، والنسبة: دستواني ودستوائي. ودوست، بالضم: لقب القاسم بن نصر بن العابد، وجد جد عبد الكريم بن عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، وذويه. وأبو زرعة محمد بن محمد بن دوستويه: محدث. * الدشت:


 

[ 148 ]

الصحراء، ود بين إربل وتبريز، وة بأصفهان. ودشت الأرزن: ع بشيراز. * - دعته، كمنعه: دفعه دفعا عنيفا. * - دغته، كمنعه: خنقه حتى قتله. * (فصل الذال) * * ذأته، كمنعه: خنقه أشد الخنق. * ذعته: ذأته، ومعكه في التراب، ودفعه عنيفا. * - ذمت يذمت: تغير وهزل. * ذيث وذيت وذيت، مثلثة الآخر، عن ابن القطاع، وذية وذية، وذيا وذيا، أي: كيت وكيت. وعبد الرحمن بن أحمد بن علك بن ذات: فقيه محدث. * (فصل الراء) * * الربت، محركة: الاستغلاق. والتربيت: التربية، كالربت، وضرب اليد على جنب الصبي قليلا لينام. * الرت: الرئيس، ج: رتان ورتوت. والرتوت أيضا: الخنازير. والرتة (بالضم): العجمة، والحكلة في اللسان. وأرته الله فرت. ورترت: تعتع في التاء. والرتى، (كربى): اللثغاء. وخباب بن الأرت: بدري. وإياس بن الأرت: كريم شاعر. * - رستة، بضم الراء: لقب عبد الرحمن بن عمر بن أبي الحسن الزهري الأصبهاني. * رفته يرفته ويرفته: كسره، ودقه، وانكسر، واندق، لازم متعد، وانقطع، كارفت ارفتاتا في الكل. وكغراب: الحطام. وكصرد: التبن، والذي يرفت كل شئ. * - الرات: التبن، يمنية، ج: روات. * (فصل الزاي) * * زأته غيظا، كمنعه: ملأه. * الزت والتزتيت: التزيين. والتزتت: التزين. * - زرته، كمنعه: خنقه. * - (زعته، كمنعه: خنقه). * الزفت: الملء، والغيظ، والطرد، والسوق، والدفع، والمنع، والإرهاق، والإتعاب، وبالكسر: القار، والمزفت: المطلي به، و = دواء. وازدفت المال: استوعبه. وزفت الحديث في أذنه: أفرغه. * الزكت: الملء، أو ملء القربة، كالتزكيت والإزكات، وع. وأزكتت: ولدت. والمزكوت: المهموم، ومن الجراد: الذي في بطنه بيض، والذي اشتد عليه البرد، وزكته الحديث: أوعيته إياه. * زمت، ككرم، زماتة: وقر. والزميت: الوقور. وكالسكيت: أوقر منه. وكزمج: طائر يتلون ألوانا. وقد ازمأت يزمئت ازمئتاتا: تلون ألوانا متغايرة. * - زناتة، بالكسر: قبيلة بالمغرب، منها الزناتي المنجم. * الزيت: فرس معاوية بن سعد، ودهن. والزيتون: شجرته، ومسجد دمشق، أو جبال الشام، ود بالصين، وة بالصعيد، واسم. والزيتونة: ببادية الشام، وعين الزيتونة بإفريقية، وأحجار الزيت بالمدينة، وقصر الزيت بالبصرة: مواضع. وزت الطعام أزيته زيتا: جعلت فيه الزيت، فهو مزيت ومزيوت. وازدات: ادهن به. وزاتهم: أطعمهم إياه. وأزاتوا: كثر عندهم. واستزات: طلبه. والزيتية: فرس لبيد بن عمرو الغساني. * (فصل السين) * * سأته، كمنعه: خنقه. والسأتان، محركة: جانبا الحلقوم، الواحد: سأت ؟ ؟. * السبت: الراحة، والقطع، والدهر، وحلق الرأس، وإرسال الشعر عن العقص، وسير للإبل، والحيرة،


 

[ 149 ]

والفرس الجواد، والغلام العارم الجرئ، وضرب العنق، ويوم من الأسبوع، ج: أسبت وسبوت، والرجل الكثير النوم، والرجل الداهية، كالسبات، وقيام اليهود بأمر السبت، والفعل: كنصر وضرب، وبالكسر: جلود البقر، وكل جلد مدبوغ، أو بالقرظ، وبالضم: نبات كالخطمي، ويفتح. والمسبت: الذي لا يتحرك، والداخل في يوم السبت. والسبات، كغراب: النوم، أو خفته، أو ابتداؤه في الرأس حتى يبلغ القلب، والدهر، وبلا لام: لقب إبراهيم بن دبيس المحدث. وأقمت سبتا وسبتة وسنبتا وسنبتة: برهة. وكفر سبت: بالشام. وابنا سبات: الليل والنهار. والمسبوت: الميت. ورطب منسبت: عمه الإرطاب. والسبنتى: الجرئ، والنمر، ج: سبائت. والسبتة: المعزى. والسبتان، بالكسر: الأحمق. وانسبت: امتد. والسبتاء: المنتشرة الأذن في طول أو قصر، والصحراء. وسبتة: د بالمغرب. والسبت، (كفلز): الشبت، معربا: شوذ. وفي وجهه انسبات: طول وامتداد. * - سبخت، بضم السين والباء المشددة: لقب أبي عبيدة. * السبروت، كزنبور: القفر، لا نبات فيه، والشئ القليل التافه، والفقير، كالسبريت والسبرات والسبرت، والغلام الأمرد، ج: سباريت وسبار، وهذه نادرة. وأرض سباريت: من باب، ثوب أخلاق. (وسبرت: قنع. المسبرت الذي لا شعر عليه. والسنبريت: السيئ الخلق). وسبرت كجعفر: سوق بأطرابلس. * الست، م، أصله: سدس، فأبدل السين تاء، وأدغم فيه الدال، وبالفتح: الكلام القبيح، والعيب. وستي، للمرأة، أي: ياست جهاتي، أو لحن، والصواب: سيدتي، وبنت عثمان الصابوني المحدثة. وستيتة: جماعات محدثات. وأحمد بن محمد بن سلامة الستيتي: محدث. وحصن ابن ستين: قبالة ملطية. وستيك بنت معمر: حدثت، مصغر ستي بالعجمية، وأحمد بن محمد بن ستة، بالفتح: محدث. * - سجستان، وقد يفتح أوله: كورة بالمشرق. * السحت، بالضم، وبضمتين: الحرام، أو ما خبث من المكاسب فلزم عنه العار، ج: أسحات. وأسحت: اكتسبه، والشئ: استأصله، كسحت فيهما، وتجارته: خبثت، وحرمت. والمسحوت الجوف: من لا يشبع، ومن يتخم كثيرا، ضد، والرغيب الواسع الجوف، ومال مسحوت ومسحت: مذهب، كالسحت والسحيت. وسحت الشحم عن اللحم، كمنع: قشره. وبرد سحت: صادق. ودمه وماله سحت، أي: لا شئ على من أعدمهما. وعام أسحت، وأرض سحتاء: لا رعي فيهما. والسحتوت: السويق القليل الدسم، كالسحتيت، (بالكسر)، والثوب الخلق، كالسحت والسحتي، والمفازة اللينة التربة. وكزبير: جد لمبرح بن شهاب الرعيني أحد وفد رعين على رسول الله صلى الله عليه وسلم. * - السحلوت، كزنبور: المرأة الماجنة. * السخت: الشديد،


 

[ 150 ]

كالسخيت، كأمير، وبالضم: ما يخرج من بطون ذوات الحافر. والسختيت: السحتيت، والغبار الشديد الارتفاع، والدقيق الحوارى، والشديد. والمسخوت: الأملس. والسختيان، ويفتح: جلد الماعز إذا دبغ، معرب، ود، منه: أيوب السختياني وسختان وسخيت، كزبير: محدثان. * - سرت بالضم: د بالمغرب. وسرتة: د بجوف الأندلس، منها: قاسم بن أبي شجاع السرتي المحدث. * - (السرفوت، بالم: دويبة كسام أبرص، تتولد في كور الزجاجين، لا تزال حية ما دامت النار مضطرمة، فإذا خمدت خمدت ماتت). * سفت، كسمع: أكثر من الشراب، ولم يرو. والسفت بالكسر: الزفت. وككتف: طعام لا بركة فيه. * - سقت، كفرح سقتا وسقتا، فهو سقت: لم تكن له بركة. * السكت: السكوت، كالسكات والساكوتة، والكثير السكوت، كالسكتيت، والسكيت والسكيت ط والسكيت ط والساكوت والساكوتة، والفصل بين نغمتين بلا تنفس. وأسكت: انقطع كلامه فلم يتكلم. والسكتة: داء، وبالضم: ما أسكت به صبيا أو غيره، وبقية تبقى في الوعاء. وكالكميت، ويشدد: آخر خيل الحلبة. ورماه بسكاتة وسكات، (بضمهما)، أي: بما يسكته. وهو على سكات الأمر، أي: مشرف على قضائه. والسكات من الحيات: ما يلدغ قبل أن يشعر به. والأسكات: الأوباش، والبقايا من كل شئ، والأيام المعتدلات دبر الصيف. وسكت: مات. ورجل سكت: قليل الكلام، فإذا تكلم أحسن. (وكمعظم: آخر القداح). * سلت المعى يسلت ويسلت: أخرجه بيده، والأنف: جدعه، والشعر: حلقه، والشئ: قطعه، ودم البدنة: قشره حتى أظهر دمها، والقصعة: مسحها بأصبعه، كاستلتها، والمرأة الخضاب عن يدها: ألقت عنها العصم، وفلانا: ضربه، وبسلحه: رمى. والسلاتة: ما يسلت. وانسلت عنا: انسل من غير أن يعلم به. والمسلوت: الذي أخذ ما عليه من اللحم. والسلت، بالضم: الشعير، أو ضرب منه، أو الحامض منه. والسلتاء: التي لا تختضب. وذهب مني فلتة وسلتة، أي: سبقني، وفاتني. والأسلت: من أوعب جدع أنفه، ووالد أبي قيس الشاعر. * - السلحوت، كزنبور: السحلوت. * - السلكوت، كزنبور: طائر. * السمت: الطريق، وهيئة أهل الخير، والسير على الطريق بالظن، وحسن النحو، وقصد الشئ. سمت يسمت ويسمت. وسمت لهم يسمت: هيأ لهم وجه الكلام والرأي. ويونس بن خالد السمتي: محدث. والتسميت: ذكر الله تعالى على الشئ، والدعاء للعاطس، ولزوم السمت. ومسمت النعل: أسفل من مخصرها إلى طرفها. * - سمنت، كسمند: ة بالصعيد. * - السمروت، كزنبور: الطويل. * أسنتوا: أجدبوا. والسنت، ككتف: القليل الخير، ج: سنتون. وأرض سنتة ومسنتة: لم تنبت. وعام سنيت ومسنت: جدب. وسانتوا


 

[ 151 ]

الأرض: تتبعوا نباتها. والسنوت، كتنور وسنور: الزبد، والجبن، والعسل، وضرب من التمر، والرب، والشبت، والرازيانج، والكمون. وسنت القدر تسنيتا: جعله فيها. والمسنوت: من يصاحبك فيغضب من غير سبب. * (فصل الشين) * * الشئيت، كأمير من الخيل: العثور، والذي يقصر حافرا رجليه عن حافري يديه. * - الشبت، كطمر: هذه البقلة المعروفة. * - شبرت، كقنفذ: قلعة بالأندلس. * شت يشت شتا وشتاتا وشتيتا: فرق، وافترق، كانشت وتشتت واستشت. وشتته الله، وأشته. والشتيت: المفرق المشتت، ومن الثغر: المفلج. وقوم شتى، أي: فرقا من غير قبيلة. وجاؤوا شتات شتات، أي: أشتاتا متفرقين. (وشتان بينهما، وينصب)، وما هما وما بينهما، وما عمرو وأخوه، أي: بعد ما بينهما، وتكسر النون مصروفة، عن شتت. ومحمود بن شتى، (بالضم): محدث. * الشخت: الدقيق الضامر، لا هزالا، ويحرك، ج: شخات. وقد شخت، ككرم شخوتة، فهو شخت وشخيت. والشخيت، كسكيت وكريم: الغبار الساطع، كالشختيت. والتشخيت: الإبلاغ. * - الشرنتى، كسبنتى: طائر. * شمت، كفرح، شماتا وشماتة: فرح ببلية العدو. وأشمته الله به. والشماتى والشمات: الخائبون، بلا واحد. والشوامت: قوائم الدابة. والتشميت: التسميت، والجمع، والتخييب. والاشتمات: أول السمن. والتشمت: أن يرجعوا خائبين بلا غنيمة. وملك مشمت: محيئ. * - شنكات، بالكسر: لعله اسم بلد. وأحمد بن عبد الخالق بن الشنكاتي، وكامل بن عبد الجليل بن الشنكاتي: محدثان. * - الشيتان من الجراد وغيره: جماعة قليلة. * (فصل الصاد) * * الصت: الدفع بقهر، أو الضرب باليد، والصر. والصتيت: الصوت، والجلبة، والجماعة، كالصت. وصاته مصاتة وصتاتا: نازعه. والمصتيت: الماضي. والصت، بالكسر: الضد، كالصتة بالضم، والجماعة. والصتية، بالضم: الملحفة، أو ثوب يمني. والصنتيت: الكتيبة، والصنديد. وتصاتوا: تحاربوا. والصنتوت: الفرد الواحد. وهو بصتته، أي بصدده. وصته بداهية أو بكلام: رماه به. وقول الجوهري: وفي الحديث: " قاموا صتيتين "، أي: جماعتين، صوابه: في أثر ابن عباس، وتمامه " إن بني إسرائيل لما أمروا أن يقتل بعضهم بعضا، قاموا صتيتين "، ويروى: صتين. * - تصحت: استحيا. * - اصخات الجرح: سكن ورمه، والمريض: برأ. * - الصعت: المربوع القامة. ورجل صعت الربة: لطيف الجفرة. * الصفتيت والصفتات، بكسرهما، والصفت، كفلز، والصفتان، كطرماح وصليان: الجسيم الشديد، أو التار اللحيم المكتنز، أو القوي الجافي، أو كفلز: للذي يغلب الناس. والصفتة: الغلبة. وتصفت: تقوى وتجلد، كتصفتت. * الصلت: الجبين الواضح، وقد صلت، ككرم، صلوتة، والبارز


 

[ 152 ]

المستوي، والسيف الصقيل الماضي، كالمنصلت والإصليت، والسكين الكبيرة، ويضم، والرجل الماضي في الحوائج، كالأصلتي، (والإصلات) والمصلات والمصلت والمنصلت، ورجل، وركض الخيل، وبالكسر: اللص. والصلتان، محركة: النشيط الحديد الفؤاد من الخيل، وشعراء: عبدي، وضبي، وفهمي. وانصلت: مضى وسبق. * الصمت والصموت والصمات: السكوت، كالإصمات والتصميت. ورماه بصماته، أي بما صمت منه. وأصمته وصمته: أسكته، لازمان متعديان. والصمات، بالضم: سرعة العطش. والصامت من اللبن: الخاثر، ومن الإبل: عشرون، ومن المال: الذهب والفضة، والناطق منه: الإبل. والصموت، بالفتح: الدرع الثقيل، والسيف الرسوب، والشهدة الممتلئة التي ليست فيها ثقبة فارغة، وفرس العباس بن مرداس، أو خفاف بن ندبة. وضربة صموت: تمر في العظام، لا تنبو عن عظم. و " تركته ببلدة إصمت، (كإربل)، وبصحراء إصمت، وبوحش إصمت وإصمتة " (بكسرهن)، بقطع الهمز ووصله، أي: بالفلاة، أو بحيث لا يدرى أين هو. والمصمت: الذي لاجوف له. وأصمته أنا. وباب، وقفل مصمت: مبهم. وألف مصمت، ويشدد: متمم. وثوب مصمت: لا يخالط لونه لون. والحروف المصمتة: (ما عدا) " مر بنفل ". والصمتة، بالضم والكسر: ما أصمت به الصبي من طعام ونحوه. والمصمت: سيف شيبان النهدي. والصميت: السكيت (زنة ومعنى). وما ذقت صماتا، كسحاب: شيئا. ولا صمت يوما أو يوم أو يوم إلى الليل، أي: لا يصمت يوم تام. وجارية صموت الخلخالين: غليظة الساقين، لا يسمع لهما حس. وأصمتت الأرض: أحالت آخر حولين. * - الصمعيوت، كعنكبوت: الحديد الرأس. * - الصنوت، كسفود: الدوخلة الصغيرة، أو غلاف القارورة وطبقها، ج: صنانيت. والإصنات: الإتراص، والإحكام. والصنتيت: الصنديد، (والكتيبة). والصنتوت: الفرد الحريد. * صات يصوت ويصات: نادى، كأصات وصوت. ورجل صات: صيت. والصيت، بالكسر: الذكر الحسن، كالصات والصوت والصيتة، والمطرقة، والصائغ، والصيقل. والمصوات: المصوت. وانصات: أجاب، وأقبل، وذهب في توار، والمنحني: استوى قامته، وبه الزمان: صار مشهورا. وما بالدار مصوات: أحد. * (فصل الضاد) * * الضغت: اللوك بالأنياب والنواجذ. * - ضوت: ع. * - ضهته، كجعله: وطئه وطئا شديدا. * (فصل الطاء) * * الطست: الطس، أبدل من إحدى السينين تاء، وحكي بالشين المعجمة. * - طالوت: ملك أعجمي. * (فصل الظاء) * * ظأته، كمنعه: خنقه. * (فصل العين) * * عته: رد عليه الكلام مرة بعد مرة. و - بالمسألة: ألح عليه، وبالكلام: وبخه.


 

[ 153 ]

وعاته معاتة وعتاتا: خاصمه. والعتعت، كبلبل وربرب: الجدي، والشديد القوي والرجل الطويل التام، أو الطويل المضطرب. والعتت، محركة: غلظ في الكلام. والعتعتة: الجنون، ودعاء الجدي بعت عت. وتعتت في كلامه: لم يستمر فيه. وعتى: لغة في: حتى. * عرت الرمح، كنصر وضرب وسمع: صلب، أو اضطرب، ولمع وبرق، ورمح عرات، وأنفه: دلكه. * عفته يعفته: لواه، وكسره، أو كسرا بلا ارفضاض، وكلامه: تكلف في عربيته، أو كسره لكنة. والأعفت: الأحمق، والأعسر. ورجل عفتان، كصفتان زنة ومعنى، ويقال: عفتاني. والعفيتة: العصيدة. * - رجل علفوت، كجردحل وزنبور، وعلفتاني: (جسيم) أحمق، يرمي بالكلام على عواهنه. * عمت يعمت: لف الصوف مستديرا ليجعل في اليد فيغزل، كعمت، وتلك القطعة: عميتة، ج: أعمتة وعمت وعميت، وفلانا: قهره، وكفه، أو ضربه بالعصا غير مبال. وكالسكيت: الرقيب الظريف، والسكران، والجاهل الضعيف، ومن لا يهتدي إلى جهة. * العنت، محركة: الفساد، والإثم، والهلاك، ودخول المشقة على الإنسان، وأعنته غيره، ولقاء الشدة، والزنى، والوهي، والانكسار، واكتساب المأثم. وعنته تعنيتا: شدد عليه، وألزمه ما يصعب عليه أداؤه. والعنتوت: يبيس الخلى، وجبل مستدق في الصحراء، وأول كل شئ، والشاقة المصعد من الآكام، كالعنوت. وعنتت عنه: أعرض، وقرن العتود: ارتفع. والعانت: المرأة العانس. وجاءه متعنتا، أي: طالبا زلته. ويقال للعظم المجبور إذا هاضه شئ: قد أعنته، فهو عنت ومعنت، ومعنت، وقد عنت العظم، كفرح. * - رجل متعهت، أي: ذو نيقة وتعته. * (فصل الغين) * * غته بالأمر: كده، وفي الماء: غطه، والضحك: أخفاه، وبالكلام: بكته، والماء: شرب جرعا بعد جرع من غير إبانة الإناء عن فيه، وفلانا: غمه، وخنقه، والدابة شوطا أو شوطين: أتعبها في ركضها، والشئ الشئ: أتبع بعضه بعضا. * الغلت: الإقالة في الشراء، وبالتحريك، في الحساب: الغلط، أو هو في الحساب، والغلط في القول. واغلنتى عليه: علاه بالشتم والضرب والقهر. والغلتة: أول الليل، وبالضم: اسم الغلت. واغتلته وتغلته: أخذه على غرة. * غمته الطعام يغمته: ثقل على قلبه فصيره كالسكران، فغمت، كفرح، وفي الماء: غطه، والشئ: غطاه، ونفسا: رفع رأسه عند الشرب. * (فصل الفاء) * * افتأت علي الباطل: اختلقه، وبرأيه: استبد، وعلى بناء المفعول: مات فجأة. * الفت: الدق والكسر بالأصابع، والشق في الصخرة. والفتيت والفتوت: المفتوت. وفت في ساعده: أضعفه. والفتات: ما تفتت. والفتة، ويضم: بعرة (يابسة)، تفت ويقدح فيها، والكتلة من التمر. والفتفتة: أن تشرب الإبل دون الري. وبينهم فتافت، أي: سرار لا يسمع ولا يفهم.


 

[ 154 ]

وأهل بيت فت، مثلثة الفاء: منتشرون. * الفخت: ضوء القمر، ونشل الطباخ الفدرة من القدرة، والفخ، وثقوب مستديرة في السقف. والفاختة: طائر م. وتفخت: مشى مشيتها، وتعجب. وفخته، كمنعه قطعه، والإناء: كشفه، ورأسه بالسيف: ضربه، والفاختة: صوتت. وفاختة بنت أبي طالب، وبنت عمرو وبنت الوليد: صحابيات. وانفخت السقف: انثقب. * الفرات، كغراب: الماء العذب جدا، ونهر بالكوفة، والبحر، ومن الأعلام. وفرت، ككرم، فروتة: عذب. وكفرح: ضعف عقله بعد مسكة. وكنصر: فجر، ومنه: فرتنى، وهي: المرأة الفاجرة. والفرت، بالكسر: الفتر. ومياه فرتان وفرات: عذبة. * - الفستات: الفسطاط، وتكسر فاؤهما. * الفلتة: آخر ليلة من كل شهر، أو آخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام، وكان الأمر فلتة، أي: فجأة من غير تردد وتدبر. وأفلتني الشئ، وتفلت مني: انفلت. وأفلته غيره. وافتلت الكلام: ارتجله. وافتلت، على بناء المفعول: مات فجأة، (و - بأمر كذا: فوجئ به قبل أن يستعدله). والفلتان، محركة: النشيط، والصلب، والجرئ، وصحابي، وطائر يصيد القردة. وكساء فلوت: لا ينضم طرفاه من صغره. وتفلت إليه: نازع، وعليه: توثب. والفلات: المفاجأة. وسموا: أفلت، كأحمد وزبير وسفينة. وفرس فلتان، بالكسر ويحرك، وفلت، كصرد وقبر: سريع. ومالك منه فلت، محركة، أي: لا تنفلت منه. وفلتات المجلس: هفواته وزلاته. * - المفهوت: المبهو ت. * فاته، الأمر فوتا وفواتا: ذهب عنه، كافتاته، وأفاته إياه غيره. وموت الفوات: الفجأة. وهو فوت فمه، وفوت رمحه ويده، أي: حيث يراه ولا يصل إليه. والفوت: الفرجة بين أصبعين. ولا يفتات عليه: لا يعمل دون أمره. وافتات الكلام: ابتدعه، وعليه: حكم. وتفاوت الشيآن: تباعد ما بينهما تفاوتا، مثلثة الواو. والفويت، كزبير: المتفرد برأيه، للمذكر والمؤنث. و (ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت)، أي: عيب، يقول الناظر: لو كان كذا لكان أحسن. وتفوت عليه في ماله: فاته به. * (فصل القاف) * * القت: نم الحديث، كالتقتيت والقتقتة والقتتى، والإسفست، أو يابسه، والكذب، واتباعك الرجل سرا لتعلم ما يريد، وشم الراعي بول البعير المهيوم. والقتيون: جماعة محدثون. وقته: قده، وقلله، وهيأه، وجمعه قليلا قليلا، وأثره: قصه. ورجل قتات وقتوت وقتيتى: نمام، أو يسمع أحاديث الناس من حيث لا يعلمون، سواء نمها أم لم ينمها. والتقتيت: جمع الأفاويه وطبخها. وزيت مقتت: طبخ فيه الرياحين، أو خلط بأدهان طيبة. وقتة، كضبة، أم سليمان التابعي. واقتته: استأصله. وكغراب: ع باليمن. * قرت الدم، كنصر وسمع، قروتا: يبس بعضه على بعض، أو اخضر تحت الجلد من الضرب. وقرت، كفرح: تغير وجهه من حزن أو غيظ.


 

[ 155 ]

والقارت من المسك: أجوده، وأجفه، والذي يأكل كل شئ وجده، كالمقترت. وقرتيا، محركة: د بفلسطين. وقرتان، محركة: ع م. وقاروت: حصن. والقرت، محركة: الجمد. والقريت: القريس. وكغراب: واد بين تهامة والشام م. * - قربوت السرج: قربوسه. * القلت: النقرة في الجبل، والقليل اللحم، كالقلت، كالكتف، وبالتحريك: الهلاك. قلت، كفرح. والمقلتة: المهلكة. والمقلات: ناقة تضع واحدا ثم لا تحمل، وامرأة لا يعيش لها ولد، وقد أقلتت. وشاة قلتة: ليست بحلوة اللبن. والقلتين، كالبحرين: ة باليمامة. ودارة القلتين: ع. وقلتة، بالضم: ة بمصر. وأقلته: أهلكه، أو عرضه للهلاك. * - اقلعت الشعر اقلعتاتا: اقلعد. * - قلهت وقلهات: موضعان. * القنوت: الطاعة، والسكوت، والدعاء، والقيام في الصلاة، والإمساك عن الكلام. وأقنت: دعا على عدوه، وأطال القيام في صلاته، وأدام الحج، وأطال الغزو، وتواضع لله تعالى. وامرأة قنيت، بينة القناتة: قليلة الطعم. وسقاء قنيت: مسيك. * - رجل قنعات، بالكسر: كثير شعر الوجه. * القوت والقيت والقيتة، بكسرهما، والقائت والقوات: المسكة من الرزق. وقاتهم قوتا وقوتا وقياتة، (بالكسر)، فاقتاتوا. والقائت: الأسد، ومن العيش: الكفاية. والمقيت: الحافظ للشئ، والشاهد له، والمقتدر، كالذي يعطي كل أحد قوته. واقتت لنارك قيتة: أطعمها الحطب. واستقاته: سأله القوت. وأقاته وأقات عليه: أطاقه. * (فصل الكاف) * * كبته، يكبته: صرعه، وأخزاه، وصرفه، وكسره، ورد العدو بغيظه، وأذله. والمكتبت: الممتلئ غما. * - الكبريت: من الحجارة الموقد بها، والياقوت الأحمر، والذهب، أو جوهر معدنه خلف التبت بوادي النمل. وكبرت بعيره: طلاه به. * الكتيت: صوت غليان القدر والنبيذ، وأول هدر البكر، وصوت في صدر الرجل كصوت البكر من شدة الغيظ، والبخيل، والمشي رويدا، أو مقاربة الخطو في سرعة، كالكتكتة والتكتكت. وكت البعير يكت: صاح صياحا لينا، وفلانا: ساءه، وأرغمه، والقدر: غلت، والكلام في أذنه يكته، بالضم: قره وساره، كأكته واكتته. والكتة، بالضم: رذال المال، وعلم لعنز سوء، وبالفتح: ما كان في الأرض من خضرة. وكتكت وكتكتى غير مجراتين: لعبة. والكت: القليل اللحم من الرجال والنساء. والكتكت: صوت الحبارى. والكتكات: الكثير الكلام. وكتكت: ضحك دونا. والكتيتة: العصيدة. والاكتتات: الاستماع، وفي المثل: " لا تكته أو تكت النجوم "، أي: لا تعده ولا تحصيه. * - الأكحت: القصير. * سنة كريت: تامة. وتكريت، بفتح أوله: د، سميت بتكريت بنت وائل. * - الكست، بالضم: القسط. * الكعت: القصير، وهي بهاء. والكعيت، كزبير: البلبل، ج: كعتان، بالكسر. وأكعت: انطلق مسرعا، وقعد، ضد،


 

[ 156 ]

وركب منتفخا من الغضب، وأبو مكعت، كمحسن: شاعر. والكعتة، بالضم: طبق القارورة. * كفته يكفته: صرفه عن وجهه فانكفت، والشئ إليه: ضمه، وقبضه، ككفته، والطائر وغيره كفتا وكفاتا وكفيتا وكفتانا: أسرع في الطيران والعدو، وتقبض فيه. ورجل كفت وكفيت: سريع، خفيف، دقيق. وكافته: سابقه. والكفات، بالكسر: الموضع يكفت فيه الشئ، أي: يضم ويجمع. والأرض كفات لنا. واكتفت المال: استوعبه أجمع. والكفات، ككتان: الأسد. والكفت، (بالفتح): القدر الصغيرة، ويكسر، وتقلب الشئ ظهرا لبطن، والموت. وخبز كفت: بلا أدم. ومات كفاتا ومكافتة: فجأة. والانكفات: الانصراف، والانقباض، وضمور الفرس، واجتماع الخلق. والكفيت: فرس حيان بن قتادة السدوسي، وجراب لا يضيع شيئا، كالكفتت، بالكسر، وما يكفت به المعيشة، أي: يضم. وكافت: غار كان يأوي إليه اللصوص، ويكفتون فيه المتاع. وفرس كفت، وكفتة، كصرد وهمزة: يثب جميعا فلا يستمكن منه لاجتماع وثبه. والمكفت، كمحسن: من يلبس درعين بينهما ثوب. وكفتة: اسم بقيع الغرقد، لأنها تكفت الناس، أو لأنها تأكل المدفون سريعا، لأنها سبخة. * - كلته يكلته: جمعه، وفي الإناء: صبه، والفرس: ركضه، والشئ: رماه. وفرس فلت كلت، كسكر، (ويخففان): سريع، وفلتة كلتة كفتة: يثب جميعا. والاكتلات: الشرب. والكليت، كأمير وسكين: حجر مستطيل يسد به وجار الضبع. والكلتة، بالضم: النصيب من الطعام، والنبذة، انكلت: انصب، وانقبض. الكميت، (كزبير): الذي خالط حمرته قنوء، يؤنث ؟ ؟، ولونه: الكمتة، وقد كمت ككرم، كمتا وكمتة وكماتة، و = الخمر التي فيها سواد وحمرة، وابن معروف، وابن ثعلبة، وابن زيد، وأفراس. وكمتت: صيرت بالصبغة كميتا. وكمت الغيظ: أكنه. وأخذه بكميتته، أي: بأصله وخيل كماتي، كزرابي: كمت. وأكمت الفرس إكماتا، واكمت اكمتاتا، واكمات اكميتاتا. * - كنت في خلقه: قوي. والكنتي، ككرسي: الشديد، والكبير، كالكنتني. والاكتنات: الخضوع، والرضا. وسقاء كنيت: مسيك. وقد كنت، كفرح: حشن. * - الكنعت، كجعفر: ضرب من السمك. * - الكوتي، كرومي: القصير، وابن الرعلاء م. * كيت الوعاء تكييتا: حشاه، والجهاز: يسره. والأكيات: الأكياس. وكيت وكيت، ويكسر آخرهما، أي: كذا وكذا، والتاء فيهما هاء في الأصل. * (فصل اللام) * * لبت يده: لواها، وفلانا: ضرب صدره وبطنه وأقرابه بالعصا. * اللت: الدق، والشد، والإيثاق، والفت، والسحق. واللتات، بالضم: ما فت من قشور الشجر، وما لت به. واللات، مشددة التاء: صنم، وقرأ بها ابن عباس وعكرمة وجماعة، سمي بالذي كان يلت عنده السويق بالسمن، ثم خفف. ولت فلان بفلان: لز به، وقرن معه. واللتلتة:


 

[ 157 ]

اليمين الغموس. * - لحته بالعصا، كمنعه: ضربه، والعصا: قشرها، وبرد بحت لحت: صادق. * - اللخت: العظيم الجسيم، والمرأة المفضاة. وحر سخت لخت: شديد. * - لزت بالضم: ع، أو قبيلة بالأندلس. * اللصت، ويثلث: اللص، ج: لصوت. * لفته يلفته: لواه، وصرفه عن رأيه، ومنه: الالتفات والتلفت، واللحاء عن الشجر: قشره، والريش على السهم: وضعه غير متلائم، بل كيف اتفق. واللفت، بالكسر: السلجم، وشق الشئ وصغوه، والبقرة، والحمقاء، وحياء اللبؤة، وثنية جبل قديد بين الحرمين، ويفتح. والألفت من التيس: الملتوي أحد قرنيه، والأعسر، والأحمق، كاللفات، كسحاب. واللفوت: امرأة لها زوج وولد من غيره، والعسر الخلق، والناقة الضجور عند الحلب، والتي لا تثبت عينها في موضع واحد، وإنما همها أن تغفل عنها فتغمز غيرك. واللفتاء: الحولاء، والعنز اعوج قرناها. واللفيتة: العصيدة المغلظة، أو مرقة تشبه الحيس. وهو يلفت الماشية، أي: يضربها، لا يبالي أيها أصاب. وهو لفتة، كهمزة. * - لات الرجل: أخبر بغير ما يسأل عنه، والخبز: كتمه. ولواتة، (كسحابة بالفتح): ع بالأندلس، وقبيلة بالبربر. * ليت: كلمة تمن، تنصب الاسم وترفع الخبر، تتعلق بالمستحيل غالبا، وبالممكن قليلا، وقد تنزل منزلة وجدت، فيقال: ليت زيدا شاخصا، ويقال: ليتي وليتني. والليت، بالكسر: صفحة العنق. ولاته يليته ويلوته: حبسه عن وجهه، وصرفه، كألاته. وما ألاته شيئا: ما نقصه، كما ألته. والتاء في (لات حين مناص): زائدة، كما في ثمت، أو شبهوها بليس، فأضمر فيها اسم الفاعل، ولا تكون لات إلا مع حين، وقد تحذف وهي مرادة، كقول مازن بن مالك: حنت ولات هنت، وأنى لك مقروع. * (فصل الميم) * * مؤتة، بالضم: ع بمشارق الشام، قتل فيه جعفر بن أبي طالب، وفيه كان تعمل السيوف. * المت: المد، والنزع على غير بكرة، والتوسل بقرابة، كالمتمتة. والماتة: الحرمة، والوسيلة. ومتى، كحتى، أو متتى، مفكوكة: أبو يونس النبي عليه السلام، وجد لمحمد بن يحيى المدني المحدث، ولغة في " متى " المخففة. ومت، في المحدثين: كثير. والمتات: ما يمت به. وتمتى: تمطى، وفي الحبل: اعتمد فيه ليقطعه، وأصله: تمتت، ولم يسمع. * المحت: الشديد، واليوم الحار، وقد محت، ككرم، والعاقل، أو الذكي، ج: محوت ومحتاء، والخالص. ولأمحتنك: لأملأنك غضبا. * المرت: المفازة بلا نبات، أو الأرض لا يجف ثراها، ولا ينبت مرعاها، كالمروت، ج: أمرأت ومروت. وأرض ممروتة: كذلك، والاسم: المروتة. ورجل مرت: لا شعر بحاجبه. ومرته، يمرته: ملسه، والإبل: نحاها. والمروت، كسفود: واد لبني حمان بن عبد العزى، له يوم، ود لباهلة أو لكليب. وكجبل: ة بأذربيجان. وماروت: أعجمي، أو من المروتة. والمرمريت: الداهية. * - مصت


 

[ 158 ]

الجارية: نكحها، والناقة: قبض على رحمها، فأدخل يده فاستخرج ماءه. * - معته، كمنعه: دلكه. * مقته مقتا ومقاتة: أبغضه، كمقته، فهو مقيت وممقوت. ونكاح المقت: أن يتزوج امرأة أبيه بعده، والمقتي: ذلك المتزوج، أو ولده. وما أمقته عندي: تخبر أنه ممقوت. وما أمقتني له: تخبر أنك ماقت. * - مكت بالمكان: أقام. واستمكتت البثرة: امتلأت قيحا. * - ملته يملته: حركه، وزعزعه. والأماليت: الإبل السراع، وكسكيت: سنف المرخ. * مات يموت ويمات ويميت، فهو ميت وميت: ضد حي. ومات: سكن، ونام، وبلي، أو الميت، مخففة: الذي مات، والميت والمائت: الذي لم يمت بعد، ج: أموات وموتى وميتون وميتون، وهي ميتة وميتة وميت. والميتة: ما لم تلحقه الذكاة، وبالكسر: للنوع. وما أموته، أي: ما أموت قلبه، لأن كل فعل لا يتزيد، لا يتعجب منه. والموات، كغراب: الموت. وكسحاب: ما لا روح فيه، وأرض لا مالك لها. والموتان، بالتحريك: خلاف الحيوان، أو أرض لم تحي بعد، وبالضم: موت يقع في الماشية، ويفتح. وأماتت المرأة والناقة: مات ولدها. والمتماوت: الناسك المرائي. ورجل موتان الفؤاد: بليد، وهي: بهاء. والموتة، بالضم: الغشي، والجنون، وأرض بالشام، وذكر في: م أ ت. وذو الموتة: فرس لبني أسد. والمستميت: الشجاع الطالب للموت، والمسترسل للأمر، وغرقئ البيض. وأماتوا: وقع الموت في إبلهم، والشئ: موته، واللحم: بالغ في نضجه وإغلائه. والمماوتة: المصابرة. واستمات: ذهب في طلب الشئ كل مذهب، وسمن بعد هزال، والمصدر: الاستمات. * (فصل النون) * * نأت ينئت وينأت نأتا ونئيتا: نهت، أو هو أجهر من الأنين، وفلانا: حسده. والنأات: الأسد. * النبت: النبات، وقد نبتت الأرض وأنبتت. والمنبت، كمجلس: موضعه، شاذ، والقياس كمقعد. ونبت البقل: كأنبت، وثدي الجارية نبوتا: نهد. وأنبته الله فهو منبوت. وأنبت الغلام: نبتت عانته. والتنبيت: التربية، والغرس، واسم لما ينبت من دق الشجر وكباره، ويكسر أوله. ونابت بن يزيد، وأحمد بن نابت الأندلسي، وعلي بن نابت الواعظ: محدثون. وخبيث نبيت: خسيس حقير. ونبتت لهم نابتة: نشأ لهم نش ء صغار. والنوابت: الأغمار من الأحداث. والينبوت: شجر الخشخاش، وشجر آخر عظام، أو شجر الخروب. والنبائت: أغصان الفلجان، الواحد: نبيتة. والنبيت: أبو حي باليمن، اسمه عمرو بن مالك ونابت: ع بالبصرة، منه: إسحاق بن إبراهيم النابتي. وذات النابت: من عرفات. ونباتى، (كسكارى): ع بالبصرة. وسموا: نباتا، كسحاب، ونباتة ونباتة، وكزبير وجهينة، ونبتا ونابتا. وكجهينة، بنت الضحاك: صحابية، أو هي بالثاء، وتقدم. ومحمد بن سعيد بن نبات النباتي، نسبة إلى جده، وأحمد بن محمد النباتي، لمعرفته بالنباتات:


 

[ 159 ]

محدثان، وبالضم: الحسين بن عبد الرحمن النباتي الشاعر، لأنه تلميذ أبي نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة، واختلف في نباتة جد الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل، والضم أكثر وأثبت. وعبدان بن نبيت المروزي، كزبير: محدث. * - النتيت: الكتيت، والنفيت. ونت منخره غضبا: نفخ. ونتنت: تقذر بعد نظافة. ونتت الخبر: فسره. والنتة، بالضم: النقرة الصغيرة في الصفوان. * - نثت اللحم، كفرح: قلب ثنت. * نحته ينحته، كيضربه وينصره ويعلمه: براه، والسفر البعير: أنضاه، وفلانا: صرعه، والجارية: نكحها. وبرد نحت: خالص. والنحت والنحات والنحيتة: الطبيعة. والنحيت: النئيت، والزحير، كالنحيتة، والمشط، والذاهب الحروف من الحوافر، والدخيل في القوم، والبعير المنضى. والنحاتة، بالضم: البراية والمنحت: ما ينحت به. والنحائت: ع م. وقرأ الحسن (تنحاتون من الجبال بيوتا) وهو بمعنى تنحتون. والوليد بن نحيت، كزبير: قاتل جبلة بن زحر. * - النخت: النقر، والنتخ، وأن تأخذ من الوعاء تمرة أو تمرتين، واستقصاء القول لأحد. * نصت ينصت، وأنصت وانتصت: سكت، والاسم: النصتة، بالضم. وأنصته، وله: سكت (له)، واستمع لحديثه. وأنصته: أسكته، وللهو: مال. واستنصته: طلب أن ينصت. * النعت، كالمنع: الوصف، كالانتعات، والفرس العتيق السباق، كالمنتعت والنعتة والنعيت والنعيتة وقد نعت، ككرم، نعاتة، وأما نعت، كفرح: فلمتكلفه. واستنعته: استوصفه. وأنعت: حسن وجهه حتى ينعت. والنعيت: شاعران، ورجل من بني سامة بن لؤي. وعبدك أو أمتك نعتة بالضم، أي: غاية في الرفعة. وناعتون، أو ناعتين: ع. * - النغت، كالمنع: جذب الشعر. * نفت ينفت نفتا ونفتانا: غضب، أو نفخ غضبا، والقدر: غلت، أو لزق المرق بجوانبها، والدقيق ونحوه نفتا: صب عليه الماء فتنفخ. والنفيتة: طعام أغلظ من السخينة. * النقت: استخراج المخ. * النكت: أن تضرب في الأرض بقضيب فيؤثر فيها، وأن ينبو الفرس. والناكت: أن ينحرف مرفق البعير حتى يقع على الجنب فيخرقه. والنكتة، بالضم: النقطة، ج: نكات، كبرام، وشبه الوسخ في المرآة. والنكات: الطعان في الناس، ونكته: ألقاه على رأسه فانتكت. ورطبة منكتة، كمحدثة: بدا فيها الإرطاب. * - النمت: نبات له ثمر يؤكل. * النواتي: الملاحون في البحر، الواحد: نوتي. والنات: الناس. والنوت: التمايل من ضعف. * النهيت والنهات: الزئير، والزحير، وفعله: كضرب. والنهات: النهاق، والزحار، والأسد، كالمنهت، كمحسن ومنبر، وفرس لاحق بن النجار. والناهت: الحلق. * - النيت: التمايل من ضعف، كالنوت. وعلي بن عبد العزيز النايتي البصري المؤدب: حدث. * (فصل الواو) * * وبت بالمكان، كوعد: أقام. * - الوت،


 

[ 160 ]

ويضم: صياح الورشان، كالوتة، بالضم. والوتاوت: الوساوس. * الوقت: المقدار من الدهر، وأكثر ما يستعمل في الماضي، كالميقات، وتحديد الأوقات، كالتوقيت. و (كتابا موقوتا)، أي: مفروضا في الأوقات. وميقات الحاج: موضع إحرامهم. وقرئ: (وإذا الرسل وقتت)، فوعلت من المواقتة. ووقت موقوت وموقت: محدود، والموقت، كمجلس: مفعل منه. * الوكتة: النقطة في الشئ، وبالضم: فرضة الزند. والوكت، كالوعد: التأثير، والشئ اليسير، والملء، كالتوكيت، والقرمطة في المشي. والوكيت: السعاية، والوشاية. والواكت في البعير: كالناكت. وبسرة موكتة وموكت: منكتة. وقد وكتت. والموكوت: الكمد هما. * - الولت: النقصان. ولته حقه يلته، وأولته: نقصه. * - شئ موموت: معروف مقدر. * وهته، كوعده: ضغطه. والوهتة: الهبطة. وأوهت اللحم: أنتن. * (فصل الهاء) * * الهبيت: الجبان الذاهب العقل، كالمهبوت. وقد هبت، كعني. وهبته يهبته: ضربه، وهبطه، وطأطأه، وحطه. والهبتة: الضعف. * الهت: سرد الكلام، وتمزيق الثياب والأعراض، والصب، وحط المرتبة في الإكرام، ومتابعة المرأة في الغزل، وحت ورق الشجر، والكسر، كالهتهتة. ورجل مهت وهتات (وهتهات): خفيف، كثير الكلام. وهتهت في كلامه: أسرع، وبعيره: زجره عند الشرب بهت هت. * الهرت: الطعن، والطبخ البالغ، والتمزيق، يهرت ويهرت. والهريت: الواسع، وقد هرت، كفرح، والمرأة المفضاة، والأسد، كالهرت والهروت والهرات، ورجل لا يكتم سرا، ويتكلم بالقبيح. * - الهراميت: الركايا. * هفت يهفت هفتا وهفاتا: تطاير لخفته، وتكلم كثيرا بلا روية، والشئ: انخفض، واتضع، ودق. والهفت: المطمئن من الأرض، ومطر يسرع انهلاله، والحمق الوافر. والمهفوت: المتحير. والتهافت: التساقط والتتابع. والهفات، كسحاب: الأحمق. * الهلت: القشر. وانهلت يعدو: انسلت. والهلتى، كسكرى: نبت. والهلاتة: غسالة السخلة السوداء من غرسه. والهلتات: الجماعة يقيمون ويظعنون. * - جوع هلقت، كجردحل: شديد. * - همت الثريد: توارى في الدسم. وأهمت الكلام والضحك: أخفاه. * - الهنبتة: الاسترخاء، والتواني. * - الهوتة، وتفتح: الأرض المنخفضة، ج: هوت. وهوت به تهويتا: صاح. * هيت به: صاح، ودعاه. و (هيت لك، مثلثة الآخر، وقد يكسر أوله، أي: هلم. وهيت، بالكسر: د بالعراق. وهات، بكسر التاء: أعطني. والهيت: الغامض من الأرض، ومخنث نفاه النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة، أو هو بالنون، والموحدة، وقد تقدم. * (فصل الياء) * * يرت، بالراء: جد عوف بن عيسى الفرغاني الفقيه الشافعي. * الياقوت من الجواهر: م، معرب، أجوده الأحمر الرماني، نافع للوسواس


 

[ 161 ]

والخفقان وضعف القلب شربا، ولجمود الدم تعليقا. * - أيهت اللحم: أنتن. * (باب الثاء) * * (فصل الألف) * * أبثه يأبثه، وأبث عليه: سبعه عند السلطان. والأبث: الأشر، زنة ومعنى. وأبث، كفرح: شرب لبن الإبل حتى انتفخ، وأخذ فيه كالسكر. وإبل أباثى، كسكارى: بروك شباع. والمؤتبثة: سقاء يملأ لبنا، ويترك فينتفخ. * أث النبات يئت، يئت، مثلثة، أثاثة وأثاثا وأثوثا: كثر والتف، والمرأة: عظمت عجيزتها. وأثثه: وطأه، ووثره. وهو أث وأثيث: كثير عظيم، ج: إثاث وأثائث، وهي بهاء، والجمع كالجمع. والأثائث: الكثيرات اللحم أو الطوال التامات منهن. والأثاث: متاع البيت، بلا واحد، أو المال أجمع، والواحدة: أثاثة. والأثاثي: الأثافي، وفرس للحبطات. وأثاثة، (كثمامة) ويفتح: رجل، ووالد مسطح الصحابي. * الإرث، بالكسر: الميراث، والأصل، والأمر القديم توارثه الآخر عن الأول، والرماد، والبقية من كل شئ. والتأريث: الإغراء بين القوم، وإيقاد النار، كالأرث. وتأرثت: اتقدت. والأرث، بالضم: شوك. وكصرد: الأرف. والأرثة، بالضم: الأكمة الحمراء، وسرقين يهيأ عند الرماد لحين الحاجة، والحد بين الأرضين، والمكان السهل، ومن ألوان الغنم: كالرقطة. وهو آرث، وهي أرثاء. والإراث، ككتاب: النار، وما أعد للنار محراقة ونحوها. * آنثت المرأة إيناثا: ولدت أنثى، فهي مؤنث، ومعتادتها: مئناث. والأنيث: الحديد غير الذكر. والمؤنث: المخنث، كالمئناث. والأنثيان: الخصيتان، والأذنان، وبجيلة وقضاعة. وأرض أنيثة ومئناث: سهلة منبات. وأنثت له تأنيثا، وتأنثت: لنت. والإناث: جمع الأنثى، كالأناثى، والموات كالشجر والحجر، وصغار النجوم. وامرأة أنثى: كاملة. وسيف مئناث ومئناثة: كهام. * (فصل الباء) * * بث الخبر يبثه ويبثه، وأبثه وبثثه وبثبثه: نشره، وفرقه، فانبث. وبثثتك السر، وأبثثتك: أظهرته لك. وتمر بث: متفرق، منثور. وبث الغبار، وبثبثه: هيجه. والمنبث: المغشي عليه. والبث: الحال، وأشد الحزن. واستبثه إياه: طلب إليه أن يبثه إياه. * بحث عنه، كمنع، واستبحث وانبحث وتبحث: فتش. ومباحث البقر: القفر، أو المكان المجهول. والبحث: المعدن، والحية العظيمة. والبحثة والبحيثى، كسميهى: لعب بالبحاثة، أي: التراب، وانبحث: لعب به. والبحوث: سورة التوبة، ومن الإبل: التي تبحث التراب بأيديها أخرا. والباحثاء: تراب يشبه القاصعاء. وبحاث،


 

[ 162 ]

ككتان: اسم. وعلي بن محمد البحاثي: راوي التقاسيم لابن حبان، عن الزوزني، عنه. * البرث: الأرض السهلة، أو الحبل من الرمل السهل، أو أسهل الأرض وأحسنها، ج: براث، وأبراث وبروث وبرارث، أو هي خطأ، والخريت. وبرث، كفرح: تنعم تنعما واسعا. وبراثى: ة من نهر الملك، أو محلة عتيقة بالجانب الغربي. وجامع براثى: م (ببغداد). وأحمد بن محمد بن خالد، وجعفر بن محمد، وأبو شعيب، البراثيون: محدثون. * - برعث، كجعفر: ع. وكقنفذ: الاست، ج: براعث. * البرغوث بالضم: م، ود بالروم. والبرغثة: لون كالطحلة. * بعثه، كمنعه: أرسله، كابتعثه فانبعث، والناقة: أثارها، وفلانا من منامه: أهبه. والبعث، ويحرك: الجيش، ج: بعوث، والنشر. وككتف: المتهجد السهران. وبعث، كفرح: أرق. وتبعث مني الشعر: انبعث كأنه سال. والبعيث: فرس عمرو بن معدي كرب، وابن حريث، وابن رزام، وابن بشير: شعراء. والمنبعث: من الصحابة، وكان اسمه " مضطجعا "، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم. وبعاث، بالعين وبالغين كغراب، ويثلث: بقرب المدينة، ويومه م. والباعوث: استسقاء النصارى. * البغاث، مثلثة: طائر أغبر، ج: كغزلان، وشرار الطير، وع. و " البغاث بأرضنا يستنسر "، أي: من جاورنا عز بنا. والبغثاء: الرقطاء من الغنم. وقد بغث، كفرح، والاسم: البغثة، بالضم، و = أخلاط الناس. والأبغث: الأسد، وع، وطائر. والبغيث: الحنطة، والطعام يغش بالشعير. والبغيثاء من البعير: موضع الحقيبة. * - بقث أمره وطعامه وحديثه: خلطه. * - البليث: كلأ عامين أسود كالدرين، وإتباع " دميث ". وبلث: جد سماك بن مخرمة. * - البلعثة: الرخاوة في غلظ جسم وسمن، والغليظة المسترخية، وهو بلعث. * - بلكوث، كزنبور: رجل. وبلاكث: ع. وبلكثة: قارة عظيمة. * - البينيث، على فيعيل: سمك بحري. * باث عنه: بحث، كأباث وابتاث، ومتاعه: بدده. واستباثه: استخرجه. وتركهم حاث باث، مكسورتين، وحوث بوث، وينونان، أي: متفرقين. * البهثة، بالضم: البقرة الوحشية، ورجل من بني سليم، وآخر من بني ضبيعة. وبهث إليه، كمنع، وتباهث: إذا تلقاه بالبشر وحسن اللقاء. * - البهكثة: السرعة في العمل. * - تركهم حيث بيث، أي: فرقهم وبددهم. * (فصل التاء) * * التفث، محركة في المناسك: الشعث، وما كان من نحو قص الأظفار والشارب، وحلق العانة وغير ذلك. وككتف: الشعث، والمغبر. * - التليث: من نجيل السباخ. * - التوث: الفرصاد، لغة في المثناة، حكاها ابن فارس، وة بمرو، منها: بحر بن عبد الله بن بحر التوثي الأديب، وة بإسفراين، وأخرى ببوشنج. والتوثة: واحدة التوث، ومحلة ببغداد، منها: محمد بن أحمد بن قيداس، ومسعود بن علي، (ومحمد بن علي)،


 

[ 163 ]

ومحمد بن أحمد بن علي الزاهد التوثيون. وكفر توثا: ع. * (فصل الثاء) * * الثلث، وبضمتين: سهم من ثلاثة، كالثليث وسقى نخله الثلث، بالكسر، أي: بعد الثنيا. وثلث الناقة أيضا: ولدها الثالث. وفي قول الجوهري: ولا تستعمل بالكسر إلا في الأول، نظر. وثلاث ومثلثث، غير مصروف: معدول من ثلاثة ثلاثة. وثلثت القوم، كنصر: أخذت ثلث أموالهم. وكضرب: كنت ثالثهم، أو كملتهم ثلاثة، أو ثلاثين بنفسي. وثالثة الأثافي: الحيد النادر من الجبل، يجمع إليه صخرتان، فينصب عليها القدر. وأثلثوا: صاروا ثلاثة. والثلوث: ناقة تملأ ثلاثة أوان إذا حلبت، وناقة تيبس ثلاثة من أخلافها، أو صرم خلف من أخلافها، أو تحلب من ثلاثة أخلاف. والمثلوثة: مزادة من ثلاثة جلود. والمثلوث: ما أخذ ثلثه، وحبل ذو ثلاث قوى. والمثلث: شراب طبخ حتى ذهب ثلثاه، وشئ ذو ثلاثة أركان. ويثلث، كيضرب أو يمنع، وتثليث، وثلاث، كسحاب، وثلاثان، بالضم: مواضع. والثلثان، كالظربان، ويحرك: عنب الثعلب. وذو ثلاث، بالضم: وضين البعير. ويوم الثلاثاء، بالمد، ويضم. وثلث البسر تثليثا: أرطب ثلثه، والفرس: جاء بعد المصلي. والمثلث، ويخفف: الساعي بأخيه عند السلطان، لأنه يهلك ثلاثة: نفسه، وأخاه، والسلطان. * (فصل الجيم) * * جئث، كفرح: ثقل عند القيام، أو عند حمل شئ ثقيل. وأجأثه الحمل. وجأث البعير، كمنع: مر مثقلا، والرجل: نقل الأخبار. وكزهي جؤوثا: فزع. والجئاث: السيئ الخلق. وانجاث النخل: انصرع. وجؤثة: قبيلة. وجؤاثى، ككسالى: مدينة الخط، أو حصن بالبحرين. * الجث: القطع، أو انتزاع الشجر من أصله، وبالضم: ما أشرف من الأرض حتى يكون كأكمة صغيرة، وخرشاء العسل، وميت الجراد، وغلاف الثمرة، والشمع، أو كل قذى خالط العسل من أجنحة النحل. والمجثة والمجثاث: ما جث به الجثيث، وهو: ما غرس من فراخ النخل. وجثة الإنسان، بالضم: شخصه، وبالكسر: البلاء. وجث: فزع، وضرب، والنحل: رفعت دويها. وتجثجث الشعر: كثر، والطائر: انتفض. والجثجاث: نبات، ومن الشعر: الكثير، كالجثاجث. وجثجث البرق: سلسل. وبحر المجتث: وزنه: مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن. * الجدث، محركة: القبر، ج: أجدث وأجداث. والجدثة: صوت الحافر والخف، ومضغ اللحم. واجتدث: اتخذ جدثا. * الجريث، كسكيت: سمك. والجرثي، كقرشي: عنب. وتجرثى: نتأت جرثئته، أي: حنجرته. * - جريث، بالضم: ع. * الجنث، بالكسر: الأصل. والجنثي، بالضم: السيف، والزراد، وأجود الحديد، ويكسر. وتجنث: ادعى إلى غير أصله، وعليه: رئمه، وأحبه، و: تلفف على الشئ يواريه، والطائر: بسط جناحيه، وجثم. * - الجنبثة، بضم الجيم، وفتح الباء: نعت سوء للمرأة


 

[ 164 ]

، أو هي السوداء. * - الجوث، محركة: عظم البطن في أعلاه، أو استرخاء أسفله، وهو أجوث، وهي جوثاء. والجوث والجوثاء: القبة. وجؤاثى، مهموز، ووهم الجوهري. والجويث، كزبير: ع ببغداد، وبكسر الواو المشددة وفتح الجيم: دبالبصرة، منه: نصر بن بشر. وجوثة، بالضم: ع، أو حي. * جهث، كمنع: استخفه الفزع أو الغضب أو الطرب. * (فصل الحاء) * * الحبث، ككتف: حية بتراء. * - التحتيث: التكسر والضعف. * حثه، عليه، واستحثه وأحثه واحتثه وحثثه وحثحثه: حضه، فاحتث، لازم متعد. والحثحوث: الكثير، والسريع، والمنكرة من المعزى، والحض، كالحث والحثيثى، والكتيبة. والحثوث: السريع، كالحثيث والحثحاث. والتحاث: التحاض. وما اكتحل حثاثا، بالفتح، وبالكسر: ما نام. والحث، بالضم: حطام التبن، والمترقرق من الرمل والتراب، أو اليابس الخشن من الرمل، والخبز القفار، وما لم يلت من السويق. وحثحث: حرك، والبرق: اضطرب في السحاب. والأحث: ع. * حدث حدوثا وحداثة: نقيض قدم، وتضم داله إذا ذكر مع قدم. وحدثان الأمر، بالكسر: أوله وابتداؤه، كحداثته، ومن الدهر: نوبه، كحوادثه وأحداثه. والأحداث: أمطار أول السنة. ورجل حدث السن وحديثها، بين الحداثة والحدوثة: فتي. والحديث: الجديد، والخبر، كالحديثي، ج: أحاديث، شاذ، وحدثان، ويضم، ورجل حدث وحدث وحدث وحديث: كثيره. والحدث، محركة: الإبداء، وقد أحدث، ود بالروم. والمحادثة: التحادث، وجلاء السيف، كالإحداث. والمحدث، كمحمد: الصادق، وبالتخفيف: ما أن، وة بواسط وببغداد، وبهاء: ع. وأحدث: زنى. والأحدوثة: ما يتحدث به. وحدث الملوك، بالكسر: صاحب حديثهم. والحادث والحديثة، وأحدث، كأجبل: مواضع. وأوس بن الحدثان، محركة: صحابي. * الحرث: الكسب، وجمع المال، والجمع بين أربع نسوة، والنكاح بالمبالغة، والمحجة المكدودة بالحوافر، وأصل جرادن الحمار، والسير على الظهر حتى يهزل، والزرع، وتحريك النار، والتفتيش، والتفقه، وتهيئة الحراث، كسحاب، لفرضة في طرف القوس يقع فيها الوتر، وهي الحرثة بالضم أيضا، فعل الكل: يحرث ويحرث. وبنو حارثة: قبيلة. والحارثيون منهم كثيرون. وذو حرث، كزفر، ابن حجر، أو ابن الحارث الرعيني: جاهلي. وكزبير: اسم. وكأمير: محمد بن أحمد بن حريث البخاري المحدث. وحرثان، بالضم: اسم، والحارث: الأسد، كأبي الحارث، وقلة جبل بحوران. والحارثان: ابن ظالم بن جذيمة، وابن عوف بن أبي حارثة. والحارثان في باهلة: ابن قتيبة، وابن سهم. وسموا حارثة وحويرثا وحريثا وحرثان، بالضم، وحراثا، ككتان، وكمحمد. والحرثة، بالضم: ما بين منتهى الكمرة ومجرى الختان.


 

[ 165 ]

والحراث، ككتاب: سهم لم يتم بريه، وسنخ النصل، ج: أحرثة. والحرائث: المكاسب، الواحد: حريثة، والإبل المنضاة. وكصرد: أرض. وذو حرث أيضا: حميري. والمحرث والمحراث: ما يحرك به النار. والحارثية: ع م بالجانب الغربي، منها: قاضي القضاة سعد الدين مسعود الحارثي. وهو ابن الحارث بن مالك بن عبدان، وقولهم: بلحارث، لبني الحارث بن كعب من شواذ التخفيف، وكذلك يفعلون في كل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة، وأبو الحويرث، ويقال: أبو الحويرثة عبد الرحمن بن معاوية، محدث. * الحربث، بالضم: نبت. * - الحركثة: الزعزعة. * الحفث، ككتف: القبة، كالحفثة وا لحفث، ج: أحفاث، وحية عظيمة كالجراب. والحفاث، كرمان: حية أعظم منها. والحفاثية، ككراهية: الضخم. * - الحلتيث: الحلتيت. * الحنث، بالكسر: الإثم، والخلف في اليمين، والميل من باطل إلى حق، وعكسه. وقد حنث، كعلم، وأحنثته أنا. والمحانث: مواقع الإثم. وتحنث: تعبد الليالي ذوات العدد، أو اعتزل الأصنام، ومن كذا: تأثم منه. * - حنبث، كجعفر: اسم. * الحنكث، كجعفر: نبت. * الحوث: عرق الحوثاء: للكبد وما يليها. و " تركهم حوث بوث، وحيث بيث، وحيث بيث، وحاث باث، وحوثا بوثا ": إذا فرقهم وبددهم. وأحاث الأرض، واستحاثها: أثارها، وطلب ما فيها، والشئ: حركه وفرقه. وحوث: لغة في حيث، طائية. والحوثاء: المرأة السمينة. والحوثة، بالضم: اسم. * حيث: كلمة دالة على المكان، كحين في الزمان، ويثلث آخره. * (فصل الخاء) * * الخبيث: ضد الطيب، خبث، ككرم، خبثا وخباثة وخباثية، والردئ الخب، كالخابث، وخبث خبثا، والذي يتخذ أصحابا خبثاء، كالمخبث، كمحسن، والمخبثان، أو مخبثان معرفة وخاصة بالنداء. وقد أخبث. ويا خبث، كلكع، أي: يا خبيث، وللمرأة: يا خبيثة، ويا خباث، كقطام. والأخبثان: البول والغائط، أو البخر والسهر، أو السهر والضجر. والخبث، بالضم: الزنى. وخبث بها، ككرم. والخابثة: الخباثة. والخبثة، بالكسر في الرقيق: أن لا يكون طيبة، أي: سبي من قوم لا يحل استرقاقهم. والخبيث، كسكيت: الكثير الخبث، ج: خبيثون. والخبيثي: الخبث، ووادي تخبث: كوادي تخثب. " وأعوذ بك من الخبث والخبائث "، أي: من ذكور الشياطين وإناثها. والشجرة الخبيثة: الحنظل، أو الكشوث. والمخبثة: المفسدة. * - اخبعث في مشيته: مشى مشية الأسد. * - الخبنفثة: اسم للاست. * - الخث، بالضم: غثاء السيل إذا خلفه ونضب عنه، وطحلب يبس وقدم عهده. والخثة: البعرة اللينة، وطين يعجن ببعر أو روث، ثم يطلى به أخلاف الناقة لئلا يؤلمها الصرار، وقبضة من كسار العيدان يقتبس بها النار، ويفتح. والتخثيث: الجمع، والرم. والاختثاث: الاحتشام. * الخرثي، بالضم: أثاث


 

[ 166 ]

البيت، أو أردأ المتاع والغنائم. والخرثاء، بالكسر: نمل فيه حمرة، وبالفتح: المرأة الضخمة الخاصرتين، المسترخية اللحم. * الخنث، ككتف: من فيه انخناث، أي: تكسر وتثن، وقد خنث، كفرح، وتخنث وانخنث، وبالكسر: الجماعة المتفرقة، وباطن الشدق عند الأضراس. وخنثه تخنيثا: عطفه فتخنث، ومنه: المخنث، ويقال له: خناثة وخنيثة. وخنثه يخنثه: هزئ به، والسقاء: كسره إلى خارج فشرب منه، كاختنثه. والخنثى: من له ما للرجال والنساء جميعا، ج: كحبالى وإناث، وفرس عمرو بن عمرو بن عدس. وأخناث الثوب وخناثه: مطاويه، ومن الدلو: فروغه. وذو خناثى: د. وخنث، بالضم ممنوعة: اسم امرأة. وامرأة مخناث: متكسرة، ويقال لها: يا خناث، وله: يا خنث. * - الخنبث، بالضم: الخبيث. و الخنابث: المذموم الخائن. * - خنطث: مشى متبخترا. * - الخنفثة، بالضم: دويبة. * الخوث، محركة: استرخاء البطن، والامتلاء، والألفة، والنعت: أخوث وخوثاء. وقد خوث، كفرح. وخويث، كزبير: د بديار بكر. والخوثاء: الحدثة الناعمة. * - التخييث: عظم البطن واسترخاؤه. * (فصل الدال) * * الدأث: الأكل، والثقل، والدنس والتدنيس، وبالكسر: حقد لا ينحل، والدأثاء، ويحرك: الأمة، ج: دآث، محركة مخففة. وابن دأثاء: الأحمق. والدائث: الأصول. والأدأث: رمل. والدئثان، بالكسر: الجاثوم. والدؤثي: الديوث. * - دبيثى، بضم أوله مقصورا: ة بواسط. * الدث: المطر الضعيف، كالدثاث، والرمي المقارب من وراء الثياب، والضرب المؤلم، والجنب، والدفع، والرجم من الخبر، والالتواء في الجسد. والدثاث: صيادو الطير بالمخذفة. والدثة، بالضم: الزكام القليل. * - الدحث: الرجل الجيد السياق للحديث. * - الدرعث، كجعفر: (البعير) المسن الثقيل. * الدعث: أول المرض، وبالكسر: بقية الماء، والذحل، والحقد، ج: أدعاث ودعاث. وكمنع: دقق التراب على وجه الأرض، بالقدم أو باليد. وكزهي: أصابه اقشعرار وفتور. والإدعاث: الإمعان في السير، والإبقاء، والسرقة. وتدعثت صدورهم: أحنت. وبنو دعثة: بطن. * - الدعبوث، بالضم: المأبون. * الدلاث، ككتاب: السريعة والسريع من النوق وغيرها. واندلث علينا " انخرق، وانصب. ودلث يدلث دليثا: قارب خطوه. والادلاث: التغطية. وتدلث: تقحم. والدلثاء: ناقة تمد هاديها من ضعفها. والدلثة، بالضم: الثلة. والمدالث: مواضع القتال. * - الدلبوث، كقربوس: نبات. * - الدلعث والدلعاث والدلعث، كجردق وقسبار وسبطر: الجمل الشديد اللحيم الذلول. والدلعوث والدلعثى، كجردحل وسبنتى: الضخم. * - الدلمث، كعلبط وعلابط: السريع. * الدلهث، كجعفر وعلابط وجلباب: الأسد. والدلهثة: السرعة، والتقدم. * دمث المكان


 

[ 167 ]

وغيره، كفرح: سهل ولان. والدماثة: سهولة الخلق. والأدموث: مكان الملة. والتدميث: التليين، وذكر الحديث. * - الدمكث: القصير. * - الدوثة: الهزيمة. * - دهثه، كمنعه: دفعه. ودهثة: رجل. * - الدهلاث: الدلهاث. * - الدهموث، بالضم: الكريم. * دبثه: ذلله. والتديث: القيادة. والديوث: ع. والديثاني، محركة: الكابوس. والديث، بالكسر: رجل. والأديثان: واد. والأديثون: ع. * (فصل الراء) * * الربث عن الحاجة: الحبس عنها، كالتربيث، وهو ربيث ومربوث. وإرباث: احتبس، وأمرهم: ضعف وأبطأ حتى تفرقوا. والربيثة: أمر يحبسك، كالربيثى، (والخديعة). وتربث: تلبث. وارتبث: تفرق، كاربث اربثاثا. وربت، كزفر: ابن قاسط في قضاعة. * الرث: البالي، كالأرث والرثيث، والسقط من متاع البيت، كالرثة، بالكسر، ج: رثث ورثاث. والرثة أيضا: الحمقاء، وضعفاء الناس. والرثاثة والرثوثة: البذاذة. وقد رث يرث، وأرث، وأرثه غيره، وارتث، على المجهول: حمل من المعركة رثيثا، أي: جريحا، وبه رمق. والمرث: من رث حبله. وارتث ناقة له: نحرها من الهزال. * الرعثة، ويحرك: القرط، ج: رعاث، و عثنون الديك، والتلتلة تتخذ من جف الطلعة يشرب بها. وترعثت المرأة: تقرطت، كارتعثت. والرعث، محركة، ويسكن: ابيضاض أطراف زنمتي العنز، وقد رعثت، كفرح ومنع، والعهن يعلق من الهودج، كالرعثة، بالضم. والراعوثة: حجر يقوم عليه المستقي، كالأرعوثة. والرعثاء: عنب له حب طوال، وشاة تحت أذنيها زنمتان. ورعثته الحية، كمنعه: قرمته، ونالت منه قليلا. * الرغوث: كل مرضعة، كالمرغث، وقد أرغثت. ورغثها، كمنع، وارتغثها: رضعها. وأرغثته: أرضعته. والرغثاء، كالعشراء: عرق في الثدي، أو عصبة تحته. وأرغثه: طعنه في رغثائه. ورغث، كزهي: اشتكاها، وفلان: كثر عليه السؤال حتى نفد ما عنده. ورغثه وأرغثه: طعنه مرة بعد أخرى. وأرض رغاث، كغراب: لا تسيل إلا من مطر كثير. والمرغث، كمحمد: موضع الخاتم من الإصبع. * الرفث، محركة: الجماع، والفحل ؟ ؟، كالرفوث، وكلام النساء في الجماع، أو ما ووجهن ؟ ؟ به من الفحش. وقد رفث، كنصر وفرح ورم ؟ ؟، وأرفث. * الرمث، بالكسر: مرعى للإبل من الحمض، وشجر يشبه الغضى، والرجل الخلق الثياب، والضعيف المتن، وبالفتح: الإصلاح، والمسح باليد، وبالتحريك: خشب يضم بعضه إلى بعض، ويركب في البحر، وأن تأكل الإبل الرمث فتشتكي عنه، فهي: رمثة ورمثى ورماثى، وبقية اللبن في الضرع، والمزية، وعلاقة لسقاء المخيض. ورمث في الضرع ترميثا: أبقى فيه شيئا، كأرمث، وعلى الخمسين: زاد. وحبل أرماث: أرمام. وأرض مرمثة: تنبت الرمث. وأرمث فلان في ماله: أبقى، كاسترمث، وأربى، ولين. ورمث


 

[ 168 ]

أمرهم، كفرح: اختلط. وبئر مرموثة: لها مقام من خشب. والرماثة، مشددة: النعجة من بقر الوحش. وهم في مرموثاء، أي اختلاط. ورمثة، بالكسر: اسم. والرميثة: ع، واسم. * الروثة: واحدة الروث والأرواث، وقد راث الفرس، وما يبقى من قصب البر في الغربال إذا نخلته، وطرف الأرنبة. والمراث، كمبال: خوران الفرس، كالمروث، كمسكن. ورويثة: ع بين الحرمين. * الريث: الإبطاء، كالتريث، والمقدار. وما أراثك: ما أبطأك. والترييث: التليين، والإعياء. وهو ريث، ككيس: بطئ. ومريث العينين: بطئ النظر. واستراث: استبطأ. وريث بن غطفان: أبو حي. * (فصل الزاي) * * الزغيثي، كدبيثي: هو عمرو بن عثمان الحمصي الزغيثي المحدث، روى عن عطية بن بقية، وضبطه أبو الفرج البغدادي بالراء، وغلط. * (فصل الشين) * * التشبث: التعلق. ورجل شبث، ككتف: طبعه ذلك. وكهمزة: ملازم لقرنه لا يفارقه. والشبث، بالكسر: بقلة، وبالتحريك: العنكبوت، ودويبة كثيرة الأرجل، ج: شبثان، وبلا لام: أبو سعيد، صحابي، وابن ربعي، تابعي، وابن منصور، ومحمد بن عبد الرحمن الملقب بالشبث: محدثون. وكزبير: جبيل بحلب، وماء، وابن الحكم بن مينا، فرد. ودارة شبيث: لبني الأضبط. وعمر بن هلال بن بطاح الشبيثي: محدث. وشبابيث النار: كلاليبها، واحده: شبوث، وشباث. وكجهينة: ة. وكغراب: ابن حديج: صحابي، ولد ليلة العقبة. * الشث: نبت طيب الريح يدبغ به، والنحل العسال، وما تكسر من رأس الجبل فبقي كهيئة الشرفة، ج: شثاث، وجوز البر. * - شحيثا: كلمة سريانية تنفتح بها الأغاليق بلا مفاتيح. والشحاث: للشحاذ، من لحن العوام. * - الشرث: النعل الخلق، كالشرثة، وبالتحريك: غلظ ظهر الكف، وتشققه. وقد شرثت يده، كفرح، وانشرثت. وشرث السهم، وشرث: لم يسو. وسيف شرث، ككتف: محدد. * الشرنبث، كغضنفر: الغليظ الكفين والرجلين، والأسد، كالشرابث، بالضم، واسم. وكعصفر: واد بين اليمامة والبصرة. * - الشرفث: شجرة صغيرة لها لبن. * الشعث، محركة: انتشار الأمر، ومصدر الأشعث: للمغبر الرأس. شعث، كفرح. والتشعث: التفرق، والأخذ، وأكل القليل من الطعام، وتلبد الشعر. والأشعث: الوتد، ويبيس البهمى، واسم، ومنه: الأشاعثة والأشاعث. وشعث، بالضم: ع. والشعيثية: ماء. وشعثان الرأس: أشعثه. وشعث منه تشعيثا: نضح (عنه)، وذب. وكزبير: ابن محرز، وابن عبد الله بن الربيث، وابن مطير، وإبراهيم بن شعيث: محدثون. وشعيث بن أبي الأشعث، قيل بالباء. وشعثاء: كنية جماعة. ومحمد بن عبد الله، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثيان: محدثان. والمشعث، كمعظم، في العروض:


 

[ 169 ]

ما سقط أحد متحركي وتده، كأنك أسقطت من وتده حركة في غير موضعها، فتشعث الجزء. وشعثة بن زهير: جاهلي. * - شفاثى كحبالى: ة بالعراق، منها: موفق الدين حسين ابن نصر الضرير النحوي، له تصانيف غريبة. * - الشكوثى، ويمد: لغتان في: الكشوثاء. * - شلاثى كحبالى: ة بالبصرة. والشلثان: السلطان. * - الشنبث: الأسد، كالشنابث، بالضم، وهو الغليظ. وشنبث الهوى قلبه: علق به. * - الشنكباث: ع، أو اسم، منه: أحمد بن الربيع ابن نافع الشنكباثي، وأحمد بن محمد الشنكباثي المحدثان. * الشنث، محركة: الشثن. * - الشويثى: نوع من التمر. * (فصل الصاد) * * الصبث: ترقيع القميص ورفوه. * (فصل الضاد) * * ضبث به يضبث: قبض عليه بكفه، كاضطبث، وفلانا: ضربه. وناقة ضبوث: يشك في سمنها، فتضبث، أي: تجس باليد. والمضابث: المخالب. والضبثة: سمة للإبل. وجمل مضبوث. والأضباث: القبضات. وكغراب: براثن الأسد، ووالد زيد، ومنجى، وعطية. والضباثية: الذراع الضخمة، الواسعة الشديدة. والضباث والضبوث والضبث، ككتف، والمضبث، كمنبر، والمضطبث: الأسد. * ضغث الحديث، كمنع: خلطه، والسنام: عركه، والورل: صوت، والثوب: غسله ولم ينقه. وناقة ضغوث: ضبوث. والضغث، بالكسر: قبضة حشيش مختلطة الرطب باليابس. واضطغثه: احتطبه. و (أضغاث أحلام): رؤيا لا يصح تأويلها لاختلاطها. والتضغيث: ما بل الأرض والنبات من المطر. والضاغب: للمختبئ في الخمر، إنما هو بالباء الموحدة وغلط الجوهري. * (فصل الطاء) * * الطث: لعبة للصبيان، يرمون بخشبة مستديرة تسمى المطثة. * - طحثه، كمنعه: دفعه باليد. * - طحمورث: ملك من عظماء الفرس، ملك سبع مئة سنة. * الطرثوث، بالضم: الكمرة، ونبت يؤكل. والتطرثث: اجتناؤه. والطرث: كل نبات طري غض، وبالكسر: طرف البظر. وطريثيت: ة بنيسابور. * - الطرخثة: الخفة والنزق. * - الطرموث، بالضم: الضعيف، وخبز الملة. * - طلث الماء طلوثا: سال. وطلث على كذا تطليثا: زاد. والطلثة، بالضم: الجاهل الضعيف العقل والبدن. * - طلحثه: لطخه بأمر يكرهه، * - كطلخثه، أو الطلخثة: التلطيخ بالشئ مطلقا. * طمثها يطمثها ويطمثها: افتضها. وطمثت، كنصر وسمع: حاضت، فهي طامث. والطمث: المس، والدنس، والفساد. وواثلة بن الطمثان، محركة: في إياد. * - الطهثة، بالضم: الضعيف العقل وإن كان جسيما. * (فصل العين) * * عبث، كفرح: لعب. وكضرب: خلط، واتخذ العبيثة، وهي: أقط معالج، أو طعام يطبخ وفيه جراد. وعبيثة الناس: أخلاطهم. والعبيث، كسكين: الكثير العبث. وكلطيف: ريحان. والعوبث: شعب. وعوبثان بن زاهر بن


 

[ 170 ]

مراد: جدبداء بن عامر. وهو عبيثة، أي: مؤتشب، في نسبه خلط. * العثة، بالضم: سوستلحس الصوف، ج: عث، وعثت الصوف عثا، و = العجوز، والمرأة البذيئة، والحمقاء. والعثاث، بالكسر: الترنم في الغناء، كالتعثيث والمعاثة، وأفاعي يأكل بعضها بعضا في الجدب. والعثعث: الفساد، وجبل بالمدينة، ومغن، وما لان من الورك ومن الأرض، وظهر كثيب لا نبات فيه. والعث: الإلحاح، وعض الحية. وعثعث: حرك، وأقام، وتمكن، وركن. والعثاعث: الشدائد. والعثاء: الحية. وتعاثثته: تعاللته. واعتثه عرق سوء، أي: تعقله أن يبلغ الخير. و " عثيثة تقرم جلدا أملسا ": يضرب للمجتهد في الشئ لا يقدر عليه. * - عثليث، بالكسر: حصن بسواحل الشام، يعرف بالحصن الأحمر. * - العدث: سهولة الخلق. وعدثان، بالضم: اسم. * - العرث: الانتزاع، والدلك. * - العرطنيثا، كدردبيسا: أصل شجرة بخور مريم. * الأعفث: الرجل الكثير التكشف. * العنكث: نبت، واسم. والعكث، أميت أصل بنائه. وهو: الاجتماع، والالتئام. وتعنكث: اجتمع. والعكيث: بول الفيل. * علثه يعلثه: خلطه، وجمعه، والسقاء: دبغه بالأرطى، والزند: لم يور. والعلث: ة شرقي دجلة، وقف على العلوية، ومحركة: شدة القتال، واللزوم له. والعليث: خبز من شعير وحنطة. والعلاثة: سمن وأقط يخلط، وكل شيئين خلطا، ورجل من بني الأحوص، والرجل الذي يجمع من ههنا وههنا. والعلثة، بالضم: العلقة. وككتف: المنسوب إلى غير أبيه، كالمعتلث، والملازم لمن يطالب. واعتلث زندا: أخذه من شجر لا يدري أيوري أم لا، وإذا لم يتخير منكحه. والتعلث: التمحل، والتعلق، وترك الإحكام. وأعلاث الزاد: ما أكل غير متخير من شئ، ومن الشجر: القطع المختلطة مما يقدح به من المرخ واليبيس. * - العنثوة، بفتح العين وضمها: يبيس الخلى، خاصة إذا بلي، كالعنثة، مثلثة، ج: عناثي كتراقي. وباعيناثى: ة ببغداد. * - عوثه تعويثا: ثبطه، وعن الأمر: صرفه حتى تحير، كعاثه. والمعاث: المذهب، والمسلك، والمندوحة. وتعوث: تحير. * العيث: الإفساد. عاث يعيث. والعيثة: الأرض السهلة، ود بالشريف أو بالجزيرة، والعائث والعيوث والعياث: الأسد. وعيث يفعل كذا: طفق، وفلان: طلب شيئا باليد من غير أن يبصره، وطيره: اختلطت عليه. وتعيثت الإبل: شربت دون الري. وعيثى: عجبا. * (فصل الغين) * * الغبث: لت الأقط بالسمن، والاسم: الغبيثة، وهي كالعبيثة في معانيها. والأغبث: الأبغث. وقد اغبث اغبثاثا. * الغث: المهزول، كالغثيث. وقد غث يغث ويغث، بالفتح والكسر، غثاثة وغثوثة، وأغث. وغث الحديث: فسد، كأغث، والجرح: سال غثيثه، أي: مدته وقيحه، كأغث. واستغثه: أخرجه منه. والغثيثة: فساد في العقل، ونخلة


 

[ 171 ]

ترطب ولا حلاوة لها، وأحمق لا خير فيه. والغثة، بالضم: البلغة من العيش. والغثغثة: القتال الضعيف بلا سلاح، والإقامة. واغتثت الخيل أصابت من الربيع. والتغثيث: أن تسمن الإبل قليلا قليلا. والغنث، ككتف والغثاغث: الأسد. وذو غثث، كصرد: ماء لغني، أو جبل بحمى ضرية. وما يغث عليه أحد، أي: ما يدع أحدا إلا سأله. ولا يغث عليه شئ، أي: لا يقول في شئ إنه ردئ فيتركه. * غرث، كفرح: جاع، فهو غرثان من غرثى وغراثى وغراث، وهي غرثى من غراث. وغرثى الوشاح: دقيقة الخصر. والتغريث: التجويع. وغور ث بن الحارث: سل سيف النبي، صلى الله عليه وسلم، ليفتك به، فرماه الله، بزلخة بين كتفيه. * الغلث: كالعلث في معانيه، وبالتحريك: شدة القتال. والغلثى، كسكرى: شجرة مرة. والغليث: ما يسوى للنسر مسموما، والطعام يغث بالشعير، كالمغلوث. واغلنثى عليهم: علاهم بالضرب والشتم. وكالكتف: الشديد القتال، كالمغالث، والمجنون، ومن به نشوة عن الطعام والشراب، وتمايل وتكسر عن النعاس. واغتلث زندا: كاعتلثه. وغلث الزند، كفرح: لم يور، كاغتلث، وسقاء مغلوث: مدبوغ بالتمر أو البسر. * - غنث، كفرح: شرب ثم تنفس، ونفسه: خبثت، ولقست. والتغنث: اللزوم، والثقل. والغناث: الحسنو الآداب في المنادمة. وغنث بن أفيان بن القحم: من بني مالك. * غوث تغويثا: قال: واغوثاه، والاسم: الغوث، والغواث، بالضم، وفتحه شاذ. واستغاثني فأغثته إغاثة ومغوثة، والاسم: الغياث، بالكسر. والمغاوث: المياه. والغويث: شدة العدو، وما أغثت به المضطر من طعام أو نجدة. وسموا: غياثا ومغيثا. والمغيثة، كمعينة: موضعان. والمغيثية: مدرسة ببغداد. ويغوث: صنم كان بمذحج. * الغيث: المطر، أو الذي يكون عرضه بريدا، والكلأ ينبت بماء السماء. وغاث الله البلاد، والغيث الأرض: أصابها، والنور: أضاء. وغيثت الأرض تغاث، فهي مغيثة ومغيوثة. وفرس ذو غيث، كصيب: يزداد جريا بعد جري. وبئر ذات غيث (أيضا): ذات مادة. ومغيثة، بفتح الميم، (وتضم): ركية بالقادسية، وة ببيهق، ومن ضمه ذكره في: غ وث. ومغيث ماوان، بالضم: ركية أخرى. ومغيث زوج بريرة: صحابي. والتغيث: السمن. وغيث بن مريطة: من عبس، وابن عامر: من تميم. وغيث، ككيس، ابن عمرو بن الغوث. * (فصل الفاء) * * الفث: نبت يختبز حبه في الجدب، وشجر الحنظل والانفثاث: الانكسار. وفث جلته: نثرها. والمفثة: الكثرة. وتمر فث: متفرق. وكثير مفثة: كثير نزل. وما افتتوا، بالضم: ما قهروا. * فحث عنه، كمنع: فحص، كافتحث، والفحث، ككتف: الحفث. * الفرث: السرجين في الكرش، والركوة الصغيرة، لغة في القاف، وغثيان الحبلى، كالانفراث والتفرث، وإنها لمنفرث بها. وفرث الجلة


 

[ 172 ]

يفرث ويفرث: نثر ما فيها، وكبده يفرثها: ضربها وهو حي، كفرثها تفريثا، فانفرثت كبده: انتثرت. وأفرث الكبد: شقها، وألقى الفراثة، بالضم، أي: ما فيها، وأصحابه: عرضهم للائمة الناس. وفرث، كفرح: شبع، والقوم: تفرقوا. ومكان فرث، ككتف: لا جبل ولا سهل. * (فصل القاف) * * قبث به يقبث: قبض. وقباث، كسحاب، ابن رزين اللخمي: محدث، وابن أشيم صحابي. * - القبعثى، كشمردى: العظيم القدم منا، والضخم الفراسن من الجمال، وهي بهاء. والقبعثاة: عفل المرأة. * القث: الجر، والسوق، والقلع، كالاقتثاث، ونبت. والمقثة: الكثرة، وخشبة عريضة يلعب بها الصبيان. وكغراب: المتاع. وككتان: النمام. وككتاب: جد ذهبن بن قرضم الوارد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمحدثون يفتحون. والقثيثى: جمع المال. والقثيثة والقثاثة: الجماعة. والقثقثة: وفاء المكيال، وتحريك الوتد لنزعه. * - قحثت الشئ، كمنعته: أخذته عن آخره. * القرث: الركوة الصغيرة. وقرث، كفرح: كد وكسب. وقرثه الأمر: كرثه. والقريث: الجريث. وتمر، وبسر، ونخل قراثاء وقريثاء: لضرب من أطيب التمر بسرا. * قرعث: اسم من التقرعث، وهو التجمع. * أقعث: أسرف، وله العطية: أجزلها. وقعث له قعثة: أعطاه قليلا، ضد. وقعثه تقعيثا: استأصله فانقعث. والقعيث: الهين اليسير، والسيل العظيم، والمطر الكثير. واقتعث الحافر: استخرج ترابا كثيرا من البئر. والقعاث، بالضم: داء في أنوف الغنم. * - تقلعث في مشيه: مر كأنه يتقلع من وحل. * - القمعوث، كزنبور: الديوث. * القنطثة: العدو بفزع. * - القنعاث، بالكسر: الكثير الشعر في وجهه وجسده. * - التقيث: الجمع والمنع. * (فصل الكاف) * * الكباث، كسحاب: النضيج من ثمر الأراك. وكبث اللحم، كفرح: تغير وأروح. وكبثته أنا: غممته. ولحم كبيث ومكبوث. والكنبث، بالضم: الصلب الشديد، والمنقبض البخيل، كالكنبوث والكنابث. وتكبيث السفينة: أن تجنح إلى الأرض، ويحول ما فيها إلى أخرى. * - الكبعثاة: عفل المرأة. * الكث: الكثيف، ورجل كث اللحية وكثيثها، ولحية كثة وكثاء، وقوم كث، بالضم. والكثكث، كجعفر وزبرج: التراب، وفتات الحجارة. والكثكثى، بالضم مقصورا، وتفتح كافاه: لعبة بالتراب. والكاث: ما ينبت مما يتناثر من الحصيد. والكثاثاء: الأرض الكثيرة التراب. وكث بسلحه: رمى، واللحية كثاثة وكثوثة وكثثا: كثرت أصولها، وكثفت، وقصرت، وجعدت. ورجل كث، ج: كثاث. وقد أكث وكثكث. * - كحث له من المال، كمنع: غرف له بيديه منه. * الكراث، كرمان وكتان: بقل. وكسحاب: شجر كبار، رأيتها بجبال الطائف، وجبل. وكرثه الغم يكرثه ويكرثه: اشتد عليه، كأكرثه. وإنه لكريث الأمر:


 

[ 173 ]

إذا كع ونكص. وانكرث الحبل: انقطع. وما أكترث له: ما أبالي به. والكريثاء: بسر طيب. وأمر كريث: كار. * الكشوث، ويضم، والكشوثى، ويمد، والأكشوث بالضم وهذه خلف -: نبت يتعلق بالأغصان، ولاعرق له في الأرض. * - انكلث: تقدم. والمكلث، كمنبر: الماضي في الأمور. * - الكلبث، كجعفر وقنفذ وعلبط وعلابط: البخيل المنقبض. * - الكنثة، بالضم: نوردجة تتخذ من آس وأغصان خلاف، ينضد عليها الرياحين ثم تطوى. * - الكنبث، كقنفذ وعلابط وزنبور: الصلب، والمنقبض البخيل. وكنبث وتكنبث: تقبض. * - الكندث، كقنفذ وعلابط: الصلب. * - الكنفث، كقنفذ وعلابط: القصير. * - الكوث: القفش الذي يلبس في الرجل. وتكويث الزرع: أن يصير أربع ورقات وخمسا. وكوثى، بالضم: ة بالعراق، ومحلة بمكة لبني عبد الدار. والكوثة: الخصب. وكوث بغائطه تكويثا: أخرجه كرؤوس الأرانب. والكاث، مخففة: بمعنى المشددة. * (فصل اللام) * * اللبث، (ويضم، واللبث محركة) واللباث (واللباث) واللباثة واللبيثة: المكث. لبث، كسمع، وهو نادر، لأن المصدر من فعل بالكسر، قياسه بالتحريك إذا لم يتعد، وهو لابث ولبث، وألبثه ولبثه. واللبثة، بالضم: التوقف كالتلبث. واستلبثه: استبطأه. وخبيث لبيث نبيث: إتباع. وفرس لباث، كسحاب: بطيئة. ولبيثة من الناس: جماعة من قبائل شتى. * اللث والإلثاث والثلثة: الإلحاح، والإقامة، ودوام المطر. واللث: الندى. ولث الشجر: أصابه. والثلثة: الضعف، والجيش، والتردد في الأمر، كالتلثلث، وعدم إبانة الكلام، والتمريغ في التراب. والتلثلث: التمرغ. والثلاث والثلاثة: البطئ، كلما ظننت أنه أجابك إلى حاجتك تقاعس. ولثلثت البعير: لددته. ولثلثوا بنا: روحوا قليلا. * - لطثه: ضربه بعرض اليد، أو بعود عريض، وصكه، وجمعه، وبحجر: رماه، والأمر فلانا: صعب عليه. والملاطث: المواضع التي تلطث بالحمل وبالضرب، وبالضم: الجامع. وتلاطث الموج: تلاطم، والقوم: تضاربوا بأيديهم. واللطث: الفساد. وكمنبر: اسم. * - الألعث: الثقيل البطئ. وقد لعث، كفرح. * - اللغيث: الغليث في معنييه. * - الألفث: الأحمق. واستلفث ما عنده: استنبط واستقصى، والخبر: كتمه، وحاجته: قضاها، والرعي: لم يدع منه شيئا. * - اللقث: الخلط، كالتلقيث، والأخذ بسرعة واستيعاب، والفعل: كسمع. * - اللكث: الضرب. ولكثته: جهدته، وحملت عليه. واللكث، بالتحريك: داء للإبل شبه البثر في أفواهها، كاللكاث، كغراب. لكث، كفرح. واللكاث، كغراب: حجر براق في الجص. واللكاثي: الشديد البياض. وكرمان: صناع الجص. ولكث الوسخ به، كفرح: لصق. وناقة لكثة: سمينة. * اللوث: القوة، وعصب العمامة، والشر، واللوذ،


 

[ 174 ]

والجراحات، والمطالبات بالأحقاد، وشبه الدلالة، وتمراغ اللقمة في الإهالة، ولزوم الدار، ولوك الشئ في الفم، والبطء في الأمر. واللوثة، بالضم: الاسترخاء، والبطء، والحمق، والهيج، ومس الجنون، وكثرة اللحم والشحم، والضعف، وخرقة تجمع ويلعب بها. والالتياث: الاختلاط، والالتفاف، والإبطاء، والقوة، والسمن، والحبس، كالتلويث. والتلويث: التلطيخ، والخلط، والمرس. كاللوث. والملاث: الشريف، كالملوث، كمنبر، ج: الملاوث والملاوثة والملاويث. واللواثة، بالضم: الجماعة كاللويثة، ودقيق يذر على الخوان تحت العجين، كاللواث، والذي يتلوث في كل شئ. وألوثت الأرض: أنبتت الرطب في اليابس. والألوث: المسترخي، والقوي، ضد، والبطئ، والثقيل اللسان، والليث، بالكسر: نبات. ولحية ليثة، ككيسة: اختلط شمطه ببياضه. ونبات لائث ولاث وليث: التف بعضه ببعض. وألثت به مالي: استودعته إياه. والمليث، كمعظم: البطئ لسمنه. واللائث: الأسد. وديمة لوثاء: تلوث النبات بعضه على بعض. ولويثة من الناس: لبيثة. * اللهثان: العطشان، وبالتحريك: العطش، كاللهث، (محركة)، واللهاث، بالفتح. وقد لهث، كسمع. وكغراب: حر العطش، وشدة الموت، والنقط في الخوص، عن الفراء، والقياس الكسر، كنقاط. ولهث، كمنع، لهثا ولهاثا، بالضم: أخرج لسانه عطشا أو تعبا أو إعياء، كالتهث. واللهثة، بالضم: التعب، والعطش، والنقطة الحمراء في الخوص. واللهاثي، كغرابي: الكثير الخيلان الحمر في الوجه. واللهاث، كعمال: صانعو الخوص دواخل. * الليث: الأسد، كاللائث، وضرب من العناكب، واللسن البليغ، وأبو حي، وبالكسر: ع بين السرين ومكة، وله يوم، وجمع الأليث الشجاع. وتليث: صار ليثي الهوى، كليث وليث. والمليث، كمنبر: الشديد القوي، وكمحمد: السمين المذلل. والملييث، كعصيفير: الممتلئ الكثير الوبر. والليثة من الإبل: الشديدة. وليث عفرين: في الراء. * (فصل الميم) * * متوث، كسفود: قلعة بين واسط والأهواز. * مث النحي: رشح، كمثمث، واليد: مسحها، والشارب: أطعمه دسما، والجرح: نفى عنه غثيثته. ومثمث: أشبع الفتيلة بالدهن، وخلط، وتعتع، وحرك، وغط في الماء. والمثماث: المصدر، وبالفتح: الاسم. ومثمثوا بنا: كلثلثوا. * مرث التمر: مرسه، والإصبع: لاكها، والرجل: ضربه، والودع يمرثه ويمرثه: مصه، والشئ: لينه، وفي الماء: أنقعه، والسخلة: نالها بسهك فلم ترأمها أمها لذلك، كمرثها. والممرث، كمنبر: الصبور على الخصام، الحليم، كالمرث. وقد مرث، كفرح. والتمريث: التفتيت. وأرض ممرثة: أصابها مطر ضعيف. * المغث: المرث، والضرب الخفيف، وهتك العرض ومضغه، والشر، والقتال، والتغريق في الماء، والعبث. وككتف: المصارع الشديد. والممغوث: المحموم،


 

[ 175 ]

ومن الكلأ: المصروع من المطر، كالمغيث. والماغث: لقب عتيبة بن الحارث. والمغاث والمماغثة: الحكاك، والمخاصمة. وكغراب: شجرة، وقيراطان من عرقه مقيئ مسهل. * المكث، مثلثا، ويحرك، والمكيثى، ويمد، والمكوث والمكثان، بضمهما: اللبث، والفعل: كنصر، وكرم. والتمكث: التلبث، والتلوم. والمكيث، كأمير: الرزين، ووالد رافع وجندب الصحابيين، ووالد جناب، وجد الحارث بن رافع. * الملث: تطييب النفس بكلام، والوعد بلا نية الوفاء، وأول سواد الليل، ويحرك، كالملثة، بالضم، والضرب الخفيف، والضعف عن الجري، وبالكسر: من لا يشبع من الجماع. ومالثه: داهنه، ولاعبه. وملث، بالضم: ة بالعراق. وأتيته ملث الظلام، ويحرك، أي: حين اختلط. * ماثه موثا وموثانا، محركة: خلطه، ودافه فانماث انمياثا. * الميث: الموث، كالتمييث والامتياث. والميثاء: الأرض السهلة، ج: ميث، كهيف، وع بالشام. وذو الميث، بالكسر: ع بعقيق المدينة. وامتاث: أصاب لين المعاش، والأقط: مرسه في الماء وشربه. والميث: اللين. وتميثت الأرض: مطرت فلانت. والمستميث: الغرقئ. * (فصل النون) * * نأث عنه، كمنع: بعد، وسعى، نأثا ومنأثا. والمنأث، بالضم: المبعد. * النبث: النبش، كالانتباث، والغضب، وبالتحريك: الأثر. والنبيثة: تراب البئر والنهر. والانتباث: التناول، وأن يربو السويق ونحوه في الماء، والتقليص على الأرض حالة القعود. وخبيث نبيث: شرير. والأنبوثة: لعبة، يدفنون شيئا في حفير، فمن استخرجه غلب. * نث الخبر ينثه وينثه: أفشاه، والجرح: دهنه، وذلك الدهن: نثاث، ككتاب. ونثنث: عرق كثيرا، والزق: رشح، كنث ينث نثيثا، واليد: مسحها. والنثاث: المغتابون. والمنثة، كمدقة: صوفة يدهن بها. والنثيثة: رشح الزق والسقاء. والنث: الحائط الندي. وكلام غث نث: إتباع. * نجث عنه: بحث، كتنجث، فهو نجاث ونجث، والقوم: استعواهم، واستغاث بهم. والاستنجاث: الاستخراج، كالانتجاث، والتصدي للشئ. والنجيثة: النبيثة، وما ظهر من قبيح الخبر. وبلغت نجيثته: بلغ مجهوده. والنجيث: البطئ، وبقلة، وسر يخفى، والهدف، وهو تراب يجمع. والنجث، بضم، وبضمتين: الدرع، وغلاف القلب، وبيت الرجل، ج: أنجاث. والتناجث: التباث. والانتجاث: الانتفاخ، وظهور السمن. * - نعثه، كمنعه: أخذه، كانتعثه. وأنعث في ماله: أسرف، وأخذ في الجهاز للمسير. وهم في أنعاث، أي: دأبوا في أمرهم. * - النغث: الشر الدام الشديد. * نفث ينفث وينفث، وهو كالنفخ، وأقل من التفل. ونفث الشيطان: الشعر. و (النفاثات في العقد): السواحر. والنفاثة، ككناسة: ما ينفثه المصدور من فيه، وأبو قوم، والشطيبة من السواك تبقى في الفم فتنفث. ودم نفيث: نفثه الجرح.


 

[ 176 ]

وأنافث: ع باليمن. * نقث: أسرع، كنقث وانتقث، وفلانا بالكلام: آذاه، وحديثه: خلطه كخلط الطعام، والعظم: استخرج مخه، والشئ: حفر عنه، كانتقث فيهما. وكقطام: الضبع. وتنقث المرأة: استمالها واستعطفها. * النكث، بالكسر: أن تنقض أخلاق الأكسية لتغزل ثانية، ووالد بشير الشاعر. ونكث العهد، والحبل، ينكثه وينكثه: نقضه فانتكث، والسواك: تشعث رأسه. والنكيثة: النفس، والخلف، وأقصى المجهود، وخطة صعبة ينكث فيها القوم، والطبيعة، والقوة. وحبل انكاث: منكوث. وكغراب: بثر يخرج في أفواه الإبل، وبهاء: ما حصل في الفم من تشعيث السواك، وما انتكث من طرف حبل. والمنتكث: المهزول. وتناكثوا عهودهم: تناقضوها. وانتكث من حاجة إلى أخرى: انصرف. * (فصل الواو) * * ورث أباه، ومنه بكسر الراء، يرثه، كيعده، ورثا ووراثة وإرثا ورثة، بكسر الكل، وأورثه أبوه، وورثه: جعله من ورثته. والوارث: الباقي بعد فناء الخلق. وفي الدعاء: " أمتعني بسمعي وبصري واجعله الوارث مني "، أي: أبقه معي حتى أموت. وتوريث النار: تحريكها لتشتعل. وورثان، كسكران: ع. والورث: الطري من الأشياء. وبنو الورثة، بالكسر: بطن نسبوا إلى أمهم. * الوطث، كالوعد: الضرب الشديد بالرجل على الأرض. * الوعث: المكان السهل الدهس، تغيب فيه الأقدام، والطريق العسر، كالوعث، ككتف، والموعث، كمحمد، والعظم المكسور، والهزال، ووعث الطريق، كسمع وكرم: تعسر سلوكه. وأوعث: وقع في الوعث، وأسرف في المال. ووعثت يده، كفرح: انكسرت. والتوعيث: الحبس، والصرف. والوعثاء: المشقة. والموعوث: الناقص الحسب. وامرأة وعثة: سمينة. * - الوكاث، ككتاب وغراب: ما يستعجل به من الغداء. واستوكثنا: أكلنا منه. * الولث: القليل من المطر، والعهد الغير الأكيد، والضرب، وبقية العجين في الدسيعة، وبقية الماء في المشقر، وفضلة النبيذ في الإناء، والوعد الضعيف، وأثر الرمد، والتوجيه، وهو أن تقول لمملوكك: أنت حر بعد موتي. وشر والث: دائم. ودين والث: مثقل. * - الوهث، كالوعد: الانهماك في الشئ، والوطء الشديد. وتوهث في الأمر: أمعن. * (فصل الهاء) * * الهنبثة: الأمر الشديد، والاختلاط في القول. * - هبراثان، بالفتح: ة بدهستان. * الهثهثة: الاختلاط، والظلم، والإرسال بسرعة، والوطء الشديد. والهثهاث: السريع، والمختلط، والبلد الكثير التراب، والكذاب، كالهثاث. والهث: الكذب. * - الهرث، بالكسر: الثوب الخلق، وبالضم: ة بواسط. * - الهلثى والهلثاء والهلثاءة، ويكسران، والهلثة، بالضم: جماعة علت أصواتهم. وكغراب: الاسترخاء يعتري الإنسان، كالهلثاءة، ويكسر.


 

[ 177 ]

وكسكرى: ع بالبصرة. * - الهوثة: العطشة. * الهيث، كالميل: إعطاء الشئ اليسير، كالهيثان، محركة، والحركة، وإصابة الحاجة من المال والإفساد فيه، والحثو للإعطاء. وتهيث: أعطى. واستهاث: استكثر، وأفسد. والهيثة: الجماعة. والمهايثة: المكاثرة. والمهايث: الكثير الأخذ. * (فصل الياء) * * يافث، كصاحب: ابن نوح، أبو الترك ويأجوج ومأجوج. وأيافث، كأثارب: ع باليمن. * (باب الجيم: قد تبدل الجيم من الياء المشددة والمخففة، كفقيمج وحجتج في فقيمي وحجتي.) * * (فصل الهمزة) * * الأبج، محركة: الأبد. * الأجيج: تلهب النار، كالتأجح. وأججتها تأجيجا فتأججت، وائتجت. وأج الظليم يئج ويؤج: عدا وله حفيف. والأجة: الاختلاط، وشدة الحر. وقد ائتج النهار، وتأج وتأجج، وماء أجاج: ملح مر، وقد أج أجوجا، بالضم، وأججته. ويأجج، كيسمع وينصر ويضرب: ع بمكة. واليأجوج: من يئج هكذا وهكذا. وياجوج وماجوج، من لا يهمزهما يجعل الألفين زائدتين، من يجج ومجج، وقرأ رؤبة: آجوج وماجوج، وأبو معاذ: يمجوج. والأجوج: المضئ النير. وأجج، كمنع: حمل على العدو. * - أذج، بالمعجمة: أكثر من شرب الشراب. وأيذج، كأحمد: د بكرستان. * الأرج، محركة، والأريج والأريجة: توهج ريح الطيب. أرج، كفرح. والتأريج: الإغراء، والتحريش، كالأرج، وشئ م في الحساب. والأرجان، محركة: سعي المغري. وكهيبان: د بفارس. والأراج: الكذاب، والمغري. والمؤرج، كمحمد: الأسد، وبالكسر: أبو فيد عمرو بن الحارث السدوسي، لتأريجه الحرب بين بكر وتغلب. والأوارجة: من كتب أصحاب الدواوين، معرب: آواره، أي: الناقل، لأنه ينقل إليها الأنجيذج الذي يثبت فيه ما على كل إنسان ثم ينقل إلى جريدة الإخراجات، وهي عدة أوارجات. * الأزج، محركة: ضرب من الأبنية، ج: آزج وآزاج وإزجة، كفيلة. وباب الأزج، (محركة): محلة ببغداد. وأزجه تأزيجا: بناه، وطوله، وكنصر وفرح، أزوجا: أسرع، وعني: تثاقل حين استعنته. وككتف: الأشر. * - الأسج، بضمتين: النوق السريعات، وأصله: الوسج. * - الأشج، كزمج: دواء، كالكندر. * الأمج، محركة: حر، وعطش، والشديد الحر، وع. وكفرح: عطش. وكضرب: سار شديدا. * - الأوج: ضد الهبوط. * - إيج، بالكسر: د بفارس.


 

[ 178 ]

* (فصل الباء) * * بأجه، كمنعه: صرفه، والرجل: صاح، كبأج. واجعل البأجات بأجا واحدا، أي: لونا وضربا، وقد لا يهمز: وهم فيأمر بأج، أي: سواء. * - باباج، كهامان. جد لمحمد بن الحسن المحدث. * - ابثأججت: استرخيت وتثاقلت. * بج: شق، وطعن بالرمح، والكلأ الماشية: أسمنها فوسعت خواصرها، وهي مبتجة. والأبج: الواسع مشق العين. والبجة: بثرة في العين، وصنم، ودم الفصيد، ومنه الحديث: " أراحكم الله من الجبهة والسجة والبجة "، لأنهم كانوا يأكلونها في الجاهلية. وبجانة، كرمانة: د بالأندلس، منه: مسعود بن علي صاحب النسائي. والبج، بالضم: فرخ الطائر، وسيف زهير بن جناب، وبالفتح: اسم. والبجباج، وبهاء: السمين المضطرب اللحم. والبجبجة: شئ يفعل عند مناغاة الصبي. والبجج، بضمتين: الزقاق المشققة. وباججته فبججته: بارزته فغلبته. وتبجبج لحمه: كثر واسترخى. ورجل بجابج، كعلابط: بادن. ورمل بجباج: مجتمع ضخم. وبجبج بن خداش، كقنفذ: محدث مغربي. والبجاجة من الناس: الردئ منهم. * البحزج: ولد البقرة، والقصير البطين، والبكر. والمبحز الماء المغلى النهاية في الحر. * - البخدجة في المشي: تفتح، وفرجحة. وبكر بخدج: سمين منتفخ. وبخدج: اسم. * - أبدوج السرج، بالضم: لبد بداديه، معرب: أبدود. * البذج، محركة: ولد الضأن، كالعتود من المعز، ج: بذجان، بالكسر. * - الباذروج بفتح الذال: بقلة م، (تقوي القلب جدا، وتقبض، إلا أن تصادف فضلة فتسهل). * البرج، بالضم: الركن، والحصن، وواحد بروج السماء، وابن مسهر الشاعر الطائي، وة بأصفهان، منها: عثمان بن أحمد الشاعر، وغانم بن محمد صاحب أبي نعيم، ود شديد البرد، وع بدمشق، منه: عبد الله بن سلمة، وقلعة أو كورة بنواحي حلب، وع بين بانياس ومرقبة. وأبو البرج: القاسم بن جبل الذبياني، شاعر إسلامي. والبرج، محركة: أن يكون بياض العين محدقا بالسواد كله، والجميل الحسن الوجه، أو المضئ البين المعلوم ج: أبراج. وبرجان، كعثمان: جنس من الروم، ولص م. وحساب البرجان: قولك ما جذاء كذا في كذا، وما جذر كذا في كذا، فجذاؤه: مبلغه، وجذره: أصله الذي يضرب بعضه في بعض، وجملته: البرجان. وابن برجان، كهيبان: مفسر صوفي. وأبرج: بنى برجا، كبرج تبريجا. وبرج، كفرح: اتسع أمره في الأكل والشرب. والبارج: الملاح الفاره. والبارجة: سفينة كبيرة للقتال، والشرير. وتبرجت: أظهرت زينتها للرجال. والإبريج: الممخضة. وبرجة: فرس سنان بن أبي حارثة، ود بالمغرب، منه: المقرئ علي بن محمد الجذامي البرجي. البردج: السبي، معرب: برده، وة بشيراز. وبرديج، كبلقيس: د بأذربيجان. * - البرزج، كقرطق: الزئبر،


 

[ 179 ]

معرب. * - البارنج: النارجيل. والبرنج، كهرقل: دواء م، (يسهل البلغم. * - البرنامج: الورقة الجامعة للحساب، معرب: برنامه). * بزج: فاخر، كبازج، وعلي فلانا: حرشه. وتبازجا: تفاخرا. والتبزيج: التحسين والتزيين. والبزيج: المكافئ على الإحسان. والمبارك بن زيد بن بزج، محركة: محدث. وبوازيج: د قرب تكريت، فتحها جرير البجلي، منه: منصور بن الحسن البجلي ط الجريري ط، ومحمد بن عبد الكريم البوازيجيان. * - بزرج، بضم أوله وثانيه، ويفتح أوله: علم، معرب: بزرك، أي: الكبير. * - البستجي: هو علي بن أحمد الفقيه. * - بسفايج: عروق في داخلها شئ كالفستق عفوصة وحلاوة نافع للماليخوليا والجذام. * - بسفاردانج: هو ثمرة المغاث، باهي جدا. * - بوسنج، معرب: بوشنك: د من هراة، منه: محمد بن إبراهيم الإمام، واسفنديار بن الموفق، وأبو الحسن الداوودي، وة بترمذ، منها أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين. * - بطنج، كجعفر: جد أحمد بن محمد المحدث المتكلم الأشعري. * - البظماج، بالكسر والظاء المعجمة، من الثياب: ما كان أحد طرفيه مخملا، أو وسطه مخمل وطرفاه منيران. بعجه، كمنعه: شقه، كبعجه، فهو مبعوج وبعيج. وبعجه الحب: أوقعه في الحزن، وأبلغ إليه الوجد. ورجل بعج، ككتف: كأنه مبعوج البطن من ضعف مشيه. وانبعج: انشق، والسحاب: انفرج من الودق، كتبعج، والباعجة: متسع الوادي. وباعجة القردان: ع م. وامرأة بعيج: بعجت بطنها لزوجها، ونثرت. وبعج بطنه لك: بالغ في نصحك. وبعجة بن زيد: صحابي، وابن عبد الله تابعي. وبعجة بن قيس، بالضم: ولي صدقات كلب للمنصور. وبنو بعجة: قبيلة م. * - التبغنج: أشد من التغنج. بلج الصبح: أضاء وأشرق، كانبلج، وتبلج وأبلج، وكل متضح: أبلج. والابليجاج: الوضوح. والبلجة، (بالضم): الضوء، ويفتح، ونقاوة ما بين الحاجبين. وهو أبلج، بين البلج. وبلج، كخجل: فرح. وكضرب: فتح. وأبلجه: أوضحه، وفرحه. وبلج: صنم، أو اسم. ورجل بلج: طلق الوجه. وحمام بلج: بالبصرة، وأبلوج، بالضم: السكر، وبليج السفينة، كسكين، معربان. وبلجان، كسحبان: ع بالبصرة، وة بمرو. وبلاج، ككتان: اسم. والبلج، بضمتين: النقيو مواضع القسمات من الشعر. * - البنج، بالكسر: الأصل، وبالفتح: ة بسمرقند، ونبت مسبت م، غير حشيش الحرافيش، مخبط للعقل، مجنن، مسكن لأوجاع الأورام والبثور ووجع الأذن، وأخبثه: الأسود، ثم الأحمر، وأسلمه: الأبيض. وبنجه تبنيجا: أطعمه إياه، والقبجة: صاحت من جحرها. وانبنج انبناجا: ادعى إلى أصل كريم. وبنج، كنصر: رجع إلى بنجه. * - البابونج: زهرة م، كثيرة النفع. * - البنفسج: م، شمه رطبا ينفع المحرورين،


 

[ 180 ]

وإدامة شمه ينوم نوما صالحا، ومرباه ينفع من ذات الجنب وذات الرئة، نافع للسعال والصداع). البهجة: الحسن، بهج، ككرم، بهاجة، فهو بهيج، وهي مبهاج. وكخجل: فرح، فهو بهيج وبهج. وكمنع: أفرح وسر، كأبهج. والابتهاج: السرور. وتباهج الروض: كثر نوره. والتبهيج: التحسين. وباهجه: باراه وباهاه. واستبهج: استبشر. والمبهاج: السمينة من الأسنمة. وأبهجت الأرض: بهج نباتها. البهرج: الباطل، والردئ، والمباح. والبهرجة: أن يعدل بالشئ عن الجادة القاصدة إلى غيرها. والمبهرج من المياه: المهمل الذي لا يمنع عنه، ومن الدماء: المهدر، وقول أبي محجن لابن أبي وقاص: بهرجتني، أي: هدرتني بإسقاط الحد عني. * - البهرامج: نبت، وهو ضربان: أحمر وأخضر، وكلاهما طيب الرائحة. البوج والبوجان، محركة: الإعياء، وتكشف البرق، كالتبوج والتبويج والابتياج، والصياح. والبائجة: الداهية. وانباجت عليهم بوائج: انفتقت دواه. والبائج: عرق في الفخذ. وباجة: د بإفريقية، منه: عبد الله بن محمد، وأبو الوليد سليمان بن خلف الإمام المصنف، ود بالأندلس، ووالد إسماعيل الشيرازي المحدث. * (فصل التاء) * * ترج: استتر، وكفرح: أشكل عليه شئ من علم أو غيره. وترج: مأسدة. والأترج والأترجة والترنجة والترنج: م، حامضه مسكن غلمة النساء، ويجلو اللون والكلف، وقشره في الثياب يمنع السوس. وريح تريجة: شديدة، ورجل تريج: شديد الأعصاب. * - التلج، كصرد: فرخ العقاب. وأتلجه فيه: أدخله. * - التنجي، بالضم: ضرب من الطير. توج، كبقم: مأسدة، وة بفارس. والتاج: الإكليل، ج: تيجان، وتوجه فتتوج: ألبسه إياه فلبس، و = دار للمعتضد ببغداد. وتاجت إصبعي فيه: ثاخت. (وتاجة، في: ش ف ر). والتاجية: مقبرة ببغداد، نسبت إلى مدرسة تاج الملك أبي الغنائم، ونهر بالكوفة. وذو التاج: أبو أحيحة سعيد بن العاص، ومعبد بن عامر، وحارثة بن عمرو، ولقيط بن مالك، وهوذة بن علي، ومالك بن خالد. وإمام تائج: ذو تاج. والمتاوج في قول جندل: " بقرد مخرنطم المتاوج " حيث يتتوج بالعمامة. * (فصل الثاء) * * الثؤاج، بالضم: صياح الغنم. وثأجت، كمنع، فهي ثائجة من ثوائج وثائجات. وثأج: ة بالبحرين. * الثبج، محركة: ما بين الكاهل إلى الظهر، ووسط الشئ، ومعظمه، وصدر القطا، واضطراب الكلام وتفنينه، وتعمية الخط، وترك بيانه، كالتثبيج، وطائر، وملك باليمن ماذب عن قومه حتى غزوا. والثبجة، محركة: المتوسطة بين الخيار والرذال. والتثبيج بالعصا، والتثبج بها: أن تجعلها على ظهرك، وتجعل يديك من ورائها. والأثبج: العريض الثبج، أو الناتئه، و " الأثيبج " في الحديث: تصغيره. وثبج، كضرب: أقعى على أطراف قدميه. واثبأج: امتلأ، وضخم،


 

[ 181 ]

واسترخى. والمثبجة، كمعظمة: البوم، أو الأنوق. وككتاب: جبل باليمن. وككتان: ع. * ثج الماء: سال، كانثج وتثجثج. وثجه: أساله. والثج: سيلان دم الهدي. والثجة: الروضة فيها حياض ومساكات للماء، ج: ثجات. والمثج، كمسل: الخطيب المفوه. والثجيج: السيل. والثجيجة: زبدة اللبن تلزق باليد والسقاء. ووطب مثجج: لم يجتمع زبده. * - ثحجه، كمنعه: جره جرا شديدا. * - المثخبج، على بناء المفعول: الرهل اللحم. * - الاثرنباج: الافرنباج. * - الثعج، محركة: الجماعة في السفر. * - ثفج: حمق. وثفاجة مفاجة، كسحابة: أحمق مائق. * الثلج: م. والثلاج: بائعه، واسم. والمثلجة: موضعه. وثلجتنا السماء وأثلجتنا، وأثلج يومنا. وثلجت نفسي، كنصر وفرح، ثلوجا وثلجا: اطمأنت، كأثلجت. والمثلوج الفؤاد: البليد. وحفر حتى أثلج: بلغ الطين. وثلج، كخجل: فرح. وأثلجته. ونصل ثلاجي، كغرابي: شديد البياض. وككتف: البارد. وثلجه: نقعه، وبله. وأثلج: أصاب الثلج، وماء البئر: أقلع. والإثلاج: الإفلاج. وبنو ثلج: قبيلة. وجبل الثلج: بدمشق. وربيع بن ثلج: شاعر. ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج: شيخ البخاري. ومحمد بن شجاع الثلجي: فقيه مبتدع. * - الثمج: التخليط. والمثمج، كمحسن: الذي يشي الثياب ألوانا. والمثمجة: المرأة الصناع بالوشي. * - الثوج: شبه جوالق من الخوص للتراب والجص. * (فصل الجيم) * * جأج، كمنع: وقف جبنا. * - جبج: عظم جسمه بعد ضعف. * - جج، كلج: لقب منصور بن نافع البخاري المحدث. * جرج الخاتم في إصبعه، كفرح: جال، وقلق لسعته. ومشى في الجرج، محركة: للأرض الغليظة، وجواد الطريق. والجرجة، بالضم: وعاء كالخرج، ج: جرج، ومنه: جريج. وبنو جرجة، بالضم: المكيون. ويحيى بن جرجة: محدث. وبلا هاء: د بفارس، وجد محمد بن سعيد الفقيه الأندلسي. وجرجان، (بالضم): د. والجرجانية: قصبة بلاد خوارزم، معرب: كركانج. وجرجة، محركة: اسم مقدم عسكر الروم يوم اليرموك، وأسلم. وشبث بن قيس بن جريج، كأمير ممدوح الحطيئة. والتجريج: التزليق. * - (جزمازج: هو ثمرة الأثل، يقوي اللثة، ويسكن وجع الأسنان. * - جسميرج: دواء نافع لوجع العين). * الجلجة، محركة: الجمجمة، والرأس، ج: جلج. * الجاجة: خرزة وضيعة. * - (جوزاهنج: دواء هندي). * - جيج، بالكسر: اسم لقول المورد إبله لها: جي جي، على قول من يلين الهمزة، أو لا يجعلها من أصل الجيئة والمجئ. * (فصل الحاء) * * حبج، يحبج: بدا وظهر بغتة، كأحبج، ودنا، واكتنف، وسار شديدا، وحبق، فهو حبج، وضرب. والحبج، بالكسر: الجمع من الناس، ومجتمع الحي، ويفتح، وبالتحريك: انتفاخ بطون الإبل عن أكل


 

[ 182 ]

العرفج، حبج، كفرح، والبعر المتكبب في البطن، وكي عند خاصرة البعير، وشجر. والحبج، بضمتين: ع بالمدينة، وكسحاب: شجر (العنب). وأحبج: قرب، وأشرف حتى رئي، والعروق: شخصت ودرت. الحبرج، بالضم: من طير الماء، ج: حبارج وحباريج. وكعلابط: ذكر الحبارى. * الحج: القصد، والكف، والقدوم، وسبر الشجة بالمحجاج: للمسبار، والغلبة بالحجة - وكثرة الاختلاف والتردد، وقصد مكة للنسك، وهو حاج وحاجج، ج: حجاج وحجيج وحج، وهي حاجة من حواج، وبالكسر: الاسم. والحجة: المرة الواحدة، شاذ لأن القياس الفتح، والسنة، وشحمة الأذن، ويفتح، وبالفتح: خرزة أو لؤلؤة تعلق في الأذن، وبالضم: البرهان. والمحجاج: الجدل. وأحججته: بعثته ليحج. وحجة الله لا أفعل، بفتح أوله وخفض آخره: يمين لهم. وحجحج: أقام، ونكص، وكف، وأمسك عما أراد قوله. والحجوج، كحزور: الطريق يستقيم مرة ويعوج أخرى. والحجج، بضمتين: الطرق المحفرة، والجراح المسبورة. والحجاج، ويكسر: الجانب، وعظم ينبت عليه الحاجب، وحاجب الشمس. والحجحج: الفسل. ورأس أحج: صلب. وفرس أحج: أحق. وحجاج: اسم، وة ببيهق. ويحج الفاسي، أبو عمران موسى بن أبي حاج: فقيه. والتحاج: التخاصم. * الحدج، محركة: الحنظل، وحمل البطيخ مادام رطبا، وحسك القطب الرطب، ويضم، وبالكسر: الحمل، ومركب للنساء كالمحفة، (كالحداجة، بالكسر، وهي أيضا الأداة)، ج: حدوج وأحداج. وكالضرب: شد الحدج على البعير، كالإحداج، والضرب، والرمي بالسهم وبالتهمة، وأن تلزمه الغبن في البيع. والحدجة، محركة: طائر. وأبو حديج، كزبير: اللقلق. وأبو شباث حديج بن سلامة: صحابي. والتحديج: التحديق، وسموا: محدوجا، وكزبير وكتان. * حدرج: فتل وأحكم. والمحدرج: الأملس، والسوط. والحدرجان، بالكسر: القصير، واسم. وما بالدار من حدرج: أحد. * الحرج، محركة: المكان الضيق الكثير الشجر، كالحرج، ككتف، والإثم، كالحرج، بالكسر، والناقة الضامرة، والطويلة على وجه الأرض، وخشب يحمل فيه الموتى، وجمع الحرجة: لمجتمع الشجر، وللجماعة من الإبل، والحرمة، وفعله: حرج، ومن الإبل: التي لا تركب، ولا يضربها الفحل ليكون أسمن لها، وبالضم: ع، وبالكسر: الحبال تنصب للسبع، والثياب تبسط على حبل لتجف، ج: كجبال، والودعة، وكلب محرج: مقلد به، ونصيب الكلب من الصيد. والحرجان: رجلان، اسم أحدهما حرج، وهو من بني عمرو بن الحارث، ولم يذ كراسم الآخر. وككتف: الذي لا يكاد يبرح من القتال. وأحرجت الصلاة: حرمتها، وفلانا: آثمته، وإليه: ألجأته. وحرجت العين، كفرح: حارت، والصلاة: حرمت. وليلة محراج: شديدة القر. وحارج: ع. وحراج


 

[ 183 ]

الظلماء، بالكسر: ما كثف منها. والحرجوج: الناقة السمينة الطويلة على وجه الأرض، أو الشديدة أو الضامرة الوقادة القلب، والريح الباردة الشديدة. والتحريج: التضييق. وكسمين: جد لسمرة بن جندب بن هلال. والحرجة، بالضم: الدلو الصغيرة. * - الحربج، كعصفر ودرباس: الضخم. * - الحرازج: مياه لجذام. * الحشرج: حسي يكون فيه حصى، والكوز الرقيق الحاري، والنقرة في الجبل يصفو فيها الماء، وعلم، وكذان الأرض، الواحدة بهاء. والحشرجة: الغرغرة عند الموت، وتردد النفس، وتردد صوت الحمار في حلقه. * الحضج، بالكسر: ما يبقى في حياض الإبمن الماء، ويفتح، والناحية. وحضج: أوقد، وضرب، والشئ في الماء: غرقه، وعدا، وأدخل بطنه ما كاد ينشق منه. والمحضج: ما تحرك به النار، والحائد عن الطريق. وانحضج: التهب غضبا، وانبسط. والحضاج، ككتاب: الزق المستند إلى شئ، وكغراب: المتقوس الظهر، الخارج البطن. والتحضيج: شبه التضجيع في الكلام المبتدأ. * - رجل حفنجى، كعلندى: رخو لا غناء عنده. * - الحفضج، كزبرج ودرباس وعلابط: الكثير اللحم، المسترخي البطن، كالحفنضاج. وهو معضوبما حفضج، بالضم: ما سمن. * الحفلج، كعملس وعلابط: الأفحج. وكقنديل: القصير. والحفالج: صغار الإبل، واحدها: كعملس. والحفلج، كجعفر: من يحرك جسده إذا مشى. * - الحفنج، كعملس: القصير. * حلج القطن يحلج ويحلج، وهو حلاج والقطن: حليج ومحلوج، والقوم ليلتهم: ساروها. وبيننا وبينهم حلجة بعيدة. و - الديك: نشر جناحيه، ومشى إلى أنثاه للسفاد، والخبزة: دورها، وضرب، وحبق، ومشى قليلا قليلا. والمحلاج: الخفيف من الحمر، كالمحلج، وخشبة يوسع الخبز بها، وفرس حرملة بن معقل، وما يحلج به القطن، وحرفته: الحلاجة. والمحلج: ما يحلج عليه، كالمحلجة، ومحور البكرة. والحليجة: لبن فيه تمر، أو السمن على المخض، أو عصارة نحي، وعصارة الحناء، والزبدة يحلب عليها. والحلوج: البارقة من السحاب. وتحلجها: اضطرابها، وتبرقها. ونقد محلج، كمكرم: وحي حاضر. والحلج، بضمتين: الكثيرو الأكل. واحتلج حقه: أخذه. وقول عدي: " ولا يتحلجن في صدرك طعام ضارعت فيه النصرانية " أي: لا يدخلن قلبك منه شئ فإنه نظيف. * التحميج: شدة النظر، وغؤور العين، وتغير في الوجه من الغضب، أو إدامة النظر مع فتح العينين، وإدارة الحدقة فزعا أو وعيدا، والهزال. والحموج: الصغير من ولد الظبي ونحوه. * حملج الحبل: فتله شديدا. والحملاج: منفاخ الصائغ. * حنجه يحنجه: أماله، كأحنجه، والحبل: فتله شديدا، وحاجة: عرضت. والحنج، بالكسر: الأصل. وككتان: المخنث. وأحنج: مال، كاحتنج، وسكن، وأخفى، وأسرع، وكلامه: لواه كما يلويه المخنث. والمحنجة:


 

[ 184 ]

شئ من الأدوات. الحنبج كزبرج: القمل. وكقنفذ وعلابط: الضخم الممتلئ. والحنابج: صغار النمل. والحنيبج: ماء لغني. * - حندج، كقنفذ: اسم، ورملة طيبة تنبت ألوانا. والحناديج: حبال الرمل الطوال، أو رملات قصار، واحدها: حندج وحندوجة. والحنادج: العظام من الإبل. * - الحنضج، كزبرج: الرجل الرخو الذي لا خير عنده. * الحوج: السلامة. حوجا لك، أي: سلامة، و = الاحتياج. وقد حاج واحتاج وأحوج، وأحوجته، وبالضم: الفقر. والحاجة: م، كالحوجاء. وتحوج: طلبها، ج: حاج وحاجات وحوج، وحوائج غير قياسي، أو مولدة، أو كأنهم جمعوا حائجة. والحاج: شوك. وحوج به عن الطريق تحويجا: عوج. وما في صدري حوجاء ولا لوجاء: لامرية ولا شك، ومالي فيه حوجاء ولا لوجاء، ولا حويجاء ولا لويجاء، أي: حاجة. وكلمته فما رد حوجاء ولا لوجاء، أي: كلمة قبيحة ولا حسنة. وخذ حويجاء من الأرض أي: طريقا مخالفا ملتويا. وحوجت له: تركت طريقي في هواه. واحتاج إليه: انعاج. وذو الحاجتين: محمد بن إبراهيم بن منقذ، أول من بايع السفاح. * - حاج يحيج: كحاج يحوج. وأحيجت الأرضو أحاجت: أنبتت الحاج، أي: الشوك، وتصغيره: حييج، فهو يائي. * (فصل الخاء) * * خبج: ضرب، وحبق، وجامع، والخباجاء: الفحل الكثير الضراب، والأحمق، كالخبج، ككتف. والخنبجة: الدن معرب. * الخبربج، بموحدتين كسفرجل: الناعم من الأجسام. والخبربجة: حسن الغذاء. * - الخبعجة: مشية متقاربة كمشية المريب. * الخجوج: الريح الشديدة المر، أو الملتوية في هبوبها، كالخجوجاة. والخج: الدفع، والشق، والالتواء، والجماع، والرمي بالسلح، والنسف في التراب. والخجخجة: الانقباض، والاستخفاء، وهبوب الخجوج، وسرعة الإناخة، وإخفاء ما في النفس، والجماع. ورجل خجاجة وخجخاجة: أحمق لا يعقل. والخجوجى: الطويل الرجلين. * الخداج: إلقاء الناقة ولدها قبل تمام الأيام، والفعل: كنصر وضرب، وهي خادج، والولد: خديج. وأخدجت الصيفة: قل مطرها، والناقة: جاءت بولد ناقص، وإن كانت أيامه تامة، فهي مخدج، والولد: مخدج. و " صلاته خداج "، أي: نقصان. ورجل مخدج اليد: ناقصها. ومخدج بن الحارث: أبو بطن منهم: رفيع المخدجي. * الخدلجة، مشددة اللام: المرأة الممتلئة الذراعين والساقين. * خرج خروجا ومخرجا، والمخرج أيضا موضعه، وبالضم: مصدر أخرجه، واسم المفعول، واسم المكان، لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة فالميم منه مضموم، تقول: هذا مدحرجنا. والخرج: الإتاوة، كالخراج، ويضمان، ج: أخراج وأخاريج وأخرجة، والسحاب أول ما ينشأ، وخلاف الدخل، وع باليمامة، وبالضم: الوعاء المعروف، ج:


 

[ 185 ]

كجحرة، وواد، وبالتحريك: لونان من بياض وسواد، كبش أو ظليم أخرج، وقد اخرج واخراج. وأرض مخرجة، كمنقشة: نبتها في مكان دومكان. وعام فيه تخريج: خصب وجدب. والخريج، كقتيل: لعبة يقال لها: خراج خراج، كقطام. وكالغراب: القروح. ورجل خرجة، كهمزة: كثير الخروج والولوج. والخارجي: من يسود بنفسه من غير أن يكون له قديم. وبنو الخارجية: معروفة، والنسبة: خارجي. وأم خارجة: امرأة من بجيلة، ولدت كثيرا من القبائل، كان يقال لها: خطب، فتقول: نكح، وخارجة ابنها، ولا يعلم ممن هو، أو هو ابن بكر بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان. وتخريج الراعية المرعى: أن تأكل بعضا وتترك بعضا. والخروج: فرس يطول عنقه فيغتال بعنقه كل عنان جعل في لجامه، وناقة تبرك ناحية من الإبل، ج خرج وبالضم: إسم يوم القيامة والألف التي بعد الصلة في الشعر. وخرجت خوارجه: ظهرت نجابته وتوجه لإبرام الأمور. وأخرج: أدى خراجه، واصطاد الخرج من النعام، وتزوج بخلاسية، ومر به عام ذو تخريج، والراعية: أكلت بعض المرتع وتركت بعضه. والاستخراج والاختراج: الاستنباط. وخرجه في الأدب فتخرج، وهو خريج، كعنين، بمعنى مفعول. وناقة مخترجة: خرجت على خلقة الجمل. والأخرج: المكاء. والأخرجان: جبلان م. وأخرجة: بئر في أصل جبل. وخراج، كقطام: فرس جريبة بن الأشيم. وخرج اللوح تخريجا: كتب بعضا وترك بعضا، والعمل: جعله ضروبا وألوانا. والمخارجة: أن يخرج هذا من أصابعه ما شاء، والآخر مثل ذلك. والتخارج: أن يأخذ بعض الشركاء الدار، وبعضهم الأرض. ورجل خراج ولاج: كثير الظرف والاحتيال. والخاروج: نخل م. وخرجة، محركة: ماء. وعمر بن أحمد بن خرجة، بالضم: محدث. والخرجاء: منزل بين مكة والبصرة، به حجارة بيض وسود. وخوارج المال: الفرس الأنثى، والأمة، والأتان. والخوارج من أهل الأهواء: لهم مقالة على حدة، سموا به لخروجهم على الناس، وقوله صلى الله عليه وسلم: " الخراج بالضمان "، أي: غلة العبد للمشتري بسبب أنه في ضمانه، وذلك بأن يشتري عبدا ويستغله زمانا، ثم يعثر منه على عيب دلسه البائع، فله رده والرجوع بالثمن، وأما الغلة التي استغلها فهي له طيبة، لأنه كان في ضمانه، ولو هلك هلك من ماله. وخرجان، ويضم: محلة بأصفهان. * - خارزنج: د، منه: أحمد بن محمد البشتي الخارزنجي مصنف " تكملة العين ". * الخرفج والخرافج بضمهما، والخرفاج والخرفيج، بكسرهما: رغد العيش. والمخرفج: الواسع. والخرفيج: الغصن الناعم. وكعلبط: السمين. وخرفجه: أخذه أخذا كثيرا. * - الخزج بن عامر في نسب دحية بن خليفة، سمي به لعظم جثته،


 

[ 186 ]

واسمه زيد. والمخزاج: الناقة التي إذا سمنت صار جلدها كأنه وارم. * الخزرج: ريح، أو الجنوب، والأسد، وقبيلة من الأنصار. وخزرجت الشاة: خمعت. * - تخزلج في مشيه: أسرع. * - الخسيج، كأمير: الخباء، أو الكساء المنسوج من صوف. * - الخيسفوج: حب القطن، والخشب البالي، أو مخصوص بالعشر. والخيسفوجة: سكان السفينة. * - تخضجت الشاة: عرجت، وخمعت. وانخضج خفه: زاغ. وأخضجوا الأمر: نقضوه. * - الخضيج، بالكسر: المبطخة. * الخفج، محركة: داء للإبل، خفج، كفرح، ونبت أشهب ربيعي. وخفج: جامع، واشتكى ساقه تعبا. وخفاجة: حي من بني عامر. والخفيج: الشريب من الماء، والضعيف. وتخفج: مال. والخنفج والخنافج، بضمهما: الكثير اللحم. والخفنجى: الرجل الرخو لا غناء عنده. * - الخفرجة: حسن الغذاء. والخفرنج: الناعم. * خلج يخلج: جذب، وغمز، وانتزع، وحرك، وشغل، وطعن، وجامع، وفطم ولده أو ولد ناقته، والعين تخلج وتخلج خلوجا: طارت، كاختلجت. وكفرح: اشتكى عظامه من عمل أو طول مشي وتعب. والخلوج: ناقة اختلج عنها ولدها، فقل لبنها، والتي تخلج السير من سرعتها، والسحاب المتفرق، أو الكثى الماء. والخليج: النهر، وشرم من البحر، والجفنة، والحبل، كالأخلج، وسفينة صغيرة دون العدولي، ج: خلج، وجبل بمكة. وتخلج المفلوج في مشيته: تفكك، وتمايل. والإخليج من الخيل: الجواد السريع، ونبت. والخلج، محركة: الفساد، وبضمتين: قوم من العرب كانوا من عدوان، فألحقهم عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، بالحارث بن مالك بن النضر، والمرتعدو الأبدان، والقوم المشكوك في نسبهم. وتخلج: اضطرب، وتحرك. وتخالج في صدري شئ: شككت. ووجه مختلج: قليل اللحم. والخلج، كفلز: البعيد. وكدمل: رجل. وككتف في لغتيه: شاعر، ط وبالضم: لقب قيس بن الحارث ط. وككتاب: ضرب من البرود المخططة. وخالج قلبي أمر: نازعني فيه فكر. وأبو الخليج: عائذ بن شريح الحضرمي: تابعي. وخليج العقيلي: من الفصحاء الرشيديين. وعبد الملك بن خلج، كدمل: من أتباع التابعين. والخلنج، كسمند: شجر، معرب، ج: خلانج. والمخلوجة: الطعنة ذات اليمين وذات الشمال، والرأي المصيب. * الخمج، محركة: الفتور، وإنتان اللحم، وفساد التمر والدين والخلق، وسوء الثناء، واسم. وخمايجان: ة بكارزين، وع قرب شيراز، وناقة خمجة، كفرحة: ما تذوق الماء لعلة. ورجل مخمج الأخلاق، كمعظم: فاسدها. * - خناج، كغراب: قبيلة (بفرجة). وكقفل: د بفارس. وخونجة، ككورجة: ة. * - الخنزجة: التكبر. وخنزج: ع، ويقال: خيزج، بالياء. * - خوجان، بالضم: قصبة أستواء، منها: أبو عمرو الفراني


 

[ 187 ]

شيخ الحنفية، وصاعد بن محمد الأستوائي الخوجانيان. * (فصل الدال) * * الدبج: النقش، والديباج، معرب، ج: ديابيج، ودبابيج، والناقة الفتية الشابة. والمدبج: المزين به، والقبيح الرأس والخلقة، وضرب من الهام ومن طير الماء. وما في الدار دبيج، كسكين: أحد. * دج يدج دجيجا: دب في السير، والبيت دجا: وكف، وفلان: تجر، وأرخى الستر. والدجج، بضمتين: شدة الظلمة، كالدجة، والجبال السود. وأسود دجدج ودجاجي، بضمهما: حالك. وليلة ديجوج ودجداجة: مظلمة. وليل دجدجي، وبحر دجداج. وناقة دجوجاة: منبسطة على الأرض. والمدجج والمدجج: الشاك في السلاح، والقنفذ. وتدجج في شكته: دخل في سلاحه. تدجدج: أظلم، كدجدج، والدجاجة: م، للذكر والأنثى، ويثلث. ودجدج: صاح بها: بدج دج، وكبة من الغزل، والعيال، واسم. وذو الدجاج الحارثي: شاعر. وأبو الغنائم بن الدجاجي، وسعد بن عبد الله ؟ ؟ بن نصر، وابناه محمد والحسن، وحفيده عبد الحق بن الحسن، وعبد الدائم بن عبد المحسن الدجاجيون: محدثون. والدججان، كرمضان: الصغير الراضع الداج خلف أمه، وهي بهاء. والداج: المكارون والأعوان، والتجار، ومنه الحديث: " هؤلاء الداج وليسوا بالحاج ". ودجوجى، كهيولى: ع. ودججت السماء تدجيجا: غيمت. ودجوج، كصبور: جبل لقيس. والديدجان من الإبل: الحمولة. * - دحجه، كمنعه: سحبه، والجارية: جامعها. * دحرجه دحرجة ودحراجا فتدحرج، أي: تتابع في حدور. والمدحرج: المدور. والدحروجة: ما يدحرجه الجعل من البنادق. * درج دروجا ودرجانا: مشى، والقوم: انقرضوا، كاندرجوا، وفلان: لم يخلف نسلا، أو مضى لسبيله، كدرج، كسمع، والناقة: جازت السنة ولم تنتج، كأدرجت، وطوى، كدرج وأدرج. وكسمع: صعد في المراتب، ولزم المحجة من الدين أو الكلام. والدراج، كشداد: النمام، والقنفذ، وع. وكرمان: طائر، ودرج، كسمع: دام على أكله. والدروج: الريح السريعة المر. والمدرج: المسلك. والدرج، بالضم: حفش النساء، الواحدة بهاء، ج: كعنبة وأتراس، وبالفتح: الذي يكتب فيه، ويحرك، وبالتحريك: الطريق. ورجع أدراجه، ويكسر، أي في الطريق الذي جاء منه. وذهب دمه أدراج الرياح، أي: هدرا. ودوارج الدابة: قوائمها. والدرجة، بالضم: شئ يدرج فيدخل في حياء الناقة ودبرها، وتترك أياما مشدودة العين والأنف، فيأخذها لذلك غم كغم المخاض، ثم يحلون الرباط عنها، فيخرج ذلك منها، ويلطخ به ولد غيرها، فتظن أنه ولدها فترأمه، أو خرقة يوضع فيها دواء، فيدخل في حيائها إذا اشتكت منه، ج: كصرد. وفي الحديث: " يبعثن بالدرجة ": شبهوا الخرق تحتشي بها الحائض، محشوة بالكرسف، بدرجة الناقة،


 

[ 188 ]

وروي: بالدرجة، كعنبة، وتقدم، وضبطه الباجي بالتحريك، وكأنه وهم. والدراجة، كجبانة: الحال التي يدرعليها الصبي إذا مشى، والدبابة تعمل لحرب الحصار، تدخل تحتها الرجال. والدرجة، بالضم، وبالتحريك، وكهمزة وتشدد جيم هذه، والأدرجة، كأسكفة: المرقاة. وكسكر: الأمور العظيمة الشاقة. وكسكين: شئ كالطنبور يضرب به. ودرجني الطعام والأمر تدريجا: ضقت به ذرعا. واستدرجه: خدعه وأدناه، كدرجه، وأقلقه حتى تركه يدرج على الأرض، والناقة: استتبعت ولدها بعد ما ألقته من بطنها. واستدراج الله تعالى العبد: أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة، وأنساه الاستغفار، أو أن يأخذه قليلا قليلا، ولا يباغته. وأدرج الدلو: متح بها في رفق، وبالناقة: صر أخلافها. وكهمزة: طائر. وحومانة الدراج، وقد تفتح: ع. وكمعظم: ع بين ذات عرق وعرفات. وابن دراج، كرمان: علي بن محمد، محدث. والدرج، كقبر: الأمور التي تعجز. وكجبل: السفير بين اثنين للصلح. وكزبير: جد لشعيب بن أحمد. والدرجات، محركة: الطبقات من المراتب. ودرجت الريح بالحصى: أي جرت عليه جريا شديدا، واستدرجته: جعلته كأنه يدرج بنفسه. وتراب دارج: تغشيه الرياح رسوم الديار، وتثيره، وتدرج به. * - دربج: لان بعد صعوبة، والناقة: رئمت ولدها، ودبت دبيبا. والدرابج، كعلابط: المختال المتبختر في مشيته. - الدردجة: رئمان الناقة ولدها، واتفاق الاثنين في الموة. * - الدرواسنج، بالفتح: ما قدام القربوس من فضلة دفة السرج، معرب: دروازه كاه. * - درمجت الناقة: دربجت. والدرامج: الدرابج. وادرمج: دمر بغير إذن، ودخل في الشئ مستترا فيه. * - الدرانج: الدرابج. * - الديزج من الخيل: معرب: ديزه بالكسر، ولما عربوه فتحوه. * - المدسج، كمحسن ومحدث: دويبة تنسج كالعنكبوت. واندسج: انكب على وجهه. والمدسج: كالمنتسج. * - الدستجة: الحزمة، معرب، ج: الدساتج. والدستيج: آنية تحول باليد، معرب دستي. والدستينج: اليارق. * الدعج، محركة، والدعجة، بالضم: سواد العين مع سعتها. والأدعج: الأسود. والدعجاء: الجنون، وأول المحاق، وهي ليلة ثمانية وعشرين. وكزبير: علم. والمدعوج: المجنون. * - دعسج: أسرع. * الدعلجة: التردد في الذهاب والمجئ، والظلمة، والأخذ الكثير، والدحرجة. وكجعفر: الجوالق الملآن، وألوان الثياب، والذي يمشي في غير حاجة، والكثير الأكل، والنبات الذي آزر بعضه بعضا، والشاب الحسن الوجه الناعم البدن، والظلمة، والذئب، والحمار، والناقة التي لا تنساق إذا سيقت، وفرس عامر بن الطفيل، وفرس عمرو بن شريح، وأثر المقبل والمدبر، واسم جماعة. ودعلج في حوضه: جبى فيه. * - دغبج المال: أوردها كل يوم. وهم يدغبجون


 

[ 189 ]

أنفسهم، أي: هم في النعيم والأكل. والمدغبج، كمزعفر: الوارم. وكجعفر: ع قرب مران. - الدغنجة: عظم المرأة، وثقلها، ومشية متقاربة، وكر الإبل على الماء، وإقبال وإدبار. * الدلج، محركة، والدلجة، بالضم والفتح: السير من أول الليل، وقد أدلجوا، فإن ساروا من آخره: فادلجوا، بالتشديد. والدالج: الذي يأخذ الدلو ويمشي بها من رأس البئر إلى الحوض ليفرغها فيه، وذلك الموضع: مدلج ومدلجة، والذي ينقل اللبن إذا حلبت الإبل إلى الجفان. وقد دلج دلوجا. والمدلج، كمحسن، وأبو مدلج: القنفذ. وبنو مدلج: قبيلة من كنانة. وكمكنسة: العلبة الكبيرة ينقل فيها اللبن. وكمرتبة: كناس الوحش، كالدولج. والدلجان كرمضان: الجراد الكثير. ومدلج، كمطلب، ابن المقدام: محدث. وكزبير وكتان: اسمان. والدولج: السرب. * دمج دموجا: دخل في الشئ، واستحكم فيه، كاندمج ادمج وادرمج، والأرنب: عدت فأسرع تقارب قوائمها في الأرض. والدمج: الضفير ة، وبالكسر: الخذن، والنظير، والمندمج: المدور. والتدامج: التعاون. والدامج: المظلم. والمدماجة: العمامة. والدميجة، بالضم، وفتح الميم المشددة: النوام اللازم في منزله. وصلح دماج، كغراب وكتاب: خفي، أو محكم. وأدمجه: لفه في ثوب. والمدمج، كمكرم: القدح، والمدملج. وكغراب: ع. * الدملج، كجندب، في لغتيه، وزنبور: المعضد. والدملجة والدملاج: تسوية صنعة الشئ. وادماليج: الأرضون الصلاب. والمدملج: المدرج الأملس. والدملج: فرس معاذ بن عمرو بن الجموح. * - الدناج، بالكسر: إحكام الأمر. والدنج، بضمتين: العقلاء. والداناج: العالم، معرب: دانا، ولقب عبد الله ابن فيروز البصري. وتراب دانج: دارج. * - أدهج، كأحمد: اسم النعجة، وتدعى للحلب فيقال: أدهج أدهج. * - الدهبرج، مشددة الراء: معرب: ده بره ؟ ؟، أي: عشر ريشات. * - الدهرجة: السير السريع. * الدهمجة: اختلاط في المشي، أو مقاربة الخطو، والإسراع، ومشي الكبير كأنه في قيد. ودهمج الخبر: زاد فيه. والدهمج: الواسع السهل، والعظيم الخلق من كل شئ، كالدهامج، كعلابط، وهو: البعير ذو السنامين، والمقارب الخطو المسرع. * الدهانج: الدهامج. ودهنج: دهمج في معانيه. والدهنج، كجعفر، ويحرك: جوهر كالزمرذ. * داج دوجا: خدم. والداجة: تباع العسكر، وما صغر من الحوائج، أو إتباع للحاجة. والدواج، كرمان وغراب: اللحاف الذي يلبس. * - داج يديج ديجا وديجانا: مشى قليلا. والديجان، محركة (أيضا): الحواشي الصغار، ورجل من الجراد. * (فصل الذال) * * ذأج الماء، كمنع وسمع: جرعه شديدا، أو شربه قليلا قليلا، ضد، وذبح، وخرق. وأحمر ذؤوج: قانئ. وانذأجت القربة: تخرقت. * - ذج: شرب، وقدم من سفر، فهو ذاج.


 

[ 190 ]

* - ذحجه، كمنعه: سحجه، والريح فلانا: جرته من موضع إلى آخر. ومذحج، كمجلس: أكمة ولدت مالكا وطيئا أمهما عندها، فسموا مذحجا، وذكر الجوهري إياه في الميم غلط، وإن أحاله على سيبويه. وأذحجت: أقمت. * - ذعجه، كمنعه: دفعه شديدا، وجاريته: جامعها. * - ذلج الماء: جرعه. * - الذوج: الشرب، * - كالذيج، والذياج: المنادمة. * (فصل الراء) * * الربج والروبج: الدرهم الصغير الخفيف. والرباجة: البلادة. والرابج: الممتلئ الريان. وأربج: جاء ببنين قصار. وتربجت على ولدها: أشبلت. والرباجية، ككراهية: الحمقاء. والرباجي: الضخم الجافي الذي بين القرية والبادية. والإربجان، بالكسر: نبت. * رتج الباب: أغلقه، كأرتجه، والصبي رتجانا: درج. وكفرح: استغلق عليه الكلام، كأرتج عليه وارتتج واسترتج. وأرتجت الناقة: أغلقت رحمها على الماء، والدجاجة: امتلأ بطنها بيضا، والبحر: هاج وكثر ماؤه فغمر كل شئ، والسنة: أطبقت بالجدب، والثلج: دام وأطبق، والخصب: عم الأرض، والأتان: حملت. والرتج، محركة: الباب العظيم، كالرتاج، ككتاب، وهو: الباب المغلق وعليه باب صغير، واسم مكة. والمراتج: الطرق الضيقة. والرتائج: الصخور، جمع رتاجة. وأرض مرتجة، كمكر مة: كثيرة النبات. والرويتج: ع. ومال رتج وغلق، بالكسر: خلاف طلق. وسكة رتج: لا منفذ لها. وناقة رتاج الصلا: وثيقة وثيجة. * الرج: التحريك، والتحرك، والاهتزاز، والحبس، وبناء الباب. والرجرجة: الاضطراب، كالارتجاج والترجرج، والإعياء، وبكسرتين: بقية الماء في الحوض، والجماعة الكثيرة في الحرب، والبزاق، ومن لاعقل له. وكفلفل: نبت. والرجاج، كسحاب: مهازيل الغنم، وضعفاء الناس والإبل. ونعجة رجاجة: مهزولة. وناقة رجاء: عظيمة السنام ومرتجتها. والرجراج: دواء، وبهاء: ة بالبحرين. وأرجان، أو: رجان: د. ورجان: واد بنجد. وأرجت الفرس، فهي مرج: أقربت، وارتج صلاها. * ردج ردجانا: درج درجانا. والردج، محركة: ما يخرج من بطن السخلة أو المهر قبل الأكل، كالعقي للصبي. والأرندج، ويكسر أوله: جلد أسود، معرب: رنده. والأرداج في قول رؤبة: " كأنما سرولن في الأرداج ": الأرندج. واليرندج: السواد يسود به الخف، أو هو الزاج. * - الريدجان: الإبل تحمل حمولة التجارة. * رعج ماله، كسمع: كثر. وكمنع: أقلق، كأرعج، والبرق: تتابع لمعانه، والله فلانا: جعله موسرا، فأرعج. وارتعج: ارتعد، والمال: كثر، والوادي: امتلأ. * - الرفوج، كصبور: أصل كرب النخل، أزدية. * - الرمج: إلقاء الطير ذرقه. والرامج: ملواح يصطاد به الجوارح. والترميج: إفساد سطور بعد كتابتها. والرماج، كسحاب: كعوب الرمح وأنابيبه. * - الرانج، بكسر النون: تمر


 

[ 191 ]

أملس كالتعضوض، واحدته: بهاء، والجوز الهندي. ورنجان: د بالمغرب، منه: محمد بن إسماعيل بن عبد الملك الرنجاني. * راج رواجا: نفق. وروجته ترويجا: نفقته، والريح: اختلطت فلا يدرى من أين تجئ. والرواج: الذي يتروج، ويلوب حول الحوض. * الرهج، ويحرك: الغبار، والسحاب بلا ماء، الواحدة بهاء، والشغب. والرهجيج بالكسر: الضعيف، والناعم، كالرهجوج. وأرهج: أثار الغبار، وكثر بخور بيته، والسماء: همت بالمطر. والرهوجة: ضرب من السير. ونوء مرهج، كمحسن: كثير المطر. * - الرهمج: الواسع. * - الراهنامج: كتاب الطريق، وهو الكتاب يسلك به الربابنة البحر، ويهتدون به في معرفة المراسي وغيرها. * (فصل الزاي) * * زأج بينهم، كمنع: حرش. * - أخذه بزأبجه وزأمجه: أخذه كله. * الزبرج، بالكسر: الزينة من وشي أو جوهر، والذهب، والسحاب الرقيق فيه حمرة. وزبرج مزبرج: مزين. * - الزبردج: الزبرجد. * - ابن زبنج، كسفنج: راوية ابن هرمة. * الزج، بالضم: طرف المرفق، والحديدة في أسفل الرمح، ج: كجلال وفيلة، وع، وجمع الأزج من النعام: للبعيد الخطو، أو الذي فوق عينيه ريش أبيض، ونصل السهم، ج: زججة وزجاج، وبالفتح: الطعن بالزج، والرمي، وعدو الظليم. وأزججت الرمح: جعلت له زجا. والزجاج: م، ويثلث. والزجاج: عامله. والزجاجي: بائعه. وأبو القاسم بن أبي حارث صاحب الأربعين، ويوسف بن عبد الله اللغوي المصنف المحدث، وعبد الرحمن بن أحمد الطبري، وأبو علي الحسن بن محمد بن العباس، والفضل بن أحمد بن محمد، وبالفتح مشددا: أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي صاحب " الجمل "، نسب إلى شيخه أبي إسحاق الزجاج. والمزج: رمح قصير كالمزراق. والزجج، محركة: دقة الحاجبين في طول، والنعت: أزج وزجاء. وزججه: دققه وطوله. والزجج، بضمتين: الحمير المقتلة، والحراب المنصلة. وزج لاوة: ع. وزجاج الفحل، بالكسر: أنيابه. وأحماد الزجاج: ع بالصمان. وازدج الحاجب: تم إلى ذنابي العين. والمزجوج: غرب لا يديرونه، ويلاقون بين شفتيه، ثم يخرزونه. * - زرجه بالرمح: زجه. والزرج في بعض: جلبة الخيل، وأصواتها. والزرجون، كقربوس: شجر العنب، أو قضبانها، والخمرة، والمطر الصافي المستنقع في الصخرة، وذكره الجوهري في النون، ووهم، ألا ترى إلى قول الراجز: هل تعرف الدار لأم الخزرج *. * منها فظلت اليوم كالمزرج أي: كالنشوان. * - زرنج، كسمند: قصبة سجستان. وزرنوج، وزرنوق: د للترك وراء أوزجند. * زعجه، كمنعه: أقلقه، وقلعه من مكانه، كأزعجه فانزعج، وطرد، وصاح. والزعج، محركة: القلق. والمزعاج:


 

[ 192 ]

المرأة لا تستقر في مكان. * - الزعبج، كجعفر وزبرج: الغيم الأبيض، والرقيق الخفيف، والحسن من كل شئ، والزيتون. * - الزعلجة: سوء الخلق. * - الزغبج: ثمر العتم كالنبق الصغار، أخضر ثم يبيض ثم يسود، فيحلو في مرارة، وله رب يؤتدم به. * - الزغلجة: سوء الخلق، كالزعلجة، والأول الصواب. * الزلج، محركة: الزلق، ويسكن. ومر يزلج زلجا وزليجا: خف على الأرض. والزالج: الناجي من الغمرات، ومن يشرب شربا شديدا، وسهم يتزلج عن القوس، كالزلوج. والمزلج، كمحمد: القليل، والملصق بالقوم وليس منهم، والرجل الناقص، والدون من كل شئ، والبخيل، ومن الحب: ما كان غير خالص. والمزلاج والزلاج، ككتاب: المغلاق، إلا أنه يفتح باليد، والمغلاق لا يفتح إلا بالمفتاح. وامرأة مزلاج: رسحاء. والزلوج: السريع، وفرس عبد الله بن جحش الكناني، أو ناقته. وقدح زلوج: سريع الانزلاق من اليد، وعقبة زلوج: بعيدة طويلة. وزلج الباب: أغلقه بالمزلاج، كأزلجه. وزلج كلامه تزليجا: أخرجه وسيره. وناقة زلجى، كجمزى، وزليجة: سريعة. والزلجان، محركة: التقدم. والزلج، بضمتين: الصخور الملس. والتزليج: مدافعة العيش بالبلغة. وتزلج النبيذ: ألح في شربه. ومزلج، كمقبل: لقب عبد الله بن مطر، لقوله: نلاقي بها يوم الصباح عدونا *. * إذا أكرهت فيها الأسنة تزلج * زمج القربة: ملأها، وبينهم: حرش، وعليهم: دخل بلا إذن. وكفرح: غضب. وهو زمج ومزمئج. والزمجى، كزمكى: أصل ذنب الطائر. وكدمل: طائر، فارسيته: دوبرادران، لأنه إذا عجز عن صيده أعانه أخوه، ووهم الجوهري في: د ه. وأخذه بزامجه: بزأبجه. وزمجة الظليم، بكسرتين وشد الجيم: منقاره. * - كلأ مزمهج: أنيق ناضر كثير. * الزنج، ويكسر، والمزنجة والزنوج: جيل من السودان، واحدهم: زنجي، وبالتحريك: شدة العطش، أو هو أن تقبض أمعاؤه ومصارينه من العطش، ولا يستطيع إكثار الطعم والشرب. وعطاء مزنج، كمعظم: قليل. وزنج، بالضم: ة بنيسابور. وزنجان، بالفتح: د بأذربيجان، منه: محمد بن أحمد بن شاكر، والإمام سعد بن علي شيخ الحرم، وأبو القاسم يوسف بن الحسن، وأبو القاسم يوسف بن علي الزنجانيون. والزناج، بالكسر: المكافأة. وكزبير: لقب أبي غسان محمد بن عمرو المحدث. * الزنفيلجة، بكسر الزاي وفتح اللام، والزنفالجة الزنفليجة، كقسطبيلة: شبيه بالكنف، معرب: زن بيله. * - الزنفجة: الداهية. * الزوج: البعل، والزوجة، وخلاف الفرد، والنمط يطرح على الهودج، واللون من الديباج ونحوه، ويقال للاثنين: هما زوجان، وهما زوج. وزوجته امرأة، وتزوجت


 

[ 193 ]

امرأة، وبها، أو هذه قليلة. وامرأة مزواج: كثيرة التزوج. وكثيرة الزوجة، أي: الأزواج. (وزوجناهم بحور عين): قرناهم. والأزواج: القرناء. وتزوجه النوم: خالطه. والزاج: ملح م. والزيج، (بالكسر): خيط البناء، معربان. وزاج بينهم: حرش. والمزاوجة: الازدواج. وزاج: لقب أحمد بن منصور الحنظلي. * - الزهزج: عزيف الجن وجلبتها، ج: زهازج. * - تزهلج الرمح: اطرد. والزهلجة: المداراة. تتمة باب الجيم * (فصل السين) * * السبجة، باضم، والسبيجة: كساء أسود. وتسبج: لبسه، والبقيرة، كالسبيج. وسبجة القميص، بالضم: لبنته ودخاريصه. وكساء مسبج: عريض. * - سبرج علي الأمر: عماه. وسابروج: ع ببغداد. * - السبنجونة: فروة من الثعالب، معرب: آسمان كون. * - الإستاج والإستيج، بكسرهما: الذي يلف عليه الغزل بالأصابع لينسج. (وأستجة: د بالمغرب). * سج: رق غائطه، والحائط: طينه. والمسجة: خشبة يطين بها. والسجة والبجة: صنمان. والسجة والسجاج: اللبن الذي رقق بالماء. والسجج، بضمتين: الطايات الممدرة، والنفوس الطيبة. ويوم سجسج: لا حر ولاقر. والسجسج: الأرض ليست بصلبة ولا سهلة، وما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومنه حديث ابن عباس في صفة الجنة " وهواؤها السجسج "، وغلط الجوهري في قوله: الجنة سجسج. * سحجه، كمنعه: قشره فانسحج. وسحجه فتسحج: للكثرة. وحمار مسحج: معضض، مكدح. وبعير سحاج: يسحج الأرض بخفه. والسحج، كالمنع: تسريح لين على فروة الرأس، والإسراع، وجري دون الشديد للدواب، وحمار مسحج ومسحاج. وسيحوج: ع. وكمنبر: المبراة يبرى بها الخشب. والمسحاح والسحوج: المرأة الحلوف، التي تسحج الأيمان. * - السخاوج: الأرض التي لا أعلام بها ولا ماء. * سدجه بالشئ: ظنه به. والسداج: الكذاب. وتسدج: تكذب، وتخلق. وانسدج: انكب على وجهه. * - الساذج: معرب: ساده. * - سرنج، كعرند: قبيلة من الأكراد، منهم: أبو منصور محمد بن أحمد بن مهدي السرنجي المحدث، هو ووالده. * السراج: م، والشمس، وعلم. وسرجت شعرها، وسرجت: ضفرت. وكفرح: حسن وجهه، وكذب، كسرج، كنصر. وأسرجتها: شددت عليها السرج. والسراج: متخذه، وحرفته: السراجة، والكذاب. وسريج: قين تنسب إليه السيوف السريجية. وأبو سعيد محمد بن القاسم بن سريج، وأبو العباس أحمد بن عمر بن سريج عالم العراق، والهيثم بن خالد السريجيون: علماء. وسرج بن إبراهيم الخليل صلوات الله عليه وسلامه أمه قطورا بنت يقطن، وعلم جماعة منهم: يوسف بن سرج، (وصالح بن سرج، ومحمد بن سنان بن سرج) المحدثون، وع. والسرجج، كترتب: الدائم. والسرجوج: الأحمق.


 

[ 194 ]

والسرجيجة والسرجوجة: الطبيعة. وسرجة، كصبرة: ع قرب سميساط، وة بحلب، وحصن بين نصيبين ودنيسر. وسروج: د قرب حران. وسرجه تسر يجا: بهجه وحسنه. * - سردجه: أهمله. * - السرنج، كسمند: شئ من الصنعة كالفسيفساء، (ودواء م، وقد يسمى بالسيلقون، ينفع في الجراحات). * - السرهجة: الإباء، والامتناع، والفتل الشديد. وحبل مسرهج. * - السفتجة، كقرطقة: أن يعطي مالا لآخر، وللآخر مال في بلد المعطي، فيوفيه إياه ثم، فيستفيد أمن الطريق، وفعله: السفتجة، بالفتح. * - ما أشد سفج هذه الريح، أي: شدة هبوبها. * - الإسفيداج، بالكسر: هو رماد الرصاص والآنك، والآنكي إذا شدد عليه الحريق صار إسرنجا، ملطف، جلاء، معرب. * - السفلج، كعملس: الطويل. * السفنج، كعملس: الظليم الخفيف، وطائر كثير الاستنان. وسفنج له سفنجة: عجل نقده. (الإسفنج: عروق شجر نافع في القروح العفنة). * - السكباج، بالكسر: معرب. والسكبينج: دواء م. * سلج اللقمة، كسمع، سلجا وسلجانا: بلعها، والإبل: استطلقت عن أكل السلج، كسلج، كنصر. وسلج الفصيل الناقة: رضعها. والسلجان، كصليان: الحلقوم. وكقمحان: نبات كالسلج، كقبر. وتسلج الشراب، واستلجه: ألح في شربه، كأنه ملأ به سلجانه. والسلاليج: الدلب الطوال. والسليجة: الساجة التي يشق منها الباب. والسلجن، كسنخف: الكعك. والسلج والسجل: العطاء. وكصرد: أصداف بحرية فيها شئ يؤكل. وطعام سليج وسلجلج، كسفرجل وقذعمل: طيبيتسلج، أي: يبتلع. - سلعوج، كقربوس: د. * - السلمج: النصل الطويل الدقيق، ج: سلامج. * - السلهج: الطويل. * سمج، ككرم، سماجة: قبح، فهو سمج وسمج وسميج، ج: سماج. وسمجه تسميجا. والسمج والسميج: اللبن الدسم، الخبيث الطعم. * - سمنجان، بالكسر: د من طخارستان. * السمحج من الخيل والأتن: الطويلة الظهر، كالسمحاج، والفرس القباء الغليظة النحض، تخص الإناث، والقوس الطويلة. والسمحوج: الطويل البغيض. والسمحجة: الطول في كل شئ. * السمرج، كسفنج وسفنجة: استخراج الخراج في ثلاث مرات، أو اسم يوم ينقد فيه الخراج. وسمرج له، أي: أعطه. * - السمعج: اللبن الدسم الحلو. * السملج، كعملس: الخفيف، واللبن الحلو، كالسمالج، بالضم، وعشب من المرعى، وسهم لطيف. وكسنمار: عيد للنصارى. وسملجته في حلقي: جرعته جرعا سهلا. ورجل سملج الذكر - ومسملجه: مدوره، طويله. * سمهج كلامه: كذب فيه، والدراهم: روجها، وأرسل، وأسرع، وفتل شديدا، وشدد في الحلف. ولبن سمهج: خلط بالماء، أو دسم حلو،


 

[ 195 ]

كالسمهجيج فيهما. والمسمهج من الخيل: المعتدل الأعضاء. وسماج: ع بين عمان والبحرين. وسماهيج: إشباعه، أو ع آخر قريب منه. ولبن سماهج عماهج، بضمهما: ليس بحلو ولا آخذ طعم. والسمهاج، بالكسر: الكذب. * - السنج، بضمتين: العناب. وككتاب: أثر دخان السراج في الحائط، وكل ما لطختبلون غير لونه فقدسنجته، و = السراج، عن ابن سيده، كالسنيج. وسليمان بن معبد، والحافظان أبو علي الحسين بن محمد ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن عمر السنجيون، بالكسر: محدثون. وسنج، بالضم: ة بباميان، وبالكسر: ة بمرو. وكعمران: قصبة بخراسان، وسنجة الميزان، مفتوحة، وبالسين أفصح من الصاد. وسنجة: نهر بديار مضر، ولقب حفص بن عمر الرقي، وبالضم: الرقطة، ج: كحجر. وبرد مسنج: مخطط. * - السنباذج، بالضم: حجر يجلو به الصيقل السيوف، (وتجلى به الأسنان). * الساج: شجر، والطيلسان الأخضر أو الأسود. وساج سوجا وسواجا، بالضم، وسوجانا: سار رويدا. وسوج، كحور وغراب: موضعان. وأبو سواج الضبي: أخو بتي عبد مناة بن بكر، فارس بذوة. والسوجان: الذهاب والمجئ. وكساء مسوج: تخذ مدورا. * سهج الطيب، كمنع: سحقه، والريح: اشتدت، فهي سيهج وسيهوج وسهوج وسهوج، والأرض: قشرتها، والقوم ليلتهم: ساروها. والمسهج: ممر الريح. وكمنبر: الذي ينطلق في كل حق وباطل، والمصقع. والأساهيج: ضروب مختلفة من السير. * - سيج، ككتف: د بالشحر، وككتاب: الحائط، وما أحيط به على شئ مثل النخل والكرم، وقد سيج حائطه تسييجا. وسيجان بن فدوكس، بالكسر، ووهب بن منبه بن كامل بن سيج، بالفتح أو بالكسر أو بالتحريك، (أخو همام: شيخا اليمن). * (فصل الشين) * * شأجه الأمر، كمنعه: أحزنه. * - الشبج، محركة: الباب العالي البناء، أو الأبواب، واحدها بهاء. وأشبجه: رده. * شج رأسه يشج ويشج: كسره، والبحر: شقه، والمفازة: قطعها، والشراب: مزجه. ورجل أشج، بين الشجج: في جبينه أثر الشجة. وبينهم شجاج، أي: شج بعضهم بعضا. (وشججى، كجمزى: العقعق). والتشجيج: التصميم. والأشج العصري: صحابي، واسم جماعة. (والشجوجى: الرجل المفرط الطول). * شحيج البغل والغراب: صوته، كشحاجه، بالضم، وشحجانه. شحج، كجعل وضرب. وشحج الغراب: أسن، وغلظ صوته. والبغال: بنات شحاج. ككتان، والحمار الوحشي: مشحج، كمنبر، وشحاج، ككتان. وطلحة بن الشحاج: محدث. وبنو شحاج: بطنان في الأزد. والغربان مستشحجات، أي: استشحجن فشحجن. * الشرج، محركة: العرى، ومنفسح الوادي، ومجرة السماء، وفرج المرأة، وانشقاق في القوس. والشرج:


 

[ 196 ]

الفرقة، ومسيل ماء من الحرة إلى السهل، ج: شراج وشروج، والشركة، والمزج، والجمع، والكذب، وشد الخريطة، كالإشراج والتشريج، والمثل، كالشريج، والنوع، ونضد اللبن، وواد باليمن، وماء لبني عبس. وسعد بن شراج، (ككتاب): محدث مقرئ فرد. (وزيد بن شراجة، كسحابة شيخ لعوف الأعرابي). وزرزور بن صهيب الشرجي: محدث. وشرج العجوز: ع بقرب المدينة. والشريجة: شئ من سعف يحمل فيه البطيخ ونحوه، وقوس تتخذ منا لشريج: للعود الذي يشق فلقين، وحديلة من قصب للحمام، والعقبة التي يلصق بها ريش السهم. وعلي بن محمد الشريجي: محدثو الشرجة: د بساحل اليمن، وحفرة تحفر، فيبسط عليها جلد، فتسقى منها الإبل. وانشرج: انشق. والتشريج: الخياطة المتباعدة. والشريجان: لونان مختلفان، وخطا نيري البرد. والمشارجة: المشابهة ؟ ؟. وفتيات مشارجات: متساويات في السن. وتشرج اللحم بالشحم: تداخل. ودابة أشرج، بينة الشرج: إحدى خصييه أعظم من الأخرى. * - الشطرنج، ولا يفتح أوله: لعبة م، والسين لغة فيه، من الشطارة، أو من التشطير، أو معرب. والشيطرج، بكسر الشين: دواء م، معرب: جيترك بالهندية، نافع لوجع المفاصل والبرص والبهق. * الشفارج، كعلابط: الطبق فيه الفيخات، والسكرجات، معرب: بيشيارج. * - (الشافافج: نبت، معرب: شابابك، وهو البرنوف). * - شلج: ة ببلاد الترك، منه: يوسف بن يحيى الشلجي المحدث. * الشمج: الخلط، والاستعجال، والخياطة المتباعدة، وما ذقت شماجا، كسحاب: شيئا. وناقة شمجى، كبشكى: سريعة. وبنو شمجى بن جرم: من قضاعة، ووهم الجوهري، وأما بنو شمخ بن فزارة، فبالخاء المعجمة وسكون الميم، وغلط الجوهري، رحمه الله تعالى. * الشمرجة: زإساءة الخياطة، وحسن الحضانة، ومنه: اسم المشمرج، والتخليط في الكلام. والشمرج، كقنفذ وزنبور: الثوب، والجل الرقيق النسج. وكشمراخ: المخلط من الكذب. والشماريج: الأباطيل. * الشنج، محركة: الجمل، وتقبض في الجلد. شنج، كفرح، وانشنج وتشنج، وشنجته تشنيجا. وفرس شنج النسا: مدح، لأنه إذا شنج لم تسترخ رجلاه. وكمحمد: علم، وبالكسر: جد خلاد بن عطاء المحدث. وأبو بكر عبد الله بن محمد الشنجي، (بالكسر): شيخ رباط الشونيزية. * - الشهدانج، ويقال: شاهدانج: حب القنب، ينفع من حمى الربع، والبهق والبرص، ويقتل حب القرع أكلا ووضعا على البطن من خارج أيضا. * - شاهترج: م، نافع ورقه وبزره للجرب والحكة أكلا وشربا لما يرد من الحميات العتيقة. * - شاذنج: م، نافع من قروح العين. * - (شيج، كميل: محدث روى عن طاووس). * (فصل الصاد) * * الصوب، ويضم: الذي يخبز به، معرب.


 

[ 197 ]

* - صج: ضرب حديدا على حديد فصوتا. والصجج، بضمتين: ذلك الصوت. * الصاروج: النورة وأخلاطها، معرب. وصرج الحوض تصريجا. * - صرمنجان: ناحية من نواحي ترمذ، معرب: جرمنكان. * - المصعنج: المنصوب المدملك. * الصولجان، بفتح الصاد واللام: المحجن، ج: صوالجة. وصلج الفضة: أذابها، والذكر: دلكه، وبالعصا: ضرب. والصلج، محركة: الصمم. والأصلج: الشديد الأملس، والأصم، وليس تصحيف الأصلخ. والتصالج: التصامم. والصولج: الفضة، والصافي الخالص، كالصولجة. والصلج، بضمتين: الدراهم الصحاح. وكزلخة: الفيلجة من القز. والصليجة: سبيكة الفضة المصفاة. وصليجا، كزليخا: علم. * - الصلهج: الصخرة العظيمة، والناقة الشديدة. * الصمجة، محركة: القنديل، ج: صمج، معرب. وصومج أو صومجان: ع، أو بالحاء المهملة. * - الصملج كعملس: الشديد. * الصنج، شئ يتخذ من صفر، يضرب أحدهما على الآخر، وآلة بأوتار يضرب بها، معرب. وما أدري أي صنج هو، أي: أي الناس، وبضمتين: قصاع الشيزى. والأصنوجة، بالضم: الدوالقة من العجين. وليلة قمراء صناجة: مضيئة. وأعشى بني قيس: صناجة العرب، لجودة شعره. (وابن الصناج يوسف بن عبد العظيم: محدث). وصنج الناس صنوجا: رد كلا إلى أصله، وبالعصا: ضرب. وصنج به تصنيجا: صرعه. وصنجة: نهر بين ديار مضر وديار بكر. وصنجة الميزان، معربة. * عبد صنهاج وصنهاجة، بكسرهما: عريق في العبودية. وصنهاجة: قوم بالمغرب، من ولد صنهاجة الحميري. * - الصوجان: كل يابس الصلب من الدواب والناس. ونخلة صوجانة: يابسة، كزة السعف. وأي صوجان هو: أي الناس. * - الصيهج: الصلهج. والصيهوج: الأملس. وبيت صيهوج: مملس. * - وبر صهابج: صهابي. * الصهريج، كقنديل وعلابط: حوض يجتمع فيه الماء. والمصهرج: المعمول بالصاروج. وصهرجت: قريتان شمالي القاهرة. * - ليلة صياجة: مضيئة. * (فصل الضاد) * * ضبج: ألقى نفسه على الأرض من كلال أو ضرب. * أضج القوم إضجاجا: صاحوا، وجلبوا، فإذا جزعوا وغلبوا: فضجوا يضجون ضجيجا. والضجاج، كسحاب: القسر، والعاج، وخرزة، وبالكسر: المشاغبة والمشارة، كالمضاجة، وصمغ يؤكل، وكل شجرة يسم بها الطير، أو السباع. والضجوج: ناقة تضج إذا حلبت. وضجج تضجيجا: ذهب، أو مال، وسم الطائر أو السبع. * ضرجه: شقه فانصرج، ولطخه فتضرج، وألقاه. وعين مضروجة: واسعة الشق. وانضرج: اتسع، وما بينهم: تباعد، والعقاب: انقضت على الصيد، أو أخذت في شق. وتضرج البرق: تشقق، والنور: تفتح، والخد: احمار، والمرأة: تبرجت. وضرج الجيب تضريجا: أرخاه، والإبل: ركضها في الغارة، والكلام: حسنه وزوقه،


 

[ 198 ]

والثوب: صبغه بالحمرة، والأنف بالدم: أدماه. والإضريج: كساء أصفر، والخز الأحمر، والفرس الجواد، والصبغ الأحمر. والمضرج، كمحدث: الأسد. والمضارج، كالمنازل: المشاق، والثياب الخلقان. وضارج: ع. وعدو ضريج: شديد. * - الضربجي من الدراهم: الزائف. * - الضولج: الفضة، والصواب بالصاد المهملة. * - المج: لطخ الجسد بالطيب حتى كأنه يقطر، ودويبة منتنة تلسع، وبالتحريك: هيجا المأبون، وقد ضمج، كفرح، وآفة تصيب الإنسان، واللصوق بالأرض، كالإضماج. * الضمعج: المرأة الضخمة التامة، وكذا البعير. * الضوج: منعطف الوادي. وتضوج الوادي: كثر أضواجه. وضاج: مال، واتسع، كانضاج، والضوجان والضوجانة: الصوجان. * - أضهجت الناقة: ألقت ولدها. * - ضاج يضيج ضيوجا وضيجانا: مال. * (فصل الطاء) * * طبج، كفرح: حمق. والطبج: استحكام الحماقة، والضب على الشئ الأجوف كالرأس. وتطبج في الكلام: تفنن وتنوع. والطبيجة، كسكينة: الاست. * - الطباهجة: اللحم المشرح، معرب: تباهه. * الطثرج: النمل. * - الطازج: الطري، معرب: تازه، ومن الحديث: الصحيح الجيد النقي. * الطسوج، كسفود: الناحية، وربع دانق، معرب. * - طفسونج: د بشاطئ دجلة. * الطنوج: الصنوف، والكراريس، لا واحد لها. وطنجة: د بشاطئ بحر المغرب. - الطيهوج: ذكر السلكان، معرب. * (فصل الظاء) * * ظج: صاح في الحرب صياح المستغيث، وبالضاد: في غير الحرب. * (فصل العين) * * العبجة، محركة: البغيض الطغام، الذي لا يعي ما يقول، ولا خير فيه. * العثج، ويحرك: الثعج، والجماعة من الناس، كالعثجة، بالضم، والقطعة من الليل. وعثج يعثج: أدام الشرب شيئا بعد شئ. والعثجج: الجمع الكثير. والعثوثج: البعير السريع الضخم، كالعثنجج والعثوجج. واعثوثج اعثيثاجا: أسرع. * عج يعج ويعج، كيمل، عجا وعجيجا: صاح ورفع صوته، كعجعج، والناقة: زجرها فقال: عاج عاج، والقوم: أكثروا في فنونهم الركوب، والريح: اشتدت فأثارت الغبار، كأعج فيهما. ويوم معج وعجاج، ورياح معاجيج. والعجة، بالضم: طعام من البيض، مولد. والعجاج، كسحاب: الأحمق، والغبار، والدخان، ورعاع الناس. والعجاجة: الإبل الكثيرة العظيمة. ولف عجاجته عليهم: أغار عليهم. ولبد عجاجته: كف عما كان فيه. والعجاج: الصياح من كل ذي صوت، كالعجعاج، وابن رؤبة الشاعر، وهما العجاجان والعجعاج: النجيب المسن من الخيل. وطريق عاج: ممتلئ. وعجعج البعير: ضرب فرغا، أو حمل عليه حمل ثقيل. وعجج البيت من الدخان تعجيجا: ملأه فتعجج. * - العدرج، كعملس: السريع الخفيف، واسم، وما بها من عدرج: أحد. * - العذج: الشرب. وعذج عاذج:


 

[ 199 ]

مبالغة. وكمنبر: الغيور السيئ الخلق، والكثير اللوم. * - عذلج السقاء: ملأه، وولده: أحسن غذاءه، والولد: عذلوج. والمعذلج: الممتلئ الناعم، الحسن الخلق، وهي بهاء. وعيش عذلاج، بالكسر: ناعم. * عرج عروجا ومعرجا: ارتقى، وأصابه شئ في رجله فخمع، وليس بخلقة، فإذا كان خلقة: فعرج، كفرح، أو يثلث في غير الخلقة، وهو أعرج، بين العرج، من عرج وعرجان. وأعرجه الله تعالى. والعرجان، محركة: مشيته. وأمر عريج: لم يرم. وعرج تعريجا: ميل، وأقام، وحبس المطية على المنزل، كتعرج. والمنعرج المنعطف. والمعراج والمعرج: السلم والمصعد. والعرج، محركة: غيبوبة الشمس، أو انعراجها نحو المغرب. وككتف: ما لا يستقيم بوله من الإبل، وبالفتح: د باليمن، وواد بالحجاز ذو نخيل، وع ببلاد هذيل، ومنزل بطريق مكة، منه: عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان العرجي الشاعر، والقطيع من الإبل نحو الثمانين، أو منها إلى تسعين أو مئة وخمسون وفويقها، أو من خمس مئة إلى ألف، ويكسر، ج: أعراج وعروج. والعريجاء، ممدودة: الهاجرة، وأن ترد الإبل يوما نصف النهار ويوما غدوة، وأن يأكل الإنسان كل يوم مرة، وبلا لام: ع. وأعرج: حصل له إبل عرج، ودخل في وقت غيبوبة الشمس، كعرج، وفلانا: أعطاه عرجا من الإبل. والأعرج: الغراب. وثوب معرج: مخطط في التواء. وعرج وعراج، معرفتين ممنوعتين: الضباع، يجعلونها بمنزلة القبيلة. والعرجاء: الضبع. وذو العرجاء: أكمة بأرض مزينة. وعراجة، كثمامة: اسم. وعريجة، كحنيفة: جد نسير بن ديسم. وبنو الأعرج: حي م. والعرج، من المحدثين كثيرون. والأعيرج: حية صماء لا تقبل الرقية، وتطفر كالأفعى، قال الليث: لا يؤنث، ج: الأعيرجات. والعارج الغائب، والعرنجج: اسم حمير بن سبأ. واعرنجج: جد في الأمر. * - العربج، بالضم: الكلب الضخم. * - عرطوج، كزنبور: ملك. * العرفج: شجر سهلي، واحدته بهاء، وبه سمي الرجل. والعرافج: رمال لا طريق فيها. ولي العرفجة: ضرب من النكاح. وعرفجاء: ع، أو ماء لبني عميل. * - عزج: دفع، والجارية: نكحها، والأرض بالمسحاة: قلبها. * عسج: مد العنق في مشيه. وبعير معساج. والعوسجة: ع باليمن، ومعدن للفضة، وشوك، ج: عوسج. وعسج المال، كفرح: مرضت من رعيتها. وعوسج: فرس طفيل بن شعيث. والعواسج: قبيلة م. واعسج الشيخ اعسجاجا: مضى، وتعوج كبرا. * العسلج والعسلوج، بضمهما: ما لان واخضر من القضبان. وعسلجت الشجرة: أخرجته. وجارية عسلوجة النبات: ناعمة. وكعملس: الطيب من الطعام، أو الرقيق منه، وة بالبحرين. وقوام عسلج، بالضم: قد ناعم. * - العسنج، كعملس: الظليم. * - العشنج، كعملس: المنقبض الوجه، السيئ الخلق. * - الأعصج: الأصلع. * - العصلج، كعملس:


 

[ 200 ]

المعوج الساق. * - العضاثج، كعلابط، والثاء مثلثة، * - والعضافج، كعلابط: كلاهما: الصلب الشديد، أو الضخم السمين. * - العضمجة: الثعلبة. * العفج، وبالكسر، وبالتحريك وككتف: ما ينتقل الطعام إليه بعد المعدة، ج: أعفاج. والأعفج: العظيمها. وعفج يعفج: ضرب، وجاريته: جامعها. والمعفج، كمنبر: الأحمق، لا يضبط الكلام والعمل. والمعفاج والمعفجة: العصا. والعفجة، بكسر الفاء: نهاء إلى جنب الحياض، إذا قلص ماء الحياض شربوا واغترفوا منها. والعفنجج: الضخم الأحمق، والناقة السريعة. وتعفج في مشيه: تعوج. واعفنجج: أسرع. * - العفشج: الطويل الضخم. * العفضج، بالمعجمة كجعفر وهلقام وعلابط: الضخم السمين الرخو. وجعفر: الصلب الشديد. وهو معصوب ماعفضج، بالضم: ما سمن. * العلج، بالكسر: العير، ط والحمار ط، وحمار الوحش السمين القوي، والرغيف الغليظ الحرف، والرجل من كفار العجم، ج: علوج وأعلاج ومعلوجاء وعلجة. وهو علج مال: إزاؤه. وعالجه علاجا ومعالجة: زاوله، وداواه. وعلجه: غلبه فيها. واستعلج جلده: غلظ. ورجل علج، ككتف وصرد وخلر: شديد صريع، معالج للأمور، وبالتحريك: أشاء النخل. والعلجان، بالضم: جماعة العضاه، وبالتحريك: اضطراب الناقة، وع، ونبت م. والعالج: بعير يرعاه، وع به رمل. والعلجن: الناقة الكناز اللحم، والمرأة الماجنة. وبنو العليج، كزبير، وبنو العلاج، بالكسر: بطنان. اعتلجوا: اتخذوا صراعا وقتالا، والأرض: طال نباتها، والأمواج: التطمت. والعلجانة، محركة: تراب تجمعه الريح في أصل شجرة، وع. وهذا علوج صدق، وألوك صدق: بمعنى. وما تعلجت بعلوج: ما تألكت بألوك. * - العلهجة: تليين الجلد بالنار ليمضغ ويبلع. والعلهج: شجر. والمعلهج، كمزعفر: الأحمق اللئيم، والهجين، وحكم الجوهري بزيادة هائه غلط. * عمج يعمج: أسرع في السير، وسبح في الماء، والتوى في الطريق يمنة ويسرة، كتعمج. والعمج، كجبل وسكر: الحية كالعومج. وسهم عموج: يتلوى في ذهابه. * - العمضج، كجعفر وعلابط: الصلب الشديد من الخيل والإبل. * - العمهج، كجعفر وعلابط: اللبن الخاثر، والمختال المتكبر، والطويل، والسريع، والممتلئ لحما وشحما، كالعمهوج، والأخضر الملتف من النبات، ج: العماهيج. * العنج: أن يجذب الراكب خطام البعير فيرده على رجليه، كالإعناج، والاسم: العنج، محركا، وهو أيضا الشيخ، لغة في المعجمة. وككتاب: حبل يشد في أسفل الدلو العظيمة، ثم يشد إلى العراقي، وخيط خفيف يشد في إحدى آذان الدلو الخفيفة إلى العرقوة، ووجع الصلب، والأمر وملاكه. وقول عناج له، بالكسر: أرسل بلا روية. والعناجيج: جياد الخيل والإبل، ومن الشباب: أوله.


 

[ 201 ]

والعنجج، بالفتح: العظيم، وبالضم: الضيمران. والمعنج، كمنبر: المتعرض للأمور. وعنج، ويحرك: جد محمد بن عبد الرحمن، من كبار أتباع التان. وأعنج: استوثق من أموره، واشتكى من صلبه. وعنجة الهودج، محركة: عضادته عند بابه. * - العنبج، بالضم: الأحمق الرخو، والثقيل، كالعنبوج فيهما، وكعلابط: الجافي. * - العنثج، كجعفر وعلابط: الفادر السمين الضخم. * - العنفجيج: الناقة البعيدة ما بين الفروج، أو الحديدة المنكرة منها، أو المسن الضخمة. * - العناهج، كعلابط: الطويل. * عوج، كفرح، والاسم: كعنب، أو يقال في منتصب كالحائط والعصا: فيه عوج، محركة، وفي نحو الأرض والدين، كعنب. وقد اعوج اعوجاجا، وعوجته فتعوج. والأعوج: السيئ الخلق، وبلا لام: فرس لبني هلال، تنسب إليه الأعوجيات، كان لكندة، فأخذته سليم، ثم صار إلى بني هلال، أو صار إليهم من بني آكل المرار، وفرس لغني بن أعصر. والعوجاء: الضامرة من الإبل، وهضبة تناوح جبلي طيئ، وفرس عامر بن جوين الطائي، واسم لمواضع، والقوس. وعاج عوجا ومعاجا: أقام، لازم متعد، ووقف، ورجع، وعطف رأس البعير بالزمام. وعاج، مبنية بالكسر: زجر للناقة. والعاج: الذبل، والناقة اللينة الأعطاف، وعظم الفيل، ومن خواصه أنه إن بخر به الزرع أو الشجر لم يقربه دود، وشاربته كل يوم درهمين بماء وعسل إن جومعت بعد سبعة أيام حبلت، وصاحبه، وبائعه: عواج. وذو عاج: واد. وعوجه تعويجا: ركبه فيه. وعوج بن عوق، بضمهما: رجل ولد في منزل آدم، فعاش إلى زمن موسى، وذكر من عظم خلقه شناعة. والعويج: فرس عروة بن الورد. والعوجان، محركة: نهر. وجبلا عوج، بالضم: جبلان باليمن. ودارة عويج، كزبير: م. * العوهج: الطويلة العنق من الظلمان والنوق والظباء، والناقة الفتية، والطويلة الرجلين من النعام، والظبية في حقويها خطتان سوداوان، والحية، وفحل إبل كان لمهرة. والعواهج: قوم من العرب. * ما أعيج به: ما أعبأ. وما عجت به: لم أرض به، وبالماء: لم أرو، وبالدواء: لم أنتفع. * (فصل الغين) * * غبج الماء، كسمع: جرعه. والغبجة، بالضم: الجرعة. * - الغسلج: البنج الأسود، والأمر بين أمرين، وما لا تجد له طعما من الطعام والشراب، كالغسلج، كعملس. * - الغصلجة في اللحم: إذا لم يملحه ولم ينضجه ولم يطيبه. * غلج الفرس يغلج: جرى بلا اختلاط، وهو مغلج، كمنبر. وتغلج: بغى وظلم، والحمار: شرب وتلمظ بلسانه. وعير مغلج، كمنبر: شلال لعانته. والأغلوج: الغصن الناعم. والغلج، بضمتين: الشباب الحسن. * غمج الماء كضرب وفرح: جرعه. والغمجة، ويضم: الجرعة. وككتف: الفصيل يتغامج بين أرفاغ أمه، ومن المياه، ما لم يكن عذبا، كالمغمج، كمعظم. * - الغملج، كجعفر وعملس وقنديل وزنبور وسرداب وعلابط: الذي


 

[ 202 ]

لا يثبت على حالة، يكون مرة قارتا ومرة شاطرا، ومرة سخيا ومرة بخيلا، ومرة شجاعا ومرة جبانا، وهي: غملج وغملج وغمليجة وغملوجة. * - الغماهج، كعلابط: الضخم السمين. * الغنج، بالضم وبضمتين، وكغراب: الشكل. غنجت الجارية، كسمع، وتغنجت، وهي مغناج وغنجة. والغنج، محركة: الشيخ، هذلية، لغة في المهملة. وبالضم، وككتاب: دخان النؤور. * - غندجان، بالفتح: د بفارس، بمفازة معطشة. * غاج: تثنى، وتعطف، كتغوج، وفرس غوج اللبان: واسع جلد الصدر. * (فصل الفاء) * * الفوتنج: دواء م، معرب: بوتنك. * الفاثج: الناقة الحامل، والحائل السمينة، ضد، والكوماء السمينة. وفثج: نقص، والماء الحار بالبارد: كسر حره، وأثقل، كفثج. وأفثج: ترك، وأعيا، وانبهر، كأفثج، بالضم. * الفج: الطريق الواسع بين جبلين، كالفجاج، بالضم. وأفج: سلكه. والفج، بالكسر: النئ من الفواكه، كالفجاجة، بالفتح، والبطيخ الشامي. وقوس فجاء ومنفجة: بان وترها عن كبدها. وفججتها: رفعت وترها (عن كبدها)، وما بين رجلي: فتحت، كأفججت، وهو يمشي مفاجا، وقد تفاج وأفج، و: أسرع، والنعامة: رمت بصومها، والأرض بالفدان: شقها شقا منكرا. ورجل أفج، بين الفجج، وهو أقبح من الفحج والفجفج كفدفد وهدهد وخلخال: الكثير الكلام، المتشبع بما ليس عنده. والفجج، بضمتين: الثقلاء. والإفجيج، بالكسر الوادي، أو الواسع، والضيق العميق، ضد. والفجة، بالضم: الفرجة. وحافر مفج: مقبب. * فحج، كمنع: تكبر، وفي مشيته: تدانى صدور قدميه، وتباعد عقبا ه، كفحج، وهو أفحج، بين الفحج، محركة. والتفحج: التفريج بين الرجلين. وأفحج: أحجم، وعنه: انثنى، وحلوبته: فرج ما بين رجليها. * - فخج، كمنع: تكبر. والفخج: أسوأ من الفحج تباينا. * - الفودج: الهودج، ومركب العروس، ومن الناقة: الأرفاغ. والفودجات: ع. * - الفوذنج، بالضم: نبت، معرب. * فرج الله الغم يفرجه: كشفه، كفرجه. والفرج: العورة، والثغر، وموضع المخافة، وما بين رجلي الفرس، وكورة بالموصل، وطريق عند أضاخ. والفرجان: خراسان وسجستان، أو السند. والفرج، وبضمتين: الذي لا يكتم السر، ويكسر، والقوس البائنة عن الوتر، كالفارج والفريج، والمرأة تكون في ثوب واحد، وبالضم: د بفارس، منه: الحسن بن علي المحدث. والفرجة، مثلثة: التفصي من الهم. وفرجة الحائط، بالضم. (والأفرج: الذي لا تلتقي أليتاه لعظمهما، والذي لا يزال ينكشف فرجه) والاسم: الفرج، محركة. والمفرج، بكسر الراء: الدجاجة ذات فراريج، ومن كان حسن الرمي فيصبح يوما وقد تغير رميه. وبنو مفرج: قبيلة، وبفتحها: القتيل يوجد في فلاة بعيدة من القرى، والذي يسلم ولا يوالي حدا، ومنه: " لا يترك في


 

[ 203 ]

الإسلام مفرج "، أي: إذا جنى كان على بيت المال، لأنه لا عاقلة له. وكمحمد: المشط، ومن بان مرفقه عن إبطه. والفروج: كصبور: لقوس التي انفرجت سيتاها. وكتنور: قميص الصغير، وقباء شق من خلفه، وفرخ الدجاج، ويضم كسبوح وتفاريج القباء والدرابزين: شقوقهما، ومن الأصابع: فتحاتها، جمع تفرجة. ورجل تفرجة وتفراجة ونفرجاء، وهذه بالنون: جبان ضعيف. وأفرجوا عن الطريق والقتيل: انكشفوا، وعن المكان: تركوه. وفرج تفريجا: هرم. والفريج: البارد، والناقة التي وضعت أول بطن حملته. وفراوجان: ة بمرو. ورجل أفرج الثنايا: أفلجها. والفارج: الناقة انفرجت عن الولادة فتبغض الفحل وتكرهه. ومحمد بن يعقوب الفرجي محركة: زاهد مشهور. * افرنبج جلد الجمل: شوي، فيبس أعاليه. الفرتاج، بالكسر: سمة للإبل، وع ببلاد طيئ. - فرحج في مشيته: تفحح. والفرحجى في المشي: شبه الفرشحة. الإفرنجة: جيل معرب: افرنك، والقياس: كسر الراء إخراجا له مخرج الإسفنط، على أن فتح فائها لغة، والكسر أعلى. * - الفاسج: الفاثج، والتي أعجلها الفحل فضربها قبل وقت الضراب، والناقة السريعة الشابة. والتفسيج: التفشيج. وأفس عني: تركني، وخلى عني. * فشج يفشج: فرج بين رجليه ليبول، كفشج. والتفشج: التفحج. * تفضج عرقا: عرقت أصول شعره ولم يسل، كانفضج، وجسده بالشحم: أخذ مأخذه فانشقت عروق اللحم في مداخل الشحم، وبدن الناقة: تخدد لحمها، والشئ: توسع. وانفضجت القرحة: انفرجت، والأفق: تبين، والسرة: انفتحت، والدلو: سال ما فيها، والأمر: استرخى، وضعف، والبدن: سمن جدا. والفضيج: العرق. والمفضاج: العفضاج. * الفلج: الظفر، والفوز، كالإفلاج، والاسم: بالضم، كالفلجة، والتقسيم، كالتفليج، والشق نصفين، وشق الأرض للزراعة، وفي الجزية: فرضها، يفلج ويفلج في الكل، وع بين البصرة وضرية، بالكسر: مكيال م، والنصف، ويفتح، وهما فلجان، وبالتحريك: تباعد ما بين القدمين، وتباعد ما بين الأسنان، وهو أفلج الأسنان، لا بد من ذكر الأسنان، والنهر الصغير، وغلط الجوهري في تسكين لامه. والأفلج: البعيد ما بين اليدين، وغلط الجوهري في قوله: (البعيد) ما بين الثديين. والفالج: الجمل الضخم ذو السنامين، يحمل من السند للفحلة، والفائز من السهام، واسترخاء لأحد شقي البدن لانصباب خلط بلغمي تنسد منه مسالك الروح، فلج، كعني، فهو مفلوج، وابن خلاوة، وقيل له يوم الرقم لما قتل أنيس الأسرى: أتنصر أنيسا ؟ فقال: إني منه برئ، ومنه قول المتبرئ من الأمر: " أنا منه فالج بن خلاوة ". والفلوجة، كسفودة: القرية بالسواد، والأرض المصلحة للزرع، ج: فلاليج، وع بالعراق. وكسفينة: شقة من شقق الخباء. وكالتنور: الكاتب،


 

[ 204 ]

وع. وأمر مفلج، كمعظ م: غير مستقيم. ورجل مفلج الثنايا: متفرجها. وإفليج، كإزميل: ع. وفلجة: ع بين مكة والبصرة. وأفلجه: أظفره، وبرهانه: قومه وأظهره. وتفلجت قدمه: تشققت. * - الفنج، بضمتين: الفجج الثقلاء. وكبقم: تابعي، روى عنه وهب بن منبه، ومحدث. وكجبل: معرب: فنك. * الفنزج: رقص للعجم يأخذ بعضهم بيد بعض معرب: بنجه. * الفوج: الجماعة، ج: فؤوج وأفواج، جج: أفاوج وأفاويج. وفاج المسك: فاح، والنهار: برد. وأفاج: أسرع، وعدا، وأرسل الإبل على الحوض قطعة قطعة. والفائجة: متسع ما بين كل مرتفعين، والجماعة. والفيج: معرب: بيك، والجماعة من الناس. وأحمد بن حسن الفيج، وهبة الله الفيج، وأبو رشيد الفيج، وأحمد بن محمد الأصبهاني ابن الفيج: محدثون، وأصله فيج، ككيس، أو الفيوج: الذين يدخلون السجن ويخرجون، ويحرسون. وتقول: لست برائح حتى أفوج، أي: أبرد عن نفسي. واستفيج فلان: استخف. * الفيهج: الخمر ومكيالها، والمصفاة. * - فهرج، كجعفر: د بكورة إصطخر، على طرف المفازة، معرب: فهره. * - الفيج: الوهد المطمئن من الأرض. تتمة باب الجيم * (فصل القاف) * * القبج: الحجل. والقبجة: تقع على الذكر والأنثى. * - القجقجة: لعبة يقال لها: عظم وضاح. * - القربج، كقرطق: الحانوت. * - المقرعج، كمسرهد: الطويل. * - القطاج، كسحاب وكتاب: قلس السفينة. والقطج: إحكام فتله، أو الاستقاء من البئر به. * - القولنج، وقد تكسر لامه، أو هو مكسور اللام، ويفتح القاف ويضم: مرض معوي مؤلم، يعسر معه خروج الثفل والريح. * - قنوج، كسنور: د بالهند، فتحه محمود بن سبكتكين. * - القنفج، بالكسر: الأتان العريضة السمينة. * - أحمد بن قاج: محدث. * (فصل الكاف) * * كأج، كمنع: ازداد حمقه. والكئاج، بالكسر: الحماقة، والفدامة. * - كثج من الطعام يكثج: أكل منه ما يكفيه، أو امتار منه فأكثر. * - الكجة، با لضم: لعبة يأخذ الصبي خرقة فيدورها، كأنها كرة. وكج: لعب بها. والكجكجة: لعبة تسمى: است الكلبة. وقتيبة بن كج، بالضم: بخاري محدث. ويوسف بن أحمد بن كج القاضي، بالفتح. * - كدج الرجل: شرب من الشراب كفايته. * - الكذج، محركة: المأوى، معرب: كده. * الكرج، محركة: بلد أبي دلف العجلي، وة بالدينور. وكقبر: المهر، معرب: كره. والكرجي: المخنث. والكرارجة سمك خضر قصار، كالكريرج، كقذعمل. وكرج الخبز، كفرح، واكترج وكرج وتكرج: فسد، وعلته خضرة. * - الكربج، كقرطق: الحانوت، أو متاع حانوت البقال. * الكوسج، ويضم: م، وسمك خرطومه كالمنشار، والناقص الأسنان، والبطئ من البراذين.


 

[ 205 ]

وكوسج: صار كوسجا. * - الكسبج، كبرقع: الكسب، معرب. * - الكستيج، بالضم: خيط غليظ يشده الذمي فوق ثيابه دون الزنار، معرب: كستي. والكستج: كالحزمة من الليف، معرب. * - الكشعثج، (كسفرجل)، والكشعظج: مولدان الكلج، محركة: الكريم الشجاع ورجل كريم من ضبة، وبضمتين: الرجال الأشداء. والكيلجة: مكيال م، ج: كيالجة وكيالج. وكيلجة: لقب محمد بن صالح. * - الكمج، محركة: طرف موصل الفخذ من العجز. * - الكندوج: شبه المخزن، معرب: كندو. (وكندجة الباني في الجدران والطيقان، مولدة). * - الكاكنج: صمغ شجرة منبتها بجبال هراة، من ألطف الصموغ، حلو فيه برودة كافورية، يلين الطبع، وينفع من قروح المثانة ومن الأورام الحارة. * - الكنافج، بالضم: الكثير من كل شئ، والسمين الممتلئ، والمكتنز من السنابل. * (فصل اللام) * * لبج به الأرض: صرعه، وبالعصا: ضربه. وبرك لبيج: باركة حول البيوت. واللبجة، بالضم وبضمتين، وبالتحريك: حديدة ذات شعب يصاد بها الذئب، ج: لبج ولبج. واللباج، بالكسر: الأحمق الضعيف. ولبج به، كعني: صرع. * اللجاج، واللجاجة: الخصومة، لججت، بالكسر، تلج، ولججت تلج، وهو لجوج ولجوجة ولججة، كهمزة. واللجلجة والتلجلج: التردد في الكلام. واللج، بالضم: الجماعة الكثيرة، ومعظم الماء، كاللجة، فيهما، ومنه: بحر لجي، ويكسر، و = السيف، وجانب الوادي، والمكان الحزن من الجبل، وسيف عمرو بن العاص. واللجة: الأصوات، والجلبة، وبالضم: المرآة، والفضة. ولجج تلجيجا: خاض اللجة. ويلنجوج ويلنجج وألنجج والألنجوج واليلنجج (واليلنجوج) واليلنجوجي: عود البخور، نافع للمعدة المسترخية. والتجت الأصوات: اختلطت. والملتجة من العيون: الشديدة السواد، ومن الأرضين: الشديدة الخضرة. وألجت الإبل: صتت ورغت. واستلج متاع فلان، وتلججه: إذا ادعاه. واستلج بيمينه: لج فيها ولم يكفرها، زاعما أنه صادق. وتلجلج داره منه: أخذها. وفي فؤاده لجاجة: خفقان من الجوع. وجمل أدهم لج، بالضم: مبالغة. * لحج السيف، كفرح: نشب في الغمد. ومكان لحج، ككتف: ضيق. والملاحج: المضايق. والملحج والملتحج: الملجأ. ولحجه، كمنعه: ضربه، وبعينه: أصابه بها، وإليه: لجأ. وألحجه إليه، والتحجه: ألجأه. ولحج: د بعدن أبين، سمي بلحج بن وائل بن قطن، وبالضم: زاوية البيت، وكفة العين، ووقبتها، ويفتح، والرحل، ج: ألحاج، ط وبالتحريك: الغمص ط. ولحوج عليه الخبر لحوجة، ولحجه تلحيجا: خلطه فأظهر غير ما في نفسه. وبيع أو يمين ما فيها لحيجاء، أي: ما فيها مثنوية. * - اللخج، محركة: أسوأ الغمص، وعين لخجة أو الصواب: بالمعجمتين. * - لذج الماء: جرعه، وفلانا:


 

[ 206 ]

ألح عليه في المسألة. * لزج، كفرح: تمطط وتمدد، وبه: غري. وتلزج النبات: تلجن، والرأس: غدا غير نقي عن الوسخ. ورجل لزجة ولزجة ولزيجة: ملازم لا يبرح. * لعج في الصدر، كمنع: خلج، والجلد أحرقه، والبدن: آلمه. ولاعجه الأمر: اشتد عليه. والتعج: ارتمض من هم. وألعج النار في الحطب: أوقدها. والمتلعجة: الشهوانية المتوهجة، الحارة الفرج. * ألفج: أفلس، فهو ملفج، بفتح الفاء نادر. واللفج: الذل. والإلفاج: الإلجاء إلى غير أهله. والمستلفج: الملفج، والذاهب الفؤاد فرقا، واللاصق بالأرض هزالا. * اللمج: الأكل بأطراف الفم، والجماع. والملامج: الملاغم، وما حول الفم. واللماج، كسحاب: أدنى ما يؤكل. واللمجة، بالضم: ما يتعلل به قبل الغداء. وتلمج: أكلها. واللميج: الكثير الأكل، والكثير الجماع، كاللامج. وسمج لمج وسمج لمج، وسميج لميج: إتباع. ورمح ملمج: ممرن مملس. * - لبن سمهج لمهج: دسم حلو. * لهج به، كفرح: أغري به، فثابر عليه. وألهج زيد: إذا لهجت فصاله برضاع أمهاتها. واللهجة، ويحرك: اللسان. والهاج الهيجاجا: اختلط، وعينه: اختلط بها النعاس، واللبن: خثر حتى يختلط بعضه ببعض، ولم تتم خثورته. ولهوج أمره: لم يبرمه، والشواء: لم ينضجه، أو لم ينعم طبخه. واللهجة: اللمجة. ولهجهم تلهيجا: أطعمهم إياها. والملهج، كمحمد: من ينام ويعجز عن العمل. * - لوج بنا الطريق تلويجا: عوج. واللوجاء واللويجاء في: ح وج، وهما من: لجته الوجه لوجا: إذا أدرته في فيك. * (فصل الميم) * * المأج: الأحمق المضطرب، والقتال، والاضطراب، والماء الأجاج. مؤج، ككرم، مؤوجة، فهو مأج. ومأجج: ع، فعلل عند سيبويه. * - سرنا عقبة متوجا: بعيد ة. ومتيجة، كسكينة: د بإفريقية. * - مثج: خلط، وأطعم، والبئر: نزحها، وبالعطية: سمح. * مج الشراب من فيه: رماه. وانمجت نقطة من القلم: ترششت. والماج: من يسيل لعابه كبرا وهرما، والناقة الكبيرة. وكغراب: الريق ترميه ن فيك، والعسل، وقد يقال له: مجاج النحل. ومجاج المزن: المطر. وخبز مجاجا، أي: خبز الذرة، وبالفتح: العرجون. ومجمج في خبره: ام يبينه والكتاب ثبجه وام يبين حروفه وبفلان: ذهب في الكلام معه مذهبا غير مستقيم، فرد ه من حال إلى حال. وأمج الفرس: بدأ بالجري قبل أن يضطرم، وزيد: ذهب في البلاد، العود: جرى فيه الماء. والمجج، بضمتين: السكارى، والنحل، وبفتحتين: استرخاء الشدقين، وإدراك العنب ونضجه. والمجماج: المسترخي. وكفل ممجمج، كمسلسل: مرتج، وقد تمجمج. ومجج تمجيجا: إذا أرادك بالعيب. والمج: حب الماش، وبالضم: نقط العسل على الحجارة. وآجوج ويمجوج: لغتان في: يأجوج ومأجوج. * - محج اللحم، كمنع: قشره، والحبل: دلكه ليلين، وجامع، وكذب، واللبن: مخضه، ومسح شيئا عن شئ. والريح تمحج


 

[ 207 ]

الأرض: تذهب بالتراب حتى تتناول من أدمتها ترابها وماحجه مما حجة ومحاجا: ماطله. وعقبة محوج: بعيدة. وككتاب: فرس مالك بن عوف النصري، وفرس أبي جهل، لعنه الله. * مخج الدلو، كمنع: جذب بها ونهزها حتى تمتلئ، والمرأة: جامعها. وتمخج الماء: حركه. * - مدج، كقبر: سمكة بحرية، وتسمى: المشق. * - المدلوج، بالضم: الدلوج. * - تمذج البطيخ: نضج، والإناء: امتلأ، والشئ: انتفخ واتسع. ومذجه تمذيجا: وسعه. * مذحج، كمجلس في: ذ ح ج، ووهم الجوهري في ذكره هنا، وإن نسبه إلى سيبويه. * المرج: الموضع ترعى فيه الدواب، وإرسالها للرعي، والخلط، و (مرج البحرين)، وأمرجهما: خلاهما لا يلتبس أحدهما بالآخر. ومرج الخطباء بخراسان، وراهط: بالشام، والقلعة: بالبادية، والخليج: من نواحي المصيصة، والأطراخون: بها أيضا، والديباج: بقربها أيضا، والصفر، كقبر: بدمشق، وعذراء: بها أيضا، وفريش: بالأندلس، وبني هميم: بالصعيد، وأبي عبدة: شرقي الموصل، والضيازن: قرب الرقة، وعبد الواحد: بالجزيرة: مواضع. والمرج، محركة: الإبل ترعى بلا راع، للواحد والجميع، والفساد، والقلق، والاختلاط، والاضطراب، وإنما يسكن مع الهرج، مرج، كفرح. وأمر مريج: مختلط. وأمرجت الناقة: ألقت الولد غرسا ودما، والدابة: رعاها، والعهد: لم يف به. و (مارج من نار)، أي: نار بلا دخان. والمرجان: صغار اللؤلؤ، وبقلة ربعية، واحدتها: بهاء. وسعيد ابن مرجانة: تابعي، وهي أمه، وأبوه عبد الله. وناقة ممراج: عادتها الإمراج. ورجل ممراج: يمرج أموره. وخوط مريج: متداخل في الأغصان. والمريج: العظيم الأبيض وسط القرن، ج: أمرجة. * - المرتج: المردارسنج، وليس بتصحيف: مريخ، والوجه ضم ميمه، لأنه معرب: مرده. * - المردارسنج: م، وقد تسقط الراء الثانية، معرب: مردارسنك. * المزج: الخلط، والتحريش، وبالكسر: اللوز المر، كالمزيج، والعسل، وغلط الجوهري في فتحه، أو هي لغية. ومزاج الشراب: ما يمزج به، ومن البدن: ما ركب عليه من الطبائع. والموزج: الخف، معرب، ج: موازجة وموازج. والتمزيج: الإعطاء، وفي السنبل: أن يلون من خضرة إلى صفرة. والمزاج، ككتاب: ناقة، وع شرقي المغيثة، أو يمين القعقاع. ومازجه: فاخره. والموازج: ع. * مشج: خلط. وشئ مشيج، كقتيل وسبب وكتف، في لغتيه، ج: أمشاج. و (نطفة أمشاج): مختلطة بماء المرأة ودمها. والأمشاج: التي تجتمع في السرة. * معج، كمنع: أسرع، والملمول في المكحلة: حركه، وجامع، والفصيل ضرع أمه: لهزه، وفتح فاه في نواحيه ليستمكن. والمعج: القتال، والاضطراب، وبهاء: العنفوان. والتمعج: التلوي والتثني. * - مغج: عدا، وسار. * - مفج: حمق. ورجل مفاجة: كثفاجة زنة ومعنى. * ملج الصبي أمه، كنصر وسمع: تناول ثديها بأدنى فمه.


 

[ 208 ]

وامتلج اللبن: امتصه. وأملجه: أرضعه. والمليج: الرضيع، والرجل الجليل، وة بريف مصر. والأملج: الأسمر، والقفر لا شئ فيه، ودواء، معرب: أمله، باهي مسهل للبلغم، مقو للقلب والعين والمقعدة. ورجل ملجان: يرضع إبله لؤما. والملج، بالضم: نواة المقل، وناحية من الأحساء، وبضمتين: الجداء الرضع. والمالج، كآدم: الذي يطين به، وجد محمد بن معاوية المحدث. والأملوج: ورق كورق السرو، لشجر بالبادية، ج: الأماليج، ونوى المقل. وملج، كسمع: لاكه في فمه. وملنجة، بكسر الميم وسكون النون: محلة بأصفهان. وملجت الناقة: ذهب لبنها، وبقي شئ يجد من ذاقه طعم الملح. واملاج الصبي، واملأج: (طلع). * - المنج: التمر تجتمع منه اثنتان وثلاث، يلزق بعضها ببعض، ومعرب: منك، لحب مسكر، وبالضم: الماش الأخضر. ومنوجان: د. ومنجان: ة بأصفهان. * الموج: اضطراب أمواج البحر، وشاعر تغلبي، والميل عن الحق. وموجة الشباب: عنفوانه. وناقة موجى، كسكرى: ناجية، قد جالت أنساعها لاختلاف يديها ورجليها. وماجت الداغصة مؤوجا: مارت بين الجلد والعظم. وماجه: لقب والد محمد بن يزيد القزويني صاحب " السنن "، لا جده. * المهجة: الدم، أو دم القلب، والروح. والأمهج والأمهجان، بضمهما، والماهج: الرقيق من اللبن و الشحم. ومهج، كمنع: رضع، وجاريته: نكحها، وحسن وجهه بعد علة. وامتهج: انتزعت مهجته. وممهوج البطن: مسترخيه. * - الميج: الاختلاط. وميجى، كمينى: جد للنعمان بن مقر ن الصحابي. * (فصل النون) * * نأج في الأرض، كمنع، نؤوجا: ذهب. و - الريح نئيجا: تحركت، فهي نؤوج، وإلى الله: تضرع، والبوم: نأم، والثور: خار. ونئج، كسمع: أكل أكلا ضعيفا. وللريح نئيج، أي: مر سريع بصوت. ونئج القوم، كعني: أصابتهم. والحديث المنؤوج: المعطوف. ونائجات الهام: صوائحها. والنأاج: الأسد. * النباج: الشديد الصوت، والمجدح للسويق، وبهاء: الاست. وككتاب: ة بالبادية، منها: الزاهدان يزيد بن سعيد، وسعيد بن بريد كزبير، وة أخرى، وكغراب: الردام. ونباج الكلب، ونبيجه: نباحه. وكلب نباج ونباجي: نباح. ومنبج، كمجلس: ع. وكساء منبجاني، وأنبجاني، بفتح بائهما، نسبة على غير قياس. وثريد أنبجاني: به سخونة. وعجين أنبجان: مدرك منتفخ، وما لها أخت سوى أرونان. وكمنبر: المعطي بلسانه ما لا يفعله. والنبجة، محركة: الأكمة. والنابجة: الداهية، وطعام جاهلي، كان يخاض الوبر باللبن، فيجدح، كالنبيج. والأنبج، كأحمد وتكسر باؤه: ثمرة شجرة هندية، معرب: أنب. و أنبج: خلط في كلامه. وقعد على النباج: للآكام. والنبج، بضمتين: الغرائر السود. ونبجت القيحة: خرجت. وتنبج العظم: تورم، كانتبج. والنبجان، محركة: الوعيد. والنبج: البردي يجعل بين لوحين من


 

[ 209 ]

ألواح السفينة. وناباج: لقب عبد الله بن خالد، ولقب والد علي بن خلف. * - النبريج، بالكسر: الكبش الذي يخصى فلا يجز له صوف أبدا، معرب: نبريده. * - النبهرج: الزيف الردئ. * نتجت الناقة، كعني، نتاجا، وأنتجت، وقد نتجها أهلها، وأنتجت الفرس: حان نتاجها، فهي نتوج، لا منتج. والمنتج، كمجلس: الوقت الذي تنتج فيه. وغنمي نتائج، أي: في سن واحدة. وانتتجت الناقة: ذهبت على وجهها، فولدت حيث لا يعرف موضعها. وتنتجت: تزحرت ليخرج ولدها. وأنتجوا، أي: عندهم إبل حوامل تنتج. * - والمنتجة، والمنثجة كمكنسة: الاست، لأنها تنثج، أي: تخرج ما في البطن. وخرج فلان منثجا، كمنبر، أي: خرج وهو يسلح سلحا. ونثج بطنه بالسكين ينثجه: وجأه. والنثج، بالكسر: الجبان لا خير فيه، وبضمتين: أمات سويد، ويقال لأحد العدلين إذا استرخى: قداستنثج. * نجت القرحة، تنج نجا ونجيجا: سالت بما فيها. ونجنج: منع، وحرك، والأمر: هم به، ولم يعزم عليه، والإبل: رددها على الحوض، وجال عند الفزع، والقوم: صافوا في المرتع، ثم عزموا على تحضر المياه. وتنجنج: تحرك، وتحير، وقول الجوهري: استرخى، غلط، وإنما هو تبجبج، بباءين. ونج: أسرع، فهو نجوج. * النخج، كالمنع: المباضعة، والسيل، وتصويته في سند الوادي، وخضخضة الدلو، وصوت الاست. واستنخج: لان. والنخيجة: زبد رقيق يخرج من السقاء إذا حمل على بعير بعد ما يخرج زبده الأول. * - النورج: سكة الحراث، كالنيرج، والسراب، وما يداس به الأكداس، من خشب كان أو حديد. والنورجة والنيرجة: الاختلاف إقبالا وإدبارا، وكذا في الكلام، وهي النميمة، والمشي بها. والنيرج: النمام، والناقة الجواد. وعدا عدوا نيرجا، أي: بسرعة وتردد. ونيرجها: جامعها. والنيرنج، بالكسر: أخذ كالسحر وليس به. والنارنج: ثمر م، معرب: نارنك. * - نزج: رقص. والنيزج: جهاز المرأة إذا كان نازي البظر طويله. * نسج الثوب ينسجه وينسجه، فهو نساج، وصنعته: النساجة، والموضع: منسج ومنسج، والكلام: لخصه وزوره. وكمنبر: أداة يمد عليها الثوب لينسج، ومن الفرس: أسفل من حاركه، و " هو نسيج وحده ": لا نظير له في العلم وغيره، وذلك لأن الثوب إذا كان رفيعا لم ينسج على منواله غيره. وناقة نسوج: لا يضطرب عليها الحمل، أو التي تقدمه إلى كاهلها لشدة سيرها. ونسج الريح الربع: أن يتعاوره ريحان طولا وعرضا. والنساج: الزراد، والكذاب. والنسج، بضمتين: السجادات. * النشج، محركة: مجرى الماء، ج: أنشاج. ونشج الباكي ينشج نشيجا: غص بالبكاء في حلقه من غير انتحاب، والحمار: ردد صوته في صدره، والقدر، والزق: غلى ما فيه حتى سمع له صوت، والمطرب: فصل بين الصوتين ومد، والضفدع: ردد نقيقه. والنوشجان: قبيلة، أو د.


 

[ 210 ]

* نضج الثمر واللحم، كسمع، نضجا ونضجا: أدرك، فهو نضيج وناضج، وأنضجته. وهو نضيج الرأي: محكمه. ونضجت الناقة بولدها، ونضجت: جازت السنة ولم تنتج، فهي منضج. والمنضاج: السفود. * النعج، محركة، والنعوج: الابيضاض الخالص، والفعل: كطلب، والسمن، وثقل القلب من أكل لحم الضأن، والفعل: كفرح. والناعجة: الأرض السهلة، والناقة البيضاء، والسريعة، والتي يصاد عليها نعاج الوحش. والنعجة: الأنثى من الضأن، ج: نعاج ونعجات. وأنعجوا: سمنت إبلهم. ونعاج الرمل: البقر، الواحدة: نعجة، ولا يقال لغير البقر من الوحش. وأبو نعجة، صالح بن شرحبيل، والأخنس بن نعجة الكلبي: شاعران. ومنعج، كمجلس: ع، ووهم الجوهري في فتحه. * نفج الأرنب: ثار، والفروجة: خرجت من بيضتها، والثدي القميص: رفعه، والريح: جاءت بقوة. والنفاج: المتكبر، كالمنتفخ. وكسكيت: الأجنبي يدخل بين القوم ويصلح، أو الذي يعترض لا يصلح ولا يفسد، ج: نفج. والنافجة: السحابة الكثيرة المطر، ومؤخر الضلوع، والبنت لأنها تعظم مال أبيها بمهرها، ووعاء المسك معرب، والريح تبدأ بشدة. والنفيجة، كسفينة: القوس. والنفاجة، بالكسر: رقعة مربعة تحت الكم. وكرمانة وصبرة: (رقعة) الدخريص. والنفج، بضمتين: الثقلاء. والتنافيج: الدخاريص. والإنفاج: إبانة الإناء عن الضرع عند الحلب. والأنفجاني، كأنبجاني: المفرط فيما يقول. والمنافج: العظامات. وامرأة نفج الحقيبة: ضخمة الأرداف والمآكم. وصوت نافج: غليظ جاف. وتنفج: افتخر بأكثر مما عنده. وما الذي استنفج غضبك ؟: أظهره وأخرجه. * - النفرج والنفراج والنفرجة والنفراجة ونفرجاء، معرفة بكسر الكل: الجبان. والنفريج المكثار. ونفرج: أكثر الكلام. * - النيلن، بكسر أوله: دخان الشحم، يعالج به الوشم ليخضر. * - النموذج، بفتح النون: مثال الشئ، معرب. والأنموذج لحن. * - ناج نوجا: راءى بعمله. والنوجة: الزوبعة من الرياح. وناج بن يشكر بن عدوان: قبيلة ينسب إليها علماء ورواة. * - (النوبندجان، بفتح النون والباء والدال المهملة: قصبة كورة سابور). * النهج: الطريق الواضح، كالمنهج والمنهاج، وبالتحريك: البهر، وتتابع النفس، والفعل: كفرح وضرب. وأنهج: وضح وأوضح، والدابة: سار عليها حتى انبهرت، والثوب: أخلقه، كنهجه، كمنعه. ونهج الثوب، مثلثة الهاء: بلي، كأنهج. ونهج، كمنع: وضح وأوضح، والطريق: سلكه. واستنهج الطريق: صار نهجا، كأنهج، وفلان سبيل فلان: سلك مسلكه. * - طريق نهرج: واسع. ونهرجها: جامعها. * (فصل الواو) * * الوأج: الجوع الشديد. * - الموتج، بالمثناة كالمعظ م: ع قرب اللوى. * الوثيج: الكثيف، والمكتنز. وقد وثج، ككرم،


 

[ 211 ]

وثاجة. واستوثج النبت: علق بعضه ببعض، وتم، والمال: كثر، والرجل: استكثر منه. والموتثجة: الأرض الكثيرة الكلأ. والثياب الموثوجة: الرخوة الغزل والنسج. * الوج: السرعة، ودواء، والقطا، والنعام. ووج: اسم واد بالطائف، لا بلد به، وغلط الجوهري، وهو ما بين جبلي المحترق والأحيحدين، ومنه: " آخر وطأة وطئها الله تعالى بوج " يريد غزوة حنين لا الطائف، وغلط الجوهري وحنين واد قبل وج، وأما غزوة الطائف، فلم يكن فيها قتال. والوجج، بضمتين: النعام السريعة. * - الوحج، محركة: الملجأ. ووحج، كفرح: التجأ. وأوحجته: ألجأته. والوحجة، محركة: المكان الغامض، ج: أو حاج. * الودج، محركة: عرق في العنق، كالوداج، بالكسر، والسبب، والوسيلة. والودجان: الأخوان. والودج: قطع الودج، كالتوديج، والإصلاح. وتوديج: د قرب ترمذ. * - الأوارجة: من كتب أصحاب الدواوين في الخراج ونحوه. * الوسيج: سير للإبل، وسج، كوعد، وسيجا. وإبل وسوج عسوج، وجمل وساج عساج: سريع. وأوسجته: حملته على الوسيج. ووسيج: ع بتركستان. وعقبة بن وساج: محدث. وبكير بن وساج: شاعر. * الوشيجة: عرق الشجرة، وليف يفتل ويشد بين خشبتين ينقل فيها المحصود، وع بعقيق المدينة. وهم وشيجة القوم: حشوهم. والوشيج: شجر الرماح، واشتباك القرابة. والواشجة: الرحم المشتبكة. وقد وشجت بك قرابته تشج. ووشجها الله تعالى توشيجا. ووشج محمله: شبكه بقد ونحوه لئلا يسقط منه شئ. * ولج يلج ولوجا ولجة: دخل، كاتلج، على افتعل. وأولجته وأتلجته. والوليجة: الدخيلة، وخاصتك من الرجال، أو من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك. وهو وليجتهم، أي: لصيق بهم. والولجة، محركة: كهف تستتر فيه المارة من مطر وغيره، ومعطف الوادي، ج: أولاج وولج. والوالجة: الدبيلة، والرجل المولوج، ووجع في الإنسان. والتولج: كناس الوحش. والولج، بضمتين: النواحي والأزقة، ومغارف العسل، وبالتحريك، الطريق في الرمل. والتلج، كصرد: فرخ العقاب، أصله: ولج. وتوليج المال: جعله في حياتك لبعض ولدك، فيتسامع الناس، فينقدعون عن سؤالك. وولوالج: د ببذخشان. * - الوماج، ككتان: الفرج، وبالحاء أصح. * - الونج، محركة: ضرب من الأوتار، أو العود، أو المعزف، وة بنسف، معرب: ونه. * وهج النار تهج وهجا ووهجانا، اتقدت، والاسم: الوهج، محركة، وتوهجت وأوهجتها. ولها وهيج: توقد. وتوهجت رائحة الطيب: توقدت، والجوهر: تلألأ. * - الويج: خشبة الفدان. * (فصل الهاء) * * الهبج، محركة: كالورم في ضرع الناقة. وهبجه تهبيجا: ورمه فتهبج. والمهبج، كمعظم: الثقيل النفس. والهبيج: الظبي له جدتان مستطيلتان


 

[ 212 ]

في جنبيه، بين شعر بطنه وظهره. والهوبجة: بطن من الأرض، أو المطمئن منها، ومنتهى الوادي، حيث تدفع دوافعه، وأن يحفر في مناقع الماء ثماد يسيلون الماء إليها فيشربون منها. والهوابج: رياض باليمامة. وهبجه، كمنعه: ضربه. والهبيج: لغة في الهبيخ. * - الهبرج: المشي السريع الخفيف، والمختال، والمخلط في مشيته، والموشى من الثياب، والضخم السمين، ويكسر، والثور، والظبي المسن. والهبرجة: الوشي، واختلاط المشي. والمهبرج، كمسرهد، من الأوتار: الفاسد، المختلف المتن. * الهجيج: الأجيج، والوادي العميق، كالإهجيج، والأرض الطويلة تستهج السائرة، أي: تستعجلهم، والخط يخط في الأرض للكهانة، ج: هجان. وركب هجاج، كقطام، ويفتح آخره: ركب رأسه. ومن أراد كف الناس عن شئ قال: هجاجيك، على تقدير الاثنين. والهجاجة: الهبوة التي تدفن كل شئ بالتراب، والأحمق، كالهجهاج والهجهاجة. وهج هج، بالسكون: زجر للغنم، وغلط الجوهري في بنائه على الفتح، وإنما حركه الشاعر ضرورة. وهجا وهج: زجر للكلب، وينون. وهجهج بالسبع: صاح، وبالجمل: زجره فقال: هيج. والهجهاج: النفور، والشديد الهدير من الجمال، والطويل منها ومنا، والجافي الأحمق، والداهية. والهجهج: الأرض (الصلبة) الجدبة. وكعلبط: الكبش، والماء الشروب. وكعلابط: الضخم. والهجهجة: حكاية صوت الكرد عند القتال. وتهجهجت الناقة: دنا نتاجها. وهج البيت هجا وهجيجا: هدمه. والهج، بالضم: النير على عنق الثور. وسير هجاج، كسحاب: شديد. واستهج: ركب رأيه، والسائرة: استعجلها. واهتج فيه: تمادى. * الهدجان، محركة، وكغراب: مشية الشيخ، وقد هدج يهدج، وهو هداج وهدجدج. والهدجة، محركة: حنين الناقة، وهي مهداج. والهودج: مركب للنساء. وتهدج الصوت: تقطع في ارتعاش، والناقة: تعطفت على الولد. وقدر هدوج: سريعة الغليان. وككتان: فرس الريب بن شريق وأبو قبيلة. والمستهدج: العجلان، وبفتح الدال: الاستعجال. * هرج الناس يهرجون: وقعوا في فتنة واختلاط وقتل. وهرج البعير، كفرح: سدر من شدة الحر، وكثرة الطلاء بالقطران. والهرج، بالكسر: الأحمق، والضعيف من كل شئ، وبهاء: القوس اللينة. والتهريج في البعير: حمله على السير حتى يسدر، كالإهراج، وزجر السبع، والصياح به، وفي النبيذ: أن يبلغ من شاربه. وهرج الباب يهرجه: تركه مفتوحا، وفي الحديث: أفاض فأكثر، أو خلط فيه، وجاريته: جامعها، يهرج ويهرج، والفرس: جرى، وإنه لمهرج وهراج، كمنبر وشداد. والهراجة: الجماعة يهرجون في الحديث. * - الهربجة: أن يساء العمل ولا يحكم. * - الهردجة: سرعة المشي. * الهزج، محركة: من الأغاني، وفيه ترنم، وصوت مطرب، وصوت فيه بحح، وكل كلام متدارك


 

[ 213 ]

متقارب، وبه سمي جنس من العروض. وقد أهزج الشاعر، وهزج المغني، كفرح، وتهزج وهزج. ومضى هزيج من الليل: هزيع. وتهزجت القوس: صوتت عند الإنباض. * الهزامج، كعلابط: الصوت المتدارك، والميم زائدة. والهزمجة: كلام متتابع، واختلاط صوت زائد. * الهزلاج، بالكسر: الذئب الخفيف. وظليم هزلج، كعملس: سريع. والهزلجة: اختلاط الصوت. * - هسنجان، بكسر الهاء والسين: ة بالعجم. * - هضج ماله تهضيجا: لم يجد رعيها. وصبيان هضيج: صغار. * الإهليلج، وقد تكسر اللام الثانية، والواحدة: بهاء: ثمر م، منه أصفر، ومنه أسود، وهو البالغ النضيج، ومنه كابلي ينفع من الخوانيق، ويحفظ العقل، ويزيل الصداع، وهو في المعدة، كالكذبانونة في البيت، (وهي المرأة العاقلة المدبرة). والهالج: الكثير الأحلام بلا تحصيل. وهلج يهلج هلجا: أخبر بما لا يؤمن به. والهلج، بالضم: الأضغاث في النوم. وبالفتح: جد محمد بن العباس البلخي المحدث. وأهلجه: أخفاه. * الهلباجة، بالكسر: الأحمق الضخم الفدم الأكول، الجامع كل شر، واللبن الثخين، كالهلبج، كعلبط وعلابط. * الهمج، محركة: ذباب صغير كالبعوض، يسقط على وجوه الغنم والحمير. والغنم المهزولة، واحدته بهاء، والحمقى، والنعاج الهرمة، والجوع، وسوء التدبير في المعاش. وهمج هامج: توكيد. وهمجت الإبل من الماء: شربت منه دفعة واحدة. وأهمجه: أخفاه، والفرس: جد في جريه. والهميج: الفتية من الظباء، والخميص البطن، أو التي لها جدتان في طرتيها، أو التي أصابها وجع فذبل وجهها. واهتمج: ضعف من حر أو غيره، ووجهه: ذبل. والهامج: المتروك يموج بعضه في بعض. * - الهمرجة: الاختلاط، والخفة، والسرعة، ولغط الناس، كالهمرجان، بالضم، والباطل، والتخليط في الخبر. وكعملس: الماضي في الأمور. * الهملاج، بالكسر، من البراذين: المهملج، والهملجة، فارسي، معرب. وشاة هملاج: لا مخ فيها لهزالها. وأمر مهملج: مذلل منقاد. * - تهنج الفصيل: تحرك، وأخذت الحياة فيه. * الهوج، محركة: طول في حمق وطيش وتسرع. والهوجاء: الناقة المسرعة حتى كأن بها هوجا، والريح تقلع البيوت، ج: هوج. * هاج يهيج هيجا وهيجانا وهياجا، بالكسر: ثار، كاهتاج وتهيج، وأثار، والإبل: عطشت، والنبت: يبس. والهائج: الفحل يشتهي الضراب، والفورة، والغضب. والهيجاء الحرب، ويقصر. والهياج، بالكسر: القتال. وكشداد: ابن بسام، وابن بسطام: محدثان. وتهايجوا: تواثبوا. والمهياج: الناقة النزوع إلى وطنها، والجمل الذي يعطش قبل الإبل. والهاجة: الضفدعة الأنثى، ج: هاجات. ويوم هيج: ريح، أو غيم ومطر. والهائجة: أرض يبس بقلها أو اصفر. وأهاجه: أيبسه. وأهيجها: وجدها هائجة النبات. وهيج، بالكسر مبنيا على الكسر، وهج، بالسكون:


 

[ 214 ]

من زجر الناقة. * (فصل الياء) * * يأجج، كيمنع ويضرب: ع، وذكر في: أ ح ج، وقال سيبويه، ملحق بجعفر. * - أيدج، كأحمد: د من كور الأهواز، وة بسمرقند. * - اليارج: القلب، والسوار. والهذيل بن النضر بن يارج محدث. والإيارجة، بالكسر وفتح الراء: معجون مسهل م، ج: إيارج، معرب: إياره، وتفسيره: الدواء الإلهي. * - ياج: قلعة بصقلية، وقد تكسر الجيم. * (باب الحاء) * * (فصل الهمزة) * * الإجاج، مثلثة الأول: الستر. * أح: سعل. والأحاح، بالضم: العطش، والغيظ، وحزازة الغم، كالأحيحة والأحيح. أحأح زيد: أكثر من قوله: يا أحاح. وأحى: تنحنح، وأصله: أحح، كتظنى أصله تظنن. وأحيحة، مصغرا: ابن الجلاح. * أزح يأزح أزوحا: تقبض، ودنا بعضه من بعض، وتباطأ، وتخلف، كتأزح، والقدم: زلت، والعرق: اضطرب ونبض. والأزوح: المتخلف عن المكارم، والحرون. والتأزح: التباطؤ والتقاعس. * - أشح، كفرح: غضب. والأشحان: الغضبان، وهي: أشحى. والإشاح، بالكسر والضم: الوشاح. * - أفيح، كأمير وزبير: ع قرب بلاد مذحج. * - أمح الجرح يامح أمحانا، محركة: ضرب بوجع. * أنح يأنح أنحا وأنيحا وأنوحا: زحر من ثقل يجده من مرض أو بهر، وهو آنح، ج: أنح، كركع. ورجل آنح وأنوح وأنح، كقبر: إذا سئل تنحنح بخلا. والآنحة: القصيرة. وكقبرة: ة باليمامة. وفرس أنوح: إذا جرى قرقر. * - الآح، كباب: بياض البيض الذي يؤكل. وآح: حكاية صوت الساعل. وأيحى وإيحى: كلمتا تعجب، يقال للمقرطس، ويقال لمن يكره الشئ: آح أو آح. * (فصل الباء) * * البجح، محركة: الفرح. وبجح به، كفرح، وكمنع ضعيفة. وبجحته تبجيحا فتبجح. * بححت، بالكسر، أبح بححا، وبححت أبح، بفتحهما، بحا وبححا وبحاحا وبحوحا وبحوحة وبحاحة: إذا أخذته بحة وخشونة وغلظ في صوته، وهو أبح، وهي: بحة وبحاء. وأبحه الصياح. وتبحبح: تمكن في المقام والحلول، كبحبح، والدار: توسطها. وبحبوحة المكان: وسطه. وهم في ابتحاح: سعة وخصب. والبحبحي: الواسع في النفقة والمنزل. وبحبح القصاب، كفدفد: تابعي. والبحبحة: الجماعة. والأبح: الدينار، والسمين، ومن العيدان: الغليظ، والقدح، ج: بح، وشاعر هذلي. والبحباح: الذي استوى طوله وعرضه. وبحباح، مبنية على الكسر: كلمة تنبچئ عن نفاد الشئ


 

[ 215 ]

وفنائه. والبحباحة: المرأة السمجة. والبحاء: رابية بالبادية. وشحيح بحيح: إتباع. * بدح، كمنع: قطع، وشق، وضرب، وفلانا بالأمر: بدهه، وبالسر: باح، والمرأة: مشت مشية حسنة فيها تفكك، كتبدحت، والبعير: عجز عن الحمل، والأمر: فدح. وكسحاب: المتسع من الأرض، أو اللينة الواسعة. والبدحة، بالضم: الساحة. والبدح، بالكسر: الفضاء الواسع، كالمبدوح والأبدح، وبالفتح: نوع من السمك. وامرأة بيدح: بادن. وأبو البداح، ككتان، ابن عاصم: تابعي. وكزبير: مولى لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ومغن كان إذا غنى قطع غناء غيره لحسن صوته والأبدح: الرجل الطويل، والعريض الجنبين من الدواب. والبدحاء: الواسعة الرفغ. والتبادح: الترامي بشئ رخو، " وكان الصحابة يتمازحون حتى يتبادحون بالبطيخ، فإذا حزبهم أمر كانوا هم الرجال أصحاب الأمر ". و " أكل ماله بأبدح ودبيدح " بفتح الدال الثانية، أي: بالباطل. وقال الحجاج لجبلة: قل لفلان: أكلت مال الله بأبدح ودبيدح، فقال له جبلة: خواسته إيزد بخوردي بلاش ماش. * بذح لسان الفصيل، كمنع: شقه لئلا يرتضع، والجلد عن العرق: قشره. ولبذح، بالكسر: قطع في اليد، وبالفتح: موضع الشق، ج: بذوح، وبالتحريك: سحج الفخذين. ولو سألتهم ما بذحوا بشئ، أي: لم يغنوا شيئا. وتبذح السحاب: مط. * البرح: الشدة، والشر، وع باليمن. ولقي منه برحا بارحا: مبالغة. ولقي منه البرحين، وتثلث الباء، أي: الدواهي والشدائد. وبرحة من البرح، أي: ناقة من خيار الإبل. والبارح: الريح الحارة في الصيف، ج: بوارح، ومن الصيد: ما مر من ميامنك إلى مياسرك، كالبروح والبريح. والبارحة: أقرب ليلة مضت. وبرحاء الحمى وغيرها: شدة الأذى، ومنه: برح به الأمر تبريحا. وتباريح الشوق: توهجه. وكسحاب: المتسع من الأرض لازرع بها ولاشجر، والرأي المنكر، والأمر: البين، وأم عثوارة بن عامر بن ليث، ومصدر برح مكانه، كسمع: زال عنه، وصار في البراح. وقولهم لا براح: كقولهم لا ريب، ويجوز رفعه، فتكون " لا " بمنزلة ليس. وبرح الخفاء، كسمع: وضح الأمر. وكنصر: غضب، والظبي بروحا: ولاك مياسره ومر. وأبرحه: أعجبه، وأكرمه، وعظمه. ويقال للأسد وللشجاع: حبيل براح، كأن كلا منهما شد بالحبال فلا يبرح، و " إنما هو كبارح الأروى ": مثل للنادر، لأنها تسكن قنن الجبال، فلا تكاد ترى بارحة ولا سانحة إلا في الدهور مرة. والبيروح: أصل اللقاح البري، شبيه بصورة إنسان، ويسبت، وإذا طبخ به العاج ست ساعات لينه، ويدلك بورقه البرش أسبوعا فيذهبه بلا تقريح. وبيرح بن أسد: تابعي. وبيرحى، كفيعلى: أرض بالمدينة، ويصحفها المحدثون: بئرحاء. وأمر برح، كعنب: مبرح. وبارح بن أحمد بن بارح الهروي: محدث. وسوادة بن زياد البرحي، بالضم، والقاسم بن عبد الله البرحي،


 

[ 216 ]

محركة: محدثان. وابن بريح، (كأمير): الغراب، والداهية، كبنت بارح. وكزبير: أبو بطن. وبرح، كهند، ابن عسكر، كبرقع: صحابي. وبريح، كأمير، ابن خزيمة: في نسب تنوخ. وبرحى: كلمة تقال عند الخطأ في الرمي، ومرحى عند الإصابة. وصرحة برحة، في الصاد. * - بربح، كبربط: ع به قبر عمرو بن أمامة عم النعمان. * - البرقحة: قبح الوجه. * بطحه، كمنعه: ألقاه على وجهه فانبطح. والبطح، ككتف، والبطيحة والبطحاء والأبطح: مسيل واسع فيه دقاق الحصى، ج: أباطح وبطاح وبطائح. وتبطح السيل: اتسع في البطحاء. وقريش البطاح: الذين ينزلون بين أخشبي مكة. والبطاح، كغراب: مرض يأخذ من الحمى، ومنه: البطاحي، ومنزل لبني يربوع. وبطحان، بالضم، أو الصواب الفتح وكسر الطاء: ع بالمدينة، وبالتحريك: ع في ديار تميم. وهو بطحة رجل، أي: قامته. وتبطيح المسجد: إلقاء الحصى فيه، وتوثيره. وانبطح الوادي: استوسع. وهذه بطحة صدق، بالضم، أي: خصلة صدق. وكان كمام الصحابة بطحا، أي: لازقة بالرأس، غير ذاهبة في الهواء، والكمام: القلانس. * البلح، محركة: بين الخلال والبسر، وقد أبلح النخل. وأحمد بن طاهر بن بكران بن البلحي: زاهد، وقد حدث. وكصرد: النسر القديم إذا هرم، أو طائر أعظم منه محترق الريش، لا تقع ريشة منه وسط ريش طائر إلا أحرقته، ج: كصردان. وبلح الثرى، كمنع: يبس، والرجل بلوحا: أعيا، كبلح، والماء: ذهب. والبلوح: البئر الذاهبة الماء، والرجل القاطع لرحمه. وبلحت خفارته: إذا لم يف. والبالح: الأرض لا تنبت شيئا. والبلحلح: القصعة لا قعر لها. وتبالحا: تجاحدا. وكزليخاء: نبات الإسليخ. * بلدح: ضرب بنفسه الأرض، ووعد ولم ينجز العدة، كتبلدح. وامراة بلدح: بادنة وبلدح: واد قبل مكة، أو جبل بطريق جدة، ورأى بيهس الملقب بنعامة قوما في خصب، وأهله في شدة، فقال متحزنا بأقاربه: لكن على بلدح قوم عجفى وابلندح المكان: اتسع، والحوض: انهدم. والبلندح: القصير السمين. * - بلطح: بلدح. وسلاطح بلاطح: إتباع. * - بنح اللحم، كمنع: قطعه وقسمه. والبنح، بضمتين: العطايا، كأن أصله: منح. * البوح، بالضم: الأصل، والذكر، والفرج، والنفس، والجماع، والاختلاط في الأمر. وبوح: اسم الشمس. والباحة: قاموس الماء، ومعظمه، والساحة، والنخل الكثير. وأبحتك الشئ: أحللته لك. وباح: ظهر، وبسره بوحا وبؤوحا وبؤوحة: أظهره، كإباحه، وهو بؤوح بما في صدره، وبيحان وبيحان. واستباحهم: استأصلهم. وباح: صاحب الرسالة الباحية. وأمره بمعصية بواحا: ظاهرا مكشوفا. والمبيح: الأسد. وبوحك: كلمة ترحم، كويسك. والبياح، ككتاب وكتان: ضرب من السمك. وتركهم بوحى، أي: صرعى. * - بيحان: اسم رجل أبي قبيلة، ومنه: الإبل


 

[ 217 ]

البيحانية، والذي يبوح بسره. وتبييح اللحم: تقطيعه وتقسيمه. وبيح به: أشعره سرا. والبياحة، مشددة: شبكة الحوت. * (فصل التاء) التحتحة: الحركة، وصوت حركة السير. وما يتتحتح من مكانه: ما يتحرك. * الترح، محركة: الهم، ترح، كفرح، وتترح وترحه تتريحا، والهبوط. وككتف: القليل الخير، وبالفتح: الفقر. والمترح من الثياب: ما صبغ صبغا مشبعا، ومن العيش: الشديد، ومن السيل: القليل وفيه انقطاع. والمترح، كمحسن: من لا يزال يسمع ويرى ما لا يعجبه. وتارح، كآدم: أبو إبراهيم الخليل، صلى الله عليه وسلم. * التشحة، بالضم: الجد، والحمية، والأصل: وشحة، قال الطرماح: ملا بائصا ثم اعترته حمية *. * على تشحة من ذائد غير واهن أي: على حمية غضب، و: الجبن، والفرق، أو الحرد، وخبث النفس، والحرص، كالتشح، محركة في الكل. ورجل أتشح. * التفاح: م. والمتفحة: منبت أشجاره. والتفاحتان: رؤوس الفخذين في الوركين. * - تاح له الشئ يتوح: تهيأ، * كتاح يتيح، وأتاحه الله تعالى فأتيح. والمتيح، كمنبر: من يعرض فيما لا يعنيه، أو يقع في البلايا، وفرس يعترض في مشيته نشاطا، كالتياح والتيحان والتيحان في الكل. والمتياح: الكثير الحركة، العريض، والأمر المقدر، كالمتاح. وتاح في مشيته: تمايل. وأبو التياح يزيد الضبعي: تابعي. * (فصل الثاء) * * الثحثحة: صوت فيه بحة عند اللهاة. وقرب ثحثاح: حثحاث. * - اثعنجح المطر: سال، وكثر، وركب بعضه بعضا. * (فصل الجيم) * * جبح القوم بكعابهم: رموا بها لينظروا أيها يخرج فائزا. والجبح، ويثلث: خلية العسل، ج: أجبح وأجباح. * الجح: بسط الشئ، وأكل الجح، وهو البطيخ الصغير المشنج، أو الحنظل. وأجحت المرأة: حملت فأقربت، وعظم بطنهافهي مجح، وأصله في السباع. والجحجح: السيد، كالجحجاح، ج: جحاجح وجحاجح وجحاجيح، والفسل من الرجال. وكهدهد: الكبش العظيم. وجحجح: استقصى، وبادر، وعن الأمر: كف، وعن القرن: نكص. وجح جح، ويضمان: زجر للضأن. * المجدح، كمنبر: ما يجدح به السويق، والدبران، أو نجم صغير بينه والثريا، ويضم الميم، وسمة للإبل بأفخاذها. وأجدحها: وسمها به. ومجاديح السماء: أنواؤها. والمجدوح: دم الفصد، كانوا يستعملونه في الجدب. وجدح السويق، كمنع لته، كأجدحه واجتدحه. وجدحه تجديحا: لطخه. وشراب مجدح: مخوض. وجدح، بكسرتين: زجر للمعز. والمجداح: ساحل البحر. * جرحه، كمنعه: كلمه، كجرحه، والاسم: الجرح، بالضم، ج: جروح، وقل أجراح. والجراح، بالكسر: جمع جراحة. ورجل وامرأة جريح، ج: جرحى. وجرح، كمنع:


 

[ 218 ]

اكتسب، كاجترح، وفلانا: سبه وشتمه، وشاهدا: أسقط عدالته. وكسمع: أصابته جراحة، وجرحت شهادته. والجوارح: إناث الخيل، وأعضاء الإنسان التي تكتسب، وذوات الصيد من السباع والطير. وهذه الناقة والأتان من جوارح المال، أي: شابة مقبلة الرحم. والاستجراح: العيب والفساد. وكشداد: علم. * - جردح عنقه: كأنه أطاله. وجرداح وجرداحة من الأرض، بكسرهما: وهي إكام الأرض، ومنه: غلام مجردح الرأس. جزح كمنع: مضى لحاجته، وأعطى عطاء جزيلا، أو أعطى ولم يشاور أحدا، والظباء: دخلت كناسها، والشجر: ضربه ليحت ورقه، وله من ماله جزحة: قطع له قطعة. والجزح: العطية. وغلام جزح، كجبل وكتف: إذا نظر وتكايس. جطح، بكسرتين مبنية على السكون، أي: قري، يقال للعنز إذا استصعبت على حالبها، فتقر، أو يقال للسخلة، ولا يقال للعنز. جلح المال الشجر، كمنع: رعى أعاليه وقشره. والجوالح: ما تطاير من رؤوس القصب والبردي. والمجالحة: المكالحة، والمجاهرة بالأمر، والمكاشفة بالعداوة، والمكابرة. والمجالح: الأسد، والناقة تدر في الشتاء. والمجاليح: جمعها، والسنون التي تذهب بالمال. والمجلاح: الجلدة على السنة الشديدة في بقاء لبنها. والجلح، محركة: انحسار الشعر عن جانبي الرأس، جلح، كفرح. والمجلح، كمحدث: الأكول. وكمحمد: المأكول. والأجلح: هودج ما له رأس مرتفع، وسطح لم يحجز بجدار. وبقر جلح، كسكر: بلا قرون. وكغراب: السيل الجراف، ووالد أحيحة. والتجليح: الإقدام، والتصميم، وحملة السبع. والجلواح، بالكسر: الأرض الواسعة. وجلحاء: ة ببغداد، وع بالبصرة. والجلحاءة، بالكسر: الأرض لا تنبت شيئا. والجليحة: المخض بالسمن. والجليحاء، كغبيراء: شعار غني. وجلمح رأسه: حلقه. * - الجلبح، بالكسر: الداهية، والعجوز الدميمة. * - الجلادح، بالضم: الطويل، والجمع: بالفتح، كجوالق. والجلندح: الثقيل الوخم. وناقة جلندحة، بضم الجيم: صلبة شديدة، خاص بالإناث. * جمح الفرس، كمنع، جمحا وجموحا وجماحا، وهو جموح: اعتز فارسه، وغلبه، والمرأة زوجها: خرجت من بيته إلى أهلها قبل أن يطلقها، و: أسرع، والصبي الكعب بالكعب: رماه حتى أزاله عن مكانه. وكرمان: المنهزمون من الحرب، وسهم بلا نصل مدور الرأس، يتعلم به الرمي، وتمرة تجعل على رأس خشبة يلعب الصبيان، وما يخرج على أطرافه شبه سنبل لين كرؤوس الحلي والصليان ونحوه، ج: جماميح. وجاء في الشعر: جمامح. وككتان وزبير وزفر وصبوح: أسماء. وعبد الله بن جمح، بالكسر: شاعر عبقسي. وكزبير: الذكر. وكزفر: جبل لبنى نمير. والجموح: فرس مسلم بن عمرو الباهلي، والرجل يركب هواه فلا يمكن رده. * جنح يجنح ويجنح ويجنح جنوحا: مال،


 

[ 219 ]

كاجتنح وأجنح، وفلانا: أصاب جناحه. وأجنحه: أماله. وجنوح الليل: إقباله. والجوانح: الضلوع تحت الترائب مما يلي الصدر، واحدته: جانحة. وجنح البعير، كعني: انكسرت جوانحه لثقل حمله. والجناح: اليد، ج: أجنحة وأجنح، والعضد، والإبط، والجانب، ونفس الشئ، ومن الدر: نظم يعرض، أو كل ما جعلته في نظام، والكنف، والناحية، والطائفة من الشئ، ويضم، والروشن، والمنظر، وفرس للحوفزان بن شريك، وآخر لبني سليم، وآخر لمحمد بن مسلمة الأنصاري، وآخر لعقبة بن أبي معيط، واسم، وجناح جناح: إشلاء العنز للحلب، والجناح: هي السوداء. وذو الجناحين: جعفر بن أبي طالب، قاتل يوم مؤتة حتى قطعت يداه فقتل، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: " إن الله قد أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء ". و " ركبوا جناحي الطائر ": فارقوا أوطانهم. و " ركب جناحي النعامة ": جد في الأمر، واحتفل. ونحن على جناح السفر، أي: نريده، وبالضم: الإثم. والجنح، بالكسر: الجانب، والكنف، والناحية، ومن الليل: الطائفة، ويضم، واسم. وذو الجناح: شمر بن لهيعة الحميري. وككتان: بيت بناه أبو مهدية بالبصرة. والاجتناح في السجود: أن يعتمد على راحتيه مجافيا لذراعيه، غير مفترشهما، كالتجنح، وفي الناقة: الإسراع، أو أن يكون مؤخرها يسند إلى مقدمها لشدة اندفاعها، وفي الخيل: أن يكون حضره واحدا لأحد شقيه يجتنح عليه، أي: يعتمده في حضره. * - جنادح بن ميمون: صحابي شهد فتح مصر. * الجوح: البطيخ الشامي، والإهلاك، والاستئصال، كالإجاحة والاجتياح، ومنه: الجائحة: للشدة المجتاحة للمال. والمجوح، كمنبر: الذي يجتاح كل شئ. والجاح: الستر. والأجوح: الواسع من كل شئ، ج: جوح. وجوحت رجلي: أحفيتها. وجاح: عدل عن المحجة. * (فصل الحاء) * * امرأة حدحة، كعتلة، أي: قصيرة. * - الحر والحرة: أصلهما: حرح، بالكسر، ج: أحراح وحرون، والنسبة: حري وحرحي وحرح، كسته. والحرح، ككتف، أيضا: المولع بها. وحرحها، كمنعها: أصاب حرها، وهي محروحة. * - حنح، بالكسر: زجر للغنم. * - حاحيت حيحاء، مثل به في كتب التصريف، ولم يفسر، وقال الأخفش: لا نظير له سوى عاعيت وهاهيت. * (فصل الدال) * * دبح تدبيحا: بسط ظهره، وطأطأ رأسه، كاندبح، وذل، والكمأة: انفتح عنها الأرض وما ظهرت، وفي بيته: لزمه فلم يبرح. وما بالدار دبيح، كسكين: أحد. ورملة مدبحة، بكسر الباء: حدباء، ج مدابح. و " أكل ماله بأبدح ودبيدح " في: ب د ح. * الدح: الدس، والنكاح ، والدع في القفا. واندح: اتسع. والدحداح، (وبهاء، والدحدح) والدحادح، بالضم، والدحيدحة والدودح والدحدحة: القصير. والدحوح: المرأة والناقة العظيتان. ودحندح، بالكسر: دويبة، ولعبة


 

[ 220 ]

لاللصبية يجتمعون لها، فيقولونها، فمن أخطأها قام على رجل وحجل سبع مرات، ويقال للمقر: دح دح ودح ودح. أي: أقررت فاسكت. ويقال دحا محا، أي دعها معها. * - الدودحة: السمن. * درح، كمنع: دفع. وكفرح: هرم. وناقة درح، ككتف: هرمة. ورجل درحاية، بالكسر: قصير سمين بطين. * - دربح: عدا من فزع، وحنى ظهره، وطأطأه، وتذلل. * الدردح، بالكسر: المولع بالشئ، والعجوز، والشيخ الهم، وبهاء: المرأة التي طولها وعرضها سواء، ج: درادح، ومن الإبل: التي أكلت أسنانها ولصقت بحنكها كبرا. * دلح، كمنع: مشى بحمله منقبض الخطو لثقله. وسحابة دلوح: كثيرة الماء، ج: دلح، كقدم، وسحاب دالح، ج: دلح، كركع، ودوالح. وتدالحاه فيما بينهما: حملاه على عود. ودولح: امرأة وكصرد: الفرس الكثير العرق. * - دلبح: حنى ظهره وطأطأه. * - دمح تدميحا: طأطأ رأسه. والدمحمح: المستدير الململم. * - دملحه: دحرجه. والدملحة، بالضم: الضخمة التارة. * - دنح، كمنع، دنوحا: ذل، كدنح. والدنح، بالكسر: عيد للنصارى. * - الدنبح، كسنبل: السيئ الخلق. * الداح: نقش يلوح للصبيان، يعللون به، ومنه: الدنيا داحة، وسوار ذو قوى مفتولة، والخلوق من الطيب، ووشي، وخطوط على الثور وغيره. والدوحة: الشجرة العظيمة، ج: دوح. وداح بطنه: عظم، واسترسل، كانداح، والشجرة: عظمت، فهي دائحة، ج: دوائح. ودوح ماله تدويحا: فرقه. * - الديحان، كريحان الجراد. (فصل الذال) ذبح، كمنع، ذبحا وذباحا: شق، وفتق، ونحر، وخنق، والدن: بزله، واللحية فلانا: سالت تحت ذقنه، فبدا مقدم حنكه، فهو مذبوح بها. والذبح، بالكسر: ما يذبح. وكصرد وعنب: ضرب من الكمأة. وكصرد: الجزر البري، ونبت آخر. والذبيح: المذبوح، وإسماعيل، عليه السلام، " وأنا ابن الذبيحين ": لأن عبد المطلب لزمه ذبح عبد الله لنذر، ففداه بمئة من الإبل، وما يصلح أن يذبح للنسك. واذبح، كافتعل: اتخذ ذبيحا. وتذابحوا: ذبح بعضهم بعضا. والمذبح: مكانه، وشق في الأرض مقدار الشبر ونحوه، وكمنبر: ما يذبح به. وكزنار: شقوق في باطن أصابع الرجلين، وقد يخفف. وكغراب: نبت من السموم، ووجع في الحلق. والمذابح: المحاريب، والمقاصير، وبيوت كتب النصارى، الواحد: كمسكن. والذابح: سمة، أو ميسم يسم على الحلق في عرض العنق، وشعر ينبت بين النصيل والمذبح. وسعد الذابح: كوكبان نيران بينهما قيد ذراع، وفي نحر أحدهما نجم صغير لقربه منه كأنه يذبحه. وذبحان، بالضم: د باليمن، واسم جماعة، وجد والدعبيد بن عمرو الصحابي. والتذبيح: التدبيح. والذبحة، كهمزة وعنبة وكسرة وصبرة وكتاب وغراب: وجع في الحلق، أو دم يخنق فيقتل. * - الذح: الضرب بالكف، والجماع، والشق، والدق.


 

[ 221 ]

والذحذحة: تقارب الخطو مع سرعة. والذوذح: الذي ينزل قبل أن يولج. والذحذح، بالضم، والذحذاح: القصير البطين. وذحذحت الريح التراب: سفته. * الذراح، كزنار وقدوس وسكين وسفو د وصبور وغراب وسكر وكنيسة، والذرنوح، بالنون، والذرحرح، وتفتح الراآن، وقد يشدد ثانيه: دويبة حمراء منقطة بسواد، تطير وهي من السموم، ج: ذ راريح. وذرح الطعام، كمنع: جعله فيه، كذرحه، والشئ في الريح: ذراه. وأحمر ذريحي، كوزيري: أرجوان. والذريح: الهضاب، واحده بهاء، وفحل تنسب إليه الإبل، وأبو حي. وذريح، كزبير، الحميري: محدث. وكأمير: جماعة. والذرح، محركة: شجر تتخذ منه الرحالة. وكزفر: والد يزيد السكوني. وذو ذراريح: قيل باليمن، وسيد لتميم. ولبن وعسل مذرح، كمعظم: غلب عليهما الماء. والتذريح: طلاء الإداوة الجديدة بالطين لتطيب. ولبن ذراح، كسحاب: ضياح. وأذرح، بضم الراء: د بجنب جرباء بالشام، وغلط من قال بينهما ثلاثة أيام، وذكر في: ج ر ب. * - تذقح له: تجرم، وتجنى عليه ما لم يذنبه. وهو ذقاحة، بالضم والشد: يفعل ذلك. ومتذقح للشر: متلقح له. * - الذلاح، كرمان: اللبن الممزوج بالماء. * الذوح: السير العنيف، وجمع الغنم ونحوها. وذوح إبله تذويحا: بددها، وماله: فرقه. والمذوح، كمنبر: المعنف. * (فصل الراء) * * ربح في تجارته، كعلم: استشف. والربح، بالكسر والتحريك، وكسحاب: اسم ما ربحه. وتجارة رابحة: يربح فيها. ورابحته على سلعته: أعطيته ربحا. والرباح، كرمان: الجدي، والقرد الذكر، والفصيل الصغير الضاوي. وزب رباح: تمر. وكصرد: الفصيل، والجدي، وطائر، وبالتحريك: الخيل، والإبل تجلب للبيع، والشحم، والفصلان الصغار، الواحد: رابح، أو الفصيل، ج: كجمال. وأربح: ذبح لضيفانه الفصلان، والناقة: حلبها غدوة ونصف النهار. وكسحاب: اسم جماعة، وقلعة بالأندلس، منها: محمد بن سعد اللغوي، وقاسم بن الشارب الفقيه، ومحمد بن يحيى النحوي. والرباحي: جنس من الكافور، وقول الجوهري: الرباح دويبة يجلب منها الكافور، خلف، وأصلح في بعض النسخ، وكتب: " بلد " بدل " دويبة "، وكلاهما غلط، لأن الكافور صمغ شجر يكون داخل الخشب، ويتخشخش فيه إذا حرك، فينشر ويستخرج. وربح تربيحا: اتخذ القرد في منزله. وتربح: تحير. وكزبير: ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري: فرد. * رجح الميزان يرجح، مثلثة، رجوحا ورجحانا: مال. وأرجح له، ورجح: أعطاه راجحا. وامرأة راجح ورجاح: عجزاء، ج: رجح. وترجحت به الأرجوحة: مالت فارتجح. وراجحته فرجحته: كنت أوزن منه. وترجح: تذبذب. والمرجوحة الأرجوحة. وكرمانة: حبل يعلق ويركبه الصبيان، (كالرجاحة). والأراجيح: الفلوات، واهتزاز


 

[ 222 ]

الإبل في رتكانها، والفعل: الارتجاح والترجح. وإبل مراجيح: ذات أراجيح، ومنا: الحلماء، ومن النخل: المواقير. وجفان رجح، ككتب: مملوأة ثريدا ولحما. وكتائب رجح: جرارة ثقيلة. وارتجحت روادفها: تذبذبت. وكمسكن: اسم، كراجح. الرحح، محركة: سعة في الحافر محمود، وبضمتين: الجفان الواسعة. والأرح: من لا أخمص لقدميه، والوعل المنبسط الظلف. وترحرحت الفرس: فحجت قوائمها لتبول. وشئ رحرح ورحراح ورحرحان: واسع منبسط. ورحرحان: جبل قرب عكاظ، له يوم. والرحة: الحية المتطوقة، أصله: رحية. ورحرح: لم يبالغ قعر ما يريد، وبالكلام: عرض ولم يبين، وعن فلان: ستر دونه. * ردح البيت، كمنع، وأردحه: أدخل شقة في مؤخره، أو كاثف عليه الطين. والردحة، بالضم: سترة في مؤخر البت، أو قطعة تزاد في البيت. وكسحاب: الثقيلة الأوراك، والجفنة العظيمة، والكتيبة الثقيلة الجرارة، والدوحة الواسعة، والجمل المثقل حملا، والمخصب، ومن الكباش: الضخم الألية، ومن الفتن: الثقيلة العظيمة، ج: ردح، ومنه قول علي، رضي الله عنه: إن من ورائكم أمورا متماحلة ردحا، ويروى: ردحا. والردح: الوجع الخفيف. والردحي، بالضم: بقال القرى. ولك عنه ردحة، بالضم، ومرتدح، أي: سعة. والرداحة: بيت يبنى للضبع. ويقال: ما صنعت فلانة ؟ فيقال: سدحت وردحت، سدحت: أكثرت من الولد، وردحت: ثبتت وتمكنت، وكذلك الرجل إذا أصاب حاجته، والمرأة إذا حظيت عنده. وأقام ردحا من الدهر، محركة، أي: طويلا. وسموا: رديحا، كزبير وفرحان. * رزحت الناقة، كمنع، رزوحا ورزاحا: سقطت إعياء أو هزالا، وفلانا بالرمح رزحا: زجه به. ورزحتها ترزيحا: هزلتها، وإبل رزحى ورزاحى ومرازيح ورزح. والمرزيح، بالكسر الصوت، لا شديده، وغلط الجوهري. والمرزح، كمسكن: المقطع البعيد، وما اطمأن من الأرض. وكمنبر: الخشب يرفع به الكرم عن الأرض. ورزاح بن عدي بن كعب، بالفتح، وابن عدي بن سهم، وابن ربيعة بن حرام، بالكسر. ورازح: أبو قبيلة من خولان. وعاصم بن رازح: محدث، وأحمد بن علي بن رازح: جاهلي. * الرسح، محركة: قلة لحم العجز والفخذين، وكل ذئب: أرسح، لخفة وركيه. والرسحاء: القبيحة، ج: رسح. * رشح، كمنع: عرق، كأرشح، والظبي: قفز وأشر. ولم يرشح له بشئ: لم يعطه والمرشح والمرشحة، بكسرهما: ما تحت الميثرة. والرشيح: العرق، ونبت. والترشيح: التربية، وحسن القيام على المال، ولحس الظبية ولدها من الندوة ساعة تلده. وترشح الفصيل: قوي على المشي، فهو راشح، وأمه: مرشح. والراشح: ما دب على الأرض من خشاشها وأحناشها، والجبل يندى أصله، ج: رواشح، وكالعرق يجري خلال الحجارة. والرواشح: ثعل الشاة خاصة. وهو أرشح


 

[ 223 ]

فؤادا: أذكى. ويسترشحون البقل، أي: ينتظرون أن يطول فيرعوه، والبهم: يربونه ليكبر. والموضع: مسترشح. واسترشح البهمى: علا وارتفع. وهو يرشح للملك: يربى ويؤهل له. * - الرصح، محركة: قرب ما بين الوركين، والنعت: أرصح ورصحاء. * رضح الحصى والنوى، كمنع: كسره فترضح. والرضح، بالضم: الاسم منه، والنوى المرضوح، كالرضيح. والمرضاح: الحجر يرضح به. ونوى الرضح: ما ندر منه. وارتضح من كذا: اعتذر. * - الأرفح: الذي يذهب قرناه قبل أذنيه في تباعد ما بينهما. ورفحه ترفيحا: قال له: بالرفاء والبنين، قلبوا الهمزة حاء. * الرقاحة: الكسب والتجارة. وترقح لعياله: تكسب. وترقيح المال: إصلاحه، والقيام عليه. وهو رقاحي مال: إزاؤه. * ركح، كمنع: اعتمد، استند، كأركح وارتكح، وإليه ركوحا: ركن، وأناب. والركح، بالضم: ركن الجبل، وناحيته، ج: ركوح وأركاح، وساحة الدار، كالركحة، بالضم، والأساس، ج: أركاح. والركحة: قطعة من الثريد تبقى في الجفنة. وجفنة مرتكحة: مكتنزة بالثريد. وسرج ورحل مركاح: يتأخر عن ظهر الفرس. والركحاء: الأرض الغليظة المرتفعة. والأركاح: بيوت الرهبان. وككتاب: كلب، وفرس رجل من ثعلبة بن سعد. وكسحاب: ع. وأركحه إليه: أسنده، أو ألجأه. والتركح: التوسع، والتصرف، والتلبث. * الرمح: م، ج: رماح وأرماح. ورمحه، كمنعه: طعنه به. والرماح: متخذه، وصنعته: الرماحة، والفقر، والفاقة، وابن ميادة الشاعر. ورجل رامح: ذو رمح. وثور رامح: له قرنان. والسماك الرامح: نجم قدام الفكة، يقدمه كوكب يقولون هو رمحه. ورمحه الفرس، كمنع: رفسه، والجندب: ضرب الحصى برجليه، والبرق: لمع. و " أخذت الإبل رماحها ": سمنت، أو درت كأنها تمنع عن نحرها. وكزبير: الذكر. وذو الرميح: ضرب من اليرابيع، طويل الرجلين. وأخذ فلان رميح أبي سعد، أي: اتكأ على العصا هرما، وأبو سعد هو لقمان الحكيم، أو كنية الكبر والهرم، أو هو مرثد بن سعد أحد وفد عاد. وذو الرمحين: عمرو بن المغيرة لطول رجليه، ومالك بن ربيعة بن عمرو، لأنه كان يقاتل برمحين في يديه، ويزيد بن مرداس السلمي، وعبد بن قطن بن شمر. والأرماح: نقيان طوال بالدهناء. ورماح الجن: الطاعون، ومن العقرب: شولاها. ودارة رمح: لبني كلاب. وذات رمح: لقبها، وة بالشام. وكغراب: ع. وعبيد الرماح، وبلال الرماح: رجلان. وملاعب الرماح: عامر بن مالك بن جعفر، والمعروف: ملاعب الأسنة، وجعله لبيد " رماحا " للقافية وقوس رماحة: شديدة الدفع. وابن رمح: رجل. وذات الرماح: فرس لضبة، كانت إذا ذعرت تباشرت بنو ضبة بالغنم. * الرنح: الدوار، ونحو العصفور من دماغ الرأس بائن منه، والمرنحة: صدر السفينة.


 

[ 224 ]

وترنح: تمايل سكرا أو غيره، كارتنح. ورنح عليه ترنيحا، بالضم: غشي عليه، أو اعتراه وهن في عظامه فتمايل. وهو مرنح، كمعظم. والمرنح أيضا: أجود عود البا ؟ ؟ ر. والترنح: تمزز الشراب. * - الترنحح: إدارة الكلام. * الروح، بالضم: ما به حياة الأنفس، ويؤنث، والقرآن، والوحي، وجبريل، وعيسى، عليهما السلام، والنفخ، وأمر النبوة، وحكم الله تعالى، وأمره، وملك وجهه كوجه الإنسان وجسده كالملائكة، وبالفتح: الراحة، والرحمة، ونسيم الريح، وبالتحريك: السعة، وسعة في الرجلين دون الفحج، " وكان عمر، رضي الله عنه، أروح "، وجمع رائح، ومن الطير: المتفرقة، أو الرائحة إلى أوكارها. ومكان روحاني: طيب. والروحاني، بالضم: ما فيه الروح، وكذلك النسبة إلى الملك والجن، ج: روحانيون. والريح: م، ج: أرواح وأرياح ورياح وريح، كعنب، جج: أراويح وأراييح، والغلبة، والقوة، والرحمة، والنصرة، والدولة، والشئ الطيب، والرائحة. ويوم راح: شديدها. وقد راح يراح ريحا، بالكسر. ويوم ريح، ككيس: طيبها. وراحت الريح الشئ تراحه: أصابته، والشجر: وجد الريح. وريح الغدير: أصابته، والقوم: دخلوا فيها، كأراحوا، أو أصابتهم فجاحتهم. والريحان: نبت طيب الرائحة، أو كل نبت كذلك، أو أطرافه، أو ورقه، والولد، والرزق. ومحمد بن عبد الوهاب، وعبد المحسن بن أحمد الغزال، وعلي بن عبيدة المتكلم المصنف، وإسحاق بن إبراهيم، وزكرياء بن علي، وعلي بن عبد السلام الريحانيون: محدثون. وسبحان الله وريحانه، أي: استرزاقه. والريحانة: الحنوة، وطاقة الريحان. والراح: الخمر، كالرياح، بالفتح، والارتياح، والأكف، كالراحات، والأراضي المستوية فيها ظهور واستواء، تنبت كثيرا، واحدتهما: راحة. وراحة الكلب: نبت. وذو الراحة: سيف المختار بن أبي عبيد. والراحة: العرس، والساحة، وطي الثوب، وع باليمن، وع قرب حرض، وع ببلاد خزاعة، له يوم. وأراح الله العبد: أدخله في الراحة، وفلان على فلان حقه: ردده عليه، كأروح، والإبل: ردها إلى المراح، بالضم، أي: المأوى، والماء واللحم: أنتنا، وفلان: مات، وتنفس، ورجعت إليه نفسه بعد الإعياء، وصار ذا راحة، ودخل في الريح، والشئ: وجد ريحه، والصيد: وجد ريح الإنسي، كأروح. وتروح النبت: طال، والماء: أخذ ريح غيره لقربه. وترويحة شهر رمضان: سميت بها لاستراحة بعد كل أربع ركعات. واستروح: وجد الراحة، كاستراح، وتشمم، وإليه: استنام. والارتياح: النشاط، والرحمة. وارتاح الله له برحمته: أنقذه من البلية. والمرتاح: الخامس من خيل الحلبة، وفرس قيس الجيوش الجدلي. والمراوحة بين العملين: أن يعمل هذا مرة وهذا مرة، وبين الرجلين: أن يقوم على كل مرة، وبين جنبيه: أن ينقلب من جنب إلى جنب. وراح للمعروف يراح راحة: أخذته له خفة وأريحية، ويده لكذا: خفت، ومنه:


 

[ 225 ]

قوله صلى الله عليه وسلم: " ومن راح في الساعة الثانية... " الحديث، لم يرد: رواح النهار، بل المراد خف إليها، والفرس: صار حصانا، أي: فحلا، والشجر: تفطر بورق، والشئ يراحه ويريحه: وجد ريحه، كأراحه وأروحه، ومنك معروفا: ناله، كأراحه. والمروحة، كمرحمة: المفازة، والموضع تخترقه الرياح. وكمكنسة ومنبر: آلة يتروح بها. والرائحة: النسيم طيبا أو نتنا. والرواح والرواحة والراحة والمرايحة والرويحة، كسفينة: وجدانك السرور الحادث من اليقين. وراح لذلك الأمر يراح رواحا ورؤوحا وراحا ورياحة: أشرف له وفرح. والرواح: العشي، أو من الزوال إلى الليل. ورحنا رواحا، وتروحنا: سرنا فيه، أو عملنا. وخرجوا برياح من العشي، ورواح وأرواح، أي: بأول. ورحت القوم، وإليهم، وعندهم، روحا ورواحا: ذهبت إليهم رواحا، كروحتهم وتروحتهم. والروائح: أمطار العشي، الواحدة: رائحة. والريحة، ككيسة وحيلة: النبت يظهر في أصول العضاه التي بقيت من عام أول، أو ما نبت إذا مسه البرد من غير مطر. وما في وجهه رائحة، أي: دم. و " تركته على أنقى من الراحة " أي: بلا شئ. والروحاء: ع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة، وة من رحبة الشام، وة من نهر عيسى. وعبد الله بن رواحة: صحابي. وبنو رواحة بطن. وأبو رويحة، كجهينة: أخو بلال الحبشي. وروح: اسم. والروحان: ع ببلاد بني سعد، وبالتحريك: ع. وليلة روحة: طيبة. ومحمل أروح وأريح: واسع. وهم يرتوحان عملا: يتعا ؟ ؟ بانه. وروحين، بالضم: ة بجبل لبنان، وبلحفها قبرقس بن ساعدة. والرياحية، بالكسر: ع بواسط. ورياح، ككتاب، ابن الحارث: تابعي، وابن عبيدة الباهلي، وابن عبيدة الكوفي: معاصران لثابت البناني، وابن يربوع: أبو القبيلة، وجد لعمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، وجد لبريدة بن الحصيب، وجد لجرهد الأسلمي. ومسلم بن رياح: صحابي وتابعي. وإسماعيل بن رياح، وعبيدة بن رياح، وعبيد بن رياح، وعمر بن أبي عمر رياح، والخيار وموسى ابنا رياح، وأبو رياح منصور بن عبد الحميد: محدثون. واختلف في رياح بن الربيع الصحابي، ورياح بن عمرو العبسي، وزياد بن رياح التابعي، وليس في " الصحيحين " سواه، وحكى فيه " خ " بموحدة، وعمران بن رياح الكوفي، وزياد بن رياح البصري، وأحمد بن رياح قاضي البصرة، ورياح بن عثمان شيخ مالك، وعبد الله بن رياح صاحب عكرمة، فهؤلاء حكي فيهم بموحدة أيضا. وسيار بن سلامة، وابن أبي العوام، وأبو العالية الرياحيون: كأنه نسبة إلى رياح بطن من تميم. ورويحان: ع بفارس. والمراح، بالفتح: الموضع يروح منه القوم أو إليه. وقصعة روحاء: قريبة القعر. والأريحي: الواسع الخلق. وأخذته الأريحية: ارتاح للندى. وافعله في سراح ورواح، أي: بسهولة. والرائحة: مصدر راحت الإبل،


 

[ 226 ]

على فاعلة. وأريح، كأحمد: ة بالشام. وأريحاء، كزليخاء وكربلاء: د بها. * (تتمة باب الحاء) * * (فصل الزاي) * * زبح، محركة: ة بجرجان، منها: أبو الحسن علي بكر أبي بكر بن محمد المحدث. * - زجحه، كمنعه: سجحه. * زحه: نحاه عن موضعه، ودفعه، وجذبه في عجلة. وزحزحه عنه: باعده فتزحزح، وهو بزحزح منه، أي: ببعد. والزحزاح: البعيد، وع. * زرحه، كمنعه: شجه. وكفرح: زال من مكان إلى آخر. والزروح، كجعفر: الرابية الصغيرة، أو الأكمة المنبسطة، أو رابية من رمل معوج، كالزروحة بهاء، ج: زراوح. والمزرح، كمسك: المتطأطئ من الأرض. والزراح، كرمان: النشيطو الحركات. * - الزقح: صوت القرد. * الزلح: الباطل، وبضمتين: الصحاف الكبار. وزلحه، كمنعه: تطعمه، كتزلحه. والزلحلح: الخفيف الجسم، والوادي الغير العميق، وبهاء: الرقيقة من الخبز، والمنبسطة من القصاع. * - الزلنقح: السيئ الخلق. * الزمح، كقبر: اللئيم، والضعيف، والقصير الدميم، والأسود القبيح كالزومح والزمحن، كسبحل وسبحلة: السيئ الخلق البخيل. وكرمان: طائر يأخذ الصبي من مهده. والتزميح: قتله. والزامح: الدمل، اسم كالكاهل. * - زنح، كمنع: مدح، ودفع، وضايق في المعاملة. والزنح، بضمتين: المكافئون على الخير والشر. والتزنح: التفتح في الكلام، وشرب الماء مرة بعد أخرى، كالتزنيح، ورفعك نفسك فوق قدرك. والزنوح: الناقة السريعة. والمزانحة: الممادحة. * - الزوح: تفريق الإبل، وجمعها، ضد، والزولان، والتباعد. وأزاح الأمر: قضاه، والشئ: أزاغه من موضعه ونحاه. والزواح: الذهاب، وع، ويضم. * زاح يزيح زيحا وزيوحا وزيوحا وزيحانا: بعد، وذهب، كانزاح. وأزحته. * (فصل السين) * * سبح بالنهر وفيه، كمنع، سبحا وسباحة، بالكسر: عام، وهو سابح وسبوح من سبحاء، وسباح من سباحين. وقوله تعالى: (والسابحات) هي السفن، أو أرواح المؤمنين، أو النجوم. وأسبحه: عومه. والسوابح: الخيل لسبحها بيديها في سيرها. وسبحان الله: تنزيها لله من الصاحبة والولد، معرفة، ونصب على المصدر، أي: أبرئ الله من السوء براءة، أو معناه: السرعة إليه، والخفة في طاعته. وسبحان من كذا: تعجب منه. وأنت أعلم بما في سبحانك، أي في نفسك. وسبحان بن أحمد: من ولد الرشيد. وسبح، كمنع، سبحانا، وسبح تسبيحا: قال: سبحان الله. وسبوح قدوس، ويفتحان: من صفاته تعالى، لأنه يسبح ويقدس. والسبحات، بضمتين: مواضع السجود. وسبحات وجه الله: أنواره. والسبحة: خرزات للتسبيح تعد، والدعاء، وصلاة التطوع، وبالفتح: الثياب من جلود، وفرس للنبي، صلى الله عليه وسلم، وآخر لجعفر بن أبي طالب، وآخر لآخر. وسبحة الله: جلاله. والتسبيح: الصلاة، ومنه: (كان من المسبحين). والسبح: الفراغ، والتصرف في المعاش،


 

[ 227 ]

والحفر في الأرض، والنوم، والسكون، والتقلب، والانتشار في الأرض، ضد، والإبعاد في السير، والإكثار من الكلام. وكساء مسبح، كمعظم: قوي شديد. وككتان: بعير. وكسحاب: أرض عند معدن بني سليم. والسبوح: فرس ربيعة بن جشم. وسبوحة: مكة، أو واد بعرفات. وكمحدث: اسم. والأمير المختار محمد بن عبيد الله المسبحي: له تصانيف. وبركة بن علي بن السابح الشروطي، وأحمد بن خلف السابح، وأحمد بن خلف بن محمد، ومحمد بن سعيد، وعبد الرحمن بن مسلم، ومحمد بن عثمان البخاري السبحيون بالضم وفتح الباء: محدثون. * - السبادح: يستعمل في قلة الطعام، يقال أصبحنا سبادح ولصبياننا عجاعج، من الغرث. * سجح الخد، كفرح، سجحا وسجاحة: سهل، ولان، وطال في اعتدال، وقل لحمه. والسجح، بضمتين: اللين السهل، كالسجيح، والمحجة، كالسجح، بالضم، والقدر، كالسجيحة، ومنه: بيوتهم على سجح واحد، أي: على قدر واحد. وكغراب: الهواء. وككتاب: التجاه. والأسجح: الحسن المعتدل. والسجحة والسجيحة والمسجوحة والمسجوح: الخلق. والسجحاء من الإبل: التامة، والطويلة الظهر. وسجحت الحمامة: سجعت، وله بكلام: عرض، كسجح. وانسجح لي بكذا: انسمح. والإسجاح: حسن العفو. وكمنبر: رجل. وكقطام: امرأة تنبأت. والمسجوح: الجهة. * السح، الصب، والسيلان من فوق، كالسحوح والتسحسح والتسحح، والقسب، أو تمر يابس متفرق، كالسح، بالضم، والضرب، والجلد، وأن يسمن غاية السمن. وشاة ساحة وساح، وغنم سحاح، وسحاح نادر. وفرس مسح: جواد. والسحسح: عرصة الدار، كالسحسحة، والشديد من المطر، كالسحساح. وعين سحاحة: صبابة للدمع. وكسحاب: الهواء. * السدح، كالمنع: ذبحك الشئ، وبسطكه على الأرض، والإضجاع، والصرع على الوجه، والإلقاء على الظهر، سدحه فانسدح، وهو مسدوح وسديح، وإناخة الناقة، والإقامة بالمكان، وملء القربة، والقتل كالتسديح، وأن تحظى المرأة من زوجها، وأن تكثر من ولدها. والسادحة: السحابة الشديدة. وفلان سادح: مخصب. وسادح: قبيلة. * السرح: المال السائم، وسوم المال، كالسروح، وإسامتها، كالتسريح، وشجر عظام، أو كل شجر لا شوك فيه، أو كل شجر طال، وفناء الدار، والسلح، وانفجار البول، وإخراج ما في الصدر، والإرسال، فعل الكل: كمنع. وعمرو بن سواد وأحمد بن عمرو بن السرح، وابنه عمر وحفيده عبد الله السرحيون: محدثون. وتسريح المرأة: تطليقها، والاسم: كسحاب، والتسهيل، وحل الشعر وإرساله. والمنسرح: المستلقي المفرج رجليه، والخارج من ثيابه، وجنس من العروض. والسرياح، كجريال: الطويل، والجواد، وكلب. وأم سرياح: امرأة دراج بن زرعة الضبابي، أمير مكة. والمسروح:


 

[ 228 ]

الشراب. وذو المسروح: ع. والسريحة: السير يخصف بها، والطريقة المستطيلة من الدم، والطريقة الظاهرة من الأرض الضيقة، وهي أكثر شجرا مما حولها، والقطعة من الثوب، ج: سرائح. والمسرح، كمنبر: المشط، وبالفتح: المرعى. وفرس سريح: عري. وسرح، بضمتين سريع، كمنسرح، وعطاء بلا مطل، ومشية سهلة. والسرحة: الأتان أدركت ولم تحمل، وكلب، وجد عمر بن سعيد المحدث، وأما اسم الموضع فبالشين والجيم، وغلط الجوهري، وكذلك في البيت الذي أنشده: فسرحة فالمرانة فالخيال والخيا بالخاء والياء أيضا تصحيف، وإنما هو بالحاء المهملة والباء، لحبال الرمل. وقوله: السرحة يقال لها الآء، غلط أيضا، وليس السرحة الآء، وإنما لها عنب يسمى الآء. والسرحان، بالكسر: الذئب كالسرحال، والأسد، وكلب، وفرس عمارة بن حرب البحتري، وفرس محرز بن نضلة، ومن الحوض: وسطه، ج: سراح، كثمان، وسراح، كضباع، وسراحين. وذنب السرحان: الفجر الكاذب. وذو السرح: واد بين الحرمين. وسرح، كفرح: خرج في أموره سهلا. ومسرح، كمحمد: علم. وبنو مسرح، كمحدث: بطن. وسودة بنت مسرح، كمنبر: صحابية، أو هو بالشين. وكقطام: فرس. وكسحاب: جد لأبي حفص بن شاهين. وككتان: فرس المحلق بن حنتم. وككتب: ماء لبني العجلان. وسرح: علم. * - سرتاح، بالكسر: نعت للناقة الكريمة والأرض المنبات السهلة. * - هم على سرجوحة واحدة، بالضم، أي استوت أخلاقهم. * السردح: الأرض المستوية، والمكان اللين ينبت النصي. والسرداح، بالكسر: الناقة الطويلة، أو الكريمة، أو العظيمة، أو السمينة، أو القوية الشديدة التامة، كالسرداحة، ج: سرادح، وجماعة الطلح، الواحدة بهاء. وسردحه: أهمله. * - السرفح: اسم شيطان. * السطح: ظهر البيت، وأعلى كل شئ، وع بين الكسوة وغباغب، كان فيه وقعة للقرمطي أبي القاسم صاحب الناقة. وكمنعه: بسطه، وصرعه، وأضجعه، وسطوحه: سواها، كسطحها، والسخل: أرسله مع أمه. والسطيح: القتيل المنبسط، كالمسطوح، والمنبسط البطئ القيام لضعف أو زمانة، والمزادة، كالسطيحة، وكاهن بني ذئب، وما كان فيه عظم سوى رأسه. وكالرمان: نبت، وما افترش من النبات فانبسط. وكمنبر: الجرين، وعمود للخباء، والصفاة يحاط عليها بالحجارة ليجتمع فيها الماء، وكوز للسفر ذو جنب واحد، وحصير من خوص الدوم، ومقلى عظيم للبر، والخشبة المعرضة على دعامتي الكرم بالأطر، والمحور يبسط به الخبز، وابن أثاثة الصحابي. وأنف مسطح، كمحمد: منبسط جدا. * السفح: ع، وعرض الجبل المضطجع، أو أصله، أو أسفله، أو الحضيض، ج: سفوح. وسفح الدم، كمنع: أراقه، والدمع: أرسله سفحا وسفوحا، والدمع سفحا وسفوحا وسفحانا: انصب، وهو


 

[ 229 ]

سافح، ج: سوافح. والتسافح والسفاح والمسافحة: الفجور. والسفاح، ككتان: المعطاء، والفصيح، وعبد الله بن محمد أول خلفاء بني العباس، ورئيس للعرب، وسيف حميد بن بحدل. والسفوح: الصخور اللينة. والسفيح: الكساء الغليظ، وقدح من الميسر لا نصيب له، والجوالق. والمسفوح: بعير سفح في الأرض ومد، والواسع، والغليظ، وفرس صخر بن عمرو بن الحارث. والمسفح: من عمل عملا لا يجدي عليه، وقد سفح تسفيحا. وأجروا سفاحا: أي بغير خطر. وناقة مسفوحة الإبط: واسعته. والأسفح، الأصلع. * - السقحة، محركة: الصلعة. والأسقح: الأصلع. * السلاح والسلح، كعنب، والسلحان، بالضم: آلة الحرب، أو حديدتها، ويؤنث، والسيف، والقوس بلا وتر، والعصا. وتسلح: لبسه. والمسلحة، بالفتح: الثغر، والقوم ذوو سلاح. ورجل سالح: ذو سلاح. وكغراب: النجو. وقد سلح، كمنع، وأسلحه. وناقة سالح: سلحت من البقل. والإسليح: نبت تكثر عليه الألبان. وكجريح: قبيلة باليمن. وسيلحون: ة، ولا تقل: سالحون. والسلح، كصرد: ولد الحجل، ج: كصردان، وبالتحريك: ماء السماء في الغدران. وسلحته السيف: جعلته سلاحه. وكسحاب أو قطام: ع أسفل خيبر، وماء لبني كلاب، من شرب منه سلح. وسلحين: حصن كان باليمن، بني في ثمانين سنة. وكقفل: ماء بالدهناء لبني سعد، ورب يدلك به نحي السمن، وقد سلح نحيه تسليحا. ومسلحة، كمعظمة: ع. * - السلطح، بالضم: جبل أملس. وكعلابط: العريض، وواد في ديار مراد. والسلنطح والمسلنطح: الفضاء الواسع. والسلوطح: ع. وجارية سلطحة: عريضة. واسلنطح: وقع على وجهه، والوادي: اتسع. * سمح، ككرم، سماحا وسماحة وسموحا وسموحة وسمحا وسماحا، ككتاب: جاد، وكرم، كأسمح، فهو سمح، وتصغيره: سميح وسميح. وسمحاء، ككرماء: كأنه جمع سميح. ومساميح: كأنه جمع مسماح. ونسوة سماح، ليس غير، والسمحة: للواحدة، والقوس المواتية، والملة التي ما فيها ضيق. والتسميح: السير السهل، وتثقيف الرمح، والسرعة، والهرب، والمساهلة، كالمسامحة. وككتاب: بيوت من أدم، وإن فيه لمسمحا، كمسكن، أي: متسعا. وسمحة: فرس جعفر بن أبي طالب. وسمحة بن سعد، وابن هلال: كلاهما بالضم. وسميحة، كجهينة: بئر بالمدينة غزيرة. وتسامحوا: تساهلوا. وأسمحت قرونته: ذلت نفسه، والدابة: لانت بعد استصعاب. وعود سمح: لا عقدة فيه. وأبة السمح: خادم النبي، صلى الله عليه وسلم، وتابعي يدعى عبد الرحمن، ويلقب: دراجا. * السنح، بالضم: اليمن والبركة، وع قرب المدينة كان به مسكن أبي بكر، رضي الله تعالى عنه، ومنه: خبيب بن عبد الرحمن السنحي، ومن الطريق: وسطه. وسنح لي رأي، كمنع، سنوحا وسنحا وسنحا: عرض،


 

[ 230 ]

وبكذا: عرض ولم يصرح، وفلانا عن رأيه: صرفه ورده، والشعر لي: تيسر، وبه، وعليه: أحرجه، وأصابه بشر، والظبي سنوحا: ضد برح. و " من لي بالسانح بعد البارح " أي: بالمبارك بعد الشؤم. والسنيح: السانح، والدر، أو خيطه قبل أن ينظم فيه، والحلي. وكزبير: اسم. واستسنحته عن كذا، أو تسنحته: استفحصته. وسنحان، بالكسر: مخلاف باليمن، واسم، ويقال: تسنح من الريح، أي استدبر منها. ورجل سنحنح: لا ينام الليل. * - السنطاح، بالكسر: الناقة الرحيبة الفرج. * الساحة: الناحية، وفضاء بين دور الحي، ج: ساح وسوح وساحات. * ساح الماء يسيح سيحا وسيحانا: جرى على وجه الأرض، والظل: فاء. والسيح: الماء الجاري الظاهر، والكساء المخطط، وماء لبني حسان بن عوف، وثلاثة أودية باليمامة. والسياحة، بالكسر، والسيوح والسيحان والسيح: الذهاب في الأرض للعبادة، ومنه: المسيح ابن مريم، وذكرت في اشتقاقه خمسين قولا في شرحي " لصحيح البخاري " وغيره. والسائح: الصائم الملازم للمساجد. والمسيح: المخطط من الجراد ومن البرود، ومن الطرق: المبين شركه، أي: طرقه الصغار، والحمار الوحشي لجدته التي تفصل بين البطن والجنب. وسيحان: نهر بالشام، وآخر بالبصرة، ويقال فيه: ساحين، وة بالبلقاء بها قبر موسى، عليه السلام. وسيحون: نهر بما وراء النهر، ونهر بالهند. والمسياح: من يسيح بالنميمة والشر في الأرض. وانساح باله: اتسع، والثوب: تشقق، وبطنه: كبر ودنا من السمن. وأساح نهرا: أجراه، والفرس بذنبه: أرخاه، وغلط الجوهري فذكره بالشين. وجبل سياح، ككتان: حد بين الشام والروم. والسيوح، بالضم: ة باليمامة. ومسلم بن علي بن السيحي، بالكسر: محدث. * (فصل الشين) * * الشبح، محركا: الشخص، ويسكن، ج: أشباح وشبوح. والشبحان: الطويل. ورجل شبح الذراعين ومشبوحهما: عريضهما. وقد شبح، ككرم. وكمنع: شق، والجلد: مده بين أوتاد، والداعي: مد يده للدعاء، وفلان لنا: مثل. والشبح، ويحرك: الباب العالي البناء. وأشباح مالك: ما يعرف من الإبل والغنم وسائر المواشي. والمشبح، كمعظم: المقشور، والكساء القوي. وشبح تشبيحا: كبر فرأى الشبح شبحين، والشئ: جعله عريضا. والشبحان، محركة: خشبتا المنقلة. والشبائح: عيدان معروضة في القتب. وككتان: واد بأجأ. * الشح، مثلثة: البخل، والحرص، شححت، بالكسر، به وعليه تشح، وشححت تشح وتشح، وهو شحاح، كسحاب، وشحيح وشحشح وشحشاح وشحشحان، وقوم شحاح وأشحة وأشحاء. والشحشح: الفلاة الواسعة، والمواظب على الشئ، كالشحشاح، والسيئ الخلق، والخطيب البليغ، والشجاع، والغيور، كالشحشاح والشحشحان، ومن الغربان: الكثير الصوت، ومن


 

[ 231 ]

الأرض: ما لا يسيل إلا من مطر كثير، كالشحاح، والذي يسيل من أدنى مطر، ضد، ومن الحمير: الخفيف، ويضم، ومن القطا: السريعة، والطويل، كالشحشحان. والشحشحة: الحذر، وصوت الصرد، وتردد البعير في الهدير، والطيران السريع. والمشاحة: الضنة. وتشاحا على الأمر: لا يريدان أن يفوتهما، والقوم في الأمر: شح بعضهم على بعض حذر فوته. وامرأة شحشاح: كأنها رجل في قوتها. والمشحشح، كمسلسل: القليل الخير. وأوصى في صحته وشحته، أي: حاله التي يشح عليها. وإبل شحائح: قليلة الدر. وزند شحاح: لا يوري. وماء شحاح: نكد غير غمر. * - شدح، كمنع: سمن. ولك عنه شدحة، بالضم، ومشتدح، أي: سعة ومندوحة. والأشدح: الواسع من كل شئ. وانشدح: استلقى، وفرج رجليه. وناقة شودح: طويلة على الأرض. وكلأ شادح: واسع. والمشدح: الحر. * - الشوذح من النوق: الطويلة على وجه الأرض. * شرح، كمنع: كشف، وقطع، كشرح، وفتح، وفهم، والبكر: افتضها، أو جامعها مستلقية، والشئ: وسعه. والشرحة: القطعة من اللحم، كالشريحة والشريح، ومن الظباء: الذي يجاء به يابسا كما هو لم يقدد. والمشروح: السراب. والمشر ح: الحر، كالشريح. وكمنبر: ابن عاهان التابعي. وسودة بنت مشرح: صحابية، وقيل بالسين. والشارح: حافظ الزرع من الطيور. وشراحيل: اسم، ويقال: شراحين. وشرحة بن عوة: من بني سامة بن لؤي. وبنو شرح: بطن. وكسراقة: همدانية أقرت بالزنى عند علي، رضي الله عنه، وأم سهلة المحدثة. وكزبير وكتان: اسمان. وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح الأنصاري الشريحي، صاحب البغوي، وعبد الله بن محمد، وهبة الله بن علي الشريحيان: محدثان. * - رجل شرداح القدم، بالكسر: غليظها عريضها، وهو الرجل اللحيم الرخو، والطويل العظيم من الإبل والنساء. * - المشرطح، كمسرهد: الذاهب في الأرض. * الشرمح: القوي، كالشرمحي، والطويل، كالشرمح، كعملس، ج: شرامح وشرامحة. وشرماح، بالكسر: قلعة قرب نهاوند. * - شرمساح: ة بمصر. * - الشرنفح: الخفيف القدمين. * - شطح، بالكسر، وتشديد الطاء: زجر للعريض من أولاد المعز. * - المشفح، كمعظم: المحروم الذي لا يصيب شيئا. * الشفلح، كعملس: الحر الغليظ الحروف المسترخي، والواسع المنخرين، العظيم الشفتين المسترخيهما، والمرأة الضخمة الأسكتين الواسعة، وثمر الكبر، وشجرة لساقها أربعة أحرف إن شئت ذبحت بكل حرف شاة، وثمرته كرأس زنجي، وما تشقق من بلح النخل. * الشقحة: حياء الكلبة، وبالضم: طبيتها، والبسرة المتغيرة الحمرة، ويفتح، والشقرة. والأشقح: الأشقر. وشقحه، كمنعه: كسره، والكلب: رفع رجله ليبول. وأشقح: أبعد، والبسر: لون، كشقح، والنخل: أزهى، ورغوة شقحاء: غير خالصة البياض. وقبحا له


 

[ 232 ]

وشقحا: إتباع، أو بمعنى، ويفتحان، وقبيح شقيح، وجاء بالقباحة والشقاحة، وقعد مقبوحا مشقوحا: كذلك. وشقح، ككرم: قبح وكرمان: نبت، واست الكلبة. والشقيح: الناقه من المرض. وأشقاح الكلاب ادبارها، أو أشداقها. وشاقحه: شاتمه. وحلة شقحية، كعرنية: حمراء. * - الشوكحة: شبه رتاج الباب، ج: شوكح. * - شلح، بالكسر: ة قرب عكبراء، منها: آدم بن محمد الشلحي المحدث. والشلحاء: السيف الحديد، ويقصر، ج: شلح. والتشليح: التعرية، سوادية. والمشلح، كمعظم: مسلخ الحمام. * الشنح، بضمتين: السكارى. والشناحي، بالفتح: الجسيم الطويل من الإبل، كالشناح الشناحية، مخففة. وشنح عليه تشنيحا: شنع. وبكر شناح، كثمان: فتي. * - شوح تشويحا: أنكر. * الشيح، بالكسر: نبت، وقد أشاحت الأرض، وبرد يمني، والجاد في الأمور، كالشائح والمشيح، والحذر. وقد شاح، وأشاح على حاجته، وشايح مشايحة وشياحا. والشائح: الغيور، كالشيحان، بالفتح، وهو الطويل، ويكسر، والذي يتهمس عدوا، والفرس الشديد النفس، وجبل عال حوالي القدس. والشياح، بالكسر: القحط، والحذار، والجد في كل شئ. والشيحة، بالكسر: ماءة شرقي فيد، وة بحلب، منها: يوسف بن أسباط، وعبد المحسن بن محمد التاجر المحدث، ومولاه بدر، وابنه محمد بن بدر، وأحمد بن سعيد بن حسن، وأحمد بن محمد بن سهل المحدثون الشيحيون. والمشيوحاء، ويقصر: منبت الشيح. وهم في مشيوحاء ومشيحى من أمرهم، أي: في أمر يبتدرونه، أو في اختلاط. وشايح: قاتل. والمشيح: المقبل عليك، والمانع لما وراء ظهره. والتشييح: التحذير، والنظر إلى الخصم مضايقة. وذو الشيح: ع باليمامة، وبالجزيرة. وذات الشيح: ع في ديار بني يربوع. وأشاح الفرس بذنبه، صوابه بالسين المهملة، وصحف الجوهري، وإنما أخذه من كتاب الليث. وأشيح، كأحمد: حصن باليمن. * (فصل الصاد) * * الصبح: الفجر، أو أول النهار، ج: أصباح، وهو الصبيحة والصباح والإصباح والمصبح، كمكرم. وأصبح: دخل فيه، وبمعنى صار. وصبحهم: قال لهم: عم صباحا، وأتاهم صباحا، كصبحهم، كمنع، وسقاهم صبوحا وهو: ما حلب من اللبن بالغداة، وما أصبح عندهم من شراب، والناقة تحلب صباحا. ويوم الصباح: يوم الغارة. والصبحة، بالضم: نوم الغداة، ويفتح، وما تعللت به غدوة، وقد تصبح، وسواد إلى الحمرة، أو لون يضرب إلى الشهبة، أو إلى الصهبة، وهو أصبح، وهي صبحاء. وأتيته لصبح خامسة، ويكسر، أي: لصباح خمسة أيام. وأتيته ذا صباح وذا صبوح، أي: بكرة، لا يستعمل إلا ظرفا. والأصبح: الأسد، وشعر يخلطه بياض بحمرة خلقة. وقد اصباح وصبح، كفرح، صبحا وصبحة، بالضم. والمصبح، كمكرم: موضع الإصباح، ووقته. والمصباح: السراج،


 

[ 233 ]

والناقة تصبح في مبركها حتى يرتفع النهار لقوتها، والسنان العريض، وقدح كبير، كالمصبح، كمنبر. والصبوحة: الناقة المحلوبة بالغداة، كالصبوح. والصباحة: الجمال. صبح، ككرم، فهو صبيح وصباح و صباح وصبحان، كشريف وغراب ورمان وسكران. ورجل صبحان، محركة: يعجل الصبوح. والتصبيح: الغداء، اسم بني على تفعيل. والأصبحي: السوط، نسبة إلى ذي أصبح: لملك من ملوك اليمن، من أجداد الإمام مالك بن أنس. واصطبح: أسرج، وشرب الصبوح، فهو مصطبح وصبحان. واستصبح: استسرج. والصباحية، بالضم: الأسنة العريضة. والصبحاء، وكمحدث: فرسان. ودم صباحي، بالضم: شديد الحمرة والصباح: شعلة القنديل. وبنو صباح: بطن. وذو صباح: ع، وقيل من حمير. وصباح وصبح: ماءان حيال نملي. وكسحاب: ابن الهذيل أخو زفر الفقيه، وابن خاقان: كريم. وكغراب: ابن طريف: جاهلي. والصبح، محركة: بريق الحديد، وأم صبح، بالضم: مكة. وصبحت القوم الماء تصبيحا: سريت بهم حتى أوردتهم إياه صباحا. وأصبح، أي: انتبه، وأبصر رشدك. والحق الصابح: البين. وصبحة: قلعة بديار بكر. * الصح، بالضم، والصحة، بالكسر، والصحاح، بالفتح: ذهاب المرض، والبراءة من كل عيب، صح يصح، فهو صحيح وصحاح من قوم صحاح وأصحاء وصحائح. وأصح: صح أهله، وماشيته، والله تعالى فلانا: أزال مرضه. والصوم مصحة، ويكسر الصاد، أي: يصح به. والصحصح والصحصاح والصحصحان: ما استوى من الأرض. وصحاح الطريق، بالفتح: ما اشتد منه، ولم يسهل. وصحصح الأمر: تبين. والمصحصح: الصحيح المودة، ومن يأبى الأباطيل. وصحصح: ع بالبحرين، ووالد محرز أحد بني تيم الله بن ثعلبة، وأبو قوم من تيم، وأبو قوم من طيئ. والصحصحان: ع بين حلب وتدمر. والصحيح: فرس لأسد بن الرهيص الطائي. ورجل صحصح وصحصوح، بضمهما: يتتبع دقائق الأمور، فيحصيها ويعلمها. والترهات الصحاصح، وبالإضافة: معناه الباطل. * صدح الرجل والطائر، كمنع، صدحا وصداحا: رفع صوته بغناء. والصيدح والصدوح والصيداح والمصدح: الصياح الصيت. والصدحة، وبالضم، وبالتحريك: خرزة للتأخيذ. والصدح، محركة: العلم، والمكان الخالي، والأكمة الصغيرة الصلبة الحجارة، وثمرة أشد حمرة من العناب، وحجر عريض، والأسود، ج: صدحان، بالكسر. والأصدح: الأسد. وصيدح: ناقة ذي الرمة، وهو الفرس الشديد الصوت. * الصرح: القصر، وكل بناء عال، وقصر لبخت نصر قرب بابل، وبالتحريك: الخالص من كل شئ، كالصريح والصراح، بالفتح والضم، والاسم: الصراحة والصروحة. وصرح نسبه، ككرم: خلص، وهو صريح من صرحاء وصرائح. وشتمه مصارحة وصراحا، بالضم والكسر،


 

[ 234 ]

أي: مواجهة، والاسم: كغراب. وكأس صراح: لم تشب بمزاج. والتصريح: خلاف التعريض، وتبيين الأمر، كالصرح والإصراح، وانكشاف الأمر، لازم متعد، وفي الخمر: ذهاب زبدها. و " صرحت كحل " أي: أجدبت، وصارت صريحة، والرامي: رمى ولم يصب. والمصراح: الناقة لا ترغي. والصراحية: آنية للخمر، وبالتخفيف: الخمر الخالصة، ومن الكلمات: الخالصة، كالصراح، بالضم. ويوم مصرح، كمحدث: بلا سحاب. وانصرح: بان. وصارح بما في نفسه: أبداه، كصرح. والصريح، كجريح: فرس عبد يغوث بن حرب، وآخر لبني نهشل، وآخر للخم. وكرمان: طائر كالجندب، يؤكل. وصرواح، بالكسر: حصن بناه الجن لبلقيس. ط والصمارح، بالضم: الخالص ط. وخرج لهم صرحة برحة، أي: بارزا لهم، وإن خروج صرحة برحة لكثير. * الصردح، كجعفر وسرداب: المكان المستوي. وضرب صرادحي، بالضم: شديد بين. * - الصرنفح: الصياح. * - الصرنقح: الشديد الشكيمة، الذي لا يخدع ولا يطمع فيما عنده والظريف. * - المصطح، كمنبر: الصحراء ليس بها رعي، ومكان يسوونه لدوس الحصيد فيه. * الصفح: الجانب، ومن الجبل: مضطجعه، ومنك: جنبك، ومن الوجه والسيف: عرضه، ويضم، ج: صفاح، ورجل من بني كلب، وكمنع: أعرض وترك، وعنه: عفا، والإبل على الحوض: أمرها عليه، والسائل: رده، كأصفحه، وبالسيف: ضربه مصفحا، أي: بعرضه، وفلانا: سقاه أي شراب كان، والشئ: جعله عريضا، كصفحه، والقوم، وورق المصحف: عرضها واحدا واحدا، وفي الأمر: نظر، كتصفح، والناقة صفوحا: ذهب لبنها، فهي صافح. والمصافحة: الأخذ باليد، كالتصافح. والصفيح: السماء، ووجه كل شئ عريض. والمصفح، كمكرم: العريض، ويشدد، والذي اطمأن جنبا رأسه، ونتأ جبينه، والمال، والمقلوب، ومن الأنوف: المعتدل القصبة، ومن الرؤوس: المضغوط من قبل صدغيه حتى طال ما بين جبهته وقفاه، ومن القلوب: ما اجتمع فيه الإيمان والنفاق، والسادس من سهام الميسر، ومن الوجوه: السهل الحسن. والصفوح: الكريم، والعفو، والمرأة المعرضة الصادة الهاجرة، كأنها لا تسمح إلا بصفحتها. والصفائح: قبائل الرأس، وع، ومن الباب: ألواحه، والسيوف العريضة، وحجارة عراض رقاق، كالصفاح كرمان، وهو الإبل التي عظمت أسنمتها، ج: صفاحات وصفافيح، وع قرب ذروة. والمصفحة، كمعظمة: المصراة، والسيف، ويكسر، ج: مصفحات. والتصفيح: التصفيق. وفي جبهته صفح، محركة، أي: عرض فاحش. ومنه: إبراهيم الأصفح مؤذن المدينة. والصفاح، ككتاب، ويكره في الخيل: شبيه بالمسحة في عرض الخد، يفرط بها اتساعه، وجبال تتاخم نعمان. وأصفحه: قلبه. والمصافح: من يزني بكل امرأة، حرة


 

[ 235 ]

أو أمة. * - الصقح، محركة: الصلع، والنعت أصقح وصقحاء، والاسم: الصقحة، محركة. * الصلاح: ضد الفساد، كالصلوح. صلح، كمنع وكرم، وهو صلح، بالكسر، وصالح وصليح. وأصلحه: ضد أفسده، وإليه: أحسن. والصلح، بالضم: السلم، ويؤنث، واسم جماعة، وبالكسر: نهر بميسان. وصالحه مصالحة وصلاحا، واصطلحا، واصالحا، وتصالحا، واصتلحا. وصلاح، كقطام، وقد يصرف: مكة. والمصلحة: واحدة المصالح. واستصلح: نقيض استفسد. وهذا يصلح لك، كينصر، أي: من بابتك. وروح بن صلاح: محدث. وصالحان: محلة بأصبهان. والصالحية: ة قرب الرهى، ومحلة ببغداد، وة بها، وبظاهر دمشق، وة بمصر. وسموا: صلاحا وصلحا ومصلحا وصليحا، كزبير. * - الصلنباح، كسقنطار: سمك طويل دقيق. * - الصلدح، كجعفر: الحجر العريض. وجارية صلدحة: عريضة. وناقة صلندحة، ويضم الصاد: صلبة، خاصة بالإناث. والصلودح: الصلب الشديد. * - الصلطح: الضخم، وبهاء: العريضة. واصلنطحت البطحاء: اتسعت. والمصلطح والصلاطح، كمسرهد وعلابط: العريض. وصلاطح بلاطح: إتباع. والصلوطح: ع. * - صلفح الدراهم: قلبها. والصلافح: الدراهم، بلا واحد. والمصلفح: العريض من الرؤوس. والصلنفح: الصياح. * - الصلنقح: الشديد الشكيمة، أو الظريف. * - صلمح رأسه: حلقه. وجارية مصلمحة الرأس: زعراء. صمحه الصيف، كمنع وضرب: أذاب دماغه بحره، وبالسوط: ضربه، وأغلظ له في المسألة وغيرها. وكغراب: العرق المنتن، والصنان، والكي، كالصماحي، ودابة دون الوبر، وشحمة تذاب فتوضع على شق الرجل تداويا. وكحرباء: الأرض الغليظة. والأصمح: الشجاع يتعمد رؤوس الأبطال بالنقف والضرب. وصومحان: ع. والصمحمح والصمحمحي: الرجل الشديد المجتمع الألواح، والقصير، والأصلع، والمحلو الرأس. وحافر صموح: شديد. * - صمدح يومنا: اشتد حره. والصميدح، كسميدع: اليوم الحار، والصلب الشديد، كالصمادحي والصمادح، بضمهما، وهما: الخالص من كل شئ. والصمادح: الأسد، ومن الطريق: واضحه. * - الصندح: الحجر العريض. * - صنابح: أبو بطن، منهم: صفوان بن عسال الصحابي، وصنابح بن الأعسر: صحابي آخر. * الصوح، بالفتح والضم: حائط الوادي، وأسفل الجبل، أو وجهه القائم كأنه حائط. والتصوح: التشقق، كالانصياح، وتناثر الشعر، كالتصيح، وأن ييبس البقل من أعلاه. والتصويح: التجفيف. والصواح، كغراب: الجص، وعرق الخيل، وما غلب عليه الماء من اللبن، والرخوة من الأرض، وطلع النخل. والصاحة: أرض لا تنبت شيئا أبدا، وكالرمانة: ما تشقق من الشعر وتناثر. وانصاح القمر: استنار.


 

[ 236 ]

والمنصاح: الفائض الجاري على الأرض. وصاحات: جبال بالسراة. وصاحتان: ع. وصاحة: جبل، وهضاب حمر قرب عقيق المدينة. والصوحان، بالضم: اليابس. ونخلة صوحانة: كزة السعف. وصحته شققته فانصاح. وبنو صوحان: من عبد القيس. * الصيح والصيحة والصياح، بالكسر والضم، والصيحان، محركة: الصوت بأقصى الطاقة. والمصايحة والتصايح: أن يصيح القوم بعضهم ببعض. وصاحت النخلة: طالت، والعنقود استتم خروجه من أكمته، وطال وهو غض. وصيح بهم: فزعوا، وفيهم: هلكوا. و (الصيحة): العذاب. والصائحة: صيحة المناحة. وغضب من غير صيح ولا نفر، أي: قليل ولا كثير. وتصيح البقل: تصوح. وصيحته الشمس: صوحته وتصايح غمد السيف: تشقق. والصياح، ككتان: عطر، أو غسل، وعلم، وبهاء: نخل باليمامة. والصيحاني: من تمر المدينة، نسب إلى صيحان لكبش كان يربط إليها، أو اسم الصياح، وهو من تغييرات النسب، كصنعاني. تتمة باب الحاء * (فصل الضاد) * * ضبح الخيل، كمنع، ضبحا وضباحا: أسمعت من أفواهها صوتا ليس بصهيل ولا حمحمة، أو عدت دون التقريب، والنار الشئ: غيرته، ولم تبالغ فانضبح. والضبح، بالكسر: الرماد. وكغراب: صوت الثعلب، وع، ومحدث. والمضبوحة: حجارة القداحة. والضبيح: أفراس للريب بن شريق، وللشويعر محمد ابن حمران، وللحازوق الحنفي الخارجي، وللأسعر الجعفي، ولداود بن متمم. وكزبير: فرسان للحصين ابن حمام، ولخوات بجبير. وضبح، بالفتح: الموضع الذي يدفع منه أوائل الناس من عرفات. وكشداد: ابن إسماعيل الكوفي، (وابن) محمد بن علي: محدثان. والضبحاء: القوس وقد عملت فيها النار. والمضابحة: المقابحة والمكافحة. ضحضح السراب: ترقرق، كتضحضح. والضح، بالكسر: الشمس، وضوءها، والبراز من الأرض، وما أصابته الشمس، ومنه: " جاء بالضح والريح "، ولا تقل بالضيح، أي: بما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح. والضحضاح: الماء اليسير، كالضحضح، أو إلى الكعبين، أو أنصاف السوق، أو ما لا غرق فيه، والكثير بلغة هذيل. والضحضحة والضحضح والضحضح: جري السراب. وضحضح: تبين. * ضرحه، كمنعه: دفعه، ونحاه، وشهادة فلان عني: جرحها وألقاها، والدابة برجلها: رمحت، كضرحت ضراحا ككتب كتابا، وهي ضروح، وللميت: حفر له ضريحا، والسوق ضروحا: كسدت، وأضرحتها. والضرح، محركة: الرجل الفاسد. ونية ضرح: بعيدة. وكقطام، أي اضرح. والضريح: البعيد، والقبر، أو الشق وسطه، أو بلا لحد. وقد ضرح ضرحا. والضراح، كغراب: البيت المعمور في السماء الرابعة. وقوس ضروح: شديدة الدفع للسهم. وضارحه: سابه، وراماه، وقاربه. والضرح: الجلد.


 

[ 237 ]

وأضرح: أفسد، وأكسد، وأبعد. والمضرحي: الصقر الطويل الجناح، كالمضرح، والسيد الكريم، والأبيض من كل شئ، والطويل، واسم. وعرفجة بن ضريح، كزبير، أو هو بالشين: صحابي. وشئ مضطرح: مرمي في ناحية. وسموا: ضارحا وضراحا ومضرحا، كشداد ومحدث. وضريحة: ع. * الضيح: العسل، والمقل إذا نضج، واللبن الرقيق الممزوج، كالضياح، بالفتح. وضيحته وضوحته: سقيته إياه، واللبن: مزجته بالماء، كضحته. والضيح، بالكسر: الضح، وإتباع للريح. وتضيح اللبن: صار ضياحا، والرجل: شربه. والضاحة: البصر، أو العين. وعيش مضيوح: ممذوق. وككتان: اسم. ومحمد بن ضياح: محدث. وأبو الضياح الأنصاري: النعمان بن ثابت صحابي بدري. والمتضيح: من يرد الحوض بعدما شرب أكثره وبقي شئ مختلط بغيره. وضاحت البلاد: خلت. * (فصل الطاء) * * المطبح، كمعظم: السمين. * الطح: البسط، وأن تسحج الشئ بعقبك. وطحطح: كسر، وفرق، وبدد إهلاكا وضحك ضحكا دونا. وما عليه طحطحة، بالكسر، أي: شئ، أو شعر. وأطحه: أسقطه، ورماه. والطحطاح: الأسد. والطحح، بضمتين: المساحج. وانطح: انبسط. والمطحة، كمذبة: مؤخر ظلف الشاة، أو هنة كالفلكة في رجلها تسحج بها الأرض * طرحه، وبه، كمنع: رماه، وأبعده، كاطرحه وطرحه. والطرح، بالكسر وكقبر والطريح المطروح والطرح محركة: المكان البعيد، كالطروح والطراح. ونية طرح: بعيدة. والطروح من القسي: الضروح، ومن النخل: الطويلة العراجين، والرجل الذي إذا جامع أحبل. وطرح بناءه تطريحا: طوله، كطرمحه. وسنام إطريح: طويل. وطرف مطرح، كمنبر: بعيد النظر. ورمح مطرح: طويل، وفحل بعيد موقع الماء من الرحم. وطرح، كفرح: ساء خلقه، وتنعم تنعما واسعا. والطرحة: الطيلسان. ومشى متطرحا: كمشي ذي الكلال. وسموا: طراحا ومطروحا ومطرحا، كمعظم، وطريحا، كزبير. وسير طراحي، بالضم: بعيد. ومطارحة الكلام: م. وطرحان: ع قرب الصيمرة. * - الطرشحة: الاسترخاء. وضربه حتى طرشحه. * الطرموح، كزنبور: الطويل. وكسنمار: العالي النسب، المشهور، والطامح في الأمر، وابن الجهم الشاعر، وآخر. والطرمح: البعيد الخطو. والطرمحانية: التكبر. وطرمح بناءه: طوله. * طفح الإناء، كمنع، طفحا وطفوحا: امتلأ، وارتفع، وطفحه، وطفحه، وأطفحه، ومنه: سكران طافح. والمطفحة: مغرفة تأخذ طفاحة القدر، أي زبدها. وقد اطفح القدر، كافتعل. وإناء طفحان: يفيض من جوانبه، وقصعة طفحى. وناقة طفاحة القوائم: سريعتها. وطفاح الأرض، بالكسر: ملؤها. وطفحت، كمنع، بالولد ولدته لتمام، والريح القطنة: سطعت بها. واطفح عني: اذهب. والطافحة: اليابسة، ومنه: ركبة طافحة: للتي


 

[ 238 ]

لا يقدر صاحبها أن يقبضها. * الطلح: شجر عظام كالطلاح، ككتاب. وإبل طلاحية، ويضم: ترعاها، وطلحة، كفرحة، وطلاحى: تشتكي بطونها منها. وأرض طلحة: كثيرتها. و -: الطلع، والموز والخالي الجوف من الطعام، وقد طلح، كفرح وعني، وما بقي في الحوض من الماء الكدر. والطلحية: للورقة من القرطاس، مولدة. وطلح البعير، كمنع، طلحا وطلاحة: أعيا، وزيد بعيره: أتعبه، كأطلحه وطلحه فيهما، وهو طلح وطلح وطليح. وناقة طلحة وطليحة وطلح وطالح، وإبل طلح، كركع، وطلائح. وراكب الناقة طليحان، أي: هو والناقة. والطلح، بالكسر: القراد، كالطليح، والمهزول، والراعي المعيي. وهو طلح مال: إزاؤه. وطلح نساء: يتبعهن، وبالتحريك: النعمة، وع. والطلاح: ضد الصلاح. والطليحتان: طليحة بن خويلد، وأخوه، وسمى النبي، صلى الله عليه وسلم، طلحة بن عبيد الله يوم أحد: طلحة الخير، ويوم غزوة ذات العشيرة: طلحة الفياض، ويوم حنين: طلحة الجود. وطلحة بن عبيد الله بن عثمان: صحابي تيمي. وابن عبيد الله بن خلف طلحة الطلحات، لأن أمه صفية بنت الحارث بن أبي طلحة بن عبد مناف. وطلح: ع بين المدينة وبدر. وطلح الغباري: ع لبني سنبس. وذو طلح، محركة، ومطلح، كمسكن: موضعان. وكزبير: ع بالحجاز. ومطلوح: ة لبجيلة. وذو طلوح: رجل من بني وديعة بن تيم الله، وع. وطلح عليه تطليحا: ألح. * الطلافح: العراض، وبالضم: المخ الرقيق. وطلفحه: أرقه. والطلنفح، كغضنفر: الجائع، والمعيي التعب. * طمح بصره إليه، كمنع: ارتفع، والمرأة: جمحت، فهي طامح، وبه: ذهب، وفي الطلب: أبعد، وكل مرتفع: طامح. وأطمح بصره: رفعه. وككتاب: النشوز، والجماح وطمح الفرس تطميحا: رفع يديه، وببوله: رماه في الهواء، والظمخ للشجر، بالظاء والخاء المعجمتين، وغلط ابن عباد. وبنو الطمح، محركة: قبيلة. وطمحات الدهر، محركة ومسكنة: شدائده. وأبو الطمحان القيني، محركة: شاعر. والطماح، ككتان: الشره، ورجل من أسد، بعثوه إلى قيصر، فمحل بامرئ القيس حتى سم. والطماحية: ماء شرقي سميراء. * - طنحت الإبل، كفرح: بشمت، وسمنت وطناح، كسحاب: ة بمصر. * طاح يطوح ويطيح: هلك، أو أشرف على الهلاك، وذهب، وسقط، وتاه في الأرض. وطوحه فتطوح: توهه فرمى هو بنفسه هاهنا وهاهنا. وطوحته الطوائح: قذفته القواذف، ولا يقال: المطوحات، وهو نادر. وطوحه: ضربه بالعصا، أو بعثه إلى أرض لا يجئ منها، وبه: ألقاه في الهواء، وبزيد: حمله على ركوب مفازة مهلكة. والمطواح: العصا، ونية طوح، محركة: بعيدة. والمطاوح: المقاذف. وتطاوحت بهم النوى: ترامت. وأطاح شعره: أسقطه، والشئ: أفناه، وأذهبه. وطاوحه: راماه. * - الطيح: خشبة الفدان التي في أصله. وأصابتهم


 

[ 239 ]

طيحة، أي: أمور فرقت بينهم. وطيح بثوبه: رمى به في مضيعة، وفلانا: توهه، والشئ: ضيعه. وأطاح ماله: أهلكه، واوية يائية. والمطيح، كمعظم: الفاسد. * (فصل الفاء) * * فتح، كمنع: ضد أغلق، كفتح وافتتح. والفتح: الماء الجاري، والنصر، كالفتاحة، وافتتاح دار الحرب، وثمر للنبع يشبه الحبة الخضراء، وأول مطر الوسمي، ومجرى السنخ من القدح، والحكم بين خصمين، كالفتاحة، الكفتاحة، بالكسر والضم. والفتح، بضمتين: الباب الواسع المفتوح، ومن القوارير: الواسعة الرأس، وما ليس لها صمام ولا غلاف. والاستفتاح: الاستنصار، والافتتاح. والمفتاح: آلة الفتح، كالمفتح، وسمة في الفخذ والعنق. وكمسكن: الخزانة، والكنز، والمخزن. وفاتح: جامع، وقاضي. وتفاتحا كلاما بينهما: تخافتا دون الناس. والحروف المنفتحة: ما عدا: " ضطصظ ". والفتاح: الحاكم. وفاتحة الشئ: أوله. والفتحى، كسكرى: الريح. والفتوح، كصبور: أول المطر الوسمي، والناقة الواسعة الإحليل. وقد فتحت، كمنع، وأفتحت. والفتحة، بالضم: تفتح الإنسان بما عنده من ملك وأدب يتطاول به. وككتان: طائر، ج: فتاتيح، بغير ألف ولام. والفتاحية، بالضم مخففة: طائر آخر. وناقة مفاتيح، وأينق مفاتيحات: سمان. وفواتح القرآن: أوائل السور. * - الفثح: كالفحث وزنا ومعنى، ج: أفثاح. * - الفجح، بالضم: قبيلة، أبوهم اسمه: فجوح، كصبور. * فحيح الأفعى: صوتها من فيها، كتفحاحها وفحها، وهي تفح وتفح. والفحح، بضمتين: الأفاعي الهائجة. وفحفح: صحح المودة وأخلصها، وأخذته بحة في صوته، فهو فحفاح، ونفخ في نومه، كفح. وفحة الفلفل، بالضم: حرارته. والفحفاح: اسم نهر في الجنة. * فدحه الدين، كمنع: أثقله. وفوادح الدهر: خطوبه. وأفدح الأمر، واستفدحه: وجده فادحا، أي: مثقلا صعبا. والفادحة: النازلة. * - تفذحت الناقة، وانفذحت: تفاجت لتبول. * الفرح، محركة: السرور، والبطر، فرح، فهو فرح وفروح ومفروح وفارح وفرحان، وهم فراحى وفرحى. وامرأة فرحة وفرحى وفرحانة، وأفرحه وفرحه. والمفراح: الكثير الفرح. والفرحة، بالضم: المسرة، ويفتح، وما يعطيه المفرح لك. وأفرحه: أثقله. والمفرح، بفتح الراء: المحتاج المغلوب الفقير، والذي لا يعرف له نسب ولا ولاء، والقتيل يوجد بين القريتين. والفرحانة: الكمأة البيضاء. والمفرح: دواء م. * - الفرساح، بالكسر: الأرض العريضة الواسعة. * الفرشاح: الفرساح، والمرأة السمجة الكبيرة، وكذا الناقة، والمنبسط من الحوافر، وسحاب لا مطر فيه، والأرض العريضة. وتفرشحت الناقة: تفحجت للحلب. وفرشح فرشحة وفرشحى: وثب، أو قعد مسترخيا، فألصق فخذيه بالأرض، أو فتح بين رجليه. والفرشح، بالكسر: الذكر. * فرطحه: عرضه. ورأس فرطاح ومفرطح،


 

[ 240 ]

كمسرهد، (هكذا قال الجوهري، وهو سهو، والصواب: مفلطح باللام): عريض. * - الفرفح: الأرض الملساء. * - الفركحة: تباعد ما بين الأليتين. والفركاح والمفركح: من ارتفع مذروا استه، وخرج دبره. * الفسحة، بالضم: السعة. وفسح المكان، ككرم، وأفسح وتفسح وانفسح، فهو فسيح وفساح وفسح وفسحم. وفسح له، كمنع: وسع، كتفسح. ورجل فسح وفسحم: واسع الصدر. والفسح، بالفتح: شبه الجواز. فسح له الأمير في السفر: كتب له الفسح، وهو أيضا مباعدة الخطو. كالفيسحى. وتفاسحوا: توسعوا. ومراح منفسح: كثرت نعمه. * فشح، كمنع: فرج ما بين رجليه، وعنه: عدل، كفشح فيهما. وتفشحت الناقة: تفاجت، كانفشحت، وجاريته: جامعها. وكقطام: الضبع. * الفصح والفصاحة: البيان، فصح، ككرم، فهو فصيح وفصح من فصحاء وفصاح وفصح، وهي فصيحة من فصاح وفصائح، أو اللفظ الفصيح: ما يدرك حسنه بالسمع. وفصح الأعجمي، ككرم: تكلم بالعربية، وفهم عنه، أو كان عربيا فازداد فصاحة، كتفصح. وأفصح: تكلم بالفصاحة. ويوم فصح، بالكسر، ومفصح: بلا غيم ولا قر. وأفصح اللبن: ذهبت رغوته، كفصح، أو انقطع اللبأ عنه، والشاة: خلص لبنها، والبول: صفا، والنصارى: جاء فصحهم، بالكسر، أي: عيدهم، والصبح: استبان، والرجل: بين، والشئ: وضح. وفصحك الصبح: بان لك، وغلبك ضوءه. * فضحه، كمنعه: كشف مساويه، فأفضح، والاسم: الفضيحة والفضوح والفضوحة، بضمهما، والفضاحة، بالفتح، والفضاح بالكسر. والأفضح: الأبيض لا شديدا، فضح، كفرح، والاسم: الفضحة، بالضم، و = الأسد، والبعير. وأفضح الصبح: بدا، كفضح، والنخل: احمر واصفر. وفضحك الصبح: فصحك. والصبح الفضح، محركة: ما تعلوه حمرة. وهو فضيح في المال: سيئ القيام عليه، ويقال للمفتضح: يا فضوح. وفاضحة: ع. وفاضح: ع قرب مكة، وواد بالشريف بنجد. * فطحه، كمنعه: جعله عريضا، كفطحه، وبالعصا: ضربه بها، والمرأة بالولد: رمت، والعود، وغيره براه وعرضه والفطح، محركة: عرض الرأس والأرنبة. والأفطح: الثور لذلك، والأفدع، والحرباء. وناقة فطوح: ضخمة البطن. وفطح النخل، كفرح: لقح. * التفقح: التفتح. وفقح الجرو، كمنع: فتح عينيه أول ما يفتح وهو صغير، كفقح، وفلانا: أصاب فقحته، والشئ: سفه كما يسف الدواء، والنبات: أزهى وأزهر. وكرمان: عشبة، أو نور الإذخر، أو من كل نبت زهره، كالفقحة، ومن النساء: الحسنة الخلق. والفقحة: حلقة الدبر، أو واسعها، ج: فقاح، وراحة اليد، كالفقاحة، ومنديل الإحرام. وتفاقحوا: جعلوا ظهورهم إلى ظهورهم. وهو متفقح للشر: متهيئ. * الفلح، محركة، والفلاح: الفوز، والنجاة، والبقاء في الخير،


 

[ 241 ]

والسحور. والفلح: الشق، والمكر، والنجش في البيع، كالفلاحة، فعل الكل: كمنع، ومحركة: شق في الشفة السفلى. والفلاح: الملاح، والأكار، والمكاري. وأفلح بالشئ: عاش به. والتفليح: الاستهزاء، والمكر. والفلحة، محركة: القراح من الأرض. والفليحة: سنفة المرخ إذا انشقت. ومن ألفاظ الطلاق: استفلحي بأمرك. والفلاحة، بالفتح: الحراثة. وفي رجله فلوح: شقوق. و " الحديد بالحديد يفلح "، أي يشق ويقطع. (ومفلح)، وكسحاب وزبير وأحمد: أسماء. * - الفلندح: الغليظ، ووالد حضرمي المشجعي الشاعر. * - فلطح القرص: بسطه، وعرضه. ورأس فلطاح ومفلطح: عريض. وفلطاح: ع. * - فلقح ما في الإناء: شربه، أو أكله أجمع. ورجل فلقحي: يضحك في وجوه الناس، ويتفلقح، أي: يستبشر إليهم. * فنح الفرس من الماء، كمنع: شرب دون الري. * - فنطح: اسم. * فاح المسك فوحا وفؤوحا وفوحانا وفيحا وفيحانا: انتشرت رائحته، ولا يقال في الكريهة، أو عام، والقدر: غلت، وأفحتها، والشجة: نفحت بالدم. وأفاحه: هراقه. وبحر أفيح وفياح، بين الفيح: واسع. وفياح، كقطام: اسم للغارة. وفيحي فياح: أي اتسعي. والفيحاء: الواسعة من الدور، وحساء متوبل. * - الفيح والفيوح: خصب الربيع في سعة البلاد. وناقة فياحة: ضخمة الضرع، غزيرة اللبن. وفيحان: ع في ديار بني سعد. وفيحة: في ديار مزينة. وفيحونة: اسم امرأة. وأفح عنك من الظهيرة: أبرد. * (فصل القاف) * * القبح، بالضم: ضد الحسن، ويفتح. قبح، ككرم، قبحا وقبحا وقباحا وقبوحا وقباحة وقبوحة، فهو قبيح من قباح وقباحى وقبحى، وقبيحة من قبائح وقباح. وقبحه الله: نحاه عن الخير، فهو مقبوح، والبثرة: فضخها حتى يخرج قيحها، والبيضة: كسرها. وقبحا له وشقحا في: ش ق. وأقبح: أتى بقبيح. واستقبحه: ضد استحسنه. وقبح عليه فعله تقبيحا: بين قبحه. والقبيح: طرف عظم العضد مما يلي المرفق، أو ملتقى الساق والفخذ، كالقباح، كسحاب. وكرمان: الدب. والمقابحة: المشاتمة. وناقة قبيحة الشخب: واسعة الإحليل. وقبحان، بالفتح: محلة بالبصرة. * القح، بالضم: الخالص من اللؤم والكرم وكل شئ، والجافي من الناس وغيرهم، والبطيخ النئ. وقد قح قحوحة. وأعرابي قح وقحاح، بضمهما، بين القحاحة والقحوحة. وقحاح الأمر، بالضم: فصه وخالصه وأصله. والقحقحة: تردد الصوت في الحلق، وضحك القرد. والقحقح، بالضم: العظم المطيف بالدبر، وع. وقرب قحقاح ومقحقح: شديد. والقحيح: فوق العب والجرع. * القدح، بالكسر: السهم قبل أن يراش وينصل، ج: قداح وأقدح وأقاديح، وفرس لغني، وبالتحريك: آنية تروي الرجلين، أو اسم يجمع الصغار والكبار، ج: أقداح، ومتخذه: قداح، وصنعته: القداحة. وقدح


 

[ 242 ]

فيه، كمنع: طعن، وفي القدح: خرقه بسنخ النصل، وبالزند: رام الإيراء به، كاقتدح. والمقدح والقداح والمقداح: حديدته. والقداح والقداحة: حجره. والمقدح: المغرفة. والقدح والقادح: أكال يقع في الشجر والأسنان، والصدع في العود. والقادحة: الدودة. وقدحة من المرق: غرفة منه. والقدوح: الذباب، كالأقدح، والركي تغرف باليد. والقديح: المرق، أو ما يبقى في أسفل القدر فيغرف بجهد. والتقديح: تضمير الفرس، وغؤور العين، كالقدح. والقدحة، بالكسر: اسم من اقتداح النار، وبالفتح: للمرة، ومنه: " لو شاء الله لجعل للناس قدحة ظلمة كما جعل لهم قدحة نور ". والقداح، ككتان: أطراف النبت الغض، وأرآد رخصة من الفصفصة، وع في ديار تميم. واقتدح المرق: غرفه، والأمر: دبره، والاسم: القدحة، بالكسر. وذو مقيدحان بن ألهان: قيل. * - قاذحه: شاتمه. وتقذح له بشر: تشرر. * القرح، ويضم: عض السلاح ونحوه مما يخرج بالبدن، أو بالفتح: الآثار، وبالضم: الألم. وكمنع: جرح. وكسمع: خرجت به القروح. والقريح: الجريح. والمقروح: من به قروح. والقرح: البثر إذا ترامى إلى فساد، وجرب شديد يهلك الفصلان. وأقرحوا: أصاب إبلهم ذلك، وأقرحه الله. والقرحة، بالضم في وجه الفرس: دون الغرة. وروضة قرحاء: فيها نوارة بيضاء. والقرحان، بالضم: ضرب من الكمأة، الواحد: أقرح أو قرحانة، ومن الإبل: ما لم يجرب قط، ومن الصبية: من لم يجدر، الواحد والجميع سواء، وفي حديث عمر، رضي الله عنه: " قرحانون ": لغية، وأنت قرحان من الأمر وقراحي: خارج، ومن لم يشهد الحرب، كالقراحي، ومن مسه القروح، ضد، ويؤنث. وقرحه بالحق: استقبله به. وقارحه: واجهه. والقارح من ذي الحافر: بمنزلة البازل من الإبل، ج: قوارح وقرح، ومقاريح شاذ، وهي قارح وقارحة. قرح الفرس، كمنع وخجل، قروحا وقرحا، وأقرح. وقارحه: سنه الذي صار به قارحا، أو قروحه: انتهاء سنه، أو وقوع السن التي تلي الرباعية. والقراح، كسحاب: الماء لا يخالطه ثفل من سويق وغيره، والخالص، كالقريح، والأرض لا ماء بها ولا شجر، ج: أقرحة، أو المخلصة للزرع والغرس، كالقرواح والقرياح والقرحياء، بكسرهن، وأربع محال ببغداد. والقرواح، بالكسر: الناقة الطويلة القوائم، والنخلة الطويلة الملساء، ج: قراويح، والجمل يعاف الشرب مع الكبار، فإذا جاء الصغار شرب معها، والبارز الذي لا يستره من السماء شئ. والقراحي، بالضم: من لزم القرية لا يخرج إلى البادية. والقارح: الأسد، كالقرحان، والقوس البائنة عن وترها، والناقة استبان حملها، وقد قرحت قروحا. والقريحة: أول ماء يستنبط من البئر، كالقرح، وأول كل شئ، ومنك: طبعك. والقرح، بالضم: أول الشئ، وثلاث ليال من الشهر. والاقتراح: ارتجال الكلام، واستنباط الشئ من غير سماع،


 

[ 243 ]

والاجتباء، والاختيار، وابتداع الشئ، والتحكم، وركوب البعير قبل أن يركب. والقريح: السحابة أول ما تنشأ، والخالص، وابن المنخل في نسب سامة بن لؤي، ومن السحابة: ماؤها. وذو القروح: امرؤ القيس، لأن قيصر ألبسه قميصا مسموما، فتقرح جسده، فمات. وذو القرح: كعب بن خفاجة. والقرحاء: فرسان. وكغراب: سيف القطيف، وة. والقريحاء، كبتيراء: هنة تكون في بطن الفرس كرأس الرجل، ومن البعير: لقاطة الحصى. وقرحة الربيع أو الشتاء، بالضم: أوله. وطريق مقروح: أثر فيه فصار ملحوبا. والمقرحة: أول الإرطاب، ومن الإبل: ما بها قروح في أفواهها فتهدلت لذلك مشافرها. وقرح بئرا، كمنع، واقترحها: حفر في موضع لا يوجد فيه الماء. وأقرح، بضم الراء: ع. وقرحياء: ع. وذو القرحى: بوادي القرى. والقراحيتان، بالضم: الخاصرتان. وتقرح له: تهيأ. * - القردح، بالضم: ضرب من البرود، ويفتح، والقرد الضخم، كالقردوح. وقردح: أقر بما يطلب منه، وتذلل. والقردوحة والقردحة، بضمهما: كالجوزة في حلق المراهق. والمقردح: الذي يجئ بعد العاشر من خيل الحلبة. * - اقرندح لي: تجنى علي. والمقرندح: المستعد للشر. * القرزح، بالضم: شجر، وفرس، ولباس كان لنسائهم، وبهاء: المرأة القصيرة، والدميمة، وبقلة، وشجيرة. * - قرشح: وثب وثبا متقاربا. * القزح، بالكسر: بزر البصل، والتابل، ويفتح، وبائعه: قزاح. وقزح القدر، كمنع، وقزحها: جعله فيها. ومليح قزيح: إتباع. والمقزحة، بالكسر: نحو من المملحة. والتقازيح: الأبازير. وتقزيح الحديث: تزيينه. وقزح الكلب ببوله، كمنع وسمع، قزحا وقزوحا: أرسله دفعا، والقدر قزحا وقزحانا: أقطرت (ما خرج منها). والقزح: بول الكلب، وبالكسر: خرء الحية. وقزح أصل الشجرة: بوله. وقوس قزح، كزفر: سميت لتلونها، من القزحة، بالضم: للطريقة من صفرة وحمرة وخضرة، أو لارتفاعها، من قزح: ارتفع، ومنه: سعر قازح: غال، أو قزح: اسم ملك موكل بالسحاب، أو اسم ملك من ملوك العجم أضيفت قوس إلى أحدهما، وجبل بالمزدلفة. والقازح: الذكر الصلب. وتقزح النبات: تشعب شعبا كثيرة. والمقزح، كمعظم: شجر يشبه التين وكغراب: مرض يصيب الغنم. وقوازح الماء: نفاخاته. والتقزيح: شئ على رأس نبت أو شجرة يتشعب كبرثن الكلب. * - قسح، كمنع، قساحة وقسوحة: صلب، والرجل: كثر إنعاظه، كأقسح، والحبل: فتله. والقسح، محركة: اليبس، أو بقية الإنعاظ. وإنه لقساح: مقسوح. وقاسحه: يابسه. وثوب قاسح: غليظ. * - قشاح، كقطام: الضبع. وثوب قاشح: قاسح. والقشاح، كغراب: اليابس. * - قفحه، كمنعه: كرهه، وعن الطعام: امتنع، والشئ: استفه كما يستف الدواء. والقفيحة: الزبدة تحلب عليها الشاة.


 

[ 244 ]

وعجاجة قفحاء، وهي: أن ترى شعوبا تتشعب منها. * القلح، محركة: صفرة الأسنان، كالقلاح. قلح، كفرح. وقولهم: " عود يقلح " أي: تنقى أسنانه، وتعالج من القلح، من باب قردت البعير. والقلح، بالكسر: الثوب الوسخ، وبالفتح: الحمار المسن. والأقلح: الجعل، وابن بسام البخاري: محدث، وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح: صحابي. وتقلح البلاد: تكسب فيها في الجدب. والقلحم: المسن، موضعه الميم. * - قلفحه: أكله أجمع. * القمح: البر. وقمحه، كسمعه: استفه، كاقتمحه. والقميحة: الجوارش. والقمحة، بالضم: ملء الفم منه. والقمحان، كعنفوان، وتفتح الميم: الورس، أو كالذريرة يعلو الخمر، والزعفران، كالقمحة، بالضم في الكل وقمح البعير قموحا: رفع رأسه عند الحوض، وامتنع من الشرب، كتقمح وانقمح، فهو قامح، ج: كركع. وقامحت إبلك: وردت فلم تشرب لداء أو برد، وهي ناقة مقامح وإبل مقامحة. وأقمح: رفع رأسه، وغض بصره، وبأنفه: شمخ، والسنبل: جرى فيه الدقيق، والغل الأسير: ترك رأسه مرفوعا لضيقه. وشهرا قماح، قماح، ككتاب وغراب: أشد ما يكون من البرد. والقمحى والقمحاة، بكسرهما: الفيشة. والقمحانة، بالكسر: ما بين القمحدوة ونقرة القفا. وقمحه تقميحا: دفعه بالقليل عن كثير يجب له. والقامح: الكاره للماء لأية علة كانت، ومن الإبل: ما اشتد عطشه حتى فتر شديدا، واقتمح البر: صار قمحا نضيجا، والنبيذ: شربه. * قنحه، كمنعه: عطفه بالمحجن، والشارب: روي فرفع رأسه ريا، وتكاره على الشرب، كتقنح، والباب: نحت خشبة ورفعه بها، كأقنحه. والقناحة، كالرمانة: مفتاح معوج طويل. وقنحت الباب تقنيحا: أصلحت ذلك عليه. * - قاح الجرح يقوح: صارت فيه المدة، كتقوح، والبيت: كنسه، كقوحه. وأقاح: صمم على المنع بعد السؤال. والقاحة: الساحة، ج: قوح، وع بقرب المدينة. * القيح: المدة لا يخالطها دم. قاح الجرح يقيح: كقاح يقوح، وقيح وتقيح وأقاح، واوية يائية. * (فصل الكاف) * * كبح الدابة: جذب لجامها لتقف، كأكبحها، وبالسيف: ضرب، وفلانا: رده عن الحاجة. والكبح، بالضم: نوع من المصل أسود، أو هو الرخبين. وإنه لمكبح، كمعظم ومكرم: شامخ. وقد أكبح، بالضم: إذا كان كذلك. وبعير أكبح: شديد. وكابحه: شاتمه. والكابح: ما استقبلك مما يتطير منه، ج: كوابح. * - كتح الطعام، كمنع: أكل حتى شبع، والريح فلانا: سفت عليه التراب، أو نازعته ثيابه، والدبى الأرض: أكل ما عليها. والكتح: دون الكدح من الحصى، والشئ يصيب الجلد فيؤثر فيه. * - الكثحة من الناس: جماعة غير كثيرة. وتكاثحوا بالسيوف: تكافحوا. وكثح عن استه، كمنع: كشف، ككثح، والريح عليه التراب: سفته، ومن المال ما شاء: كسح، والشئ: جمعه، وفرقه، ضد،


 

[ 245 ]

وتكثح بالحصى: تضرب به. * الكح، بالضم: القح. عربي كح، وعربية كحة. وأم كحة: امرأة نزلت في شأنها الفرائض. والكحكح، كهدهد وسمسم: العجوز الهرمة، والناقة المسنة. والكحح، بضمتين: العجائز الهرمات. * كدح في العمل، كمنع: سعى وعمل لنفسه خيرا أو شرا، وكدء، ووجهه: خدش، أو عمل به ما يشينه، ككدحه، أو أفسده، ولعياله: كسب، كاكتدح، ورأسه بالمشط: فرج شعره. وبه كدح: خدش، ج: كدوح. وتكدح الجلد: تخدش. وحمار مكدح، كمعظم: معضض. وكودح: اسم. * - كدراح، بالكسر: ع. * - كذحته الريح، كمنعه: رمته بالحصى والتراب. * - الكرح، بالكسر: بيت الراهب، ج: أكراح. والكارح، وبهاء: حلق الإنسان. والأكيراح: مواضع تخرج إليها النصارى في أعيادهم. * - كربحه: صرعه، أو الكربحة: الشد المتثاقل، وعدو دون الكردحة. * - كرتحه: صرعه. وتكرتح في مشيته: مر مرا سريعا. * الكردح، بالكسر: العجوز، والرجل الصلب والكرداح: السريع العدو، والاسم: الكردحة. والكرداح، بالضم: القصير. وتكردح: تدحرج، وتكرتح. وكردحه: صرعه. والكردحاء، وقياسه القصر: ضرب من المشي. والمكردح، بفتح الدال: المتذلل المتصاغر. * - المكرفح: المشوه. * - الكرمحة: الكربحة. * كسح، كمنع: كنس، والريح الأرض: قشرت عنها التراب. واكتسحوهم: أخذوا مالهم كله. والمكسحة: المكنسة. والكساحة: الكناسة، والزمانة في اليدين والرجلين، كسح، كفرح، وهو أكسح وكسحان وكسيح وكسيح. والكساح: داء للإبل. والمكسح: المقشر. والكسيح: العاجز. والأكسح: الأعرج، والمقعد، ج: كسحان. والمكاسحة: المشاربة الشديدة. وكالكتف: من تستعينه ولا يعينك. وما أكسحه: ما أثقله. وجمل مكسوح: به ظلع شديد. والكسح: العجز. ومكسحة، كمعظمة، بالسين والشين، ويفتحان ويكسران: ع. * الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف. وطوى كشحه على الأمر: أضمره، وستره، وعني: قطعني. و = الودع، ج: كشوح، وبالتحريك: داء في الكشح يكوى منه، أو ذات الجنب. وكشح، كعني: كوي منه، ومنه: المكشوح المرادي. وككتاب: سمة في الكشح. والكاشح: مضمر العداوة. وكشح له بالعداوة: عاداه، ككاشحه، والقوم: فرقهم، والدابة: أدخلت ذنبها بين رجليها، والبيت: كنسه. وتكشحها: جامعها. والمكشاح: الفأس، وحد السيف، كالمكشح والتكشيح: التقشير، والكي على الكشح والكشوح، كصبور: من السيوف السبعة التي أهدتها بلقيس إلى سليمان، عليه السلام. وكشحوا عن الماء، وانكشحوا: تفرقوا. ومكشحة: في: ك س ح. * الكفيح: الكفء، وزوج المرأة، والضجيع، والضيف المفاجئ. والأكفح: الأسود. وكفحه، كمنعه: كشف عنه غطاءه، وبالعصا: ضربه، ولجام الدابة:


 

[ 246 ]

جذبه، كأكفحه، وفلانا: واجهه، والمرأة: قبلها فجأة، ككافحها فيهما مكافحة وكفاحا. وكسمع: خجل، وجبن. وفى الحديث: " أعطيت محمدا كفاحا "، أي: أشياء كثيرة من الدنيا والآخرة. وأكفحته عني: رددته. * كلح، كمنع، كلوحا وكلاحا، بضمهما: تكشر في عبوس، كتكلح، وأكلح وأكلحته. وما أقبح كلحته، محركة، أي: فمه وحواليه. وكغراب وقطام: السنة المجدبة. والكولح: القبيح. وتكلح: تبسم، والبرق: تتابع. ودهر كالح: شديد. وكالح القمر: لم يعدل عن المنزل. * - الكلتحة: ضرب من المشي. وكلتح: اسم. * - الكلدحة: الكلتحة. والكلدح: الصلب، والعجوز. * - الكلمح، بالكسر: التراب. * كمح الدابة، وأكمحها: كبحها. وأكمح الكرم: تحرك للإيراق. والكومح: العظيم الأليتين، ومن تملأ فاه أسنانه حتى يغلظ كلامه. والكيموح: المشرف، والتراب. والمكمح، كمكرم: الشامخ. وقد أكمح، على ما لم يسم فاعله. والمكاميح من الإبل: المقاريب. والكومحان: حبلان من الرمل، م. * - الكنتح، كجعفر: الأحمق. * - الكنثح: الكنتح. * - الكنسح، بالكسر: الأصل، كالكنسيح. * كاحه كوحا: قاتله فغلبه، ككاوحه وكوحه وأكاحه، وغطه في ماء أو تراب. وكوحه: أذله، ورده. وكاوحه: شاتمه، وجاهره. وتكاوحا: تمارسا في الشر بينهما. والكاح: عرض الجبل، كالكيح، بالكسر، ج: أكياح وكيوح. وهو كواح مال، بالكسر: إزاؤه. وما أكاحه: ما أعطاه. * - الكيح محركة: الخشونة، والغلظ. وأسنان كيح، بالكسر. وكيح أكيح: خشن غليظ، كيوم أيوم. وما كاح فيه السيف، وما أكاح: كما حاك وما أحاك. وأكاحه: أهلكه. تتمة باب الحاء * (فصل اللام) * * اللبح، محركة: الشجاعة، ورجل له ذكر في الحديث، والشيخ المسن. لبح، كمنع، وألبح ولبح. وكغراب: ع. * لتحه، كمنعه: ضرب جسده أو وجهه بالحصى، فأثر فيه، أو فقأ عينه، وببصره: رماه به، وجاريته: جامعها، وفلانا: ما ترك عنده شيئا إلا أخذه، وبيده: ضربه بها. وكفرح: جاع، والنعت: لتحان ولتحى. وهو رجل لاتح ولتاح، كغراب، (ولتحة)، كهمزة، ولتح، ككتف: عاقل داهية. وهو ألتح شعرا منه، أي: أوقع على المعاني. * اللجح، بالضم: شئ في أسفل البئر والوادي كالدحل، وبالتحريك: اللخص في العين، أو الغمص، وعير العين الذي ينبت الحاجب على حرفه. * ألح في السؤال: ألحف، والسحاب: دام مطره، والجمل: حرن، والناقة: خلأت، والمطي: كلت فأبطأت، والقتب: عقر ظهرها، وهو ملحاح. ولحلحوا: لم يبرحوا مكانهم، كتلحلحوا. ولححت عينه، كسمع: لصقت بالرمص. ومكان لاح ولحح، ككتف، ولحلح: ضيق. وهو ابن عمي لحا، وابن عم لح: لاصق النسب. ولحت القرابة بيننا لحا: فإن لم يكن لحا، وكان رجلا من العشيرة، قلت


 

[ 247 ]

ابن عم الكلالة، وابن عم كلالة. وخبزة لحلحة: يابسة. والملحلح، كمحمد: السيد. واللحوح، بالضم: شبه خبز القطائف يؤكل باللبن، يعمل باليمن. * - لدحه، كمنعه: ضربه بيده، ولطحه. * - التلزح: تحلب فيك من أكل رمانة أو إجاصة. * لطحه، كمنعه: ضربه ببطن كفه، أو ضربا لينا على الظهر، وبه: ضرب به الأرض. واللطح: كاللطخ: إذا جف وحك ولم يبق له أثر. * لفحه، بالسيف، كمنعه: ضربه، والنار بحرها: أحرقت لفحا ولفحانا. وكرمان: نبت م يشبه الباذنجان، وثمرة البيروح. * لقحت الناقة، كسمع، لقحا ولقحا، محركة، ولقاحا: قبلت اللقاح، فهي لاقح من لواقح، ولقوح من لقح. وكسحاب: ما تلقح به النخلة، وطلع الفحال، والحي الذين لا يدينون للملوك، أو لم يصبهم في الجاهلية سباء. وككتاب: الإبل. واللقوح، كصبور: واحدتها، والناقة الحلوب، أو التي نتجت: لقوح إلى شهرين أو ثلاثة، ثم هي لبون، والنفوس، جمع لقحة بالكسر، وماء الفحل. واللقحة: اللقوح، ويفتح، ج: لقح ولقاح، والعقاب، والغراب، والمرأة المرضعة. واللقح، محركة: الحبل، واسم ما أخذ من الفحل ليدس في الآخر. والملاقح: الفحول، جمع ملقح، والإناث التي في بطونها أولادها، جمع ملقحة، بفتح القاف. والملاقيح: الأمهات، وما في بطونها من الأجنة، أو ما في ظهور الجمال الفحول، جمع ملقوحة. وتلقحت الناقة: أرت أنها لاقح ولم تكن، وزيد: تجنى علي ما لم أذنبه، ويداه: أشار بهما في التكلم. وإلقاح النخلة، وتلقيحها: لقحها. وألقحت الرياح الشجر، فهي لواقح وملاقح، وحرب لاقح على المثل. واستلقحت النخلة: آن لها أن تلقح. ورجل ملقح: مجرب. وشقيح لقيح: إتباع. * - لكحه، كمنعه: وكزه، أو ضربه شبيها به. * لمح إليه، كمنع: اختلس النظر، كألمح، والبرق، والنجم: لمعا، لمحا ولمحانا وتلماحا، وهو لامح ولموح ولماح. وألمحه: جعله يلمح، والمرأة من وجهها: أمكنت من أن يلمح، تفعل ذلك الحسناء، تري محاسنها ثم تخفيها. ولأرينك لمحا باصرا: أمرا واضحا. والملامح: المشابه، وما بدا من محاسن الوجه ومساويه، جمع لمحة، نادر. وكرمان: الصقور الذكية. والألمحي: من يلمح كثيرا. والتمح بصره: ذهب به. * اللوح: كل صفيحة عريضة، خشبا أو عظما، ج: ألواح، وألاويح: جج، والكتف إذا كتب عليها، والهواء وبالضم أعلى، والنظرة، كاللمحة، والعطش، كاللوح واللواح واللؤوح، بضمهن، واللوحان محركة، والالتياح. وألاح: بدا، والبرق: أومض، كلاح، وسهيل: تلألأ، والرجل: خاف، وحاذر، وبسيفه: لمع به، كلوح، وفلانا: أهلكه. والملواح: الطويل، والضامر، والمرأة السريعة الهزال، والعظيم الألواح، وسيف عمرو بن أبي سلمة، والبومة تشد رجلها ليصاد بها البازي، والسريع العطش، كالملوح والملياح. وإبل لوحى: عطشى.


 

[ 248 ]

ولاحه العطش أو السفر: غيره، كلوحه. وألواح السلاح: ما يلوح منه، كالسيف ونحوه. والملوح، كمعظم: سيف ثابت بن قيس، واسم. ولحته: أبصرته. واستلاح: تبصر. ولوح الصبي: قته بما يمسكه. والملتاح: المتغير. واللياح، كسحاب وكتاب: الصبح، والثور الوحشي، وسيف لحمزة، رضي الله تعالى عنه، والأبيض من كل شئ. وأبيض لياح: ناصع. ولوحه: أحماه، والشيب فلانا: بيضه. * (فصل الميم) * * متح الماء، كمنع: نزعه، وصرعه، وقلعه، وقطعه، وضربه، وبها: حبق، وبسلحه: رمى، والجراد: رز في الارض ليبيض، كمتح وأمتح. و - النهار: ارتقع. وبئر متوح: يمد منها باليدين على البكرة. وعقبة متوح: بعيدة. وليل متاح، ككتان: طويل. وفرس متاح: مداد. وامتتحته: انتزعته، والإبل تتمتح في سيرها: تتروح بأيديها. * - مجح، كمنع: تكبر، كتمجح. وهو مجاج. وككتاب: فرس مالك بن عوف النصري، وأبي جهل ابن هشام. ومجحت بذكره، بالكسر: بجحت. * المح: الثوب البالي. وقد مح يمح ويمح، محا ومححا ومحوحا. والمح، بالضم: خالص كل شئ، وصفرة البيض، كالمحة، أو ما في البيض كله. وكغراب: الجوع. وككتان: الكذاب، ومن يرضيك بقوله ولا فعل له. وكسحاب: الأرض القليلة الحمض. والمحمح والمحماح: الخفيف النزق، والضيق البخيل. والأمح: السمين. ومحمح فلانا: أخلص مودته. وتمحمح: تبحبح، والمرأة: دنا وضعها. ومحماح: بحباح. * مدحه، كمنعه، مدحا ومدحة: أحسن الثناء عليه، كمدحه وامتدحه وتمدحه. والمديح والمدحة والأمدوحة: ما يمدح به، ج: مدائح وأماديح. وممدح، كمحمد: ممدوح جدا. وتمدح: تكلف أن يمدح، وافتخر، وتشبع بما ليس عنده، والأرض، والخاصرة: اتسعتا، كامتدحت وامدحت، كادكرت، ووهم الجوهري في قوله: امدحت، لغة في اندحت. * المذح، محركة: عسل جلنار المظ، واصطكاك الفخذين، أو احتراق ما بين الرفغين والأليتين، وتشقق الخصية لاحتكاكها بشئ. والأمذح: المنتن. وما أمذح ريحه. وتمذحه: امتصه، وخاصرتاه: انتفختا ريا. * مرح، كفرح: أشر، وبطر، واختال، ونشط، وتبختر، والاسم: ككتاب. وهو مرح ومريح، كسكين، من مرحى ومراحى ومريحين. وفرس ممرح وممراح ومروح. وأمرحه الكلأ. والمرحان، محركة: الفرح، والضعف، وشدة سيلان العين، وفسادها، مرحت، كفرحت. وقوس مروح: يمرح راؤوها لحسنها، أو كأن بها مرحا لحسن إرسالها السهم. والممراح من الأرض: السريعة النبات، ومن العين: الغزيرة الدمع. ومرحى في: ب ر ح، واسم ناقة عبد الله بن الزبير الشاعر. والتمريح: تنقية الطعام من العفا بالمكانس، وتدهين الجلد، وملء المزادة الجديدة ماء ليذهب مرحها، أي: لتنسد عيونها، وأن تصير إلى مرحى الحرب، أخذت من لفظ


 

[ 249 ]

المرحى، لا من الاشتقاق. ومرحيا، محركة: للرامي، كمرحى، وعوكرم ممرح، كمعظم: مثمر، أو معرش. وكزبير: أطم بالمدينة لبني قينقاع. وككتاب: ثلاث شعاب ينظر بعضها إلى بعض. والمرحة، بالكسر: الأنبار من الزبيب وغيره. * مزح، كمنع، مزحا ومزاحة ومزاحا، بضمهما، (وهما اسمان): دعب. ومازحه ممازحة ومزاحا، بالكسر، وتمازحا. والإمزاح: تعريش الكرم. ومزح العنب تمزيحا: لون، والكرم: أثمر، أو الصواب بالجيم. والمزح: السنبل. * المسح، كالمنع: إمرار اليد على الشئ السائل أو المتلطخ لإذهابه، كالتمسيح والتمسح، والقول الحسن ممن يخدعك به، كالتمسيح، والمشط، والقطع، وأن يخلق الله الشئ مباركا، أو ملعونا، ضد، والكذب، كالتمساح، بالفتح، والضرب، والجماع، والذرع، كالمساحة، بالكسر، وأن تسير الإبل يومها، وأن تتعبها وتدبرها وتهزلها، كالتمسيح، وبالكسر: البس، البلاس، والجادة، ج: مسوح، وبالتحريك: احتراق باطن الركبة لخشونة الثوب، أو اصطكاك الربلتين، والنعت: أمسح ومسحاء. والمسيح: عيسى، صلى الله عليه وسلم، لبركته، وذكرت في اشتقاقه خمسين قولا في شرحي " لمشارق الأنوار " وغيره، والدجال لشؤمه، أو هو كسكين، والقطعة من الفضة، والعرق، والصديق، والدرهم الأطلس، والممسوح بمثل الدهن، وبالبركة، وبالشؤم، والكثير السياحة، كالمسيح، كسكين، والكثير الجماع، كالماسح، والممسوح الوجه، والمنديل الأخشن، والكذاب، كالماسح، والممسح، والتمسح، بكسر أولهما. والمسحاء: الأرض المستوية ذات حصى صغار، والأرض الرسحاء، والأرض الحمراء، والمرأة لا أخمص لها، والتي ما لثدييها حجم، والعوراء، والبخقاء التي لا تكون عينها ملوزة، والسيارة في سياحتها، والكذابة. وتماسحا: تصادقا، أو تبايعا فتصافقا. وماسحا: لا ينافي القول غشا. والتمسح: المارد الخبيث، والمداهن، والتمساح: وهو خلق كالسلحفاة ضخم، يكون بنيل مصر، وبنهر مهران. والمسيحة: الذؤابة، والقوس، ج: مسائح، وواد قرب مر الظهران. وعليه مسحة من جمال أو هزال: شئ منه. وذو المسحة: جرير بن عبد الله البجلي. والمسوح: الذهاب في الأرض. وتل ماسح: ع بقنسرين. وامتسح السيف: استله. والأمسوح، بالضم: كل خشبة طويلة في السفينة. وهو يتمسح به، أي: يتبرك به لفضله. وفلان يتمسح، أي: لا شئ معه، كأنه يمسح ذراعيه. * - المشح، محركة: اصطكاك الربلتين، أو احتراق باطن الركبة لخشونة الثوب. وأمشحت السنة: أجدبت، وصعبت، والسماء: تقشع عنها السحاب. * مصح، كمنع، مصوحا: ذهب، وانقطع، والثدي: رشح، ضد، وأشاعر الفرس: رسخت أصولها فأمنت أن تنتف، والثوب: أخلق، والنبات: ولى لون زهره، والظل: قصر، وبالشئ: ذهب به،


 

[ 250 ]

ولبن الناقة: ذهب، والله تعالى مرضك: أذهبه، كمصحه. والأمصح: الظل الناقص القيق، وقد مصح كفرح. والمصاحات، كغرابات: مسوك الفصلان، تحشى فتطرح للناقة لتظنها ولدها. * مضح عرضه، كمنع: شانه، كأمضح، وعنه: ذب، والإبل: انتشرت، والمزادة: رشحت، والشمس: انتشر شعاعها. * - المضرح والمضرحي: الصقر. * - مطحه، كمنعه: ضربه بيده، والمرأة: جامعها. وامتطح الوادي: ارتفع، وكثر ماؤه. * الملح، بالكسر: م، وقد يذكر، والرضاع، والعلم، والعلماء، والملاحة، والشحم، والسمن، كالتملح والتمليح، والحرمة، والذمام، كالملحة، بالكسر، وضد العذب من الماء، كالمليح. وأملح: ورده، ج: ملحة وملاح وأملاح وملح. ملح، ككرم ومنع ونصر، ملوحة وملاحة. والحسن ملح، ككرم، فهو مليح ط وملاح ط وملاح، ج: ملاح وأملاح ط وملاحون ط وملاحون. وملحه، كمنعه: اغتابه، والطائر: كثر سرعة خفقانه بجناحيه، والشاة: سمطها، والولد: أرضعه، والسمك، والقدر: طرح فيه الملح، كملحه، كضربه، والماشية: أطعمها سبخة الملح. والملح، محركة: ورم في عرقوب الفرس، وع. وأملح الماء: صار ملحا، وكان عذبا، والإبل: سقاها إياه، والقدر: كثر ملحها، كملح. والملاحة، مشددة: منبته، كالمملحة. والملاح: بائعه، أو صاحبه، كالمتملح، والنوتي، ومتعهد النهر ليصلح فوهته، وصنعته: الملاحة، بالكسر، والملاحية. وكرمان: نبات. وككتاب: الريح تجري بها السفينة، والمخلاة، وسنان الرمح، والسترة، وأن تهب الجنوب عقب الشمال، وبرد الأرض حين ينزل الغيث، والمراضعة، ومعالجة حياء الناقة، والمياه، والملح. والملاحي، كغرابي، وقد يشدد: عنب أبيض طويل، ونوع من التين، ومن الأراك: ما فيه بياض وحمرة وشهبة. والملحة: لجة البحر، وبالضم: المهابة، والبركة، وواحدة الملح من الأحاديث، وبياض يخالطه سواد، كالملح، محركة، كبش أملح، ونعجة ملحاء، وقد أملح املحاحا، و = أشد الزرق، وبالكسر: رجل، وشاعر. وملحان، بالكسر: جمادى الآخرة، والكانون الثاني، ومخلاف باليمن، وجبل بديار سليم. والملحاء: شجرة سقط ورقها، ولحم في الصلب من الكاهل إلى العجز، والكتيبة العظيمة، وكتيبة كانت لآل المنذر، وواد باليمامة. و " ملحه على ركبته " أي: لا وفاء له، أو سمين، أو حديد في غضبه. وسمك مليح ومملوح: مملح. وقليب مليح: ماؤه ملح. واستملحه: عده مليحا. وذات الملح: ع. وقصر الملح: قرب خوار الري. وكزبير: قرية بهراة، وحي من خزاعة. وأميلح: ماء لبني ربيعة الجوع، وع. والملوحة، كسفودة: ة بحلب كبيرة. وكجهينة: ع. وبينهما ملح وملحة: حرمة وحلف. وامتلح: خلط كذبا بحق. والأملاح: ع. وملح الشاعر: أتى بشئ مليح، والجزور: سمنت قليلا. ويقال: ما أميلحه، ولم يصغر من الفعل غيره، وما أحيسنه.


 

[ 251 ]

والممالحة: المواكلة، والرضاع. وملحتان، بالكسر: من أودية القبلية. * منحه، كمنعه وضربه: أعطاه، والاسم: المنحة، بالكسر. ومنحه الناقة: جعل له وبرها ولبنها وولدها، وهي: المنحة والمنيحة. واستمنحه: طلب عطيته. والمنيح، كأمير: قدح بلا نصيب، وقدح يستعار تيمنا بفوزه أو قدح له سهم، وفرس القويم أخي بني تيم، وفرس قيس بن مسعود الشيباني، وبهاء: فرس دثار بن فقعس. وأمنحت الناقة: دنا نتاجها، وهي ممنح. والممانح: ناقة يبقى لبنها بعد ذهاب ألبان الإبل، ومن الأمطار: ما لا ينقطع. وامتنح: أخذ العطاء. وامتنح مالا: رزقه. وتمنحت المال: أطعمته غيري، ومنه حديث أم زرع: " وآكل فأتمنح ". وما نحت العين: اتصلت دموعها. وسموا: مانحا ومناحا ومنيحا. * الميح: ضرب حسن من المشي، كالميحوحة، ومشي البطة، وأن تدخل البئر فتملأ الدلو لقلة مائها، والمنفعة، والاستياك، والسواك، واستخراج الريق به، والشفاعة، والإعطاء، كالامتياح والمياحة، بالكسر، ماح يميح في الكل. ومايحه: خالطه. والماحة: الساحة. والماح: صفرة البيض، أو بياضه. والميح، بالكسر: الشيص من النخل. والتميح: التكفؤ. وككتان: فرس عقبة بن سالم. وتمايح: تمايل. واستمحته: سألته العطاء، أو سألته أن يشفع لي. والمائح: فرس مرداس بن حوي. وامتاحت الشمس ذفري البعير: استدرت عرقه. * (فصل النون) * * نبح الكلب والظبي والتيس والحية، كمنع وضرب، نبحا ونبيحا ونباحا وتنباحا، وأنبحته واستنبحته. والنبوح: ضجة القوم، وأصوات كلابهم، والجماعة الكثيرة. والد عامر مؤذن علي، رضي الله عنه، والشديد الصوت، ومناقف صغار بيض مكية، تجعل في القلائد، واحدته: بهاء. وأبو النباح محمد بن صالح: محدث. وكرمان: الهدهد الكثير القرقرة. وكغراب: صوت الأسود. والنبحاء: الظبية الصياحة. وذو نباح: حزم من الشربة قرب تيمن. * النتح: العرق، وخروجه من الجلد، كالنتوح، والدسم من النحي، والندي من الثرى. نتح هو، كضرب، ونتحه الحر. والنتوح: صموغ الأشجار. والمنتحة، بالكسر: الاست. وانتاح: ماله معنى، وغلط الجوهري ثلاث غلطات: أحدها أن التركيب صحيح، فما للانتياح فيه مدخل، ثانيها أن الانتياح لا معنى له، ثالثها أن الرواية في الرجز المستشهد به: " رقشاء تمتاح اللغام المزبدا " تمتاح بالميم لا بالنون، أي: تلقي اللغام. والينتوح، كيعسوب: طائر. * النجاح، بالفتح، والنجح، بالضم: الظفر بالشئ. نجحت الحاجة، كمنع، وأنجحت، وأنجحها الله تعالى. وأنجح زيد: صار ذا نجح، وهو منجح من مناجيح ومناجح. وتنجح الحاجة، واستنجحها: تنجزها. والنجيح: الصواب من الرأي، والمنجح من الناس، والشديد من السير، كالناجح. ونجح أمره: تيسر وسهل، فهو ناجح. وتناجحت أحلامه: تتابعت


 

[ 252 ]

بصدق. وسموا: نجيحا ونجيحا ونجاحا ومنجحا. وعبد الله بن أبي نجيح: محدث مكي. والنجاحة: الصبر. ونفس نجيحة: صابرة. وأنجح بك: غلبك، فإذا غلبته: فأنجحت به. * نح ينح نحيحا: تردد صوته في جوفه، كنحنح وتنحنح، والجمل ينحه، بالضم: حثه. وحنحه: رده ردا قبيحا. والنحاحة: الصبر، والسخاء، والبخل، ضد. والنحانحة: البخلاء. وشحيح نحيح: إتباع. ونحيح بن عبد الله، كزبير: من بني دارم جاهلي. وما أنا بنحنح النفس عن كذا، كنفنف: ما أنا بطيب النفس عنه. * الندح، ويضم: الكثرة، والسعة، وما اتسع من الأرض، كالندحة والندحة والمندوحة والمنتدح، وسند الجبل، ج: أنداح، وبالكسر: الثقل، والشئ تراه من بعيد. وندحه، كمنعه: وسعه، ومنه: قول أم سلمة لعائشة، رضي الله عنهما: قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه، أي: لا توسعيه بخروجك إلى البصرة. وبنو منادح، بالضم: بطمن جهينة. وتندحت الغنم من مرابضها: تبددت، واتسعت من البطنة. وسموا نادحا. واندح (له) اندحاحا، موضعه: د ح ح، وغلط الجوهري. وانداح اندياحا، موضعه: دوح، وغلط أيضا، رحمه الله تعالى. * نزح، كمنع وضرب، نزحا ونوحا: بعد، والبئر: استقى ماءها حتى ينفد أو يقل، كأنزحها. ونزحت هي نزحا، فهي نازح ونزح ونزوح: في البعد والبئر. والنزح، محركة: الماء الكدر، والبئر نزح أكثر مائها. والنزيح: البعيد. والمنزحة، بالكسر: الدلو وشبهها. وهو بمنزح: ببعد. ونزح به، كعني: بعد عن دياره غيبة بعيدة، وقوم منازيح. ونزح القوم: نزحت آبارهم. ومحمد بن نازح، محدث، روى عن الليث بن سعد. وقول الجوهر ي: قال ابن هرمة يرثي ابنه، سهو، وإنما يمدح ط القاضي ط جعفر بن سليمان. * - النسح والنساح، كغراب: ما تحات عن التمر من قشره وفتات أقماعه ونحو هما مما يبقى أسفل الوعاء. ونسح التراب، كمنع: أذراه. وكفرح: طمع. والمنساح: شئ ينسح به التراب، أي: يذرى. وكسحاب وكتاب: واد باليمامة، وله يوم م. ونسيح، كمصغر نسيح: واد آخر بها. * نشح، كمنع، نشحا ونشوحا: شرب دون الري، أو حتى امتلأ، ضد، والخيل: سقاها ما يفثأ غلتها. والنشوح، كصبور: الماء القليل. والنشح، بضمتين: السكارى. وسقاء نشاح: ممتلئ نضاح. * نصحه، وله، كمنعه، نصحا ونصاحة ونصاحية، وهو ناصح ونصيح من نصح ونصاح، والاسم: النصيحة. ونصح: خلص، والثوب: خاطه، كتنصحه، والري: شرب حتى روي، والغيث البلد: سقاه حتى اتصل نبته فلم يكن فيه فضاء. ورجل ناصح الجيب: لا غش فيه. والناصح: العسل الخالص، والخياط، كالنصاح والناصحي، وفرس الحار ث بن مراغة، أو فضالة بن هند، وفرس سويد بن شداد. وككتاب: الخيط، والسلك، ج: نصح ونصاحة، ووالد شيبة القارئ. والمنصحة، بالكسر: المخيطة، كالمنصح، والمتنصح:


 

[ 253 ]

المرقع، والمخيط جيدا. وأرض منصوحة: مجودة متصلة النبات. وأنصح الإبل: أرواها. والنصاحات، كجمالات: الجلود، وحبال يجعل لها حلق، نصب فيصاد بها القرود، وجبال بالسراة. والنصحاء: ع. وكمنبر: د. والمنصحية، بالفتح، ماء بتهامة. وكمسكن: ع. وتنصح: تشبه بالنصحاء. وانتصح: قبله. والتوبة النصوح: الصادقة، أو أن لا يرجع إلى ما تاب عنه، أو أن لا ينوي الرجوع. وسموا: ناصحا ونصيحا. * نضح البيت ينضحه: رشه، وعطشه: سكنه، وروي، أو شرب دون الري، ضد، والنخل: سقاها بالسانية، وفلانا بالنبل: رماه، والشجر: تفطر ليخرج ورقه، والزرع: ابتدأ الدقيق في حبه وهو رطب، كأنضح، وبالبول على فخذيه: أصابهما به، والجلة: نثر ما فيها، وعنه: ذب، ودفع، كناضح، والقربة تنضح، كتمنع، نضحا وتنضاحا: رشحت، والعين: فارت بالدمع، كانتضحت وتنضحت. وانتضح واستنضح: نضح ماء على فرجه بعد الوضوء. وقوس نضوح ونضحية، كجهنية: طروح نضاحة بالنبل. والنضوح، كصبور: الوجور في أي موضع من الفم كان، وطيب. وتنضح منه: انتفى، (وتنصل). والنضاح: سواق السانية، وابن أشيم الكلبي. وأنضح عرضه: لطخه. والمنضحة، بالكسر: الزراقة. * نطحه، كمنعه وضربه: أصابه بقرنه. وانتطحت الكباش: تناطحت. والنطيحة: التي ماتت منه. والنطيح: للمذكر، والرجل المشؤوم، وفرس في جبهته دائرتان، ويكره، وما يأتيك من أمامك من الطير والوحش، كالناطح. والنواطح: الشدائد، واحدتها: ناطح. والنطح والناطح: الشرطان، وهما قرنا الحمل. و " ماله ناطح ولا خابط ": شاة ولا بعير، وفي الحديث " فارس نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعدها أبدا "، أي: فارس تنطح مرة أو مرتين، ثم يزول ملكها. * - أنظح السنبل: جرى الدقيق فيه، كأنضح بالضاد. * نفح الطيب، كمنع: فاح نفحا ونفاحا، بالضم، ونفحانا، والريح: هبت، والعرق: نزى منه الدم، والشئ بسيفه: تناوله، وفلانا بشئ: أطاه، واللمة: حركها. والنفحة من الريح: الدفعة، ومن العذاب: القطعة، وم الألبان: المحضة. والنفوح، كصبور من النوق: ما تخرج لبنها من غير حلب، ومن القسي: الطروح، كالنفيحة. ونافحه: كافحه، وخاصمه. والإنفحة، بكسر الهمزة، وقد تشدد الحاء، وقد تكسر الفاء، والمنفحة والبنفحة: شئ يستخرج من بطن الجدي الرضيع، أصفر فيعصر في صوفة فيغلط كالجبن، فإذا أكل الجدي، فهو كرش، وتفسير الجوهري الإنفحة بالكرش سهو، والأنافح كلها، لا سيما الأرنب، إذا علق منها على إبهام المحموم شفي. ونية نفح، محركة: بعيدة. وكسكين ومنبر: الرجل المعن. وانتفح به: اعترض له، وإلى موضع كذا: انقلب. والنفاح: النفاع المنعم على الخلق، وزوج المرأة. والنفيحة: شطيبة من نبع. والإنفحة: شجر


 

[ 254 ]

كالباذنجان. * نقح العظم، كمنع: استخرج مخه، كنقحه وانتقحه، والشئ: قشره، والجذع: شذبه عن أبنه، كنقحه. وتنقيح الشعر وإنقاحه: تهذيبه. وناقحه: نافحه. والنقح: سحاب أبيض صيفي، وبالتحريك: الخالص من الرمل. وأنقح: قلع حلية سيفه في الجدب والفقر. وتنقح شحمه: قل. * النكاح: الوطء، والعقد له. نكح، كمنع وضرب، ونكحت. وهي ناكح وناكحة: ذات زوج. واستنكحها: نكحها. وأنكحها: زوجها. والاسم: النكح، النكح، بالضم والكسر. ورجل نكحة ونكح: كثيره. وكان يقال لأم خارجة عند الخطبة: خطب، فتقول: نكح، فقالوا: " أسرع من نكاح أم خارجة ". ونكح النعاس عينه: غلبها، والمطر الأرض: اعتمد عليها. والنكح، بالفتح: البضع. والمناكح: النساء التناوح: التقابل. وناحت المرأة زوجها، وعليه نوحا ونواحا، بالضم، ونياحا ونياحة ومناحا، و الاسم: النياحة، ونساء نوح وأنواح ونوح ونوائح ونائحات، وكنا في مناحة فلان. واستناح: ناح، والذئب: عوى، والرجل: بكى واستبكي غيره. ونوح الحمامة: سجعها. والخطيبان إسحاق بن محمد النوحي، وإسماعيل بن محمد النوحي: محدثان. وتوح الشئ: تحرك وهو متدل. ونوح: أعجمي منصرف لخفته. وكبقم: قبيلة في نواحي حجر. والنوائح: ع. * - النيح: اشتداد العظم بعد رطوبته من الكبير والصغير، وتمايل الغصن، كالنيحان، وعظم نيح، ككيس: شديد. ونيح الله عظمه: شدده، ورضضه، ضد. وما نيحته بخير: ما أعطيته شيئا. * (فصل الواو) * * الوتح، وبالتحريك، وككتف: القليل التافه من الشئ، كالوتيح. وتح عطاءه، كوعد، وأوتحه فوتح، ككرم، وتاحة ووتوحة. وأوتح فلان: قل ماله، وفلانا: جهده، وبلغ منه، وما أغنى عني وتحة، محركة: شيئا. * الوجاح، مثلثة: الستر. والموجح، بفتح الجيم: الجلد الأملس، والصفيق من الثياب، كالوجيح، والملجأ. وباب موجوح: مردود. والوجح، محركة: شبه الغار. وأوجح: ظهر وبدا، كوجح، وبلغ في الحفر الوجاح، أي: الصفا الأملس، والبول زيدا: ضيق عليه، وإليه: ألجأه، والبيت: ستره. ولقيته أدنى وجاح: لأول شئ يرى. * الوحوحة: صوت معه بحح، والنفخ في اليد من شدة البرد. والوحوح: المنكمش الحديد النفس، والقوي، والكلب المصوت، كالوحواح فيهما، والخفيف، وطائر. وتوحوح الظليم فوق البيض: رئمها، وأظهر ولوعه بها. ووح: زجر للبقر. والوح: الوتد، وع، ورجل فقير، ومنه: " أفقر من وح " أي من الوتد. * أودح: أقر، أو بالباطل، أو بالذل والانقياد لمن يقوده، وأذعن، وخضع، وانقاد، وأصلح الحوض، والإبل: سنت وحسن حالها، والكبش: توقف ولم ينز. وما أغنى عني ودحة: وتحة. * الوح، محركة: ما تعلق بأصواف الغنم من البعر والبول، الواحدة: بهاء، ج: وذح، كبدن، وذحت،


 

[ 255 ]

كفرح، توذح وتيذح، واحتراق في باطن الفخذين. والوذح: الذوح. وكسحاب: الفاجرة تتبع العبيد، وما أغنى عني وذحة: وتحة. وعبد أوذح: لئيم. وكزبير: والد بشر التميمي الشاعر. * الوشاح، الوشاح، بالضم والكسر: كرسان من لؤلؤ وجوهر منظومان، يخالف بينهما معطوف أحدهما على الآخر، وأديم عريض يرصع بالجوهر، تشده المرأة بين عاتقها وكشحيها، ج: وشح وأوشحة ووشائح وقد توشحت المرأة واتشحت، ووشحتها توشيحا. وهي غرثى الوشاح. هيفاء. وتوشح بسيفه وثوبه: تقلد. والوشاح، بالكسر: سيف شيبان النهدي. وذو الوشاح: من بني سوم بن عدي، وسيف عمر بن الخطاب، رضي الله عنه. والوشاحة، بالكسر: السيف. وواشح: بطن من الأزد. ووشحى، كسكرى: ماء لبني عمرو بن كلاب. والوشحاء: العنز الموشحة ببياض. * الوضح، محركة: بياض الصبح، والقمر، والبرص، والغرة، والتحجيل في القوائم، وماء لبني كلاب، والشيب، والدرهم الصحيح، ومحجة الطريق، واللبن، وحلي من الفضة، ج: أوضاح، والخلخال، وصغار الكلأ. ووضح الأمر يضح وضوحا وضحة وضحة، وهو واضح ووضاح، واتضح وأوضح وتوضح: بان، ووضحه وأوضحه. والوضاح، ككتان: الأبيض اللون، الحسنه، و النهار، ولقب جذيمة الأبرش، ومولى بربري لبني أمية، وإليه نسبت الوضاحية: ة. وعظم وضاح: لعبة، تأخذ الصبية عظما أبيض، فيرمونه في الليل، ويتفرقون في طلبه. وبكر الوضاح: صلاة الغداة، وثني دهمان: العشاء الآخرة. واستوضح الشئ: وضع يده على عينه لينظر هل يراه، وفلانا أمرا: سأله أن يوضحه له. و المتوضح: من يظهر، ومن يركب وضح الطريق لا يدخل الخمر، ومن الإبل: الأبيض غير شديد البياض، كالواضح. والمتوضح: الأقراب. والواضحة: الأسنان تبدو عند الضحك. وتوضح، بالضم وكسر الضاد: ع بين إمرة إلى أسود العين. والوضحة، محركة: الأتان. والموضحة: الشجة التي تبدي وضح العظام. و " أمر النبي، صلى الله عليه وسلم، بصيام الأواضح "، أي: أيام البيض، أصله: وواضح، فبدلت ؟ ؟ الواو همزة. والوضيحة: النعم، ج: وضائح. ووضحت الإبل باللبن: ألمعت. * الوطح: ما تعلق بالأظلاف ومخالب الطير من العرة والطين. ووطحه يطحه: دفعه بيديه عنيفا. وتواطحوا: تداولوا الشر بينهم، أو تقاتلوا، والإبل الحوض: ازدحمت عليه. والوطيح، كشريف: حصن بخيبر. * وقح الحافر، ككرم وفرح ووعد، وقاحة ووقوحة وقحة وقحة ووقحا، وهو واقح: صلب، كاستوقح وأوقح، والرجل: قل حياؤه. والموقح، كمعظم: المجرب. ورجل وقاح الذنب، كسحاب: صبور على الركوب. وحافر وقاح: صلب، ج: وقح. وتوقيح الحوض: إصلاحه بالمدر والصفائح، وفي الحافر: تصليبه بالشحم المذاب.


 

[ 256 ]

* وكحه برجله يكحه: وطئه شديدا. والوكح، بضمتين: الفراخ الغليظة، وقد استوكحت. والأوكح: التراب، والحجر. وأوكح: أعيا، في حفره: أي بلغ الحجر، والعطية: قطعها، وعن الأمر: كف. وسأله فاستوكح: أمسك ولم يعط. * ولح البعير، كوعده: حمله ما لا يطيق. والوليح والولائح: الغرائر، والجلال، الواحدة: وليحة. * - الوماح، ككتان: صدع فرج المرأة. والومحة: الأثر من الشمس. * - وانحه موانحة: وافقه. * ويح لزيد، وويحا له: كلمة رحمة، ورفعه على الابتداء ونصبه بإضمار فعل، وويح زيد، وويحه، نصبهما به أيضا، وويحما زيد: بمعناه، أو أصله: وي، فوصلت بحاء، مرة، وبلام مرة، وبباء مرة، وبسين مرة. * (فصل الياء) * * يوح ويوحى، بضمهما: من أسماء الشمس. * (باب الخاء) * (فصل الهمزة) * * أبخه تأبيخا: وبخه، وعذله. * - الأخيخة: دقيق يعالج بسمن أو زيت، ويشرب. وأخ: كلمة تكره وتأوه. والأخ: القذر، ويكسر، ولغة في الأخ. وإخ، بالكسر: صوت إناخة الجمل، وبمعنى " كخ "، أي: اطرح، وقد يفتح فيهما. وأخا، بالضم: ع بالبصرة، به أنهر وقرى. * أرخ الكتاب، وأرخه وآرخه: وقته، والاسم: الأرخة، بالضم. والأرخ، ويكسر: الذكر من البقر، ومحركة: ة بأجأ. والأرخي، بالضم: الفتي منه، أو ككتاب: بقر الوحش. والأرخية: ولد الثيتل. * - الأزخ: لغة في الأرخ. أضاخ، كغراب: ع، ويؤنث. * أفخه: ضرب يافوخه، وهو: حيث التقى عظم مقدم الرأس ومؤخره، ومن الليل: معظمه، ج: يوافيخ، وهذا يدل على أن أصله: يفخ، ووهم الجوهري في ذكره هنا. * ايتلخ الأمر عليهم: اختلط، والعشب: عظم و طال، وما في البطن: تحرك، واللبن: حمض. * - التأوخ: القصد. * - إيخ، بالكسر مبنية على الكسر: تقال عند إناخة البعير. * (فصل الباء) * * بخ، (كقد)، أي: عظم الأمر وفخم، تقال وحدها وتكرر: بخ بخ، الأول منون والثاني مسكن. وقل في الإفراد: بخ، ساكنة، وبخ، مكسورة، وبخ، منونة وبخ منونة مضمومة. ويقال: بخ بخ، مسكنين، وبخ بخ، منونين، وبخ بخ، مشددين: كلمة تقال عند الرضى والإعجاب بالشئ، أو الفخر والمدح. ونبخبخ الحر سكن، والغنم: سكنت حيث كانت. وبخبخ البعير: هدر، والرجل: أبرد من الظهيرة، ولحمه: صار يسمع له صوت من هزال بعد سمن. بخ: سكن من غضبه، وفي النوم: غط، كبخبخ، وإبل مبخبخة: عظيمة الأجواف.


 

[ 257 ]

والبخ: الرجل السري. ودرهم بخي، وقد تشدد الخاء: كتب عليه: بخ، ومعمعي: كتب عليه: مع. * - البديخ: الرجل العظيم الشان، ج: بدخاء. وقد بدخ، مثلثة الدال، وتبدخ: تعظم، وتكبر. وامرأة بيدخة: تارة. وبيدخ: امرأة. * البذخ، محركة: الكبر، بذخ، كفرح. وتبذخ: تكبر، وعلا. وشرف باذخ: عال. وجبال بواذخ. والبيذخ: المرأة الباد، ونخلة م. وبذخ وبذخ، بكسرتين: بمعنى بخ. وبعير بذخ، بالكسر، وككتف وكتان: هدار مخرج لشقشقته. والبذاخي، بالضم: العظيم. * - بذلخ بذلخة وبذلاخا فهو مبذلخ وبذلاخ: وهو الذي يقول ولا يفعل. * - البربخ: منفذ الماء، ومجراه، وهو الإردبة، والبالوعة من الخزف، وع. * - البرخ: النماء، والزيادة، والرخيص، من الأسعار، والقهر، ودق العنق والظهر، وضرب يقطع بعض اللحم باليف. والبريخ: المكسور الظهر. والتبريخ: الخضوع. * البرزخ: الحاجز بين الشيئين، ومن وقت الموت إلى القيامة، ومن مات دخله. وبرازخ الإيمان: ما بين أوله وأخره، أو ما بين الشك واليقين. * البزخ، محركة: خروج الصدر ودخول الظهر، رجل أبزخ، وامرأة بزخاء. وبزخ تبزيحا: استخذى. وتبازخ عن الأمر: تقاعس، والمرأة: خرجت عجيزتها. وبزاخة، بالضم: ع به وقعة لأبي بكر، رضي الله تعالى عنه، والبزخ: الجرف. وبزخاء: فرس عوف بن الكاهن الأسلمي. * - بزمخ: تكبر. * البطيخ من اليقطين: الذي لا يعلو، ولكن يذهب على وجه الأرض، واحدته بهاء. والمبطخة، وتضم الطاء: موضعه. وأبطخوا: كثر عندهم. ومحمد بن أبي بكر بن بطيخ: شامي روينا عن أصحابه. والبطخ: اللعق. وباطخ الماء: الأحمق. ورجل بطاخي، كغرابي: ضخم، وإبل ورجال بطخة، كفرحة. * بلخ، كفرح تكبر، كتبلخ. والبلخ: المتكبر، ويفتح، وبالفتح: شجر السنديان، كالبلاخ، كغراب، والطول، ود، وبالضم: جمع بليخ: لنهر بالجزيرة يقال له: بلخ وبلخ وأبالخ وبليخات وبلائخ. والبلخاء: الحمقاء. ونسوة بلاخ: ذوات أعجاز. والبلاخية، بالضم: العظيمة، أو الشريفة. وبلخان، محركة: د قرب أبيورد. والبلخية، محركة: شجر يعظم كشجر الرمان، له زهر حسن. * باخ النار والغضب: سكن، والرجل: أعيا، واللحم بؤوخا: تغير. وهم في بوخ، بالضم، أي: اختلاط. وأبختها: أطفأتها. * (فصل التاء) * التخ: عصارة السمسم، والعجين الحامض. وقد تخ تخوخة وأتخه. والتختخة: اللكنة. وهو تختاخ وتختخاني: